الفصل 13 | من 14 فصل

رواية جواز صالونات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
24
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

يزن: كنت حابب أقولك على موضوع مهم. عشق: موضوع إيه ده؟ يزن: كنت عايز أعمل مؤتمر، وكنت عايزك تبقي موجودة معايا. عشق: مؤتمر بخصوص إيه ده؟ يزن: هبقى أقولك التفاصيل بكرة. عشق: تمام، بس أنا كنت عايزة أقولك حاجة مهمة وأساسية بالنسبة لي، ومن خلالها هيتحدد حاجات كتير عليها. يزن: قولي، حاجة إيه دي؟ عشق: أنت عارف أنه أنا ماليش غير ماما في حياتي، وأنا بصراحة كدة مقدرش إني أسيبها. يزن: ممكن توضحي أكتر؟

عشق: يعني أنا مقدرش إني أتجوز وأسيبها تعيش لوحدها، سبب رفضي إني أتجوز هو إني مش عايزة أسيبها، وهما اللي بيتقدموا لي ما كانوش عايزين مامتي تعيش معايا، فكنت برفض، أنا مقدرش أعيش من غيرها، وكل واحد حر في حياته ومش مضطر أنه يتقبل حاجة زي كدة، وأنه ماما تعيش معايا، فأنا قلت ليك أهو، وأنت قرر يا توافق إنها تعيش معايا يا ما توافقش، وكل واحد يروح من طريق، وإحنا لسه ولا جبنا دهب ولا عملنا خطوبة، يعني لسه على البر، شوف أنت قرارك إيه وقول لي.

يزن: استني بس، هو مين قالك أننا هنسيبها؟ هيا هتعيش معانا من قبل ما تقولي، وأنا مرتب كل حاجة، ما تقلقيش، وأنا كنت هقولك على الموضوع ده، بس الفكرة هنقنع مامتك إزاي. عشق: لا، هو الفكرة أنت هتقول لأهلك إيه وهيوافقوا ولا لأ؟ ده كل القصة، إنما حكاية إقناع ماما دي فسيبها عليا. يزن: أنا أكيد أهلي مش هيقولوا حاجة، ولو كده هنعيش في بيت لوحدينا.

عشق: وأنا ما أرضاش إنك تبعد عن أهلك بسببي، فشوف أهلك وقرر أنت هتعمل إيه، وأنا مستنية الرد، وعادي على فكرة أنت مش مضطر أنت ولا أهلك إنكم ترضوا بحاجة زي كده. يزن: يا عشق أنا راضي إنها تعيش معانا، وكمان أكيد أهلي مش عندهم مانع، وعلشان أريحك يعني هقولهم وهديكي الرد بالليل قبل ما ننزل نجيب فستان وحاجات الخطوبة وكده. عشق: تمام، وأنا هقنع ماما بحيث لو أنت وأهلك وافقتوا تبقى هيا وافقت وكده. يزن: تمام. عشق: طيب سلام.

يزن: سلام. نزل يزن علشان يقول لأهله. يزن: لولو. أم يزن: أيوة يا ابني، خلاص حفصة جهزت الأكل، وكمان أبوك جاء وهنقعد نأكل أهو. يزن: تمام. عند عشق: ماما أنا عايزة أقولك حاجة. أم عشق: قولي يا حبيبتي عايزة إيه؟ عشق: مش أنتي عايزاني أتجوز؟ أم عشق: أكيد يا بنتي. عشق: خلاص وأنا وافقت بس عندي شرط. أم عشق: شرط؟ شرط إيه ده يا بنتي؟ عشق: شرطي علشان أتجوز إنك تعيشي معايا. أم عشق: ما ينفعش يا عشق أنتي بتقولي إيه؟

وخليني وافقت، مين اللي هيرضى يخلي حماته تعيش معاه في نفس البيت؟ يزن وأهله مش هيوافقوا. عشق: هو ده شرطي وأنا قلت ليزن. أم عشق: قلتي إيه ليزن؟ أنتي اتجننتي يا بت؟ عشق: يا ماما أنا ماليش غيرك ومستحيل أسيبك لوحدك، وبعدين يزن قال إنه مش عنده مشكلة بس أنا قلت ليه أنه يفكر وياخد كمان رأي أهله ويبلغني رده. أم عشق: يا بنتي ليه عملتي كده؟

