اتجمد نظري على الدم المتدفق من راسه اما يفصل بيننا الا مسافة كم اصبع تسللت ريحة الدم للخشم امتلئت رئاتي بيها مما سبب لي غثيان الجثة قدامي هامدة بياض بشرتها بسبب البرد عيونها اللي مفتحتهم اشتد سواد البؤبؤ بيهم تدحك لي بشكل مرعب رغم هي جثة خالية من كل روح لكن قتلها كان عن طريق رصاصة اخترقت دماغها تركت عيونها مفتوحات على الحياة بلعت ريقي، روحي حسيتها تطلع شكل الجثة يرجف كل ذرة بجسمي معقولة راح تكون نهايتي هيج وهنا؟
شنو ذنبها ماتت بهذا العمر و بهاي الطريقة؟ *** بالي ألف حسبة والف سؤال شراح أسوي؟ شلون راح أجيب فلوس العملية؟ شلون أحافظ على أمانة أبوي؟ شلون أنقذ أختي؟ رفعت راسي، ساندته على الكنبة، أدحك للسقف من ذاك اليوم، من يوم عرفنا بمرض ملاك تضاعف اهتمامي بيها صرت أشتغل أي شيء حتى أجمع الفلوس وبلغنا المدرسة بوضعها حتى لا تلعب رياضة وتتأذى ما ردت ألجأ لأي شخص سندت روحي وأمي على نفسي كعدت أدرس للامتحان كل عقلي وي ملاك اللي مصخنة
على راسها كم مادة انفتحت باب البيت التفتت لأمي بايدها علايك المساواك كمت آخذتهن منها حطيتهم بالمطبخ دخلت كعدت على الكنبة دحكت لي همست بتعب متسائلة عن ملاك: ما كعدت؟ هزيت راسي برفض فيروز: ما شفتيها؟ مُلاذ: شفتها مساع بعدها مصخنة حطت ايدها على وجهها سللت أصابعها بين خصلات شعره دنكت راسها بجت بقهر فيروز: احتاريت شسوي خاف تنشمر رفعت راسها مسحت دموعها مُلاذ: راح أطلع بعد شوية أشتغل وأجيب فلوس ناخذها للصيدلية
فيروز: شتجيبين يا يمه شتجيبين؟ مُلاذ: أنا أحله هزت راسها بيأس، مسحت دموعها رفعت روحها انتجت على الكنبة فيروز: الثقب جاي يأذيها شلون رح نسوي عمليتها منين رح ندبر الفلوس؟ مُلاذ: جاي أجمع فيروز: ما يفيد ما جاي يفيد نجمع لحد شوكت؟ لا هنه 50 ألف ولا هنه 100 ألف مُلاذ: أدبرها أنا أجيب فلوس عمليتها ونسويلها العملية وتطلع سالمة فيروز: خل نحاجي عمج.. قبل لتكمل قاطعتها مُلاذ: أبدددد شيلي هالموضوع من بالج
فيروز: مُلاذ اختج رح تموت شنو الأبد؟ شنو الأشيله من بالي؟ أنا رح أخسر ملااااك احتاريت شسوي وشنو أشتغل ما جاي ينفع ما جاي يفيد لازم أحد يساعدنا مُلاذ: أروح أسوي كل شيء وأبيع حتى ملابسي بس ما نروح لهم الناس اللي طردونا ما راح يساعدونا الناس اللي أبوي مات و تركونا بأصعب وقت ما راح يساعدونا الناس اللي تاخذ من راتب أبوي إلهاما راح تساعدنا لو همَ بيهم خير لو همَ هيج عدهم فلوس جان ما اخذوا نص راتب أبوي ما جان خلونا جوعانين
أنا وأنتِ مجبورين نطلع ونشتغل بالبرد وبالحر بالمرض وبالعافية جان حطونا بعيونهم، جان اعتنوا بأمانة أخوهم ولو ما أعرفهم أنا جان قبلج رحت دكيت بابهم بس صدقيني إذا طلبنا فلوس منهم أولاً ما رح ينطونا وثانياً باجر اسكندر يدك بابج يكلج أنا خاطب مُلاذ ومن ترفضين رح يتمنن عليج بمساعدته مستعدة هسه أدفع عمري لملاك بس ما أخليج تنذلين وتلاكين الرفض بوجهج حطت ايديه على وجهها بجت هواي وأنا كاعدة أسمعها ما بإيدي أي شيء، مربطة
تكمت راسي على الكنبة بعد فترة طويلة همست مُلاذ: إلى متى رح تظلين تبجين؟ فيروز: گلبي جاي يتفطر مُلاذ: فيروز أنا موجودة لتخافين أحله فيروز: مُلاذ كافي تحملين نفسج مسؤولية أنتِ صغيرة افهمي هذا الشي مُلاذ: أنا مو صغيرة عمر عشر سنين كبرت فيروز: أتمنى إلياس هسه موجود.. اشتد صوت بجيها على أثره ملاك فتحت عيونها تدحك لنا بتعب مُلاذ: كلنا نتمنى فيروز.. أدحك للسقف متجيه راسي على الكنبة تنهدت وهمست: كلنا نتمنى مسحت وجهي، تربع
رفعت نظري عن الكاع دحكت لها مُلاذ: اليوم راح أروح أشوف الجوارين اللي أطلبهم لأن ما دافعين فلوس تدريس أبنائهم مسحت عيونها تدحك لي فيروز: و تتوقعين لمن تشتغلين هلكد وتتعبين تدبرين فلوس العملية؟ مُلاذ: أنتِ كليلي شسوييي؟ شسوي؟ شلون أدبرهم غير بالشغل؟؟ راح أدبرهم مجبورة أدبرهم فيروز: أنتِ ما مجبورة مُلاذ! أنا أمكم أنا اللي راح أجيبهم مُلاذ: حياة ملاك ما عليها مناوبات إذا أنتِ أمنا فـ أنتوا ثنينكم أنتِ وملاك من مسؤوليتي
لا تكليلي أنا أكبر لا تكليلي أنا اللي ولدتج لا تكليلي أنا أمج مو أنتِ أمي أنا يمكن ما أكدر أكون إلياس الجبس أصير لملاك أصير لها أم وأب وأخت وصديقة وكل شيء تحتاجه ونفس الشيء تماماً يجري جلست بلا ما تحجي شيء تدحك لي مر الوقت، ملاك الصخونة ماخذة من حيلها دخلت على أمي بالغرفة مُلاذ: يلا يمه بدلي لملاك فيروز: وين؟ مُلاذ: للصيدلية فيروز: الفلوس منـ... مُلاذ: لتخافين ما بكتها أخذت الفلوس مال دين مال جوارين بدلت لملاك
شلتها أنا لأن ما تكدر تمشي طلعنا من البيت صعدنا بتكسي وصلنا للصيدلية نزلت أمي، شلت ملاك ونزلت ملاك: ميميمُلاذ: ها حبيبتي أشرت على بلاعيمها حاطة راسها على كتفي، مغمضة عيونها مُلاذ: بلاعيمج؟ هزت راسها بتعب مُلاذ: هسه تصيرين زينة أجينا للصيدلية ملاك: لا يضربوني أبرهم مُلاذ: بسرعة يروح وجعها مسحت أمي على شعر ملاك ملاك: توجعني فيروز: اضربي أبرة حتى نطلع منا واشتريلج شغلة تعجبج ملاك: شنو تشتريلي؟
فيروز: أشتريلج اللعبة اللي تريديها فتحت عيونها شوي دحكت لها: صدك؟ فيروز: والله ابتسمت، رجعت غمضت أجا المضمد شاف بلاعيمها طلع الإبرة ملاك لمن شافتها صارت تبجي لازمة بيه ما تقبل تضرب الإبرة مُلاذ: مشمش يلا حتى نشتريلج ضربناها الإبرة وهي تبجي بصوت مبحوح بقت فلوس قليلات اشترينا بيهن لعبة رجعنا للبيت دخلت ملاك وأنا شايلته نومتها على الجرباية، جت أمي وراي بدلت الها ما نمت الليل كله، بقيت يمها لحد ما صارت زينة وخفت حرارتها
