الفصل 19 | من 54 فصل

رواية جوازة صالونات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى علي

المشاهدات
33
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

امجد فتح الباب. آخر شخص توقعه أن يراه، شاهده. فتح الباب وفضل ساكت شوية. بعدين ابتسم بإحراج: "تعالي يا أمي، ازيك يا غالية." هالة بصت لأمجد ودورت نظرها لنوال اللي واقفة صامتة، مش قادرة تعبر عن الموقف اللي هي فيه. هالة بصت لأمجد وقالت بمغزى: "مش تعرفنا على ضيوفك يا أستاذ أمجد." أمجد حط إيده على رقبته دليل على توتره: "دي نوال يا أمي، مدرسة في الحضّانة عندي."

هالة بهجوم: "اديك قلت مدرسة في الحضّانة، بتعمل إيه في شقتك ولوحدكم يا أمجد؟ أنا ربيتك على كدا! أمجد مسك إيد أمه وقال بهدوء: "اهدي، إنتي مش فاهمة حاجة. أستاذة نوال شقتها اتحرقت، ومفيش مكان تروحه، فجبتها هنا لحد ما شقتها تتصلح بس." هالة باستغراب: "أهلها فين؟ جوزها فين؟ أي حد تعرفه من صحابه تروحله، إنما تلجأ ليك ليه من أساسه؟ أمجد، متستغبنيش، عيب! نوال فضلت تبص عليه وعليها، تسمع كذب أمجد وتسمع تبرير هالة،

وقالت بندفاع: "مقبلش أفضل مع واحد مش صريح في كلامه من البداية يا أمجد." وبصت لهالة: "طنط، أنا متجوزة وعندي بنت، بس في مشاكل كبيرة بيني وبين جوزي وهطلق. جيت أشتغل في الحضّانة بتاعتكم عشان محتاجة الشغل ضروري. ابنك عرض عليا يساعدني إني أطلق وأتجوزه بعد ما أطلق. وأنا جيت الشقة هنا لما قالي إنه مش هيبقى فيها. دا كل الموضوع، ودلوقتي اسمحولي أمشي من هنا." هالة من صدمتها من كلام نوال معرفتش تنطق كلمة.

أمجد مسك إيد نوال بلهفة: "اصبري، إنتي مش هتمشي. أنا لسه عند قراري، مرجعتش فيه. أنا عايز أتجوزك فعلاً." هالة بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ هتتجوز واحدة متجوزة ومعاها بنت وكمان مطلقتش من جوزها؟ إنت كويس يا أمجد؟ عقلك لسه فيك؟ نوال شدت إيدها من أمجد وقالت بإرهاق: "صدقني، أنا مشيت عشان كنت بحارب ونفسي في حياة هادية، ولو ليوم واحد. معنديش أي استعداد أرجع أحارب من جديد، فسبني لو سمحت."

هالة دخلت قعدت على أول كنبة قابلتها في الشقة، وهي حاسة بدوخة من كل اللي بيحصل. بنتها علاقتها مع جوزها منيلة، وهو شبه مغادر، مبيجيش ليها نهائي. وابنها اللي عايز يتجوز واحدة متجوزة ومخلفة. أمجد مسك إيد نوال جامد: "أنا فعلاً مش هسيبك تمشي. أنا قلت لك كلمة أخيرة، أنا هتجوزك يعني هتجوزك، حتى لو العالم كله وقف في وشي." نوال لسه هتبتسم، شافت هالة اللي أخدت بعضها ومشيت من غير حتى ما ترد على الكلام.

نوال بصت لأمجد: "انزل وراها يا أمجد، متسبهاش تمشي زعلانة." أمجد: "حاليًا لو اتكلمت معاها هنتخانق وهنعند مع بعض، لكن لو سبتها شوية تروق مع نفسها هتبقى تمام وهعرف أكلمها. المهم متشغليش بالك إنتي." نوال برفض: "لأ يا أمجد، انزل كلمها. متحسسهاش إن في واحدة داخلة حياتك تاخدك منها. أنا مش عايزة أعاديها. أنا سايبة حياتي اللي فاتت ومشيت عشان حماتي كانت مطلعة عين أهلي، معنديش استعداد أعمل عداوة مع التانية كمان."

