الفصل 16 | من 54 فصل

رواية جوازة صالونات الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى علي

المشاهدات
31
كلمة
3,265
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أدهم بعد عنها وقال بنرفزة: "كل ما بحاول أوصل معاكي لنقطة كويسة في علاقتنا، سبحان الله بكلمة منك بتوصليني لمرحلة بكون عايز أفرمك وماسك نفسي بالعافية." نهال اتضايقت من كلامه: "على فكرة ده اللي اتفقنا عليه، ليه بترجع في كلامك؟ ولا كنت بتسكتني وخلاص؟ وقتها ودلوقتي طبعًا مينفعش أرفضك." أدهم مسك دراعها بقوة: "ترفضيني! انتي مفكرة نفسك إيه؟ فوووقي! دا انتي حتت عيلة لسه، متتغريش في نفسك كدا."

نهال حاولت تبعد إيده عنها لكن معرفتش، فعيطت: "ابعد ايدك عني ياحيوان انت." أدهم اتجنن لما سمع شتمتها، إزاي تشتمه أصلًا: "انتي عيلة قليلة الأدب، متربتيش عليا. الحلال من ديني ما انتي بايته فيها. قوومي لمي هدومك، هغورك على بيت أهلك لما تتربي وتتعلمي تتكلمي مع جوزك إزاي، أبقى تعالي يلااااااا."

نهال اتخضت من صوته وبصتله وعيونها كلها دموع، وسابته وراحت لبست إسدال وفتحت باب الأوضة بقوة، خلت أدهم يتجنن أكتر من تصرفاتها اللي كل يوم بيتأكد إنها لسه عيلة ميُعتمدش عليها. أدهم مسكها من شعرها بغضب: "اظبطي نفسك في الدقيقة اللي هتفضليها هنا، علشان مظبطكيش. مدام الاحترام والأدب مش جايين سكة معاكي، أنا بقا متربي." نهال دموعها نزلت أكتر ومسكت إيده اللي ماسكة شعرها وبصتله بتوسل: "سيب شعري، البنسة دخلت راسي."

أدهم بص في عيونها حس إنه هيضعف، بص على شعرها كانت فعلًا البنسة داخلة في راسها وعورتها، فساب شعرها. نهال عدلت شعرها والطرحة: "أنا هخلي بابا سالم يوصلني، مش عايزاك انت." أدهم وقف قدامها بضيق منها: "أنا اللي أقرر مش انتي، ودلوقتي الأوضة دي لو لمحت طيفك براها، وديني ليكون آخر يوم في عمري." نهال بزعيق: "أنا مش جارية عندك تطردني وترجع ترجعني! أنا مش عايزة أفضل هنا." أدهم بصوت عالي:

"لو صوتك علي تاااني، متلوميش غير نفسك. واللي قولته يتنفذ، يلا." نهال وقفت قصاده بعند: "وأنا ولا هوطي صوتي ولا هدخل الأوضة، أنا عايزة أروح بيت أهلي." أدهم غمض عينه وحاول يصبر: "يابنت الناس اتقي شري وادخلي جوا، لأنك بصراحة وصلتيني لدرجة من الغضب انتي مش متخيلها." نهال وقفت قدامه وقالت بكل عِند: "لما تقول كلمة، يا تبقي قدها يا متقولش.. تمام." أدهم غمض عينه وحاول على قد ما يقدر يكون صابر، اتنهد بقوة وقال:

"أنا مش غلبان فيكي صدقيني، ديّتك معايا علقة تفوقك، بس المشكلة إن أنا مش كدا ولا طبعي كدا، ببساطة أنا مش همجي ومس حابب أبقى كدا، فبلاش توصليني لمرحلة تزعلك وتزعلني." نهال بصتله بكل غيظ ودخلت الأوضة، قعدت على السرير بنرفزة ودموعها بتنزل، مسحت عيونها بضيق وبعدت وشها عنه. هي اتعودت على حنانه ورقته معاها، لكن متعودتش على زعيقه ولا قسوته عليها. أدهم بصّلها وبص لدموعها وقلبه واجعه عليها جدًا، لكن جوا اضايق منها إنها بتعيط:

