نهال دخلت المطبخ على أدهم وفي إيدها علبة اختبار الحمل. نهال رفعت العلبة قدام أدهم وقالت باستفسار: "إيه ده يا أدهم؟ أدهم بص للعلبة وبصلها بابتسامة: "ده اختبار حمل... أنا عايز طفل منك يا نهال." نهال غمضت عينيها بضيق: "عايز طفل عشان والدتك قالتلك مراتك لازم تحمل قبل ما تسافر، فانت طبعًا مينفعش ترفض طلب والدتك اللي هو أخص حاجة بينا أصلًا، صح؟ أدهم اتضايق جدًا من كلامها
وقال بهدوء عكس حالته: "أولًا مكنتش أعرف إنك من النوع اللي بيبني قصص وروايات في دماغه، ثانيًا أنا فعلًا عايز أخلف منك بإرادتي أنا، مش عيل صغير قدامك عشان أسمع كلام أمي، وإلا كنت وافقت تاخدك لدكتور عادي، لكن انتي شوفتي أنا وقفت قصادها إزاي. ثالثًا بقى وده الأهم، أنا بعاملك بما يرضي الله، فبلاش تطلعي أسوأ ما في الواحد بكلامك، وخذي بالك من كلامك بعد كده عشان متزعليش مني." وسابها وخرج البلكونة.
نهال الدموع اتجمعت في عينيها وسندت ضهرها على رخامة المطبخ وبصت في إيدها على اختبار الحمل. محدش قادر يفهم إنها مش هتقدر تشيل مسؤولية طفل دلوقتي، ده هي يدوب بتحاول تتأقلم على إن أصبح في حياتها راجل، محدش مقدر ظروفها نهائي. نهال مسحت دموعها بهدوء: "أنا هروح أتكلم معاه بكل صراحة، وأكيد هيفهم وجهة نظري." وراحت على أوضة النوم ودخلت على البلكونة. كان أدهم قاعد على كرسي بيدخن وضهره ليها.
أدهم حس إنها هتتكلم فقال: "صدقني مش عايز أسمع أي كلام، محتاج أهدى، بعدين نتكلم، ادخلي نامي الوقت اتأخر." نهال شدت كرسي وقعدت قدامه بكل هدوء وشجاعة: "الكلام لما بيتأخر معناه بينتهي، مبيبقاش ليه لازمة. مدام إحنا في الموقف يبقى نحكي كل اللي جوانا، سواء هيزعلنا أو هيفرحنا. وأنا دلوقتي عندي كلام محتاجة منك تفهمني قبل ما تسمعني، ممكن؟ أدهم دخن آخر نفس في السيجارة وطفاها وربع إيده وقال بهدوء: "اتفضلي، سامعك."
نهال بتنهيدة: "دلوقتي إحنا متجوزين مكملناش أسبوع، أنا لسه بتأقلم على الحياة الزوجية، وانت كمان نفس الوضع. انت بعد فترة هتسيبني وهتسافر عشان شغلك، وأنا هتلهي في الكلية والمذاكرة. تقدر تقولي لو حصل حمل أنا هقدر أروح كل يوم الكلية من هنا للمنصورة وأجي؟ طيب تقدر تقولي أنا إزاي هتحمل مسؤولية طفل لوحدي وانت مش موجود معايا؟ أدهم أدرك معنى كلامها ولاقى إن معاها حق،
بس برضه جواه جزء مش مقتنع: "طيب ما هو أنا بعد سنة أو اتنين أو عشرة، أنا برضه هاجي إجازة وهيحصل حمل، وهسافر تاني، وهتبقي مسؤولة عن طفل لوحدك." نهال مسكت إيده وقالت: "ماشي، بس بعد سنة أو اتنين هكون كبرت شوية وهكون خلصت كلية، وقتها هبقى جاهزة ومؤهلة إني أربي طفل وأشيل مسؤولية بيت كامل، يا أدهم، فاهمني." أدهم بص لها شوية وبعدين قال: "نهال، انتي عايزة تاخدي وسيلة لمنع الحمل؟ نهال رجعت
شعرها ورا ودنها وقالت: "معرفش يا أدهم، معرفش فعلًا. المهم إني عايزة هدنة أقنع فيها نفسي، وبعدين نفكر في موضوع الحمل ده." أدهم اتنهد وقال بحنان: "إنتي مأخدتيش منع حمل من أول الجواز، يعني ممكن تكوني حامل أصلًا. أنا معاكي وهعمل اللي يريحك واللي يحسسك إنك مبسوطة، بس كل اللي أطلبه منك دلوقتي ادخلي اعملي الاختبار، نشوف الأول إن كان فيه حمل ولا لأ، بعدين نتكلم في الباقي."
