نهال واقفه ماسكه غزل ورا ضهرها وبتحاول تبعد نوال اللي ماسكه شبشب ومصممه تضرب غزل. ادهم طلع يشوف في إيه وليه صوتها عالي، شاف نوال وهي بتحاول تشد غزل من ورا مراته، شد غزل وراه وقال بعدم فهم: "إيه يا بنتي عايزه تضربي البت ليه؟ نوال بغضب وهي بتبص لغزل: "تعبت من كتر ما بقولها متجيش جنب طرابيزة الشاشة ومفيش فايدة فيها، راحت اتعلقت فيها كسرت الشاشة ميت حتة." غزل وهي بتعيط:
"مكنش قصدي أوقعها، كنت بجيب الريموت علشان أجيب الكرتون التاني." ادهم اتعصب وقال: "ما تولع الشاشة، أخدت الشر وراحت، إيه هتعلقيلها المشنقة؟ وبص لمراته: "خدي غزل واطلعي، هتكلم مع نوال شوية." نهال استغربت وقالت بفضول: "هتتكلم معاها في إيه؟ اتكلم وأنا واقفة." ادهم بص لنهال برفع حاجب وقال بهدوء: "إنتي سمعتيني كويس؟ نهال هزت راسها بموافقة وهي غيرانة من واقفته مع نوال ومضايقة من طريقته معاها قدام نوال برضه.
ادهم بصلها تطلع لكن فضلت واقفة، فزعق: "انجزي نفسك واطلعي يلااا." نهال طلعت وهي حرفياً بتولع من الغضب ورزعت باب الشقة وراها، وفضلت قريبة من الباب علشان تسمع كلامهم. سالم بص على شكلها باستغراب: "مالك يا نهال يا بنتي؟ واقفة كدا ليه؟ نهال بعدت عن الباب بإحراج وخضة: "لأ ابداً يا بابا، دا أنا كنت... معرفتش تقول إيه، هي واضح إنها واقفة جنب الباب تسمع. "بصراحة يا بابا، أدهم واقف يتكلم مع نوال بس مرديش يتكلم قدامي."
سالم ببتسامة: "وإنتي غيرانة عليه منها ولا زعلانة إنه متكلمش قدامك؟ نهال سكتت شوية وقالت بإحراج: "بصراحة غيرت لما لقيته عايز يتكلم معاها لوحده وقالي اطلعي فوق." وقالت بتذمر: "يعني ليه ميكلمهاش قدامي يعني؟ سالم ضحك ضحكة خفيفة راح قعد في الصالون وقال: "تعرفي يا نهال إن أدهم لحد اليوم اللي كان جاي يتقدم فيه وهو كان رافض الجواز." نهال استغربت كلامه وراحت قعدت جنبه: "إزاي رافض الجواز وهو جاي يتقدم؟ سالم اتنهد ببتسامة وقال:
"وهو مسافر أمه كل يوم ترن عليه وتقوله على عروسة، أدهم طول عمره بيرضي الكل، الله يرضيه. المهم يقول لأمه: 'لما أنزل بس ربنا يسهل'. طب نبعتلك صورة العروسة تشوفيها؟ يقولك: 'لأ، لما أنزل'. لحد ما إحنا زهقنا قولنا هو حر. لحد ما جينا عندكوا وشوفناكي يا ست نهال." نهال ابتسمت لكلامه: "طب أنت تعرف إن أدهم مكنش متقدم ليا أنا من البداية." سالم اتفاجئ باستغراب: "إزاي يعني؟ إحنا كنا جايين لعروسة من أحفاد جدك راشد." نهال ببتسامة:
"لعروسة من أحفاده، يعني محددتش نهال ولا تغريد. هو بقا كان جاي لتغريد بنت عمي." سالم بفضول: "بس اللي دخل بالعصير إنتي مش هي، فمعنى كدا أكدتي للكل إنك العروسة." نهال: "تغريد كانت مكسوفة تدخل بالصنية فدخلت أنا مكانها، فـ حسبوني العروسة وخطبتوني أنا." سالم ضحك: "إنما قصة غريبة بجد، حقيقي النصيب دا ملوش معاد والله يا بنتي." نهال فضلت ترغي مع سالم كتير جداً، وسالم مستمتع بكلامها ورغيها.
