تحميل رواية «جوهرة الاسد» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زينب: لا مستحيل أجوزه بنتي ده عايز يجيب الولد ويرميها من طريقه. حسين: كلامك صح. زينب: وهو يمسك زينب من شعرها. حسين: مش مهم، المهم هنقلب على وش الدنيا واعتبريها يا ستي اتجوزت واتطلقت، إيه المشكلة. زينب: أنت مجنون صح؟ أدمر حياة بنتي على شان الفلوس. حسين: بقولك إيه، هو هييجي بكرة، البنت لازم تكون جاهزة. زينب: لا ولو على موتي بنتي مش للبيع، أنتِ سامعة؟ مش للبيع. حسين: أنتِ اللي اخترتي وبكرة هنشوف. ويفتح الباب ويخرج. زينب: تجلس على الانتريه وتبكي. زينب: مستحيل أجوزه بنتي. وفجأة تقوم وتدخل على جنى. زي...
رواية جوهرة الاسد الفصل الأول 1 - بقلم شروق خالد
زينب: لا مستحيل أجوزه بنتي ده عايز يجيب الولد ويرميها من طريقه.
حسين: كلامك صح.
زينب: وهو يمسك زينب من شعرها.
حسين: مش مهم، المهم هنقلب على وش الدنيا واعتبريها يا ستي اتجوزت واتطلقت، إيه المشكلة.
زينب: أنت مجنون صح؟ أدمر حياة بنتي على شان الفلوس.
حسين: بقولك إيه، هو هييجي بكرة، البنت لازم تكون جاهزة.
زينب: لا ولو على موتي بنتي مش للبيع، أنتِ سامعة؟ مش للبيع.
حسين: أنتِ اللي اخترتي وبكرة هنشوف.
ويفتح الباب ويخرج.
زينب: تجلس على الانتريه وتبكي.
زينب: مستحيل أجوزه بنتي.
وفجأة تقوم وتدخل على جنى.
زينب: ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ أتجوزه مين ده؟ وهو بيحب مراته.
جنى: يا بتي هي مش عايزة تخلف وهو عايز عيال على شان تورث الإمبراطورية بتاعته.
زينب: وأنا مالي؟ يروح يشوف حد غيري.
جنى: أنتِ بترفضى أسد الحديدي؟ أنتِ مجنونة؟ ده أكبر تاجر حديد في العالم، ده اللي هيطلعك من الفقر اللي أنتِ فيه، فوقي بقى.
زينب: لا يعني لا، مستحيل مراته موجودة وهو مش بيحبها، ده بيعشقها يا ماما.
جنى: آخر كلام، أنا هجوزك ليه.
زينب: وأنا قولت لا، جوزيه لبنتك، أنا مش بنتك، أنا بت جوزك، ولا تكوني ناسيا؟ ولا على شان كده عايز ترميني الرمية دي.
جنى: برافو عليكي، على شان بت جوزي، أديكي جبتي من الآخر.
وبكرة هيكتب عليكي وغوري من وشي.
وترميها بيدها تقع على السرير.
جنى: تضم المخده وتبكي.
تخرج زينب من الأوضة وتجلس في الصالة.
يدخل عليها حسين.
حسين: مالك يا قلبي.
زينب: شفت بت أخويا بتعمل إيه معايا؟ على شان بحبها وبعتبرها بنتي وعايز أريحها من الفقر ده، بتقول عليا إيه؟ إن أنا مرات أبوها؟ أنا عمري فكرت كده، ده أنا ببديها على بنتي، أهي أهي، وهي أمانة عندي بعد ما حسام سابها، أنا اللي ربيتها. تقول كده عليه؟ أهي أهي.
حسين: يضم زينب.
حسين: اهدى، وهي أكيد ما تقصدش تقول كده.
زينب: خلاص اللي في قلبها قالته يا حسين.
جنى: 20 سنة.
بيضاء البشرة.
يوجد نمش بسيط في وجهها.
زينب: مرات أبو جنى.
حسين: عم جنى واتجوز مرات أخوه.
سارة: أخت جنى من الأب وتكره جنى.
حسين: يصرخ بصوت عالي.
حسين: أنتِ يا زفتة تعالي هنا.
جنى: تقوم مفزوعة.
جنى: أكيد قالت حاجة لي عمي.
وتبكي.
حسين: يفتح الباب بشدة.
حسين: يضرب في الحيط.
جنى: تتخض وترجع للخلف.
حسين: يعني على شان دلعناكي بتعملي كده؟
ويشدها من شعرها ويخرج بها ويرميها على الأرض تحت رجل زينب.
ويصرخ فيها: أنتِ ليه مزعلاني أمك منك؟
جنى: بس.
حسين: اخرسي، واللي قالت عليه هتعمليه، ويلا على الأوضة، مش عايز أشوف وشك غير بكرة لمة العريس ييجي.
والأنى.
جنى: تقوم بسرعة وتدخل الأوضة وهي تبكي.
في المساء.
جنى: تنسحب وتخرج من البيت.
جنا: أنتِ فين؟
ليث: أنا في المكان نفسه.
جنا: تغلق الخط وتذهب إليه.
وتدخل وتراه قاعد وحاطط رجل على رجل ويمسك فنجان القهوة.
جنى: تجلس على الكرسي.
جنى: ليث، أنا في مصيبة.
ليث: إيه؟ خوفتني عليك.
جنى: ماما جايبة لي عريس.
ليث: يعني إيه.
جنى: اتصرف، اعمل أي حاجة، ده جايب لي عريس، عارف يعني إيه.
ليث: ما قولتلك نتجوز وأنتِ اللي رافضة، أعملك إيه.
جنى: أنت مجنون؟ نتجوز عرفي؟ ده كلام ناس عاقلة.
ليث: يوووه يا جنى، كل شوية أقولك إن بابا رافض الجوازة دي.
جنى: ليه يعني؟ أنا ما شرفش عيلة الحديدي؟
ليث: مش قصدي، بس بابا عايز يجوزني بنت صاحبه.
جنى: سلام يا ليث، ويا ريت ما ترنش تاني عليا، على شان من النهارده مش هكون حبيبتك، هكون حاجة تانية.
ليث: يعني إيه.
جنى: ههههه، هتفهم بعدين.
وتجري من المكان وهي تبكي.
ليث: أووووه، وفيها إيه لما نتجوز عرفي؟ يعني.
جنى: تدخل البيت وهي تبكي وتفقد بقها جنب باب الشقة وتمسح دموعها وتدق الباب.
تفتح لها أختها.
أختها: أهلا بي ست البنات، ما بدري يا عمري.
جنى: تمشي وتدخل الأوضة وتترمي على السرير وهي تبكي.
زينب: تدخل عليها الأوضة.
زينب: بقولك إيه، جهزي نفسك على شان كتب كتابك بكرة، وداري منظرك اللي يقرف ده.
جنى: تقوم وتمسح دموعها.
جنى: حاضر، في أوامر تانية.
زينب: تخرج من الأوضة.
زينب: بس لو سمعت صوتك، عارف هعمل إيه.
جنى: تضع يدها على بقها وتمنع دموعها من النزول.
في صباح يوم جديد.
في الشركة عند أسد.
يجلس أسد على المكتب ويطلب قهوة.
يدخل بعد مدة الساعي حسين.
أسد: يخرج شيك ويعطيه لحسين.
حسين: إيه ده يا أسد بيه.
أسد: ده اللي اتفقنا عليه، إيه رأيك.
حسين: بطمع.
حسين: موافق يا بيه، إمتا هتيجي.
وينظر إلى الشيك بطمع.
أسد: النهارده، وياريت الموضوع يخلص بسرعة على شان أنا مش فاضي، وتفهم البنت تمام، مش عايز وجع دماغ.
حسين: تمام، بعد إذنك أروح أجهز الموضوع.
ويخرج بسرعة من المكتب.
أسد: يرجع بظهره للخلف.
أسد: ماشي يا لورين.
في المساء.
عند أسد في الفل.
لورين: أنت بتقول إيه؟
أسد: وهو يرتدي البدلة ويرش العطر ويفتح الباب.
أسد: اللي سمعته، أنا رايح أتجوز.