أمجد بغمزة: "مع التانية؟ ... يعني كدا إنك وافقتي على علاقتنا." نوال بصتله ومعرفتش ترد. اتنهدت بقوة: "معرفش يا أمجد. جزء موافق وجزء رافض. أكيد أبو غزل هيقلب الدنيا علينا. تخيل بقى لما يلاقينا هنعمل إيه؟ أمجد: "إحنا من بكرة هنروح عند محامي، حبيبي ومعرفة وشاطر، يبدأ يمشي في ورق قضية الخلع. وبالسلامة تطلقي ونتجوز بعد شهور العدة على طول. روّقي بالك إنتي بس." نوال بتردد: "مش شايف إنك متسرع؟

يعني ما يمكن لما تعرفني أكتر تحس إن مش أنا اللي كنت تتمناها زوجة ليك. إنت راجل متجوزتش قبل كدا، مش غريبة إن أول جوازتك تبقى واحدة متجوزة ومخلفة كمان." أمجد بابتسامة: "الواحد ملوش سلطة على قلبه، وأنا مرتاحلك وشاري وجودك. الباقي كله ميهمنيش. المهم، هنزل أجيب لكم أكل عشان علاج غزل، وإنتي خدي بالك منها وتابعي الحرارة معاها على ما أجي." نوال بصتله بابتسامة: "شكرًا، ممتنة لوجودك فعلاً يا أمجد."

أمجد ابتسم لها بحب واضح في عيونه، وسابها ونزل بعد ما قفل الشقة عليهم. *** أمجد قاعد على السرير مريح وماسك الفون بيقلب فيه. نهال واقفة قدام المراية بتحاول تعدل الطرحة. أدهم بضيق وملل: "نهاااال، بالله العظيم أحلف ما إحنا رايحين. بقالك ساعة ونص بتعدلي في ميتين أم الطرحة." نهال بزهق: "يا أدهم، اصبر. مش كل 3 ثواني هتقول نفس الكلمة. إيه؟ مش لازم أعدلها كويس؟

أدهم رمى الفون على السرير وقام وقف قدامها. فضل يحاول يظبط في طرحتها. نهال بصت في المراية، كانت الطرحة شكلها بسّ، قالت بضيق: "دا إيه يا أدهم؟ دا كانت الأول وهي مش مظبوطة أحلى. ابعد، عرفت هلفها إزاي." وبعد محاولات عدلتها أخيرًا. أدهم بلهفة: "يا فرج الله! أخيرًا، يلا ننزل قبل ما تبوظ من تاني." نهال بصت على نفسها

في المراية وهي مبتسمة: "شوف مراتك قمر إزاي. أنا لو منك كنت كل يوم أقوم أصلي ركعتين شكر لله. بس هقول إيه، البعيد مبحسش." أدهم شد إيدها ومشي بيها: "من بكرة هقوم كل يوم أصلي ركعتين شكر. بس انجزي يلا، أبوس إيدك، خلينا نلحق نيجي بدري." نزل أدهم ومراته وراه. كان سالم وسلوي قاعدين في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون، لكن سالم نايم على رجل سلوي. أدهم دخل وهما مش واخدين بالهم وقال بمرح: "دا أنا معملتهاش لسه!

قوم يا سالم من على رجل أمي." سالم قام وبصله ورفع حاجبها: "سكتك خضرة، يلااا، إنت ومراتك." أدهم بغمزة: "آه، بتحاول تفضي الجو ليك عشان تغازل الولية أمي. وإنتي يا سلوي، ساكتاله نايم على رجلك عادي كدا وساكتاله؟ نهال شدت أدهم بالعافية وطلعوا برا: "بقالك ساعة بتستعجلني، ودلوقتي إنت اللي مأخرني. بعدين إنت مالك؟ هما أحرار، متبقاش عزول وكمان بايخ." أدهم

