فتحت الباب، كانت تعبانة ومش قادرة تقف. لقت محمود في وشها، فضلت واقفة ومبرقة، مش عارفة تقول إيه ومصدومة. نطقت أخيراً وقالت له: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ محمود: "المفروض أنا اللي أسألك وأقول لك بتعملي إيه في بيت الدكتور أسد؟ لوجي: "وإنت مالك؟ ما لكش الحق إنك تسألني السؤال ده، وامشي يلا بسرعة." محمود: "أمشي بسرعة ليه؟ بس قبل ما لوجي تتكلم، كان أسد رد وقال: "قبل ما أنا أوصل. قبل ما المغفل جوزها يوصل." وخبط على كتف محمود،
ونظر للوجي بغضب وقال: "مواقفه بره ليه؟ اللي خلاك اتصلت بيه يجي لك هنا؟ مكسوفة تدخليه؟ لوجي: "لا يا أسد، إنت فاهم غلط. أنا ما قلتلوش تعالى." أسد بعصبية: "غوري جوه. إنت فاكراني هصدق ولا إيه؟ محمود طبعاً مصدوم ساعة ما سمع كلمة جوزها. نطق وقال: "جوز مين؟ إنت قصدك إنك متجوز لوجي؟ ولا أنا فهمت غلط؟ أسد: "إنت كمان هتعمل شوية دول عليا ليه؟ هو إنت جاي هنا ومش عارف إن أنا اتجوزتها؟
محمود: "لا، أنا ما أعرفش حاجة خالص من اللي إنت بتقولها دي. واتجوزتها إمتى وإزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل." أسد: "أنا اللي عايزة أفهم إيه اللي بيحصل وإيه اللي جابك هنا لحد بيتي." محمود: "نادين هي اللي ادتني العنوان وقالت لي إن لوجي هنا. وقالت لي إن ده بيت لوجي مش بيتك إنت." أسد: "نادين؟ محمود: "والله هو ده اللي حصل. بعد اللي حصل في الجامعة لقيتها هي
وشهد بيكلموني وبيقولوا لي: طالما بتحبها إحنا هنساعدك عشان تتجوزها. وادوني العنوان ده وأنا جيت على أساس كده." أسد: "وإنت فاكرني هصدق الكلام ده يا محمود؟ جاية لمراتي لحد بيتي وكمان بتلبسها لنادين وشهد. أنا ليا تصرف تاني معاك ومعاها." محمود: "والله ده اللي حصل. وإنت طالما مش واثق فيها، متجوزها ليه؟ علشان إنت ما تستاهلش واحدة زي لوجي، في أدبها وفي أخلاقها." أسد: "إنت كمان هتفهمني أعمل إيه وما أعملش إيه؟
امشي من هنا ومش عايز أشوفك تاني قدامي." وزق محمود على السلم. ومامته رحمة، أخته، طلعوا على الصوت. أم أسد: "في إيه يا ابني؟ إيه اللي بيحصل؟ أسد: "ما فيش حاجة يا أمي." رحمة: "ما فيش حاجة إزاي؟ مين اللي إنت كنت بتتخانق معاه ده؟ أسد: "ده موضوع تافه، ما فيش حاجة. اتفضلوا إنتوا ادخلوا شقتكم." وكان هيدخل ويقفل الباب، بس مامته طلعت وراه وقالت له: "استنى، ده إنت ليك خبر حلو عندي قوي يا أسد."
أسد طبعاً ما كانش مركز مع الكلام، لأنه مستحلف للوجي. بس فاق من شروده على صوت مامته وهي بتقول له: "مبروك، مراتك حامل." أسد بصدمة: "حامل؟ أم أسد: "أيوه يا حبيبي. تعبت النهارده وجبنا لها الدكتور، والدكتور قال لنا إنها حامل، ولازم النهارده تاخدها توديها العيادة عشان تعمل تحاليل وأشاعات عشان نطمن وعشان الدكتور يكتب لها علاج وتثبيت. مبروك يا حبيبي، عقبال ما يجي الدنيا ونفرح بيه يا رب." "إنت شكلك تعبان قوي يا أسد."
لما أسد سكت من الصدمة وما ردش، قالت: "أنا هنزل وأسيبك ترتاح بقى إنت ومراتك." ونزلت مامته وأخته وسابوه في الشقة هو ولوجي. طبعاً في الوقت ده صدق كله شكوكه وظنونه إن في حاجة من لوجي ومحمود، وإنها حامل من محمود، لأن هو ما لمسهاش لسه، يبقى حامل إزاي؟ مش في الصالة بهدوء جداً، متجه للاوضة اللي لوجي فيها، وفتح الباب بنفس الهدوء. لوجي كانت قاعدة على السرير خايفة، وأول ما فتح الباب ودخل، رتعشت أكثر. خايفة لا يعمل فيها حاجة.
"والله يا أسد إنت فاهم غلط. والله ما عملت حاجة. ولا أعرف هو جاي هنا إزاي. ولا قلت لحد إني متجوزاك." لكن أسد ما ردش، ولا كأنه سامع حاجة. بدأ يخلع ملابسه. طبعاً لوجي فضلت تبص عليه وتقول له: "إنت ما بتردش عليا ليه؟ لكن هو ولا كأنه سامعها. خلع ملابسه. شد لوجي من ذراعها، حذفها على السرير. رواية جوازه على ما تفرج 7
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!