عند يزن، كان فيه مكان كده وكان بيتكلم في التليفون. يزن: هات آخرك واللي عندك اعمله. المجهول: هتشوف هعمل فيك إيه. يزن كان متعصب وقفل في وشه. جاء عليه صاحبه أسر وقاله: مالك يا يزن متعصب ليه كده؟ يزن: فيه رقم رن عليا وكان بيهددني يا أسر. أسر: يا صاحبي ما تقلقش، ده أنت الصقر برضوا. أنت عارف مشكلتك إيه؟ يزن: إيه؟
أسر: أنت لو قلت إنك الصقر محدش هيقدر يقرب منك، وكله هيعمل ليك ألف حساب. إنما هما مش عارفين إلا إنه أنت يزن، شخص عادي وعنده شركة وبينافسهم وخلاص. يزن: في أقرب وقت كله هيعرف إني الملك صقر. المهم يا أسر، ساعة بالكتير ويكون عندي المجهول ده، فاهم؟ أسر: فاهم يا باشا. يزن: طيب أسيبك أنا بقى. أسر: إيه ده هتمشي؟ هو أنت لحقت تقعد؟ مش هنسهر سهرة حلوة مع بعض ولا إيه؟ يزن: مرة تانية، أصل هقرأ فاتحتي. أسر: إيه ده ومتقوليش؟
اخص عليك ولا على الصحاب. يزن: يا ابني لسه ما خدتش معاد. لما يحصل هقولك، ده أنت أخويا يلا. أسر: طبعًا إخوات. تعالى في حضن أخوك يا فواز ههه. يزن حضنه وقاله: يلا بقى أنا ماشي سلام. وكان في طريقه إلى البيت. أسر كان بيحاول يعرف أي حاجة عن المجهول ده. أم يزن: أهلًا أهلًا، شرفت يا أستاذ. يزن: وسهلًا وسهلًا، آه شرفت. أم يزن بصوت عالي: يا محمد يا محمد، ابنك الأفندي جاه اللي بيقولي حضني لمراتي.
يزن: اهدي، فيه إيه بتصرخي ليه كده؟ وبعدين يا لولو، ما هو حضني لمراتي برضوا، يعني يرضيكي محمد جوزك حبيبك يحضن وحدة تانية غيرك؟ أم يزن: ده أنا كنت أموتها، ويبقى آخر يوم في عمرها. قال حد تاني غيري قال! يزن: شوفتي بقى يا لولو ههه. أم يزن: أنا أمك يا ولد مش وحدة تانية غير البرنسيسة عشق هانم اللي هتبقى مرات الصقر ومحدش بعد كده يقدر يكلمها. يزن: ده أكيد، اللي هيقرب منها هيكون آخر يوم في عمره. المهم أخدتوا معاد ولا لسه؟
محمد: لا لسه، أمك هترن عليها لسه يا يزن. وبعدين مزعل أمك ليه يا ولد؟ يزن: أنا برضوا اللي مزعلها؟ طيب قولها كده هيا عملت فيا إيه. محمد: ولو يا ابني دي أمك برضوا وكانت بتهزر معاك. يزن: عرفت يا أبوي إنها كانت بتهزر. بس هيا متعرفش أنا حسيت بإيه لما قالت إن عشق رفضتني. بقى أنا يزن ترفضني؟ طيب ليه؟ ناقصني إيه يا أبوي؟
اتوجعت. ولو أنا اللي كنت رفضتها كانت اتوجعت برضوا، مع إن كل شيء قسمة ونصيب في الآخر، بس برضوا إحساس إنه حد يرفضك ده صعب أوي يا أبوي. أم يزن: أنا آسفة يا حبيبي، حقك عليا. أنا ما كانش قصدي كده أبدًا، ولا عاش ولا كان اللي يوجعك يا قلبي أمك من جوه. وحضنوها الاثنين. عند عشق. عشق: إلا قوليلي يا ماما. أم عشق: خير؟ عشق: هو طنط أم يزن هتيجي أمتى وكده يعني؟ أم عشق: ليه بتسألي يعني؟
عشق: علشان أنزل أجيب دريس حلو كده أنا والبت ورد ألبسه ساعة قراءة الفاتحة. أم عشق: لسه مش عارفة يا عشق الميعاد أمتى. بس لو كده انزلي أنتِ عادي علشان ساعة كده تبقى عاملة حسابك. عشق: تمام، هتصل على ورد وننزل نجيب فستان وكده. أم عشق: تمام. عشق اتصلت على ورد وقالت لها إنها تنزل معاها علشان هتشتري فستان وكده، وورد وافقت ونزلوا مع بعض. وهما بيلفوا على المحلات علشان عشق تختار فستان حصل 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!