الفصل 8 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الثامن 8 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في المستشفى اتصل الرجل بأحمد. الرجل: ماتت. أغلق أحمد الهاتف والخوف يظهر عليه. ماذا ستفعل وفاء به؟ عند أمير، كان ينظر للهاتف بصدمة وهو يرى الفتيات الموجودات في الصور تثبت عليه التهمة. رمى الهاتف في الأرض بغضب وهو يصرخ هستيرية. أمير بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ سمر: اهدي يا أمير، في إيه؟ بدأ الغضب يتمكن منه لكسر كل ما يقابله. رن هاتف سمر لتجيب. مراد: سمر هانم، فين أمير؟ بتصل بيه تليفونه مقفول.

سمر بخوف: مراد، الحق أمير بيكسر في كل حاجة ومش عارفة أعمل إيه. مراد: تمام، أنا جاي حالا. في المستشفى، في إحدى الغرف، بدأت في استعادة وعيها. روان بتعب: أنا فين؟ الدكتورة بابتسامة: أنتِ عملتي حادثة وحالياً في المستشفى. بدأت تتحرك قليلاً حتى تعدل من جلستها. الدكتورة: ممكن أقولك حاجة؟ روان باستغراب: اتفضلي.

الدكتورة: بصي، لما أنتِ جيتي هنا كان معاكي راجل، مكنش باين عليه الزعل ولا الخوف عليكي، حتى ولا كأنه عاوزك تموتي. عشان كده، قلتله إنك توفيتي، وكمان سمعته بيكلم حد بيبلغه بموتك. روان بصدمة: مين ده؟ الدكتورة: هو راجل كبير في السن شوية، يعني حاجة وتلاتين سنة، كان لابس بدلة ونظارة سودة. روان: شكراً بجد إنك عملتي كده، بس ممكن آخد صورته من كاميرات المراقبة؟ الدكتورة: حاضر، هجيبلك الصورة.

خرجت الطبيبة لتفكر روان من يكون هذا الشخص. عند وفاء، كانت تبكي على ما فعلت بابنتها الوحيدة. وفاء ببكاء: مكنش قصدي تموت، والله مكنش قصدي. أنا عاوزة بنتي، أنا السبب، أنا اللي قتلت بنتي. صوت من الخلف: روان ماتت. نظرت للخلف بصدمة وحزن. في منزل مروان، كان قلقاً على روان، فهو يحاول الاتصال بها ولا تجيب. مروان: أنتِ فين يا روان؟ قلقتيني عليكي. لوجي: أكيد بخير. مروان باستغراب: أنتِ إزاي دخلتي هنا؟

لوجي: أنتَ عطيني نسخة من المفاتيح. مروان: وجاية ليه؟ لوجي: مروان، أنتَ بتعمل كده ليه؟ أنا بحبك ومش هقدر أستغنى عنك. كاد يرد حتى رن هاتفه برقم غريب. مروان: الو. روان: ميرو، أنا روان، يلا. مروان: أنتِ فين يا هانم؟ قلقتيني عليكي. روان: متقلقش، أنا في المستشفى، عملت حادثة. مروان بصدمة: كل ده ومقلقش؟ أنتِ في مستشفى إيه؟ أعطت له العنوان ليغلق الهاتف. لوجي: مالها روان؟ مروان: روان في المستشفى. لوجي بصدمة: ليه؟

مروان: تعالي، هحكيلك في الطريق. عند وفاء، نظرت للخلف لتجد أمير ينظر لها بصدمة. أمير: روان ماتت؟ إزاي؟ وفاء ببكاء: أنا السبب، أنا السبب. أمير بغضب: أنتِ إزاي تعملي كده في بنتك؟ أنتِ إيه؟ وفاء ببكاء: مكنش قصدي، هو فهم غلط. لم يستوعب شيئاً لتسقط دموعه وهو يجلس على الأرض. أمير: أنا عملت حاجات وحشة في حقها كتير، أجبرتها تتجوزني، وكنت السبب في موت أبوها، وطردتها من البيت عشان كلام كذب، كسرتها وجرحتها أوي.

تنهد ليكمل بغضب: بس ده مش حاجة في اللي أنتِ عملتيه. أنا شخص غريب، إنما أنتِ أمها، إزاي تطرديها وأنتِ متعرفيش الحقيقة؟ إزاي تتخلي عنها عشان كلام كذب؟ المفروض تثقي فيها مش تقت*ليها. وفاء ببكاء: رجعلي بنتي وأنا هعتذر منها وهطلب الرضا، ومستحيل أعمل كده تاني، بس رجعلي بنتي. أمير بضحكة مكسورة: كلنا ندمنا بعد فوات الأوان. خرج أمير وهو يبكي، تاركاً إياها خلفه. يكاد قلبها ينفطر على ابنتها. في المستشفى.

روان بابتسامة: عصافير الحب عندنا. نظرت لها لوجي بحزن. روان: مالك يا لوجي؟ لوجي: أنا كويسة، وأنتِ ياحبيبتي؟ كادت ترد حتى رن هاتفها لتضعه على أذنها. مرت دقيقة ليسقط منها الهاتف وهي تنظر أمامها بحزن وكسرة. مروان: مالك يا روان؟ روان ببكاء وكسرة: أمي حاولت تقت*لني. نظر الاثنان لها بصدمة. مروان: أمك مستحيل تعمل كده.

روان بضحكة مكسورة: بس عملت. أمي السبب في الحادثة، أمي السبب في كل حاجة. أنا تعبت بجد، إزاي أم تقدر تعمل كده في بنتها؟ عشان إيه؟ عشان الشركة والفلوس؟ تغور الفلوس والقرف ده في سبيل إنها تاخدني في حضنها وتهون عليا اللي عيشته، مش تحاول تقت*لني. مروان: مش عارف أقولك إيه والله، مش مصدق اللي عمتي عملته والله. روان: مش هي عاوزة الفلوس؟ صدقني، لخليها تحلم تمسك جنيه. هاخد منها كل حاجة، وزي ما نست إنها بنتها، هنسى إنها أمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...