الفصل 1 | من 8 فصل

رواية جوازه على ما تفرج الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
24
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

اتفضلي يا عروسه قالها وهو يرمي الجاكت على الأرض بعصبية. ودخل قبلي وسابني بره على الباب لسه. لوجي.. وهي تمسك فستان الفرح بيدها وتحاول تدخل. اتفضل فين؟ أسد.... أي مكان اتخمدي فيه لحد الصبح. لما نشوف حل للمصيبة دي. وادخلي اقلعي القرف اللي انتي لبساه ده. وهو يشاور على فستان الفرح والطرحة. وسمعت صوت رزعة باب الشقة. سابني وخرج. يوم الدخلة. فضلت واقفة مكاني مش عارفة أعمل إيه. أتلفت حواليا من

الحيرة وأكلم نفسي وأقول: معقول يمشي ويسيبني؟ وأنا لسه بفستان الفرح. دا حتى مشفنيش ولا يعرفني. ميعرفش حاجة عني غير اسمي. وياخوفي كمان ميكنش عارفه. "جوازه على ما تفرج. جوازه سريعة يغطوا بيها على كوارث." خلعت الفستان وشلت الطرحة من على وشي وأنا دموعي مغرقة خدي. وفضلت قاعدة على السرير أعيط على حظي. لما رحت في النوم. فضلت نايمة وصحيت الصبح على صوت خروشة في باب الشقة. قمت مفزوعة. قولت مين؟ لقيت أسد قدامي وفي إيده واحدة.

لوجي: مين دي؟ أسد: دي مراتي. باركلي اجوزت. فوقت من كلامه على صوت أهلي جاين يباركولي. أنتي آخرك هنا خدامة ليا أنا وعروستي. اسمعي يازفتة. دي مراتي. عجبك عجبك. مش عجبك الباب يفوت جمل. انتي آخرك هنا خدامة ليا أنا وعروستي. وفتح الباب وقالي: قولتي إيه؟ هتستني ولا هتغوري ونرتاح منك؟ مكنتش مصدقة اللي أنا بسمعه من أسد. دموعي نزلت غصب عني. مش عارفة. طب أرجع لأهلي؟ دا أبويا أساساً مَصدق يجوزني علشان يخلص مني. طب أروح فين؟

مكنش فيه أي مكان أروحه. أسد بص ليا وقالي: شاطرة. يعني موافقة؟ يبقى تستني هنا ومش أسمع صوتك. علشان النهاردة دخلتي على نادين حب عمري. وبسببك انتي كانت هتروح مني. وزقني بدراعه بشدة ودخل الأوضة عندها. وأنا فضلت قاعدة في الصالة أعيط على حظي. لما النهار طلع والباب خبط وسمعت زغاريت وأهل العريس جاين يباركولي. طب أعمل إيه؟ أفتح أقول إيه؟ ابنكم اجوز عليا يوم فرحي. وبدل مايدخل عليا دخل على العروسة التانية. وكنت لسه هفتح الباب.

لقيت حد شدني من شعري بقوة وقالي: انتي رايحة فين؟ لوجي بدموع: هفتح الباب. أسد بعصبية: تفتحي وإنتي كده؟ غوري جوه. وحدفني على الأرض بشدة. وفتح الباب. كانت أمه وأخته. أمه: مبروك يا حبيب أمك. صبحية مباركة يا عريس. أسد: الله يبارك فيكي يا أمي. أميرة أخت أسد: أمّال عروستي الحلوة فين؟ أسد: في الأوضة. جوه. ثواني هروح عندها. أم أسد: براحتك يا حبيب أمك. عروسة ولازم تدلع. دخل أسد على لوجي الأوضة وجذبها بقوة ناحية صدره.

ارتعشت لوجي منه. أسد: انتي خايفة ولا إيه؟ لا لا جمدي قلبك. ما انتي وافقتي تتجوزيني. وإنتي عارفة إني بحب واحدة غيرك. يبقى تتحملي. لوجي: معرفش. ولو أعرف مكنتش وافقت. أسد بعصبية: اخرسي. تلبسي حاجة كويسة وتلمي شعرك دا وتخرجي تسلمي على أمي وأختي. وحسك عينك يعرفوا بموضوع العروسة التانية. فاهمة ولا مش فاهمة؟ لوجي: فاهمة. سيب دراعي بيوجعني. أسد حدفها على السرير وقالها: يلا بسرعة. وخرج لأهله.

لبست لوجي إسدال وخرجت وراها وهي تحاول ترسم البسمة على شفايفها. لوجي: إزيك يا طنط. إزيك يا أميرة. وسلمت عليهم. أم أسد: عروستنا العسل دي. أميرة: وهي تضحك مع لوجي وتهزر وبتقول: أخيرا ارتحنا منك يا أسد. لوجي بقا تتحملك. ابتسمت لوجي بدون رد. لكن أسد احتضنها أمام أهله علشان يبين أنهم مبسوطين. أم أسد: يلا يا بت قومي. إحنا هننزل بقا ونسيب العرسان علشان يفرحوا. وأبوك في المصنع. لما يرجع هيطلع يباركلك. ونزلوا وسابوا أسد ولوجي.

كانت لوجي لسه داخلة أوضتها. أسد وقفها. قالها: راحة فين؟ لوجي: هقعد جوه علشان تاخد راحتك انت وعروستك. لما أشوف ليا مكان وأمشي من هنا. شدها من شعرها بقوة. لكن سمع صوت حركة على الباب. فتح الباب وانصدم. ؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...