أدهم واقف قدام نوال، المواجهة اللي نوال خافت منها اتحطت فيها. ادهم حاول يتكلم بهدوء: "بصي، أنا مدرك إنك مشيتي بعد ما تعبتي من صلاح وتعبتي من إنك تعدليه، فاهم كل حاجة. لكن أمجد تعرفيه منين يا نوال؟ استنى منها رد لكن سكتت. "لأ، محتاج رد سريع، لأننا أصلاً على السلم وجوزك تحت، وأنا بصراحة مش حابة يعرف الموضوع، فـ انجزي." نوال دموعها نزلت:
"لما مشيت من هنا مكنتش عارفة هروح فين ولا هروح لمين، لقيت رجلي بتاخدني على موقف المنصورة، قولت هروح أشتغل، وفعلاً روحت ولقيت شغل في المدرسة بتاعت أمجد واشتغلت." ادهم بستنكار: "اشتغلتي وبس يا نوال؟ نوال اتقهرت من اهتمامه الواضح: "آه اشتغلت وبس يا أدهم، مخونتش أخوك حتى بالكلام. أمجد ساعدني إنه قعدني في شقته وبس، صدقني دا اللي حصل والله." ادهم اتنهد بقوة:
"على العموم يا نوال، الست اللي تسيب بيت جوزها وتمشي وتروح تقعد في شقة راجل متعرفوش، مهما كان السبب، أنا وإنتي عارفين بيتقالها إيه." نوال غمضت عيونها بوجع ونزلت راسها بإحراج. ادهم بهدوء: "هعتبرك عيلة وغلطت وهمشيها كدا، بس أتمنى من كل قلبي قبل ما تخطي خطوة ترجعي لحد عاقل واتكلمي معاه الأول، وحافظي على جوزك وبنتك، صدقيني محدش نافعك غيرهم."
نوال مقدرتش ترد لكن هزت راسها بموافقة، لأن سالم كان شايل غزل ونازل بيها من شقة أدهم. ادهم: "إنت نزلت ليه؟ مش قولتلك بايت معايا النهارده؟ سالم بمرح: "يجدع، أبـات فين؟ أنا معرفش أنام إلا وسلوي طابقة عليا." ادهم ضحك: "مبتتحرمش إنت يا سالم يابني، المرة دي عدت على خير، الله أعلم المرة الجاية إيه اللي هيحصل." نوال أخدت بنتها ودخلت وسالم نزل، وأدهم بص على شقته واتنهد وطلع فتح الباب ودخل. في شقة أدهم.
أدهم دخل الشقة وهو مدرك العركة اللي داخل عليها، لكن كان الهدوء مسيطر على الشقة. ادهم بص في الصالون مكنتش موجودة، قال باستغراب: "نطت من البلكونة دي ولا إيه؟ ودخل على أوضة النوم اتفاجئ بيها. "العب.."