ظلمة الغرفة والدفو اللي بيها الهدوء اللي يحاوطنا بكل جهة خلاني أغمض عيني بتعب، رمشة عين فززني صوت أمي فركت عيوني فيروز: مُلاذ غادة بالباب نسينا امتحااانج كمزت بسرعة أدحك لها فركت عيوني حيل فيروز: ليش هيج نايمة بالكاع؟؟؟ مُلاذ: مادري جنت يم ملاك كاعدة مادري بروحي غفيت فيروز: كوميي كومي ما ظل وقت خل أكعد ملاك وأسوي الريوك وكفت راسي يدور، ظلمت عيوني غمضتهم رجعت فتحت لحد ما راحت الدوخة غسلت رفعت راسي دحكت لوجهي بالمراية
مجرد رفعت حواجبي باستغراب من وجهي اللي ضعفان ومتغير هواي طلعت من الحمام دخلت للصالة غادة كاعدة تدحك لي بعصبية غادة: هجمت الجهاز عليج وينج؟؟ مُلاذ: جنت أشيل سمنت بالحلم غادة: بعدج واكفة؟؟ استعجلي راح الامتحان خلص رحت للغرفة لبست رفعت شعري ذيل حصان نزلت غرتي القصيرة أخذت كتبي، طلعت من البيت أمي ما خلتني أوصل ملاك أنا غادة: مُلاذ استعجلي مُلاذ: اركضي غادة اركضي جريناها ركض متواصل من البيت للمدرسة
كلياتي صارت تستغيث وتطلب النجدة وكفت يم المدرسة كاشة كليتي أجر النفس بصعوبة غمضت عيوني عصرتهم، الهث حارس: طبن طبن راح يبدي الامتحان گال هيج أنا وغادة نسينا وجع كلياتنا خلال لحظات لكيت روحي بالقاعة مجنت دارسة زين للامتحان طلعت وأنا متأكدة راح آخذ 50 نور صارت بالجامعة من فترة طويلة وتداوم بكلية التربية مرت الامتحانات وأنا يوم أروح مجاوبة ويوم نص ونص لمن سولفت لـ غادة عن وضع ملاك كانت ردة فعلها متوقعة مصدومة، خايفة،
حتى بجي بجت عليها غادة: رح أسولف لـ أمي هي تخيط وتبيع وننطيكم الفلوس. كل يوم جنت أتعذب لمن أشوف ملاك كدامي مخنوكة أو تصيح من وجع گلبها وتبجي مرات ما تكدر تنام بالليل نسهر أنا وأمي يمها للصبح تجي أيام يتصلون علينا من مدرستهم يبلغونا ملاك اغمى عليها، ملاك اتخربطت ملاك اختنكت، الخ... ما كدرت أكعد بالبيت وأسكت عن حالها وصلت حالتها للخطورة بكل مرة نزور الدكتور يشدد علينا بأهمية الاستعجال وخطورة وضع ملاك
صارت أمي تحوك الملابس وتبيعهم خالة جنات تخيط الملابس وتبيعهم على جيرانها أنا صرت أبيع كل شي الصبح الظهر أشتريلي صم ورد وأروح للجسر أبيع بعدين أشتري بالونات أبيعهم يم روضات الأطفال لحد العصر أرجع للبيت وأبدي أدرس جهال المنطقة بالليل خالة جنات تسوي لبلبي طيب نبيعه لام الحانوت كل هذا ما كان كافي ولازم نشتغل أكثر أمي صارت تسوي كيك وهم نبيع لام الحانوت گمت أروح آخذ راتب أبوي بنفسي لأن عمي ياخذ نص وينطينا نص
وهذا النص منلحك ندبر روحنا بيه بعد عناء، تعب، إرهاق، دام لفترة طويلة نركض من جميع الاتجاهات ونجمع ونبيع كدرنا نجمع قريب المبلغ والدكتور خفض لنا ضميت الفلوس بالكنتور تحت ملابسي ما فرحت كد فرحتي ذاك الوقت اتفقنا وي الدكتور على العملية بعد يومين أخذت أمي وملاك طلعنا نتمشى حتى يغيرون جو ردت أفرحهم وأونسهم أكثر كعدنا بمحل اشترينا أكل، أكلنا خلصنا غسلنا اتجاهت أمي وملاك للباب أنا وراهم، اخذنا تاكسي رجعنا للبيت
دفعنا الكروة، نزلنا من السيارة اتجاهنا لباب البيت بهدوء دحكت لإيد أمي اللي رفعتها مستوقفتنا مُلاذ: شكو؟ التفتت إلي نطقت بصوت يرجف: مُلاذ الباب مفتوح مُلاذ: شنووو!! سحبتها من إيدها خليتها وراي أمي مرعوبة، ملاك اختلت بظهرها رفعت الجهاز النوكيا أحاول أضوي بيه يمر بصيص ضوا من الجهاز لازم أركز كل قوتي يلا أكدر أشوف فيروز: مُلاذ لا تدخليين التفتت لأمي حطيت إصبعي على حلكي بمعنى "اسكتي" استمرت تبجي كاتمة صوته راحت هي وملاك
دكت الباب على الجوارين أثناء ما هي راحت أنا دخلت للبيت أتخنس وأسمع حركة شلت عودة الماسحة، اخذتها وياي بدأ يتضح صوت الحركة اللي يصدر من غرفتي بكل مرة أقرب باب الغرفة مفتوح ع النص دخلت بهدوء، دحكت لواحد ملثم سديت حلكي بإيدي كتمت صوت نَفسي فاتح لايت ينبش بالميز مالي سريع ومستعجل وصلت وراه شلت العودة ضربته حيل على ظهره صاح بوجع، شبعته ضرب بالعودة مُلاذ: حقير ابن الـ** خرنكعي تبوگنا شكو هو أحنا شعدنا حتى تبوگ؟
أحنا نحتاج نبوگ مو تبـ.... ما حسيت غير على ضربة اجتني من ورا طحت بالكاع، سمعت ركضة صارت صوت جواريننا اعتلى من بينهم صوت أمي دحكت للسقف الغرفة سبت الحرامية بهمسي، وجعني ظهري اتسلطت أضوية الغرفة علي دحكت لأمي وجيران دخلوا يركضون باتجاهي مرعوبين فيروز: ليييش تدخليييين ليييش؟ حاولت أرفع نفسي عن الكاع رفعت ظهري متوجعة من الضربات اللي توالت علي طلعوا الزلم والجوارين كله تركض ورا الحرامية، تدور عليهم أمي كدامي مكنبصة وتبجي
فيروز: مُلاذ وين ضربووج؟ حاجيني خو ما سوولج شي مُلاذ يمه دحگيلي، شيوجعج؟؟ عصرت عيوني، همست: مابيه شي توسعت عيوني بفزع لمن دحكت للكنتور اللي منفوشة الملابس منه طردت الفكرة اللي تراودني، دفعت ايدين أمي تجهت ركض للكنتور تناسيت ألم ظهري كعدت كدام الخانة دورت بين الملابس طشرتهم بالكاع الفلوس ماكو!! دورت بكل الكنتور ما لكيت مُلاذ: يمه الفلوووس دحكت لي بدت تتحول نظراتها للخوف تدريجياً فيروز: وين حطيتيهم؟ مُلاذ: تحت ملابسييي
طلعت من الغرفة خطواتي سريعة لدرجة أتعثر اتجاهت لغرفة أمي فلوس جان اكو بايكيها سوارات لأمي وحلقة أبوي بايكيهم مطشرين البيت طشار رجعت لغرفتي حطيت راسي بين ايديه تذكر كل قطرة عرق تصبت من كصتي بسبب الحر تذكر كل نسمة هوا دكت بعظامي وبردت تذكر كل ليلة ما نمت بيها أتذكر شكد اشتغلت، تعبت، حاولت الأهم من هذا كله أتذكر ملاك اللي وضعها كل يوم يسوء أكثر وممكن أفقدها أتذكر لمن تتوجع وتختنك ويجافيها النوم أعصابي انهارت