لورين: وهي تبكي.
لورين: ليا.
أسد: السؤال ده الإجابة عندك أنتِ.
لورين: تصرخ بصوت عالي.
لورين: ده كله على شان مش عايز أخلف، حرام عليك، بتعمل ليه كده فيه، أنا بحبك يا أسد.
أسد: يغلق الباب ويمشي بغضب.
عند جنى وهي تبكي.
رواية جوهرة الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خالد
انتي بتعملي كده ليه يا زينب؟
بت اتكلمي عدل معايا انتي فاهمة؟
بس انا مش عايز الجوازة دي، جوازة لي سارة.
زينب:
تضرب جنا بالقلم.
آخرسي ما تجيبيش سيرة بتي على لسانك انتي سامعة.
يلا جهزي.
سارة:
تدخل الأوضة بغضب وترمي عليها الفستان.
خدي جاكت الهم.
وداري منظرك اللي يقرف ده.
جنا:
تبكي.
سارة:
تمسكها من شعرها.
يلا أنا عايز أخلص منك عشان أشوف نفسي.
وترميها بعنف.
جنا:
تقع على الأرض وتبكي.
حسين:
بصوت عالي.
اخلصي يا جني بدل ما أجي ليكي انتي سامعة.
جنا:
تمسك الفستان وتغلق الباب وهي تبكي.
فينك يا يابا ترحمني من اللي أنا فيه.
أهي أهي يا ريتني كنت مت وارتحت من اللي أنا فيه.
يدق الباب.
زينب:
بت ادخلي جوه مش عايز الباشا يشوفك انتي سامعة.
سارة:
ليه يا ماما؟ ما يمكن أعجبه أنا.
زينب:
تضربها بالقلم.
آخرسي صوتك ده ما سمعوش.
يلا على جوه.
حسين:
يفتح الباب ويرحب بـ أسد.
أسد:
يدخل وينظر إلى البيت بقرف ويجلس ويضع رجل على رجل.
فين البنت؟
حسين:
انتي خليها تيجي بسرعة.
زينب:
تدخل.
يلا يا بت.
جنا:
تجري وتترمي تحت رجل زينب.
أبوس رجلك بلاش ده.
انتي كده بتبيعيني، حرام عليكي دي الأمانة اللي سابها بابا ليكي انتي وعمي.
زينب:
بغضب تشدها من يدها.
وتخرج بها.
أسد:
ينظر إليها بقرف.
إيه بتبكي ليه؟ انتي مش موافقة؟
حسين:
لأ، بتبكي على فرق أمها مش قادرة تسيبها.
أسد:
مش عايز دلع.
هم تسع شهور وهتاجي، ما تخافيش.
ينظر إلى المأذون.
يلا.
المأذون يكتب.
جنا:
تنظر إليهم وهي تبكي وتفوق على كلمة المأذون.
يبارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.
أسد:
يلا.
ويمسكها من يدها ويخرج من البيت.
في السيارة.
جنا:
تضع رأسها على الشباك وتبكي.
أسد:
انتي عارفة هتعملي إيه؟
جنا:
لأ.
أسد:
بصوت عالي.
انتي أنا بكلمك تردي عليا فاهمة؟
ويشدها من يدها.
جنا:
تغمض عينيها منه بخوف.
أسد:
انتي عارفة هتعملي إيه؟
جنا:
تهز رأسها وتقول بصوت ضعيف جداً.
أيوه.
أسد:
يرمي يدها.
في الفلا عند لورين.
لورين:
شفتي يا طنط أسد هيعمل إيه؟
أم أسد (جميلة):
انتي يا بتي اللي اخترتي.
لورين:
حتى انتي؟ يعني أبوظ مستقبلي وحياتي وجسمي عشان عيل؟ ما أقول لـ أسد نتبنى أي بيبي بس هو رفض.
جميلة:
تقوم وتتركها وحدها.
لورين:
تقوم وتبكي وتطلع على الغرفة وهي تبكي.
يدخل أسد الفلا وينزل من السيارة.
جنا:
تبكي وتنظر إلى المكان بخوف.
أسد:
هتنزلي ولا أجيب لك جماعة؟
جنا:
تفتح الباب وتنزل بخوف.
أسد:
يشدها من يدها ويمشي بها.
جنا:
وهي تنظر إلى المكان بخوف.
أسد:
يفتح الأوضة ويرمي جنا فيها ويغلق الباب.
مش عايز أشوفك بره الأوضة دي انتي سامعة لغاية ما مأموريتك تنتهي وتغوري من هنا انتي سامعة.
جنا:
تسحف وتصل إلى السرير وتمسك فيه وتهز براسها وتخبيها في السرير.
أسد:
يخرج من الأوضة ويغلق الباب.
ويذهب إلى الأعلى ويفتح باب الأوضة ويدخل ويجلس على السرير.
انتي عاملة برضه اللي في دماغك يا أسد واتجوزت.
أسد:
يوووووووه.
أيوه انتي رافضة تخلفي وأنا نفسي أشوف عيالي.
أعمل لك إيه؟
لورين:
ما قولت لك نتبنى طفل عادي.
أسد:
يقوم بغضب.
وأنا قولت لك لأ.
لورين:
يعني عايزين أنا أخلف؟ مستحيل أبوظ جسمي.
انتي حرة لو قربت منها هيكون آخر يوم ليا معاك يا أسد.
أسد:
لورين حبيبتي أنا هجيب الولد وبعدين نرميها وانتي اللي هتربيه.
عايز إيه تاني؟
لورين:
وهي تقرب وتمشي يدها على وشه.
لأ نحنا نعملها عملية.
مستحيل أخليك تقرب من حد غيري أنا.
وتبكي.
أنا أموت فيها يا أسدي.
أسد:
يضمها.
بعد الشر عليكي يا عمري.
اللي يريحك أنا هعمله.
تمام.
ويضمها إليه.
وفجأة يرفعها من على الأرض.
في صباح يوم جديد.
لورين:
حبيبي صباح الخير.
أسد:
يمسك جاكت البدلة ويميل عليها ويقبلها من جبينها.
صباح الفل على قلبي أنا.
يلا عشان تفطري معايا.
أنا هستناكي تحت يا عمري.
ويفتح الباب.
لورين:
تقوم وتدخل الحمام.
أسد:
ينزل على السلم.
صباح الخير.
ليث:
صباح الخير.
قال اتجوزت.
أسد:
يجلس ببرود.
آه.
ليث:
وليه ما قولتليش؟ أعرف من ماما إنك اتجوزت.
أسد:
ينظر إليهم ببرود.
الأم:
انت اتجننت يا أسد؟ تروح تتجوز؟ انت حصل إيه لعقلك؟ أنا اللي بقول عليك أعقل من أخوك.
تتجوز واحدة من الشارع؟ كونت قولتلي وأنا كنت جبت لك واحدة تعمل عملية الحقن وبعدين تمشي.
بس تتجوز؟ لأ.
أسد:
يأكل ببرود ويقوم ويمسك التلفون والمفاتيح وينظر إليهم ببرود ويخرج من البيت.
الأم:
انت يا ولد رد علي.
ليث:
ماما أهدي مش كده.
واكيد هو عارف نفسه بيعمل إيه.
وهو مستحيل يعمل حاجة تزعل منه.
لورين أهدي انتي.
الأم:
تجلس بحزن.
ما هو ده اللي مزعلني.
هيا كانت هتموت من الزعل امبارح.
آآآآه.
ليث:
يجلس بجوار أمه ويطبطب عليها.
أهدي وكل حاجة وليها حل.
واكيد هو مفهم البت دي على الموضوع.
مش هيخليها بعد.
اكيد بعد ما تولد.
لورين:
تنزل وتنظر إليهم وتدخل على الأوضة على طول.
جنا:
وهي تنام وتخضن المخدة ودموعها على خدها.
فجأة.
رواية جوهرة الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم شروق خالد
دخلت لورين الغرفة فجأة على جنى وسحبتها من شعرها وهي على السرير، ثم ألقتها على الأرض.
