الفصل 16 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

روان بهدوء مخيف... يلا يا كارما. تركت كارما لوجي، فهي كانت تحتضنها لتتجه بسرعة لوالدتها. عمار: روان، ده كداب والكلام ده كله كدب. روان بغضب: اسكت بقى! عايشة معاك بقالي 6 سنين، اعتبرتك أخويا، فكرتك سند ليا وربنا عوضني بيك بعد اللي حصلي، لاكن طلعت قذر، وانت السبب من الأول. عمار: روان اسمعيني. روان: قولتك اخرس! خرجت ببكاء ممسكة بيد ابنتها لتخرج بسرعة. كانت تجلس في أحد جوانب الشارع وهي تبكي. كارما ببكاء: ماما متعيطيش.

مسحت دموعها بيدها لتقول: خلاص مش بعيط. أمير: روان. نظرت للخلف لتقوم بسرعة. كانت تتقدم منه وهي تضربه بيدها على صدره. روان: انت إيه! شيطان! كل ما أحس إن حياتي اتحسنت تظهر انت وتدمرها. أمسك يدها ليجذبها لحضنه بسرعة. أمير ببكاء: أنا آسف، سامحني، أنا اتعذبت كتير لما سبتيني. أبعدته عنه بسرعة وغضب: إياك تعمل كده تاني! انت مش جوزي يا أمير، فاهم؟ وأنا مسبتكش، انت اللي رميتني علشان انت أناني، مبتفكرش غير في نفسك.

أمير: روان سامحني علشان خاطر بنتنا. روان بضحك: بنتنا! والله مش دي اللي انت قولت عليها مش بنتك زمان؟ أمير: كنت غبي وأنا السبب، أنا عارف إني أذيتك كتير بس اديني فرصة. أمسكت يد ابنتها لتقول: روان بقوة: كان ليك عندي فرصة واحدة وختها زمان وللأسف ضيعتها ومعتش عندي غيرها. أخذت ابنتها لتتحرك بعيداً وهو يقف ينظر له بصمت وحزن. في القاعة كانت تقف والدموع في عيناها وتنظر للجميع بكسرة. أمير: ماري أنا آسف مش هتجوزك.

ماري بابتسامة مكسورة: كنت عارفة إنك مش بتحبني بس ياريتك قولتلي في موقف أفضل من ده. أمير بحزن: أنا آسف جداً. ماري: ولا يهمك، روح ورا مراتك وبنتك، أوعك تضيعهم منك تاني لأنك هتندم أكتر من الأول. أمسكت فستانها لتتحرك خارج القاعة بحزن. في منزل روان القديم كانت تقف في الشرفة وتنظر للسماء بحزن. روان ببكاء: ياريتني ما قابلتك يا أمير، انت دمرت حياتي وكسرت قلبي، انت أكتر إنسان أناني شفته في حياتي.

في صباح يوم جديد كانت تجلس على الأرض بجانب سريرها بفستان زفافها. ماري: أنا غبية، كنت عارفة إنه مش بيحبني ومع ذلك حبيته، أنا غبية غبية. انكمشت على نفسها لتبدأ في البكاء، فهذا ما تفعله منذ أمس. عند روان فتحت عيناها لتجد كارما تحتضنها. كارما: أوبس، آسفة. روان: عادي يا حبيبتي، أنا كنت هصحي أصلاً. كارما: انتي مش زعلانة صح علشان اللي حصل امبارح؟ روان: انسي اللي حصل امبارح ويلا ننزل نفطر. نزلا سوياً لأسفل ليدق الباب.

روان: روحي اقعدي وأنا هشوف مين. توجهت للباب لتفتحه وتجده أمير. روان بغضب: انت بتعمل إيه هنا؟ أمير: لسه مخلصناش كلامنا. روان: كلامنا خلص من زمان. أمير: أنا لسه بحبك، ارجوكي اسمعني، أنا ندمان على اللي حصل زمان. روان: امشي من هنا. أمير: ارجوكي سامحني، خلينا نفتح صفحة جديدة. روان: لا. دخلت وأغلقت الباب في وجهه. مر ثلاثة أيام وأمير يقف أمام منزلها يطلب منها السماح ولكنها ترفض.

روان: أمير اتعذب في الست سنين دول قوي يا روان. روان: وأنا كمان اتعذبت أكتر منه يا مروان، مكنش حد معايا يقف جنبي. مروان: جربي تسمحيه. روان: لو سامحته أبقى واحدة معندهاش كرامة وأنا مقبلش على نفسي كده. مروان: براحتك، أنا همشي دلوقتي. روان: المرة الجاية هات لوجي وزهرة معاك. مروان بابتسامة: حاضر. خرج مروان لتبحث هي عن كارما في المنزل ولكنها لم تجدها. روان بخوف: كارما انتي هنا؟ لم تجب عليها لتتحرك للحديقة للبحث عنها.

دخلت الحديقة ولكنها لم تجدها، كادت تعود أدراجها ولكنها سمعت صوت ضحكاتها. توجهت لها بسرعة وخوف لتختضنها بقوة. روان ببكاء: خوفت عليكي، انتي بتعملي إيه هنا؟ كارما بابتسامة: بلعب مع بابا. ظنت روان أنه عمار، رفعت عيناها لتجده أمير. روان: انت بتعمل إيه هنا؟ أمير: بلعب مع بنتي. روان: هي مش بنتك، فاهم؟ انت اللي اتخليت عنها. أمير: بلاش نتكلم في المواضيع دي قدامها. روان بسخرية: خايف تاخد عنك فكرة وحشة ولا إيه؟

أمير: روان، كارما بنتي حتى لو انتي أنكرتي ده. روان بصراخ: مدام بنتك، تقدر تقولي اتولدت يوم إيه، امتى عيد ميلادها، امتى اتكلمت أول كلمة ليها، امتى كانت أول مرة تمشي فيها، عندها كام سنة دلوقتي؟ كان صامتاً لا يرد عليها وينظر لها بحزن فقط. روان: انت متستحقش تكون أب يا أمير. وفي حاجة حابة أقولهالك قبل ما أمشي، أنا هتجوز عمار. أمسك يدها بقوة. أمير بغضب: هتتجوزي اللي كان سبب في خطفك والسبب في كل حاجة؟

روان: انت السبب في كل حاجة! وأه هتجوز عمار لأنه الوحيد اللي وقف معايا في أكتر وقت كنت محتاجاه فيه. عمار راجل أقدر أعتمد عليه مش زيك. قال آخر كلماتها لتمشي داخل المنزل هي وابنتها. أمير بغضب: هنشوف يا روان هتتجوزي عمار إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...