الفصل 7 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل السابع 7 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

كان ينظر للشاشة بصدمة ليجلس على الكرسي بتعب. أمير: الصور دي مش حقيقية. سمر: حتى لو مش حقيقية الصور دي هتأثر على الشركة. أمير بغضب: ده أكيد مخطط من حد عشان يوقعني بس أنا هتصرف. أمسك هاتفه واتصل بمراد. أمير: مراد جهز لمؤتمر صحفي عشان اللي حصل ده لازم ينتهي. في منزل مروان كانت تجلس على الأريكة وهي تبتسم لنجاح خطتها. مروان: في حاجة لازم تعرفيها. روان: إيه؟ مروان: عرفت إن أمير هيعمل مؤتمر صحفي ينفي فيه الإشاعات والصور.

روان بضحك: كنت عارفة إنه هيعمل كده وعلشان كده اتفقت مع البنات اللي في الصور إنهم يطلعوا يثبتوا عليه الكلام والصور. مروان: فكرة هتنجح خطتك؟ روان: حتى لو منجحتش يبقى سودت سمعته حتى لو شوية. مروان: روان انتي أختي وأنا هعمل حاجة عشان أجيب لك حقك منه. روان: هتعمل إيه؟ مروان: هتعرفيها في وقتها. روان: تمام، تعالي بقى نكمل الفضايح. عند وفاء كانت في فيلتها ومعاها أحمد. وفاء: أنا مش عايزة يكون ليها أي علاقة بشركة جوزي.

أحمد بشر: أنا هتصرف وأفكك منها. وفاء: اعمل اللي تعمله المهم تخلص منها. خرج أحمد من المنزل وأجرى اتصال. أحمد: اسمع يابني في واحدة اسمها روان ماهر الفخراني عايزك تخلص منها. الرجل: إزاي؟ أحمد بشر: اقتلها. في يوم جديد استيقظت وأمسكت هاتفها لتجد أخبار مؤتمر أمير انتشرت بشكل كبير. اتصلت على أحد. روان: نفذوا يلا بسرعة عايزة تحصل فضيحة مهما حاول يعمل ميعرفش يلمها. في مكان آخر كان يجلس مروان مع لوجي.

مروان: لوجي إحنا مش هنكمل مع بعض. لوجي: بطل هزار. مروان: بس أنا مش بهزر. لوجي: إزاي يعني؟ مروان: يعني مش هنكمل لأني مش عايز واحدة أخوها قذر بالطريقة دي. لوجي ببكاء: أنت بتحبني أنا مش أمير وأنت عارف إن مقدرش أستغنى عنك ليه بتعمل كده؟ وقف مروان ليقول: أنا آسف، كل ده بسبب أخوكي. خرج مروان لتتركض خلفه. لوجي: مروان أرجوك متعملش كده، أنا بحبك، مروان متسبنيش. ركب سيارته وتحرك بسرعة تاركها خلفه تكاد تموت من البكاء والقهر.

لوجي بحقد: كله بسبب أمير. ركبت سيارتها هي الأخرى لتتجه للمنزل بغضب. دخلت لتجد أمير يجلس مع والدته ويبتسم وهو يشاهد شيئًا ما. لوجي بصراخ: أمير الجارحي. نظر لها بصدمة من صوتها وشكلها. أمير: مالك يا لوجي شكلك عامل كده ليه؟ لوجي: آه ما هو كل اللي هامك شكلك وشركتك وصورتك قدام الناس، لكن إحنا إيه ولا فارقين معاك أصلاً. أمير: إزاي تقولي كده، أنتي أختي...

لوجي بمقاطعة: اللي أنت عملته في روان اتعمل فيا، كل اللي بيحصل بسببك، أنا بكرهك يا أمير. خرجت بسرعة من القصر متوجهة لمكان ما. سمر: بتقول إيه البت دي؟ أمير: أنا هروح أشوفها. كاد يخرج حتى وصلته رسالة، فتح الهاتف ليقف بصدمة وهو يرى شيئًا ما. عند روان خرجت من المنزل متوجهة لشركة والدها. رجل: هي اتحركت دلوقتي ياباشا. أحمد: تمام، نفذ دلوقتي. رجل: اعتبرها في عداد الموتى. رن هاتف أحمد برقم وفاء. وفاء: ها هتعمل إيه؟

أحمد: اقري عليها الفاتحة. وفاء بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أحمد: قتلتها. وقع الهاتف من يدها لتجلس على الأرض لا تستوعب شيئًا مما قال. وفاء ببكاء: لا بنتي مستحيل تموت، أنا عملت إيه؟ عند روان كانت تمشي بسرعة لتظهر أمامها سيارة كبيرة فجأة. حاولت تفاديها ولكنها لم تستطع لتصطدم بالسيارة. بعد مدة كان تجمع كبير من الناس حولها ينظرون لها وهي تحمل لسيارة الإسعاف. وصلوا المستشفى لتدخل غرفة العمليات. بعد ثلاث ساعات خرجت الطبيبة.

الدكتورة: مين قربها هنا؟ رجل: أنا قربها. الدكتورة بأسف: البقاء لله. ذهبت الطبيبة ليمسك الرجل هاتفه ويتصل بشخص. الرجل: ماتت. أحمد بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...