وسالى قالت لدينا إن الشاب ده هتلبسه في علا سلفتها. ودينا قالت لسالى: أنا معاكي في كل حاجة، المهم ننتقم. وسالى قفلت مع دينا التليفون وخرجت من المطبخ، لقت ثروت على آخره. وقالت: يا ثروت. وبكل خباثة قالت: ثروت، أنت زعلان علشان طنط عملت ليك عمل علشان تفرق ما بينا.
وثروت رد عليها وقال: آه، أكيد خايف على حبنا، بس مضايق إن أمي اللي حج بيت ربنا تعمل كده. أنا تعبت ومش قادر خلاص، وغير حكاية ولاء وعثمان وطفلة تموت ظلم، وكمان مروة مرات أخويا اللي تعمل كده. بس سالى قالت في سرها: زعلان عليهم أوي كده ومش زعلان على ولادك؟ آه، ما أنت من دمهم. ثروت: إيه ده، أنتِ بتكلمي نفسك؟ سالى: لا يا حبيبي، أنا مضايقة على فرقة العيلة، ربنا يسترها. هما بيتكلموا، وعلا وعبده دخلوا عليهم.
علا: إيه اللي حصل مروة؟ عبده: متتكلميش يا علا، اسكتي. إيه اللي حصل يا ثروت؟ محمود ومروة كلمونا وقالوا إنهم مشيوا، وفي مصيبة حصلت. ثروت: بعدين يا عبده، بس المهم الشركة والشغل دلوقتي. عبده: حاضر، بس أنا جعان أوي، هي فين ماما؟ ثروت: فوق، كانت تعبانة النهاردة، الضغط كان عالي. عبده: علا، تعالي نطلع نشوفها. وفعلاً عبده خد علا مراته وطلع يشوف أمه. سالى: هما كانوا فين أصلاً؟ ثروت: مش عارف، بس أكيد عبده ومراته عند حماه.
وسالى قالت في سرها: لازم تكتيك وترتيب. وإزاي الواد ده يدخل هنا وكمان تكون متلبسة؟ لازم أخلص منكم وأعيش أنا وجوزي في أمان وأخلف. ياااه، نفسي في طفل يقولي يا ماما. ثروت: أنا طالع، ابقى طلعلي الأكل فوق. وفعلاً ثروت طلع على أوضته، وزعلان على حالهم اللي اتبدل. سالى مسكت التليفون وكلمت دينا، واتفقت معاها إن الشاب ده لازم يشوفه علشان تتفق معاه. وقالت لها إنها هتروح لها ويقابلوه مع بعض.
وقفلت مع دينا، وحطت أكل لثروت، وخدت الصينية وطلعت على فوق. وهي طالعة قابلت سحر في وشها. سحر: سالى، كنت عايزة أتكلم معاكي. سالى: حاضر، بس مش دلوقتي، علشان دماغي فيها ميت حاجة. سحر: ارجوكِ، أنا مش عايزة خالتي وصباح يمشوا من هنا، ارجوكِ كلمي ثروت. سالى: انتي عارفة ثروت صعيدي ودماغه حجر. سحر: شكراً. وسحر نزلت المطبخ تحضر أكل لخالتها وأختها. وسالى طلعت الأوضة، ملقتش ثروت موجود. وقالت: هو راح فين؟
وسابت الصينية وخرجت تشوفه. لقتيه قاعد مع عبده. وقالت في سرها: لما أروح أشوف علا بتعمل إيه. وفعلاً راحت لحد أوضتها، وقالت: دي مش موجودة، سبحان الله. أنا أول مرة آخد بالي من كل ده، بس مش هسيب حق ولادي يا عيلة رمه. علا: سالى، منورة أوضتي. سالى: ده نورك يا حبيبتي. مش ناوين تاكلوا معانا ولا إيه؟ علا: أنا أكلت عند ماما أنا وعبده. وسمعوا صوت دربكة بره، والاتنين خرجوا وبصوا وتنحوا.
