الفصل 17 | من 20 فصل

رواية جراح الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
17
كلمة
738
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

يوسف بتوتر: ملك، أنا أنا عاوز أقولك حاجة. ملك باستغراب: حاجة إيه؟ يوسف بتنهيدة: انتي حامل. صدمة ألجمت لسانها وشلت أطرافها. هل سمعته صحيح؟ هي تحمل طفل في أحشائها من أب مجهول؟ لا تدري أهو ابن شرعي أم غير شرعي؟ ملك ببكاء هستيري: انت بتقول حامل إزاي؟ معرفش حاجة عن الطفل ده، ومعرفش أبوه، ولا حتى جاي بالحلال ولا الحرام. ليصرخ يوسف للممرضة لتأتي له بحقنة مهدئ لتستكين بين يديه وتذهب في سبات عميق.

حملها بين ذراعيه واتجه إلى منزله لتستقبله عليا بلهفة. عليا: مالها يا يوسف؟ يوسف: هدخلها الأوضة وأقولك. دخلها ونيمها على السرير وطلع. عليا: إيه اللي حصل؟ يوسف: قلتلها إنها حامل. عليا: صعبة عليا أوي. يوسف: خايفة يكون ابن غير شرعي. عليا: عندها حق بردو. يوسف بانفعال: لأ طبعًا. عليا: وانت إيه اللي خلاك متأكد كده؟

يوسف: يوم الحادثة لما جت كانت لابسة فستان فرح، أي نعم كان مقطع من الحادثة بس كان باين. وكمان لابسة دبلة في إيديها الشمال، يعني متجوزة. عليا: الحمد لله يا رب. طب هروح أقعد معاها، وانت انزل هات هدوم. يوسف: تمام. بعد فترة عاد يوسف، دلف إلى الغرفة فوجد ملك تبكي وبجانبها عليا تحاول تهدئتها. ليتقرب ويربت على كتفها بحنان. يوسف: ابنك ابن حلال على فكرة. ملك بصدمة: إيه؟

يوسف: أيوا، انتي متجوزة لأنك لما جيتي المستشفى كنتي لابسة فستان فرح ودبلة في إيدك الشمال. وأخرج دبله وأعطاها إياه. أخذتها منه ناظرة لها بصدمة، لتردف بدون وعي لفت انتباهها الاسم المحفور على الدبلة، لتقرأه بدهشة: مالك. يوسف باستغراب: بتقولي إيه؟ ملك: الدبلة مكتوب عليها مالك. عليا: أكيد ده اسم جوزك. يوسف: شفتي بقى؟ اهو المشكلة اتحلت، وانتِ ست متجوزة. ملك بفرحة: الحمد لله، الحمد لله.

عليا: الحمد لله. يلا بقى قومي تاكلي، أنا اللي حضرت الأكل. يوسف: طب الحق بقى أطلب الإسعاف. نظرت له بشر قائلة: متتاكلش. ضحكت ملك بتلقائية من حديثهم، وذهبوا لتناول الطعام في جو مرح. مرت الأيام والأسابيع لتصبح شهور. نعم، لقد مرت أربع شهور أخرى لتصبح ملك في شهرها السادس، لتظهر بطنها المنتفخة التي تحمل طفل تجعل هويته.

ملك وهي تتحسس بطنها: أنا بحبك أوي، مع إني مش عارفة أبوك، بس حاسة إني كنت بحبه. نفسي آخدك في حضني وأشم ريحتك. طرق يوسف الباب لتسمح له بالدخول. يوسف بمرح: حبيب خالو عامل إيه؟ ربتت على بطنها بحنان: زعلان منك عشان مجابلوش شوكولاتة. أخرج لوح من الشوكولاتة يضعه على يدها مردفًا: اهو يا سيدي، متزعلش. ملك وهي تلتهم القطعة: خلاص مش زعلان. يوسف: انتي مفجوعة على فكرة. ملك: عارفة.

يوسف بجدية: أنا عملت حاجة كدا، مش عارف هتعجبك ولا لأ. ملك: إيه هي؟ يوسف: أنا اديت صورتك لواحد بيشتغل في جرنال مشهور، قولتله ينشرها على أمل لو حد من أهلك شافها. ملك بفرح: بجد؟ يعني أنا ممكن أرجع لأهلي تاني؟ يوسف بحزن: أيوا يا ملك، بس هتسبيني أنا وعليا بعد ما اتعودنا عليكي واعتبرناكي أختنا. ملك بدموع: وأنا كمان خايفة أسيبكم، أنا بحبكم أوي. يوسف بمرح: هي هرمونات الحمل هتشتغل وتقلبها نكد ولا إيه؟ ملك: رخيم على فكرة.

وفضلوا يضحكوا في القصر. نادية: وبعدين يا بابا، مالك زي ما هو مش بيتغير، ولو اتغير يبقى للأسوأ. الشناوي: أعمل إيه يعني؟ مفيش في إيدي حاجة. نادية: أنا عندي فكرة. الشناوي باستغراب: قولي. نادية: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...