"اصرفي وشك، انتي مش جاية هنا تنامي، انتي جاية هنا خدامة. عارفة يعني إيه؟ قومي روحي المطبخ وشوفي وراك إيه. مش جاية هنا عشان تنامي وترتاحي يا دكتورة."
"لا!" قالت جنى وهي تبكي. "حرام عليكي، سبيني في حالي بقى. ليه الظلم ده كله؟ أنا عملت لكم إيه؟"
"لورين..."
"عشان تضحكي انتي وناسك على جوزي؟"
"جنى... أيوة، أنتي لورين صح؟"
"لورين... أيوة. يلا قومي!" وضربتها برجلها.
"جنى... حرام عليكي. انتي شوية، وجوزك شوية. أسد باشا قال ما تطلعيش من الأوضة دي. انتي عايزة إيه؟"
لورين ضربتها بالقلم. "اخرسي، صوتك ما يغلاش عليا. ويلا، غوري على المطبخ قدامي يلا!"
و ضربت جنى وجرتها وخرجت بها.
سارة وهي مبسوطة إنها خلصت من جنى أخيراً.
"يا ماما، الواحد هيشم نفسه أخيراً. ده أنا اتخنقت منها. البنت دي كل حاجة كانت بتجيلها في البيت، حتى الناس ما فيش حد شافني. أنا كله كان بيشوفها هي، وكله كان بيجي عشان يخطبها هي. حتى الإنسان اللي حبيته وافتكرته بيحبني، جاي وكان عايز يخطبها هي. أخيراً غارت من وشي، خلي الواحد يشوف حياته ويشوف نفسه. أنا زهقت من العيشة دي. الحمد لله إن عمي غورها من وشي، ولا أقسم بالله كنت ممكن أقتلها وأروح فيها ستين داهية."
زينب وهي تطبطب على كتف ابنتها وتاخذها في حضنها.
"اهدّي يا حبيبتي، ده هي غارت واستفدنا منها فلوس أهي. غارت وجات منها فايدة."
سارة وهي تقوم وترقص في الغرفة.
"أنا فرحانة أوي إنها اتجوزت، ههههه. بس إيه جوازة إيجار؟ يعني تجيب بيبي وتترمي في الشارع. أنا مبسوطة أوي فيها يا ماما."
زينب تنظر إلى ابنتها بفرحة.
"أهم حاجة انتي يا قلبي..."
أسد يدخل الأوضة على جنى.
"راحت فين دي؟ أه، أكيد هربت. بتكون متفق مع أبوها. إيه يا ولا الكلب أنا أسد، يضحك عليه من شوية زبالة؟ والله لأربيكم!"
وخرج. ودخل المطبخ.
فجأة، وقع على الرخامة من أثر اصطدام في حد.
أسد شغل النور ونظر بغضب لمن على الأرض. وجد جنى مكوبة على نفسها، وهدومها كلها مياه، وبتترعش.
شدها.
"أنتي... أنتي قومي!"
جنى تبكي.
"نبي يا ماما، أنا هعمل كل حاجة بس سبيني أكمل تعليمي."
"تبكي، أبوس على إيدك يا عمي، أنا هشتغل وأصرف على نفسي بس سبيني."
أسد "انتي قومي!" وهزها بيده.
قامت جنى وهي خائفة وتبعد عنه.
أسد قرب عليها. "أنتي كويسة؟"
جنى تمسح وشها. "أه، أها."
أسد "انتي ليه قاعد...؟"
لورين "حبيبي، أنا جيت!" وترمي في حضنه. "وحشتني يا قلبي، يلا بينا. أنا من الصباح مستنياكي، اتأخرت ليه كده؟"
وتخرج من حضنه وتمسك يده وتشدها وتمشي.
أسد يمشي معها وينظر خلفه على جنى وهي تنظر إليهم والدموع في عينها.
لورين "أه..."
أسد "بسرعة، مالك يا قلبي؟"
لورين "رجلي مش قادرة."
أسد نزل وحملها وضحك عليها. "ألف سلامة يا قلب أسد."
ويطلع بها ويفتح الأوضة ويضعها على السرير.
لورين "أسدي..."
أسد "كفايا تمثيل، نحنا في الأوضة مش تحت."
لورين "قصدك إيه؟"
أسد "انتي عارفة وأنا عارف."
لورين بغضب "تقوم وتقف في وشه. يعني عايزني أشوفك واقف معايا وأسكت؟"
أسد "كان ليه من الأول."
لورين "يووووه يا أسد، كل شوية الموضوع ده!"
أسد فتح الدولاب وأخذ هدومه ودخل الحمام.
لورين تجلس على السرير.
"لازم أخلص منها بسرعة." وتضع يدها على وشها.
جنى تنام تاني مكانها في الأرض وهي تبكي.
عند سارة.
تجلس على السرير وتلعب في شعرها وتمسك التليفون.
"أه والله."
"يعني مستعدة تعملي أي حاجة؟"
"وليد، أنا بحبك. امتى هتيجي؟"
"بس أنا دلوقتي ظروفي ما تسمحش إني أتجاوز، انتي عارف أنا بابا ساب ليه مسؤولية كبيرة أوي."
"يعني إيه؟"
"أتزوج أختي وبعدين أجهز نفسي."
"بزعل، تمام أوي كده. سلام." وتغلق الخط وهي تبكي.
في الصالة.
"يعني إيه؟"
"اللي سمعتيه. مش هديكي فلوسي أنا. انتي سامعة؟"
زينب بصوت عالي "بقولك إيه؟ فوق كده يا حبيبي، ده نحنا طبخينها مع بعض، يعني ليه زي ما ليك هي مش تكية؟"
"اخرسي ووطي صوتك، البت هتسمعنا."
"ما تسمع لحد هنا وكفاية أوي. أنا تعبت من الحمل اللي شيلته على كتافي من زمان."
حسين يضع يده على فمها ويسحبها ويدخل بها الأوضة ويرميها على الأرض ويصرخ فيها.
"انتي عايزة تضيعيني؟ انتي اتجننتي؟ هتكشفي السر!"
حسين يضربها بالقلم.
"مش عايز الموضوع ده يتفتح ولا تسمع بيه جنى، انتي سامعة؟"
زينب وهي تبكي "لا، أنا هقولها واستحمل بقى."
حسين يشدها من شعرها.
"وأنا هموتك قبل ما تنطقي بكلمة واحدة. ولا تقولي ليها أي كلمة. وانتي عارف أنا عملت إيه." ويرميها ويمشي.
سارة تدخل بسرعة الأوضة وتغلقها على نفسها وهي خائفة.
في صباح يوم جديد، يدخل أسد على جنى الأوضة.
"انتي أخلصي عشان نخلص الموضوع ده."
جنى وهي تلف بسرعة وتعطي ظهرها له. تنزل رأسها في الأرض خائفة.
أسد "يلا." ويطلع ويغلق الباب.
جنى وهي تدخل الحمام وهي تبكي.
لورين تنزل بدلع.
"حبيبي."
رواية جوهرة الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خالد
أسد.. تعالي. يمسك يدها ويخرج بها، ويفتح لها باب السيارة.
أتفضلي يا ملكة قلبي.
لورين.. تضحك. يلف ويركب من الناحية الأخرى، ويغلق الباب ويضحك معها.
فجأة تخرج جنى وهي تنزل رأسها في الأرض، وتفتح الباب وتدخل.
أسد.. ينظر إليها في المرآة ويشغل السيارة ويمشي.
لورين.. تشغل أغاني وترقص عليها.
أسد.. يمسك يدها ويرقص معها.
جنى.. تنظر إليهم والدموع في عينيها.
أسد.. ينظر إليها وفجأة..
جنى.. تنزل وجهها بسرعة.
أسد.. يلف وجهه ويرجع ينظر أمامه في المرآة.
لورين.. حبيبي مالك؟ رخيت فينا.
أسد.. إيه معاك؟
بعد مدة يقف أسد السيارة وينزل منها، ويفتح الباب للورين. وينظر إلى جنى وهي تخرج من السيارة.
وفجأة شاب ينظر إليها وهي ماشية ويضرب في خيطها.
أسد.. ينظر إليه بغضب ويمسك يدها ويجرها خلفه.