ضحك وهو نازل من على السلم: "حقيقي، مهما الراجل كبر بيجي عند مراته ويبقي عيل ويدلع عليها." نهال ابتسمت: "تعرف إن حبهم دلوقتي أصدق وأقوى من حبهم وهما شباب." أدهم ركب وهي ركبت جنبه وقال بتأكيد: "لما الشخصين يكبروا مع بعض، حتى لو مفيش حب بينهم، غصب عنهم بيتولد حب ومودة واحترام من العشرة الطيبة اللي بينهم، لدرجة إنهم بيكونوا مراية بعض، شفافين قدام بعض. الحب دا حلو أوي، بس لما يكون صادق من الطرفين."

نهال بصتله وقالت: "حبيت قبل كدا يا أدهم؟ " أدهم بصلها وابتسم، وهي قالت بإلحاح: "بجد، لو اتكلمت مش هزعل ولا أي حاجة. احكي، احكي." أدهم بابتسامة: "كنت خاطب واحدة بس، محصلش نصيب. بس والله أنا متكلمتش، أبويا اللي اتكلم ودبسني فيها." نهال باستغراب: "كان اسمها إيه؟ ومكملتش ليه؟ أدهم بص

لها وضحك ورجع بص للطريق: "كانت جميلة بنت خالتي. كنت أنا في السعودية، وأبويا كلم أبوها واتحجزت ليا. المهم، لما شفتها لقيتها عيلة صغيرة مراهقة لسه، رفضت الموضوع بس بشياكة." نهال بفضول: "رفضته بشياكة إزاي؟

أدهم: "كلمت أبوها وقولتله أنا كبير جدًا على جميلة، بس أنا فعلاً مكنتش عايزها، أصل أنا اللي مربي جميلة دي، فمش شايفها غير بنتي، مشوفتهاش مراتي أبدا. ف أبوها اتفهم وانتهى الكلام. واتقدمتلك بعدها يا جميل." وقرب باس خدها برقة. نهال بصتله بشر: "وجميلة جت شقتنا حضنتك يوم ما كانت جاية تبارك." أدهم بصلها: "بدأناا بقا! إنتي لسه قايلة مش هزعل ولا هضايق ولا أي حاجة وجرجرتي أهلي بالكلام، استحملي بقا."

نهال ضربته في دراعه خبطات ورا بعض مع كل كلمة بتقولها: "لأ يا بابا، هزعل وهضايق عشان دي مش واحدة من برا، دا بنت خالتك يا محترم." أدهم وقف قدام محل حلويات: "انزلي، انزلي خلينا نجيب علبة جاتوه." نهال نزلت معاه من العربية، راحوا على محل الحلويات. أدهم اختار علبة جاتوه شيك. ونهال فضلت تتفرج على شكل الحلويات لحد ما عينها وقعت على البسبوسة، راحت جنب أدهم ومسكت دراعه. نهال بهمس وقالت بشهوة: "هات حتة بسبوسة بالمكسرات من دي."

أدهم بص على البسبوسة وبص لأصحاب المحل: "وهات طبق بسبوسة بالمكسرات كمان يا ريس." وبص لنهال: "حاجة تانية؟ نهال هزت راسها برفض وعيونها على البسبوسة منزلتش. أدهم دفع حسابه وأخدهم وراحوا على العربية. نهال ركبت وأخدت البسبوسة، فتحتها وأكلت منها بمتعة: "يا الله! طعمهااا تحفة! أول مرة آكل منها وأكون مستمتعة كدا." ومدت حتة لأدهم: "دوق كدا." أدهم شد إيدها عند شفايفه وأكلها: "متغرقة عسل مخلي طعمها حلو أكتر. سبيها بقاا!

هوديها لناس متأكل منها، وإحنا راجعين نشتري غيرها ليكي." نهال برفض: "لأ، إحنا هنديهم الجاتوه بس، لكن البسبوسة ليا أنا. هنسيبها هنا في العربية عشان لما أروح آكل هناك براحتي." أدهم بابتسامة: "إنتي بتحبي الحلويات؟ نهال بضحك: "عمري ما حبيت أي حلو، والخاصة البسبوسة. مستحيل كنت آكل منها. مش عارفة أحبها أوي كدا ليه."