بسبب حرامية اختي مراح تتعالج بسبب حثالة اختي رح تموت أمانة أبوي أمانة إلياس ملاكه بالدنيا راح ترفرف بجناحتها وتتركنا إذا تأخرنا بعد تمر بـ أذاني كل كلمة نطقها أبوي لمن توفى إلياس: مُلاذ أنتِ من بعدي تفتهمين بابا؟ مُلاذ، ملاك وفيروزة بأمانتج وأنا أعرف أنتِ كد الأمانة وتصونيها فيروزة إلياس وملاكه بأمانتج لذة زين.. زين بابا؟ حطيت ايديه على وجهي الضيق والشعور السيء احتضنني ضربت، كسرت أي شيء كدامي صرخت لحد ما اختفى صوتي
تحت محاولات أمي وملاك والجيران يهدؤوني ويوكفوني بس ما وكفت ما كدرت أهدأ كل ما سمعت صوت ملاك من بينهم انهارت أعصابي أكثر، تدمرت أكثر ما أعرف شكد مر من الوقت وكل جهة تحاوطني، يحاولون يثبتوني تعبت صارت كل جرة نفس صعبة علي وصلت الشرطة لأن واحد من الجيران اتصل بيهم والصدمة كانت لمن شفت الضابط ضرغام وياهم أنطانا رقمه وخلّاه يمنا شدد عليه اخذ الرقم وياي وين ما أروح حتى إذا نحتاج مساعدة بهذيك الليلة ما نمت من التفكير
وكدام عيني ملاك تتلوى من الوجع على الزاوية الثانية أمي تدعي وتبجي بايدي تشيرت أبوي عصرته بكف إيدي خنگة توسطت صدري شعور اليأس طغى على كل مشاعري الحيل اللي كان عندي انهدم خيالات احتلت كل عقلي صرت سادس اعدادي فقدت الأمل بكل شيء اليأس والحزن كانوا مسيطرين علي متيقنة ما رح أكدر أجمع المبلغ هذا مرة ثانية استمرت ملاك ع العلاجات اللي يهدأن الألم كم ساعة ويرجع يصير أسوأ كانت عركاتنا أنا وأمي ما تنتهي بسبب آرائنا المختلفة
اتجاه وظيفتي ومستقبلي بـ يوم من الأيام طلعت من البيت توجهت كانت محل الورد أثناء أنا أمشي عقلي الكركبة واللخبطة اللي بيه ما هدأ تحسست عقلي ثقيل كلش والحمل اللي على ظهري أثقل أنا بالطريق ما كدرت أمشي أكثر كعدت على مسطبة نزلت راسي فركت عيوني اللي يحرگني بأصابعي استغربت بعد ما اتصادر لمسامعي صوت خشن رفعت راسي دحكت لصاحب الصوت رجال كبير بالعمر ما يقارب الأربعين أو الخمسين سنة -لا تيأسوا من رحمة الله
دحكت له مستغربة: مفهمت، منو أنت؟ التفت دحك لي على ثغرة ابتسامة خفيفة ونظرة حنونة بـ عيونه -لا تيأسي من رحمة الله رح يصب برحمته الواسعة عليج ارجعي حاولي ممكن هالمرة محاولتج تنجح فقط الصبر رح تشاهدين الأبواب تنفتح وحدة تلو الأخرى رفع نفسه وكف دحك لي، تعابير الاستغراب ما زالت على وجهي -انتبهي على أحبابج لكن لا تنسين تنتبهين على نفسج عقدت حواجبي، أريد أنطق أنطاني ظهره، مشى مبتعد رغم ناديت وراه بس ما توقف
لما رحت للمدرسة سولفت لـ غادة قابلتني بجواب غادة: شوفي مرة من المرات بزيارة جناو واجت مرة جبيرة بالعمر وياها طفلة مُلاذ والله ما نعرفها ولا تعرفنا أمي كانت تبجي كعدت يم أمي حجت المرة لـ أمي عن حياتنا من الألف للياء نصحتها شنو لازم تسوي بعدين اختفت أكو رسائل رب العالمين يرسلهم الج على هيئة بشر ينصحونج لكن هم بالأساس رسالة أخذ الموضوع حيز من تفكيري بعد كلام غادة وفعلاً رجعت أحاول أجمع الفلوس رغم حالياً صار الوضع أصعب
أمي كانت يوجعها راسها بشكل مو طبيعي وبمرور الأيام كان الألم يزيد أخذتها للطبيب وعرفنا عندها شقيقة تجمعت كلها عليّ ما كنت أدري شلون ألحق وشلون راح أكدر أدبر علاجاتهم... طلعت من المدرسة دحكت لـ اسكندر اللي مزروع بالباب كالعادة درت وجهي مشيت متجهة للبيت انجرت إيدي التفتت لـ اسكندر مُلاذ: اسكندر كافييي!!! اسكندر: مُلاذ بس خل نحجي مُلاذ: شتريد منييي؟؟ اسكندر: بس نحجي أصر إنو نحجي جنا بوسط الشارع توجهت نظراتي على الطالبات
اللي يمرون من يمنا، يدحكونا باستغراب مُلاذ: فضحتني الله يفضحك اسكندر: بس لا تدعين من اندعيتي عليه لليوم ما شفت الخير تعالي وياي جر إيدي كَامشها كل قوته حتى لو أريد أفلتها ما أكدر صعدني بـ سيارته صعد هو، شغلها وطلع بيننا مُلاذ: وين ماخذني؟؟؟ اسكندر: بس خل نحجي ونتفاهم مُلاذ: شتريدد؟ وكف السيارة فرك وجهه دار لي: دحگي مُلاذ مُلاذ: عَجل شتريدد؟ اسكندر: أنا غلطان مُلاذ: من زمان اسكندر: خل أكمل أكلان خـ**
مُلاذ: اتفضل أنطيك جفجير يساعدك تاكل بكمية أكبر خزرني -اركع راسج بالجامة هسه مُلاذ: احجي عدل وياي لا... قاطعني قبل لا أكمل اسكندر: تأدب مُلاذ: عَجل اسكندر: آسف مُلاذ شوفي أنا غلطان ما أنكر، هاهيه خل نتصالح مُلاذ: لا بالله؟ اسكندر: مُلاذ لا تصيرين ثولة وراسج يابس جاي أحجي عدل، أهلي معليج بيهم الكم مكان فوق راسي، هاي المرة الـ 17 جيتج بيها مُلاذ: زين حاسبني اسكندر: أحسب كل ثانية أشوفج بيها مسحت كصتي بإيدي: هاهيه خلصت؟
هز راسه برفض مُلاذ: شتريد بعد؟ اسكندر: بيبي تريد تشوفج رايح كل حيل بيها من يوم طلعتوا كل يوميه تبجي مُلاذ: و هسه تريدني أصدكك وأروح وياك؟ زفر نَفس بغضب عقد حواجبه طلع جهازه من جيبه اتصل على رقم، خلاه الجهاز بيناتنا أجا صوت بيبي: ها الأغم دحك لي واستغفر اسكندر: ها بيبي شلونج؟ بيبي: مثل لونك اسكندر: بيبي هاي مُلاذ يمي بيبي: صدددك ولك؟ اسكندر: و داعتج مو گلتلي أريد أشوفه بيبي: انطينيها انطينيه مُلاذ: ها بيبي
بيبي: يمه حبيبة بنيتي وين رحتي ما خليت مكان يعتب عليه ما دورتجن بيلا عدجن رقم لا عدجن تفلون وجر گلبي عليجن مُلاذ: زينين بيبي لتخافين بس اسمه تلفون مو تفلون عيني بيبي: نفس الشي، تعاليلي يمه تعاليلي فدوة أروحن الج هذا عمج الطايح حظ طردته بس خايس يرجع على گلبي يوقف بللت شفتي و ضحكت حطيت إيدي على عيوني اهتز جسمي أضحك اسكندر يضحك وياي دحكت له يدحك لي ويضحك ماخذ راحته، خزرته، سكت بيبي: هاي شني انسد الخط
