كان بيقطع هدومها بوحشية. اسمعي يابت انتي آخرك هنا جاريه عندي. تقولي حاضر وطيب بس اسمع صوتك في أي حاجة تاني انتي حرة. ومسكها من شعرها وحدفها في الأوضة وقفل عليها الباب. أسد: اتأكدت يا نادين إني مش مجوز غير عشان خاطر أهلي. إنما أنا مبحبهاش، بكرهها، بكرهها. أنا بحبك انت وعايزك انت. نادين: (وهي تضع يدها على خد أسد) وإن شاء الله الجوازة دي هتستمر لحد إمتى؟ أسد: أيام بسيطة بس يا روحي وهاطلقها وأتجوزك انت. نادين: (بضحكة)
أما اللي إحنا فيه ده إيه؟ أسد: ده جواز كده بكده، مش حقيقي يعني. نادين: طب يلا تعال روحني قبل ما حد يكشف الجواز اللي كده بكده دي. أسد: طب ما تخليك نلعب عريس وعروسة سوا طالما لبست الفستان وأنا لابس بدلة. نادين: (بكسوف) هنلعبها بس بعدين، لما تبقى الجوازة بحق وحقيقي. مش لعبة عشان تحرق دم مراتك وتعرف إنها ولا حاجة عندك. يلا يلا تعالى روحني.
وخرج معها وصلها بعد ما خلعت الفستان وحطيته في الشنطة. وخرج وسبب لوجي بتموت نفسها بالعياط. اللي حصل ده كله أخته رحمة سمعت نص الكلام وهي واقفة على الباب. نزلت جري تقول لأمها. أمها أول ما سمعت الكلام اتجننت: بنت يا رحمة، يعني أخوك اتجوز نادين على لوجي في يوم دخلته؟ ده أنا هاطلع أسود بخته. كان هو وصل البيت ورجع فضل قاعد في الصالة وماسك تليفونه ولا في دماغه لوجي ولا عياط لوجي. متفاجئ بخبط على الباب.
أسد: مين اللي هييجي لنا الساعة دي؟ أم أسد: افتح يا أسد افتح أنا أمك. أسد فتح الباب لأمه وقال لها: في حاجة ولا إيه يا ماما؟ أمه بعصبية وهي تخبطه على كتفه: انت يا أسد تعمل فينا كده؟ أبوك لو عرف الكلام ده هيروح فيها. أسد بتعجب: أنا عملت إيه يا ماما؟ فهميني أنا مش فاهم حاجة. أم أسد: ادخل نادي لي أمرأتك، بس لوجي، وأنا أفهمك. أسد: بس لوجي، هو أنا متجوز حد غيرها ولا إيه يا ماما؟ أمه: إنت أدرى بحالك. ادخل يلا نادي لي أمرأتك.
في الوقت ده أسد حس إن أكيد لوجي حكت لأمه حاجة. فتح عليها باب الأوضة ودخل عليها وهو متعصب وشدها من شعرها بشدة. وقال لها بصوت يشبه فحيح الأفاعي: ضحكتيني على أمي؟ انتي قلتي لها إيه؟ انطقي. لوجي: ما عملتش حاجة والله. أسد بعصبية: هاشوف انتي عملتي ولا ما عملتيش بس يا ويلك لو كنتي عملتي ولا قلتي لماما حاجة. غوري غيري هدومك واغسلي وشك عشان أمي بره وحط لك شوية حاجات في وشك كده (قصده مكياج)
ويلا عشان تطلعي معايا. وطبعًا مش محتاجة أفكرك بالابتسامة. هزت رأسها دليل على الموافقة ودخلت فعلاً غيرت هدومها ولبست بيجامة وخرجت مع أسد عشان تقابل أمه. بس هما الاثنين خرجوا من الأوضة لقوا أمه ونادين قاعدين بره الصالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!