أدهم: "عادي، أنا مش من محبين الجمبري، بس أحيانًا بيهف عليا بطريقة غريبة." ووقف بالعربية قدام بيت نهال، اللي ابتسمت أوي أول ما شافت منطقتهم المبهجة وحست إنها غريبة بقالها كتير أوي عليهم. راشد كان قاعد على كرسي قدام السوبر ماركت بتاعهم. أول ما شافهم راح عليهم بابتسامة: "وأنا أقول دكرنس منورة ليه النهارده؟ لو أعرف إنكم جايين كنت فرشت البلد ورد." نهال باست إيده وحضنته بشوق: "وحشتني يا راشد!

راشد بابتسامة: "يا بكاشة، ما أدهم خدك مننا وانتهى الموضوع." أدهم باس إيده باحترام: "محدش يقدر ياخدها منكم يحج، والله." نهال طلعت على بيتهم جري: "مامااااا! يا أهاااالي المنزل! أنا بجلالة قدري نورت بيتكم بعد غياب طال شهرين." نجوى فتحت الباب بابتسامة ولهفة: "إيه يا كلبة؟ صوتك عالي ليه؟ جوزك يقول عليكي إيه؟ وراحت حضنتها بقوة: "وحشتيني يا بقرة." نهال حضنتها بشوق: "وحشتيني يا ماما، مفتقداكي، مفتقدة البيت وأوضتي وكل حاجة."

وبصت وراها: "أدهم فين؟ استنى هنزل أجيبه وأجي." ونزلت جري على تحت، كان قاعد مع راشد. "أدهم." أدهم بصلها وراح عندها: "في إيه؟ نهال بصت على إيده باستغراب: "فين الجاتوه؟ إنت جايبه وطمعان فيه يبني؟ أدهم ضحك: "نسيته خالص، والله العظيم. الجاتوه في العربية، تعالي خديه واطلعي." نهال راحت أخدته من العربية وبصتله: "أعملك شاي معانا ونأكل معاه الجاتوه؟ أدهم جاب طاقية الجاكت اللي هي لابساها

وغطى راسها بيه بحنان: "بالف هنا على قلب اللي ياكل. اطلعي يلا عشان البرد، وأنا هقعد مع جدك شوية وأجيلك." نهال بابتسامة: "ماما عاملة محشي وبط. هجهز الأكل على ما تطلعي، أغذيك بدل المكرونة والبانيه اللي قطعت قلبك دول." أدهم بضحك: "أخاف آخد على كدا ومتعرفيش تلميني بعد كدا، ويلااا اطلعي، متفرجيش علينا الناس، وأنا جاي وراكي."

نهال طلعت وهي مبتسمة، لكن وقفت في نص السلم وحست بدوخة بسيطة، لكن وجعت راسها. فضلت واقفة لحد ما الدوخة راحت، كملت طريقها لشقة أمها. أمها كانت بتسخن الأكل في المطبخ. نهال راحت قعدت على رخامة المطبخ زي عادتها قبل الجواز، وقالت بمشاكسة: "شوفتيني قاعدة على الرخامة ومزعلتيش، يعني ولا قولتي هتكسري الرخامة يا عجلة؟ إيه الحنية دي بقااا."

نجوى بصتلها بابتسامة: "لو أعرف إن بعد جوازك هبقى وحيدة أوي كدا، مكنتش وافقت على جوازك يا نهال. الكل معايا وجنبي، بس أنا نصي الأساسي ناقص، اللي هو إنتي." نهال ابتسمت على كلام أمها وقامت حضنتها: "طلع الجواز مسؤولية زي ما كنتي بتقولي، مطلعش لما يجوع هرقصله يا نوجا." نجوى ضحكت: "إنتي عاملة إيه إنتي وأدهم؟ وأمه عاملة معاكي إيه؟

نهال بتنهيدة: "أدهم كويس جدًا معايا، مبزعلنيش أبدًا، ولا أهله كلهم كويسين وشايلني من على الأرض. أنا مش عايزة تشيلي همي، أنا كويسة والله." وغمضت عيونها بقوة وحست بنفس الدوخة. "يمكن عشان أكلت مسكر كتير." نجوى باستغراب: "مالك؟ دايخة ولا إيه؟ خدي كُلي حتة المخلل دي كدا." وجابتلها حتة زيتونة. "إنتي مبتاكليش ولا إيه؟ نهال بابتسامة: "باكل والله، بس بعمل مجهود كبير الفترة دي."

