الفصل 18 | من 20 فصل

رواية جوهرة القصر المهجور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس

المشاهدات
20
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ازداد شك عصام أكثر في سلمى. عصام: إيه اللي حصل بينكم؟ سلمى بتلجلج: ما حصلش حاجة. ليقطع حديثهم دخول جوهرة. جوهرة: السلام عليكم. ازيك يا عمي. عصام: الله يسلمك يا بنتي. سلمى: وانتي عرفتي منين؟ شهاب: مني. نظرت إليهم سهر بغيرة شعر بها شهاب، فاقترب منها وأمسك يدها. شهاب: أحب أعرفكم إن جوهرة تبقي أختي من الأم. سلمى: إيه! إيه الكلام ده يا شهاب؟ أحمد: كلام شهاب صحيح، وفعلاً بالمستندات الحقيقية. شهاب يبقي ابن جواهر.

عصام: جواهر دا اسم دلع سلوى تقصد كده؟ أحمد: دي قصة طويلة. المهم دلوقتي عايزين نطمن على حالة سهر. عصام: البنت زي ما أنت شايف. أحمد وهو يقترب منها: أحمد: سهر يا بنتي، عايزك تبقي أقوى من كده ويلا خفي بسرعة عشان نفرح بيكي انتي وشهاب. نظرت سهر لشهاب. شهاب: أيوه يا سهر، أنا بجد معرفش أعيش من غيرك. اقتربت جوهرة من سهر. جوهرة: سهر، إن شاء الله تكوني أحسن من الأول وأفرح بيكي يا أختي. سهر: انتي طيبة أوي يا جوهرة وظلمناكي كتير.

جوهرة: انسَي اللي فات، عايزين نبدأ صفحة جديدة. وقامت واحتضنتها. كادت سلمى أن تنفجر من تحسن العلاقة مع جوهرة، وخرجت خارج الحجرة ووقفت بعيد واتصلت على أحد الأشخاص. سلمى: البنت اللي بعت ليك صورتها هنا في المستشفى، وهتنزل حالا. عايزاك تيجي بأي شكل وتقدم ليهم العصير. واتصرف، لازم تخلص عليها بأي تمن ومش عايزة أي غلطة. انت فاهم؟ الطرف الآخر: أمرك يا هانم. لم تدرِ سلمى أن هناك من يقف خلفها واستمع لحديثها.

استأذنت جوهرة الجميع للمغادرة، فجاسر ينتظرها بالأسفل. ولكن أوقفتها سلمى. سلمى: لا يا حبيبتي، أنا خلاص طلبت من الكافيتريا عصير ولازم تشربيه معانا. جوهرة: مفيش داعي يا طنط، مرة تانية. سلمى: مستحيل لازم تشربي معانا. مش قولتي هنبدأ صفحة جديدة؟ جوهرة: طيب خلاص عشان خاطرك. وبعد دقائق حضر أحد العمال ومعه عصائر للجميع. ونظر في وجوههم وقدم لهم، وخص جوهرة بعصير التفاح ليقدمه إليها.

ومع انشغالهم في الحديث مع سهر، كانت هناك يد تقوم بتبديل الأكواب. وما أن شربت سلمى كوبها، حتى بدأت بالصراخ. انفزع الجميع مما يحدث. إلا شخص واحد من بينهم، فهو يعلم أن صراخها من تأثير السم الذي أرادت أن تسم جوهرة به، ولكنه بدل الأكواب. استدعى عصام الطبيب بسرعة. اجتمع الأطباء حولها لإسعافها، ولكن تأثير السم كان أقوى. كان عصام واقفًا بجانبها لا يصدق ما يحدث. زوجته وابنته مرضى في آن واحد. أي لعنة قد أصابته؟

إنها لعنة الماضي. فكما تدين تدان. لقد استمع إلى تلك السيئة سلمى وشك بأخيه، واستدعاه أن يأتي إليه بسرعة. نعلم أنه لم يعلم أن زوجته كانت مدبرة لقتلهم، فأمرت أحد مساعديها بقطع فرامل السيارة لمحمد وزوجته. ولكن هذا لا يمحو خطأه، فقد ساعد زوجته على معاملة ابن أخيه جوهرة أسوأ معاملة. وفي دقائق معدودة لفظت سلمى أنفاسها الأخيرة. وقف الجميع مصدومًا لما حدث.

الطبيب: البقاء لله. بس لازم نبلغ الشرطة لأن المتوفية أخذت جرعة سم قاتلة وفتاكة في الحال. وده معناه إن ده حصل بداخل المستشفى. أحمد بثبات: اعمل المطلوب يا دكتور، وأنا عارف مين عمل كده. عصام بجنون: عارف وساكت؟ مين يا أحمد انطق بسرعة. أحمد: هتعرف كل حاجة لما توصل الشرطة. لازم أخلص ضميري. عند جاسر.

