عشق: بصدمة: أنتِ بتقولي إيه بس يا أمي؟ أنتِ أكيد بتهزري صح؟ قولي إنك بتهزري! أم عشق: بابتسامة: هو الكلام ده فيه هزار يا عشق؟ يلا يا حبيبتي قومي روقي البيت وجهزي نفسك علشان تقابلي العريس. عشق: بس يا ماما أنا مش عايزة أتجوز، على الأقل دلوقتي. أم عشق: يا حبيبتي شوفيه الأول، وبعدين يبقى قولي رأيك، مش جايز يعجبك؟ عشق: 😏 يعجبني؟ طيب لما نشوف آخرتها، بس عندي شرط. أم عشق: أنتِ تأمري يا قلب أمك. عشق: قلب أمك إيه ده إيه ده؟
أم عشق: في إيه يا بت؟ عشق: من أمتى الحب ده كله؟ أم عشق: يا بنت الهبلة أنا بحبك على طول، يلا قولي إيه الشرط. عشق: لو ما عجبنيش يبقى مفيش نقاش، يبقى هو لأ. أم عشق: طيب يلا بس روحي انجزي. عشق: حاضر. وراحت ترتب البيت وجهزت نفسها، وحان الوقت أن يزن وأهله يوصلوا. وشوية ووصلوا، وأم عشق رحبت بيهم، وبعد سلامات وكلام، حان الوقت أن عشق تطلع. أم عشق: راحت عند عشق وأخدتها وطلعت. عشق: لما طلعت وبتبص لقت طنط أم يزن صديقة مامتها.
اتصدمت: إيه ده؟ ليه ماما مش قالت إنه العريس يبقى ابن صاحبتها؟ معقول تجبرني أتجوزه؟ وجو الأفلام والروايات ده! ولو ما وافقتش تقول لي أنا قلبي مش راضي عنك ولا أنتِ بنتي ولا أعرفك! كل ده كان بيدور في دماغ عشق، وأخيرًا فاقت من الصدمة على صوت أم يزن اللي قالت: عاملة إيه يا عشق يا حبيبتي؟ عشق: سلمت على أم يزن وقالت: الحمد لله يا طنط. وسلمت على محمد أبو يزن وقعدوا يتكلموا بقى وكده.
عشق كانت بتخطف نظرة ليزن، ويزن كذلك، وكان فيه تبادل نظرات من تحت لتحت من غير ما حد يحس. يزن: شاف أن عشق بنت جميلة وأنها على طبيعتها ومش متصنعة، وكانت هادئة ورقيقة وخطفت قلب يزن، وقال إن دي هي شريكة حياتي، وكان بيدعي أنها توافق. عشق: كانت شايفة يزن أنه وسيم وأعجبت بشخصيته وأنه بيتكلم ويهزر ومش معقد، وكانت بتقول أنه ماشي حاله يعني.
المفروض أنه أي عريس بيتقدم لعروسه بيقعدوا لوحدهم يتكلموا، بس دول كانوا مختلفين وما حصلش كده. وهما قاعدين المغرب أذن، فيزن استأذن منهم ونزل علشان يصلي. عشق: لما شافت كده وأنه بيصلي وكده كمان، كانت مقتنعه بيه، وكانت من جواها حاسة إنها مرتاحة وكده. وأخيرًا جات لحظة الوداع وهي أنه يزن وأهله يمشوا. وبعد ما يزن وأهله وصلوا البيت: أم يزن: قولي يا حبيبي عشق عجبتك؟
يزن: أيوه يا ماما، على خير الله يبقى بكرة على بالليل قولي أنهم موافقين. أم يزن: لولوي لولوي، ألف مبروك يا نور عيني. محمد: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم لك على خير. يزن: يا رب، تسلموا لي. وراح حضنهم. عند عشق: أم عشق: إيه رأيك يا عشق في يزن؟ عشق: بصي يا ماما، أنا شايفة أنه كويس بس بس... يا ترى عشق هتوافق ولا هترفض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!