الفصل 28 | من 54 فصل

رواية جوازة صالونات الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى علي

المشاهدات
35
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

سلوي بصت على نهال وقالت بمغزي: صاحية بدري يعني ونازلة. دا أنا قولت بعد ليلة امبارح دي مش هنشوفهم ولا أسبوع. وغمزت لأدهم اللي ضحك بقوة. أدهم بص لنهال اللي هتموت من الإحراج وقال: دعواتك يما معانا بقا. نهال وكزته في جنبه ف هو اتألم: أييه يابنتي مالك. سلوي بصتلهم بتركيز: انتو لابسين ونازلين بدري كدا على فين؟ أدهم: نهال عندها كلية ويدوبك نمشي عشان متأخرين أصلاً. ومسك إيد نهال وطلع على برة: خليكي هجيب العربية من الجراج.

نهال وقفت وفتحت فونها وفضلت تتصور. أدهم جاب العربية وراح عندها. أدهم بصلها: مش نقفل الاستديو دا بقااا ولا نفرج الناس علينا كمان شوية. نهال فتحت الباب وركبت جنبه بغيظ: فيها إيه يعني لما أقف آخد صورة؟ أدهم مشي بالعربية وقال: الناس هنا مش هيقولوا براحتها لاء هيقفوا يتفرجوا عليكي وهمز ولمز وشغل قلة قيمة واحنا في غنى عن الكلام دا كله. المهم هتقابلي مين في الكلية من صحابك؟

نهال بصتله وقالت: هقابل مين أنا معنديش صحاب في الكلية بروح على المحاضرة بخلصها وبروح على طول معرفش حد هناك. أدهم باستغراب: بتهزري يعني انتي مفيش ليكي أي صحاب في الكلية خالص! نهال اتاوتت وقالت: لاء معنديش أي صحاب في الكلية خالص ليه يعني السؤال دا. أدهم: يعني سألت من غير سبب فكرت ليكي صحاب هناك وهتخلصوا المحاضرات وتخرجوا وترجعيني المغرب أرنلك العلقة المحترمة والكلام دا يعني.

نهال ضحكت وقالت: لاء متقلقش معنديش حد هناك أخرج معاه. بعدين استني استني هو إيه اللي أرنك العلقة المحترمة انت ممكن تفكر تمد إيدك عليا يا أدهم؟ أدهم مسك إيدها وباسها وقال برقة: أنشك في إيدي يقلب ادهم يوم ما أفكر أمدها عليكي. احكيلي طيب يومك في الكلية دا شكله إيه.

نهال بملل: عادي لو المحاضرات بدري زي النهاردة بروح بدري بخلص المحاضرة وأطلع أقعد في الكافتيريا، أطلع أفطر علشان بكون خارجة مش فاطرة، على ما آكل بيكون معاد المحاضرة التانية جه أحضرها وهكذا لحد ما أخلص وأقوم جاية خارجة من المدرج على الموقف عدل أركب وأروح بس كدا دا كان يومي. أدهم بيسمعها بتركيز: طيب ما في محاضرة الفرق بينها وبين المحاضرة التانية ساعة وساعة ونص كنتي بتعملي إيه فيهم.

نهال ابتسمت وهي بتفتكر: كنت بفتح فوني وأفضل أقرأ رواية كنت حرفياً بنسى الدنيا…. أدهم هو انت ليه مجبتش ليا طقم ألماس حلو كدة ولبسته ليا وأنا أتصدم وتقولي إيه دا دا ألماس حقيقي فتقولي طبعاً واتعملك مخصوص ليه الحجات دي مش في الحقيقة. أدهم ضحك بدهشة: هو حد ضحك عليكي وقالك أنا مليونير وأنا مش واخد بالي؟ بعدين إيه أحلام العصر اللي انتي فيها دي. نهال بفقدان أمل: يعني إيه الحجات اللي بقرأها دي مش حقيقية ولا هعيشها طيب.

أدهم: حجات إيه دي بقا اللي مش هتعيشيها عرفيني عليها كدا. نهال: يعني مثلاً تسفرني جزر المالديف في جزيرة لوحدنا، الا ما سافرتني راس البر حتى يا أخي. أدهم ضحك بخفة وطلع سيجارة شربها: لاء دا انتي القصص اللي بتقرئي فيها دي مأثرة عليكي على الآخر. الا جزر المالديف دي فين على الخريطة. نهال بصتله: يعني فهد الفهود قال لازم تسافر بطيارة يبقا أكيد بعيدة. أدهم ضحك وقرب على نهال يبوسها، لكن نهال بعدت بضيق.