نهال كلام أدهم طمنها، ابتسمت وقامت أخدت الاختبار وراحت على الحمام تعمله. جواها خوف وتوتر من إنها تكون حامل، هي مش هتزعل بس هتضغط جامد. غمضت عينيها واستنت شوية وبصت في الاختبار وكان سلبي. نهال بتنهيدة: "يا الله، ألف حمد وشكر ليك." وخرجت بفرحة لأدهم: "أدهم، الاختبار سلبي." أدهم بص لفرحتها بزعل كبير جواه، حاول يداريه بابتسامة كدابة. معقول فرحانة كل الفرح ده إنها مش حامل؟
أدرك إنه فعلًا معاها حق في تأخير الحمل لفترة، يشوف هل الجواز ده هينجح ولا الوضع هيبقى إيه. أدهم بابتسامة عكس الحزن اللي جواه: "طيب كويس، شوفي عايزة تعملي إيه وأنا معاكي. عايزة تركبي وسيلة تمام، عايزة تاخدي حبوب برضه تمام، مش عايزاني أقربلك خالص برضه تمام، أنا معاكي وزي ما تحبي يا نهال." نهال حسّت إن أدهم زعلان فقالت بقلق: "انت زعلان مني؟ أدهم ابتسم أكتر وبصلها بهدوء: "لأ والله خالص، هزعل منك ليه يا قمري؟
أنا بس حاسس إني مرهق وعايز أنام." نهال بابتسامة: "طيب والكشري مين اللي هياكله معايا وما وراء الطبيعة مين اللي هيسمعه معايا برضه؟ أدهم ضحك بخفة وقام حط إيده على كتفها وباس راسها: "والله ما هزعلك، هو النوم هيطير، ناكل الكشري ونسمع وما وراء الطبيعة، ساعتين إرهاق كمان ميضروش يعني." نهال ابتسمت بحب ودخلت معاه على الركنة اللي فيها الشاشة وقعدوا سوا ياكلوا الكشري ويسمعوا المسلسل.
نهال بصت على طبق أدهم: "أدهم، هات أدوق حتة من الكشري بتاعك." أدهم مد إيده بطبق وقال بغمزة: "الطبق وصاحب الطبق تحت أمرك يا جميل." نهال ابتسمت بخجل وكملوا أكل. نهال بصت لأدهم اللي اندمج مع المسلسل، قد إيه هو متفهم وحنين، سوي ومش غلط، عقله كبير بيعرف يحتويها ويفهمها بالمعنى، العربي يتحب فعلًا. نهال وهي بتبصله قالت بكل تلقائية: "أدهم، هات بوسة."
أدهم بصلها برفع حاجب: "كله إلا الشرف يا نهال، متتعديش حدودك لو سمحتي، بوسة واحدة متنفعش، لو بوسة وحاجة معاها موافق." نهال اتكسفت جدًا عشان هي مفكرة إنها بتتكلم في سرها، وجت تسيبه وتقوم، أدهم شدها وقرب منها وباسها بكل حب. أدهم بابتسامة: "مسموحلك في أي وقت وأي مكان إنك تعملي أكتر من كده." وبصلها بكل حب وقال: "حقيقي محظوظ بيكي جدًا."