"استغفر الله العظيم يابنتي، يعني انتي اللي غلطانة ولسانك طويل ودماغك ناشفة وبتردي الكلمة بسبعتلاف كلمة، وفوق كل دا بتعيطي كمان! نهال بصتله وعيونها حمرا من عياطها: "أيوا بعيط، ملكش دعوة بيا بقا. إن شاء الله أولع يعم وأريحك مني خالص." أدهم ابتسم على كلامها وراح قعد جنبها وقال بهدوء: "بس بصراحة أنا مش عايزك تولعي، مقدرش أعيش من غيرك." نهال بصتله ومقدرتش تمسك دموعها، حطت إيدها على وشها وعيطت جدا:

"انت زعقتلي جامد وكمان ضربتني، وأنا معملتلكش حاجة." أدهم ضمها لحضنه وقال بغلب: "حصل، انتي مبتعمليش حاجة، أنا اللي قادر ومفتري وظالم." نهال حاولت تبعد عنه بس معرفتش، فقالت بزهق: "ابعد مكلبش فيا كدا ليه؟ أنا أصلًا قولتلك إيه غلط يخليك تزعق فيا كدا؟ مش دا كان اتفاقنا من البداية وانت وافقت عليه؟ أدهم مسح دموعها وباس خدها وقال بحنان: "وافقت عليه عشان مش عايز أزعلك، لكن لو عليا أنا عايز أخلف منك النهارده قبل بكرة."

نهال بصتله بدهشة: "والكلية هعمل فيها إيه؟ وانت هتسافر وتسيبني؟ هبقى لوحدي، تفتكر هعرف أتصرف مع بيبي لوحدي؟ دا أنا لسه لحد دلوقتي بحتاج حد يسرحلي شعري، حد يفهمني كل كبيرة وصغيرة." أدهم حاول يفهمها بعقل:

"نهال الكلية مش سنة واحدة، هنستناها ولا أنا مسافر فترة وراجع. حبيبتي انتي لسه قدامك ٣ سنين كلية، واكيد مش كل إجازة هنزلها هنأجل الحمل. وأنا مقري الأساسي السعودية مش هنا، يعني دا الواقع بتاعنا، خلينا نعيش حياتنا عادي. حملتي خير، محملتيش خير برضو. مش حابب حوار إنك تاخدي موانع حمل، أضرارها مش حلوة."

نهال سكتت لأنها عارفة ومدركة إن أدهم معاه حق. هي عادي ممكن تحمل وتكمل دراستها، لكن هي نفسها متعرفش سبب لكل الرفض اللي جواها دا. أدهم اتنهد بقلة حيلة وجيه يقوم من جنبها، مسكت إيده وقالت بتردد: "أنا موافقة.. مش هاخد مانع حمل." أدهم ابتسم أوي وباس دماغها: "لو حملتي تبقي أكرمتيني بهدية انتي متعرفيش تمنها هيبقا غالي إزاي عليا، ولو محملتيش كفاية عندي إنك سمعتي كلامي ومأخدتيش موانع حمل."

وقرب منها أكتر، حط إيده على وسطها ودفن راسه في رقبتها يبوسها برومانسية تلقائي. نهال غمضت عيونها وحطت إيدها على راسه تطلب قربه أكتر. أدهم بعد شوية عنها وقال بابتسامة: "مبسوطة؟ نهال هزت راسها بخجل: "بحب إن أكون معاك يا أدهم، بحس وقتها الدنيا كلها فاصلة، مفيش غير أنا وانت بس اللي فيها." كلام بريء منها وقالتله بتلقائية، لكن بالنسبة لأدهم كانت بداية إنه يكمل اللي بدأ فيه بكل حب وسعادة.

