تحميل رواية جراح العشق بقلم روان عبدالله pdf
بقلم روان عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
روان بإستغراب: انت جايبنا هنا ليه يا مروان؟ مروان: الصراحة كده أنا جايبك انتي ولوجي عشان أقولكم إني بحبكم انتو الاتنين. مقدرتش أمسك ضحكتي وضحكت بصوتي كله. مروان: إيه اللي يضحك بقى؟ روان بضحك: أول مرة أشوف واحد مجمع اتنين وبيقولهم إنه بيحبهم. مروان: أنا بحبك من واحنا صغيرين وبحب لوجي لما كبرنا ومش عايز أخسر حد فيكم. روان: انت طماع بقى. لوجي بحب: بجد يا مروان انت بتحبني؟ روان: ياختي اتوكسي بيقولك بيحبني أنا كمان. تنهدت قليلا لتكمل: بص يا مروان انت بتحب لوجي وهي بتحبك يبقى اتكل على الله اتجوزها. مر...
رواية جراح العشق الفصل الأول 1 - بقلم روان عبدالله
روان بإستغراب: انت جايبنا هنا ليه يا مروان؟
مروان: الصراحة كده أنا جايبك انتي ولوجي عشان أقولكم إني بحبكم انتو الاتنين.
مقدرتش أمسك ضحكتي وضحكت بصوتي كله.
مروان: إيه اللي يضحك بقى؟
روان بضحك: أول مرة أشوف واحد مجمع اتنين وبيقولهم إنه بيحبهم.
مروان: أنا بحبك من واحنا صغيرين وبحب لوجي لما كبرنا ومش عايز أخسر حد فيكم.
روان: انت طماع بقى.
لوجي بحب: بجد يا مروان انت بتحبني؟
روان: ياختي اتوكسي بيقولك بيحبني أنا كمان.
تنهدت قليلا لتكمل: بص يا مروان انت بتحب لوجي وهي بتحبك يبقى اتكل على الله اتجوزها.
مروان: وانتي؟
روان: انت عبيط يلا أنا بعتبرك أخويا.
مروان: بس انتي قولتي إنك بتحبيني.
روان: يلهوي عليا دا أنا ساعتها كان عندي 10 سنين.
مروان: طب واللي بينا؟
روان: قصدك على الأكل يعني تعالي عندنا وأنا أخلي أوفا تعملك أحسن أكل.
مروان: كل اللي همك الأكل.
روان: اه أنا واحدة بتاعت بطنها وسلام بقى عشان أسيبكم براحتكم يا عصافير الحب انتو.
خرجت روان وركبت سيارتها متوجهة لمنزلها.
روان: أوفااااا.
وفاء: إيه ياحيوانة بتجعري ليه؟
روان: مقبولة منك قولي بقى طبخة إيه.
وفاء: همك على بطنك على طول.
روان: طبعًا.
وفاء: عاملة فراخ ومكرونة بشاميل.
روان: والله انتي سكر هطلع آخد دش وأنزل أذوقلك الأكل.
وفاء: الأكل جاهز اطلعي انتي خد دش يكون أبوكي جه.
روان: فريرة.
صعدت السلم بسرعة متوجهة لغرفتها فتحت الباب وأغلقت خلفها.
جلست بجانب الباب وانفجرت في البكاء.
روان ببكاء: بعد ده كله طلع بيحب حد تاني أنا مش مصدقة أنا بحبه من صغري كان أقرب حد ليا كل أسراري معاه ليه لازم أنا اللي كل مرة أضحي ليه لازم أنا اللي أبكي ليه أنا اللي أزعل ليه لازم دايماً أبين قوية وأنا زهقت بجد زهقت.
في منزل آخر، آسف هو ليس منزل بل قصر يعيش أمير الجارحي رجل الأعمال المشهور صاحب شركات الجارحي لصناعة السيارات.
كان يجلس هو ووالدته على مائدة الطعام لتُدخل أخته بسرعة.
لوجي بفرحة: أمير مروان طلع بيحبني.
سمر: مروان مين؟
أمير: ده موضوع بينا يا ماما تعالي يا لوجي.
سحب لوجي خلفه لغرفتها وجلس بجانبها.
أمير: احكيلي بقى ياستي.
لوجي: النهاردة قالي إنه بيحبني وعايز يقابلك بكرة في كافيه.
أمير بابتسامة: وأنا موافق عشان خاطرك.
لوجي بفرحة: شكرًا انت أحلى أخ في الدنيا دي كلها.
أمير: هقابله بكرة الصبح لأني مشغول طول اليوم.
لوجي: ماشي.
تركها أمير وذهب لغرفته ليستريح.
في صباح يوم جديد في غرفة روان.
وفاء بصراخ: روان ياحبيبتي انزلي.
روان بضيق: عاوز إيه ده؟
نزلت بضيق لأسفل.
روان: عاوز إيه يا مروان؟
مروان: تيجي معايا مشوار.
روان: تعبانة مش قادرة أمشي.
وفاء: مالك ياحبيبتي؟
روان: مفيش حاجة وجع عادي.
مروان: طب تعالي فكي وانتِ هتصحي.
كادت تعترض ولكنه سحبها معه للخارج.
بعد مدة دخلا أحد الكافيهات.
روان بإستغراب: جينا هنا ليه؟
مروان: هنقابل أخو لوجي هنا.
روان بغضب: وأنا مالي جايبني ليه؟
مروان: اتعصبتي ليه كده أنا قولت تبقي معايا.
روان: لا شكرًا أنا ماشية.
كادت تستدير لتصطدم بشخص ما وتسقط على الأرض.
روان بغضب: مش تفتح يا أعمى.
أمير بغضب: أنا أعمى؟
روان وهي تقوم: أه أعمى إيه مش عاجبك؟
أمير: انتي عارفة أنا مين؟
روان: لتكون ابن وزير الداخلية وأنا معرفش.
أمير: أنا أمير الجارحي.
روان: طظ.
أمير: انتي اتعديتي حدودك معايا خالص.
روان: هتعمل إيه يعني هات آخرك اللي هو فاضي أصلاً.
ويلا سلام بقى عشان مستعجلة.
تحركت هي بسرعة تاركة الآخر يشتعل غضبًا ويوعد لها.
مروان ولوجي بصوت واحد: انتهينا.