ولج نووويره تعاي خابريلي مُلاذ: بيبي بعده الخط مفتوح بيبي: جا شني وينكم أسولف وي روحي مُلاذ: لا موجودة موجودة بيبي: اسكندر يمه وليدي جيب هاي البت وياك خل أبوسها اشتاقيت لخدودها اسكندر: حجيه أنا مشتاقلها كله دحكت له خازرته شلت الجنطة بمعنى "أضربك بيها هسه" بيبي: انجب، ساقط، خرنكعي، أغم جيبها و انجب دير بالك تچلمها چلمها كسر العوجية على ظهرك اسكندر: حجيه خلص رصيدي جايبها و جاي مُلاذ: هيو هيو شو أنت تقرر من كيفك
اسكندر: هيو بعينج لا تلخين راسج بالجامة علمود الحجية گلتلج سد الخط و حرك السيارة بالطريق حط كاسيت بمسجل السيارة انفتحت أغنية يغني وياها، يدحك لي مُلاذ: اسكندر إذا حسيت عينك علي بعد أفكسها دور وجهك ودحك للطريق اسكندر: مُلاذ أحبج مُلاذ: استغفر الله وأتوب إليه اسكندر: ليش ما تحبيني وين الغلط بيهم مُلاذ: اسكندر شوف أنت تجبرني أطلع لساني عن السيطرة خويه دحك أنا وياك ما نرهم وعيون اختك ما نرهم أنا لا أريد أحب ولا أنحب
ولا أتزوج ولا شيء اسكندر: زين ليش فهميني ليش؟؟ مُلاذ: اسكندر أنت تذكر سوالفك لو ماتذكر؟؟ أصلاً بعدك مستمر بيهن!! اسكندر: شنو سوالفيي؟؟ مُلاذ: لك شنو؟ شنو سوالفي؟؟ ماتذكر روحك لمن دفعتني على بوري المي لأن حجيت وي جسار وحسن وكانوا يتشاقون وياي ويلعبوني!!! لو لمن حاولت تجويني لأن أبو المحل گلي النستلة الي ببلاش لو من بفاتحة أبوي گلبت الجاي علي حتى أنجوي وما أطلع كدامهم!! بعد تريد أعد؟ انتهت بيك وأنت فوقاي
وأنا بغرفة اختك اسكندررر! بغرفة اختك، بت عمك أنا وأمانة يمك اجيت تبوسني؟؟ بالحرام وبدون ما أرضى بالغصب مستفرد بيه وتدحكلي وأنا نايمة! كم مرة حاولت تمد إيدك عليه؟ كم مرة حاولت تلمسني وتبوسني بالحرام؟ اسكندر شنو أحب منك أنااا؟ شنو اللي تريد اله مقابل؟ مسح وجهه بإيده ضرب الستيرن -ما تنسين ما تنسين مُلاذ: طبعاً ما أنسى!!! شنو اللي تريد أنساه؟ شنو السهل من ذني حتى ينسي؟؟ أنا وياك ما نرهم طلعني من عقلك إنساني ما أريد
ما أشوفك غير ابن عم لا أكثر ولا أقل اسكندر: جسار وحسن وسلطان شلون تشوفيهم؟؟ مُلاذ: أشوفهم إخواني لأن ولا واحد بيهم سوى سويت سكت بلا ما يحجي شيء مُلاذ: انطيني خل أخابر أمي اسكندر: مين تخابريها غير ما عدكم جهاز؟ دحكت له: اشتريت اسكندر: منو اشتراجلج؟؟ مُلاذ: أنا اشتريت دحك لي رجع دحك للطريق اسكندر: منيلج فلوس؟ مُلاذ: أشتغل اسكندر: شنو تشتغلين؟ مُلاذ: أشيل سمنت دحك لي وخزرني: مُلاذذ!
مُلاذ: هسه أنت شعليك انطيني الجهاز خل أخابر أنطاني أياه اتصلت على أمي گلت لها أتأخر ورايحة لـ بيبي سديت الاتصال، رجعت له الجهاز اسكندر: رقم منو هذا؟ مُلاذ: رقم أمي اسكندر: تستخدمين الجهاز أنتِ هم؟ مُلاذ: اسكندر: شوكت تستخدمي؟ مُلاذ: اسكندر؟ اسكندر: شبيج جاي أسولف وياج مُلاذ: من أحد يتصل عليّ آخذه اسكندر: منو يتصل عليج؟ مُلاذ: غادة صديقتي، نور أختك اسكندر: عادي أتصل عليج بأي وقت؟ مُلاذ: لا دحك لي ودار وجهه
اسكندر: من كل داخلي أتمنى أقطعج هسه أسوي كل اللي أريده، بس أشفي غليلي مُلاذ: مد إيدك عليه إذا ما أفسمها الك و عود خل يفيدك اللي بداخلك وغليلك وصلنا لـ بيت أهله فتح الباب ودخلت أول ما شافتني نور اجتني تركض سلمت علي ابتسمت أدحك لها مشتاق لها طلعوا عمي ومرته يسلمون علي سلمت عليهم من ورا خشمي عبرتهم ودخلت فتح اسكندر باب غرفة بيبي أول ما شافتني ان رسمت ابتسامة على وجهها فرحتها بينت باللمعة اللي بعيونها، بوستني
ظلت تسولف وياي تعاتبني لأن طلعت ولأن ما سألت عليها بعد فترة جرت راسي نومتني على رجلها دمعتها على خدها، بعد ما استذكرت أبوي مسحت على شعري بهدوء بإيدها وبنبرة حنينه تغني لي بيها غمضت عيوني للحظات شعور الأمان اللي افتقدته حاوطني بـ لمسات بيبي، غفيت كأن ما نايمة من قبل بدأت تراود بـ أحلامي إيد أبوي تمسح على شعري لمن وصاني الفراشات، الظلام أصوات الرصاص. فزيت مرعوبة بيبي تسمي على راسي و تهدأني نور بأيدها كاسة مي
رفعت نظري دحكت لـ عمي ومرة عمي اللي واقفين بالباب يدحكونا اسكندر: شبيج كل ما تنامين تدمعين؟؟ مسحت وجهي دحكت للدموع اللي مبللة إيدي قنعت نفسي بفكرة ما أبجي أنا وهاي الدموع دتنزل بسبب الأحلام... ترخصت من بيبي طلعت وصلني اسكندر للبيت طول الطريق استمر يعبر إلي عن حبه اللي ما أريد أسمع عنه شيء رجعت للبيت، صار اسكندر كل أسبوع يجي ويسأل علينا أمي كانت مثقلة وجهها عليه بعدين انقطعت أخباره وما إجا عرفنا هو يلتحق لأن صار ضابط
بدأ بالليل يتصل علي تحجج بالدراسة و أسد الاتصال منه بسبب مبالغته بالكلام عني وإن أنا ظالمته ويبلش يغلط بحجة الشقة من ما يشوف مقابل مني يصير يعيط ويتعارك ويعبر عن شكد يتمنى يأذيني.. طلعت من بيتنا رحت لـ غادة دكيت بابهم، اتصادر لمسامعي صوت غادة العايق غادة: منووو؟ مُلاذ: أبو السمنت غادة: ههههههه فتحت الباب دحكت لي تضحك غادة: عندج مشاكل وي السمنت مُلاذ: أي قوية وما تنحل غادة: ادخلي مُلاذ: بدون ما تكولين أصلاً
دخلت سلمت على خالة جنات كعدنا أنا وغادة بغرفتها مُلاذ: غردي شتريدين داكة عليج من صباحيات الله تريدين أجيك؟ غادة: وجع عابت لهاللسان شطوله جان لازم من انتِ وصغيرة خالة فيروز تكص لسانج مُلاذ: شوف منو يحجي غادة: عمي وين لو عندي لسانج جان من زمان أمي شمرتني بالشارع مُلاذ: أنتِ؟ غادة: أي مُلاذ: هسه أحجي زقزقي شتريدين أدرسج غادة: اوكفي أروح أجيب حبشكلات طلعت وعافتني رجع دخلت ورا فترة ايديه ورا ظهرها ابتسامة على ثغرها