نهال نامت على كتفه بحب. صدق اللي قال الحب أفعال، أدهم عمره ما قال لنهال كلمة بحبك، بس نهال ديما حساها بأفعاله معاها. أدهم حبيبها وشريكها. نهار يوم جديد من أيام الشتاء الباردة والممطرة. نوال قامت من النوم بخضة على صوت رزعة باب الحمام. نوال بنعاس: "بسم الله، فيه إيه على الصبح؟ إيه الرزعة دي؟ صلاح طلع من الحمام بصلها: "الهوا شديد رزع الباب، المهم قومي عشان أمي خبطت علينا مرتين." نوال
غمضت عينيها وقامت بهدوء: "طيب تمام، هتفطر هنا ولا تحت؟ صلاح بصلها من فوق لتحت باستغراب: "إنتي نايمة بكل الهدوم دي إزاي؟ الجو برد برا بس مش برد جوه الشقة." نوال قالت بتهرب: "عادي، كنت بردانة ولبست هدوم تقيلة مش أكتر، ولا ده ممنوع من ضمن ممنوعاتك؟ صلاح ركز في شكلها وقال: "اهتمي بنفسك شوية يا نوال، ولا بنسبالك عدى على جوازنا وقت خلاص؟ نوال باستغراب: "مش فاهمة، اهتم بنفسي إزاي؟ هو أنا فيا حاجة وأنا مش واخدة بالي منها؟
صلاح: "وشك مليان شعر، إيه ده؟ مش واخدة بالك؟ بقرف جدًا من الشعر ومش حابب منظرك كده، واخد بالي بقالي فترة ومش راضي أحرجك وأقول، هتحسي من نفسها، لكن الظاهر الإحساس انعدم وسط باقي الحاجات اللي انعدمت بينا." نوال بغضب: "ومين السبب في إن الحياة تنعدم بينا؟ مش انت؟ مين السبب في إن بقيت بكرهه وجوزي معايا في نفس المكان؟ مش انت؟ مين السبب في إن بقيت بتفر من قربك ليا؟
صلاح بغضب أكبر: "إنتي السبب في كل حاجة، الزوجة الناجحة اللي تقدر تحاوط جوزها مش تمنع نفسها عنده لو عايزك، وعز جلاله الله ما في قوة على الأرض تشيلني عنك، بس حقيقي منظرك مش شاددني خالص." نوال بسخرية: "الزوجة الناجحة، الزوجة الناجحة، الزوجة الناجحة، فين بقى دور الزوج الناجح؟ ها؟ فين؟
وقالت بدموع وحسرة: "كل شيء مبادل جميل، يعني اهتمام باهتمام، حب بحب، قسوة بقسوة. للمرة المليون بقولها، اللي مصبرني على العيشة معاك بنتي، لولاها كان زماني مشيت من بدري. حياتنا وحشة ومش حاباها، أنا محتاجة واحد بياخد قراراته بنفسه، واخد كرامة مراته من كرامته." صلاح بصلها بعدم فهم: "إنتي إيه اللي ناقصك عشان الأفلام اللي طول النهار بتقوليها دي؟ ها؟ ردي، إيه اللي ناقصك؟ مش فاهمك."
نوال مسحت دموعها وقالت: "ناقصني كل حاجة، ناقصني أسمع كلمة حلوة من جوزي، أشوفه بيبتسم ليا على حاجة عملتها عشانه، أشوفه واقف بيدافع عني قدام أي حد بيجرحني بكلمة، أشوف في عيونه إن فارقة معاه، محتاجة حضن أترمى فيه آخر اليوم، أشكي له اللي مزعلني، محتاجة أحس بحنانك اللي عمري في حياتي ما حسيته."
صلاح بضيق: "نوال، إحنا ياما عايزين نعيش عشان نربي البت، أنا لا أنا فاضي أطبطب ولا أدادي، خليكي عاقلة عن كده شوية، يلا، أنا نازل، متتأخريش." وسابها ونزل على تحت بكل برود. نوال ابتسمت بسخرية. الكلام مش جديد، الموقف مش جديد، الرد مش جديد، كل حاجة حصلت دلوقتي حصلت بدل المرة مليون مرة. نوال: "بالله مصدومة من كلامه ليه؟ دا المفروض أكون اتعودت وخدت مناعة، واحد بليد معندوش إحساس، ضيع شبابي وأنوثتي معاه."