نجوى بغمزة: "أحب أنا المجهود دا. ربنا يعينكم إنتو الاتنين." نهال بصرخة مكسوفة: "لأأأء! إنتي فهمتي غلط. أنا أقصد إني نضفت الشقة وشيلت السجاد وكنست تحته، والشقة كبيرة، فاتهدت." نجوى بغمزة: "والمجهود التاني أخباره إيه؟ نهال اتكسفت جدًا: "تصديقي أنا غلطانة إني بتكلم معاكي، والله بجد." نجوى بهمس: "يابت مش بطمن عليكي، ليكون الراجل مخلوع؟ مش تطمنيني كدا."

نهال بضحك: "لأ يا أختي، اطمني. جوزي زي الفل، الله يحميه. واسكتي بقاا على ما أروح أنادي تغريد عشان عايزها." أدهم طلع ونهال قابلته وراحوا وقفوا في البلكونة. ابتسامة نهال مراحتش من على وشها، بتحكي كل حاجة بحماس وفرحة، عكس ما هي في البلد طول الوقت ساكتة، تايهة. وقتها عرف إن نهال تنتمي لـ هنا، مش لـ هناك، وده خلى أدهم يتغير غصب عنه. أدهم باندفاع: "ليه حبة كل حاجة هنا؟ وليه مبتسمة وفرحانة كأنك في الجنة؟

اشمعنى إنتي مش في البلد كدا؟ نهال سكتت شوية وقالت: "عشان ببتسم. أنا فعلاً حاسة هنا كأني في الجنة. كل واحدة شايفه بيت أهلها قصر، رغم البساطة. ومهما ارتاحت في بيت جوزها هتفضل مفتقدة الدفا والحنان اللي في بيت أهلها." نجوى جت من وراهم: "يلا يا أدهم إنت ونهال. الأكل جهز يا حبايبي." أدهم بابتسامة: "تسلم إيدك يا ست الكل، كلفتي نفسك والله. نهال مروقة عليا كل يوم مكرونة وبانيه، وحاجة تفتح النفس يعني."

نهال بغيظ: "على فكرة فيه بنات مبتعرفش تعمل المكرونة والبانيه دول." أدهم قعد على السفرة: "حصل يا حبيبتي حصل. اقعدي بقا كُلي عشان الأكلة دي مش هتتكرر غير كل فين وفين. اتغذي كويس." نهال قعدت وفضلت هي وأدهم ياكلوا. وأدهم يأكل نهال في بوقها بحنان. نجوى متابعة حنان أدهم وحبه لبنتها، ابتسمت عليهم وتمنت حياة سعيدة ليهم. نهال كانت بتاكل ومستمتعة بالأكل، لكن فجأة قرفت جدًا: "أدهم، أنا مش قادرة بجد آكل لقمة زيادة."

أدهم مد معلقته ليها: "افتحي بوقك، كُلي دي آخر لقمة. ريحيني ياستي وقومي." نهال قامت فعلاً، بس قامت على الحمام وكل الأكل اللي أكلته رجعته من تاني. أدهم اتخض عليها جداً وقام وراها هو وأمها. نجوى بصت لأدهم اللي واقف قلقان: "يارب إحساسي يطلع صح ونقولكم مبروك يا أدهم." أدهم بص لها بغباء: "تقصدي إنها ممكن تكون حامل؟ نهال طلعت وبصت لهم بتعب: "مستحيل أكون حامل، أنا عارفة." أدهم بص لنهال بغضب ولنجوى بإحراج وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...