جنى.. ببكاء وصوت ضعيف: إيدي بتوجعني.
أسد.. يتذكر الشاب ويضغط عليها جامد.
جنى.. تبكي.
أسد.. يرميها على الكرسي.
لورين.. تمسك التليفون وتلعب فيه.
جنى.. تمسك يدها وهي تبكي.
أسد.. يخرج بره وهو غاضب.
بعد مدة تأتي الممرضة.
الممرضة.. دورك يا أسد باشا.
يدخل أسد.
لورين.. تمسك يده. كنت فين يا حبيبي؟
أسد.. تعالي يلا. ويدخل معها للدكتورة.
تدخل خلفهم جنى.
يجلس أسد على الكرسي هو ولورين.
لورين.. تنظر إلى جنى. أهي يا دكتورة وزي ما قولتلك في التليفون عايز أعمل ليها حقن مجهري.
الدكتورة.. تمام. نعمل الأول التحليل ونشوف. وتكتب على تحليل ليها وتطلب من جنى إنها تكشف عليها.
أسد.. تمام. أنا طالع بره.
جنى.. فجأة تمسك في يده وتنظر إليها.
أسد.. يقف وينظر إلى يدها وإلى وجهها ويقف مصدوم للمرة الثانية.
الدكتورة.. يلا.
لورين.. تسحب يدها بسرعة من يد أسد وتدفع أسد بره أوضة الكشف. وترجع إلى جنى وتضع يدها على بدها.
لورين.. انتي قصدك إيه بمسكة إيد أسد؟ انتي اتجننتي صح؟ هربيكي، بس نوصل البيت يلا. وتدفعها للكشف.
جنى.. تنام والدكتورة تكشف عليها.
أسد.. في الخارج. مالك يا أسد؟ إيه اللي حصل؟ أول ما شفتها. اعقل كده وفوق. انت بتحب لورين. دي واحدة أهلها باعوها. يعني هتجيب البيبي وتترمي تاني.
فجأة تخرج لورين وجنى.
لورين.. تجري عليه وتمسك في يده. يلا بينا.
أسد.. ينظر إلى جنى.
جنى.. تنزل رأسها في الأرض وهي تبكي.
أسد.. يفتح الباب للورين ويركب هو.
جنى.. تفتح الباب وتركب وتضع رأسها على الشباك وتنظر إلى الشارع وهي تبكي.
أسد.. ينظر إليها من وقت لآخر.
لورين.. تمسك التليفون وتلعب فيه وهي مبسوطة.
يدخل أسد الفلا وينزل من السيارة.
ليث وجميلة يجلسون في جنينة الفلا.
تدخل خلفهم جنى.
لورين.. بتكبر. انتي اعملي ليا. اقعدي. قولي لي.
يقوم مصدوم.
أسد.. بحدة وغضب. اصرح عليه على جوه يلا. وانتي في خدم كتير في الفلا ليه؟ يعني هي.
لورين.. أسد.
أسد.. هي مش خدامة. هي جايه لي حاجة معينة وبعدين هتمشي.
ليث.. يتسحب ويدخل على جوه.
أسد.. يجلس وهو غاضب من نفسه.
لورين.. تضرب برجلها في الأرض وتمشي.
جميلة.. ليه كده يا ابني.
أسد.. يووه يا ماما. ويمشي بالسيارة من الفلا.
ليث.. يفتح الأوضة على جنى ويغلقها بسرعة ويدخل.
جنى.. تقف بغضب وتبتسم. عايز إيه؟
ليث.. يمسك يدها ويصرخ فيها. إيه اللي انتي عاملتيه ده؟
جنى.. تضربه بلقم. اطلع بره. وأنا مرات أخوك. ههه. أصل هو كمان لاقاني مش مناسبة ليه. فا جابني أجار. ههه. رحم. وتصرخ فيه. برررره.
ليث.. اخرس. وانتي لازم تنهي المهزلة دي.
جنى.. ليه؟
ليث.. عشان أنا بحبك. انتي مجنونة؟
جنى.. ضحكتني والله. اطلع بره.
ليث.. أنا هطلع. بس انتي بتاعتي أنا وبس. انتي سامعة. ويفتح الباب ويخرج.
في الأوضة عند لورين وهي تمشي في الأوضة بغضب. أنا بيصرخ عليه على شان الزبالة دي. ماشي يا أسد.
في الأسفل ليث يمشي في الجنينة بغضب. يعني لما تتجوز تتجوز أسد ليه؟ ويضرب يده في الشجرة بغضب. لا مش هسكت. ولازم أخليه يطلقها.
جنى.. تدخل الحمام وهي تبكي وتقعد تحت الدش بهدومها وتكتم صوتها بيدها.
أسد.. يلف بالسيارة ويتذكر وجه جنى ويضرب في دركسيون السيارة بغضب. متلك يا أسد. البت عملت إيه ليكي؟ من نظرة بس. بتعلي صوتك على لورين حبيبتك. انتي اتجنن.
لورين.. تنزل وتفتح الأوضة على جنى وتدور في الغرفة مثل المجنون. وتسمع صوت المياه. تجلس على السرير.
جنى.. بعد مدة تقوم وتمسح دموعها. إيه اللي أنا عملته ده؟ مش معايا هدوم غير دي. أوووف. وتضرب على راسها. وتلاقي فوطة كبيرة في الحمام. تمسكها. أنا هلف دي. وهو مش بياخد هنا. بيروح عند المدام. ودول هيكونوا نشفوا لحد بكرة. وتلف الفوطة وتخرج من الحمام.
جنى.. تمسك في الفوطة بخوف. نعمل.
لورين.. تقوم وتلف حولها. اسمها نعم يا هانم.
جنى.. تكتم غضبها منها. نعم يا هانم.
لورين.. غيري هدومك وتعالي معايا يلا.
جنى.. بس أنا.
لورين.. اخلصي. انتي إيه؟
جنى.. تنزل رأسها في الأرض. مش معايا هدوم.
لورين.. تبتسم بخبث. تعالي معايا.
جنى.. بخوف. اطلع إزاي كده؟
لورين.. اخلصي. انتي هتصاحبيني. وتمسكها من يدها وتخرج بها.
رواية جوهرة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خالد
ليث: يدخل فجأة ويلاقي جني في وشه.
ليث: بسرعة لف. انتي إيه المنظر ده؟
جني: تبكي.
لورين: تمشي بتكبر وتفتح الباب وتدخل. تفتح الدولاب وترمي عليها فستان أسود قصير وبحمالة رفيعة جداً.
لورين: البسي ده يلا.
جني: تمسك الفستان. بس ده؟
لورين: بصوت عالي. اخلصي. ده أغلى منك ومن عيلتك. يلا. أهو الحمام.
جني: تدخل الحمام وهي تبكي.
تخرج بعد كده وهي مكسوفة من الفستان وتشده.
لورين: تنظر إليها بغضب من جمالها الطبيعي.
لورين (في نفسها): مستحيل أخلي أسد يشوفها كده. غوري. غيريه بسرعة.
فجأة يفتح الباب ويدخل أسد. يلاقيه جني ينظر إليها وهو مصدوم من جمالها.
جني: تدخل بسرعة على الحمام.
أسد: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده؟
لورين: بكذب. هي قالت مش معاها هدوم وأنا ادتها الفستان ده.
أسد: يكور يده بغضب ويفتح الدولاب ويخرج فستان أبيض طويل. يدق على باب الحمام.
جني: وهي تبكي.
أسد: افتحي.
جني: بـ.
أسد: اخلص وإلا هكسر الباب.
جني: تفتح الباب براحة وتنظر منه بخوف.
أسد: خدي. البسي ده يلا بسرعة.
جني: تمسكه منه كأنه طوق النجاة بالنسبة لها. تقفل الباب بسرعة وترتدي الفستان.
لورين: تصرخ. انتي عارفة عملتي إيه؟ ده الفستان اللي جبته ليه في عيد ميلادي. انتي اتجننتي؟ تديها ده في هدوم؟ أنا هرميها. خليها تاخده.
تفتح جني الباب وتخرج.
لورين: تجري عليها بغضب. اقلعي الفستان ده. وتمسك فيه بغضب.