رواية جراح العشق الفصل الثاني 2 - بقلم روان عبدالله
رواية جراح العشق الفصل الثاني 2
part 2
أمير بغضب.. ميييين دي
لوجي.. اهدي يأمير
أمير... قولت مين دي
مروان... دي روان ماهر الفخراني صحبتي من الطفوله
أمير... تمام اوي
خرج بسرعه من الكافيه وركب سيارته
مروان... هو طلع واحنا لسه متكلمناش حتي
لوجي.. هو اتعصب شويه نكلمه يوم تاني
مروان.. تمام تشربي ايه بقا
لوجي.. ايس كوفيّ لو سمحت
في سياره أمير
أمير.. مراد في واحده اسمها روان ماهر الفخراني عاوز اعرف كل حاجه عنها
مراد... ماهر الفخراني ده صاحب شركه الفخراني للحديد
أمير.. هاتلي كل المعلومات عنه
مراد.. تمام
أمير وهو يرمي الهاتف.... والله لندمك ياروان
في منزل روان
روان.. ماما انا طالعه اوضتي اوعك تصحيني تمام
وفاء... مالك ياروان حالك مش عاجبني النهارده
روان.. تعبانه شويه هطلع ارتاح
وفاء.. ماشي ياحبيبتي
صعدت غرفتها واستلقت علي السرير
روان... مروان البجح عاوزني اروح اتفق مع اخو حبيبته يابجحته والله
لا وايه اخوها مفكر نفسه نجيب ساويرس هو كمان بس والله مز
خبطت علي جبهتها... اتخمدي ياروان بلاش صداع
في يوم جديد استيقظت روان بفزع علي صوت والدتها
روان بإستغراب.. ماما بتصرخ ليها
نزلت بسرعه لاسفل لتجد والدتها تجلس علي الكرسي بتعب
روان بلهفه.. ماما في ايه
وفاء ببكاء... ابوكي اتسجن
روان بصدمه.. اتسجن ليه
وفاء.. بيقولو ديون الشركه زادت مره واحده وشمعو الشركه ودلوقتي طلبو مننا نخلي البيت
روان.. بس ازاي ده بابا معلهوش ديون نهائي
وفاء... انا مش عارفه كل ده حصل ازاي بس خايفه علي ابوكي لان عنده القلب ومش هيستحمل كل ده
روان.. انا هروحله السجن
وفاء.. استني هاجي معاكي
روان.. لا خليكي هنا
بدلت ملابسها بسرعه واتجهت للسجن
روان.. لو سمحت عاوزه اقابل ماهر الفخراني
الضابط.. تمام اتفضلي حضرتك واحنا هنجيبه
بعد مده فتح الباب ليدخل رجل في الستون من عمره ويسنده اثنان من العساكر
روان ببكاء... بابا مالك
ماهر بتعب.. انا كويس بس التعب زاد شويه
روان.. معلش استحمل اوعدك هطلعك من هنا بس أنا مش فاهمه اللي حصل
ماهر.. اكيد دي خطه من حد عاوز يوقعني وللاسف هو نجح انا مكنش عليا ديون لحد خالص
روان.. مين اللي عاوز يوقعك
ماهر.. ده اللي مش عارفه وكمان مش شاكك في حد
روان.. انا هعرف بنفسي ووعد هطلعك من هنا في اسرع وقت
خرجت روان لتركب سيارتها وتنفجر في البكاء
روان... بابا مستحيل يستحمل السجن يارب ساعدني مش هقدر اشوفه هو وماما كده
رن هاتفها برقم غريب لتجيب هي بسرعه
روان.. الو
أمير.. اهلا
روان بإستغراب.. مين
أمير.. معقول لحقتي تنسيني
روان.. هتقول مين ولااقفل
أمير... مش هتقفلي لان الموضوع يخص بباكي
روان... بابا ازاي
أمير.. اعرفك بنفسي انا امير الجارجي اللي اتجرأتي واتخطيتي حدودك معاه امبارح
روان بتذكر... اااه وانت مالك بي بابا بقا
أمير.. اللي حصل مع باباكي ده درس صغير مني علشان تلمي لسانك بعد كده
روان ببكاء.. انت السبب في اللي حصل مع بابا
أمير. بالظبط كده
روان.. انت انسان مريض بجد
أمير.. شكلك متعلمتيش الادب لسه
اغلقت روان الهاتف بسرعه وهي تبكي
روان... ياربي ايه اللي بيحصل ده وايه الانسان المريض ده
رن هاتفها مره امسكته بغضب تظنه هو ولكن كانت والدتها
وفاء ببكاء.. روان الحقيني الشرطه جت وطلعوني من البيت
روان بصدمه.. اهدي ياماما وروحي عند خالي وانا هاجي دلوقتي
اغلقت الهاتف لتتجه بسرعه لمكان ما
في شركه الجارحي وتحديدا مكتب امير
سلمي السكرتيره.. مستر امير في واحده عاوزه تقابلك بره
امير.. مين
سلمي.. بتقولك اسمها روان
امير ببتسامه.. خليها تستني شويه وبعدين دخليها
سلمي.. تمام يافندم
خرجت سلمي لتخبر روان بالانتظار قليلا
بعد ربع ساعه
روان.. هو انا هقعد كتير
سلمي.. تقدري تتفضلي دلوقتي
روان.. مدام كان فاضي مقعداني ليه
سلمي.. اتفضلي يافندم
دخلت روان المكتب لتجده يجلس بكل برود
أمير.. اهلا وسهلا
روان... صلح اللي انت عملته
أمير.. طب اعتزي الاول
روان وبدأت الدموع في عينها بالظهور.. انا اسفه جدا بس صلح كل حاجه ارجوك بابا مش هيستحمل السجن لانه مريض قلب وماما كمان
رق قلبه لدموعها ولكنه تصنع البرود.. طلبك مرفوض
روان ببكاء.. لو سمحت انا اعتزرت
أمير.. قولت طلبك مرفوض
مسحت دموعها بكف يدها.. شكرا
استدارت لترحل ولكنه نادي عليها
أمير.. هصلح كل حاجه بس بشرط
روان.. ايه هو
أمير بخبث... انك تتجوزيني
نظرت له بصدمه لتقول
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية جراح العشق الفصل الثالث 3 - بقلم روان عبدالله
روان بصدمة... انت بتقول ايه
أمير ببرود... تتجوزيني مقابل إني أصلح كل حاجة
نزلت دموعها لتقول بخفوت... موافقة بس طلع بابا أرجوك
أمير... نتجوز الأول وبعدين أطلع أبوكي. هتصل بالمأذون ونتجوز دلوقتي
روان... دلوقتي
أمير... آه
روان... تمام
بعد ساعة كانت تجلس بجانب أمير وأمامهم المأذون
المأذون... موافقة يا بنتي
روان ببكاء... آه موافقة
انتهى المأذون ليعلنهم زوجان على سنة الله ورسوله بشهادة مراد ورجل آخر
روان... يلا بسرعة نطلع بابا
أمير... يلا
كادوا يخرجون حتى رن هاتف روان برقم وفاء
روان... الو
وفاء بصوت متقطع من البكاء... ر... و... روان أبوكي
روان بخوف... ماله بابا
وفاء ببكاء... أبوكي اتوفى
سقط الهاتف من يدها لتجلس على الأرض وهي لا تصدق
روان ببكاء... بابا لا مش معقول. بابا مش هيسبني. هو قالي كده. بابا مامتش. هما بيكدبوا عليّ
أمير بقلق... روان في إيه
روان بصراخ... اخرس انت. اخرس. انت السبب. أنا بكرهك. ابعد مش عاوزة أشوف وشك تاني. أنا بكرهك فاهم
قامت بسرعة وفتحت الباب وهي تجري بسرعة وبكاء
