الفصل 15 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

نزلت علطول أهو، ياريت تتفعلو بقى. ماري: خطيبي اسمه أم… رن هاتف روان لتجيب بسرعة. روان: كارما حصلها حاجة يداده؟ الداده: لا يابنتي، هي بتعيط بقالها كتير ومش راضية تسكت. روان: تمام، أنا جاية. أغلقت الهاتف لتنظر لها. روان: معلش، أسف. أنا لازم أمشي. ماري: تمام، نكمل كلامنا وقت تاني. روان: أكيد. خرجت روان بسرعة لتتجه لمنزلها. في قصر أمير، كان الجميع يجلسون. معاز: عارفة ياتيته، ماما جابت فستان جديد ليا عشان الفرح.

سمر: مبروك عليكي يازهورة. بدأوا يتحدثون في أمور الزواج، ليتركهم أمير ويصعد. مروان: هطلع أشوفه. أومأ له الجميع ليصعد له. مروان: مالك يا أمير؟ أمير بسخرية: هيكون مالي يعني؟ أختك دمرتني يا مروان. مروان: أنت السبب الأول في اللي بتعيشه ده، أنت اللي خليتها تبعد عننا كلنا. أمير بحزن: ندمت، صدقني ندمت. مروان: بعد إيه بقا؟ أنت فرحك آخر الأسبوع ده. أمير: مش عايز أتجوزها ومش عايز الشركة.

مروان: كنت هقولك كده. أنت دلوقتي بترتكب خطأ أكبر من اللي قبله بجوازك من ماري عشان شركتك. أمير: أنا مش عايز أتجوزها، بس أنت عارف إننا مخطوبين من ست سنين من وقت أزمة شركتي، لأنها هي اللي رجعت الشركة تاني. مقدرش أكسر قلبها دلوقتي. مروان: اعمل اللي تعمله، بس مترجعش تندم. نزل مروان لأسفل ليجلس بتعب ويتذكر ذكرياتهم القليلة معًا. مر الأسبوع سريعًا ليأتي يوم زواج أمير وماري.

في أحد الغرف، كانت تقف بفستانها الأبيض الجميل وترتدي حجابها ليزين وجهها الأبيض. ماري بفرحة: وأخيراً جه اليوم ده. نظرت لها لوجي بحزن وهي تتذكر روان في نفس هذا الموقف. ماري: آه صحيح، في واحدة صحبتي اتعرفت عليها جديد، هي متجوزة ومعاها بنوتة وهتيجي الفرح. لوجي: بجد؟ هبقى أتعرف عليها. ماري بسعادة: هتحبيها أوي. في غرفة أمير، كان يجلس بجانبه بدلته لم يرتديها بعد. مراد: أمير، اتأخرنا. أمير بحزن: مش قادر يا مراد، مش قادر.

مراد: خلاص، انهي الموضوع ده. أمير: هبقى أناني، ولتاني مرة هكسر قلب حد. في هذه الأثناء، دخلت سمر الغرفة لينسحب مراد. تقدمت منه وجلست بجانبه لتقول: سمر: في حاجة لازم تعرفها، والنهارده قبل بكرة. أمير: ممكن نأجلها؟ أمسك ملابسه ليتحرك قليلاً ولكنه توقف فجأة عندما تحدثت: سمر: بخصوص روان. نظر لها لبعض الوقت ليجلس مرة أخرى بإستماع.

سمر ببكاء: أنا السبب في كل اللي حصل بينكم. أنا اللي خليت عمار يخطفها في اليوم ده، أنا كنت عايزة أرتاح منها ومفكرتش في العواقب. كان يستمع لها بصدمة وحزن ولا يقدر على الحديث حتى. مسحت بعض دموعها لتكمل: سمر: عمار ملمسش روان، محدش قرب عليها. كل دي خطة عشان أنت ترميها من حياتك وهو يتجوزها. أنهت لينظر بكسرة. هل كان كبرياؤه نقطة الضعف التي استعملها عمار ضده؟ كم هو أحمق ليقع في فخ عمار القذر.