أدهم شالها وحطها على السرير بكل رقة وقال بابتسامة وهو بيقلع تيشيرته: "كدا انتي رضيتي، حاسة السمع جت، دور حاسة اللمس بقا." نهال ضحكت بخجل وهو ابتسم جدا عليها. نوال نزلت من العربية وفي حضنها بنتها اللي نايمة، بصت حواليها. هي متعرفش أي حاجة هنا ولا تعرف هي راحة فين ولا تعرف هي جاية ليه. كل اللي تعرفه إنها مش عايزة تفضل في البلد وخلاص. غزل اتكلمت بنوم: "ماما، إحنا جينا هنا ليه؟ أنا عايزه أنام." نوال:

"أنا خايفة أبهدلك معايا يغزل، قولي يارب، قولي يازب يغزل." غزل ببراءة: "يارب، بس أنا جعانة." نوال فتحت شنطتها وطلعت بسكوتة، غزل أخدتها منها ونوال مشيت في شوارع المنصورة وهي متعرفش أي حاجة فيها. فضلت ماشية لحد ما وقفت قدام حضانة مكتوب يافطتها (مطلوب آنسة للعمل) . ابتسمت ودخلت على جوا. الحارس بتاع الحضانه وقفها بستغراب:

"معلش يا فندم، مينفعش تدخلي بنتك الحضانه دلوقتي، اتأخرت جداً، وانتي أكيد عارفة التعليمات بتاعت المدير." نوال: "أنا جاية عشان عرض الشغل اللي متعلق على اليافطة برا يا أستاذ، ممكن أقابل حد عشان أستلمه." الحارس: "آه، طيب اقعدي هنا على ما أدي خبر للمدير، وهخليكي تقابليه." ومشي راح على مكتب المدير ونوال قعدت على الكرسي. غزل بصت على المراجيح بتاعت الحضانه بسعادة: "مامااا، بصي في ملاهي هنا." وقالت برجاء: "عايزة ألعب فيه."

نوال ابتسمت وقالت بهمس: "مينفعش، لما تكبري وتيجي الحضانه، العبي فيهم براحتك، لكن لو لعبتي دلوقتي عمو هيزعق لينا." غزل سكتت وفضلت باصة للمراجيح بحزن وهي بتاكل في البسكوتة. غزل: "لما أكبر هفتح حضانه وهجيب فيها ألعاب زي دي عشان ألعب فيهم براحتي ومحدش يزعقلي." نوال ابتسمت على كلامها، نفسها كانت تقولها الأحسن إنك متكبريش وتفضلي صغيرة، بس اتنهدت وسكتت. الحارس جيه عليها:

"تعالي يا أستاذة، الأستاذ أمجد المدير في انتظارك. قدامك 10 دقايق عشان مشغول جدا." نوال قامت ووقفت وقالت بابتسامة: "ربنا يخليك، شكراً." وراحت على أوضة المدير خبطت ودخلت. أمجد كان باصص في الورق اللي قدامه بنشغال، قال بعملية من غير ما يبصلها: "اسمعي يا حاجة، لو جاية وناوية شغل، لازم تكوني ملتزمة بالمواعيد جداً، دا أهم حاجة بنسبة لي، تما...

ورفع وشه ليها، تخيلها واحدة كبيرة في السن لابسة عباية سودا زي اللي شغالين هنا، لكن نوال كانت لابسة بنطلون بيج وفوقه بلوزة زيتي وكوتشي أبيض، رغم الإرهاق اللي عليها إلا إنها جميلة. نوال بصتله وقالت بطاعة: "أوعدك إن هلتزم بالمواعيد ومش هتأخر، بس لو ممكن تخليني أبات هنا في أي فصل لفترة بس أكون دورت على شقة." أمجد بصلها بستغراب: "انتي عندك كام سنة واسمك إيه؟ نوال:

"اسمي نوال، عندي 22 سنة، معايا كلية آداب بس مكملتهاش لظروف خاصة." أمجد استغربها أكتر: "انتي منين يا نوال؟ نوال بتردد: "أنا من دكرنس." أمجد فضل ساكت شوية، محتاج يعرف وحدة في سنها ليه تشتغل ومين الطفلة اللي معاها دي وليه حاسس إن في حاجة غريبة. أمجد بص على غزل: "أختك ولا مين؟ نوال بهدوء: "بنتي." أمجد بدهشة: "انتي متجوزة وكمان مخلفة؟ نوال حست إنها بدأت تتخنق، فقالت بصبر: "أيوا، بس هطلق. وأنا فعلًا محتاجة الشغل دا جدا."

