كان يؤدي عمله المعتاد. سكن الطوارئ بلا ارتياد. يساعد الارواح التي تُصارع الأجساد. ليلتها، كان متوجهاً نحو جسد تلك الفتاة. توقف الزمن في عينيه ومات. تدحرجت عينيه بين ثنايا وجهها مستنكراً. هبت نسمة الريح حوله وكانت سبباً في تفوهه بكلماته الداله على اللهفة، مردفاً: "أخذوا ملاك للردهات." فزز الدكتور نظراته وصاح بالواقفين. "أيهم: اتحركوا بسرعة." ركضوا الممرضين والدكاترة بملاك لغرفة العمليات.
التفتنا على صوت غادة التي جاءت من ورانا. "غادة: نووور." التفتت إليها. كنت منتظرتها. "عمتي وبيبي راحن ورا ملاك." "نور: غادة." ضحكت لخالة فيروز. خالة جنات تدفع بالكرسي وهي تستعجلها. ودموع خالة فيروز على خدها. رحت ناحيتهم بسرعة، لزمت ايديه خالة فيروز. "ما مصدقة وتبجي، الدموع مالية عينها." حجت وهي تتلكأ. "فيروز: بناتي، بناتي وين؟ دنكت لها وكنبصت قدامها. "نور: ملاك أخذوها للردهات و مُلاذ... وسعت عيونها تدحك لي.
"فيروز: مُلاذ؟ "نور: رح يسوولها عملية. متصاوبة رصاصتين ببطنها." شهقت خالة فيروز بصدمة. وحتى غادة وخالة جنات انصدموا. بجت خايفة، صارت تدك على راسها. حاولنا نهدأها بتذكيرها بملاك. أخذنها لها ودخلنا يمه. لكيناهم لافين رجلها ومضممدين راسها وهي تبجي بلا توقف وجسمها يهتز. "فيروز: ملاك." التفتت فازة على صوت امها. شهكت خالة فيروز، لهفة وشوق لبنتها. صار موقف يبجي الصخر. حركت رجلين الكرسي خالة فيروز وراحت عليها، وهي تبجي.
كعدت ملاك على السدية بسرعة، متناسية ألمها يلي كانت قبل كم ثانية تبجي منه أو تبجي لسبب ثاني، محد يعرف. فتحت ايديها لخالة فيروز. تحاضنوا ملاك وخالة فيروز بشدة. يبجن بصوت مسموع، بحيث التموا كل الدكاترة والناس على صوت بجيهم. وكفنا كلنا على صفحة، عيوننا تدمع ونبجي على بجيهم. خالة فيروز تبجي بلوعة وتكول: "فيروز: يمه بنتتتتي يمه." بوست بملاك وشددت ايدها عليها. وملاك هم محاوطتها بشدة، كأنو خايفين يخسرون بعض مرة ثانية.
حضنوا بعض لفترة طويلة، هم هيج. الناس كلها تدمع على حالهم. اتقربت مني مرة كبيرة بالعمر. "ليش يبجون؟ "نور: بناتها جانن مخطوفات." "يااااه." هزيت راسي، ضميت شفتي. ابتعدت خالة فيروز وملاك عن بعض. وحدة تدحك للثانية. بعد ما فقدنا الأمل بعودتهنانصدمنا بوجودهن. وبلـحظة صار كل شي. "ملاك: مُلاذ، مُلاذ شصارلها؟ رفعت راسها خالة فيروز تدحك لنا. هزيت راسي بعدم معرفة. "نور: دخلوها للعمليات." "فيروز: اريد اشوفها. اريد اشوف مُلاذ."
"نور: ما يسمحون." ضحكت خالة فيروز لملاك. خلتها تتمدد. تقربت منها وكالت: "فيروز: لا تخافين انا هنا. بس اروح اشوف اختي." جهزت راسها بقبول. حركت الكرسي خالة فيروز. رحت بوست ملاك واتبعت خالة فيروز. "دحكت ملاك من بيناتنا وكالت بصدمة: صافيناز!! تقدمت بنية ما شايفيها ولا نعرفها على ملاك وحضنتها. ملاك بادلتها الحضن وبجن ثنينهن بحرگة گلب. كلنا ما فاهمين. "ملاك: عبالي متتي. وين رحتي عني وعفتيني!؟
ابتعدت صافيناز عن ملاك وباست گصتها وكالت بهدوء. "صافيناز: رجعتي لـ امك اخيراً." هزت راسها ملاك بابتسامة. "ملاك: انتِ هم رح ترجعين." "صافيناز: ربي يسمع منك." ظلت كاعدة يمها. اتقدمت وكفت يم امي. "غاده: منو هاي؟ "جنات: قبل لا تجين علينا وتگلليلنا اندك باب البيت وطلعت اشوف. "لكيت هاي البنية واكفة بالباب." "صافيناز: انتوا بيت ام غاده؟ لهجتها غريبة وطريقة نطقها للكلام. هزيت راسي بقبول. تعابير الاستغراب بانت على وجهي.
