الفصل 7 | من 14 فصل

رواية جواز صالونات الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
19
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يزن: أنا اتصلت على أم عشق وقلت لها إنه يزن موافق، بس هي قالت إنه كل شيء قسمة ونصيب يا بني، وإنها... يزن: (كان مستنيها تقول وكان حاطط يده على قلبه لا ترفض. وفجأة أمه قالت) : إنها رفضت يا ابني، ربنا يعوض عليك. يزن: (كان مصدوم وواقف مش مستوعب. معقول رفضته؟ طيب ليه رفضتني؟ طيب أنا أعجبت بيها، يعني يوم ما أعجب ببنت ترفضني؟ وكان متضايق وقال لأمه) : طيب انتِ ماعرفتيش رفضتني ليه يا أمي؟

أم يزن: أمها يا ابني ما قالتش حاجة، كل اللي قالته كل شيء قسمة ونصيب، وقالت إنه علاقتي أنا وهي مالهاش علاقة بيك أنت وعشق. يزن: تمام يا أمي، عن إذنك. أم يزن: أنت حبيتها يا يزن؟ يزن: ويفيد بإيه؟ ما رفضت خلاص، حتى لو كنت حبيتها، بس كل اللي شاغلني هي رفضتني ليه؟ أم يزن: رفضتك علشان وافقت يا يزن ههههه. يزن: إيه الكلام ده بقى يا أمي؟ رفضتني إزاي وإزاي وافقت؟ أنا مش فاهم حاجة.

أم يزن: عشق وافقت يا حبيبي، بس كنت عايزة أشوف رد فعلك إيه، والواضح إنك حبيتها أو على الأقل دلوقتي أعجبت بيها. يزن: بقى كده؟ ماشي يا لولو، مردودة ليكي، ولما أبوي ييجي يشوف مراته عملت إيه فيا. أم يزن: وهو أنا عملت حاجة يا زينو هههه. يزن: المهم يا لولو، هنروح امتى علشان نقرأ الفاتحة وكده يعني؟ أم يزن: لما محمد حبيبي ييجي نشوف معاد نروح فيه. يزن: اممم محمد حبيبك، طيب ربنا يوعدنا يا رب هه.

أم يزن: إن شاء الله يا حبيبي، ومش هتلاقي أحسن من عشق زوجة ليك. يزن: طيب أنا عندي مشوار كده، خليكي قاعدة عاقلة لحد ما محمد حبيبك يجيلك. أم يزن: قصدك إيه يا ولد بالكلام ده؟ قصدك إني مش عاقلة ولا إيه؟ يزن: أنتِ أدرى بنفسك يا لولو وباللي عملتيه فيا، قال كل شيء قسمة ونصيب يا ابني ورفضتك وربنا يعوض عليك. ده أنتِ سيبتي دمي يا شيخة، اللي هو أنا يزن والملك صقر اترفض، طيب ليه؟

أم يزن: قلبك أبيض بقى يا حبيب أمك، هات حضن جاي لأمك. يزن: لا أصل مخليه لمراتي وبس. أم يزن: 😳 بقى كده يا يزن؟ طيب امشي من وشي، روح شوف أنت رايح فين. يزن: حاضر. (ومشى) أم يزن: إيه ده؟ ده الولد مشي بجد! ماشي يا يزن لما تيجي أنا هوريك هعمل فيك إيه. بقى ترفض تيجي في حضن أمك وتقول أصل مخليه لمراتي، من دلوقتي يا يزن؟ أومال لما تتجوز هتنسى إنه عندك أم؟ بقى كده؟ (وكانت متعصبة قوي) محمد: (جاء ولقيها بالمنظر ده وقال)

: مالك يا حبيبتي ومتعصبة ليه كده؟ حد عملك حاجة؟ أم يزن: (وهي متعصبة) : كله من ابنك. محمد: طيب اهدي وقولي لي عمل إيه الولد ده؟ أم يزن: بقوله هات حضن لأمك، بيقولي لا أصل مخليه لمراتي. قلت له بقى كده؟ طيب امشي من وشي، الولد مشي وسابني. أنت متخيل يا محمد ابنك ده من دلوقتي يقولي مراتي ومش عارفة إيه. محمد: هههه، طيب أنتِ عملتي إيه علشان يقولك كده؟

أم يزن: أصل أنا قلت له إنه عشق رفضته، ولما عرف إنه مقلب وإنها وافقت عمل انقلاب عليا. بقوله قلبك أبيض وهات حضن لأمك، قالي مخليه لمراتي، الولد اللي مش متربي ده. محمد: أنتِ عملتي كده هههه؟ طيب ما أنتِ وقعتي قلبه يا لولو. أم يزن: أنت معاه ولا معايا يا محمد؟ محمد: بصي يا حبيبتي، طبيعي لما واحد يتقدم لوحدة وترفضه، الواحد ده بيتضايق، بيحس إنه ناقص. طيب أنا فيا إيه علشان ما أعجبهاش ورفضتني؟ فاهمة حاجة يا حبيبتي؟

وكذلك أنتوا البنات لو شاب رفضكم بتتضايقوا، بتقولوا هو إحنا فينا إيه علشان نترفض وكده يعني. أم يزن: بس أنا كنت بهزر معاه يا محمد الله، ولو برضه إزاي يقولي حضني لمراتي أنا أمه. محمد: كان بيهزر برضه يا حبيبتي، ولما ييجي يبقى أتكلم معاه. أم يزن: طيب يبقى شوف معاد علشان نروح نقرأ الفاتحة. محمد: بس كده حبيبتي، تأمريني. عشق: (اتصلت على ورد) ورد: ألو، إزيك عاملة إيه؟ عشق: الحمد لله يا ورد. ورد: خير؟ مبسوطة يعني؟

فرحيني معاكي. عشق: أنا وافقت على العريس وهو كمان وافق يا ورد. ورد: ألف مبروك يا عشق وأخيرًا! لولوي! عشق: الله يبارك فيكِ يا ورد، عقبالك يا حبيبتي. ورد: إن شاء الله يا قلبي، وأخيرًا هنلبس فساتين بقى، أوعى هههه. عشق: ههههه. ورد: طيب هنقرأ الفاتحة امتى؟ عشق: لسه مش عارفة يا ورد. ورد: أكيد بكرة أو بعده بالكتير يعني، المهم ألف مبروك وربنا يتمملكوا على خير يا رب. عشق: تسلميلي.

(عند يزن كان فيه مكان كده وكان بيتكلم في التليفون) يزن: هات آخرك واللي عندك اعمله. المجهول: هتشوف هعمل فيك إيه. يزن: (كان متعصب وقفل في وشه) يا ترى مين ده؟ وكمان يا ترى إيه تصرف أم يزن لما يزن يرجع البيت وإيه تصرف يزن؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...