جميلة تقوم وتقرب منه. حمدلله على السلامة إيه مالك كده؟ منصور. يعني مش عارفة عمايل عيالك هيموتوني. جميلة. استغفر الله العظيم اهدي كده. منصور. اهدي إيه إنتِ لو تعرفي إيه اللي حصل. جميلة. خير إن شاء الله. منصور. طول ما ورايا عيالك مش هرتاح ولا هشوفه. جميلة. ليه ده كله؟ منصور. أبو لورين بيهددني إن لو ابنك فضل منجوز البت الشحاطة دي هينهي الشراكة اللي بينا وده كله ليه؟ لورين تسمع وهي فرحانة. أهي هتاجي عليك يا أسد. أسد.
إنتِ هتفضلي هنا ما تخرجيش أنا هاجي ليكي بكرة تمام والأكل في التلاجة. ويبوسها من خدها ويمشي. جني تنظر إليه بسعادة. معقول يكون حبني؟ العقل. ههههه لا إصحي ده على شان الـ VIP مش أكتر. جني تدمع عينيها وتقوم وتدخل الأوضة وتترمي على السرير وتنام. إبراهيم ينزل وتنزل خلفه وليد وسارة. إبراهيم يجلس في المكتب ويمسك ورق العقد. هيكون باسم مين؟ سارة بسرعة. باسم وليد طبعاً. وتمسك يد وليد.
وليد يبوس يدها ويمسك العقد من إبراهيم ويمشي عليه. سارة تمد يدها من تحت الترابيزة وتخرج الفلوس وتضعها في يد وليد. وليد يبتسم ويعطي الفلوس لإبراهيم ويقوم ويمسك العقد ويضعه في جيب البنطلون ويضم سارة بفرحة ويلف بيها. سارة تضحك. نزلني يا مجنون. وليد. أخيراً بقالنا بيت يا حبي أنا فرحان أوي. سارة بفرحة. وأنا مبسوطة أوي أوي. وتنظر إلى التلفون. أنا لازم أمشي بسرعة بابا أكيد هيكون رجع البيت الوقت اتأخر أوي يلا سلام.
وتنزل بسرعة. وليد يمسك يدها. استني أنا هوصلك. ويفتح ليها باب الأسانسير. اتفضلي يا أميرة قلبي. سارة تدخل وهي فرحانة. وليد في الأسانسير يضمها إليه. أنا بحبك أوي يا عمري إنتِ. سارة. وأنا صح إمتى هتجي؟ وليد. هجيب العفش وهاجي على طول إيه رأيك نجيب العفش بكرة؟ سارة بفرحة. بجد. وتترمي في حضنه. وليد. بجد يا عيوني. يقف الأسانسير ويخرج منه وليد وسارة ويشاور للتاكسي ويركب هما الاتنين.
وبعد مدة يقف التاكسي وتنزل منه سارة وهي فرحانة وتدخل العمارة وتغني وتخرج المفتاح وتفتح الباب وتدخل وتلاقي أمها في وشها. زينب. أهلاً وسهلاً بست البنات كنتِ فين ده كله؟ سارة. يووووو يا ماما ما كنتيش تسأليني قبل كده ولا على شان جني مشت مش معاكي غيري أنا. زينب فجأة تضربها بالقلم. اخرسي صوتك ده ما شمعوش تاني واسم جني ما تقلهوش إنتِ سامعة ده أحسن منك ميت مرة على الأقل مش حرامية عمرها ما مدّت يدها على حاجة مش بتاعتها.
سارة تضع يدها على خدها. وفجأة تصرخ بصوت عالي. قصدك بنت إبراهيم صح؟ زينب تنظر إليها بصدمة. إنتِ بتقولي إيه؟ سارة. أه أنا سمعت وإنتِ بتتكلمي وعرفت إنها بنت إبراهيم يعني مش شرعية بنت حرام. زينب تضربها. تخرسي وحسبك عينك إنتِ اللي قلتِ كلمة عليها إنتِ سامعة وحسابك مع عمك لما يجي وخلاص مفيش دوري على أوضتك يلا. سارة تدخل الأوضة وتبكي وتتصل على وليد. وليد يرد. قلبي. سارة ببكاء. وليد أنا عايزة أمشي من هنا بسرعة. وليد.
هانت يا قلبي اصبري إنتِ بس. سارة. أنا مش هقدر أجي بكرة أنا هبعتلك الفلوس وإنت جهز الشقة وأنا في أول فرصة ههرب من هنا. وليد. اهدي يا قلبي أنا هاجي أتقدم ليكي بس بلاش بكاء إنتِ كده بتخوفيني عليكي. سارة. أنا هقفل سلام. وتغلق الخط. عند ليث. ليث وهو يجلس في الصالون مستني أسد. يمشي بتوتر. أووف اتأخر ليه كده هيكون رايح فين بيها دي؟ فجأة يدخل أسد ببرود ويضع يديه في جيب البنطلون وينظر إلى ليث ببرود. ليث بسرعة. فين جني؟ أسد.
نعم. ليث يعدِّل ما قاله. قصدي إنت جاي وجدتك فين مراتك؟ أسد. لنا طلقتها. ليث. الحمد لله. أسد ينظره بصدمة. إنت بتقول إيه؟ ليث بخوف منه ويقول. أصل بابا من الصبح بيصرخ عليك. أسد يتركه ويطلع فوق. لورين في الأوضة بتلعب في التلفون وتسمع صوت أسد تحت تترك التلفون وتمثِّل النوم. يدخل أسد الأوضة ويجلس على السرير. أنا عارف إنك صاحية. لورين تقوم وتجلس وتنظر إليه وتمثِّل الخصام. أسد.
أنا طلاقتها يا لورين وزي ما إنتِ عايزة وأنا مش عايز أطفال طول ما مش منك. لورين. بجد يا حبيبي. وتترمي في حضنه. بسرعة. أنا هجيبلك واحدة نعمل العملية. أسد. لا أنا مش عايز. لورين. بس. أسد. خلاص نقفل على الموضوع ده. تنام ويدخل الحمام. لورين. أوووف بس أنا مش مطْمنة ليك برضو هنفِّذ اللي قلتِ عليه. بعد مدة يخرج أسد من الحمام وهو يرتدي شورت فقط ويذهب إلى السرير وينام. لورين. حبيبي. أسد يغمض عينيه. أممم. لورين. مالك يا عمري.
وتضمه. أسد. أنا تعبان النهاردة أوي تصبحي على خير. ويعطيها ظهره وينام. لورين تنظر إلى السقف. ليث يدخل الأوضة ويترمي على السرير. أخيراً يا جني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!