الفصل 10 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل العاشر 10 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

شركة أمير روان: النهارده إيه؟ آه افتكرت. النهارده الأحد وفرحي الخميس الجاي، يعني فاضل حوالي تلاتة أيام. ودي دعوة خاصة مني ليك عشان تحضر. أمير بغضب: انتي عارفة بتقولي إيه؟ روان: آه عارفة أنا بقول إيه كويس يا أستاذ أمير. عمار: ممكن تهدوا دلوقتي وخلونا نخلص الاجتماع. أمير بعصبية: الاجتماع خلص ومش هتنازل عن الأسهم. أمسكت كرسي لتجلس عليه وتقول: أمير الجارحي. نظر لها لتنظر هي في عيناه بقوة.

روان بقوة: أنت مجبر توافق على نقل الأسهم ليا. أمير بابتسامة: أمير الجارحي وكلمة مجبر ميجتمعوش في جملة واحدة. روان: بس أنا جمعتهم. أمير: ده انتي قلبك مات بقا. روان: هو في حد يعيش معاكوا وقلبه ما يموتش. وع العموم العرض بتاعي لسه ساري. وقت ما تحس نفسك خلاص هتنتهي هشفق عليك وأقبل الأسهم. خرجت روان وعمار من الاجتماع. فور خروجهم لم يستطع أمير السيطرة على غضبه ليضرب زجاج الطاولة بيده. مراد: إيه الجنان ده.

أمير بغضب: واللي هيا بتعمله ده مش جنان. مراد: أنت اللي وصلت الأمور للمرحلة دي. وأحب أقولك إننا محتاجين شراكة عمار جدا. أمير: على جثتي إن ده يحصل. أنا هدور على ممول تاني للشركة. مراد: براحتك. المهم نطلع من الأزمة دي. خرج مراد ليجلس هو بغضب. أمير: فرح قال عاوزة تتجوزه؟ مستحيل أخلي ده يحصل طول ما أنا عايش. مش هتكوني لحد غيري. في سيارة عمار روان: شكراً جدا.

عمار: انتي صاحبة عمري ازاي أرفض أساعدك. وبعدين الشراكة دي هتفيد شركتي أنا كمان. روان بتوتر: طب وموضوع الجواز؟ أوقف السيارة ونظر لها. عمار: روان أنا بجد مستعد أتجوزك لو انتي موافقة. والخميس الجاي كمان. نظرت له بصدمة وتوتر. روان بخوف: نتجوز؟ ممكن أفكر. عمار بابتسامة: تمام. فكري براحتك. شغل السيارة مرة أخرى ليتحركوا لوجهتهم. في منزل وفاء كانت تجلس وهي تضم قدمها وممسكة بصورة عائلية لهم وتبكي على ما حدث.

روان بسخرية: إيه زعلانة؟ نظرت للخلف لتجد روان تقف أمامها. وفاء بصدمة: انتي عايشة؟ روان: ما كنتيش عاوزة تشوفيني عايشة صح؟ وفاء ببكاء: بالعكس. كان نفسي أشوفك قدامي تاني. اقتربت منها لتمد لها يدها. أزاحت روان يدها بغضب: أوعك تلمسيني تاني فاهمة. أنا قرفت منك. عارفة أنا مكسوفة أقولك أمي. وفاء ببكاء: صدقيني والله ما كان قصدي. ما كنتش عاوزة نوصل لهنا.

روان بضحك: شوفتي الدنيا دوارة. من كام يوم بالظبط كنت مكانك. عملت كل حاجة عشان تسمحيني بس انتي رفضتي واتخليتي عني. شوفي النهاردة. بس الفرق الوحيد إن أنا كانت نيتي صافية مش زيك. وفاء: أنا مهما كان أمك يابنتي سامحيني. روان بصراخ: أمي إيه؟ في أم ترمي بنتها لكلاب الشوارع؟ في أم معندهاش ثقة في بنتها؟ في أم تحاول تقتل بنتها؟ تبقي دي أم؟ ظلت وفاء تبكي. وفاء: سامحيني.

روان بضعف: ياريت بإيدي. بس صدقيني مش قادرة. أنا آسفة يا أمي. قالت آخر كلماتها بسخرية لتتجه خارج المنزل ببكاء. في سيارتها امسكت هاتفها لتتصل بشخص ما. روان: عمار أنا موافقة نتجوز الخميس الجاي. عمار بفرحة: ده أحلى خبر في حياتي. روان: وأنا كمان. أغلقت الهاتف لترميه بجانبها وهي تبكي.

بعد ثلاثة أيام، تحديد يوم الخميس في المساء. كانت تقف في غرفتها وهي ترتدي فستان زفافها الأبيض والطرحة البيضاء فوقه. ووضعت تاج لتتوج ملكة لتلك الحفلة. لوجي: قمر ياحبيبتي والله. روان بابتسامة: عقبالك ياحبيبتي. لوجي بحزن: يارب. روان: أنا عارفة مروان مش هيقدر يعيش من غيرك. وشوية وتلاقيه جاي يطلب منك ترجعوا تاني. لوجي: يسمع منك ربنا ياحبيبتي. هنزل أنا دلوقتي وانتي كملي. خرجت لوجي لتجلس روان على السرير.

روان ببكاء: كان نفسي تبقي جمبي وتلبسيني الطرحة بإيدك. بس انتي اللي وصلتينا لهنا. مسحت دموعها ودق الباب ليدخل مروان. مروان: ها جاهزة؟ روان: جاهزة. امسك يدها لتمشي معه لأسفل حيث ينتظرها عمار. سلمها له مروان لتمشي مع عمار لطاولة التي يجلس عليها المأذون. عمار: انتي حلوة أوي النهاردة. روان بابتسامة مزيفة: شكراً. المأذون: موافقة يابنتي؟ كادت ترد ولكنها سمعت صوت رصاص لتنظر بصدمة وهي ترى أمير يمسك مسدسا ويوجهه ناحية عمار.

عمار بغضب: أنت إزاي تدخل كده؟ أمير: أنا جاي آخد مراتي. روان بغضب: مراتك إيه؟ أنت مجنون؟ قلتلك أنا مش مراتك. أمير: اللي عندي قلته. عمار بصراخ: طلعوه بره. جاء بعض الرجال ليحاولوا إخراج أمير بالقوة، ولكن كان يرفض الخروج. حاول أحد الرجال إمساك السلاح منه ولكن بدون سابق إنذار خرج صوت رصاصة هزت أرجاء المكان. نظر الجميع بصدمة لبعضهم البعض لتصرخ لوجي بقوة وهي ترى آثار الدماء. لوجي بصراخ: رواااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...