الفصل 14 | من 14 فصل

رواية جواز صالونات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يزن: أنا كنت عايز أقولك على حاجة يا عشق ممكن؟ عشق: أكيد، قول. يزن: أنا... بحبك. عشق: (بصدمة) يزن: مالك يا عشق؟ قولي حاجة. عشق: (بنفس الصدمة) بتحبني؟ يزن: أيوه، حبيتك من أول مرة وأول نظرة شوفتك فيها. عشق: بس أنت معرفتنيش كفاية علشان تقول إنك بتحبني. يزن: وأنا مش مضطر أعرف صفاتك الحلوة ومميزاتك علشان أحبك، أنا بحبك كده زي ما أنتِ. عشق: مش عارفة أقولك إيه يا يزن.

يزن: متقوليش حاجة، بس كل اللي عايز أعرفه هو أنتِ متقبلاني وجاهزة ومستعدة أن يزن يكون هو شريك حياتك؟ عشق: أكيد، وإلا ما كنتش وافقت إني أتجوزك، ولا كان زمانا جبنا الفستان بتاع الخطوبة ولا كل ده، فيعني أكيد متقبلاك. يزن: ودي عندي كفاية يا عشق، وإنك تكوني جنبي. عشق: (بينها وبين نفسها) وأنا كمان حبيتك يا يزن، بس مش هينفع أقولك في الوقت الحالي. عشق: تسلم يا يزن.

يزن: كنت عايز أقولك على حاجة كمان بالمرة علشان هعملها بكرة في الخطوبة. عشق: حاجة إيه تانية يا يزن؟ يزن: تسمعي عن شخص اسمه "الملك صقر"؟ عشق: أكيد، ده معروف في كل مكان في العالم، بس ده مجهول الهوية، بس ليه بتسأل عنه؟ يزن: أصل الملك صقر ده يبقى أنا يا عشق. عشق: (بصدمة) أنت؟ ده اللي هو إزاي؟

يزن: أنا كنت مسافر بره بدرس وكده، وكنت بشتغل وفتحت شركة صغيرة، والشركة دي كبرت وبقى عندي شركات كتير، وبقيت الملك صقر اللي محدش لسه يعرفه كشكل بس هو مسمع كاسم، وكمان أهلي ذات نفسهم مكنوش يعرفوا إني الملك صقر غير لما نزلت من السفر، وكمان كانت صدفة، وبكرة هعلن إني الملك صقر وأنتِ هتبقي زوجة الملك صقر. عشق: أنا مش مصدقة نفسي بجد.

يزن: لا صدقي، وكمان أنا مش عايزك تخافي من أي حاجة ممكن تحصل، أنتِ معاكي الصقر ومحدش يقدر إنه يفكر يقرب منه أو أي حاجة تخصه. عشق: يزن أنت خوفتني، هو إيه اللي ممكن يحصل؟ يزن: متخافيش يا قلب يزن، أنا معاكي، بس حبيت إنك تعرفي دلوقتي ومش تتصدمي بكرة. عشق: من ناحية الصدمة فأنا اتصدمت فعلًا، بقى أنا هيبقى جوزي المستقبلي الملك صقر اللي العالم كله بيتكلم عنه؟ يزن: ودي حاجة حلوة ولا إيه؟ عشق: هي حلوة بس ده واوووو!

ع كده بقى أنا هكون الملكة هههه. يزن: أنتِ ملكة قلبي أنا وبس. عشق: (بكسوف) تسلم يا يزن. يزن: طيب يلا يا قلبي تصبحي على خير، قدامنا يوم طويل بكرة. عشق: وأنتِ من أهل الخير. في اليوم ده كان أسر خلص اللي طلب منه يزن، وهو إنه يبعت التسجيلات للشرطة، والشرطة قبضت على حامد ورجاله بسبب اللي عملوه مع عشق والخطف واللي عملوه مع يزن وإنهم كانوا عايزين ينتقموا منه. وفي اليوم التالي واللي هو خطوبة يزن وعشق.

عشق كانت بتجهز وكانت بتلبس الفستان بمساعدة صديقتها ورد. يزن كان بيجهز نفسه هو وأهله، وكان متابع مع أسر في أن الصحافة تيجي علشان يعلن إنه الملك صقر. وأخيرًا يزن جهز نفسه وخلص مع أسر وكل حاجة جهزت بخصوص إنه هيعلن إنه الملك، وراح علشان يجيب عشق ويروح القاعة. وبدأت الموسيقى والرقص، وجاء وقت تلبيس الدهب والخواتم، ويزن كان عامل مفاجأة لعشق وهو إنهم هيكتبوا كتب كتابهم. وعشق كانت مبسوطة، وتم

كتب الكتاب واشتغلت أغنية: "أنت سندي وأنت ضلي، أنت الحلو اللي فاضلي في الحياة في الحياة، أنت ليا أنا لوحدي، اللي زيك روحي تطمن معاه... ورقصوا عليها سلو مع بعض، ويزن شالها ولف بيها وأخذها. وطلعوا على المسرح قدام الصحافة وكان ماسك إيديها وقال: بالمناسبة الحلوة دي وإنه بقى معايا شريكة حياتي وعمري كله، أنا حابب أعلن خبر كده وهو يا جماعة أنا أبقى أكون الملك صقر. كل اللي كان في المكان: معقول أنت الملك صقر؟

يزن: أيوه أنا الملك صقر، عارف إن الكل مصدوم، بس أنا هو الملك صقر، واللي يفكر يقرب مني أو من أي حد بيخصني هو أكيد عارف هيحصل إيه. المهم أنا حابب أشكركم إنكم شرفتوني النهار ده في حفل زواجي من المدام عشق زوجة الملك صقر. ولبسها تاج ألماس على رأسها وعشق كانت مبسوطة أوي وقالت: يزن. يزن: قلب وروح وعقل يزن. عشق: أنا بحبككككككك يا يزن يا ملكي. يزن: وأخيرًا كنت مستنيها منك يا قلب يزن. وكل الموجود: هوووووووو.

يزن شالها ولف بيها وقال: التقيتك صدفة وأجمل صدفة يا ملكة قلبي، صحيح إنه جوازنا جواز صالونات، بس هو كمان حب من أول نظرة، أنا حبيتك من أول ما شوفتك ودخلتي قلبي وقررت إنك أنتِ اللي هتبقي هي شريكة حياتي وعمري كله. عشق: معك حق يا حبيبي، أنا كمان حبيتك من أول نظرة، وكأنها النظرة الأولى والأخيرة ليا اللي غيرت مسير حياتي. التقوا صدفة فجمع الكون على أن يجتمع الحب في قلوبهم من أول نظرة ❤️. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...