"جنات: منو انتِ؟ "صافيناز: انا بعرف مُلاذ وملاك." وسعت عيوني بصدمة. "جنات: شلون، شلون، منين تعرفينهم؟ "صافيناز: خطفوني معهم." وسعت عيوني بصدمة. دخلتها لـ جوا. لعل وعسى نلكى اثر من هاي البنية. اول ما جابت طاريهم كدام فيروز، فيروز بسرعة فزت ودحگتلها. بدت تنطق بصعوبة، لان فترة طويلة كانت ساكتة. متسائلة عنهم وتبجي. سولفت النا البنية وقبل لا تكمل، طلعتي تكولين لگو ملاك ومُلاذ. هزيت راسي بقبول.
"غاده: ما انتبهت الها لحد ما طلعنا." "جنات: كنا مستعجلين." أومات براسي. رحنا يم ملاك، ضعفانة كلش خطية. عيونها الخضر ذبلانات، اسفلهم مخيم السواد ومكون هالات. بيبي وخالة منارس والكل التموا. دخل سلطان وهو يدور على ملاك بلهفة. واتبع دخوله، دخول عزيز. أجو ناحيتها ثنينهم يستائلون عنها ويتحمدون الها بالسلامة. طلعت ورحت اشوف مُلاذ. وصلت يمهم دحگت لخالة فيروز. كاعدة بالباب تبجي. رافعة ايديها تناجي رب العالمين.
نور واكفة يمها من جهة. جسار واكف من الجهة الثانية. كانوا واكفين بهدوء. لمن اشتد صوت خالة فيروز. جسار تقدم وحضنها لـ صدره. "جسار: الحمدلله رجعن بناتج. خواتي هنه واخذ حگهن من عيونهم. ما اتسمى جسار وشاربي مو عليه، اذا ما خليت الاخذهم منج جوا رجلج." حضنت خالة فيروز جسار وظلت تبجي بحرگه على صدره، مثل أم تحتضن ابنها وهي تعتبره ابنها. طلعت ممرضة كلنا فزينا ودحگلناها. رحنا ناحيتها بسرعة. راحت ورجعت تركض، ما افتهمنا شكو.
في غرفة العمليات: اتجهوا الممرضين ناحية الدكاترة. يساعدوهم بارتداء مئزرهم الطبي. ارتدوا الكفوف ثم الكمامات. كانوا يرتدون بارتياح، الا الأيهم. كان مستعجل لاداء عملية مُلاذه. اتجاه ناحية مريضته، بدأوا بالعملية. الأيهم مصمم هو يلي رح يسوي العملية. ناوله الممرض يلي بجانبه الادوات. بدأ بعمله وهو يصب كامل تركيزه. بعد مرور كم دقيقة، نطق فرزدق. "فرزدق: ايهم ايدك ترجف! خليني اسوي انا العملية." اتكلم بحسم مصر على تنفيذ كلامه.
"الأيهم: انه الراح اسويها." "فرزدق: أيهم المريضة ممكن تفقد حياتها بسببك. اضافة الى ان وضعها خطر." "الأيهم: انه الراح اسوي العملية. والمريضة... رفع عيونه دحك لمُلاذ وكمل بتأكيد: "رح تعيش." سكت فرزدق متنرفز من حالة أيهم. رغم تركيز أيهم، لكن حياة حبيبته بين ايديه. سبب اله التعرق يلي يتصبب من جبينه. گلبه ينبض بجنون كأنوا رح يطلع من مكانه. وضع مُلاذ خطر، زلة وحدة تموتها. "فرزدق: أيهم!!
الاعضاء متضررة. خليني اقوم انا بالعملية." التفت أيهم لـ فرزدق. عقد حواجبه خازر فرزدق ومتنرفز. "الأيهم: كلمتي ما اثنيها." التفت يكمل عمله بكامل هدوئه. فقط صوت نبضات قلب مُلاذ بالجهاز ينسمع. أيهم دكتور ناجح في عمله، بكل العمليات فرزدق يحاول هو يلي يقوم بالعملية، لكن الكل يفضلون أيهم هو يلي يقوم بيه. مهما كانت العملية صعبة والحالة خطرة تكون جملتهم: "بس أيهم اليكدرلها."
وبلـحظة من اللحظات، بدت نبضات قلب مُلاذ تضعف ويصدر صوت الجهاز المزعج دلالة على ذلك. بسبب كلام فرزدق المستمر، الي شتت انتباهه أيهم. فرزدق كأنما لزم زلة عليه وبدأ يأكد كلامه وانو هو لازم يسوي العملية. رغم الضجة يلي صارت بغرفة العمليات. "فرزدق: ابتعد يا اخي مصر تموتها! كال بنبرة هادئة مجرورة دالة على نفاذ صبره. "الأيهم: دكتور فرزدق." كمل وهو يميل براسه. "الأيهم: اتوكل برا." شخص فرزدق عيونه بذهول من طرد أيهم اله.