أسد: يمسك يد جني ويفتح الباب ويخرج تحت صراخ لورين.
أسد: يمسكها من يدها ويفتح باب السيارة ويرميها بغضب. يلف ويركب هو ويصرخ فيها.
أسد: إيه المنظر اللي شفته ده؟ انتي نزلتي كده لي؟ ليث شافك كده صح؟
جني: أنا.
أسد: اخلصي. من غير كده هو كان في البيت وهو غاضب. أكيد شافك صح؟ ويضرب في السيارة.
جني: ببكاء وصوت عالي مقطع. انتي مالك بيه؟ انتي عايزة مني إيه؟ حرام عليكم بتعملوا كده ليه فيه؟ أنا بني آدم بخس لحم ودم مش جماد. كل شوية حد يزعق فيه ويبهدلني. انتي وحداني أجرت يعني أجيب لك ولد وبعدين ترميني؟ وعمي يعني عشان ياخد فلوس ويشوف نفسه؟ ومرات أبويا بعتني عشان تريح بنتها. أنا فين من كل ده؟ أنا فين؟
وتفتح باب السيارة وهي ماشية وتحاول ترمي نفسها منها.
جني: أنا تعبت وريحت نفسي وريحتكم مني.
أسد: يشد يدها بسرعة في لمح البصر ويضرب فرامل. ويسحبها من يدها ويضربها بالقلم.
أسد: انتي مجنونة؟ هتموتي نفسك؟
جني: أه. أنا عايز أموت. انت مالك بيه بقا؟ ابعد. غني. سيبني. وتضرب فيه.
أسد: يسحبها من يدها ويضمها بشدة.
جني: تبكي وتحاول أن تخرج من حضنه. تهدأ وتبكي وتشد من حضنه قوي.
جني: أنا تعبت. مش قادرة أكمل. يا رب أموت.
أسد: يضغط عليها وهي في حضنه وهمس جنب أذنها. اهدي. مفيش حاجة حصلت لي. ما فيش حاجة.
جني: تحاول تخرج من حضنه. عايزة أروح.
أسد: أحم. وينظر قدامه. حاضر. ويشغل السيارة ويمشي بيها.
جني: تضع رأسها على الشباك وتبكي بدون صوت.
أسد: ينظر إليها.
عن لورين في الفلة. تنزل تحت وهي تبكي وتلاقي ليث يجلس في الحديقة. تذهب إليه وتجلس بغضب.
لورين: شفت أخوك؟
ليث: ينظر إليها بغضب. الدنيا كلها في عينه. ويكور يده ويريد أن يكسرها ويتحكم في نفسه ويقول من بين أسنانه. أه شفته.
لورين: ده بيصرخ عليا بسبب الهانم. أنا مش هسكت.
ليث: ببرود. هتعملي إيه يعني؟
لورين: أنا هخليه يطلقها.
لورين: بصدمة من كلامه. إيه؟
ليث: يرجع إلى الخلف ويتكلم ببرود. والطفل اللي هو عايزه ده؟ اتجوزها مخصوص على شان كده.
لورين: أنا هجيب أي واحد تعمل العملية. بس دي لـ.
ليث: ليه خايفة؟ لا يحبها؟ أصل هي حلوة أوي بصراحة وتتحب.
رواية جوهرة الاسد الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد
ليث.. ليه خايفه؟ لا يحبها أصل هي حلوة أوي بصراحة وتتحب.
عند أسد. يعود مرة أخرى إلى البيت ويدخل بكل برود وهو ماسك في يد جني.
أسد: عايزك في موضوع مهم.
جني: بعدين.
ويدخل بـ جني الأوضة ويفتح الباب.
أسد: ممنوع تطلعي من هنا. تمام؟ وإنتي مش خدامة.
جني: تهز رأسها وتسكت.
أسد: بارتباك ينظر إليها وهي تنظر إلى الأرض بكسوف.
أسد: سلام. ويخرج ويغلق الباب ويقف. أنا إيه اللي بيحصل معايا؟
ويركب السلم ويدخل الأوضة.
لورين: أسد استنى عايزة معاك موضوع.
أسد: يفق.. خير. إيه الموضوع المهم؟
لورين: تطلق البت دي.
أسد: يحس بنغزة في قلبه من سيرة الطلاق. ليه نويتي إنتي تجيبي العيال؟
لورين: بسرعة. لا أنا هجيبلك واحدة تعمل العملية بس دي لا.
أسد: يذهب للدولاب ويمسك ترنج بيتي ويذهب للحمام.
لورين: أسد.
أسد: تمام. إنتي هاتي واحدة وأنا هطلقها. تمام كده؟
ويدخل الحمام.
لورين: تجلس على السرير. من بكرة دي لازم تكون بره حياتك يا أسد.
عند جني.. تجلس على السرير وهي تبكي.
جني: آآآآه يا ما نفسي أرتاح من الهم اللي أنا فيه ده.
وتنام بملابسها وهي تضم نفسها وتبكي.
عند حسين ….. يدخل البيت بعد نص الليل وهو سكران ويميل يمين وشمال.
حسين: ويعني..
زينب: مش هتبطل السم ده إنت. وبعدين فيك مش كفاية اللي عملته وإنت سكران؟
حسين: ههههه. ليه يا جميل؟ ده أحلى حاجة أنا عملتها. أهي جابت نتيجة.
زينب: ترميه بعيد. إنتي إيه يا أخي؟ حرام عليك.
في صباح يوم جديد.
جني: تنظر إلى نفسها في المراية وإلى الفستان الجميل ده.
فجأة الباب يفتح.
أسد: إنتي. يلا على شان الفطار.
جني: بخوف. حاضرة.
يخرج أسد. تخرج جني خلفه وهي تقدم رجل وتؤخر الثانية خوفاً من لوري.
أسد: يجلس على الكرسي ولورين بجواره من جهة اليمين وليث بجوار لورين.
أسد: يشاور لجني تجلس بجوار أمه من جهة اليسار.
جني: تنظر إلى لورين.
لورين: تقوم بغضب من على السفرة. مستحيل تقعد معايا على السفرة. هي هنا خدامة.
أسد: يقوم بغضب ويضرب بيده على السفرة. لورين اخترمي نفسك. هي مش خدامة. هي مراتي زيك بالظبط.
لورين: بغضب. إنتي بتقارني بدي يا أسد؟
أسد: يوووه. إنتي اللي اخترتي مش أنا.
جني: تقف خلف أسد وتلف على شان تدخل الأوضة.
أسد: يقوم بصوت عالي وكله غضب. استني عندك. إنتي. أنا قلت إنك تمشي. تعالي هنا.
جني: تأتي وهي تبكي من صوته.
ليث: ينظر إليها بغيره من تصرفات أسد.
ليث: أهدي يا أسد. دي مش طريقة كلام. دي نتفاهم مش كده؟
لورين: لو دي قعدت أنا همشي يا أسد.
أسد: تمام. إنتي اللي اخترتي.
ويترك المكان ويمشي ويمسك يد جني ويخرج من البيت.
ليث: يقوم بسرعة. إنتي وخدها ورايحة فين كده؟
أسد: يقف مصدوم من طريقة كلام ليث. ليه؟
ليث: يدرك ماذا قال. قصدي إنت هتسيب لورين زعلانة منك كده ومش هتفطر؟
أسد: ينظر إليه وإلى لورين وأمه ويمشي.
أسد: يدخل بها الشركة ويمسك يدها. تحت أنظار الموظفين المدهشة.
أسد: للسكرتيرة. مش عايز حد يدخل. تمام.
ويفتح الباب ويدخل بغضب.
جني: تقف في المكتب بخوف منه.
أسد: يذهب إلى المكتب ويجلس على الكرسي.
جني: تمشي وتجلس على الكنبة وتنظر إليه من وقت لآخر.
أسد: إنتي هتفضلي قاعدة كده؟
جني: تقوم بخوف. أعمل إيه؟
أسد: يشاور على الباب. ادخلي جوه. مش عايز أشوفك. يلا.
جني: تقوم بسرعة وتفتح الباب وتدخل وتغلق الباب بسرعة.
