الفصل 6 | من 8 فصل

رواية جوازه على ما تفرج الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حق الشرعي وهاخده انتي مراتي مش جايبك من الشارع. لا يا أسد اوعي تقرب لي، ابعد عني. وهي تتراجع بخطواتها إلى الخلف حتى انصدمت في الحيط. أقرب لك بس لا دي أبسط حاجة، هعملك الأدب من أول جديد. وضربها بالقلم، فوقعت أرضًا. ركز على رجله عشان يبقى في مستوى جسمها، وشّدها من شعرها بقوة وقرب على ودانها وقال لها: هو حلال لمحمود وحرام على جوزك. وهو يضع يده على حرف المنشفة اللي هي لفة بها جسمه.

أبوس إيدك لا يا أسد، والله أنت فاهم غلط، والله ما في أي حاجة بيني وبين محمود. فاهم غلط إزاي، أمال إيه هو الصح ده بيقول لي عايز يخطبك. ثم أكمل بصوت عالي وقال: عايزاني أفهم إيه الصح لما بيقول كده. انطقي ياحيوانه. وهو يخبط دماغها في حرف السرير. والله يا أسد الموضوع وما فيه إنه اعترف لي إنه معجب بيا. وأنا والله ما قلتلهوش إني جبت معجب بيا، كل ده كان قبل موضوع جوازنا وما فيش حاجة أكتر من كده.

والله العظيم ما في أي حاجة ما بينا، والله مظلومة. هنشوف ده صح ولا كذب، بس وحياة أمي لو طلعت بتكذبي. لاشرب من دمك. ما فيش نزول تاني الجامعة وما فيش خروج من البيت وما فيش تليفونات. هتتحبسي هنا لما أشوف آخره. حاضر، بس والنبي بلاش تضربني. وهي تنظر للحزام اللي في يده. لكن قبل ما يكمل كلامه معاها تليفونه رن. سبها في الأوضة وخرج بره يرد على تليفونه.

كده يا أسد، أنت فاهمني إنك متجوزة، شوية كده وهتطلقها وتسيبي الجامعة بحالها وتروح وراها. وهو اللي حصل في الجامعة كان شوية يا نادين. الغلط غلطتك أنت إنك اتجوزت واحدة بتعرف رجالة وبتكلم رجالة، طلقها وارتاح. بعصبية بقول لك يا نادين وضحي كلامك عشان أنا على آخري، الله، قسما بالله هقتله. موضوع مراتك مع محمود واضح وضوح الشمس، مش محتاج إني أوضح حاجة يا أسد، مراتك شمال. اقفلي يا نادين، مش عايزة أسمع حاجة.

وقفل السكة في وشها وكان جايب آخره من كل حاجة. فتح باب الشقة ونزل زي المجنون. رحمة أخته قبلته السلم وقالت له: رايح فين دلوقتي؟ ولوجي فين؟ من عصبيته وغضبه نزل وما ردش عليها، وكل اللي في دماغه كلام نادين واللي شافه في الجامعة. نزل ركب عربيته ومشي مش عارف يروح فين. ولوجي فضلت مكانها في الأوضة تعيط على حظها وعلى الجوازة السوداء اللي أبوها جوزها له. لقت الباب بيخبط، خافت تفتح بس سمعت صوت

رحمة بتنادي وبتقول لها: افتحي يا لوجي، أنا رحمة. مسحت وشها من العياط وعدلت نفسها وقامت فتحت لرحمة الباب. إيه يا بنتي، كل ده عشان تفتحي؟ معلش يا رحمة، تعالي ادخلي. مالك يا بنتي، في إيه؟ وبكلم أسد وهو نازل على السلم ما ردش طبعًا. لوجي خايفة تتكلم الأسد يعرف، فسكتت وما قالتش حاجة. قالت لها: ما فيش، إرهاق كنت النهاردة في الجامعة وتعبانة شوية ودايخة. الف سلامة عليك يا جميل، وبعدين واحدة تزهق من الجامعة وهي مرات الدكتور.

سكتت شوية كده وفكرت في كلام رحمة وقالت في سرها: يا ريتني ما كنت مرات حد، يا ريتني ما كنت اتجوزت أخوك. هزتها كده لما لقيتها سرحانة وقالت لها: يا بنتي، اللي واخد عقلك يتهنى بيه، نحن هن... معاكي يا رحمة. واضح جدًا إنك معايا يا ست لوجي. بقول لك إيه، تعالي ندخل المطبخ نعمل أكلة حلوة كده عشان أنا جعانة قوي. وقفت وفعلاً دخلت مع المطبخ، فضل واقفين شوية في المطبخ يعملوا أكل. وبعد دقائق بسيطة لوجي وقعت من طولها، فقدت الوعي.

فضلت تصرخ وتنادي على مامتها وطلعت مامتها جري: في إيه يا رحمة؟ قالت لها: لوجي اغمى عليها يا أمي. وفضلت رحمة ترن على أسد كتير بس أسد تليفونه كان مقفول. فاتصلوا على أبو أسد، جاب الدكتور وطلع فوق. الدكتور جه ودخل يكشف على لوجي. وبعد فترة طالع وقال لهم: مبروك، المدام حامل. هنا كانت الصدمة للجميع. أم أسد: حامل؟ ده لسه متجوزة من كم يوم. بصوت واطي: لحقت تحمل؟ وأبو أسد نزل مع الدكتور تحت وعشان يجيب العلاج.

رحمة: عادي يا ماما بتحصل وما تقوليش كده، الكلام ده. أم أسد: أنا مستغربة بس يا بنتي، أنا ما قلتش حاجة، والبنت طيبة. رحمة: طب إيه يا ست الكل، مش هتعملي لها أكل بقى؟ هترمي بقى عضمها. أم أسد: ده أنا عيني ليها، وأنت اتصلي على أخوك فرحيه خليه يجي، وأنا هنزل أعمل الأكل. قالت لها: هو أنا كمان نازلة معاكي أعمل حاجة. ونزل هم الاثنين وسابوا لوجي في السرير، الدكتور كانت نايمة. وبعد فترة بسيطة جرس الباب فضل يرن.

لوجي كانت نايمة، صحت على الرن، هي ما تعرفش لحد دلوقتي الدكتور قال إيه. قامت تستند على الحيطة وقامت تشوف مين، أول ما فتحت الباب لقت محمود في وشه. لوجي بصدمة: محمود. وفي الوقت ده أسد كان طالع على السلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...