"فرزدق: مو بس انت دكتور هنا! رفع عينه أيهم بانعدام صبر. دحك للممرض يلي كدامه بنظرة. اتسارع الممرض، حاول يطلع هو وفرزدق بلطف. كل الكادر الطبي يلي كان بالعملية كانوا يحاولون وي الأيهم ويعالجون مُلاذ لحد ما رجع النبض طبيعي. زفروا نفس دلالة على الراحة. مرت فترة على هذا الحال، والأيهم رجفة ايده ما خفت ولا راحت. كان مركز كل التركيز بعمله، خصوصاً هو انسان دقيق بالعمليات ويحاول فوك طاقته يعالج المرضى.
وكم من مريض عاد للحياة بسبب اصرار الايهم بالانعاش. اكتشف ايهم متروك قطع من الخيوط داخل جسم مُلاذ وبطنها ناحية كليتها. مشرحة مرتين، مرة فوق الكلية ومرة بمكان الكلية. رفع عينه يدحك للوقت الي يمر. انتهت العملية بعد فترة، تمت بنجاح. رفع راسه الأيهم وايديه مرفوعات. زفر انفاسه براحة وتعب. تقدم الأيهم على مُلاذ دنك الها. انتزع الكمامة من وجهه ونزلها. ابتسامة سرت على شفته ظاهرة اسنانه. همس بصوت خافت.
"الأيهم: الحمدلله على السلامة فوصتي." التفت للكادر وصفق ايد بايد فرحان. "الأيهم: تسلم ايديكم شباب." ابتسموا الكل وجاوبوا باصوات متفاوته. -ايدك السالمة دكتور." من بعد بكاء خالة فيروز المستمر واجت يمها الحجية وعلى طول يدعون، انفتحت باب غرفة العمليات وخرج من عدها سدية مُلاذ ويمها نفس الدكتور. حركت خالة فيروز كرسيها بسرعة ناحيته. ابتسم وكال بهدوء. "أيهم: العملية نجحت. بتكم قوية ما ينكدرلها هههه."
ضحك وضحكت خالة فيروز واحنا هم ضحكنا وياهم ع الواهس. "أيهم: وضعها ما نكدر نحدده، بس حالياً مستقر واذا صارت مضاعفات لا سامح الله، انه اتدخل لا تخافون." أومات براسها. اتجاهوا بمُلاذ لوحدة من غرف المستشفى واحنا نتبعها والدكتور يمها واسكندر وراه. اتقدم اسكندر من الجهة الثانية لزم ايد مُلاذ. بالخطأ دحگت للدكتور، خزر اسكندر خزره بس اسكندر ما منتبه. "أيهم: ايدك الكانولا! "اسكندر: مو يمها." "أيهم: حتى لو."
مشوها اسرع واسكندر وكف. دحك وراهم بغضب. "اسكندر: هذا شعليه! "ضرغام: الابرة تمتد ف ممكن تأوت من واحد يلزمه." دخلوها للغرفة ونقلوها للسرير يلي بالغرفة. اتقدم الدكتور يعدل مغذيها وما سمح لنا بالدخول. گال لازم ترتاح كم دقيقة. بقينا ننتظر برا. بعد كم دقيقة طلعوا الدكتور والممرضة. سمحولنا بالدخول بس كم دقيقة. دخلنا بسرعة. قدمت الكرسي خالة فيروز ناحية مُلاذ. أخذتها ايديها تبوسهم وتبجي وتبوس گصتها وشعرها.
أجا الدكتور مبتسم ومُلاذ بدت تحجي متبنجة. "مُلاذ: انجب لك حيوان." رغم حزننا بس ما تحملنا وضجكنا. "أيهم: شسمج انتِ؟ "مُلاذ: ها؟ "أيهم: شسمج؟ گالت وهي تجر بالكلمة، بعدها مبنجة. "مُلاذ: اسمي؟ "أيهم: أممم." "مُلاذ: اسمي فوصة." صفنا عليها والدكتور ما كدر يخفي ضحكته. بس غطينا عليه وضحكنا احنا هم. "مُلاذ: انجب اسويلك اكل شنو؟ انت شكول اكل؟ "أيهم: ما نريد عمي شبعانين." "مُلاذ: اسمي فوصة، وين مُلاذ؟
ضحكتنا فحطتنا من الضحك وهي تسب ونوب فتحت عيونها تدور بيه. وجرت الدكتور من تشيرته ونوب الدكتور ميكدر يسكت فحطان من الضحك عليها. "مُلاذ: انت شني؟ "أيهم: شني؟ "مُلاذ: شو انت حلو؟ يمه يمه خزتنا." خالة فيروز كامت تزلغ خدودها. أنا اجيت ادخل بـ هدومين. نوب مُلاذ ما لكت غير هسه تتغزل. طول عمرها ما متغزلة برجال وهي صاحية انوب مو هي مبنجة. ادحك لـ اسكندر صارت عيونه بـ كصته. "أيهم: صدك؟ "مُلاذ: انجب."
