الفصل 17 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في شركة أمير، كان يجلس في مكتبه بغضب. مراد: مالك يابني، فضلت شوية وتولع؟ أمير بغضب: روان عاوزه تتجوز عمار. مراد: بعد ما عرفت الحقيقة؟ أمير: أيوه، بتقول وقف معاها. مراد: من حتة وقف معاها، فهو وقف فعلاً. عمار كان الداعم والساند ليها الست سنين اللي اتعذبت فيهم بسببك. أمير بغيظ: امشي، اطلع بره. أنت مع مين بالظبط؟ مراد: أنا مع الحق. أمير: مراد، أنا لازم أعمل حاجة. روان هتضيع مني، وللأسف ده بسبب غبائي.

مراد بضحك: في حاجة حلوة في الموضوع إنك معترف بغبائك. أمير: تصدق إني غلطان إني بكلمك. مراد: خلاص ياعم، اهدي. على العموم، أولًا لازم تعرف إذا كانت بتحبك ولا لأ. أمير: إزاي؟ مراد: الغيرة أول وسيلة لده. فكر قليلًا في حديثه ليقف بسرعة ويخرج من الشركة. مراد: والله متأكد إنه هيغلط بغبائه ده. في فيلا روان، كانت تعد كعكة هي وكارما حتى دق الباب. كارما: هفتح أنا. ذهبت كارما لتفتح الباب لتأتي بعد مدة في يدها شوكولاتة.

كارما: بابا جه. ظنت روان أنه أمير لتخرج بسرعة وغضب. كادت تتحدث ولكنها وجدت عمار. روان: عمار. كان ينظر لها بصدمة لينفجر في الضحك. روان بغيظ: بتضحك على إيه إنشاء الله؟ عمار: أنتِ مش شايفه شكلك؟ روان: ماله شكلي؟ أخرج هاتفه ليلتقط لها صورة ويعطيها له. نظرت لشكلها بصدمة، فوجهها وملابسها وجحابها مغطى بالدقيق والكيك. روان: مهو كنت بعمل كيكة، وأنت عارف إني مش بعرف أطبخ. بس قمر والله. نظر لها لبعض الوقت لينفجرا معًا في الضحك.

عمار: روان، أنا آسف. روان: اللي فات نسيته. أنت مش السبب في حاجة. أمير هو اللي أناني. عمار: يعني أنتِ مسامحاني؟ روان: وموافقة نتجوز كمان. وقف بصدمة لم يستوعب ما قالته. عمار بفرحة: بجد؟ روان بابتسامة: أه والله. اقترب منها ليحتضنها لتدفعه بيدها. روان: إيه ياسكر، رايح فين؟ عمار: معلش، آسف. اتحمست بس. في منزل ماري، كانت تجلس بحزن حتى دق الباب. ماري بصدمة: أمير. أمير: إحنا لازم نتكلم. ماري: اتفضل، ماما جوه وعادي تدخل يعني.

دخل أمير المنزل ليجلس. ماري: تشرب إيه؟ أمير: شكرًا، خلينا نتكلم. جلست ماري ليقول: أمير: أنا آسف على اللي حصل في الفرح، وجاي النهارده أصلح كل حاجة. ماري باستغراب: تصلح إزاي؟ أمير: نتجوز. نظرت له بصدمة لتقول: ماري: أنت بتقول إيه؟ أمير: أرجوكي وافقي. أنا آسف على اللي حصل. ماري: وروان؟ روان: خلاص هتتجوز عمار. ماري بضحك: أه، قول كده إنك جاي تقول كده علشان هي هتتجوز، مش علشان ندمان. أمير: لا طبعًا، أنا مستعد أتوزجك دلوقتي.

ماري: تقدر تقول الكلام ده قدام روان؟ أمير بتوتر: ااا.. أه طبعًا. ماري: تمام، هتصل بيها. وبالفعل أمسكت هاتفها لتتصل بروان. ماري: روان، إزيك؟ روان: بخير الحمد لله. ماري: كنت عاوزاكي في موضوع مهم دلوقتي. روان: لازم دلوقتي؟ ماري: أيوه. روان: تمام، مسافة السكة. أغلقت الهاتف لتنظر له. ماري: هجبلك حاجة تشربها لحد ما توصل. تركته وذهبت ليجلس هو بتوتر وخوف مما يفعل. بعد مدة، دق باب المنزل لتذهب ماري لتفتحه. روان: اتأخرت عليكي.

ماري: لا طبعًا، اتفضلي. دخلت لتتفاجأ بأمير. نظرت لماري باستغراب. ماري: أمير هيقول كلام ولازم تكوني موجودة. تنهد أمير ليقول: أمير: أنا هتجوز ماري. نظرت له بحزن وكانت على وشك البكاء. روان بحزن: ألف مبروك. ماري: خلاص، الفرح هيكون مع فرحك أنتِ وعمار. نظر لها الاثنان بصدمة من حديثها. أمير: لا طبعًا. ماري: ده شرطي علشان نتجوز، وأظن روان مش هتعارض، صح؟ روان: أه طبعًا، الفكرة حلوة. أمير بغيظ: تمام.

روان: أنا لازم أمشي علشان كارما لوحدها. أمير: وأنا رايح الشركة. خرج الاثنان من المنزل. أمير: أنتِ مش زعلانة؟ نظرت له لتقول: روان: وهزعل ليه أصلًا؟ تتجوز ولا لأ دي حياتك. أمير: بجد؟ أنتِ فكرتي في بنتنا هتعيش إزاي وأبوها وأمها بعاد عن بعض؟ روان: أنت طول عمرك بعيد عننا، فمش هتفرق. وعمار مش هيحسسها بغيابك أصلًا. أنهت كلامها لتركب سيارتها وتتحرك بسرعة.

ركل هو سيارته بغضب ليقول: "عمار مش هيحسسها بغيابك أصلًا، يلهوي على البرود." ركب سيارته بغضب وبدأ في التوجه لشركته. كان يقود السيارة ليتخيل روان ترتدي فستان زفافها وتقف بجانب عمار. اشتد غضبه وغيرته لتعمي عيناه، زاد من سرعته ولكن ظهرت أمامه سيارة كبيرة من العدم. حاول تفاديها ولكن بسبب سرعته الكبيرة اصطدم بها. فتح عينيه بتعب ليرى تجمع من الناس حوله ليقول بتعب: "روان." أغلق عينيه ليفقد الوعي.

بعد مدة، كانت تجري في طرقات المستشفى وهي تبكي بقوة وتصرخ باسمه. وصلت أمام غرفة العمليات لحظة خروج الطبيب منها. سمر ببكاء: ابني عامل إيه؟ الدكتور بحزن: أنا آسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...