جري أمير خلفها أمام جميع الموظفين وهو ينادي باسمها
ركبت سيارتها لتتجه لمكان ما
في منزل خال روان دخلت بسرعة لتجد والدتها تجلس تبكي وزوجة خالها تهدأها
روان... ماما بابا كويس صح. انتي بتكدبي عليا
لم ترد عليها وازدادت في البكاء
روان... لا بابا مامتش. أرجوكي قولي إنك بتكدبي عليا. هو قالي وجع بسيط
أكملت ببكاء... أنا حليت كل حاجة. خليه يقوم والنبي متخليهوش يبعد عني. ماما روحي خليه يبطل هزار
وفاء ببكاء... أنا آسفة يا بنتي بس أبوكي خلاص مات. أبوكي سابنا يا روان
خضنتها وفاء بقوة وهما يبكيان
روان بصراخ... بابااااا لاااا متسبنيشششش
كان يقف على الباب يسمع كل هذا وقد فرت دمعة من عينه ليمسحها بسرعة ويتجه خارجاً
بعد مرور يومين كانت تجلس في غرفتها ولم تجف عيناها من الدموع
رن هاتفها برقم غريب ولكنها لم ترد ليعود الاتصال
روان... مين
أمير... أنا أمير
روان... عاوز إيه
أمير... إيه اللي عاوز إيه. انتي مراتي وطولتي كتير عن أهلك. جه وقت تيجي بيت جوزك
روان ببكاء... جوز مين انت. صدقت نفسك ولا إيه. انت مستحيل تكون إنسان. انت أحقر واحد شفته في حياتي. بسبب كلمة قولتها دمرت حياتي فاهم يعني إيه دمرت حياتي. انت السبب في قتل بابا. أنا بكرهك ومستحيل أعيش معاك
أمير... هنشوف هتعيشي معايا ولا لا
أغلقت الهاتف وهي تسبه وتلعنه
روان... والله ما هرحمك
في الأسفل كانت تجلس وفاء وهي تبكي
روان... صباح الخير
وفاء وهي تمسح دموعها... صباح النور
روان... أنا ماشية
وفاء باستغراب... رايحة فين
روان... هنزل شركة بابا
وفاء وقد بدأت في البكاء... البيت وحش من غيره أوي
روان... ربنا يرحمه يا ماما
وفاء... ربنا معاكي يا حبيبتي ويوفقك يا رب
خرجت روان لشركة والدها
روان بصوت عالي... لو سمحتوا ممكن تتجمعوا هنا
جاء الجميع ووقفوا أمامها
روان... من النهارده أنا همسك مكان بابا والشغل هيمشي زي الأول وأحسن كمان. واللي هيقصر ملهوش مكان وسطنا. سامعين
الجميع... سامعين
روان... تقدروا تتفضلوا على شغلكم
دخلت روان مكتب والدها وأغلقت الباب خلفها
بدأت تمشي ببطء وهي تتحسس كل شيء بيدها
روان ببكاء... مش عارفة هكمل إزاي من غيرك. أنا من دلوقتي تعبت. أنا محتاجاك أوي يا بابا. ليه مشيت وسبتني. أنا ضحيت عشانك وكان كل حاجة هتتحل. ليه كل ده حصل. أنا تعبت يا بابا تعبت بجد. مش قادرة أكمل
جلست على الكرسي وهي تتذكر ذكرياتها مع والدها وتبكي بحرقة على فراقه
في المساء كانت تتجه لمنزلها ليرن هاتفها برقم لوجي
روان... الو
لوجي... ازيك يا روان عاملة إيه
روان... الحمد لله بخير
سمعت صوت مروان وهو يأخذ الهاتف من لوجي
مروان... رورو حبيبتي انتي كويسة
روان... آه كويسة يا مرو
أكملت طريقها وهي تحادثهم وتضحك على شجارهم
وصلت منزلها لتدخل تجد وفاء تجهز سفرة العشاء
وفاء بابتسامة... حمد الله على السلامة
روان... الله يسلمك يا ست الكل
وفاء... إيه أخبار الشغل
روان... الحمد لله كان كويس
دق باب المنزل فجأة
روان... أنا هفتح
فتحت الباب لتجد رجل أمامها
الرجل... ده بيت روان ماهر الفخراني
روان... أيوه وأنا هيا
الرجل... أمير الجارحي طلبك في بيت الطاعة
نظرت له بصدمة
وفاء بصراخ... بيت طاعة
رواية جراح العشق الفصل الرابع 4 - بقلم روان عبدالله
التفاعل قل ليه كده
وفاء بصدمة: بنتي تنطلب في بيت طاعة ليه وهي مش متجوزة؟
روان: ادخلي يا ماما وأنا هفهمك.
دخلت وفاء. أمضت روان على ورقة ورحل الرجل.
وفاء بصراخ: فهميني بقى بيت طاعة إيه وإنتي مش متجوزة؟
روان بتوتر: أنا متجوزة.
نظرت لها بصدمة: متجوزة إزاي يعني وامتى؟
روان: يوم موت أبويا كنت متجوزة من واحد غني عشان ينقذ أبويا، بس أبويا مات قبل ده ما يحصل أي حاجة.
صفعة قوية استقرت على وجه روان.
وفاء: أنا بجد مصدومة فيكي. لو أبوكي عايش كان اتبرا منك والله.
روان ببكاء: ماما افهميني.
وفاء: اخرسي، متقوليش ماما. أنا من النهاردة مش عايزة أعرفك تاني. اطلعي بره، روحي لجوزك يا زبالة.
روان ببكاء: ماما ارجوكي متقوليش كده. أنا مليش غيرك بعد ما اتحرمت من أبويا، متحرمنيش منك.
وفاء ببكاء: إنتي بنتي وكنت بحبك أكتر من نفسي، بس إنتي عملتي حاجة مقدرش أعديها. اطلعي بره يا روان.
روان: والنبي متعمليش كده، ارجوكي. أنا محتاجاكي جنبي، متعمليش كده ارجوكي.
وفاء: هتطلعي ولا أطلع أنا؟
روان: يا ماما.
وفاء: هطلع أنا.
روان بسرعة: لأ لأ خليكي، أنا هطلع.
نظرت لها بدموع وهي تتحرك خارج المنزل. جلست على السلم أمام الباب وبدأت في البكاء.
روان ببكاء: حراااام كده. أنا عملت إيه لكل ده؟ عمري ما آذيت حد ولا تمنيت الشر لحد، ليه يحصل كل ده معايا؟ ليييه؟
ركبت سيارتها، لا تعلم إلى أين تذهب.
بعد مدة من قيادة السيارة، وقفت أمام مسجد. نزلت من السيارة لتدخل للداخل. وجدت رجلاً كبيراً يقرأ قرآن بصوت عذب في أحد الأركان. توجهت له وجلست أمامه.
بعد مدة، انتهى الرجل: صدق الله العظيم.
روان: صدق الله العظيم. صوتك حلو قوي يا شيخ.
الشيخ: شكراً. إيه اللي جابك هنا يا بنتي؟
روان ببكاء: الدنيا ضاقت بيا أوي، مبقتش قادرة أستحمل. لقيت نفسي قدام المسجد هنا.
الشيخ: ده ربنا عايز يفرح قلبك عشان كده جابك هنا. احكيلي يا بنتي مالك.
روان: الدنيا جت عليا، أخدت مني سندي وخلت أعز الناس تتخلى عني. أنا زي أي بنت كنت أتمنى أتجوز واحد يكون سندي بعد أبويا، بس اللي اتجوزته كان السبب في كسر سندي. بقيت من غير ظهر، محدش طايقني، محدش بيحبني، مليش حد يطبطب عليا ويسألني مالك. زهقت وتعبت والله. أنا وحشة عشان يحصل كل ده ليا.
الشيخ: محدش فينا وحش يا بنتي. إنتي جواكي نور، طلعي بلاش الحزن. كل شيء بيتعدل. ربنا مابينساش عبد من عباده. فرجك هيجيلك بس إنتي اصبري واحمدي ربنا.