أنا مش هرضى، مش هبقى واخدة راحتي عند حد زي ما أنا هاخد راحتي في بيتي، كلمي يزن وقولي لا يا بنتي. عشق: يا ماما ده اللي عندي، يا إما مش هتجوز وهقعد جنبك، أنا قلت أهو، يزن لو وافق هو وأهله يبقى خلاص أنتي هتعيشي معايا، ولو ما وافقوش فكل واحد هيروح من طريق، أنا ما عنديش أغلى منك في حياتي يا ماما، قلتي إيه؟ أم عشق: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي اتجننتي؟ أكيد هتتجوزي يزن يعني هتتجوزيه وخلصنا. وسابتها ودخلت الأوضة.

عشق بصوت عالي: القرار في إيدك، يا أتجوز يا أقعد جنبك طول حياتي يا ماما، يا ماما سمعتي؟ ودخلت الأوضة وكانت بتعيط وتدعي ربنا أنها توافق لو يزن وأهله وافقوا. يزن وهما قاعدين علشان يأكلوا، قال لأهله إنه عايز أم عشق تعيش معاهم في نفس البيت. أم يزن: أنت بتقول إيه يا يزن؟ ما ينفعش أصلاً. يزن: ليه بس كده يا ماما؟ هيا مالهاش حد غير عشق وغيرنا، معقول نسيبها لوحدها؟ طيب خلي جرى لها حاجة، مين هيبقي معاها يلحقها؟

وعشق مش هتقدر أنها تسيب أمها يا أمي، وأنا مقدرش إني أسيب عشق، قلتي إيه؟ وافقي بقى، قول حاجة يا أبويا. محمد: مش عارف أقولك إيه يا ابني، وبعدين هيا هتوافق طيب إنها تيجي؟ وبعدين مش هتكون على راحتها. يزن: وافقوا أنتوا بس وأنا وعشق هنقنعها، وبالنسبة لقعدتها ما تقلقش، هجهز ليها الجناح اللي فوق علشان تبقى براحتها، قلتوا إيه؟ وبعدين يا أمي هيا مش صحبتك؟

وأهو هتيجي تعيش معاكي تونسك في غيابي أنا وأبويا، وهيكون معاكم مراتي وهكون مطمن عليكم مع بعض، وأنا هعلن عن قريب في مؤتمر إني الملك صقر، وممكن يكون فيه خطر وكده، فأنا باخد احتياطي كمان. أم يزن: خطر؟ خطر إيه يا يزن يا ابني؟ يزن: اهدي يا أمي ما تقلقيش طول ما أنا موجود، بس وافقوا إنها تيجي تعيش معانا. محمد: خلاص وافقي يا لولو، أكيد يزن عارف هو بيعمل إيه.

وبعد ما أكلوا وكده، يزن راح يكلم عشق وقال لها أنه أهله وافقوا، وهو موافق أن مامتها تعيش معاهم، وأنها تقنع مامتها، ولو ما اقتنعتش هو هيجي يتكلم معاها بكرة وهما بيشتروا حاجات الخطوبة.

وفي اليوم التالي، يزن راح عند بيت عشق واتكلم مع مامتها ووافقت أنها تعيش معاهم، ده بعد إقناع كبير من يزن ودموع عشق، وأخيرًا أخدهم ونزل علشان يختاروا الفستان، وجاب لعشق حاجات كتير، ويزن عزمهم على غداء بره وشربوا عصير، وكان الجو لطيف بين يزن وعشق، وكان فيه تبادل نظرات بين عشق ويزن. وبعد اليوم الطويل ده بالليل: يزن: عاملة إيه يا عشق؟ عشق: الحمد لله يا يزن، أنت عامل إيه؟ يزن: الحمد لله تمام، مبسوطة؟ عشق: آه.

يزن: فيه حاجة من اللي جبناها مش عجباكي ولا حاجة نغيرها؟ عشق: لا لا كله عجبني. يزن: طيب الحمد لله، أنا كنت عايز أقولك على حاجة يا عشق ممكن؟ عشق: أكيد قول. يزن: أنا... عشق اتصدمت 😳😳 يا ترى يزن قال إيه لعشق خلاها اتصدمت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...