عافت تشيرته ودارت وجهها عنه. وخالة فيروز تتعذر من الدكتور. "أيهم: لا عادي عادي، ههههههههههه." سكتت شوية وكالت بصوت مشحرج وهي متبنجة. "مُلاذ: طفاج القدر يا شمعتي. خلاني اجر بحسرتي. شلي بهالعمر يا دنيتي. محسود على حظي وقسمتي. فص ملح وذاب، ما بين ايديه وراح. شباب وغاب ما اتهنى يوم وارتاح." نزل الدكتور يحط مغذي ثاني بأيدها وصار صوتهم سوا.
"أيهم ومُلاذ: يا شمس الدنيا الگمر. انا ادفع شبابي والعمر. لو يرجع اضمه واعتذر. واشوفه شسوه بيه القهر." سكتت مُلاذ ورجعت حجت مبنجة: "بابا. قبل شوية جنا نضحك، هسه گمنا نبجي." أنا ما تحملت جسمي يهتز وابجي. وخالة فيروز حاطه كف ايد مُلاذ على حلكها ودموعها تنزل بغزارة. اتحمد الدكتور النا بالسلامة وطلع. هو يريد يطلع ضرب جتفه اسكندر. خزره الدكتور ودحگله من فوك لـ جوا. وهو رد الخزره. بقى يدحگله بنظرات مليانة استهزاء.
دار وجهه وطلع. اتقدمنا يم مُلاذ، ظلينا ساكتين. اشكالهم متغيرة وذبلانة وتعبانة. حتى خالة فيروز صح جانت يمنا بس روحها جانت يمهم. ندارينا لمن انفتحت الباب. دخلت عمتي و وياها ملاك و وياهم صافيناز. غاده جانت يمنا ومدري وين راحت. "فيروز: ليش كمتي؟ "ملاك: بس راسي يوجعني. قلقت على مُلاذ." خليناها تكعد وترتاح. مُلاذ مبنجة وتحجي باشياء ما تنفهم. "مُلاذ: الخايس شرف ابو النسوان. طاحظك وحظ اسمك وحظ الشرف وياك. الزمال ابن الزمال."
دحگنا لملاك ما فاهمين. "ملاك: لمن خطفونا باعونا لواحد اسمه شرف." خالة فيروز مصدومة. وكلنا مصدومين اساساً. ما ردينا نسئلهم شي هسه. فكرنا نخليهم يرتاحون بعدين نسألهم. التفتت لمن دخلت غاده. اتبعها جسار. "غاده: ها كعدت؟ "نور: لا بعد." قدمت لفات الكل يلي متواجدين. بعضهم اخذوا وبعضهم ما اخذوا. "نور: شنو هاي؟ "الحجية: لفات جبنة. وانا وصيتها تجيبلكم اكله." هزيت راسي ساكتة. ظلينا كاعدين ننتظر مُلاذ تصحى. بس ما صحت اساساً.
ملاك جانت تحتاج عناية طبية لان ضعفانة كلش وعدها التهابات وجسمها يحتاج للتغذية والعلاج. مُلاذ حتى لو تصحى ينوموها لان تظل تون وتتخبل من الوجع. البنية يلي جاية وياهم اسمها صافيناز كتفها نزف فجأة بسرعة. أخذوها عزيز وجسار يشوفون كتفها شبي. دخل الدكتور بعد فترة. طلب من عدنا نفرغ الغرفة لان اعدادنا هواي والغرفة صغيرة. "فيروز: عمه انتوا ارجعوا للبيت."
"الحجيه: ي فيروزة انحلت عكدة لسانج. بحلة بناتج عليج هسه عرفت ليش إلياس حبج." ابتسمت خالة فيروز بتعب. اتقدمت بيبي باست كصتها. رادت بيبي تبقى بس محد سمح الها لان هي اساساً تعبانة ومريضة. بقيت أنا وعمتي منارس. وخلينا غادة ترجع هي وامها. حتى ثاني يوم يجيبون ملابس للبنات. "فيروز: انا ابقى يم مُلاذ." "اسكندر: انا هم ابقى وياج." "أيهم: بس شخصين لازم يبقون بالغرفة." "اسكندر: وهاي ياهو گال هالمعلومة؟ "أيهم: انها."
"اسكندر: انا باقي هم." "أيهم: فقط شخصين! "اسكندر: و ٣ اشخاص شيصير مثلاً؟ "أيهم: تختنك المريضة يصير نفس بالغرفة." "اسكندر: و شني فيل انا؟ حتى اذا فيل هم من يتنفس ما يسحب كل الاوكسجين." "أيهم: هذا شي انت اعرف بي بعد." "فيروز: اسكندر يمه روح انا ابقى." "اسكندر: خاله بشرفج. يعني هسه انتِ مقتنعة بهالكلام؟ "أيهم: و حضرة جنابك ليش ما مقتنع؟ "اسكندر: ما معقولة تواجد ٣ اشخاص يأثرون على المريضة!! "أيهم: انت شتصير منها؟
"اسكندر: ابن عمها." "أيهم: حلو يعني لا اخوها ولا ابوها. الست شتصير منها والبنية؟ "فيروز: امها وهاي البنية اختها." "أيهم: هاهيه انحلت امها واختها يبقن يمه. ما اكو داعي لاشخاص زيادة بالغرفة. وخصوصاً انتوا جايين من برا. وممكن تضروها وغير معقمين." زفر اسكندر بغضب وطلع من الغرفة. بس خالة فيروز وملاك ظلن يمها. ظلينا كاعدين أنا وعمه برا على الكراسي قدام الغرفة. حضنت عمه راسي وميلته على كتفها.