توسعت بشكل لطيف غادة: غمضي عيونج عقدت حواجبي مستغربة، ما فاهمة مُلاذ: شكو؟ غادة: غمضيي مُلاذ مُلاذ: لا حول ولا قوة إلا بالله غمضت عيوني: يلا غمضي اختفى صوتها للحظة ورجع اتصادر لمسامعي غادة: فتحي فتحت عيوني دحكت لها أشرت بعيونها على إيديا دحكت للعلبة اللي بين ايديه مُلاذ: شنو هاي؟ غادة: هدية مُلاذ: هدية شنو؟ عيد ميلادي اليوم؟ غادة: لا، لا، بس ردت أخلي شي مني يمج ذكرى مُلاذ: المن تخلين ذكرى هو أنتِ موجودة 24 ساعة
شالت الكتاب غادة: مُلاذ والله كلمة وحدة بعد أيم الكتاب براسج، شوفيها وإنجبي بللت شفتي تشكلت ابتسامة خفيفة على أطراف شفتي، فتحت العلبة دحكت لـ أصباغ أظافر اثنين وسوار وياهم رفعت عيني أدحك لـ غادة غادة: حلوات؟ مُلاذ: كلش حلوات عبست ملامح وجهها: لا تجاملين مُلاذ: والله حلوات تدرين بيه ما أجامل غادة: خل أصبلج مُلاذ: ما أحب أصبغ غادة: لعد المن اشتريتهم؟؟ مُلاذ: ذكرى، وأنا ما أستخدم الهداية أصلاً دحكت لي گالت بنبرة
توضح عدم اقتناعها: حلوات؟ مُلاذ: ودَاعة أمي حلوات ابتسمت ابتسامة واسعة كمزت يمي على الجرباية غادة: يلا درسيني.. صرت أشتغل بمطعم رغم بالبداية ما قبلوني بس بعدين قبلوا يومين اشتغلت بالصدفة أجن صديقات سُرى لمن شافوني اشتغل صارن يزعجني يصيحن "اليتيمة" هالكلمة ما تجرحني أبداً ما أعرف ليش همَ كانوا يفكرون راح أبجي أو أنقهر من يگلولي هيج وصلت حدها لمن وحدة منهم گالت -ديلا هو كله أبوج إلياس ابتسمت أدحك لها شبكت أصابيعي ببعض
نطقت بصوت هادئ مُلاذ: تريدين أراويج بت إلياس شتسوي؟ بعدها ما متحضرة جريت شعرها بإيدي انتهى بيه اليوم مطرودة بعد ما ضربت وحدة منهن الثانية طمست راسها بالماعون شمرت العصير بوجهه الثالثة بدأت امتحاناتي للسادس اعدادي وكان مركزنا الامتحاني بـ كلية طب غادة مركزها الامتحاني مختلف بغير مكان بعد ما خلصت الامتحان الطريق اللي أمر منه حتى أروح لـ بيتي بيبيتها دحكت لها كاعدة تبجي بالباب عرفت السبب تقدمت كعدت يمها
مُلاذ: هسه هو امتحان عليمن گلبتي الدنيا؟ غادة: مُلاذ رح أرسب مُلاذ: لا تفاولين على روحج إن شاء الله يساعدونا بالتصحيح طولي بالج واهدئي غادة: شنو أگول لـ أمي؟ مُلاذ: كل شي لا تگولين لو تطلعلج حباية إذا ضميتي سالفة ضربتني على إيدي رفعت إيديها تمسح دموعها وتضحك أجا وقت آخر امتحان وزاري دحكت لـ ملاك اللي علكنالها مغذي مصخنة نار، عيونها تدمع من الصخونة جمعت قريب المبلغ مرة ثانية وكثفت شغلي أكثر من المرة القبل
صرنا ما نبيع اللبلبي بس بالمدرسة خالة جنات تبيعه للجوارين هم وتنطينا الفلوس ساعدتنا هواي شعور الامتنان تجاهها دائماً ظل بداخلنا، مستحيل ننسى موقفها هذا غادة صارت تشتري سوارات وتبيع لبنات المدرسة بقى مبلغ كلش قليل حاولت أدرس للامتحان بس درست نصه الباقي ما كدرت أدرسه لمن شفت أمي تبجي من وجع راسها علاج الشقيقة ما كدرنا نشتريه هالشهر ملاك فجأة بليل اختنكت وصارت گوه تجر النفس بكل دقيقة تمر جان وضعها يصير أصعب
خلال مرور ساعات الليل تجننت ما كنت أدري شنو لازم أسوي وصل وضع ملاك للخطورة صار وجهها أزرق أمي كدامها ومكمشة بيها تبجي جسمي وعقلي اتجمد اتصلت باسكندر ، أجا أخذنا للطوارئ لمن وصلنا حطوا لـ ملاك أوكسجين عرف اسكندر ملاك مريضة بمرض ثقب القلب وعرف بالفلوس اللي انباكت استمر يحجي عليّ لمدة ساعة شلون ما كلت الهم؟ ليش ما كلت الهم؟ ليش ما طلبت المساعدة منهم؟ أخير شيء ما تحملت وعطت فيه رجعنا للبيت غفيت يم ملاك من التعب
فزيت الصبح بعد ما تمر بـ عقلي وأنا نايمة أنو عندي امتحان لمن صحيت انصدمت بالساعة بعد ما بادي الامتحان بس ما باقي شي المسافة منا للكُلية اللي امتحن بيها هواي شلون لبست ما أعرف بس كل خطوة خطيتها جنت أركض ركض بيها استغربت لأن غادة ما اجت إلي فتحت الجهاز دحكت للاتصالات اللي منها وبسبب نومي العميق ما سمعتهم دخلت الغرفة دحكت لـ أمي اللي شادة راسها ونايمة وتون من الوجع فتحت الباب أريد أطلع سمعت صوت أمي اللي گالت
فيروز: خذي الجهاز وياج مُلاذ مُلاذ: ليش؟ فيروز: خذي يمه اتصل عليج من خالتج جنات، خاف تتاخرين مُلاذ: تمام سمعت صوتها تبجي من وجع راسها ما كدرت أبقى يمها، متأخرة كلش طلعت على الشارع بس أريد أشوفلي سيارة ماكو ولا طير بس أنا واكفة بالشارع رفعت إيدي أدحك للساعة قرب يصير وقت الامتحان حطيت إيديه على راسي بعجز گلبي وجعني ياربي ساعدني شلون أروح هسه أحاول أحسب المسافة وشكد تطول انطلقت أركض بكل قوتي بس أريد أوصل
عبالك مخبلة أركض وحدي بالشارع شعري يتطاير وراي وكفت كاشة كليتي، أحسها راح تنفجر ريكي يبس، الهث ثبتت أصابعي بالجهة اللي بيها كليتي قاومت الوجع، رجعت أركض شفت تكسي مر أشرت له وكف صعدت بسرعة: لجامعة الـ^^^^^ عاين لي بالمراية بنظرة أبد مو راحة هز راسه: من عيني سكتت مجاوبته بدأ يمشي بالسيارة، كل شوية أگله يستعجل عين على الساعة وعين عالطريق فتحت الجنطة اطلع فلوس أول ما فتحتها ما لكيت ولا ربع بالجنطة تصف فكيت عيني بوسع
استذكرت نسيت الفلوس على الميز صفكت وجهي بإيدي حيل شلون أكله نسيت الفلوس مُلاذ: خويه طلعت ناسيه الفلوس والله ما أدري بيهم ولا ألحق أرجع التفت إلي نظراته كلها شر -زين نعوض غير شي بدال الفلوس عقدت حواجبي: شنو! صف على صفحه، التفت إلي بكامل جسمه أنا كاعدة بالكشن الورا قرب إيده خلاها على رجلي توسعت عيوني بصدمة أدحكله شطت تخبلت هذا شجاي يسوي!! رفعت الجنطة ضربته حيل على وجهه انطبع سحاب الجنطة على وجهه صاح بصوت عالي: لج سا***