نهال بضيق: ادهم ابعد ريحتك سجاير صعبة إيه داا أنا معرفش انت بتشرب سجاير ليه أصلاً. أدهم بعد باستغراب: في الطبيعي ريحة السجاير مكنتش بتتعبك إشمعنى دلوقتي مش طايقة ريحتها؟ نهال حطت إيدها على بوقها وهي حاسة أنها هترجع: معرفش بس ريحة السجاير مضيقاني. وحست أنها خلاص هترجع مسكت إيد أدهم وغمضت عيونها. أدهم وقف العربية. أدهم وقف العربية طول وعلي طول وبصلها بقلق: مالك في إيه عايزه ترجعي؟

نهال هزت راسها وأدهم جابلها كيس ونهال رجعت. يلعن ميتين أهلها سيجارة يشيخه اللي تعمل فيكي كل دا. نهال أخدت مناديل ومسحت بوقها وقالت بتعب: ادهم أنا مش قادرة أروح الجامعة روحني. أدهم ضمها لصدره وقال بحنان: مش مشكلة يقلبي تعالي هنروح نقعد على البحر في المنصورة تشمي هوا شوية. وشغل العربية ومشي على المنصورة وهو حضنها لسه. صلاح نايم ومراته جنبه سمعوا صوت الجرس بيرن. نوال فتحت عينها بضيق بصت على صلاح اللي بدأ يصحي.

سلوي من برا: أييه مش كفاية نوووم هتعفنوا. صلاح بص لنوال وقال بابتسامة: صباح العسل. نوال ابتسمت أوي وقالت: صباح الخير أنا هقوم أنولها وبلاش مشاكل معاها من أول يوم. صلاح مسك إيدها: ولا في مشاكل أول يوم ولا أي يوم تاني محدش ليه كلمة عليكي غيري أنا بس اللي أمشي كلامي عليكي يا نولة. نوال بدون كلام قربت منه وحضنته: ربنا يخليك ليا وتفضل ديما سندي وحمايتي.

صلاح باس راسها: أووعي يابت بقا خليني أقوم أرد على الدلوعة اللي هتكسر الباب دي. وقام فتح الباب لأمه: صباح الخير يما. سلوي: صلاح الفل يقلب أمك صحيتك ولا إيه؟ صلاح بضحكة خفيفة: صحتي بس دا انتي صحيتي البيوت المجاورة كمان. سلوي: أعمل إيه نايمين وحاطين في بطونكم بطيخة صيفي. واحدة راحت على الكلية من الصبح والتانية لسه نايمة وأنا صاحية من النجمة بعلف البط وبعلف البهايم زي الخدامة. صلاح بابتسامة: وانتي عاملة في نفسك كدا ليه؟

ريحي نفسك وأبويا قالك ميت مرة هو اللي هيغلف البط والبهايم بس انتي مبتحبيش تريحي نفسك. وإن كان على لقمتي أنا ومراتي إحنا من النهارده هناك هنا في شقتي يغاليه. سلوي من صدمتها معرفتش ترد على ابنها فضلت تبصله شوية وبعدين نزلت على السلم: على رأي المثل ربي يا خايبة للغايبة يا فرحتك في رجالتك يا سلوي. صلاح فضل ينادي عليها ولكن هي مردتش عليه ولا عبرته ف قفل شقته ودخل على جوه. اتقابل في نوال اللي واقفة على باب أوضة النوم.

صلاح بضحك: واقفة كدا ليه يابت خضتيني. نوال بكل تلقائية راحت حضنته وهي فرحانة أن وقف في وش أمه عشانها. صلاح حضنها بحب كان مفتقده وحس بيه لما بعدت عنه. أدهم ونهال قاعدين في كافيه على البحر. نهال بتشرب عصير مانجا وعمالة تتكلم وأدهم بيشرب كوباية قهوة وبيسمعلها. أدهم باستغراب: مش فاهم يعني انتي بتحبي الطبخ بس مبتعرفيش تطبخي؟ نهال ببساطة: مرة حد قالي مش شرط تكون بتعرف تغني وصوتك حلو عشان تغني.