روان ببكاء: الحمد لله.
ابتسمت له لتقول: شكراً أوي إنك سمعتني.
الشيخ: العفو يا بنتي. لو احتجتي أي حاجة أنا في المسجد على طول، ياريت تطلبيها مني.
روان: شكراً.
خرجت لسيارتها لتقودها لمكان ما. بعد مدة، وصلت أمام قصر الجارحي. لتنزل من السيارة وتجد لوجي أمامها.
لوجي: قلقت عليكي لما طلبتي عنوان بيتنا.
روان: متقلقيش، أنا جاية بيتي.
لوجي باستغراب: بيتك؟
روان: أنا وأمير اتجوزنا.
نظرت لها بصدمة لتتحول لفرح.
لوجي بفرحة: ألف ألف مبروك يا روحي، بجد فرحت.
خرج أمير على صوت لوجي العالي ليجد روان أمامه.
لوجي: ألف مبروك يا أمير.
أمير: الله يبارك فيكي.
روان: ممكن أطلع أوضتي؟
أمير: تعالي.
ذهبت مع أمير لأحد الغرف في أعلى القصر ليدخل ويغلق الباب.
أمير بسخرية: شايفك جيتي يعني.
روان ببكاء: جيت أدمر حياتك زي ما دمرت حياتي. أنا خسرت كل حاجة بسببك. عيلتي كلها خسرتها بسببك. إنت لو هكون بكرة حد فهو إنت يا أمير. وزي ما بدأت وأذيت عيلتي، هأذي عيلتك.
تركته لتدخل للحمام وتغلق الباب بسرعة. كان يقف بذهول وصدمة. هل هذه الفتاة المكسورة أمامه هي نفس الفتاة القوية التي قتلها ذلك اليوم؟
أمير بغضب من نفسه: أنا عملت إيه؟
ترك الغرفة ليخرج للخارج.
في الحمام، كانت تنظر لنفسها ولدموعها التي تنهمر مثل الشلال. خرجت بعد مدة لتمسك هاتفها وتتصل بأحد وتغلقه مرة أخرى.
روان بشر: أنا آسفة يا لوجي، بس أخوكي اللي بدأ.
رواية جراح العشق الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبدالله
في صباح اليوم التالي، استيقظت روان ولم تجد أمير في الغرفة.
غيرت ملابسها من تلك التي وجدتها في الدولاب، ونزلت بسرعة دون أن يراها أحد.
ركبت سيارتها وغادرت بوابة القصر.
في ذلك الوقت، كان أمير على وشك دخول المنزل، لكنه رآها تخرج مسرعة، فسار خلفها.
بعد فترة، وصلت روان أمام فيلتها القديمة. نزلت من السيارة وكانت على وشك الدخول، لكن أمير ناداها.
أمير: روان، استني.
نظرت روان إلى الخلف بصدمة.
روان: أنت بتعمل إيه هنا؟
أمير: جيت وراكي.
روان: ممكن تمشي؟ أنا جاية أتكلم مع ماما في موضوع لوحدنا.
أمير: وأنا هتكلم معاكو.
كانت على وشك الرد، لكنه أمسك بيدها ودخلا إلى الداخل.
وفاء بغضب: إيه اللي جابك؟ لا وجايبة جوزك معاكي؟ دا انتي بجحة بقى.
روان ببكاء: ماما، صدقيني والله اتجوزت عشان خاطر أنقذ بابا.
وفاء: كفاية كدب بقى.
أمير: هي بتقول الحقيقة. أنا أجبرت روان تتجوزني مقابل إني أنقذ الشركة وأطلع أبوها.
وفاء بصدمة: يعني إيه؟
أمير: يعني روان متجوزاني غصب عنها عشان خاطر تنقذكم.
نظرت وفاء إلى روان بحزن، لكنها لاحظت تعبها.
لم تمر ثانية لتصرخ وفاء بسبب سقوط روان على الأرض.
فزع أمير واقترب منها ليحاول إفاقتها.
أمير: روان، قومي. روان.
وفاء ببكاء: طلعيها فوق وأنا هتصل بدكتورة.
بعد فترة، وصلت الطبيبة وقامت بفحصها.
دخل أمير ووفاء الغرفة.
أمير: هي كويسة؟
الدكتورة: هي متجوزة؟
أمير: أيوه، أنا جوزها.
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل.
نظر أمير بصدمة إلى وفاء الصامتة ودموعها تهطل كالشلال.
خرجت الطبيبة.
روان: حامل إزاي؟ أنا مش حامل.
وفاء بغضب: اخرسي، وأنا اللي كنت صدقتك. طلعتي كدابة. لو فعلاً كلامك صح، لحقتي تحملي في أربع أيام؟
روان ببكاء: والله أنا مش حامل.
وفاء بصراخ: قولتلك اخرسي. اطلعي بره بيتي. مش عايزة أشوف وشك. أنا قرفت منك.
كانت تنظر إليها بصدمة. هل والدتها تخلت عنها؟
نظرت إلى أمير الواقف مصدوم وينظر إليها.
نزلت من السرير لتتحرك للخارج وحدها وهي تبكي.
وصلت سيارتها وكادت تدخل، ليمسك يدها بقوة وعنف ويجرها خلفه.
روان بألم: براحة شوية.
أمير بغضب: خايفة على ابنك؟
روان بعصبية: أنا مش حامل، افهم. أنا مش حامل.
أمير: والكلام اللي الدكتورة قالته؟
روان ببكاء: معرفش. فاهم.
أدخلها السيارة ليتحرك بسرعة وغضب شديد، وكانت هي لم تكف عن البكاء.
وصلا المنزل ليجدوا سمر ولوجي أمامهما.
سمر بغضب: إنت إزاي تتجوز من غير ما تاخد رأيي؟
أمير ببرود: براحتي.
سمر: إنت هتبطل برود إمتى؟ أنا أمك ومن حقي أختار واحدة تليق بيك.
روان بغضب: وليه أنا مالي إنشاء الله؟
سمر: إيه البجاحة والقرف ده؟ إنت إزاي بتتكلمي كده؟
روان: لولا إني تعبانة، كنت رديت عليكي.
لوجي بخوف: مالك ياحبيبتي؟
أمير بسخرية: أصلها حامل.
نظر الجميع إليها بصدمة.
سمر: إزاي حامل؟
أمير: المدام حامل في عيل مش ابني أصلاً.
نظرت له روان بدموع وصدمة.
أمير: ومدام مش ابني، يبقى واحدة خاينة. ف أحب أقولك، إنتي طالق يا روان.
كانت نظرة الكسرة والحزن تشع من عينيها، وهي تراه يمسك بيدها ليرميها خارج القصر.
أمير: مش أمير الجارحي اللي ياخد حاجة مستعملة.
لم تستطع تصديق ما يحدث معها. تريد أن يكون هذا حلم لتفيق منه، تجد والدها أمامها.
لكنها للأسف في واقع مؤلم ومرير جداً.
قامت من الأرض وهي تنظر إليه بكره وحقد وكسرة وألم، وأحاسيس لا تقدر على شرحها.
عدلت ملابسها ثم رحلت.
بعد فترة، كانت تقف أمام إحدى الغرف منتظرة نتيجة تحليل الحمل الذي فعلته منذ قليل.
الدكتورة: مدام روان، ده نتيجة التحليل.
أخذت الورقة بسرعة لتفتحها وتنصدم من النتيجة.