"منارس: نورتي حبيبتي بنيتي. شصاير وياج يمه، ليش ما تسولفيلي؟ حطيت راسي على كتفها مكسورة. دمعت عيوني وعبست شفتي. كل هالفترة ما نسيت بس قاومت. "منارس: سولفي والله اتفطر گلبي." "انا امج اكثر من علياء وانتِ بنتي. همج وحزنج هذا جاي ياكل بگلبي. ما اتحملت اكثر روحي راحتبجيت بحرگه وعيوني تصب. لزمت ايدها وحطيت راسي عليه." "نور: عمه." "منارس: سولفي ي بعد عمتي." سولفت الها كل شي من الالف للياء.
الشهقة بصوتي ودموعي تنزل على ايديها وهي مصدومة وتستمع الي موسعة عيونها. "نور: عمه فدوة اخذيني اله. رح اموت اختنكت گلبي يوجعني. كل الصار ذنبي كل الصار انا السبب." ظلت عمتي مفزوعة ومفتحة عيونها بوسعرغم صدمتها جرت راسي لـ صدرها. حضنتني وتبوس راسي وهي حاضنتني. ناشغت و گلت وانا ابجي. "نور: ابوس ايدج اخذيني اله." بعدت راسي عن كتفها تبجي وتعتذر لان عافتني وطلعت. هزيت راسي برفض.
"نور: عمه عمه لا تعتذرين. بس اخذيني لـ اركان الله يخليج." "منارس: ليش ما سولفتي؟ ليش ما گلتي من البداية؟ "نور: ما جنت اكدر." الحيرة اتجسدت على ملامحه. نظرات القلق انبثت من عيونها. تسائلت اذا سوالي شي مثل اغتصابه. هزيت راسي برفض. ثنينا دموعنا صارت ما توكف. اتقدم ناحيتنا جسار وسلطان. "جسار: شبيكم؟ مسحت دموعي بسرعة ودحگت لـ عمة منارس. هزت راسها برفض وكالت. "منارس: ما صاير بجينا على البنات."
حطيت ايديه على وجهي وجسمي يرجف. بجيت ما اكدر اسكت والزم نفسي. مسحت دموعي، عابسة شفتي. الدمعة بطرف عيني بس احد يحاجيني ابجي. راح سلطان يجيب النا مي. جسار وعزيز كعدوا يمنا. مسحت عمتي دموعها. "منارس: شلونها البنية؟ "عزيز: ما اعرف بقايا رصاصة باقية بكتفه. ما ادري شنو، هسه راح ارد يمها." "منارس: مو تعوفها خطية." "عزيز: هي هاي ياهي؟ حجت عمتي مختصر اله عن البنية. زفروا نفس بغضب عزيز وجسار.
"عزيز: اولاد الكلب مدخلينهم ب فلم اكشن اولاد النعل ما يستحون يمدون ايدهم على بنية اذا ما اطلع مصارينهم بس اشوفهم ما اتسمى عزيز." گام معصب وراح يم صافيناز. شوية وشفنا الممرضين يدخلون سديةويتبعهم الدكتور. گام جسار اتقدم عليه. "جسار: ها دكتور المن هاي السدية؟ "أيهم: علمود البنية المريضة الجوا." "جسار: تسلم دكتور تعبناك ويانا." ابتسم وهز راسه. "أيهم: واجبي." دخلوا السدية للغرفة. اتقدم علينا الدكتور.
"أيهم: اذا تريدون اكل او شرب الكافتيريا موجودة. بس تستقر حالة المريضة وتصحى ابلغكم واتفضلوا يمه." "منارس: تسلم بعد عيني يمه ماتقصر." هز راسه الدكتور وراح دخل لـ غرفة مُلاذ وياه ممرضة. دحگت للدكتور لمن دخل وجايب سدية وياه. ساعدتني الممرضة اتمدد عليها. "فيروز: تسلم يمه." هز راسه مبتسم. اتقدم جر كرسي كعد كدامي. "أيهم: انطيني ايدج احطلج المغذي." ما انطيته ايدي، مترددة واخاف. دحگت لـ امي هزت راسها بإيجاب.
