عثمان قال هيعمل تحليل DNA. سالي فرحت وقالت: "ههههههه، خربت. قالت في سرها: أكيد سمع التسجيل. أما خربت بيوتكم، وخدت طار ولادي." ولاء: "عثمان، انت بتقول إيه؟ عثمان مسك ولاء من إيدها قدام أهله وقال: "مالك، ارتبكتي ليه؟ هي چنه مش بنتي فعلاً؟ انطقي! ولاء: "اسكت، اسكت. إزاي تقول كده؟ عثمان: "أنا هعمل التحليل وأخلص. ولو طلع إيجابي هفضحك ومش هسيبك. ومش هطلقك، هخليكي زي البيت الواقف." سالي قربت
من عثمان وبكل خباثة قالت: "اعمل التحليل وريح نفسك. هي شكلها واثقة من نفسها." ولاء: "أنا هقولك كل حاجة، بس مش هنا." سالي: "لأ، هنا. من حقنا نعرف، ولا إيه يا جماعة؟ ثروت: "سالي، اسكتي خالص. وانت يا عثمان، بتخرف تقول إيه؟ البنت لازم تدفن، حرام عليك." عثمان: "تعالي يا هانم." وفعلاً خد ولاء مراته ودخل أوضة في الفيلا وقالها: "احكي كل حاجة." ولاء كانت منهارة وقالت: "أنا هقولك، بس ارحمني." عثمان: "بقولك انطقي وقولي."
ولاء: "أنا كنت بقعد على الفيس كتسلية مش أكتر. لحد ما دخلت جروب من الجروبات اللي على الفيس. كان جروب مختلط وكنت بعلق على البوستات زي أي حد. كان فيه واحد كل ما أعلق يدخل يكلمني. وانت وقتها كنت مشغول وبتسافر، حتى لما كنت بكلمك مكنتش بترد. لحد ما جه اليوم وأصحاب الجروب عملوا رحلة للأعضاء المتفاعلين للتعارف على بعض. وفعلاً كلنا اتجمعنا في مكان." عثمان: "فين؟ انطقي." ولاء: "في رحلة في إسكندرية. فاكر لما قولتلك؟
عثمان: "آه فاكر. لما كنتي هتتجنني ووقتها قولتي الرحلة مع أختك." ولاء: "آه، وفعلاً انت وافقت ورحت أنا معاهم. واتعرفت على الشاب ده هناك. ومع الأيام حصلت بينا علاقة. بس، وحياة بنتي، كان حاطط ليا حاجة تخدرني لأني محستش بنفسي. وحملت في چنه. ومن وقتها وهو بيهددني." عثمان انهار وخد ولاء من إيدها وقال: "شايفين دي مراتي الفاجرة؟ خلاص أنا اتفضحت. أنا آسف ليكم كلكم لأني معرفتش أختار. ومسك
إيد بنته التانية وقال: معلش يا بنتي، اخترتلك أم غلط. وبص لولاء وقال: أنا خايف لا تكون كمان دي مش بنتي." ولاء: "أبوس إيدك، حرام عليك." ثروت: "البنت لازم تدفن." وفعلاً كلهم أجمعوا إن البنت ملهاش ذنب ولازم تدفن. وفعلاً اتدفنت. وعثمان مرحش الجنازة. ولما رجعوا عرفوا إن عثمان طرد ولاء وطلقها وخد بنته منها. بس سالي قالت: "انت وبنتك كمان لازم تمشوا من هنا. ولازم أضرب على الحديد وهو سخن." وقالت:
سالي: "معلش يا جماعة، أنا آسفة. في حاجة لازم أقولها لعثمان." عثمان رد على سالي بصوت مكسور وقال: "أنا مش ناقص." سالي: "ما هو اللي ياخد حق أخواته وأمه ويضحك عليهم، لازم يحصله كده." ثروت: "انتي بتقولي إيه؟ اخرسي." عثمان رد وقال: "انتي عندك حق يا سالي. أنا حرامي." وهنا رد محمود أخوه وقال: "انت بتسرقنا يا عثمان؟ عثمان: "آه، أنا حرامي يا محمود. أنا حرامي يا أمي. والأمانة اللي أمنتيني عليها خونتها. يا أمي."
