الفصل 11 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

لوجي بصراخ: رواااااان روان بفزع: ايه يابنتي مالك لوجي بإستغراب: مالي ايه ايدك بتنزف روان: ده جرح بسيط متقلقيش راح ليها عمار بسرعه: انتي كويسه روان: ايوه كويسه بس خليهم يسبوه عمار: يسبوه ازاي ده لازم يتحاسب علي اللي عمله روان: عمار بقولك خليهم يسبوه أومأ لها عمار ليأمر الرجال بترك أمير ليذهب لها بسرعه أمير بخوف: انتي كويسه انا اسف والله مكنش قصدي روان: اهدي يامير مش انت جاي تاخد مراتك نظر لها لبعض الوقت ليقول:

روان: وانا موافقه اروح معاك صدمة حلت على وجوه الجميع خاصة عمار عمار: تروحي معاه فين ومرات مين النهارده فرحنا روان: انا مش هتجوزك ياعمار هتجوز أمير عمار بغضب: انتي مفكراني لعبه تتسلي بيها تقولي نتجوز وقت ما تحبي ومنتجوزش وقت ما تحبي روان: عمار انا مش بحبك عمار بسخرية: امال بتحبي مين روان بقوة: بحب أمير صدمة جديدة كانت من نصيب أمير الواقف كالصنم لا يقدر على الحديث حتى

عمار بضحك: بجد والله أمير نفسه اللي انتي عاوزة تدميره أمير نفسه اللي كان السبب في موت أبوكي أمير نفسه اللي اتجوزك غصب عنك أمير نفسه اللي رماكي بره بيته من غير رحمة بجد روان وقد أوشكت على البكاء: اه أمير نفسه هو ده الشخص اللي حبيته عمار: وانتي مش هتكوني لحد غيري أمسك يدها بعنف وحاول سحبها خلفه ولكن يد أمير كانت الأسرع ليلكمه في وجهه بقوة أمير بغضب: فكر مليون مرة قبل ما تلمس حاجة تخص أمير الجارحي

كاد عمار يرد له الضربة ولكن رجال أمير أمسكوه ليخرجوه للخارج أمير: خليهم هنا يشوف فرحنا جلس أمير وروان أمام المأذون لتتم إجراءات الزواج وسط صدمة الجميع وغضب عمار المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير انتهت الجملة لتمتلئ الزغاريد المكان والمباركات أمير: تقدروا ترموه بره نفذ الرجال أوامر سيدهم ليرموا عمار في الخارج قام هو وعدل من ثيابه ليقول بغضب: مش هسيبك يا أمير وروان هتكون ليا

صوت من الخلف: واللي يساعدك في ده نظر للخلف بسرعة ليصدم بشدة مما رأى في الداخل أمير بهمس: روان صدقيني هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا وهنسيكي كل حاجة وده وعد مني بس اديني فرصة روان بابتسامة: وأنا واثقة فيك احتضنها أمير بسرعة لتنظر هي لمروان ويبتسمان بخبث في فيلا أمير الجارحي وصلت السيارات لينزل منها الجميع سمر: والله ما عارفة الناس اللزقة دي ترميها ترجع تاني أمير بغضب: أمي روان تبقي مراتي يعني أحترمها من احترامي

سمر: متبقاش غير دي أحترمها أمسك أمير يد روان وصعدوا السلم دون الرد عليها سمر بغضب: إن ما طفشتك ميبقاش اسمي سمر الجارحي في الأعلى دخلا الغرفة سويا أجلسها أمير على السرير وفتح أحد الأدراج وأحضر علبة الإسعافات روان: دي حاجة بسيطة مش مستاهلة أمير: برضو لازم نعقمها قطع أمير كم الفستان وبدأ يطهر لها الجرح روان بالألم: اااه أمير: أنا آسف خلصت اهوه روان: شكرا أمير: أنا اللي عاوز أشكرك عشان عطيني فرصة تانية وصدقيني مش هتندمي

روان: أنا واثقة فيك يا أمير أمير: إن شاء الله هكون قد ثقتك هدخل آخد دش وأطلع روان: ماشي دخل أمير الحمام وأغلق الباب خلفه لتسرع هي وتمسك هاتفها وتتصل بشخص ما مروان: يابت اللزينة إيه اللي انتي عملتيه ده روان بضحك: مصدق إني سامحته والله صعبان عليا أنا مستحيل أسامحه على اللي عمله وهخلي حياته جحيم مروان: طب وعمار روان: حاول أفهمه اللي حصل المهم عندي دلوقتي انتقم أمير بإستغراب: تنتقمي من مين نظرت له بصدمة

وخوف لتقول روان بتوتر: مروان بيقول إن أحمد وقع ماما من غير ما تعرف عن تنازل عن شركة بابا عشان كده كنت بقول هنتقم أمير: هساعدك ترجعي شركة أبوكي روان: بجد أمير: آه بجد روان: هدخل آخد دش أنا دخلت الحمام بسرعة وأغلقت الباب لتتنهد براحة: كان هيكشفني أخذت حمام دافئ تريح به أعصابها وخرجت لتجده يجلس على السرير ممسك هاتفه روان بتوتر: احم نظر لها ليجدها ترتدي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...