جني… ماما هي اللي بتقولي كدا. أسد.. يرفع وشها بيده وينظر إليها بسعادة. أسد: أنا عمري ما شفت جمال كده، ما شاء الله، إيه الحمال ده، سبحان ما أبدع. هذه العيون (العين اليمين زرقاء والشمال عسلي) انتي ليه بتقولي كده على نفسك؟ فجأة يسمع صوت عالي في المكتب. أسد: جني… إنتي خليكي هنا، أوعي تخرجي لي. سبب انتي سامعة؟ جني: بس أنا خايفة أوي. أسد: طول ما أنا معاكي متحفيش، تمام. ويخرج من الأوضة ويلاقي أبوه في وشه. الأب مختار…
بصوت عالي وهو يصرخ في أسد: ممكن أفهم يا أسد باشا إيه اللي انت عملته ده؟ أنت كده قبل ما تعمل أي حاجة هتخرب بيتي. أنت عارف نفسك عملت إيه؟ وإيه حكاية البنت اللي انت جبتها من الشارع؟ تروح من الشارع دي، أنا في الآخر مرات ابني تبقى بنت الساعي اللي شغال عندي في الشركة، أنت عارف نفسك عملت إيه؟ أنت كده ووديتنا في ستين داهية. أنت كده هتخرب بيتنا. عزت ما كانتش ساكت بيقول شوف ابنك لما يتجوز يتجوز إيه على بنت.
أسد وهو..: أصرف ولا أعمل لها إيه؟ بنته إن شاء الله. أنا قاعد هنا وزهقت منها، أنا ساكت عليها أكتر من 10 سنين وأنا مستحملها بس عشانك وعشان خاطر بحبها، لكن هي مفيش فايدة. كل همها في الدنيا دي الفسح والخروج وأصحابها وخايفة على مستقبلها وعلى جسمها، لكن أنا فين من ده كله؟ أنا عايز أشوف ابني ليا، وأنا كرهت بصراحة عشان عايز أجيب الطفل ده وقلت لها إن بعد الطفل عادي، أنا هطلعها. عايزة إيه تاني مني؟
أعمل لي أكتر من اللي أنا عامله ده؟ وإذا كان عاجبها عاجبها، مش عاجبها مع الف سلامة. أنا مستعد، مش عاجبها الوضع ده. مختار…: أنت مجنون؟ تطلق مين؟
أنت لازم تطلق البنت اللي انت جوزتها دي، زي ما جبتها في الشارع ترميها في الشارع. وحكاية الطفلة دي أنا اللي هاتكلم معاها فيه، وموضوع ده مش عايزة أتكلم الموضوع هنا وانتهى. مش عايزة أتكلم فيه تاني. غور من وشي ده، هتاخدكم انت واخوك عمركم ما عملتوا لي حاجة، اللي دايما بتجيبوا لي المصايب على راسي. يخرج الأب وهو غاضب من أسد ويغلق الباب بشدة. جنى وهي تسمع خطة الباب تخرج من الغرفة وتجري عليه.
جني: أنا السبب في ده كله يا أسد، لو مشيت انت هترتاح وكل حاجة هترجع زي ما كان، وأنت بتحب مراتك وعمرك كنت مزعلها. سلام. وتحاول أن تمشي. أسد يجري ويمسك يدها ويدوس عليها بغضب. أسد: وأنا مش مالي عينك ولا إيه؟ مش انتي مراتي على سنة الله ورسوله؟ إزاي تسيبيني وتمشي؟ يعني عليا، أنت حاجة تاخدي على أعصابك كده وتمشي من غير ما تفهمي أي حاجة؟ ولما أكون مش عايزك همشيك، مش هخليك في حياتي. أنا مش مجبور على حاجة.
فجأة يدخل عليه ليث وينظر إليه وإلى جنى. أسد وهو يخبي جنى خلف ظهره: إنت إيه كمان دخلك عليا بالمنظر ده؟ وفين الزفتة اللي بره؟ مش أنا قلت مش عايز حد يخش عليا، زفت المكتب طول ما أنا قاعد فيه، أنا أنا وجنى، اطلع بره. ليث.. وهو يقوي يده ويدوس عليها بغضب وهو يلاقي جنى مستخبية في أسد منه: يطلع ويغلق الباب. والله يا أسد لا أندمك على كل لحظة في حياتك إن انت أخذت مني جنتي. أسد..
يلف لي جنى: وإنتي إزاي تطلعي من الأوضة من غير ما أقول؟ جني.. ترجع إلى الخلف خوف من صوته العالي. عند سارة. حسين.. يضرب: زينب انتي عايزة إيه مني؟ ده موضوع وانتها من زمان. ليه بتفتحي فيه؟ كفايا بقى. زينب.. تبكي وتقع على الأرض: أنا تعبت، نفسي آخد بنتي في حضني وأقولها إني أمها. حرام عليك طول العمر ده وهي فاكرة إن أمها ماتت. حرام عليك، وإنتي إيه؟ مفيش في قلبك ذرة حب لبنتك؟
حسين…: لا دي كانت غلطة، وأهو حسام هو اللي اتحملها. أنا مالي بيه. زينب…: بس حسام ما يعرفش إنها مش بنته، ولمه عرف متحملش ومات. إنت السبب. حسين…: يووووه يا زينب، قولتلك كانت غلطة مني. أعمل لك إيه تاني؟ كفايا بقى، والبت فاكرة إنك مرات أبوها خلاص، وأهي اتجوزت وراحت لحال سبيلها. سيبها بقى. زينب…: مش قادرة يا حسين، نفسي أشوفها. عايزة آخدها في حضني وأقولها إني أمها، وإنت أبوها مش حسام. حسين…: إنتي مجنونة. سارة.. تضع
يدها على بقها وتكتم صوتها: يعني إيه سارة بنت عمي مش أختي؟ فجأة التلفون يرن تجري عليه وترا. سارة: حبيبي. وليد…: حبي، أنا لقيت شقة فوق الوكس. سارة. بفرحة: بجد يا قلبي؟ قولي فين. وليد.. بزعل: بس في مشكلة. سارة..: إيه؟ وليد…: الفلوس اللي معايا متكفيش بعد جوازة أختي. سارة .. بتفكير وتضع يدها في بقها ورايحة جايه: أنا لقيتها يا قلبي. وليد…: إيه هي؟ سارة ..: بكرة هقولك، دي مفاجأة. سلام. وتغلق السكة.
أنتوا اللي اخترتوا إني أعمل كده، وتترمي على السرير. أخيرا هتجوز وليد. وتضحك وتضم المخده وهي فرحانة. أسد…: يمسك يد جنى تاني مرة. أسد: لما أقول كلمة تتسمع، ماشية؟ جني.. تهز رأسها بخوف. أسد…: يعدل ليها الطرحة. يلا بينا. جنى..: بس. أسد.: إيه؟ جنى..: العدسات مش لاقيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!