الفصل 14 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بعد مرور ست سنوات في فيلا جميلة بالقاهرة. كارما بفرحة: هيييي بابا جيه. جرت كارما ذات الخمس أعوام على والدها بفرحة. عمار بسعادة: بابا جه وجاب الشكولاته بتاعت كرومه. كرما بغضب: ترما مش ترومه. عمار بضحك: حاضر ياست ترما. كارما: لا ترما مش ترما. لم يستطع منع ضحكته ليحملها بين يديه وهو مازال يضحك. روان بابتسامة وهي تنزل من أعلى: حمدالله على السلامة. عمار: الله يسلمك. روان: فين الشكولاته بتاعتي. عمار: موجودة طبعاً.

جلسوا جميعاً يأكلون في جو مليء بالضحك والحنان. في قصر أمير الجارحي نزل بهيبته الطاغية من أعلى ليتوجه للخارج. سمر: برضو مش هتفطر معايا. أمير: مش جعان. سمر ببكاء: انت بقالك ست سنين مش بتقعد معايا ولا مع حد من أوضتك للشركة وخلاص. أمير: مشغول ياماما نتكلم بعدين. خرج أمير لتجلس هي بتعب وتبدأ في البكاء. سمر: أنا السبب أنا اللي كنت أنانية فكرت في نفسي ومفكرتش في ابني.

بدأت تبكي بحرقة وشهقاتها تعلو حتى أحست بضيق في صدرها لتقعد فاقدة للوعي. عند أمير وصل الشركة ليدخل بكل هيبة وتكبر جلس في مكتبه ليدخل عليه مراد. مراد: صباح الخير. أمير: صباح النور. مراد: عامل ايه النهارده. أمير: زي كل يوم مفيش جديد شغل وخلاص. مراد: ياما قولتلك هتندم وهو ده ندمك يا أمير.

نظر له بحزن: أنا أناني يا مراد مفكرتش فيها رمتها للمرة التانية بعد ما وثقت فيا وأنكرت ابني كل ده علشان أرضي غروري هي قالتلي إني هندم وفعلاً ندمت بس بعد فوات الأوان. مراد بزعل على حال صديقه: كل حاجة هتتحل إن شاء الله. في هذه الأثناء دق الباب لتدخل ماري. ماري بابتسامة: أهلاً يا حبيبي. أمير: أهلاً يا ماري. مراد: هسيبك مع خطيبتك بقا. ماري بابتسامة: سلام يا مراد. مراد: سلام. أمير: في حاجة. ماري: لا حبيت أطمن عليك بس.

أمير: ماري أنا مشغول جداً لو مفيش حاجة ياريت تخرجي بعد إذنك. نظرت له بحزن لتقول: مدام مشغول أشوفك وقت تاني. خرجت ماري بحزن ليريح ظهره على الكرسي وهو يتذكر روان. في هذه الأثناء رن هاتفه ليجيب. شخص: أستاذ أمير والدتك عندنا في المستشفى جالها ضيق تنفس. أمير بخوف: أنا جاي حالا. خرج أمير بسرعة ليذهب المستشفى. عند روان وعمار. روان: هطلع كارما أوضتها. ذهبت روان لتضع كارما في غرفتها ثم عادت. عمار: عاملة ايه. روان: كويسة جداً.

نظر لها ليقول: لسه مش موافقة برضو. روان: عمار إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده وأنا مش موافقة إننا نتجوز إحنا عايشين زي الأخوات وكارما بتعتبرك أبوها لو مش حابب الوضع أنا ممكن أمشي. عمار: لا لا تمشي إيه خلاص مش هفتح الموضوع ده تاني وعد مني أنا بحب كارما زي بنتي ومش هستحمل تبعد عني. نظرت له بحزن فكانت تتمنى أن يكون أمير معها ولكنه كسرها لأجل غروره وكبريائه. عمار: هطلع أنام. روان: وأنا كمان. صعد كل منهم لغرفته ليستريح.

في المستشفى كانت مستلقية على السرير وأمير بجانبها. فتحت عينيها لتجده أمامها لتبدأ في البكاء. أمير: ماما أهدي اللي بتعمليه غلط عليكي. سمر: أنا آسفة. أمير: أنا اللي آسف علشان كنت بتجاهلك كل الوقت. سمر: أنا السبب في كل حاجة حصلت. لم يفهم حديثها ولكنه قال: أمير: متتكلميش كتير علشان الكلام غلط عليكي. سمر: بس انت لازم تعرف. أمير: هتقوليلي بعدين دلوقتي ارتاحي. كادت تتحدث مرة أخرى حتى فتح الباب ودخلت لوجي.

لوجي ببكاء: ماما حبيبتي عاملة إيه. سمر: أنا كويسة تعبت شوية بس. لوجي: ألف سلامة. سمر: الله يسلمك أمال فين بنتك وجوزك. لوجي: طبعاً لما عرفت إنك هنا قولت لمروان وزهرة مسكت فينا ولازم تيجي معانا لما وصلنا عيطت عاوزة آيس كريم مروان راح يجيب لها. سمر: حبيبة قلبي دي جاية تطمن عليا. لوجي: واضح أوي. في صباح يوم جديد استيقظت روان باكراً لتذهب للنادي كعادتها. كانت تمشي في الأرجاء لتشرد قليلاً وتصدم بأحد. روان: أنا آسفة جداً.

ماري: ولا يهمك عادي. روان: معلش أنا كنت سرحانة شوية. ماري بابتسامة: خلاص يا حبيبتي عادي ولا يهمك. روان بابتسامة: أنا روان وإنتي. ماري: أنا ماري. جلسوا قليلاً يتحدثون. ماري: بجد والله انتي طلعتي عسل أوي. روان: وإنتي أكتر. ماري بتذكر: أه صح فرحي آخر الأسبوع ده ياريت تيجي وتجيبي كارما عاوزة أشوفها. روان: فكرة حلوة أكيد هنيجي بس مين خطيبك. ماري: خطيبي اسمه أمي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...