شدها من ايدها. استني هنا، أنا ما خلصتش كلامي. لوجي سيب ايدي. وما كملتش كلامها، اتفاجئت بأسد داخل من بوابة الجامعة، بس هي شافته وهو ما شافهاش لسه. لوجي بخوف وهي تحاول تبعد عن محمود. وكانت داخلة على المدرج، بس للأسف وهي داخلة اتفاجئت بنادين وشهد في وشها. بدأوا هم الاثنين يضايقوها ويلقحوا عليها كلام. شهد: هو إيه ده يا نادين؟ هو انت لابسة نقاب ومش عاملة له أي احترام خالص؟
وواقفه كده انت والكابتن ماسكين إيد بعض وبتحبوا بعض في قلب الجامعة؟ طب احترمي النقاب اللي انتي لابسه حتى. لوجي: انتي بتقولي إيه؟ انتي أنا ما عملتش حاجة، انتي إزاي تتكلمي معايا كده أساساً. نادين: زي ما انتي سامحة لنفسك تقفي مع واحد في الجامع. محمود: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا بنات؟ هو انتوا مش عارفين اللي بيني وبين لوجي؟ نادين بحماس: هو إيه اللي بينك وبينها يا محمود؟
لوجي: أنا ما فيش بيني وبينك حاجة يا محمود، أنا ما فيش بيني وبين حد حاجة. نادين: دكتور أسد. وهي تنادي عليه. تعالى شوف اللي بيحصل في الجامعة من الطالبة من لوجي. أسد: إيه اللي واقفين كده ليه؟ ادخلوا على مدرجاتكم عشان المحاضرات. شهد: إحنا واقفين نتفرج على قصة الحب اللي بين لوجي ومحمود. لوجي: كذابة، ما فيش حاجة بيني وبينها. أسد بصدمة وعصبية: حب بين مين؟ وما كملش كلامه، ونادين قالت له: بين لوجي ومحمود يا دكتور.
لوجي: والله ما حصل، كدب والله، ما تصدقش والله. بس محمود هنا تدخل وقال: انتي بتحلفي ليه يا لوجي؟ لأ حصل يا دكتور وأنا بحبها وعايزة اتجوزها. أسد انصدم من الكلام، منطقش ولا اتكلم. فاق على صوت شهد وهي بتقول: شهد: مش قلت لك يا دكتور؟ واقفين يحبوا ببعض في وسط الجامعة، المفروض يتعمل لهم محضر هما الاتنين ويتحرموا من الامتحانات. محمود: وانتي مالك يا آنسة شهد؟
أنا بحبها واتجوزتها، أنا ما بلعبش بيها، أنا بحبها ومستني أخلص وأروح اتجوزها، أنا ما بعملش حاجة غلط يا دكتور أسد، أنا بحبها وهي كمان بتحبني. لوجي طبعاً ما بقتش عارفة تسيطر على نفسها من البكاء وخايفة من أسد، وحاولت تتحرك من مكانها وتمشي من وسطهم، بس للأسف شهد ونادين ما سابوهاش برضه. شهد شدت النقاب من على وشها وقالت لها: استني. لوجي حطت الكتب على وشها عشان تداري وشها.
هنا أسد اتدخل وقرب على لوجي، واقفه قدامها لما عدلت نقابها. ومحمود زعق مع شهد ونادين، إن مقاسات ما كانش شاغل باله بحاجة خالص غير لوجي. وحصلت خناقة في الجامعة، الأمن جه وكله اتحول لعميد الجامعة. في مكتب العميد. العميد كان بيكلم دكتور أسد بيقول له: إيه اللي حصل يا دكتور؟ هنا شهد كانت هتتكلم، لكن العميد زعلها وقال لها: ما طلبتش منك انتي تتكلمي، ولو اتكلمتي تاني بدون إذن هفصلك من الجامعة.
أسد: شهد شدت النقاب للوجي وشهد غلطانة. العميد: ليه؟ شهد: أنا ما عملتش حاجة، هي قليلة الأدب، واقفة مع واحد في الجنينة بتاعة الجامعة يحبوا بعض، ده بدل ما تفصلهم وتحرمهم من الامتحانات. العميد: اسكتي يا شهد وما لكيش دعوة، أنا هحرمك من الامتحانات. طبعاً لوجي كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم وخايفة أساساً تتكلم، وبصة في الأرض. وأسد كانت عينه كلها توعد للوجي على اللي هيعملوا فيها في البيت، بس صابر وماسك نفسه.
شهد: لأ، أنا آسفة يا دكتور، مش هعمل كده تاني، وأنا باتأسف للوجي ومحمود، وأنا آسفة يا دكتور أسد، مش هعمل كده تاني بجد. خافت عشان مش هتدخل الامتحانات، تاسفت لوجي وتاسفت لمحمود والموضوع خلص. والعميد قال لهم: يلا كلكم على محاضراتكم. لوجي خرجت. وأسد خرج وراها. أسد: على البيت. لوجي بخوف وهي بترتعش ومش قادرة تتكلم: بس محاضرتي. أسد: ششش، على البيت. وكمل طريقه للمحاضرة.
وهي وقفت مكانها خايفة، وخدت نفسها وخرجت من الجامعة وركبت التاكسي وروحت على البيت. وصلت البيت وهي بترتعش وخايفة. دخلت على الأوضة جري تخ. لـع هدومها. وخايفة والخوف مسيطر عليها. سمعت باب الشقة بيتقفل وهي كانت لسه ما لبستش هدومه. لفت نفسها بالبشكير وجريت على الدولاب تطلع هدو. أسد قفل باب الشقة بالمفتاح. وخلع الحزام ولفه على ايده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!