وتنظر إلى الأوضة. أوضة جميلة لونها أسود فيها سرير صغير وكنبة.
جني: تمشي وتجلس على السرير وتبكي. أنا كده المكان اللي بروحه بيتحول لحراب. أهي. أهي. أهي. أنا كده زعلت أسد من مراته. هيقولوا عليه إيه؟
و تفك الطرحة من على شعرها وترميها على الأرض وتقلع العدسات من عينيها وتبكي بخرقة.
أسد: يجلس على مكتبه ويسمع صوتها. يوووووووه. أنا دلوقتي أعمل إيه معاها دي كمان؟ أوووف منك. ليه كل ده؟
ويقوم ويفتح الأوضة على جني.
جني: تضم نفسها بخوف منه لما هيشوفها كده.
أسد: يذهب إليها ويجلس بجواره على السرير.
جني: تعطيه ظهرها وتحاول أن تلبس الإكسسوار بسرعة وترتبك وتقع منها على الأرض. تنزل بخوف وتدور عليها.
أسد: إنتي بتعملي إيه؟
جني: تمسك بسرعة الطرحة من على الأرض وتضعها على رأسها ووجهها وتبكي. اطلع بره لو سمحت.
أسد: إنتي بتحبي إيه؟ أنا عايز أعرف إيه بيحصل. كل ما بدخل ليه بتديني ضهرك على طول؟
ويلفها إليه بغضب ويمسك الطرحة ويرميها من على وشها. إنتي إيه؟
جني: تبكي وتغمض عينيها. سيبني أرجوك. إنت كده بتوجعني.
أسد: يدوس على يدها أكثر.
جني: تفتح عينيها من كتر الألم وتنظر إليه وهي تبكي.
أسد: ينظر إليها بذهول. إيه ده؟
جني: تسحب يدها بسرعة وتخبي عينيها وتبكي.
أسد: ينزل يدها بسرعة. إنتي بتعملي كده ليه؟
جني: ببكاء. إنتي هتكرهمي مني مش كده؟ مش ذنبي والله.
أسد: ليه بتقولي كده؟
رواية جوهرة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم شروق خالد
جني… ماما هي اللي بتقولي كدا.
أسد.. يرفع وشها بيده وينظر إليها بسعادة.
أسد: أنا عمري ما شفت جمال كده، ما شاء الله، إيه الحمال ده، سبحان ما أبدع. هذه العيون (العين اليمين زرقاء والشمال عسلي) انتي ليه بتقولي كده على نفسك؟
فجأة يسمع صوت عالي في المكتب.
أسد: جني… إنتي خليكي هنا، أوعي تخرجي لي. سبب انتي سامعة؟
جني: بس أنا خايفة أوي.
أسد: طول ما أنا معاكي متحفيش، تمام.
ويخرج من الأوضة ويلاقي أبوه في وشه.
الأب مختار… بصوت عالي وهو يصرخ في أسد: ممكن أفهم يا أسد باشا إيه اللي انت عملته ده؟ أنت كده قبل ما تعمل أي حاجة هتخرب بيتي. أنت عارف نفسك عملت إيه؟ وإيه حكاية البنت اللي انت جبتها من الشارع؟ تروح من الشارع دي، أنا في الآخر مرات ابني تبقى بنت الساعي اللي شغال عندي في الشركة، أنت عارف نفسك عملت إيه؟ أنت كده ووديتنا في ستين داهية. أنت كده هتخرب بيتنا. عزت ما كانتش ساكت بيقول شوف ابنك لما يتجوز يتجوز إيه على بنت.
أسد وهو..: أصرف ولا أعمل لها إيه؟ بنته إن شاء الله. أنا قاعد هنا وزهقت منها، أنا ساكت عليها أكتر من 10 سنين وأنا مستحملها بس عشانك وعشان خاطر بحبها، لكن هي مفيش فايدة. كل همها في الدنيا دي الفسح والخروج وأصحابها وخايفة على مستقبلها وعلى جسمها، لكن أنا فين من ده كله؟ أنا عايز أشوف ابني ليا، وأنا كرهت بصراحة عشان عايز أجيب الطفل ده وقلت لها إن بعد الطفل عادي، أنا هطلعها. عايزة إيه تاني مني؟ أعمل لي أكتر من اللي أنا عامله ده؟ وإذا كان عاجبها عاجبها، مش عاجبها مع الف سلامة. أنا مستعد، مش عاجبها الوضع ده.
مختار…: أنت مجنون؟ تطلق مين؟ أنت لازم تطلق البنت اللي انت جوزتها دي، زي ما جبتها في الشارع ترميها في الشارع. وحكاية الطفلة دي أنا اللي هاتكلم معاها فيه، وموضوع ده مش عايزة أتكلم الموضوع هنا وانتهى. مش عايزة أتكلم فيه تاني. غور من وشي ده، هتاخدكم انت واخوك عمركم ما عملتوا لي حاجة، اللي دايما بتجيبوا لي المصايب على راسي.
يخرج الأب وهو غاضب من أسد ويغلق الباب بشدة.
جنى وهي تسمع خطة الباب تخرج من الغرفة وتجري عليه.
جني: أنا السبب في ده كله يا أسد، لو مشيت انت هترتاح وكل حاجة هترجع زي ما كان، وأنت بتحب مراتك وعمرك كنت مزعلها. سلام.
وتحاول أن تمشي.
أسد يجري ويمسك يدها ويدوس عليها بغضب.
أسد: وأنا مش مالي عينك ولا إيه؟ مش انتي مراتي على سنة الله ورسوله؟ إزاي تسيبيني وتمشي؟ يعني عليا، أنت حاجة تاخدي على أعصابك كده وتمشي من غير ما تفهمي أي حاجة؟ ولما أكون مش عايزك همشيك، مش هخليك في حياتي. أنا مش مجبور على حاجة.
فجأة يدخل عليه ليث وينظر إليه وإلى جنى.
أسد وهو يخبي جنى خلف ظهره: إنت إيه كمان دخلك عليا بالمنظر ده؟ وفين الزفتة اللي بره؟ مش أنا قلت مش عايز حد يخش عليا، زفت المكتب طول ما أنا قاعد فيه، أنا أنا وجنى، اطلع بره.
ليث.. وهو يقوي يده ويدوس عليها بغضب وهو يلاقي جنى مستخبية في أسد منه: يطلع ويغلق الباب. والله يا أسد لا أندمك على كل لحظة في حياتك إن انت أخذت مني جنتي.
أسد.. يلف لي جنى: وإنتي إزاي تطلعي من الأوضة من غير ما أقول؟
جني.. ترجع إلى الخلف خوف من صوته العالي.
عند سارة.
حسين.. يضرب: زينب انتي عايزة إيه مني؟ ده موضوع وانتها من زمان. ليه بتفتحي فيه؟ كفايا بقى.
زينب.. تبكي وتقع على الأرض: أنا تعبت، نفسي آخد بنتي في حضني وأقولها إني أمها. حرام عليك طول العمر ده وهي فاكرة إن أمها ماتت. حرام عليك، وإنتي إيه؟ مفيش في قلبك ذرة حب لبنتك؟
حسين…: لا دي كانت غلطة، وأهو حسام هو اللي اتحملها. أنا مالي بيه.
زينب…: بس حسام ما يعرفش إنها مش بنته، ولمه عرف متحملش ومات. إنت السبب.
حسين…: يووووه يا زينب، قولتلك كانت غلطة مني. أعمل لك إيه تاني؟ كفايا بقى، والبت فاكرة إنك مرات أبوها خلاص، وأهي اتجوزت وراحت لحال سبيلها. سيبها بقى.
زينب…: مش قادرة يا حسين، نفسي أشوفها. عايزة آخدها في حضني وأقولها إني أمها، وإنت أبوها مش حسام.
حسين…: إنتي مجنونة.
سارة.. تضع يدها على بقها وتكتم صوتها: يعني إيه سارة بنت عمي مش أختي؟
فجأة التلفون يرن تجري عليه وترا.
سارة: حبيبي.
وليد…: حبي، أنا لقيت شقة فوق الوكس.
سارة. بفرحة: بجد يا قلبي؟ قولي فين.