وشافوا حماتهم واخدة صباح وماشية، وسحر واقفة بتعيط. علا: رايحة فين يا ماما؟ في إيه؟ صباح: ماشيين من هنا خالص، هنروح البلد. وصباح خدت خالتها وخرجوا، لأن العربية مستنياهم قدام الفيلا. ودقت الساعة 8 بالليل، والفيلا ساكتة. وسالى قاعدة تفكر هتتخلص إزاي من علا وعبده. وقالت: حماتي العقربة مشيت، والبيت بقى هادي ورايق. وكمان علشان أروق لموضوع علا وأتكتك بضمير. ودخلت أوضتها، ولقت ثروت نايم ومأكلش. وقالت: ثروت، أنت مأكلتش.
ثروت: ماما صعبانة عليا. سالى: حبيبي نام دلوقتي، يومين وأنا هكلمها ترجع. ثروت: انتي بنت أصول فعلاً، على الأصل دور. بحبك أوي. سالى قالت في سرها: آه بنت أصول، علشان أرجع أمك العقربة. لو كانت أمي اللي عملت فيك كده، كنت قلبت الدنيا على دماغي. وثروت نام، وسالى قامت اتسحبت ونزلت تحت، وخدت التليفون اللي دينا كانت مشترياه ليها.
وقالت: لازم أشتغل على علا، بس لازم أغير الخط. عموما، أنا هكلم دينا تخلي الواد ده يرن عليها طول الليل. لازم عبده يشك فيها. وفعلاً كلمت دينا، وطلبت منها إن الشاب يكلم علا ويرن عليها، بس ولو ردت ميردش عليها. وفعلاً حصل، وكلمت دينا، وكمان دينا خدت رقم علا وادته للشاب. والواد ابتدى يشتغل. ولما الساعة عدت 12 بالليل، بقى يرن عليها. وفي مرة عبده رد عليه، والشاب قال: الو، وقفل. سالى طلعت تنام، وسمعت عبده بيتخانق مع علا.
وقالت: دي ولعت على الآخر، عقبال ما تغوري من هنا انتي كمان. ودخلت سالى تنام، ولما دخلت ونامت، قامت الفجر تشرب. سمعت سحر بتكلم أختها صباح في التليفون. وقالت: دول ملهمش لازمة، لما أنام أحسن. وفعلاً نامت. وفي صباح اليوم التالي، أول لما سالى صحت، استأذنت من ثروت وقالت إنها هتخرج تروح لدينا. وثروت وافق. وفعل راحت لدينا البيت، وخدتها ونزلت، واتفقت مع الشاب وكان اسمه عصام على كل حاجة. وطلب فلوس مقابل العملية دي.
وقامت سالى راحت الفيلا، وعملت الخطة مع عصام ودينا على علا. وأول ما دخلت الفيلا، لقت سحر بتتكلم مع ثروت، وبتعتذر على موضوع صباح. مع سالى، بس سالى مشغولة بعلا. وطلعت على أوضتها، ومتفقة على الخطة ومستنية اللحظة الحاسمة. ودقت الساعة 9 بالليل، وثروت من نفسيته المدمرة بقى ينام بدري. ثروت: أنا هنام، أنا حاسس إن اليوم روتين واحد، أنا زهقان. سالى: اطلع نام، أنا قاعدة. وفضلت سالى قاعدة، ومسكت بطنها،
وقالت: آه، بطني بتتقطع، أنا بموت. وعلا وثروت وسحر وعبده نزلوا. علا: مالك يا سالى؟ خير يا حبيبتي. ثروت: مالك يا حبيبتي. سالى: شوية مغص، ربنا ما يحرمني منكم. سالى: أنا طالعة أنام. وثروت طلع معاها. وهما طالعين، عبده قال: أنا خارج. ثروت: دلوقتي رايح فين؟ عبده: لما أرجع هقولك. وسالى قالت: كويس. بس لازم أخلي علا تطلع من الأوضة. وقالت: ثروت حبيبي، أنا هروح أقعد مع علا شوية. وفعلاً راحت تقعد مع علا في أوضتها.
علا: لسه عندك مغص؟ سالى: شوية. علا: هنزل أعملك نعناع. سالى: ياريت. وفعلاً نزلت. وسالى قامت اتأكدت إنها نزلت، وقامت فتحت دولاب علا، وخدت قميص نوم ورمته من الشباك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!