وبصت على نفسها في المرايا بحسرة. وردة دبلانة وسط شوق. معقول هي دي نوال اللي الكل كان بيحلف بجمالها وحلاوتها؟ فكت شعرها الناعم وسابته نزل على ضهرها وابتسمت بحسرة ودموعها نازلة. نوال بدموع: "جميل بس محتاج اهتمام، شبهي بالظبط." وراحت على المطبخ وجابت مقص ورجعت الأوضة وقصيته لحد رقبتها ودموعها نازلة. "كده أحلى أهو، على الأقل مابقاش فيا حاجة تشده خالص." وجابت كيس وحطت الشعر فيه ورميته في الزبالة.
سلوي بصوت عالي من تحت: "نواااااال، نموسيتك كحلي يا الدلعدي." نوال بسخرية: "ربنا ياخدني وترتاحي مني خالص يا ستي." أدهم فاق من نومه وهو حاسس بتقل على كتفه ووجع في رقبته رهيب. حرك رقبته بوجع وبص على كتفه، كانت نهال نايمة على كتفه وهما لسه مكانهم في الركنة والتليفزيون شغال. ابتسم على شكلهم واتحرك. نهال قلقت وفتحت عينيها: "صباح الخير." واتاوبت وبصت حواليها: "إحنا إيه اللي جابنا هنا؟
أدهم بابتسامة: "على ما أعتقد نمنا مكاننا امبارح، بس إزاي فعلًا مش عارف، وحاليًا حاسس إن رقبتي ملوحة." نهال بعدت عن كتفه وقالت: "في مرهم معايا هدهنلك منه وهتبقى زي الفل إن شاء الله. رقبتك وجعتك عشان نمت غلط بس." أدهم بيحرك رقبته بوجع: "رقبتي زي ما يكون فيها مسمار، هتعرفي تدهننهالي حلو؟ نهال بحماس: "هروح أجيب المرهم وهرجع أبهرك." ودخلت الأوضة جابت المرهم ورجعتله: "الوجع فين بالظبط؟
أدهم بصلها: "الوجع في رقبتي كلها، دلكي إنتي بس." نهال قعدت قدامه على ركبتها وفتحت علبة المرهم ودهنت على رقبته براحة، بعدين بدأت تدلكها. ملمس إيدها على رقبة أدهم متوهه، مخليه مش حابب إنها تكمل، بس في نفس الوقت هو بيتمنى قربها حتى لو دقايق. أدهم مسك إيدها وقال بتوهان: "كفاية." نهال بصتله باستغراب: "أنا مدلكتش كويس يا أدهم، أنا عارفة إنها بتوجعك بس اصبر بس دقيقتين يكون حتى التدليك جاب فايدة."
أدهم ابتسم: "والله أنا كويس، تسلم إيدك، محتاج منك دلوقتي كوباية قهوة، ممكن؟ نهال استسلمت وقالت بابتسامة: "هعملك قهوة عيوني، بس الفطار قبل بعدين اشرب زي ما انت عايز." أدهم هز راسه بموافقة: "تمام، جهزي فطار وأنا هدخل آخد شاور." وفعلاً قام دخل الحمام ياخد شاور، لكن عقله مشتت جدًا، بيفكر هل جوازه من نهال كانت خطوة صح هو أخدها ولا خطوة غلط وهيبدأ يدفع تمنها. نهال واقفة في المطبخ بتجهز الفطار والفون
على ودنها بتكلم أمها: "يعني تغريد رافضة العرسان ليه؟ ما تقعدي معاها، افهمي منها." زينب: "نجوى شغالة ندابة من ساعة ما تغريد قالت لجدك مش عايزة اتجوز. بيني وبينك العريس اللي جاي زي القمر، حسب ونسب، بس منعرفش البت دي مالها بقا." نهال بتنهيدة: "سيبوها على راحتها، مقتولين على جوازها ليه؟ هي اللي بتتجوز، بتزيد رجل يعني؟ زينب اندهشت من كلامها بعدين قالت بحكمة: "لأ، بتزيد ضهر وسند وراجل تعتمد عليه."