وليد.. بزعل: بس في مشكلة.
سارة..: إيه؟
وليد…: الفلوس اللي معايا متكفيش بعد جوازة أختي.
سارة .. بتفكير وتضع يدها في بقها ورايحة جايه: أنا لقيتها يا قلبي.
وليد…: إيه هي؟
سارة ..: بكرة هقولك، دي مفاجأة. سلام.
وتغلق السكة.
أنتوا اللي اخترتوا إني أعمل كده، وتترمي على السرير. أخيرا هتجوز وليد. وتضحك وتضم المخده وهي فرحانة.
أسد…: يمسك يد جنى تاني مرة.
أسد: لما أقول كلمة تتسمع، ماشية؟
جني.. تهز رأسها بخوف.
أسد…: يعدل ليها الطرحة. يلا بينا.
جنى..: بس.
أسد.: إيه؟
جنى..: العدسات مش لاقيها.
رواية جوهرة الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم شروق خالد
أسد... ينظر إليها بغيرة ويمسك النظارة "البسيطة" ويقول:
"يلا بينا."
يخرج أسد من الشركة وهو ماسك يدها ويركب السيارة.
جني تفتح الباب الخلفي.
أسد: "هو حد قالك إني سواق الهانم؟"
جني: "بـ..."
أسد: "اخلصي يا لالا."
جني تغلق الباب وتفتح الباب الأمامي وتركب وتجلس بهدوء.
أسد يشغل السيارة وينظر لها كل وقتٍ تانٍ.
أسد: "هاتي النظارة."
جني: "بس أنا..."
أسد: "نظارتي هاتيها."
جني تعطيه النظارة وتنظر إلى الأمام.
أسد يمسك النظارة ويرميها في السيارة.
جني تنظر إليها وتنظر إلى أسد.
أسد ينظر إليها بحب.
بعد مدة يفيق أسد ويمسك النظارة ويعطيها لها.
أسد: "يلا."
جني: "بس ده مش البيت."
أسد بغرور: "عارف. يلا انزلي."
تلبس جني النظارة وتخرج من السيارة وتذهب إليه.
أسد يمسك يدها ويدخل بها عمارة ويفتح باب الأسانسير ويطلع بها إلى الدور الثامن.
ويفتح الأسانسير ويخرج منها ويذهب إلى شقة ويفتح الباب ويدخل.
تدخل جني خلفه.
أسد يغلق الباب وينظر إليها باستمتاع.
جني تفرك في يدها بتوتر.
أسد يقرب عليها ببطء.
جني ترجع للخلف بخوف وتقول بصوت ضعيف:
"مالك بتقرب ليه كده؟"
أسد مرة واحدة يشدها من يدها فتصطدم في صدره.
جني: "آه."
أسد يضع يده على وسطها ويقول بصوت غاضب ويدوس على أسنانه:
"قولتي إيه من شوية؟"
جني: "أنا ما قولتش حاجة."
أسد يدوس بيده على وسطها: "لا قولتي."
جني تبكي: "بس أنا ما عملتش حاجة."
أسد يضمها إليه ويدفن رأسه في رقبتها:
"مش عايز دموع تاني. كفاية أوي كده. وإلا هعمل حاجة تندمي عليها."
عند سارة.
وليد وهو يجلس على الكافيه. تأتي إليه سارة وهي في يدها شنطة.
وليد بحزن يحبس ويلعب في فنجان القهوة.
سارة تجلس بجواره:
"مالك يا عمري زعلان ليه بس؟"
وليد: "انتي بتتريقي عليا يا سارة. ما أنا قولتلك من امبارح يا شيخة."
سارة: "والا يحل ليك المشكلة دي؟"
وليد يمسك يدها بسرعة: "يعني موافقة نتجوز وتعيشي مع أمي لحد ما أجيب شقة صح؟"
سارة: "ما فيش مشكلة. بس أنا هجيب الشقة. إيه رأيك؟"
وليد يترك يدها بغضب:
"قصدك إيه إنك إنتي تجيبي الشقة؟ إني مش راجل ولا إيه يا هانم؟"
ويقوم بغضب: "انسوا كل حاجة حتى الجواز. أقدام ما أشوفش إني راجل."
ويترك المكان.
سارة تجري خلفه:
"مش قصدي يا عمري والله. بس أنا كنت بحل المشكلة عشان نتجوز. ولو على الفلوس أهي. واعتبرها سلف. إيه رأيك؟"
وليد: "بـ..."
سارة: "على شان خاطري أنا يا عمري."
وليد: "بس..."
سارة: "من غير بس. يلا نشوف الشقة. إيه رأيك يا قلبي دلوقتي."
وليد يمسك يدها ويبوسها: "يلا."
ويخرجان من المكان.
عند حسيني.
يفتح الدولاب ويرمي جميع الهدوم ويصرخ بصوته العالي على زينب:
"زيييييينب. انتي فين؟"
زينب تأتي من المطبخ على الصوت العالي:
"مالك بتصرخ ليه كده؟ حد قالك إني مش بسمع؟"
حسين وهو يمسكها من شعرها:
"فين الفلوس اللي كانت في الدولاب يا مدام زينب؟"
ويشدها من شعرها.
زينب وهي تصرخ وتضع يدها على يده:
"سيب إيدي يا حيوان. وفلوس إيه اللي بتقول عليها؟"
حسين: "انتي هتستعبطي عليا يا ولية؟ ولا إيه اللي كنتي عايزها امبارح؟"
زينب: "آه أنا كنت عايزها. كنت هرجعها تاني لأسد وأجيب بنتي. كفاية ظلم كده. إنتي إيه؟ والفلوس أنا ما شفتهاش. ما تعمليش الشوكة دي عليا. انت سامع."
حسين: "لا فوقي كده واتكلمي عدل معايا. الفلوس كانت في الدولاب ومحدش بيدخل البيت غيرك. انتي فين الفلوس؟"
ويضربها بالقلم فتقع على الأرض:
"انطقي وإلا هيكون على موتك. انتي سامعة."
زينب: "ابعد عني يا مجنون. محدش خد منك حاجة. انتي هتستعبط عليا. بعت الفلوس وجاي ترمي بلاك علينا. لا فوق كده."
حسين ينزل ضرب فيها:
"اسمعي. أنا ممكن أموتك انتي وبنتك. انتي بعتي بنتي. انتي سامعة. يعني مش هتفرق معايا انتي ولا الدلوعة بتاعتك. غوري."
ويترك البيت ويمشي.
عند ساره.
يدخل وليد عمارة في منطقة راقية جداً ويفتح باب الأسانسير:
"تفضلي يا أميرة قلبي."
سارة: "المكان بجد جميل جداً يا وليد."
وليد: "ولما تشوفي الشقة دي هتخفي بجد."
ويفتح الباب ويخرجان ويمشي في الطرقة ويقف عند باب الشقة:
"أهي. وأنا اتصلت بصاحب العمارة وهو على وصول."
بعد خمس دقائق يأتيهم رجل كبير في السن ويرحب بهم ويفتح الباب ويدخل.
تدخل سارة وتنظر إلى المكان بفرحة مش مصدقة الشقة دي هتكون بتاعتها هي وهتتجوز وليد حب عمرها.
وليد: "بس يا معلم. المبلغ غالي أوي عليا."
إبراهيم (صاحب العمارة): "أنا قولتلك من الأول. وفي زبون تاني كان بيدور على شقة. بس أنا قولت له هشوف. ولو انت مش حابب خلاص. براحتك."
سارة بسرعة: "لا. أنا عايزها. أنا حبيتها أوي يا وليد. ومش هنختلف على الفلوس. بس جهز العقد."
إبراهيم: "تمام. اتفضلوا معايا."
وليد يهمس لسارة: "بس المبلغ كبير قوي."
سارة: "تعالى انت بس."
وتمسك يده وتخرج خلف إبراهيم.
لورين: "عرفت هتعمل إيه."
"تمام. انتي بس ابعتي أول دفعة واعتبري اللي عايزاه حصل. ما تخافيش."
فجأة يدخل منصور وهو غاضب.