أمجد بتنهيدة: "تمام يا نوال، تقدري تبدأي شغل من النهارده في أوضة هنا في الحضانه على القد كدا تقدري تقعدي فيها لحد ما ترتيبي أمورك." نوال بابتسامة: "متشكرة جداً لحضرتك، أنا بإذن الله مش هقصر في شغلي أبداً." أمجد بابتسامة: "أتمنى بصراحة، يلا روحي الدور التاني وانتي هتفهمي كل حاجة." غزل راحت وقفت قدامه: "ينفع ألعب في الألعاب اللي برا دي؟ مش هكسر حاجة والله." أمجد ابتسم ليها ورجع شعرها على كتفها:

"طبعًا، الألعاب والحضانة كلها تحت أمرك." وبص لنوال: "روحي انتي شوفي شغلك ومتقلقيش عليها." نوال كانت في البداية خايفة، لكن جواها حاجة طمنتتها وخرجت برا الأوضة راحت على الدور التاني. أمجد شال غزل على رجله: "وانتي اسمك إيه بقا؟ غزل: "اسمي غزل صلاح سالم." أمجد بفضول لأول مرة يحس بيه: "وبابا فين يا غزل؟ غزل هزت كتافها:

"إحنا كنا قاعدين في البرندة عند تيتا، بعدين ماما نزلت وكان معاها الشنطة السودا اللي انت شفتها دي، وقالتلي يلا يغزل، تيتا مكنتش راضية تخليني أروح معاها، بس جدو زعقلها وقالها سيبيها، وروحت معاها. بعدين ماما خدتني ورحنا عند تيتا أمها بقا قالتلها امشي من هنا ومشينا." أمجد حس إن نوال تعبانة في حياتها، فقال بفضول أكتر: "وماما سابت البيت ليه؟ غزل:

"عشان بابا بيعيطها كل يوم وبيزعلها، وكل شوية يقولها امشي. عارف مرة قصت كل شعرها." وقالت بملل: "أنا عايزة أطلع ألعب في الألعاب اللي برا بقا." أمجد فهم الموضوع كله، فقال في نفسه: "يعني جوزها صعب معاها، ف عشان كدا هتطلق؟ ولما راحت لأهلها طردوها؟ يولاد الكلب، حد يبقا عنده بنت زيها ويرميها بالشكل دا؟

صلاح روح من عند أهل نوال وهو في حالة صدمة، كان عنده أمل هيلاقيها وأبوها هيجبرها تروح معاه، لكن مكنتش موجودة ولا هو يعرف فينها ولا أهلها. وصل بيتهم وهو في حالة صدمة تامة. سالم كان قاعد في البرندة مستنيه: "مردتش تيجي صح؟ صلاح قعد جنبه: "نوال مش هناك أصلًا، أمها متعرفش راحت فين ولا أبوها." سلوي دخلت عليهم البرندة ومعاها صينية شاي، قالت بستغراب: "هربت يعني ولا إيه؟ ولا هي هتروح فين؟

هي تعرف حاجة في الدنيا عشان تمشي دي بتوه في البلد." صلاح بصلها: "ارحمي شوية يما، مراتي أخدت بنتي ومشيت، معرفش فينهم، والواحد مش مستحمل كلام من حد." سلوي وهي بتشرب الشاي قالت بمراوغة: "وأنا قولت حاجة؟ انت لو كنت عارف تمشي بيتك ومراتك مكنتش جالها الجرأة تاخد بعضها وتمشي، بس انت اللي زي قلتك، وهي استهترت فيك يا مايل يحزن." سالم بلوية بوز: "هي اللي استهترت فيه؟

ولا انتي اللي كرهتي البت في حياتها لدرجة إنها سابت الجمل بما حمل وقالت الدنيا تولع بس أطلع من البيت دا؟ سلوي بغضب: "لأ بقاا دا انت كبرت وخرفت بصحيح، أنا هكرها في حياتها ليه؟ ولا أنا مالي بيها من أساسه! نزل أدهم على كلامهم اللي استغربه جداً ووراه نهال: "السلام عليكم، خير يارب صوتكم عالي ليه؟ سلوي:

