المستشفى مروان: روحت لوجي علشان ناخد راحتنا، ناويه تعملي ايه؟ روان: هاخد شركة أمير. مروان: انتي عارفه انتي بتقولي ايه؟ روان بضحك: ماتخافش، أنا مخططة لكل حاجة. مروان بإستغراب: مخططة لإيه؟ روان: هحكيلك. في شركة ماهر الفخراني وفاء بغضب: طب بينتي فين دلوقتي؟ أحمد: هي كانت في المستشفى، ولما سألنا على جثتها قالوا إن عيلتها استلمتها. وفاء بصدمة: بنتي فين؟ انت عملت فيها إيه؟
أحمد بضحك: أنا اللي عملت ولا انتي اللي كنتي عاوزة تخلصي منها؟ وفاء ببكاء: ماكنش قصدي أقت*لها، انت اللي غبي. لو ملقتش بنتي أنا مش هرح*مك. أحمد: انتي بتهدديني ولا إيه؟ وفاء: اعتبره زي ما تعتبره، المهم بنتي ترجع. أحمد بشر: مش أنا يا وفاء اللي أتهدد. أه، واحب أقولك إني معايا اللي يدخلك السجن بتهمة التحريض على القت*ل. وفاء بصدمة: انت بتقول إيه؟ أحمد: معايا تسجيل لكلامك معايا وإنتي بتقولي اتخلص منها.
وفاء: بس أنا مكنش قصدي. أحمد بضحك: ابقي قولي في المحكمة بقى إنه ماكنش قصدك. ويلا بقى اتفضلي من غير مطرود عشان عندي شغل. وفاء: انت بتطردني من شركة جوزي؟ أحمد: تؤتؤ، اللي كانت شركة جوزك قبل ما توقّعي على نقل الشركة باسمي. وفاء: أنا ماوقعتش على حاجة، وبعدين لازم توقيع روان. أحمد: قصدك المرحومة روان الله يرحمها بقى، إنما إنتي وقعتي بطريقتي. كادت تتحدث ولكنه طلب الحراس، وقاموا برميها خارج الشركة.
أما عند أمير، كان يجلس في مكتبه والحزن يظهر على ملامحه. مراد: الرجالة لسه بيدوروا على جثتها. أمير: مش مصدق إنها ماتت. مراد: زعلان عليها ولا ندمان على اللي عملته؟ أمير: الاتنين. مراد: قولتلك هتندم. أمير: مراد، ممكن تسيبني لوحدي؟ مراد: هطلع، بس بكرة فيه اجتماع مع الشريك الجديد. أمير: انت لسه مصر على الشريك ده؟ انت عارف إنه عاوز 25% من أسهم الشركة.
مراد: أمير، لو ما أدتهوش اللي هو عاوزه الشركة هتقع، خاصة بعد اللي طلع عنك. أمير: ومين الشريك ده؟ مراد: عمار الجندي. كان مسافر أمريكا ورجع وعاوز يستثمر فلوسه في شركة لتصنيع السيارات، وأظن إن دي فرصة إحنا في حاجة ليها جدا. أمير: خلاص يا مراد، موافق. المهم الشركة تقف على رجليها من جديد. مراد: وده اللي هيحصل إن شاء الله.
مر اليوم سريعًا، وقد قضى بعضهم الليل بكاءً على ما حصل بسببه، وعلى موت ابنتها وضياع شركة زوجها على تهورها وحماقتها، ولم تستطع النوم. والآخر قضى الليل تفكيرًا وندمًا، وأيضًا بكاءً على تلك المسكينة، وقد كفل كثير من رجاله في البحث عن جثتها المفقودة. عند مروان ولوجي، قضوا ليلة حزينة ندم فيها مروان على قراره، والأخرى تحاول الوصول إليه.
أما بطلتنا، فقد قضت ليلة حزينة مؤلمة وهي تفكر كيف لوالدتها أن تأمر أحد بقتلها وهي ابنتها الوحيدة، وكانت تفكر في شيء آخر ستفعله غدًا. في الصباح، في شركة أمير، دخلت السكرتيرة مكتبه. السكرتيرة: أستاذ أمير، اتبقى عشر دقايق على الاجتماع مع أستاذ عمار. أمير: تمام، أنا جاي. بعد العشر دقائق، كان يجلس أمير ومراد ومحامي الشركة لنقل الأسهم. ليطرق الباب ويدخل شاب. عمار بابتسامة: صباح الخير. مراد: صباح النور.
عمار: أنا عمار الجندي. مراد: وأنا مراد. أمير: أمير الجارحي. عمار بابتسامة: اتشرفنا. أمير: ينفع نبدأ بقى؟ عمار وهو يجلس: هنستنى شوية، لأن الأسهم مش هتتنقل ليا. مراد بإستغراب: امال لمين؟ عمار: لخطيبتي. أمير بإنزعاج: وخطيبتك دي هتشرف إمتى؟ عمار: خلاص على وصول. بدأ يراجعون بعض الأوراق، ليسمعوا صوت كعب يهز أرجاء المكان نتيجة لهدوء الشركة. بدأ الباب في الفتح لتظهر من خلفه فتاة. أمير بصدمة: روان! روان: إيه رأيك في المفاجأة؟
أمير: انتي لسه عايشة؟ روان: انت شايف إيه؟ عمار: أظن إنك تعرفها كويس، مش متضطر أعرفكم على بعض، بس برضو دي روان خطيبتي. أمير بصدمة: خطيبتك؟ روان: هو مقلتلكش؟ جوازنا باطل. أمير: انتي بتقولي إيه؟ روان: أصل أنا بكر، ومينفعش أتجوّز من غير وكيل. وسألت شيخ كمان وأكد كده، واتخطبت لعمار وفرحنا الخميس الجاي. كان يقف والصدمة تظهر على وجهه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!