أمير بحزن: أنا مش مصدق إنك عملتي كده بجد. أنتِ إيه؟ سمر: أمير، اسمعي. أمير بصراخ: خلاص، كفاية اللي سمعته، كفاية أوي. أخذ ملابسه وخرج من الغرفة. في فيلا روان. كارما: إيه رأيك يا بابا؟ عمار: قمر يا حبيبة بابا. روان: يلا بقا عشان اتأخرنا. عمار: يلا. خرجوا معاً ليركبوا سيارة عمار متجهين للزفاف. عند أمير، كان يجلس يبكي والغرفة حوله تكاد تكون قمامة من أثر التكسير.

أمير ببكاء: أنا أناني، مش مصدق إني ظلمتها وهي ملهاش ذنب. يارب سامحني، أنا عرفت غلطتي. دخلت لوجي عليه الغرفة لتحتضنه بسرعة. لوجي ببكاء: اهدي يا أمير، عشان خاطري. أمير ببكاء: أنا ظلمتها يا لوجي كتير. جيت عليها أوي، موقفتش جنبها في أكتر وقت هي محتاجاني فيه. كانت تبكي في حضنه حتى سمعوا صوت مروان يناديهم ويحثهم على النزول. لوجي: هتكمل؟ نظر لثيابه لبعض الوقت ليقول: هكمل.

بعد مدة، كان يقف أسفل السلم ببدلته السوداء وكان الحزن يظهر على ملامح وجهه. بينما الأخرى تنزل من على السلم لتسلم له عقد القرآن. كانت تجلس بجانبه على طاولة أمام باب القاعة وأمامهم المأذون. المأذون: موافق على ماري حسن زوجة لك أمام الله؟ صمت قليلاً ليقول: موافق. في هذه الأثناء، كانت تقف هي أمامهم بصدمة وحزن وهي تسمعه يوافق على الزواج. أخيرًا، رفع بصره قليلاً ليجدها تمسك بيد فتاة صغيرة وتنظر له بحزن.

أغمض عينيه لعله يتوهم، ليفتحهم مرة أخرى ليجدها أمامه. أمير بسعادة: روان. ترك المنديل من يده والطاولة ليجري لها بسرعة. أمير بسعادة: مش مصدق إنك أخيراً جيتي. روان بحزن: اللي يسمعك يقول إنك كنت مستنيني، بس الواضح غير كده خالص. أمير: روان، أنا آسف على أي حاجة عملتها وحشة ليكي. نظرت له بكسرة لتضحك بسخرية: روان: على إيه ولا إيه ولا إيه؟ أنت عملت كتير أوي يا أمير. كاد يتحدث ولكن تحدثت ماري: ماري بحزن: أنتو تعرفوا بعض؟

روان: معرفوش غير معرفة سطحية بس، آه. وهو ده خطيبك؟ زين ما اخترتي والله. في هذه الأثناء، دخل عمار الذي كان يصف السيارة. تقدم منه أمير بغضب ليلكمه على وجهه بقوة. أمير: وربنا ما هسيبك. نظرت لهم بصدمة لتترك كارما من يدها وتتجه لهم. روان بغضب: أمير، سيبه. أمير: مش هسيبه، ده واطي. لم تتحمل روان أكثر لتدفع أمير بقوة وتضربه كف على وجهه. نظر الجميع لها بصدمة لتقول:

روان: لما أنت اتخليت عني، اللي بتقول عليه واطي ساعدني وكان أب لبنتي. أمير بغضب: هو السبب في كل حاجة. روان بنفس الغضب: مفيش حد كان السبب في حاجة غيرك أنت، فاهم؟ أمير: أنا عارف إني غلطت، بس هو وماما السبب في اللي حصلك. كانت تقف وتسمع حديثه بإستغراب لتقول: روان: إزاي؟ أمير بحزن: هما اللي اتفقوا عشان يخطفوكي ويعملوا الفيلم الوسخ ده عشان تتخلي عنك. بس في الآخر اتضح إن عمار ملمسكيش، وكل ده فيلم عملوه علينا.

نظرت له بصدمة لتنظر أيضاً لسمر التي تبكي وتنظر لها بأسف. وجهت بصرها لعمار الواقف مصدوم مما يسمع لتقول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...