-قذرررر خايس كو*** منحررف دنعل اليوم والديك متحرشششش ولك خايسسس شبعته دك بالجنطة هو يفشر عليّ أرجع ارد الفشورة عليّ دحكت للشارع فتحت الباب، نزلت أركض فتح باب السيارة نزل يركض وراي أنا أركض انلوت رجلي المكان اللي احنا بيه صاير فرع من هالفرع أطلع للكلية روحي شاغت، التفتت لكيته وراي جرني من إيدي حيل مادري شسوي، دفعته ضربته على رجله برجلي دحكت اكو خشبة مشمورة بالكاع رحتلها بسرعة أخذتها رفع إيده عليّ يريد يضربني ويفشر
ضربته حيل بالعودة بحيث انكسرت براسه صيحت بصوت عالي مُلاذ: متحرششش قذررر أنت منووووو و تمد إيدك عليّ خلال ثانيتين ما شفت غير المنطقة التمت علينا طلعوا زلم دحگلي واحد منهم -خير خويه خو ماكو شي؟ بلعت ريكي أدحكله وأدحك للسايق لا ما رح أكول ماكو شي وأعبرها مُلاذ: متحرش قذرر دحگولي الكل مصدومين الرجال الواكف كدامي يمه طفل حجا وهو يعاين للسايق اللي بالكاع خده انشك بـ خشبة العودة -سلام جيب الخيزرانه السايق فك عيونه بوسع
يريد يلحق يقوم بعد ما يكدر كلهم التمو عليّ التفت إلي الرجال -كملي طريقج خويه أنا أتفاهم وياه ابتسمت: متقصر طلع الطفل، بايده الخيزرانه أنطاها للرجال درت وجهي أمشي مسمعت غير صوت صريخ السايق وراي أعرج وألهث گلبي يوجعني يدك سريع رفعت الساعة 8 دقايق!!! 8 دقايق ع امتحاني قسيت على روحي، كملتها ركض للجامعة بحيث من كد ما دست على رجلي حسيت عظمها اتهشم مو بس انكسر بـ أخير دقايق لكيت روحي بالكُلية النفس يصعد ما ينزل
كملتها ركض وأعرج لحد ما وصلت للقاعة بـ أخير دقيقة شمرت جنطتي بالكاع دخلت القاعة دحكت لي المراقبة وعقدت حواجبها -وين جنتي؟ -ست رجلي ملتوية اجيت أركض كوه كدرت أجيد دحكت لي لـ ثواني مشيت خطوة حتى تشوفني أعرج اجت فتشتني -فوتي دخلت، أحس روحي مكسورة على روحي اتناسيت كلشي، كعدت أدحك لـ الأسئلة فركت وجهي بس داريد افتهم شي وأحل حليت كل اللي أعرفه عصرت مخي عصر ما اتذكرت الأسئلة نصها من مواضيع ما لحكت أقرأها احتركت روحي حرك
بدوا الطلاب يطلعون بقيت بس أنا، انطوني وقت إضافي بنص حل السؤال الأخير، سحبوا ورقتي ظليت ساكتة ما أنطيت أي ردة فعل اجت نورس تركض بعد ما طلعت الدكتورة نورس وحدة من صديقاتي لكن صداقتنا عادية مو قرابات من بعض طلعت من القاعة أعرج نورس لازمتني تمشيني كعدنا بالحديقة نورس: شبيج شصاير ليش تأخرتي؟ مُلاذ: شبيها رجلج؟؟ دحكت لها مسحت وجهي مُلاذ: ما صاير، أريد شي الف رجلي بين نورس: اوكفي هسه أجيب لج طلعت بسرعة تشوف لفاف
صفنت مسحت وجهي أتذكر شلون حاول سايق التكسي يعتدي علي أعصابي ترجف، كل ذرة بجسمي ترجف اجت نورس ورا فترة أنطتني مي ما شربت طلعت الباندج رادت تلف رجلي ما خليتها أخذت الباندج وأخذت منها مقص صغير حاطته بجنطتها تكص بي حواجبها مدري شتسوي بي كصيت الباندج -يااا لج ليش كصيتي؟ لفيت الباندج لفتين على المكان اللي يوجعني من رجلي وشديتها، شديته رفعت راسي دحكت لـ نورس -حتى أكدر ألبس حذائي كمت، لبست حذائي -ليش انلوت رجلج؟
-جنت مستعجلة وانلوت -ما صدكتج محجيت شي خطيت خطوة وحدة صار صوت الرعد رجعت بـ رجلي خطوة لورا نورس: يول حتمطر يمااا تلفون نورس ردت بسرعة نورس: اجاني بابا تعالي ويانا يلا خلينا نوصل جهزيت راسي برفض: لا رح يجيني ابن عمي -اكيدد؟؟ هزيت راسي بمعنى "اي" تقربت تريد تحضنني ابتعدت، حكيت راسي ابتسمت نورس: ما تعودت -مو شي شخصي مجرد.. قاطعتني: فاهمتج هزيت راسي بقبول ساكتة طلعت وهي تسوي لي "بيباي" سويت لها نفس الحركة
الدنيا ترعد، فجأة زخ مطر قوي صارت السما نيليه على سودة جو كئيب حاوطها مطر حار بس يبرد الجسم الدكاترة، المراقبين صاروا يركضون ناحية باب الكُلية يريدون يلحقون يطلعون قبل لا يتبللون اتقفلت كل أبواب القاعات اتبلل كل جسمي، البرودة سرت بعظامي دحكت لـ بنية أبوها اتجه لها تبين ملامحه الخوف عليها من المرض رفع سترته، ركضت البنية ناحيته دخلت جوا سترته، اختفوا عن نظري ابتسمت للـ لحظة لمن اتخيلته أبوي
نزلت راسي، ماحيه الخيال من كدام عيني حرمت حتى الخيال على روحي خاف بي قطرة أمل أجرعها دك جهازي رفعته أدحك له حاولت أغطي حتى ما يوصله مي دحكت رقم خالة جنات رديت عليها جنات: مُلاذ تسمعينيي؟ -أي خاله صاير شييي؟؟ -ملاك گلـ.... بوسط كلامها راح صوتها: الووو دحكت للتلفون مطفي كله مي، رفعت إيدي كونت سد اله عن المطر حاولت أفتح التلفون بس أريد أشوف ملاك شبيها طلعت بسرعة مشيت للحديقة اللي بالجامعة حتى أروح للباب، أطلع من الكُلية
أمشي، أضغط بـ دگم التلفون إيدي على رگبتي رفعت إيدي من رگبتي حطيتها على شعري تلمست الماشه لزمت شعري قويت إيدي المتشددة على شعري أردد بنبرة خوف: يارب مابيها شي يارب ما بيها شييي يارب ... أدوس بالدكم وكل تركيز صبيته ع التلفون فارت روحي، عطل مديشتغل أدحگ له مستمر أضغط بالأرقام والغلق والفتح ما حسيت غير على ردمة قوية انضربت بكتفي دحكت للجهاز طاح بالكاع اتفلكش رفعت عيني أدحك للـ ردمني بسبب الجو المظلم والمطر والضباب
ما أشوف وجهه عدل أصلاً ما أشوفه صرخت متنرفزة: شجاااااااك!!! -ما قص... حسيت نار گبت بصدري ياربي شهاليوم ما سمعت أي شي گاله أذاني صارت تصفر روحي بادت گوه وكفت على رجليه سحبت غراض التلفون المتطشرة من الكاع هوا عالي شعري يطير، يرجع يلزك ع وجهي من المي مشيت بسرعة أتذكر حال أمي وملاك الصبح وتعبهم أفكر ليش ما هذا التعب بيه ولا همي يتردد بـ أذاني صوت أبوي من جهة إلياس: مُلاذ أنتِ من بعدي تفتهمين بابا؟