انطيته ايدي بـ هدوء حط الي المغذي. گال وهو يحط المغذي. "أيهم: شسمج أنتِ؟ "ملاك: ملاك." رفع عينه دحك لي ورجع دحك لـ مُلاذ هز راسه مبتسم. "أيهم: يا صف ملوكه؟ دحگت لـ امي ما اعرف شكد مر وانا ما مداومة بس كنت ثاني متوسط. "فيروز: المفروض هسه هي رابع اعدادي." "أيهم: اها جميل، يلا ننتظرج تصيرين دكتورة ويانا مبينة سباعية." ابتسمت بحماس على كلامه ومأت راسي بقبول. "أيهم: تريدين تصيرين دكتوره؟ لو شنو تريدين تصيرين؟
حجاها وگام ضرب ابرة بالمغذي. "ملاك: اريد اصير دكتورة اسنان." "أيهم: حلووو، يلا وعد مني انه افتحلج العيادة واكضلج وين العنده سن يوجعه واجيبه الج." ابتسمت وامي ضحكت. هو هم ضحك، راح على مُلاذ وكف يمها. "أيهم: الفو... قبل لا يكمل كح وحط ايده على حلقه. يكح ما انتبهنا لـ كلمته. "أيهم: العفو." بلع ريگه وكال بصوت مبحوح. "أيهم: المريضة يا مرحلة اعدادية لو متوسط؟
"فيروز: لا، كليه المفروض هسه هي متخرجه. بس صارت ظروف بعد ان شاء الله تصير زينة وترجع تكمل." ضحك وكال. "أيهم: اها ما جنت ادري." هزت امي راسها مبتسمة. "أيهم: الحمدلله على السلامة مرة ثانية. اذا تحتاجون شي الممرضين موجودين. كلولهم نريد الدكتور أيهم وهمَ يبلغوني." هزينا راسنا بقبول وطلع من يمنا الدكتور. اجت امي لـ يمي تمسح على ايدي وترجع تمسح على شعري. لحد الان ما مستوعبه تماماً وخايفة يكون هذا حلم واصحى منه.
ماكو شي يفرحني كثر أنا بين احضانه. لكن الي وجعني هي مشلولة وعرفات قصتها. وأنا بعدني ما ناسيه كل يلي صار. لكن الي معوضني عن كل شي وجود امي بجانبي رغم هذا الشي. الخوف بعده متوسط گلبي. سولفت لـ امي كلشي، كلتلها شلون عذبونا واذونا ولمن حاولنا نهرب منهم بس ما كدرنا. بعدين فرقونا خلونا كلمن بمكان. امي تستمع الي عيونها مغرغرة بالدموع. كانت متندمة لان عافتنا وطلعت. رغم هذا الشي ما كان ذنبها. بعد فترة دخلوا نور وعمتي يمنا.
اتقدموا عليه حضنوني وبوسوني. دخل ورا شوية سلطان وانطانا اكل. واتبعه جسار ورا فترة اجو عزيز واسكندر وياهم عمي احمد. اتحمدولي بالسلامة. ظلوا ينتظرون مُلاذ تكعد بس ما كعدت. راحوا لان صارت الغرفة مزدحمة. بقت عمتي منارس ونور وسلطان وجسار. والدكتور كل شوي يدخل يبدل مغذي لمُلاذ. سألوا ليش مُلاذ لسا نايمة كال هذا شي طبيعي وهي تحتاج راحة. عمتي منارس رفعت امي من الكرسي ومددتها يمي. سلطان وعزيز راحوا بأمر من جسار.
اكو قنفة صغيرة بالغرفة. اتمددت عليها عمه منارس. نور وجسار بقوا كاعدين. گالوا من نكعد احنا هم ينامون. جابوا كراسي وحطوه وكعدوا. فزينا الصبح على صوت مُلاذ وهي تون بوجع. رفعت راسي بسرعة وامي فزت تريد تكوم ما تكدر. أجو نور وجسار رفعوا امي. كعدوها على كرسيها، راحت عليها امي وهي تحرك بكرسيها ناحيتها. فزت عمتي منارس همين. راح جسار يصيح للدكتور. امي ظلت روحها تلوب على ونين مُلاذ. وأنا هم خايفة عليها حيل.
دخل الدكتور مستعجل وعيونه حمر وهو يلبس باللاب كوت. اتقدم على مُلاذ يفحصها. اتبعته الممرضة. الدكتور يكللها اشياء تسويها. اخذ ابرة تهدء الألم ضربها بالمغذي. ونت بـ ألم، دارت عيونها، دحگت للمكان. اتطلب منها دقايق حتى تصحى وترجع لـ وعيه. انرفع السواد مثل الستارة عن عيوني. غمضتهم بانزعاج على اثر ضوء قوي. اتغاوش النظر بيهم لـ ثواني. حسيت بألم الرصاصة كأنوا هستوه اخترق جسدي. ونيت من الوجع وروحي رايحة. "مُلاذ: اخخخ."
لزمت بطني، شفت ناس يتجهون نحوي. غمضت عيوني متوجعة واسمع ضجة يميل. لمدة دقايق ما حسبتهم، الألم بدا يهدأ. درت براسي متوجعة، فتحت عيوني. أحاول اشوف وين انا ومنو يميشخصت عيوني بصدمة لمن شفت امي. تتجه نحوي وهي على كرسي. حلگي حسيته اتخيط مكدرت انطق بكلمة. فرحة غمرتني، هاي امي اجت الي!! لكن سرعان ما غابت فرحتي وفكرته حلم كالعادة. اتقدمت ايدها على شعري، ابتسمت بخفوت. حجيت بوهن ممزوج بالتعب. "مُلاذ: يمه تعاليلي."