رواية جراح العشق الفصل السادس 6 - بقلم روان عبدالله
مسكت الورقة بسرعة واتصدمت من النتيجة.
روان بصدمة: أنا مش حامل؟ طب واللي الدكتورة قالته؟
الدكتورة: أعراض الحمل هي دوخة وبطنك بتبدأ تكبر، وأنتي كان عندك انتفاخ ودوخة بسبب قلة الأكل.
روان ببكاء: يعني أنا مش حامل؟
جلست على الكرسي ووضعت رأسها بين يديها وبدأت في البكاء.
روان: كفاية ظلم بقى. بسبب حاجة مطلعتش حقيقة خسرت كل الناس. أمي موثقتش فيا ورمتني، والتاني كسرني ورماني بره البيت. أنا عملت إيه عشان كل ده يحصل ليا؟
مسحت دموعها لتقول بقوة: بس والله ما هرحم حد وهتشوفوا روان تانية خالص وحقي هاخده.
خرجت من المستشفى وركبت سيارتها وذهبت لمكان ما.
عند أمير، كان يجلس في مكتبه بغضب ليدخل مراد.
مراد: إيه اللي أنت عملته ده؟
أمير: ابعد عني دلوقتي يا مراد، وبعدين أنا عملت الصح. جوازي منها دمر حياتها وأنا طلقتها أهو.
مراد: طلقتها في أكتر وقت محتاجاك فيه، وطلقتها ورميتها في الشارع من غير رحمة.
أمير: خلاص بقى يا مراد، الموضوع خلص.
مراد: أنت مضايق عشان الحقيقة بتوجع يا أمير. اللي أنت عملته غلط وهي مستحيل تسامحك.
خرج مراد ليقوم أمير بغضب ويرمي كل شيء في الغرفة بعصبية.
أمير: وأنا مش عاوزها تسامحني.
عند روان، وصلت قدام شركة أبوها وكانت هتدخل لولا الحراس منعوها.
الحارس: روان هانم، عندنا أوامر إنك ممنوع تدخلي الشركة.
روان بغضب: مين ده اللي منعني أدخل شركة أبويا؟
الحارس: وفاء هانم.
روان بصدمة: ماما؟
الحارس: لو سمحتي امشي.
روان بغضب: ابعد من وشي وإلا مش هرحمك.
الحارس: بس...
روان: قولتلك ابعد.
بعد الحارس، فهي في النهاية ابنته مديره.
دخلت روان لتجد جميع الموظفين ينظرون لها بصدمة.
روان: مستغربين ليه؟ قولتلكم قبل كده أنا المديرة وهفضل كده. ياريت محدش ينسى، وكل واحد على شغله يلا.
أنهت كلامها لتتوجه لمكتب والدها وتتفاجأ برجل يجلس فيه.
روان: أنت مين؟
أحمد: أنتِ اللي مين وإزاي تدخلي كده؟
روان: اطلع بره.
أحمد: نعم؟
كادت ترد ولكن وجدت وفاء تتحدث.
وفاء: اطلع أنت يا أحمد دلوقتي.
خرج أحمد لتمسك يدها بقوة.
وفاء: إيه البجاحة دي؟ مش قولتلك مش عاوزة أشوف وشك.
أزاحت يدها بغضب لتقول: دي شركتي يعني ورثي من أبويا وجاية أقعد في ورثي. لو مش عاوزاني أقعد يبقى نبيعها بقى وآخد نصيبي فلوس.
نظرت لها وفاء بصدمة: أنتِ مش بنتي اللي أنا ربيتها، مستحيل.
روان: ولا أنتِ أمي اللي عشت معاها يا وفاء هانم. وياريت بقى تتفضلي عشان ورايا شغل.
نظرت لها بصدمة وغضب ولكنها خرجت من المكتب.
جلست بعد خروجها على كرسي والدها.
روان ببكاء: ياريتك كنت موجود، مكنش كل ده حصل.
بدأت العمل على بعض الأوراق ليفتح الباب ويدخل مروان.
مروان بابتسامة: عاملة إيه؟
روان: أنا كويسة.
مروان: عرفت اللي عملتيه مع أمك.
روان: اللي عملته قليل جدا في الجاي.
مروان: طب أمير؟
روان: ده بقى نصيبه هيكون بالليل.
مروان: هتعملي إيه؟
روان: هفضحه وهخلي سمعته في الأرض، وكل الشركات هتتخلى عنه لأنها مستحيل تفضل مع شخص سمعته وحشة.
ابتسم مروان لها وهي تحكي له ماذا تخطط.
في المساء، كان يجلس في غرفته في ذلك القصر حتى صرخت والدته باسمه.
نزل سريعا لأسفل ليجدها واقفة مصدومة.
أمير: إيه يا ماما؟
سمر: شوف الأخبار.
نظر للتلفاز ليجد صور له مع كثير نساء في وضع مخل ويكتب أسفلها: رجل الأعمال المشهور أمير الجارحي يقضي ليالي مع زبائنه وموظفيه.
نظر بصدمة للشاشة ليجلس على الكرسي بصدمة.
رواية جراح العشق الفصل السابع 7 - بقلم روان عبدالله
كان ينظر للشاشة بصدمة ليجلس على الكرسي بتعب.
أمير: الصور دي مش حقيقية.
سمر: حتى لو مش حقيقية الصور دي هتأثر على الشركة.
أمير بغضب: ده أكيد مخطط من حد عشان يوقعني بس أنا هتصرف.
أمسك هاتفه واتصل بمراد.
أمير: مراد جهز لمؤتمر صحفي عشان اللي حصل ده لازم ينتهي.
في منزل مروان كانت تجلس على الأريكة وهي تبتسم لنجاح خطتها.
مروان: في حاجة لازم تعرفيها.
روان: إيه؟
مروان: عرفت إن أمير هيعمل مؤتمر صحفي ينفي فيه الإشاعات والصور.
روان بضحك: كنت عارفة إنه هيعمل كده وعلشان كده اتفقت مع البنات اللي في الصور إنهم يطلعوا يثبتوا عليه الكلام والصور.
مروان: فكرة هتنجح خطتك؟
روان: حتى لو منجحتش يبقى سودت سمعته حتى لو شوية.
مروان: روان انتي أختي وأنا هعمل حاجة عشان أجيب لك حقك منه.
روان: هتعمل إيه؟
مروان: هتعرفيها في وقتها.
روان: تمام، تعالي بقى نكمل الفضايح.
عند وفاء كانت في فيلتها ومعاها أحمد.
وفاء: أنا مش عايزة يكون ليها أي علاقة بشركة جوزي.
أحمد بشر: أنا هتصرف وأفكك منها.
وفاء: اعمل اللي تعمله المهم تخلص منها.
خرج أحمد من المنزل وأجرى اتصال.
أحمد: اسمع يابني في واحدة اسمها روان ماهر الفخراني عايزك تخلص منها.
الرجل: إزاي؟
أحمد بشر: اقتلها.
في يوم جديد استيقظت وأمسكت هاتفها لتجد أخبار مؤتمر أمير انتشرت بشكل كبير.
اتصلت على أحد.
روان: نفذوا يلا بسرعة عايزة تحصل فضيحة مهما حاول يعمل ميعرفش يلمها.
في مكان آخر كان يجلس مروان مع لوجي.
مروان: لوجي إحنا مش هنكمل مع بعض.