انت بتحب تغني يبقي غني وكذالك برضو الطبخ مش لازم تكون بتعرف تطبخ عشان تطبخ. انت بتحب تطبخ يبقي أطبخ وأغلط مرة واتنين والتالتة هتتعلم. وابتسمت. أدهم ابتسم وشرب شوية من فنجان القهوة وقال: ومين الحد اللي دماغه متكلفة دي؟ نهال بصتله وابتسمت: جوووزي…. تعرف أحياناً بستغربه هو راجل عظيم جداً بنسبالي بيجي من برا يعلق هدومه مش بيرمي كل فردة شراب في مكان مثلاً بيحضرلي الفطار. وضحكت بخفة وأدهم ضحك بحب.

مبيعلقش ليا على حاجة حنين جداً فوق ما تتخيل بيستحملني وبيستحمل هبلي وعبطي بيطمني ديماً. أدهم مد إيده مسك إيدها وباسها وقال: مراتي بقا مطلعة عيني ومجنناني وبتخليني عايز أشد في شعري بس رغم كل دا هي رقيقة وجميلة ومثيرة جداً. وغمزلها وهي اتكسفت جداً. أنا من الآخر مَغرم بيها. نهال بصتله وهي فرحانة أووي من جواها والفرحة دي واضحة على ملامحها فقالت بكسوف: يا الله أحرجتني والله يا ادهم.

أدهم ابتسم وقال: إيه هواياتك المفضلة أو مثلاً إيه الحجات اللي بتحبيها؟ نهال بدون تفكير: النوم. وضحكت وهو ضحك. بحب البحر بس مبعرفش أعوم. أدهم ضحك: انتي غريبة أووي يعني بتحبي الطبخ بس مبتعرفش تطبخي وبتحبي البحر بس مبتعرفش تعومي. كل حاجة على نقيض حاجة تانية. نهال لسه هترد قالت شافت مولتن كيك على الطربيزة اللي قدامها بصت لأدهم اللي مستغرب رأكشنات وشها: ادهم أنا عايزة مولتن كيك ومعاه آيس كريم. أدهم ابتسم

وطلب مولتن كيك وآيس كريم: بتحبي الحلويات؟ نهال مسكت فونه وفتحت الكاميرا علشان يتصوروا وقالت: جدااا يلا نتصور مع بعض. واتصوروا صور جميلة أوي. أدهم قام وقف وطلب الشيك ودفع حقه: إيه رأيك نتمشى شوية مع بعض. نهال وقفت ومسكت إيده بابتسامة: موافقة جداً هتمشيني فين؟ أدهم مسك إيدها ومشيو: يعني نتمشى في أي مكان ناقصك حاجة نجيبها كدا يعني. نهال بابتسامة: عايزة مناكير وعايزة روج أحمر علشان معنديش.

أدهم همسلها: أنا سمعت أن في روج بالاطعمة ما تيجي نجيبه نجربه. نهال قرصته بغيظ وقالت: اتلم. بعدين انت قولت حجات ليكي ودا ليك انت أنا بس يدوب هحطه في البيت لكن أنا عايزة روج خروج. أدهم بضحك: أنا وانتي واحد يقلبي. ودخلوا على محل مستحضرات تجميل. شوفي انتي عايزة إيه ومتنسيش الروج اللي بالاطعمة أنا بحب البطيخ. نهال ابتسمت وفضلت تختار حاجات هي عايزاه وطبعاً جابت الروج اللي بالاطعمة. أدهم واقف على الكاشير بيحاسب

مال على نهال وقال بهمس: مش كان صباع روج وعلبة مناكير امال أنا شايف عطور وحجات غريبة ليه؟ نهال بلطف: ادهم دي حجات ناقصاني وأنا عايزاها والله. وقالت بهمس: وجبتلك روج بالاطعمة. أدهم دفع الحساب واتفاجئ بالسعر وخرج هو ونهال اللي مبسوطة بالحاجات أوي. أدهم: بقا شوية الحجات دي أدفع فيهم ٩٠٠ جنيه؟ نهال مسكت إيده: ماركات بقا يقلبي بعدين ربنا يخليك ليا وتجيبلي كمان وكمان. أدهم بقلة حيلة وهو بيفتح العربية: هقول إيه كله على الله.

المهم مش جبتي روج بالأطعمة أهم حاجة. نهال ركبت: جبته جبته متقلقش. أدهم بفرحة: نروح بقا علشان نلحق ندوق الاطعمة كلها. نوال كانت بتغير هدوم بنتها لقت فونها بيرن برقم غريب استغربت في البداية لكن ردت: الوو سلام عليكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...