وهنا أمه قالت: "انت ابني اللي ربيتك. يلا اطلع بره وخد بنتك معاك. انت مش ابني ولا أعرفك. بره، بره." وفعلاً عثمان خد بنته وخرج بره البيت مكسور. سالي قالت في سرها: "ولعت وخلصت منكم. ولسه التقيل جاي." والفيلا مفيهاش غير العيلة متجمعة وعثمان اتطرد منها. سالي راحت وقالت لمروة: "بقولك إيه، خلي بالك من بناتك كويس. علشان كما تدين تدان. ههه. يا حبيبتي." بس مروة قالت لسالى: "انتي تقصدي إيه؟ سالي: "هه، ولا حاجة." وسالي
طلعت على أوضتها وقالت: "خراب يا دنيا. ههههههههههههههه. وقالت: أنا مش هرتاح غير لما عقارب البيت يمشوا، سلايفي الكرام." ثروت طلع ورا سالي وقالها: "حبيبتي، النهاردة اليوم كان مش تمام. أنا حاسس إني بحلم." سالي: "خد عقابه. أخوه ومراته يستاهلوا كده." ثروت: "يا ريت متتدخليش في حاجة تاني. أنا أول مرة أشوفك بالشكل ده." سالي: "ده حقي." ثروت: "تعالي نامي جنبي." سالي: "أنا مش هنام دلوقتي خالص."
وثروت حط دماغه على المخدة وراح في سابع نومه. وسالي قعدت على الفوتيه وبتفكر إزاي تزيح مروة وعلا سلايفها من طريقها. ما الشيطان وسوس ليها خلاص، ولعب في دماغها. وفجأة قالت: "آه، صحيح. أنا نسيت الشنطة اللي فيها فستاني الأسود. وكمان أنا فاكرة إن كان فيه ورقة. بس أنا اتلهيت في موضوع موت چنه في البسين. لما أنزل أشوفها."
وفعلاً سالي نزلت تتسحب وخرجت بره الفيلا. وراحت لحد البسين تشوف الشنطة. وبصت. ولقيت الشنطة زي ما هي. وحست برجل حد جاي ناحيتها. وقامت جريت واستخبت. وقالت: "يا ترى مين اللي نازل الجنينة دلوقتي وفي الوقت المتأخر ده؟ وشافت خيال. وكل ما يقرب أكتر هي تستخبى. بس مش شايفة في الضلمة. ولقت حد مسك الشنطة. وبصت وتنحت. وشافت صباح ماسكة الشنطة. وسالي قالت في سرها: "إيه اللي يخلي صباح تاخد فستاني؟ وجريت بسرعة ومسكت صباح.
بس صباح اتخضت وقالت: "سالي، إيه اللي جابك هنا؟ سالي: "ده بيتي وبيت جوزي يا حيوانة. انتي اللي قاعدة. انتي واختك معانا ضيوف مش أكتر ولا أقل. ومسكت صباح من هدومها وقالت: ردي عليا يا صباح. إيه اللي جاب فستاني معاكي؟ صباح: "فستان إيه؟ معرفش." سالي: "انتي هتخيبى. قولي أحسن ما ألم عليكي البيت وأخلي ثروت يطردك من هنا انتي واختك." صباح: "أنا هقولك، بس متقوليش لحد. أبوس إيدك." سالي: "قولي." صباح: "مش قادرة."
سالي: "أوعى تفتكري إن خالتك الست الكبيرة هتحميكي. لا يا حلوة. أوعي تسندى عليها." صباح: "خالتي هي اللي جابت الفستان. كانت عاوزة قطر." سالي: "ليه؟ صباح: "هي راحت لشيخة علشان تعملك عمل. والله أنا، واسطة، مليش دعوة." سالي: "ليه تعملي عمل؟ صباح: "الشيخة قالت لها إنك شؤم على العيال وبيموتوا. وخالتي طلبت من الشيخة تعملك عمل تكرهي ثروت." سالي: "آه، ماشي."
وسالي مسكت الشنطة وخدت الورقة اللي فيها. ومسكت تليفونها وقالت لصباح تسجل كل كلمة. وفعلاً صباح سجلت كل الكلام واعترفت إن خالتها عاوزة تمشي سالي من البيت وبتعمل لها أعمال بكده. سالي مسكت دليل على صباح وقالت: "بصي يا صباح. يا جارية وعابدة لخالتك. أنا مش هقول حاجة. بس بشرط واحد. ولو موافقتييش هقول للكل. وانتي هتبقي بره البيت انتي واختك. وكمان مليكيش أمان تقعدي في وسطنا." صباح: "شرط إيه؟
سالي: "تقولي إن مروة زقت چنه في البسين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!