أدهم: إيه يا يونس، مش هتدخل أخوك؟ يونس: لا، إزاي بس. استغربت مش أكتر. اتفضل، تشرب إيه بقى؟ أدهم: إنت ليه مقلتش إن اللي إنت اتجوزتها تبقى هنا بنت عمتي؟ يونس: وده هيفرق معاك في حاجة؟ أدهم: هيفرق إنك كنت تقولي. ده أنا من صغري بحب أبقى جنبك، أعمل زيك. بالرغم إن أمي كانت دايماً تقول إني كده هبقى بس تابع ليك. قولت وإيه يعني، أخويا الكبير وأنا بحبه. وأكيد هو كده، بس مش لدرجة يخبي عني ويحكي بس اللي هو عاوزه.
يونس: وإنت إيه اللي يزعلك في كل ده؟ أنا مش فاهم. مقلتش لأن هنا محدش يعرفها، ومكنتش عايز حد يعرفها عشان متتأذيش وتفضل في أمان. إنما بقى بالنسبة للست نادية، فآه، اعتبر إن كل كلامها صح، وإنك بس بتحاول تكون نسخة مصغرة مني وجاي لحد هنا عشان بس اللي عرفته من أمك، ههههه. طيب والله كويس.
أدهم: أنا جاي عشان أفهم. ومش قصة جوازك بس، لا، وحكاية قتل أمك لخالي، وإنها كانت السبب في إن بنت بريئة ملهاش أي ذنب تعيش يتيمة. متستغربش قوي كده. أنا عرفت السبب اللي خلى أبويا يطلق أمك، لأنها واحدة قتلت له، ومرضيش يسجنها، ولم الحكاية بس عشان مستقبلك. أه، صحيح، يا هنا، تعرفي بقى إن صاحبة عمرك، جود، تبقى البنت التانية لخالي؟ ولا متعرفش؟ فادي: ههههه، كده ضمنت إني هخلص من الكل في مرة واحدة. قاسم: إنت إزاي عملت كده؟
إنت عارف إن لو يونس قال حاجة ووصلت لجود أو أختها، إنهم هيتدمروا وهتخرب بيوت ناس. ليه إنت أي مالك بكل ده؟ بتكره الكل ليه؟ ده حتى أنا أخوك مسلمتش منك. إنت إيه يا خيف؟ فادي: إيه، مهو إنت تربية أبوك اللي دايماً كان شايف إنك الكويس والسند ليه. بس أنا فلا، مفيش غير أمي اللي دايماً كانت معايا. ده حتى هنا وجود، دايماً كنت إنت بالنسبالهم اللطيف. أنا حبيت هنا. ههههه. لا، عمري. أنا بكرهها. عارف ليه؟
لأنها كسرتني قدام البنت اللي بحبها، وقالتلها إني بايظ ومنفعش في أي حاجة، وإني بتاع بنات، وإنها لازم تبعد عني علشان أي حد حرام إنها تكلمني، لأن ربنا حرم الاختلاط ما بينا. خلتها تبعد عني. لا، وفي الآخر اتجوزت الدكتور القفل ده، قال إيه محترم. عشان كده قررت أكسرها. ولما عمي مات وعرفت إنه كاتب كل حاجة باسم هنا، قلت فرصة كده، هدمرها من كله. بس إنت عايز تقف فيها. وأنا واثق إن إنت اللي ساعدت في هروبها وأنها توصل ليونس. بس لا، أدهم بيعشق ندى ودايماً بياخد باله منها ومن جود كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!