قلق لغياب جوهرة كل هذا الوقت، فصعد إليها ليطمئن عليها. وجدها تحتضن ابنة عمها سهر والاثنين منهمرين في البكاء. علم وقتها بخبر وفاة سلمى. جاسر: إنا لله وإنا إليه راجعون. جوهرة ببكاء: طنط سلمى حد سمها؟ جاسر: يا ساتر يارب، مين عمل كده؟ جلسوا جميعًا في انتظار الشرطة. اتصل جاسر على والده ليخبره بما حدث. عزالدين: لا إله إلا الله. طب قول لي العنوان واحنا جايين حالا أنا ووالدتك. واطمئن هنبعت لين عند سيف ومنى.

أعطاه جاسر عنوان المستشفى. وصلت الشرطة للمستشفى. كانت هناك حالة من الهلع من هول مفاجئة وفاة سلمى. اقترب شهاب من سهر. شهاب: أهدي يا سهر. الزعل غلط عشانك. سهر: أنا حزينة يا شهاب عشان أنا وماما كنا متخانقين ودلوقتي هي ماتت ومالحقتش أ صالحها. بالرغم إنها هي اللي... ثم صمتت ولم تكمل، لتذكرها ما حدث مع والدتها. فلاش باك. سهر: ماما، أنا حزينة أوي يا ماما، حاسة إن قلبي بيتقطع. سلمى بلا مبالاة: وبيتقطع ليه إن شاء الله؟

سهر: أنا كلمت شهاب وطلبت منه إننا نفسخ الخطوبة، لأني متعلقة بحد تاني. سلمى: طول عمرك غبية. وليه تفسخي الخطوبة؟ خليكي مع شهاب واللعب على جاسر، واللي تفوزي بيه يبقى كملي معاه. سهر: ماما، حضرتك عايزاني أكون كده إزاي؟ كل أم بتخاف على بنتها. سلمى: أخاف عليكي ليه وأنتي بالغباء ده؟ ومش بس كده، كلها أيام وكده كده هتموتي. سهر: ماما، انتي بتقولي إيه؟

سلمى بغضب: بقول اللي سمعتيه. أنتي مريضة قلب، حالة ميئوس منها. يعني المفروض تكسبي أي حاجة قبل ما نرتاح منك. مش معقول مفيش منك أي منفعة كده. سهر بانهيار: انتي مستحيل تكوني أم. لطمتها سلمى لطمة قوية. سلمى: حسك عينك تعلي صوتك عليا. وتركتها في حجرتها منهارة في البكاء. عودة من الفلاش. شهاب: سهر سرحتي في إيه؟ سهر: في...

ليقاطعها دخول الضابط لاستجواب الجميع. قص عصام ما حدث وآخر شيء تناولته هو العصير. أمر الضابط بتحريز أكواب العصير وإرسالها للطب الشرعي. وتم استجواب الحاضرين. ثم تحدث أحمد فجأة. أحمد: حضرة الضابط، أنا عارف اللي حصل بالظبط. وأخرج هاتفه وفتح فيديو مصور صوت وصورة، يظهر سلمى وهي تتفق مع أحد الأشخاص بوضع السم للتخلص من جوهرة. كانت الدهشة على وجوده جميع الحاضرين. عصام: ليه كده يا سلمى؟ جوهرة عملت لك إيه؟ صحيح، كما تدين تدان.

ليرد أحمد: مش بس كده يا عصام. وقص كل شيء بما فيه أن سهر ليست ابنته، وأن سهر ابنة أحمد وسلمى، ولم يعلم أحمد ذلك إلا بالصدفة. وقع عصام في الأرض فلم يتحمل تلك الأخبار السيئة. جرت عليه جواهر هي وجاسر لتسنده. جوهرة: هون على نفسك يا عمي. عصام بصدمة: كل اللي بيحصل معايا ده أنا أستحقه. منك لله يا سلمى، عيشتي وموتي خاينة. أحمد: كان لازم أقول الحقيقة عشان أرضي ضميري.

وأكمل للضابط: بالنسبة للعصير، أنا اللي بدلت الأكواب قبل جوهرة ما تشرب منه، لأن اللي يستحق الموت هي سلمى بشرها. وأنا بسلم نفسي. ونظر إلى شهاب. أحمد: مش هوصيك على بنتي يا شهاب. أنا عندي فلوس كتير، أعمل لها العملية. وافتكر أي معروف عملته معاك ورده لبنتي. شهاب بتأثر: حضرتك اللي ربيتني وعمري ما ه ننكر فضلك عليا. وسهر في عيني. هتعمل العملية وبعدها هنتجوز.

أمر الضابط بوضع الكلبشات في يد أحمد. كانت سهر منفطرة على هذا الرجل، فدائما ما كانت تشعر معه بالأمان. أما عصام حاول الوقوف ولكنه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...