فادي: ها، عايزة إيه تاني؟ نادية: أنت بتكلمني كده ليه يا ض انت؟ وبعدين أنا اللي ساعدتك، مش العكس، يعني أنت اللي محتاجني. فادي: وأخدتِ مقابل ده، عايزة إيه تاني؟ نادية: أنت ناسي إن أنا هخليها تتطلق منه عشان تيجي لحد عندك؟ فادي: هههههه، وأنتِ فاكرة بقى إن هنا بتخاف من التهديدات؟ تبقى مش بتفهمي، ده إذا ما كانتش قالت ليونس إنك خليتي كوثر دي تهددها عشان تسيب يونس، شكلك لسه ما تعرفيش هنا. نادية: يعني إيه بس؟
أكيد لا، يونس لو كان عرف ما كانش سكت، على الأقل كان قال لأبوه. فادي بغموض: مش يمكن جه الوقت اللي يتخطى فيها المرحلة دي؟ يونس: هنا، خدي، رايحة فين أنتِ؟ هنا: الصراحة، البت جود وحشاني أوي، هروح أشوفها ومش هتأخر، والله. يونس: والبنطلون ده إيه نظامه معاكي؟ هنا: ااااه، يعني أنت قصدك على اللبس؟ يا بني، إحنا هنا في القاهرة، مش في الصعيد، يعني الحياة أوبن مايند عن كده كتير. يونس: أوبن إيه وزفت إيه على دماغك ليه؟
وهو يا محترمة الدين بيختلف من الصعيد لمصر، ولا حتى للهند؟ الدين نفسه وتعاليم الإسلام ثابتة باستمرار، البشر يا ست هنا. هنا: أنا معاك، بس دي حرية شخصية، أظن إن ما ينفعش تتدخل فيها، يعني أنا مش بتدخل لو لبست جلابية أو كاجول، ليه؟ لأن دي حرية شخصية. يونس: لا يا محترمة، "وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، وأنتِ مراتي وأهل بيتي كلهم، أنا هتسأل عليهم، أظن إنك محتاجة تعرفي دينك يا هنا كويس. هنا: أيوا، يعني أعمل إيه دلوقتي؟
أسيب البنية دي واقفة ولا أروح أشوفها؟ بعدها أبقى أغير في لبسي. يونس: ربنا سبحانه وتعالى قال "وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأي أرض تموت"، صدق الله العظيم. يعني أنتِ مش ضامنة يا هنا عمرك، فاهمة؟ هنا: احم، آسفة، هدخل أغير بسرعة. يونس بابتسامة: ماشي يا ستي، وأنا هستناكي أوصلك في الطريق. هنا: يا خي، يخرب بيت حلاوتك، تصدق بالله أنا أحياناً بغار وأنت عسلية كده وأمورة.
يونس وهو يقترب: لا، ده أنا بتعكس وأنا ما صدقت، وخصوصاً مع حلالي، فهو اديني فرصة وأنا هبهرك. هنا: 😲😲 وأنا اللي كنت فاكراك متربي، شوف الواد. يونس: يخرب رومانسيتك، عيلة فصيلة. هنا: طب يا عم الرومانسي، أجرى شوف مين على الباب. يونس: طاب يا ختي، هروح، بس أنتِ ادخلي غيري هدومك دي. هنا: اوعااا، بيغير عليا، لا ده أنا كده هتغر يا جدعان. يونس: لا، ده كدا اللي على الباب هيكسر ويدخل. أدهم: بتعمل إيه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!