مُلاذ، ملاك وفيروزة بأمانتج وأنا أعرف أنتِ كد الأمانة وتصونيها فيروزة إلياس وملاكه بأمانتج لذة زين.. إلياس: مُلاذ أبد ما رح تبجين وتضعفين أوعديني.. أنطيته وعد ما أبجي أنطيته وعد ما أضعف أنطيته وعد أنفذ وصيته، بدون ما أفهم أي شي مُلاذ: وصايتك صعبة يابه هدت ثلثين حيلي نار تگب بضلوعي انحصرت الدموع بعيوني رددت مترجية نفسي حتى لا أبجي مُلاذ: ديربالج ديربالج ديربالججج ديربالج تعثرت خطواتي كوه واكفه على رجلي
وجع دمر گلبي دحگت أكو صبة ناصية المكان فارغ، الريح تهز الشجر هزز كعدت على الصبة رجلي دمرتني من الوجع شلون هلكد مشيت ما عرف سندت ظهري على الحايط الدنيا على فد زخة شعري مبلل ملابسي مبللة البرد يدك بضلوعي، متدمرة طين رجلي توجعني بالي يم ملاك وأمي من جهة أتذكر وصاية أبوي وشلون ما نفذتها ولا حافظت على أمانته ما كنت كدها ضربت بإيديه على الصبة اختنكت بغصة رفعت راسي، اتكطع بلعومي شفايفي ترجف، ماريد الدمعة تنزل مني
الغصة حسيتها تشلع جزء من بلعومي أعرف إذا بجيت إذا عفت نفسي للبجي مارح أسكت رح أنهار، أتدمر، ما رح أرجع مثل قبل أبداً خلال هذيج اللحظات أدركت اللي أمر بي أبداً مو سهل وأنا بعمر الـ 17 سنة بعدني أدركت شنو من مسؤولية تحملتها وأنا بعمر عشر سنين أدركت وصاية أبوي كانت أكبر من طفلة بالخامس ابتدائي هي غصة هي شهقة حزن بـ جسم يرجف دموعي جرت على خدي رافعة راسي للسما، ايديه على الصبة لامة رجليه كاتمة صوتي بس المناشغ ينسمع مني
مسحت دموعي اتغصغص روحي محروكة لزمت بالحايط أصابعي شخطت الحايط حتى أكدر أكوم گمت أعرج لـ باب الكلية الرئيسي مسدود أصلاً شلون طلعوا بلا ما يتأكدون اكو طلاب لو لا! و الحارس شلون يروح؟ انقطع المطر فجأة لزمت بمحجر الباب، طفرتها طحت بالكاع صرخت من وجع رجلي تمنيت أضرب راسي بالكاع و أموت الدنيا عاديتني بهاليوم بكل الأيام معاديتني أصلاً رفعت روحي من الكاع أمشي وأعرج، أضغط على وجعي دحكت لـ رداني كلها دم إيدي انشگت من طفرت
كملت مشي وأنا أحاول أصلح الجهاز بس ما ينفع مشيت وحدي بالشوارع الناس كلمن ساكن بـ بيته وما طالعين عدا الطلاب اللي يمتحنون يعرفون اليوم مطر بس أنا حظي ... مشيت هواي بلا ما أحسب دقايق أو وقت مجرد أمشي بالشارع وحدي رايحة لبيتنا كليتي انشلت من الوجع كوه وبالألف يا علي يلا شفت روحي كدام بيتنا جريت نفس، تنهدت، دخلت للبيت دحكت البيت فارغ عقدت حواجبي مستغربة انطرقت باب البيت، طلعت فتحتها صار اسكندر بوجهي وبسرعة عاط
اسكندر: وين أنتِ ما تكلييييليي! -لا تصيح! دحك لي ودحك لـ ملابسي اسكندر: هاي شصايررر ليش هيج متطينة؟ فركت وجهي مالي خلك أحجي -ماكو شي مطرت الدنيا عليّ -ما تخابرينيي آخذج شنو ما عدج عقل انتِ! -اسكندر للمرة الأخيرة أكلك لا تصيح أمي وين ملاك وين؟ اسكندر: مُلاذ صوتج لا يعلى مُلاذ: ما عندي طاقة أجادلك أمي وملاك وين؟ اتحمحم ونزل راسه: بالمستشفى عقدت حواجبي: ليشش شكوو؟؟ -ملاك تعب گلبها شوي فتحت عيوني مصدومة: شبيها ملاك
شبيها تعبت، اسكندر حاچيني خابرتني خالة جنات بس التلفون عطل اسكندر: مابيها شي بس راكضة شوي وتعبانة ردت أطلع منعني كون حاجز بإيده، يفصل بيني وبين الشارع -وين؟ مُلاذ: اخذني لملاك اسكندر: ادخلي بدلي أول ملابسج ناكعة مُلاذ: شأبدل و ملاك بالمستشفى؟؟ اسكندر: كلتلج ما بيها شي ادخلي بدلي ملابسج بسرعة يلا ما تكدرين تروحين هيج دحكت له بطرف عيني دخلت أعرج للبيت نفشت كنتوري نفش أعصابي ترجف يا ربي كل شي ولا ملاك دخل اسكندر وراي
اسكندر: شبيها رجلج شصاير بحالج ما تكليلي؟ -مابيها شي تأخرت عن الامتحان ركضت وانلوت أخذت أي شي كدامي عفت اسكندر ودخلت للحمام فتحت لفاف رجلي دحكت لإيدي تنزف، سبحت بسرعة طلعت لبست لميت شعري ذيل حصان دست على رجلي روحي راحت من الوجع رجعت شديت الباندج اجاني اسكندر: لزمي بيه ظليت ساكتة مجاوبت ولا لزمت بيه أخذ إيدي بسرعة، دخلها بإيده مُلاذ: اسكندر أنا أمشي ما ك... اسكندر: اشمُلاذ: ما أريد اسكندر! مخلاني أحجي
أخذ جاكيت من الكنتور ظل كَامش إيدي حيللل ساندني عليه صعدني بالسيارة صعد هو وانطاني الجاكيت: شسوي بي؟ اسكندر: البسي فوگ ملابسج مُلاذ: ماريدها اسكندر: مستحيل آخذج للمستشفى هيج حطي على جلدج لبسج أبد ما يعجبني رفعت حاجبي أدحك له هذا شبي -عادي ليعجبك شعليه اسكندر: البسي -اسكندر اخذني لملاك -آخذج بس البسي گلب عيوني بنفاذ صبر، لبست الجاكيت شغل السيارة، طلع بيه للمستشفى هو يحجي وأنا روحي تلوب خلص الوقت نظرات
وكل شوية ذب كلمة على لبسي -اسكندر كافي اسكندر: مو كافي مُلاذ: كافي إذا ما تسكت نزلني هنا اسكندر: مُلاذ أكسر راسج والله أحجي عدل مُلاذ: أنت شنو تهددني؟ اسكندر: كافي اسكتي مُلاذ: بطل حجي وخذني لملاك واسكت اسكندر: يلا اش انداريت عليه خزرته، وصلنا للمستشفى نزلت أعرج من السيارة بس أريد أوصل لملاك بعدني دامشي انعتيت من إيدي: ع كيفج مُلاذ: وين ملاك؟ لزم كف إيدي: اسكندر عوفني اسكندر: كلمة ما أريد باعي الزلم الزمي إيدي وامشي
مُلاذ: أنت دتحجي صدك؟ من كل عقلك الجاي تسوي أنت حاير هسه بهاي السالفة وأنا روحي رايحة على ملاك! تقرب عليّ وهمس: اشش امشي ردت أوخر إيدي كمشها أقوى ومشى أحس على نزيف الجرح من يم عكس إيدي غلست وما حجيت دخلنا لوحدة من الردهات، أمي فزت عليّ دحكت لملاك ممدّيها، معلكيلها مغذي رحت عليها مُلاذ: ملاكي شبيج؟ ملاك: مُلاذ گلبي وجعني مُلاذ گلبي وجعني كلشش حطيت إيدي ع خدها مُلاذ: اشش مشمش لتخافين ما بيج شي هسه شون صرتي؟