لوجي: بطل هزار.
مروان: بس أنا مش بهزر.
لوجي: إزاي يعني؟
مروان: يعني مش هنكمل لأني مش عايز واحدة أخوها قذر بالطريقة دي.
لوجي ببكاء: أنت بتحبني أنا مش أمير وأنت عارف إن مقدرش أستغنى عنك ليه بتعمل كده؟
وقف مروان ليقول: أنا آسف، كل ده بسبب أخوكي.
خرج مروان لتتركض خلفه.
لوجي: مروان أرجوك متعملش كده، أنا بحبك، مروان متسبنيش.
ركب سيارته وتحرك بسرعة تاركها خلفه تكاد تموت من البكاء والقهر.
لوجي بحقد: كله بسبب أمير.
ركبت سيارتها هي الأخرى لتتجه للمنزل بغضب.
دخلت لتجد أمير يجلس مع والدته ويبتسم وهو يشاهد شيئًا ما.
لوجي بصراخ: أمير الجارحي.
نظر لها بصدمة من صوتها وشكلها.
أمير: مالك يا لوجي شكلك عامل كده ليه؟
لوجي: آه ما هو كل اللي هامك شكلك وشركتك وصورتك قدام الناس، لكن إحنا إيه ولا فارقين معاك أصلاً.
أمير: إزاي تقولي كده، أنتي أختي...
لوجي بمقاطعة: اللي أنت عملته في روان اتعمل فيا، كل اللي بيحصل بسببك، أنا بكرهك يا أمير.
خرجت بسرعة من القصر متوجهة لمكان ما.
سمر: بتقول إيه البت دي؟
أمير: أنا هروح أشوفها.
كاد يخرج حتى وصلته رسالة، فتح الهاتف ليقف بصدمة وهو يرى شيئًا ما.
عند روان خرجت من المنزل متوجهة لشركة والدها.
رجل: هي اتحركت دلوقتي ياباشا.
أحمد: تمام، نفذ دلوقتي.
رجل: اعتبرها في عداد الموتى.
رن هاتف أحمد برقم وفاء.
وفاء: ها هتعمل إيه؟
أحمد: اقري عليها الفاتحة.
وفاء بصدمة: أنت بتقول إيه؟
أحمد: قتلتها.
وقع الهاتف من يدها لتجلس على الأرض لا تستوعب شيئًا مما قال.
وفاء ببكاء: لا بنتي مستحيل تموت، أنا عملت إيه؟
عند روان كانت تمشي بسرعة لتظهر أمامها سيارة كبيرة فجأة.
حاولت تفاديها ولكنها لم تستطع لتصطدم بالسيارة.
بعد مدة كان تجمع كبير من الناس حولها ينظرون لها وهي تحمل لسيارة الإسعاف.
وصلوا المستشفى لتدخل غرفة العمليات.
بعد ثلاث ساعات خرجت الطبيبة.
الدكتورة: مين قربها هنا؟
رجل: أنا قربها.
الدكتورة بأسف: البقاء لله.
ذهبت الطبيبة ليمسك الرجل هاتفه ويتصل بشخص.
الرجل: ماتت.
أحمد بصدمة...
رواية جراح العشق الفصل الثامن 8 - بقلم روان عبدالله
في المستشفى اتصل الرجل بأحمد.
الرجل: ماتت.
أغلق أحمد الهاتف والخوف يظهر عليه. ماذا ستفعل وفاء به؟
عند أمير، كان ينظر للهاتف بصدمة وهو يرى الفتيات الموجودات في الصور تثبت عليه التهمة.
رمى الهاتف في الأرض بغضب وهو يصرخ هستيرية.
أمير بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
سمر: اهدي يا أمير، في إيه؟
بدأ الغضب يتمكن منه لكسر كل ما يقابله.
رن هاتف سمر لتجيب.
مراد: سمر هانم، فين أمير؟ بتصل بيه تليفونه مقفول.
سمر بخوف: مراد، الحق أمير بيكسر في كل حاجة ومش عارفة أعمل إيه.
مراد: تمام، أنا جاي حالا.
في المستشفى، في إحدى الغرف، بدأت في استعادة وعيها.
روان بتعب: أنا فين؟
الدكتورة بابتسامة: أنتِ عملتي حادثة وحالياً في المستشفى.
بدأت تتحرك قليلاً حتى تعدل من جلستها.
الدكتورة: ممكن أقولك حاجة؟
روان باستغراب: اتفضلي.
الدكتورة: بصي، لما أنتِ جيتي هنا كان معاكي راجل، مكنش باين عليه الزعل ولا الخوف عليكي، حتى ولا كأنه عاوزك تموتي. عشان كده، قلتله إنك توفيتي، وكمان سمعته بيكلم حد بيبلغه بموتك.
روان بصدمة: مين ده؟
الدكتورة: هو راجل كبير في السن شوية، يعني حاجة وتلاتين سنة، كان لابس بدلة ونظارة سودة.
روان: شكراً بجد إنك عملتي كده، بس ممكن آخد صورته من كاميرات المراقبة؟
الدكتورة: حاضر، هجيبلك الصورة.
خرجت الطبيبة لتفكر روان من يكون هذا الشخص.
عند وفاء، كانت تبكي على ما فعلت بابنتها الوحيدة.
وفاء ببكاء: مكنش قصدي تموت، والله مكنش قصدي. أنا عاوزة بنتي، أنا السبب، أنا اللي قتلت بنتي.
صوت من الخلف: روان ماتت.
نظرت للخلف بصدمة وحزن.
في منزل مروان، كان قلقاً على روان، فهو يحاول الاتصال بها ولا تجيب.
مروان: أنتِ فين يا روان؟ قلقتيني عليكي.
لوجي: أكيد بخير.
مروان باستغراب: أنتِ إزاي دخلتي هنا؟
لوجي: أنتَ عطيني نسخة من المفاتيح.
مروان: وجاية ليه؟
لوجي: مروان، أنتَ بتعمل كده ليه؟ أنا بحبك ومش هقدر أستغنى عنك.
كاد يرد حتى رن هاتفه برقم غريب.
مروان: الو.
روان: ميرو، أنا روان، يلا.
مروان: أنتِ فين يا هانم؟ قلقتيني عليكي.
روان: متقلقش، أنا في المستشفى، عملت حادثة.
مروان بصدمة: كل ده ومقلقش؟ أنتِ في مستشفى إيه؟
أعطت له العنوان ليغلق الهاتف.
لوجي: مالها روان؟
مروان: روان في المستشفى.
لوجي بصدمة: ليه؟
مروان: تعالي، هحكيلك في الطريق.
عند وفاء، نظرت للخلف لتجد أمير ينظر لها بصدمة.
أمير: روان ماتت؟ إزاي؟
وفاء ببكاء: أنا السبب، أنا السبب.
أمير بغضب: أنتِ إزاي تعملي كده في بنتك؟ أنتِ إيه؟
وفاء ببكاء: مكنش قصدي، هو فهم غلط.
لم يستوعب شيئاً لتسقط دموعه وهو يجلس على الأرض.
أمير: أنا عملت حاجات وحشة في حقها كتير، أجبرتها تتجوزني، وكنت السبب في موت أبوها، وطردتها من البيت عشان كلام كذب، كسرتها وجرحتها أوي.