"فيروز: ها يبعد امج ها." اتصادر لمسامعي صوت بجيه. "مُلاذ: شوكت اشوفج بالحقيقة؟ "فيروز: هاي انا حقيقية." "مُلاذ: لا حلم اعرف انا." "فيروز: والله حقيقية يبعد امج." "مُلاذ: تعبوني يمه، اريد ارد لحضنج." لزمت ايدي وبجت دنكت. "فيروز: هاي انا يمج شوفيني." مسحت على خدي. وباست ايدي، هالمرة فعلاً حسيت بيها يمية. تطلب مني ثواني حتى استوعب هاي امي!! أنا مداحلم او اتخيل، امي يمي. تدريجياً بديت استذكر كل يلي صار. نسيت وجعي وكل شي.
نطقت مصدومة: "يمممه! بجت وهزت راسها بمعنى "ها". لزمت ايديها ما مصدكة وعقلي حسيته متجمد للحظات. دايخة كلشي ومداكدر اسيطر على روحي. حاوطت راسي بايدها ودموعها تنزل عليه. ما مصدقة يلي كدامي امي. بوست شعري وكل وجهي. ظليت مصدومة وادحك بالوجوه. معقوله هاهيه خلصنا؟ لگونا ونفذنا؟ بعد ما استوعبت حسيت مي ثلج نزل على گلبي. دحگت لضحكة ملاك يلي مختفية من زمان. رجعت بين اهلي رجعت للامان يلي يم امي. حاولت تحضني بس ما كدرت.
اكتفت لازمه ايدي وتسألني عن حالي. التفتت على صوت الدكتور. "أيهم: ست مُلاذ." حسيت صوته بي رجفة خفيفة او يتهيء الي ما اعرف. دحگتله وهو اردف مكمل. "أيهم: شلون تحسين وضعج؟ "مُلاذ: ألم ببطني." "أيهم: هذا خياط العملية لا تخافين رح يخفو رح اكتبلكم علاجات تخفف الوجع. لكن بالاول لازم اوصيج ما تتحركين وترافسين." رفعت حاجبي على كلمة "ترافسين" وهو نطقها مبتسم وكمل بنفس الابتسامة. حسيته حاصر ضحكته گوه.
"أيهم: يعني بلا افراط بالحركة." "مُلاذ: لا لتخاف ما ارافس. مو مطي انا الحمدلله والشكر." "أيهم: لا حشاج ست بس اقصد يعني لا تتحركين هواي حتى ما تنفتح الخياطات." هزيت راسي وهو دار وجهه عني. درت وجهي لـ امي وملاك ونور يضحكون. و من شافوني ادحگلهم سكتوا. حتى جسار يضحك وياهم!! يعني هسه طلعت أنا ارافس؟ طلع الدكتور اول ما طلع گلت. "مُلاذ: هذا شكد غثيث. وانتوا عليمن تضحكون؟ ما اتحمل جسار وضحك. خزرته، سكت. مر اليوم على هالحالة.
اخذوا ملاك للبيت وانا بقيت بالمستشفى. ورروحي طلعت ما اكدر اسوي شي وحدي. أجا ضرغام وياه ضباط ثانيين. صاروا يسألوني اسئلة عن الخطفونا وشنو صار وشلون خطفونا ومنو شفت ومنو ما شفت. وطبعاً اسكندر كان من ضمن الموجودين. حجيت الهم كل شي. لكن اتخطيت موضوع الريس يلي قتلته. وصفت الهم شكل واحد من الملثمين الي رفعت القناع عن وجهه. وصفت الهم شكل المكان. انطيتهم اسماء الملثمين الي كدرت التقطها. سولفت عن النسوان الي خاطفينهم وزينه.
جابوا واحد يمي وخلوني اوصف شكل الملثم. وصفت شكله تماما بالتفصيل الممل. بعد عدة محاولات من الرسام اتوصل للشكل المطلوب راسمه. مثل وصفي طبق الاصل. أومات الهم براسي. حجيت الهم عن بيت شرف والملهى والي يشتغلون هناك وشرف هو الي مترأسهم. طلعوا من يمي وهم متأكدين راح يلقون القبض عليهم. خصوصاً لزموا شرف قبل لا يهرب. ولزموا وياه الحراس والناس الي عنده.
لمن فتشوا بيته لكو عناوين ثانية لاماكن ثانية ولكو مخدرات وعرك وجنط من الفلوس لا تعد ولا تحصى. لگو صوري وصور ملاك وصور عائشة وصور مريام وصور النا واحنا نايمين وانا اركص وانا اكل وانا اتعارك وانا اريد ابدل صور تشيب الراس. وكلهن عرضهن اسكندر كدامي. سئلني عن كل شخص بالصور. وصور ثانية لناس ما اعرفهم. شرف المريض مصور نسوان دمهن بطولهن. ما اعرف يتلذذ بهالصور لو شنو؟!! وصور رقاصات كانوا ويانا ومنهن صورة لصافيناز وهي ترقص.
