محمد دخل على أم يزن ويزن، وقال بصوت عالٍ: "يزن! يزن: "في إيه يا أبوي؟ أم يزن: "في إيه يا محمد؟ حصل معاك حاجة ولا إيه؟ محمد: "استني أنتِ بس يا حبيبتي دلوقتي، وأنت يا أستاذ يزن بقى أنت تكون السبب في خسارتي! يزن كان واقفًا لا يفهم شيئًا، وقال: "السبب في خسارتك إزاي يا أبوي؟ وإيه الكلام ده؟ محمد: "طيب تحب أقولك يا يزن ولا الصقر؟ يزن: "عرفت منين الصقر ده وخسارة إيه؟ محمد:
"عرفت بطريقتي يا يزن، وأنا تبع شركة الأسطورة، إيه ما سمعتش عنها ولا إيه؟ يزن: "تقريبًا فهم أنه هو اللي خسر الشركة دي في الشغل، بس ما كانش يعرف إنها تبع أبوه." "هي الشركة تبعك يا أبوي؟ محمد: "أيوه." يزن: "طيب ما أنا ما عرفش إنها بتاعتك، أعرف منين بقى؟ ما أنا كنت بره مسافر." محمد: "إجابة مقنعة برضه، إلا قول لي إيه حكاية الصقر دي يا باشا؟ وأمتى عملت كل ده؟ وليه ما قلتش؟ يزن:
"يعني ما جاتش فرصة مناسبة علشان أقول وكده، زي ما أنت ما قلتش على حوار شركة الأسطورة. وبعدين يا أبوي بما إنك عرفت حوار الصقر وكده، فالملك صقر وعندي أكبر شركات في الشرق الأوسط واسمي مسمع." محمد: "اللهم بارك، بقى أنت الملك صقر بذاته! ده أنا كنت بدور عليه وعايز أشوفه، وأمتى عملت كل ده يا ابني؟ وليه ما قلتش؟ وليه مسمي نفسك الملك صقر ومش يزن؟ يزن:
"عادي يا أبوي، كنت بدرس وأشتغل لحد ما أسست نفسي وبقيت الملك صقر، وما استخدمتش يزن علشان أسباب كتير، يبقى أقولك بعدين، بس ما تقولش لحد إنه أنا الصقر." محمد: "ليه يا ابني؟ أنت مخبي عننا حاجة؟ يزن: "ما تقلقش يا أبوي، محدش يقدر يعمل حاجة للصقر، ما تقولش بس لحد دلوقتي، وأنا هفاجئ الشرق الأوسط كله إنه يزن محمد هو الملك صقر." محمد: "أنا فخور بيك يا ابني، ربنا يسعدك ويزيدك كمان وكمان يا حبيبي. تعال في حضن أبوك يا يزن."
يزن حضن أبوه، وبص ناحية أمه لقاها دموعها على خدها، جرى عليها: "مالك يا لولو؟ أم يزن: "مفيش يا حبيبي، فخورة بابني واللي وصل ليه لوحده وتعب لحد ما وصل للمكانة دي وهو لوحده، لا احتاج أبوه ولا أمه." وحضنته. يزن: "اهدي طيب يا لولو، وبعدين أنتوا تسلمولي إنكم جبتوني على الدنيا وإني عندي أب وأم زيكم." وحضنهم الاثنين. محمد: "رنيتِ على أم عشق يا لولو؟ أم يزن: "هرن عليها أهو يا محمد." "ألو، السلام عليكم." أم عشق:
"وعليكم السلام، إزيك يا أم يزن؟ أم يزن: "بخير الحمد لله، كنت عايزة أقولك إنه يزن موافق على عشق. عايزين نعرف رد العروسة إيه." أم عشق: "موافقة." أم يزن: "طيب على خيرة الله إن شاء الله، هنيجي نزوركم عن قريب وتقروا الفاتحة." أم عشق: "إن شاء الله." بعد ما أم عشق قفلت معاها نادت: "عشق، يا عشق، أنتِ يا بت! عشق طلعت من المطبخ وكانت بتاكل، وقالت: "في إيه يا ماما؟ أم عشق: "ياي الأكل اللي ليل نهار بتاكلي فيه يا بت!
ده أنا نفسي أشوفك مش بتاكلي، الأكل ده كله بيروح فين؟ ده أنتِ مش باين عليكي." عشق: "إيه ده يا ماما؟ أنتِ عايزاه يبان عليه علشان أبقى تخينة زي العجلة؟ أم عشق: "يا أختي يا ريت." عشق: "ماما بتقولي إيه؟ أم عشق: "بقول إن أم يزن رنت وقالت إنه يزن... عشق بخوف مداري من فكرة إنه حد يرفضها، وقالت بصوت نوعًا ما شبه ثابت: "قراره إيه يا ماما؟ أم عشق: "قالت كل شيء قسمة ونصيب يا بنتي." عشق بينها وبين نفسها: "رفضني." وقالت لمامتها:
"عادي يا ماما، أنا أصلاً ما كنتش عايزاه، عن إذنك." أم عشق: "استني يا بنت الهبلة، يزن وافق ههه! عشق وقفت بصدمة تستوعب، وقالت: "وافق؟ وبعدين قالت: "طيب أنتِ ليه ما قولتيش على طول؟ أم عشق: "هو أنتِ اديتيني فرصة يا بنتي؟ وأخيرًا هتبقي عروسة يا عشق! لولوي لولوي." وحضنت عشق، وعشق فرحت إن يزن وافق، ده كان شعور جواها وهي مش فاهمة مشاعرها. أم يزن نادت على يزن: "يزن! يزن: "نعم يا ماما؟ أم يزن:
"أنا اتصلت على أم عشق وقلت لها إنه يزن موافق، بس هي قالت إنه كل شيء قسمة ونصيب يا بني، وإنها... يزن كان مستنيها تقول وكان حاطط إيده على قلبه لا ترفض، وفجأة أمه قالت: "إنها رفضت يا ابني، ربنا يعوض عليك." يزن: "........... يا ترى إيه رد فعل يزن مع إنه أعجب بيها وكده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!