رواية جوهرة الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم شروق خالد
جميله.. تقوم وتقرب منه.
حمدلله على السلامه. ايه مالك كده؟
منصور.. يعني مش عارفه عمايل عيالك هيموتوني.
جميله.. استغفر الله العظيم. اهدي كده.
منصور.. اهدي ايه؟ انت لو تعرفي ايه إللي حصل.
جميله.. خير إن شاء الله.
منصور.. طول ما ورايا عيالك مش هرتاح ولا هشوف راحه.
جميله.. ليه ده كله؟
منصور.. ابو لورين بيهددني إن لو ابنك فضل منجوز البت الشحاته دي، هينهي الشراكه اللي بينا. وده كله ليه؟
لورين.. تسمع وهي فرحانه أهي. هتاجي عليك يا أسد.
أسد.. أنا.. هتفضل هنا ما تخرجيش. أنا هاجي ليكي بكره تمام؟ والأكل في التلاجة.
يبوسها من خدها ويمشي.
جني.. تنظر إليه بسعاده. معقول يكون حبني؟
العقل.. ههههه لا اصحي، ده عشان الليبي. مش أكتر.
جني.. تدمع عينيها وتقوم وتدخل الأوضه وتترنح على السرير وتنام.
رواية جوهرة الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم شروق خالد
جميلة تقوم وتقرب منه.
حمدلله على السلامة إيه مالك كده؟
منصور.
يعني مش عارفة عمايل عيالك هيموتوني.
جميلة.
استغفر الله العظيم اهدي كده.
منصور.
اهدي إيه إنتِ لو تعرفي إيه اللي حصل.
جميلة.
خير إن شاء الله.
منصور.
طول ما ورايا عيالك مش هرتاح ولا هشوفه.
جميلة.
ليه ده كله؟
منصور.
أبو لورين بيهددني إن لو ابنك فضل منجوز البت الشحاطة دي هينهي الشراكة اللي بينا وده كله ليه؟
لورين تسمع وهي فرحانة.
أهي هتاجي عليك يا أسد.
……
أسد.
إنتِ هتفضلي هنا ما تخرجيش أنا هاجي ليكي بكرة تمام والأكل في التلاجة.
ويبوسها من خدها ويمشي.
جني تنظر إليه بسعادة.
معقول يكون حبني؟
العقل.
ههههه لا إصحي ده على شان الـ VIP مش أكتر.
جني تدمع عينيها وتقوم وتدخل الأوضة وتترمي على السرير وتنام.
إبراهيم ينزل وتنزل خلفه وليد وسارة.
إبراهيم يجلس في المكتب ويمسك ورق العقد.
هيكون باسم مين؟
سارة بسرعة.
باسم وليد طبعاً.
وتمسك يد وليد.
وليد يبوس يدها ويمسك العقد من إبراهيم ويمشي عليه.
سارة تمد يدها من تحت الترابيزة وتخرج الفلوس وتضعها في يد وليد.
وليد يبتسم ويعطي الفلوس لإبراهيم ويقوم ويمسك العقد ويضعه في جيب البنطلون ويضم سارة بفرحة ويلف بيها.
سارة تضحك.
نزلني يا مجنون.
وليد.
أخيراً بقالنا بيت يا حبي أنا فرحان أوي.
سارة بفرحة.
وأنا مبسوطة أوي أوي.
وتنظر إلى التلفون.
أنا لازم أمشي بسرعة بابا أكيد هيكون رجع البيت الوقت اتأخر أوي يلا سلام.
وتنزل بسرعة.
وليد يمسك يدها.
استني أنا هوصلك.
ويفتح ليها باب الأسانسير.
اتفضلي يا أميرة قلبي.
سارة تدخل وهي فرحانة.
وليد في الأسانسير يضمها إليه.
أنا بحبك أوي يا عمري إنتِ.
سارة.
وأنا صح إمتى هتجي؟
وليد.
هجيب العفش وهاجي على طول إيه رأيك نجيب العفش بكرة؟
سارة بفرحة.
بجد.
وتترمي في حضنه.
وليد.
بجد يا عيوني.
يقف الأسانسير ويخرج منه وليد وسارة ويشاور للتاكسي ويركب هما الاتنين.
وبعد مدة يقف التاكسي وتنزل منه سارة وهي فرحانة وتدخل العمارة وتغني وتخرج المفتاح وتفتح الباب وتدخل وتلاقي أمها في وشها.
زينب.
أهلاً وسهلاً بست البنات كنتِ فين ده كله؟
سارة.
يووووو يا ماما ما كنتيش تسأليني قبل كده ولا على شان جني مشت مش معاكي غيري أنا.
زينب فجأة تضربها بالقلم.
اخرسي صوتك ده ما شمعوش تاني واسم جني ما تقلهوش إنتِ سامعة ده أحسن منك ميت مرة على الأقل مش حرامية عمرها ما مدّت يدها على حاجة مش بتاعتها.
سارة تضع يدها على خدها.
وفجأة تصرخ بصوت عالي.
قصدك بنت إبراهيم صح؟
زينب تنظر إليها بصدمة.
إنتِ بتقولي إيه؟
سارة.
أه أنا سمعت وإنتِ بتتكلمي وعرفت إنها بنت إبراهيم يعني مش شرعية بنت حرام.
زينب تضربها.
تخرسي وحسبك عينك إنتِ اللي قلتِ كلمة عليها إنتِ سامعة وحسابك مع عمك لما يجي وخلاص مفيش دوري على أوضتك يلا.
سارة تدخل الأوضة وتبكي وتتصل على وليد.
وليد يرد.
قلبي.
سارة ببكاء.
وليد أنا عايزة أمشي من هنا بسرعة.
وليد.
هانت يا قلبي اصبري إنتِ بس.
سارة.
أنا مش هقدر أجي بكرة أنا هبعتلك الفلوس وإنت جهز الشقة وأنا في أول فرصة ههرب من هنا.
وليد.
اهدي يا قلبي أنا هاجي أتقدم ليكي بس بلاش بكاء إنتِ كده بتخوفيني عليكي.
سارة.
أنا هقفل سلام.
وتغلق الخط.
……
عند ليث.
ليث وهو يجلس في الصالون مستني أسد.
يمشي بتوتر.
أووف اتأخر ليه كده هيكون رايح فين بيها دي؟
فجأة يدخل أسد ببرود ويضع يديه في جيب البنطلون وينظر إلى ليث ببرود.
ليث بسرعة.
فين جني؟
أسد.
نعم.
ليث يعدِّل ما قاله.
قصدي إنت جاي وجدتك فين مراتك؟
أسد.
لنا طلقتها.
ليث.
الحمد لله.
أسد ينظره بصدمة.
إنت بتقول إيه؟
ليث بخوف منه ويقول.
أصل بابا من الصبح بيصرخ عليك.
أسد يتركه ويطلع فوق.
لورين في الأوضة بتلعب في التلفون وتسمع صوت أسد تحت تترك التلفون وتمثِّل النوم.
يدخل أسد الأوضة ويجلس على السرير.
أنا عارف إنك صاحية.
لورين تقوم وتجلس وتنظر إليه وتمثِّل الخصام.
أسد.
أنا طلاقتها يا لورين وزي ما إنتِ عايزة وأنا مش عايز أطفال طول ما مش منك.
لورين.
بجد يا حبيبي.
وتترمي في حضنه.
بسرعة.
أنا هجيبلك واحدة نعمل العملية.
أسد.
لا أنا مش عايز.
لورين.
بس.
أسد.
خلاص نقفل على الموضوع ده.
تنام ويدخل الحمام.
لورين.
أوووف بس أنا مش مطْمنة ليك برضو هنفِّذ اللي قلتِ عليه.
بعد مدة يخرج أسد من الحمام وهو يرتدي شورت فقط ويذهب إلى السرير وينام.
لورين.
حبيبي.
أسد يغمض عينيه.
أممم.
لورين.
مالك يا عمري.
وتضمه.
أسد.
أنا تعبان النهاردة أوي تصبحي على خير.
ويعطيها ظهره وينام.
لورين تنظر إلى السقف.
ليث يدخل الأوضة ويترمي على السرير.
أخيراً يا جني.