الفصل 8 | من 15 فصل

رواية جوهرة الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أسد... ينظر إليها بغيرة ويمسك النظارة "البسيطة" ويقول: "يلا بينا." يخرج أسد من الشركة وهو ماسك يدها ويركب السيارة. جني تفتح الباب الخلفي. أسد: "هو حد قالك إني سواق الهانم؟ جني: "بـ... أسد: "اخلصي يا لالا." جني تغلق الباب وتفتح الباب الأمامي وتركب وتجلس بهدوء. أسد يشغل السيارة وينظر لها كل وقتٍ تانٍ. أسد: "هاتي النظارة." جني: "بس أنا... أسد: "نظارتي هاتيها." جني تعطيه النظارة وتنظر إلى الأمام.

أسد يمسك النظارة ويرميها في السيارة. جني تنظر إليها وتنظر إلى أسد. أسد ينظر إليها بحب. بعد مدة يفيق أسد ويمسك النظارة ويعطيها لها. أسد: "يلا." جني: "بس ده مش البيت." أسد بغرور: "عارف. يلا انزلي." تلبس جني النظارة وتخرج من السيارة وتذهب إليه. أسد يمسك يدها ويدخل بها عمارة ويفتح باب الأسانسير ويطلع بها إلى الدور الثامن. ويفتح الأسانسير ويخرج منها ويذهب إلى شقة ويفتح الباب ويدخل. تدخل جني خلفه.

أسد يغلق الباب وينظر إليها باستمتاع. جني تفرك في يدها بتوتر. أسد يقرب عليها ببطء. جني ترجع للخلف بخوف وتقول بصوت ضعيف: "مالك بتقرب ليه كده؟ أسد مرة واحدة يشدها من يدها فتصطدم في صدره. جني: "آه." أسد يضع يده على وسطها ويقول بصوت غاضب ويدوس على أسنانه: "قولتي إيه من شوية؟ جني: "أنا ما قولتش حاجة." أسد يدوس بيده على وسطها: "لا قولتي." جني تبكي: "بس أنا ما عملتش حاجة." أسد يضمها إليه ويدفن رأسه في رقبتها:

"مش عايز دموع تاني. كفاية أوي كده. وإلا هعمل حاجة تندمي عليها." عند سارة. وليد وهو يجلس على الكافيه. تأتي إليه سارة وهي في يدها شنطة. وليد بحزن يحبس ويلعب في فنجان القهوة. سارة تجلس بجواره: "مالك يا عمري زعلان ليه بس؟ وليد: "انتي بتتريقي عليا يا سارة. ما أنا قولتلك من امبارح يا شيخة." سارة: "والا يحل ليك المشكلة دي؟ وليد يمسك يدها بسرعة: "يعني موافقة نتجوز وتعيشي مع أمي لحد ما أجيب شقة صح؟

سارة: "ما فيش مشكلة. بس أنا هجيب الشقة. إيه رأيك؟ وليد يترك يدها بغضب: "قصدك إيه إنك إنتي تجيبي الشقة؟ إني مش راجل ولا إيه يا هانم؟ ويقوم بغضب: "انسوا كل حاجة حتى الجواز. أقدام ما أشوفش إني راجل." ويترك المكان. سارة تجري خلفه: "مش قصدي يا عمري والله. بس أنا كنت بحل المشكلة عشان نتجوز. ولو على الفلوس أهي. واعتبرها سلف. إيه رأيك؟ وليد: "بـ... سارة: "على شان خاطري أنا يا عمري." وليد: "بس...

سارة: "من غير بس. يلا نشوف الشقة. إيه رأيك يا قلبي دلوقتي." وليد يمسك يدها ويبوسها: "يلا." ويخرجان من المكان. عند حسيني. يفتح الدولاب ويرمي جميع الهدوم ويصرخ بصوته العالي على زينب: "زيييييينب. انتي فين؟ زينب تأتي من المطبخ على الصوت العالي: "مالك بتصرخ ليه كده؟ حد قالك إني مش بسمع؟ حسين وهو يمسكها من شعرها: "فين الفلوس اللي كانت في الدولاب يا مدام زينب؟ ويشدها من شعرها. زينب وهي تصرخ وتضع يدها على يده:

"سيب إيدي يا حيوان. وفلوس إيه اللي بتقول عليها؟ حسين: "انتي هتستعبطي عليا يا ولية؟ ولا إيه اللي كنتي عايزها امبارح؟ زينب: "آه أنا كنت عايزها. كنت هرجعها تاني لأسد وأجيب بنتي. كفاية ظلم كده. إنتي إيه؟ والفلوس أنا ما شفتهاش. ما تعمليش الشوكة دي عليا. انت سامع." حسين: "لا فوقي كده واتكلمي عدل معايا. الفلوس كانت في الدولاب ومحدش بيدخل البيت غيرك. انتي فين الفلوس؟ ويضربها بالقلم فتقع على الأرض:

"انطقي وإلا هيكون على موتك. انتي سامعة." زينب: "ابعد عني يا مجنون. محدش خد منك حاجة. انتي هتستعبط عليا. بعت الفلوس وجاي ترمي بلاك علينا. لا فوق كده." حسين ينزل ضرب فيها: "اسمعي. أنا ممكن أموتك انتي وبنتك. انتي بعتي بنتي. انتي سامعة. يعني مش هتفرق معايا انتي ولا الدلوعة بتاعتك. غوري." ويترك البيت ويمشي. عند ساره. يدخل وليد عمارة في منطقة راقية جداً ويفتح باب الأسانسير: "تفضلي يا أميرة قلبي."

سارة: "المكان بجد جميل جداً يا وليد." وليد: "ولما تشوفي الشقة دي هتخفي بجد." ويفتح الباب ويخرجان ويمشي في الطرقة ويقف عند باب الشقة: "أهي. وأنا اتصلت بصاحب العمارة وهو على وصول." بعد خمس دقائق يأتيهم رجل كبير في السن ويرحب بهم ويفتح الباب ويدخل. تدخل سارة وتنظر إلى المكان بفرحة مش مصدقة الشقة دي هتكون بتاعتها هي وهتتجوز وليد حب عمرها. وليد: "بس يا معلم. المبلغ غالي أوي عليا." إبراهيم (صاحب العمارة)

: "أنا قولتلك من الأول. وفي زبون تاني كان بيدور على شقة. بس أنا قولت له هشوف. ولو انت مش حابب خلاص. براحتك." سارة بسرعة: "لا. أنا عايزها. أنا حبيتها أوي يا وليد. ومش هنختلف على الفلوس. بس جهز العقد." إبراهيم: "تمام. اتفضلوا معايا." وليد يهمس لسارة: "بس المبلغ كبير قوي." سارة: "تعالى انت بس." وتمسك يده وتخرج خلف إبراهيم. لورين: "عرفت هتعمل إيه." "تمام. انتي بس ابعتي أول دفعة واعتبري اللي عايزاه حصل. ما تخافيش."

فجأة يدخل منصور وهو غاضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...