نهال ضحكت: "ماشي يا ست الفيلسوفة، أنا هقفل أفطر وأرتب الشقة وهكلمك تاني، ومتقلقيش، هكلم تغريد أفهم منها مالها." زينب: "ماشي، ولو احتاجتي حاجة اتصلي عليا." وقفت معاها. نهال سابت الفون وبدأت تخلص الفطار. أدهم جيه وقف جنبه وبدأ ياكل من الخيار اللي هي مقطعاه. نهال سابت السكينة وبصتله برفع حاجب: "زوجي العزيز، نقيت شوية الخيار اللي في السلطة." أدهم باستغراب: "أوكي، فين المشكلة؟ مش فاهم."
نهال: "مبحبش كده، اصبر أخلص وكُل براحتك، لكن تاخد من الطبق وأنا بقطع، الحركة دي بتجرح مشاعري." أدهم ضحك بدهشة: "هي وصلت لجرح المشاعر؟ " ولسه هيكمل كلام، الجرس رن. "ثواني هفتح وأجيلك." أدهم راح فتح الباب، كانت جميلة بنت خالته في وشه: "إزيك يا جميلة، عاملة إيه يا قمر؟ جميلة ابتسمتله وحضنته: "الحمد لله يا أدهم، انت عامل إيه يا حبيبي؟
نهال طلعت من المطبخ بصت لهم ونقلت عينيها بين أدهم وجميلة اللي في حضنه، اتضايقت جدًا من المنظر. نهال بغيره: "احم، إزيك يا جميلة، عاملة إيه؟ " وراحت بعدت أدهم عنها بعنف وحضنتها: "ادخلي يا عسل، واقفة على الباب ليه؟ جميلة بصتلها: "الف مبروك على الجواز، والله كنت عايزة أجي أقعد معاكي شوية بس كان عندي امتحانات ومشغولة. المهم، خالتك بتقولك انزلي لها تحت، عيزاكي."
نهال بابتسامة: "خلاص، ماشي، هنفطر بس وهنزلها. تعالي اقعدي شوية جوه، معقول تجيلي وتقفي على الباب كده؟ جميلة: "معلش، وقت تاني هجيلك، يلا سلام." ونزلت على تحت ونهال قفلت الباب وبصت لأدهم وابتسامتها اختفت. أدهم باستغراب: "مالك يا بت؟ في إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ نهال بغيره: "انت عملتلي حوار عشان أحمد طلع أخد البطانية من فوق الدولاب ونزل، وحضرتك نازل أحضان في بنت خالتك؟
أدهم: "أنا مش نازل أحضان في حد، أنا اتفاجأت إنها بتحضني، رغم إنها عمرها ما حصلت والله." نهال بصتله وسابته ودخلت على المطبخ من غير ولا كلمة. أدهم استغرب تصرفها، دخل وراها على المطبخ. أدهم بضيق: "هو كلامي بنسبالك ملوش قيمة عشان حضرتك تسمعي وتمشي من غير رد؟ نهال من غير ما تبصله: "لو كان عندي رد كنت رديت عليك، بس هقولك إيه؟ أدهم مسكها من دراعها عشان تبصله: "نهاااال، لما أكلمك بصيلي وردي كويس وبأسلوب حلو." نهال
نفضت دراعها من إيده بغضب: "انت عااايز مني إيه؟ أنا مش عايزة أتكلم معااك أصلا ولا طايقة أشوفك ولا أسمع صوتك، فاااهم؟ أدهم بصلها بكل صدمة وعدم استيعاب في كل اللي سمعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!