ملاك: خف الوجع -هواي لو شويه؟ -هواي -ليش علكولج مغذي؟ -راسي يوجعني، گمت أبجي من الوجع -ليش تركضين؟ غير أنتِ جبيرة وتنتبهين على صحتج سكتت بلا متحجي شي عبست ملامحها فركت عينها دحكت للمغذي باقي قليل بيه رحت على أمي كعدت يمها مُلاذ: هانت راح نسويلها العملية فيروز: شبيها رجلج؟؟ مُلاذ: انلوت فيروز: ليش؟ مُلاذ: طلعت الصبح متأخرة ركضت وانلوت فيروز: هسه نطلع ونشوف دكتور -ماكو داعي -اسكتي كل شي عندج ماله داعي
عقدت أمي حواجبها تدحك لـ إيدي فيروز: شبيها إيدج تنزف؟ مُلاذ: ها؟ دنكت أدحك لإيدي الدم مخلي طكع حتى بالجاكيت مُلاذ: تعورت هيج شويه ماكو شي سحبت إيدي رفعت رداني شهگت لمن شافت حالة إيدي -مُلاذ!! هاي إيدج ليش هيج؟؟ -مابيها شي مخلتني أحجي وصت خالة جنات على ملاك وجرتني لبرا، اسكندر يمشي ورانا أجا دكتور حاچته أمي متخليني حتى أحجي، راوته إيدي بسرعة الدكتور: أوووه الجرح عميق! تعالي وياي مُلاذ: يمه ماكو داعي
خزرتني: اسكتي ليش ماتحجين لو ما شايفتها جان رجعنا للبيت و أنتِ إيدج تنزف ورجلج هسه تطلع مكسورة اسندي روحج عليها أخذتني ورا الدكتور -دكتور تحتاج خياط لو شنو؟ -لا بس تعقيم وأضمده الها اسكندر: خاله أنا أبقى يمها إذا تريدين ارجعي يم ملاك دحگت لنا بحيرة هزيت راسي الها بمعنى "روحي"، دحگت لـ اسكندر مُلاذ: أنت هم روح هسه أجي وراكم أنا گال اسكندر بحده: أنا باقي خالة روحي فيروز: تمام لا تتأخرون رادت تطلع اندارت علينا
رفعت إصبعها گالت بتحذير -ديربالكم تتعاركون هز اسكندر راسه دحگت لي هزيت راسي طلعت من يمنا الدكتور رفع رداني بدأ ينظف الجرح ويعقمه، روحي تشوغ وتتأذى كزيت على سنوني اسكندر صار كدامي رافع حاجبه ويخزره هزيت له راسي بمعنى "خير" رفع إيده سوالي حركة "بسيطة" دحگت له من فوق لتحت ودرت وجهي كمل الدكتور إيدي وشاف رجلي الدكتور: روحي على دكتور الكسور هسه آخذج أنا، بس أول لازم تاخذين أشعة دلاني بـ دكتور الكسور بدء يفحص رجلي
متت من الوجع، سويت أشعة طلعت رجلي مكسورة جبروها وصلنا للبيت دخلنا دحكت لـ أمي و ضحكت فيروز: شنو؟ مُلاذ: هههههههه، عليلين وحدة رجلها مكسورة والثانية هي و كانونتها ضحكنا كلنا سويه وكعدنا نحشش على روحنا... نور: طلعت بالباب دحكت لـ اركان اللي كاعد بـ باب بيتهم ارتبكت، نزلت عيني بسرعة لمن رفع عينه دحك لي طلعت وراي بيبي شافت -شلونك يمه اركان شخبارك؟ اركان: هلاا هلا حجيه حياج الله لزم بعكازاته مستند عليهن
بيبي: لا تتعب روحك يمه بس ردت أسلم عليك اركان: لا حجيه يا تعب صارت المشية بالعكازه مثل شربة المي هههههه ظهرت على ثغري ابتسامة خفيفة، توسعت أكثر على اثر ضحكته بيبي: هههههه يمه ابني الحليو أبو عيون مكحلة اركان: بعد روحي حجيه بيبي: شلونها أمك؟ اركان: الحمد لله، تعالوا تفضلوا يمنا بيبي: لا والله عيني أريدن أروح للسوك وأخذت نويره وياي دحك لي مبتسم، وجهي حسيته صار نار بسبب نظراته اللي مكدرت أوصفها
اركان: ولج نويره لا تخلصين فلوس الحجية ابتسمت وضحكت بهدوء بلا ما أحجي بيبي: لا وين يمه هاي حسنة البيت لو ماهيه جان من زمان هجيت ما تسمع حسها على نياتها ما فد يوم گالت أريد فلان شي اركان: خوش بنيه الله يحفظها حكيت حاجبي خجلانة إيديه صارن يرجفن اركان: تريدون أروح وياكم؟ بيبي: لا يمه حبيبي لا تتعب روحك اركان: خليني أروح أساعدج خاف تتعبين نور: لا أنا وياها ضحك وگال: زين من سمعنا صوتج ولج نويره بيبي: هههههههه بلل شفته،
ضحك وهو يدحك لي اركان: حجيه إذا خليتيها شوي بعد تموع من الحر بيبي: أي والله وانت الصادقة أروح أنا حبيبي يمه اركان: على راحتج حجيها إذا احتاجيتيني رقمي يمج بيبي: ما تقصر حبيبي ابتسم هز راسه اله تقدمت بيبي كدامي تمشي ردت أمشي وراها صار وراي، حلگه يم أذاني همس اركان: ترفه كلش انتِ درت وجهي دحكت له صرنا وجه بوجه دحك بعيوني، ابتعد بسرعة ظليت بمكاني مكدرت أتحرك حسيتني تجمدت، بنفس الوقت محتر مشاعر مخربطة تتضارب بداخلي
فزيت على صوت بيبي اللي تصيحني وراها رحنا أنا وياها للسوك وبعقلي تراكمت كل اللحظات اللي شفته بيها گلبي حسيته يدك حيل ولـ أول مرة أفرح بهالطريقة وأخجل... مُلاذ: شلت الجبير من رجلي وإيدي صارت بيها ندبة الجرح بعد ما خلصنا الامتحانات بقينا ننتظر النتائج ابتسمت بفرح لمن شفت معدلي "94" ردة فعل أمي جانت أقوى صارت تبجي من الفرح وتحمد الله وتشكره وتحضنني ملاك تطفر وتصفق بست أمي كصتي وشمت شعري حيل وتحمد الله
رحنا على غادة طلع معدلها "96" مُلاذ: لج ادبسز تقرين من وراي أخلاق سز غادة: مُلاذ خاف غلطانين بالنتيجة مُلاذ: انجبي ولج ما غلطانين غادة: معقولة هاي أنا؟؟؟ مُلاذ: أنتِ شاطرة بس ما تقرين استوعبت غادة بعد فترة اشتغلت هلاهلها مال عايقات طشو خالة جنات وأمي الجكليت علينا باركنا لـ بعض والفرحة مسايعتنا جمعت فلوس العملية كاملة وسوينا عملية ملاك كانت أكبر فرحة بحياتي ورغم هذي الفرحة كانت مشاعر القلق والخوف بداخلي
الكل تواجد والكل عرف بمرض ملاك بيبي وأمي تگابلن يبجن خايفات والحمد لله نجحت العملية بمرور الأيام وضع ملاك تحسن وصار أفضل مرت أيام يتخللها الدفو والراحة بحياتنا تعلمت على الخياطة صرت أنا أخيط وأبيع للجوارين وشوية شوية بديت أبيع اللي أخيطه للمحلات الملابس اللي قريبة علينا وأخيط بكمية جبيرة ويعجبهم شغلي أمي كانت خايفة يطلع قبولي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!