نهال نايمة على السرير لابسة قميص حمالات رفيعة بصدر مفتوح طويل لحد آخر رجليها، مفتوح من الجنب من بداية فخدها لحد آخر رجليها، أبيض بقلوب حمرا، رابطة شعرها ديل حصان مع خصل متمرده على رقابتها، ماسكة فونها وعاملة إنها مشغولة فيه. ادهم اتفاجئ من شكلها الجريء واللي عجبه أوي، دخل غير هدومه وجيه قعد جنبها على السرير، راحت نهال شدت الغطا وقفتلت فونها وأدته ضهرها نامت بتجاهل. ادهم بص لها برفع حاجب: "ودا اسمه إيه إن شاء الله؟
نهال لفت رقبتها ليه وبصتله وقالت بلا مبالاة: "بتقول حاجة؟ أصل مسمعتش كويس." ادهم قرب منها يحاوطها من وسطها لكنها قامت من السرير بسرعة. ادهم ركز على جسمها المتناسق في القميص اللي لابساه مع كبر بطنها شوية، وحط إيده على دقنه يعدلها: "اممم، هو شغل شوق ولا تدوق." نهال عملت نفسها مش فاهمة: "لأ، سوري مش فاهمة قصدك إيه؟ ادهم مد إيده ليها وقال بمناهدة: "تعالي بس يحبيبتي أفهمك عملي، بلاش مناهدة لأن مش قادر والله." نهال بغيره:
"آآه طبعاً مش قادر للمناهدة معايا، لكن قادر للمناهدة مع نوال." ادهم غمض عينه ببتسامة بعد ما اتأكد إنها أعلنت الحرب عليه: "مش واخده بالك إنك معلنة الحرب عليا في الوقت الغلط؟ نهال باستغراب: "حرب إيه اللي أعلنتها ووقت الغلط إزاي؟ ادهم مركز على جسمها: "مسافر بكرة، والله أعلم هنتقابل بعد قد إيه، وبدل ما تبقي في حضني، واقفة في آخر الأوضة." نهال بكيد: "لأ يحبيبي، روح لنوال تحتويك."
ادهم اندهش واتأكد فعلاً إنه بيتعامل مع عقلية طفلة في جسد أنوثة مغرية، اتنهد وقام وقف وحاول يمسكها لكن بتبعد. ادهم كتفها لكن بتبعد: "أهدي بقاا." نهال حاولت تبعد بغيظ منه: "لأ مش ههدي، روح شوف نوال كنت عايزها في إيه، وزعقلي علشان أطلع وأسيبكم." ادهم ثبتها وقال بحده طفيفة: "أهدي قولت.."
نهال بصتله وركزت في ملامحه واكتشفت إن ملامحه بتوحشها لما بيبعد عن عيونها شوية، أدهم مركز على شفايفها المتلونة بروج أحمر فاقع وشكلها مجننة. ادهم بإيجاز: "حالياً معنديش أي مقدرة إن أشرحلك كنت محتاج نوال في إيه." وهمسلها: "حالياً محتاجك في حضني وبس." وبعد فترة كانت نهال نايمة في حضنه وأدهم بيلعب في شعرها وبيـبوس راسها. نهال حركت راسها على صدره: "أدهم، إنت نمت؟ ادهم باس كتفها برومانسية: "صاحي يحبيبي."
نهال رفعت وشها وسندت دقنها على صدره وبصتله: "كنت عايز نوال في إيه؟ ادهم ضحك بخفة وسألها بجدية: "نوال لما سابت البيت راحت اشتغلت عند أمجد صاحبي في مدرسته وراحت قعدت في شقته، وتقريباً كان أمجد معجب بنوال." نهال بفضول: "طب ونوال عرفت إن أمجد دا يبقي صاحبك؟ ادهم بتنهيدة: "آه، كانت عارفة." نهال بفضول أكبر: "طب وانت ناوي تعمل إيه معاها؟ ادهم اتنهد بقوة:
"صلاح بيحب نوال ومن غيرها ضايع، فـ أنا شدتها بالكلام إنها تعرف غلطها، بعدين هي مشيت لأن صلاح أخويا كان محبـكـها شوية برضه وبيعملها وحش، بس مهما كان شايف إن مش مبرر، فـ قولت أعمل نفسي أهبل وأسكت المرة دي وخلاص." وركز على شفايف نهال: "الروج راح فين؟ نهال ضحكت بدلع: "في وشك ورقبتك." ادهم مشي إيده على ضهرها وغمز بعينه: "طب ما تقومي تحطي تاني."
نهال ضحكت وقامت حطت روج وراحت قعدت قدام أدهم وفي إيدها صباع الروج، وفضلت تبوسه في وشه كله لحد ما وشه بقى خريطة، وكل ما طبعة الروج تروح تحط تاني في وسط معاكسة أدهم وضحكهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!