الفصل 5 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، استيقظت روان ولم تجد أمير في الغرفة. غيرت ملابسها من تلك التي وجدتها في الدولاب، ونزلت بسرعة دون أن يراها أحد. ركبت سيارتها وغادرت بوابة القصر. في ذلك الوقت، كان أمير على وشك دخول المنزل، لكنه رآها تخرج مسرعة، فسار خلفها. بعد فترة، وصلت روان أمام فيلتها القديمة. نزلت من السيارة وكانت على وشك الدخول، لكن أمير ناداها. أمير: روان، استني. نظرت روان إلى الخلف بصدمة. روان: أنت بتعمل إيه هنا؟

أمير: جيت وراكي. روان: ممكن تمشي؟ أنا جاية أتكلم مع ماما في موضوع لوحدنا. أمير: وأنا هتكلم معاكو. كانت على وشك الرد، لكنه أمسك بيدها ودخلا إلى الداخل. وفاء بغضب: إيه اللي جابك؟ لا وجايبة جوزك معاكي؟ دا انتي بجحة بقى. روان ببكاء: ماما، صدقيني والله اتجوزت عشان خاطر أنقذ بابا. وفاء: كفاية كدب بقى. أمير: هي بتقول الحقيقة. أنا أجبرت روان تتجوزني مقابل إني أنقذ الشركة وأطلع أبوها. وفاء بصدمة: يعني إيه؟

أمير: يعني روان متجوزاني غصب عنها عشان خاطر تنقذكم. نظرت وفاء إلى روان بحزن، لكنها لاحظت تعبها. لم تمر ثانية لتصرخ وفاء بسبب سقوط روان على الأرض. فزع أمير واقترب منها ليحاول إفاقتها. أمير: روان، قومي. روان. وفاء ببكاء: طلعيها فوق وأنا هتصل بدكتورة. بعد فترة، وصلت الطبيبة وقامت بفحصها. دخل أمير ووفاء الغرفة. أمير: هي كويسة؟ الدكتورة: هي متجوزة؟ أمير: أيوه، أنا جوزها. الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل.

نظر أمير بصدمة إلى وفاء الصامتة ودموعها تهطل كالشلال. خرجت الطبيبة. روان: حامل إزاي؟ أنا مش حامل. وفاء بغضب: اخرسي، وأنا اللي كنت صدقتك. طلعتي كدابة. لو فعلاً كلامك صح، لحقتي تحملي في أربع أيام؟ روان ببكاء: والله أنا مش حامل. وفاء بصراخ: قولتلك اخرسي. اطلعي بره بيتي. مش عايزة أشوف وشك. أنا قرفت منك. كانت تنظر إليها بصدمة. هل والدتها تخلت عنها؟ نظرت إلى أمير الواقف مصدوم وينظر إليها.

نزلت من السرير لتتحرك للخارج وحدها وهي تبكي. وصلت سيارتها وكادت تدخل، ليمسك يدها بقوة وعنف ويجرها خلفه. روان بألم: براحة شوية. أمير بغضب: خايفة على ابنك؟ روان بعصبية: أنا مش حامل، افهم. أنا مش حامل. أمير: والكلام اللي الدكتورة قالته؟ روان ببكاء: معرفش. فاهم. أدخلها السيارة ليتحرك بسرعة وغضب شديد، وكانت هي لم تكف عن البكاء. وصلا المنزل ليجدوا سمر ولوجي أمامهما. سمر بغضب: إنت إزاي تتجوز من غير ما تاخد رأيي؟

أمير ببرود: براحتي. سمر: إنت هتبطل برود إمتى؟ أنا أمك ومن حقي أختار واحدة تليق بيك. روان بغضب: وليه أنا مالي إنشاء الله؟ سمر: إيه البجاحة والقرف ده؟ إنت إزاي بتتكلمي كده؟ روان: لولا إني تعبانة، كنت رديت عليكي. لوجي بخوف: مالك ياحبيبتي؟ أمير بسخرية: أصلها حامل. نظر الجميع إليها بصدمة. سمر: إزاي حامل؟ أمير: المدام حامل في عيل مش ابني أصلاً. نظرت له روان بدموع وصدمة.

أمير: ومدام مش ابني، يبقى واحدة خاينة. ف أحب أقولك، إنتي طالق يا روان. كانت نظرة الكسرة والحزن تشع من عينيها، وهي تراه يمسك بيدها ليرميها خارج القصر. أمير: مش أمير الجارحي اللي ياخد حاجة مستعملة. لم تستطع تصديق ما يحدث معها. تريد أن يكون هذا حلم لتفيق منه، تجد والدها أمامها. لكنها للأسف في واقع مؤلم ومرير جداً. قامت من الأرض وهي تنظر إليه بكره وحقد وكسرة وألم، وأحاسيس لا تقدر على شرحها. عدلت ملابسها ثم رحلت.

بعد فترة، كانت تقف أمام إحدى الغرف منتظرة نتيجة تحليل الحمل الذي فعلته منذ قليل. الدكتورة: مدام روان، ده نتيجة التحليل. أخذت الورقة بسرعة لتفتحها وتنصدم من النتيجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...