مسكت الورقة بسرعة واتصدمت من النتيجة. روان بصدمة: أنا مش حامل؟ طب واللي الدكتورة قالته؟ الدكتورة: أعراض الحمل هي دوخة وبطنك بتبدأ تكبر، وأنتي كان عندك انتفاخ ودوخة بسبب قلة الأكل. روان ببكاء: يعني أنا مش حامل؟ جلست على الكرسي ووضعت رأسها بين يديها وبدأت في البكاء. روان: كفاية ظلم بقى. بسبب حاجة مطلعتش حقيقة خسرت كل الناس. أمي موثقتش فيا ورمتني، والتاني كسرني ورماني بره البيت. أنا عملت إيه عشان كل ده يحصل ليا؟
مسحت دموعها لتقول بقوة: بس والله ما هرحم حد وهتشوفوا روان تانية خالص وحقي هاخده. خرجت من المستشفى وركبت سيارتها وذهبت لمكان ما. عند أمير، كان يجلس في مكتبه بغضب ليدخل مراد. مراد: إيه اللي أنت عملته ده؟ أمير: ابعد عني دلوقتي يا مراد، وبعدين أنا عملت الصح. جوازي منها دمر حياتها وأنا طلقتها أهو. مراد: طلقتها في أكتر وقت محتاجاك فيه، وطلقتها ورميتها في الشارع من غير رحمة. أمير: خلاص بقى يا مراد، الموضوع خلص.
مراد: أنت مضايق عشان الحقيقة بتوجع يا أمير. اللي أنت عملته غلط وهي مستحيل تسامحك. خرج مراد ليقوم أمير بغضب ويرمي كل شيء في الغرفة بعصبية. أمير: وأنا مش عاوزها تسامحني. عند روان، وصلت قدام شركة أبوها وكانت هتدخل لولا الحراس منعوها. الحارس: روان هانم، عندنا أوامر إنك ممنوع تدخلي الشركة. روان بغضب: مين ده اللي منعني أدخل شركة أبويا؟ الحارس: وفاء هانم. روان بصدمة: ماما؟ الحارس: لو سمحتي امشي.
روان بغضب: ابعد من وشي وإلا مش هرحمك. الحارس: بس... روان: قولتلك ابعد. بعد الحارس، فهي في النهاية ابنته مديره. دخلت روان لتجد جميع الموظفين ينظرون لها بصدمة. روان: مستغربين ليه؟ قولتلكم قبل كده أنا المديرة وهفضل كده. ياريت محدش ينسى، وكل واحد على شغله يلا. أنهت كلامها لتتوجه لمكتب والدها وتتفاجأ برجل يجلس فيه. روان: أنت مين؟ أحمد: أنتِ اللي مين وإزاي تدخلي كده؟ روان: اطلع بره. أحمد: نعم؟
كادت ترد ولكن وجدت وفاء تتحدث. وفاء: اطلع أنت يا أحمد دلوقتي. خرج أحمد لتمسك يدها بقوة. وفاء: إيه البجاحة دي؟ مش قولتلك مش عاوزة أشوف وشك. أزاحت يدها بغضب لتقول: دي شركتي يعني ورثي من أبويا وجاية أقعد في ورثي. لو مش عاوزاني أقعد يبقى نبيعها بقى وآخد نصيبي فلوس. نظرت لها وفاء بصدمة: أنتِ مش بنتي اللي أنا ربيتها، مستحيل. روان: ولا أنتِ أمي اللي عشت معاها يا وفاء هانم. وياريت بقى تتفضلي عشان ورايا شغل.
نظرت لها بصدمة وغضب ولكنها خرجت من المكتب. جلست بعد خروجها على كرسي والدها. روان ببكاء: ياريتك كنت موجود، مكنش كل ده حصل. بدأت العمل على بعض الأوراق ليفتح الباب ويدخل مروان. مروان بابتسامة: عاملة إيه؟ روان: أنا كويسة. مروان: عرفت اللي عملتيه مع أمك. روان: اللي عملته قليل جدا في الجاي. مروان: طب أمير؟ روان: ده بقى نصيبه هيكون بالليل. مروان: هتعملي إيه؟
روان: هفضحه وهخلي سمعته في الأرض، وكل الشركات هتتخلى عنه لأنها مستحيل تفضل مع شخص سمعته وحشة. ابتسم مروان لها وهي تحكي له ماذا تخطط. في المساء، كان يجلس في غرفته في ذلك القصر حتى صرخت والدته باسمه. نزل سريعا لأسفل ليجدها واقفة مصدومة. أمير: إيه يا ماما؟ سمر: شوف الأخبار. نظر للتلفاز ليجد صور له مع كثير نساء في وضع مخل ويكتب أسفلها: رجل الأعمال المشهور أمير الجارحي يقضي ليالي مع زبائنه وموظفيه.
نظر بصدمة للشاشة ليجلس على الكرسي بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!