في صباح يوم جديد يتجمع الأسرة كلها على السفرة. أسد وهو ينظر إلى أبوه، الآب يقوم يقول بغضب: "أنا عايزك تخلص منها والطفل يجيب أي طريقة والموضوع ده مش عايزه افتحه ثاني. أنت سامع ولا لا؟ وحكاية إنك أنت عايز تجيب الطفل ده مش لازم يعني تروح تجيب لنا واحدة من الشارع." أسد.. وهو ينظر إلى لورين ويبتسم ويمسك يدها:
"وأنا عملت كده بابا صححت الغلط بتاعي وطلقتها وأنا مش هجيب البيبي غير من حبيبته بس مش عايز تكون زعلان مني لا أنت ولا هيليث.." وهو يقوم ويقول بفرحة: "أنا مبسوط قوي ليك يا حبيبي إنك أنت صححت الغلط اللي كنت ناوي تعمله وإنك سبت البنت دي." أبو منصور.. "هي كانت غلطة وراحت لحالها. بلاها أهم حاجة دلوقتي إن إحنا نبص لمصلحتنا ويا ريت أنت وأخوك تنتبهوا على الشركة كويس وكفاية استفسار تمام كده." أسد يقوم … ويبوس رأس لورين
ويذهب إلى أمه ويبوس رأسها: "تمام يا بابا أنا ماشي عشان السلام." ويخرج من المكان. لورين وهي تنظر إليه وهي مبتسمة وتمسك التليفون وتذهب إلى ركن بعيد في الفيلا. ليث.. وهو ينظر إليها مكان ويذهب خلفها ويسمعها وهي تتكلم في التليفون. لورين.. "اسمع عايزك تمشي ورا أسد وتشوفه رايح فين وأنا بعثت لك صوت البنت اللي قلت لك عليها وكل حاجة عايزاها بسرعة من غير شوشرة ويا ريت لو أي مشكلة حصلت اسمي يجيش في الموضوع يلا سلام." ليث
وهو يجري ويستخبى في غرفة: "اه يا بنت الكلب عايزة تموتي لي جنى. أنا اللي صدقت إن أخويا طلقها. طب أنتِ كده بكل بساطة عايزة تموتيها. أنا مش ممكن هسمع بكده أبداً." ويخرج بسرعة من الفيلا ويأشر على أسد. أسد.. وهو يسوق وعامل التليفون صامت في السيارة هو يغني ويطلع إلى جنى في العمارة ويفتح الباب: "جنى جنى أنتِ فين؟ جنى وهي تستخبى في الغرفة وهي مكسوفة من الملابس التي ترتديها. أسد .. يدخل أوضتها:
"إيه يا بنتي وأنا مش بنده عليك ده كله مش سامعة طرشت ولا إيه؟ جنى تخاف تنزل رأسها في الأرض تشد من القميص بكسوف وتبعد شعرها عن وشها: "أنا أنا أنا." بتقطع في الكلام. أسد وهو يذهب إليها وينظر إليها بحب: "مالك مكسوفة ليه ده أنا حتى زي جوزك تتكسفي ليه مني؟ ويقرب عليها ويرفع وشها بيده ويضحك على منظرها: "إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده؟ جنى وهي تبعد عنه:
"ما لاقيتش حاجة البسها غير قميصك ده ولا وأنت كنت عايزني أعمل إيه يعني أنام بالفستان بتاعك ده؟ أسد.. يضحك على منظرها: "خلاص يا ستي ولا يهمك تعالي أجيب لك هدوم عشان تغيري براحتك فيه." ليث… يرن التليفون بغضب على أسد وهو يضرب في دركسون السيارة: "ما ترد بقى يا أخي ما ترد عليا. نفسي في مرة أرن عليك وترد عليا على طول رد بقى رد." المجهول وهو يقف تحت العمارة ويكلم لورين: "إيوه يا مدام هو دلوقتي دخل عمارة ولسه ما نزلش." لورين:
"خليك واقف مستنيه وشوفه هينزل مع مين ولو كانت البنت نفذ بسرعة يلا سلام." بعد مدة ينزل أسد من البيت هو وجنى وهو يمسك يدها ويفتح لها السيارة. تجلس جنى في السيارة وهي مبسوطة من معاملة أسد ليها فرحانة بالمعاملة الجديدة اللي بقى فيه. يذهب أسد بها إلى المول ويدخل مكان للملابس الحريمي. تأتي إليه واحدة وتنظر إليه بإعجاب شديد من شخصيته. جنى وهي تنظر إليها بغضب والى أسد. أسد يطلب منها لبس لجنى. وجنى تنظر إلى البت وتنظر
إلى أسد وتقول بصوت غاضب: "ممكن تطلع بره وأنا هنقي اللبس اللي أنا عايزاه." أسد وهو يضحك ويغمز لها بعينه: "بس من حقي أشوف اللبس اللي أنتِ هتجيبيه ولا أنتِ إيه رأيك؟ جنى تضربه في كتفه وتخرج بره المحل وتدخل هي وتنقي الملابس اللي هي محتاجاها. أسد ويدخل محل آخر وينقي لها ملابس داخلية ويخرج ويدخل محل اللي كان فيه جنى ويسأل عليها: "إيوه يا فندم هي خرجت في واحد كان بيسأل عليها." أسد وهو: "أنتِ بتقولي إيه؟ خرجت مع مين؟
هي ما تعرفش حد هنا." يخرج التليفون من جيبه عشان يتصل على الأمن بيلاقي ليث طالب أكثر من 150 مرة. يرد بسرعة على ليث.. ليث.. هو يصرخ فيه: "أنت ما عدتش ترد ليه عليا من الصبح حرام عليك يا أخي تعبتني معاك جنى فين قول لي جنى فين؟ ليث بصوت عالي: "مش وقت التملك ده بتاعك قل لي هي فين؟ أسد: "مش هقول لك وأنت مالك؟ ليث.. بغضب: "لورين بعتتها واحد يقتلها قول لي هي فين؟ أسد يسمع منه الخبر ويقع منه التليفون.
وينزل بسرعة ويخرج من المول ويلاقي ناس كتير متجمعة في آخر الشارع بسرعة ويلاقي جنى مرمية على الأرض غرقانة بدمها. أسد وهو يحمل جنى في يده ويخرج بها مثل المجنون ويدخل بها العربية ويجلسها في الخلف ويركب بسرعة ويسوق العربية ويذهب بها إلى أقرب المستشفى. يخرج من العربية ويحملها في يده ويدخل بيها ويصرخ على الجميع: "حد هنا حد هنا يساعدني بسرعة." تأتي إليه ممرضة: "بالراحة بالراحة يا فندم دي مش طريقة كلام مستشفى محترمة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!