تنهد ليكمل بغضب: بس ده مش حاجة في اللي أنتِ عملتيه. أنا شخص غريب، إنما أنتِ أمها، إزاي تطرديها وأنتِ متعرفيش الحقيقة؟ إزاي تتخلي عنها عشان كلام كذب؟ المفروض تثقي فيها مش تقت*ليها.
وفاء ببكاء: رجعلي بنتي وأنا هعتذر منها وهطلب الرضا، ومستحيل أعمل كده تاني، بس رجعلي بنتي.
أمير بضحكة مكسورة: كلنا ندمنا بعد فوات الأوان.
خرج أمير وهو يبكي، تاركاً إياها خلفه. يكاد قلبها ينفطر على ابنتها.
في المستشفى.
روان بابتسامة: عصافير الحب عندنا.
نظرت لها لوجي بحزن.
روان: مالك يا لوجي؟
لوجي: أنا كويسة، وأنتِ ياحبيبتي؟
كادت ترد حتى رن هاتفها لتضعه على أذنها.
مرت دقيقة ليسقط منها الهاتف وهي تنظر أمامها بحزن وكسرة.
مروان: مالك يا روان؟
روان ببكاء وكسرة: أمي حاولت تقت*لني.
نظر الاثنان لها بصدمة.
مروان: أمك مستحيل تعمل كده.
روان بضحكة مكسورة: بس عملت. أمي السبب في الحادثة، أمي السبب في كل حاجة. أنا تعبت بجد، إزاي أم تقدر تعمل كده في بنتها؟ عشان إيه؟ عشان الشركة والفلوس؟ تغور الفلوس والقرف ده في سبيل إنها تاخدني في حضنها وتهون عليا اللي عيشته، مش تحاول تقت*لني.
مروان: مش عارف أقولك إيه والله، مش مصدق اللي عمتي عملته والله.
روان: مش هي عاوزة الفلوس؟ صدقني، لخليها تحلم تمسك جنيه. هاخد منها كل حاجة، وزي ما نست إنها بنتها، هنسى إنها أمي.
رواية جراح العشق الفصل التاسع 9 - بقلم روان عبدالله
في المستشفى
مروان: روحت لوجي علشان ناخد راحتنا، ناويه تعملي ايه؟
روان: هاخد شركة أمير.
مروان: انتي عارفه انتي بتقولي ايه؟
روان بضحك: ماتخافش، أنا مخططة لكل حاجة.
مروان بإستغراب: مخططة لإيه؟
روان: هحكيلك.
في شركة ماهر الفخراني
وفاء بغضب: طب بينتي فين دلوقتي؟
أحمد: هي كانت في المستشفى، ولما سألنا على جثتها قالوا إن عيلتها استلمتها.
وفاء بصدمة: بنتي فين؟ انت عملت فيها إيه؟
أحمد بضحك: أنا اللي عملت ولا انتي اللي كنتي عاوزة تخلصي منها؟
وفاء ببكاء: ماكنش قصدي أقت*لها، انت اللي غبي. لو ملقتش بنتي أنا مش هرح*مك.
أحمد: انتي بتهدديني ولا إيه؟
وفاء: اعتبره زي ما تعتبره، المهم بنتي ترجع.
أحمد بشر: مش أنا يا وفاء اللي أتهدد. أه، واحب أقولك إني معايا اللي يدخلك السجن بتهمة التحريض على القت*ل.
وفاء بصدمة: انت بتقول إيه؟
أحمد: معايا تسجيل لكلامك معايا وإنتي بتقولي اتخلص منها.
وفاء: بس أنا مكنش قصدي.
أحمد بضحك: ابقي قولي في المحكمة بقى إنه ماكنش قصدك. ويلا بقى اتفضلي من غير مطرود عشان عندي شغل.
وفاء: انت بتطردني من شركة جوزي؟
أحمد: تؤتؤ، اللي كانت شركة جوزك قبل ما توقّعي على نقل الشركة باسمي.
وفاء: أنا ماوقعتش على حاجة، وبعدين لازم توقيع روان.
أحمد: قصدك المرحومة روان الله يرحمها بقى، إنما إنتي وقعتي بطريقتي.
كادت تتحدث ولكنه طلب الحراس، وقاموا برميها خارج الشركة.
أما عند أمير، كان يجلس في مكتبه والحزن يظهر على ملامحه.
مراد: الرجالة لسه بيدوروا على جثتها.
أمير: مش مصدق إنها ماتت.
مراد: زعلان عليها ولا ندمان على اللي عملته؟
أمير: الاتنين.
مراد: قولتلك هتندم.
أمير: مراد، ممكن تسيبني لوحدي؟
مراد: هطلع، بس بكرة فيه اجتماع مع الشريك الجديد.
أمير: انت لسه مصر على الشريك ده؟ انت عارف إنه عاوز 25% من أسهم الشركة.
مراد: أمير، لو ما أدتهوش اللي هو عاوزه الشركة هتقع، خاصة بعد اللي طلع عنك.
أمير: ومين الشريك ده؟
مراد: عمار الجندي. كان مسافر أمريكا ورجع وعاوز يستثمر فلوسه في شركة لتصنيع السيارات، وأظن إن دي فرصة إحنا في حاجة ليها جدا.
أمير: خلاص يا مراد، موافق. المهم الشركة تقف على رجليها من جديد.
مراد: وده اللي هيحصل إن شاء الله.
مر اليوم سريعًا، وقد قضى بعضهم الليل بكاءً على ما حصل بسببه، وعلى موت ابنتها وضياع شركة زوجها على تهورها وحماقتها، ولم تستطع النوم. والآخر قضى الليل تفكيرًا وندمًا، وأيضًا بكاءً على تلك المسكينة، وقد كفل كثير من رجاله في البحث عن جثتها المفقودة.
عند مروان ولوجي، قضوا ليلة حزينة ندم فيها مروان على قراره، والأخرى تحاول الوصول إليه.
أما بطلتنا، فقد قضت ليلة حزينة مؤلمة وهي تفكر كيف لوالدتها أن تأمر أحد بقتلها وهي ابنتها الوحيدة، وكانت تفكر في شيء آخر ستفعله غدًا.
في الصباح، في شركة أمير، دخلت السكرتيرة مكتبه.
السكرتيرة: أستاذ أمير، اتبقى عشر دقايق على الاجتماع مع أستاذ عمار.
أمير: تمام، أنا جاي.
بعد العشر دقائق، كان يجلس أمير ومراد ومحامي الشركة لنقل الأسهم.
ليطرق الباب ويدخل شاب.
عمار بابتسامة: صباح الخير.
مراد: صباح النور.
عمار: أنا عمار الجندي.
مراد: وأنا مراد.
أمير: أمير الجارحي.
عمار بابتسامة: اتشرفنا.
أمير: ينفع نبدأ بقى؟
عمار وهو يجلس: هنستنى شوية، لأن الأسهم مش هتتنقل ليا.
مراد بإستغراب: امال لمين؟
عمار: لخطيبتي.
أمير بإنزعاج: وخطيبتك دي هتشرف إمتى؟
عمار: خلاص على وصول.
بدأ يراجعون بعض الأوراق، ليسمعوا صوت كعب يهز أرجاء المكان نتيجة لهدوء الشركة.
بدأ الباب في الفتح لتظهر من خلفه فتاة.
أمير بصدمة: روان!