"مرات أخوك سابته ومشيت ومنعرفش راحت فين، وأنا معرفش هي مشيت ليه أصلًا، الله أعلم اللي بيدور بينها هي وجوزها، يقوم أبوك يقولي انتي اللي كرهتيها في حياتها، والنبي دا كلام يرضيك يا أدهم؟ أدهم بص لصلاح: "يعم سيبها عند أهلها تروق بالها يومين وهتيجي من نفسها، نوال أعيقل من كدا، روق بالك يعم." وراح قعد جنب أبوه. صلاح بضيق:

"يُعلم، روحت بيت أهلها، ارجعها وأرضيها بكلمتين. أمها قالتلي هي جت وقعدت شوية بعدين قالتلها أنا راجعة بيت جوزي، واخدت غزل ومشيت." أدهم بدهشة: "يعني هي سايبة البيت وناوية إنها مش راجعة؟ ولا إيه اللي حصل؟ صلاح نفخ نفس السجارة بقوة: "محصلش، هي بقالها فترة حالها مش مظبوط ولا عاجبني، وناوية إنها تمشي، بس راحت فين بقا معرفش." نهال قاعدة ماسكة فونها بتقلب فيه، لكن مركزة مع كلامه، فقالت في نفسها:

"الراجل عملها عقدة نفسية وبيقولك بقالها فترة مش مظبوطة، والله العظيم جدعة يابت يا نوال، شابوو ليكي فعلاً." أدهم بصوت عالي نسبياً: "نهاااال." نهال بإنتباه: "هاا، نعم، معلش كنت سرحانة شوية، مسمعتكش." أدهم بابتسامة: "ولا يهمك يقمر، عايز كوباية قهوة من إيدك الحلوة دي بقا." نهال اتكسفت من كلامه قدام أهله وراحت على المطبخ تعمل القهوة وهي مبتسمة. سلوي بلوية بوز:

"أهو تدلعو في النسوان، والآخر يسيبوا الدار ويمشوا، نسوان آخر زمن، بصحيح." أدهم بابتسامة: "الحلو يستاهل الدلع يما، بعدين نهال غير نهال في مكانه لوحدها، ثم الكون في مكانه تانية." سالم بابتسامة: "ربنا يفرحكم ويسعدكم ويرزقكم بالذرية الصالحة اللي ترضيك يابني." الصمت سيطر على القعدة كلها، كل واحد بيفكر في ملكوته الخاص. نهال قاعدة تكلم العيلة في شات العيلة، أدهم قاعد بيتابع شغله على الفون، صلاح بيفكر مراته راحت فين.

نوال أخيرًا بعد تعب طول اليوم، جيه وقت انصراف الطلاب اللي اتنهدت معاهم حرفياً. نزلت تحت وخبطت على مكتب أمجد اللي أمرها بالدخول. دخلت واندَهشت لما لقت أمجد شايل غزل اللي نايمة على كتفه وهو بيطبطب على ضهرها بحنان واضح. أمجد بهمس: "اقعدي بس متعمليش صوت عشان مصدقت إنها نامت." نوال اتحرجت وفي نفس الوقت ابتسمت: "معلش، أكيد تعبتك النهارده، أنا عارفة إنها شقية، بس فعلًا مفيش حد ليا هنا تفضل معاه." أمجد بابتسامة:

"بالعكس، غزل ممتعة ودماغها نضيفة بصراحة، حبيتها جداً رغم إن مش من مفضلين الأطفال خالص." نوال بتلقائية: "حضرتك صغير في السن، أديك 33 سنة بالكتير، أكيد عندك أولاد بتتعامل معاهم إزاي لما انت مش من مفضلينهم؟ أمجد بابتسامة: "عندي ليلى وزينة بس، ولاد أختي بس معانا في البيت، أبوهم مسافر وأختي قاعدة عندنا لحد ما جوزها يرجع، لكن أنا عازب." نوال بإحراج من سؤالها:

"ربنا يبارك فيهم يارب، وبإذن الله ربنا يوفقك مع بنت حلال تفرح قلبك. هاخد أنا غزل أنيمها، وبإذن الله الساعة 7 ونص الصبح هكون بدأت دوامي." أمجد ناولها غزل بكل حنان هي نفسها استغربته، شالت بنتها وخرجت راحت على الأوضة اللي أمجد خصصها ليها. أمجد أول ما هي طلعت ابتسم أوي عليها وقال بهمس: "نوال وغزل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...