نظر لها ليجدها ترتدي بيجامه سوداء بنصف كم وتركت العنان لشعرها. روان: ممكن تبعد عن السرير شويه؟ عاوزه انام. أمير: لا. روان: هو إيه اللي لا؟ ابعد شويه. أمير: مش باعد. أمسكت المخده من أسفله لتضربه بها على وجهه. أمير: يابت المجانين! والله ما هسيبك. أمسكها بسرعة ليضعها على السرير. روان بضحك: خلاص، أسفه. أمير: لا، لازم تتعقبي. كادت ترد ولكنها أفرطت في الضحك لأنه بدأ في دغدغتها. روان بضحك: خلاص، والله آخر مرة.
تركها أمير لتنظر له بابتسامة. سمعوا صوت هاتف لتمسك روان هاتفها وتجدها وفاء. روان باستغراب: ماما هتتصل دلوقتي ليه؟ فتحت الهاتف لتسمع صوت والدتها. وفاء بتعب: روان، الحقيني. مش قادرة آخد نفسي. روان بخوف: ماما، اهدي. أنا جايه حالا. أغلقت الهاتف لتقول لأمير: روان: أمير، قوم بسرعة. ماما تعبانه. أمير: قومي غيري هدومك ونروحلها. دخلت بسرعة لتبدل ملابسها، ثم اتجهوا لمنزل وفاء.
وصلوا بعد مدة ليدخل الطبيب خلفهم. فأمير طلبه بأسرع وقت. في أحد الغرف كانت وفاء مستلقية والطبيب يقوم بفحصها. الدكتور: ضغطها واطي جداً. ياريت تبعدوها عن الزعل والضغوط الفترة دي وهكتب لها على شوية أدوية تلتزم بيها. أمير: تمام، شكراً. ذهب أمير مع الطبيب للخارج لتجلس روان بجانب وفاء. روان ببكاء: ماما، أنا آسفة. كل ده بسببي أنا اللي زعلتك. وفاء: لا ياحبيبتي. أنا بس حسيت بالوحدة لما مشيتي. حسيت البيت فاضي جداً.
روان: خلاص مش همشي من هنا. وفاء: لا ياحبيبتي. أمير إنسان طيب. أوعك ياحبيبتي تخسريه. هتندمي لو عملتي كده. فكرت روان في حديث والدتها. روان: هجبلك حاجة تاكليها. خرجت روان سريعاً لتبحث عن أمير لتجده يقترب ممسكاً بالدواء. أمير: ده الدواء بتاع ماما اللي الدكتور كتبه. نظرت له لبعض الوقت لتضمه بقوة وهي تبكي. أمير: اهدي ياحبيبتي. الدكتور قال هتبقي كويسة. روان ببكاء: أنا آسفة يا أمير. بجد آسفة. أبعدها عنه ليمسك وجهها بين يديه.
أمير: متعتذريش. أنا اللي آسف على أي حاجة عملتها معاكي. روان: أنا عاوزة نفتح صفحة جديدة ونبدأ من الأول. صفحة نظيفة كلها ثقة ومفيهاش كره ولا حقد لحد. أمير بابتسامة: فيها حب، فيها احترام، مفهاش زعل. موافقة؟ احتضنته مجدداً لتقول بسعادة: موافقة طبعاً. في الصباح في منزل وفاء في غرفة روان القديمة استيقظت عندما انتشرت أشعة الشمس في الغرفة. نظرت بجانبها لتجده ينام بتعب.
روان بحب: هنفتح صفحة جديدة من النهارده وهنسي اللي فات لأنه قدر. وانت ملكش علاقة بيه. بس انت دلوقتي قدري يا أمير. قدري أنا. قامت بهدوء من جانبه وأخذت حمام دافئ ونزلت لتعد الإفطار. أعدت الإفطار ووضعته على الطاولة لتجد أمير يسند وفاء وينزلوا لأسفل. روان: نزلتي ليه؟ وفاء: حد يفوت فرصة يفطر مع ابنه وبنته. روان: ياسلام. وليه قولتي ابنه الأول مش بنته؟ أمير بخبث: هي هتفرق؟ أنا وانتي واحد. روان: فعلاً.
جلس الجميع حول السفرة ليبدأوا في تناول الطعام. أمير: ماما، انتي هتيجي معانا القصر علشان نبقى مطمنين عليكي. وفاء بنفي: لا يابني. أنا مرتاحة هنا. أمير: انتي قولتيها بلسانك أنا ابنك. في أم هترفض طلب من ابنها؟ وفاء: بس... روان: خلاص بقا يا ماما وافقي علشان خاطري. وفاء: طيب. قفزت روان بفرحة: هروح أجهز شنطتك. ذهبت بسرعة لأعلى. أمير: والله هبلة. وفاء: أه والله.
بعد مدة كان الجميع في المنزل. ودخلت وفاء إحدى الغرف لتستريح وذهب أمير لعمله. لوجي: رورو، بصي. نظرت روان للهاتف الذي تمسكه لوجي. روان: الله، الفستان ده جميل. لوجي: هشتريه لكِ. روان: ماشي، بس هاتي لون أسود. لوجي: أسود؟ روان: إيش فهمك انتي في الألوان؟ ده أحلى لون. لوجي: أسود، أسود. أما نشوف. في شركة أمير كان يجلس في مكتبه ليقتحم مراد المكتب بسرعة. أمير: في حد يدخل كده؟ مراد: معلش، أصلي فرحان جداً.
أمير: وده ليه إنشاء الله؟ مراد: لقينا ممول للشركة غير عمار. أمير: مين؟ مراد: هي بنت رجل أعمال مشهور في البلد وأبوها اتوفى وهي الوريثة الوحيدة ليه. وعاوزه شركتها تشترك مع شركة كبيرة وملقتش أحسن مننا. أمير: حلو، ده أحسن من عمار. مراد: هحدد معاها موعد ونجتمع في أسرع وقت. أمير: تمام. في مكان ما دخل عمار مع رجل ليرشده لأحد الغرف. صوت: أهلاً وسهلاً. عمار: أهلاً. قامت من مكانها لتفتح الشباك لتدخل أشعة الشمس الغرفة.
عمار: هنعمل إيه؟ سمر بشر: هنخطفها. نظر لها بصدمة ليقول: انتي بتقولي إيه؟ سمر: هشرحلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!