روان: إيه رأيك في المفاجأة؟
أمير: انتي لسه عايشة؟
روان: انت شايف إيه؟
عمار: أظن إنك تعرفها كويس، مش متضطر أعرفكم على بعض، بس برضو دي روان خطيبتي.
أمير بصدمة: خطيبتك؟
روان: هو مقلتلكش؟ جوازنا باطل.
أمير: انتي بتقولي إيه؟
روان: أصل أنا بكر، ومينفعش أتجوّز من غير وكيل. وسألت شيخ كمان وأكد كده، واتخطبت لعمار وفرحنا الخميس الجاي.
كان يقف والصدمة تظهر على وجهه.
رواية جراح العشق الفصل العاشر 10 - بقلم روان عبدالله
في شركة أمير
روان: النهارده إيه؟ آه افتكرت. النهارده الأحد وفرحي الخميس الجاي، يعني فاضل حوالي تلاتة أيام. ودي دعوة خاصة مني ليك عشان تحضر.
أمير بغضب: انتي عارفة بتقولي إيه؟
روان: آه عارفة أنا بقول إيه كويس يا أستاذ أمير.
عمار: ممكن تهدوا دلوقتي وخلونا نخلص الاجتماع.
أمير بعصبية: الاجتماع خلص ومش هتنازل عن الأسهم.
أمسكت كرسي لتجلس عليه وتقول: أمير الجارحي.
نظر لها لتنظر هي في عيناه بقوة.
روان بقوة: أنت مجبر توافق على نقل الأسهم ليا.
أمير بابتسامة: أمير الجارحي وكلمة مجبر ميجتمعوش في جملة واحدة.
روان: بس أنا جمعتهم.
أمير: ده انتي قلبك مات بقا.
روان: هو في حد يعيش معاكوا وقلبه ما يموتش. وع العموم العرض بتاعي لسه ساري. وقت ما تحس نفسك خلاص هتنتهي هشفق عليك وأقبل الأسهم.
خرجت روان وعمار من الاجتماع.
فور خروجهم لم يستطع أمير السيطرة على غضبه ليضرب زجاج الطاولة بيده.
مراد: إيه الجنان ده.
أمير بغضب: واللي هيا بتعمله ده مش جنان.
مراد: أنت اللي وصلت الأمور للمرحلة دي. وأحب أقولك إننا محتاجين شراكة عمار جدا.
أمير: على جثتي إن ده يحصل. أنا هدور على ممول تاني للشركة.
مراد: براحتك. المهم نطلع من الأزمة دي.
خرج مراد ليجلس هو بغضب.
أمير: فرح قال عاوزة تتجوزه؟ مستحيل أخلي ده يحصل طول ما أنا عايش. مش هتكوني لحد غيري.
في سيارة عمار
روان: شكراً جدا.
عمار: انتي صاحبة عمري ازاي أرفض أساعدك. وبعدين الشراكة دي هتفيد شركتي أنا كمان.
روان بتوتر: طب وموضوع الجواز؟
أوقف السيارة ونظر لها.
عمار: روان أنا بجد مستعد أتجوزك لو انتي موافقة. والخميس الجاي كمان.
نظرت له بصدمة وتوتر.
روان بخوف: نتجوز؟ ممكن أفكر.
عمار بابتسامة: تمام. فكري براحتك.
شغل السيارة مرة أخرى ليتحركوا لوجهتهم.
في منزل وفاء كانت تجلس وهي تضم قدمها وممسكة بصورة عائلية لهم وتبكي على ما حدث.
روان بسخرية: إيه زعلانة؟
نظرت للخلف لتجد روان تقف أمامها.
وفاء بصدمة: انتي عايشة؟
روان: ما كنتيش عاوزة تشوفيني عايشة صح؟
وفاء ببكاء: بالعكس. كان نفسي أشوفك قدامي تاني.
اقتربت منها لتمد لها يدها.
أزاحت روان يدها بغضب: أوعك تلمسيني تاني فاهمة. أنا قرفت منك. عارفة أنا مكسوفة أقولك أمي.
وفاء ببكاء: صدقيني والله ما كان قصدي. ما كنتش عاوزة نوصل لهنا.
روان بضحك: شوفتي الدنيا دوارة. من كام يوم بالظبط كنت مكانك. عملت كل حاجة عشان تسمحيني بس انتي رفضتي واتخليتي عني. شوفي النهاردة. بس الفرق الوحيد إن أنا كانت نيتي صافية مش زيك.
وفاء: أنا مهما كان أمك يابنتي سامحيني.
روان بصراخ: أمي إيه؟ في أم ترمي بنتها لكلاب الشوارع؟ في أم معندهاش ثقة في بنتها؟ في أم تحاول تقتل بنتها؟ تبقي دي أم؟
ظلت وفاء تبكي.
وفاء: سامحيني.
روان بضعف: ياريت بإيدي. بس صدقيني مش قادرة. أنا آسفة يا أمي.
قالت آخر كلماتها بسخرية لتتجه خارج المنزل ببكاء.
في سيارتها امسكت هاتفها لتتصل بشخص ما.
روان: عمار أنا موافقة نتجوز الخميس الجاي.
عمار بفرحة: ده أحلى خبر في حياتي.
روان: وأنا كمان.
أغلقت الهاتف لترميه بجانبها وهي تبكي.
بعد ثلاثة أيام، تحديد يوم الخميس في المساء. كانت تقف في غرفتها وهي ترتدي فستان زفافها الأبيض والطرحة البيضاء فوقه. ووضعت تاج لتتوج ملكة لتلك الحفلة.
لوجي: قمر ياحبيبتي والله.
روان بابتسامة: عقبالك ياحبيبتي.
لوجي بحزن: يارب.
روان: أنا عارفة مروان مش هيقدر يعيش من غيرك. وشوية وتلاقيه جاي يطلب منك ترجعوا تاني.
لوجي: يسمع منك ربنا ياحبيبتي. هنزل أنا دلوقتي وانتي كملي.
خرجت لوجي لتجلس روان على السرير.
روان ببكاء: كان نفسي تبقي جمبي وتلبسيني الطرحة بإيدك. بس انتي اللي وصلتينا لهنا.
مسحت دموعها ودق الباب ليدخل مروان.
مروان: ها جاهزة؟
روان: جاهزة.
امسك يدها لتمشي معه لأسفل حيث ينتظرها عمار.
سلمها له مروان لتمشي مع عمار لطاولة التي يجلس عليها المأذون.
عمار: انتي حلوة أوي النهاردة.
روان بابتسامة مزيفة: شكراً.
المأذون: موافقة يابنتي؟
كادت ترد ولكنها سمعت صوت رصاص لتنظر بصدمة وهي ترى أمير يمسك مسدسا ويوجهه ناحية عمار.
عمار بغضب: أنت إزاي تدخل كده؟
أمير: أنا جاي آخد مراتي.
روان بغضب: مراتك إيه؟ أنت مجنون؟ قلتلك أنا مش مراتك.
أمير: اللي عندي قلته.
عمار بصراخ: طلعوه بره.
جاء بعض الرجال ليحاولوا إخراج أمير بالقوة، ولكن كان يرفض الخروج.
حاول أحد الرجال إمساك السلاح منه ولكن بدون سابق إنذار خرج صوت رصاصة هزت أرجاء المكان.
نظر الجميع بصدمة لبعضهم البعض لتصرخ لوجي بقوة وهي ترى آثار الدماء.
لوجي بصراخ: رواااااان.