هواي اشياء راواني اسكندر وسولفلي وكال شرف ما اعترف لحد الان. لكن رح يخلونه يعترف. "اسكندر: ليش ما اتصلتي عليه واتصلتي على ضرغام؟ "مُلاذ: ما جنت اتذكر رقمك وضرغام مرة انباك بيتنا وانطانا رقمه بقى عندي وحفظته." اتحول الشخص الطبيعي الجان كدامي وانگلب جلب. اي نعم جلب. "اسكندر: اي رقمة تذكري بس رقمي ما تذكريكاتلج ضرغام كتل شدعوه هلكد حافظة رقمه؟ لو مخابراتكم ما جانت تخلص؟ "مُلاذ: انت حيوان؟؟؟ لو حيوان؟
هستوني كلت بدا هذا ينعدل تالي رديت انجلبت، شجاك ما تكلي شجاك؟ الجلابية تمشي بدمك انت؟؟ وين اتذكر رقمك؟؟ ونوب وضعي اخيس من الخيسة اكعد اخذ خيرة وانا اتذكرك؟ ظل يمسلت وانا منا وجع الخياط. جيت اهفه بالمغذي لو ما داخلة امي. بعد ما راحت للصحيات برفقة عمتي. خزرني اسكندر رديتله الخزره. عافني وطلع. "مُلاذ: حيوان جلب اثول مطي ثور." دحگولي ما فاهمين. التفتت عليهم قبل لا يحجون شي. "مُلاذ: لحد يسئلني شكو."
هدرت نفس هواي وانا احاجي هالحيوان. سكتن وهنه اصلاً ساكتات. ما حجن. شياخذ حيز من تفكيري. شلل امي بسبب الجلطة. حسمت قراري اول ما اصير زينة. أنا اخليها ترجع تمشي وأعالجها. الفرحة جانت غامرتني لرجوعنا. لكن ما نسيت انتقامي من شرف والچتال بس هاي المرة راح يكون كل شي بالشكل القانوني وبـ عقلانية. والقادم اعظم مني الهم. بقيت بالمستشفى لأيام. انتبهت لوجود شخص يوكف بباب غرفتي. لمن يفتحون الباب اشوفه. ما ارتاحيت ابد لهذا الشخص.
غاده اجت الصبح ورجعت لان امها وملاك وصافيناز وحدهم وداها جسار، واخذوا امي وياهم للبيت تسبح وتبدل ويجيبون الي علاجات. بقت نور يمي واشوف الحزن واضح بعيونها. "مُلاذ: نوره." فزت من صفنتها واندارت الي. "نور: ها عيني؟ تحتاجين شي؟ "مُلاذ: شصاير؟ "نور: شنو؟ "مُلاذ: شصاير؟ من رجعت ما لكيتج مثل قبل." تنهدت بضيق وهزت راسها بنفي. "نور: ما صاير شي." "مُلاذ: امج مضوجتج؟ "نور: لا." "مُلاذ: ابوج؟ -لا." "اسكندر؟ او عزيز؟ -لا."
رفعت حواجبي و گلت بهدوء. -اركان؟ اول ما گلت اسمه دحگتلي بعيون مملية بالدموع وانفجرت تبجي بصوت مكتوم. ايدها على حلگها وترجف مو بانصاف. عدلت كعدتي ما فاهم. "مُلاذ: نور؟؟ شصايرررر!؟ رفعت عينها دحگتلي تبجي. ما اكدر اكوم واروح الها. "مُلاذ: نور احجي ما اكدر اجي لج. احجي يمكن اكدر اساعدج." حطت ايديها على وجهها كلها ترجف. نزلت ايدها تشهك وتبجي وتفرك برجله. "نور: ضيعت حياته بايدي مُلاذ." عگدت حواجبي مستغربة كلامها.
"مُلاذ: شلون؟ گامت تتمتم وبعد لحظات سردت الي كل يلي صار وياها. بذيج الليلة المشئومة حسب ما سمتها. وهي تتغصغص ظليت مذهولة ومصدومة. جربت شعورها شنو يعتدي عليك شخص وحتى لو ما سوالك شي بس تتمنى تموت الف مرة ولا تعيش ذاك شعور الخوف والفزع. من صدمتي كامت اطرافي ترجف. نور ما حصلت خبر عن اركان ابد ولا تكدر تسأل احد. اول كلمة يگولوها اذا سألت: " وانتِ ليش تسألين؟ بعد ما اختفى اركان اختفوا اهل اركان همين.
يعني ما تكدر تحصل اي خبر عنهم. مسحت وجهي بحيرة وهي تتنحب وتبجي. أشرت الها بايدي. "مُلاذ: تعالي." دحگتلي ما فاهمة. رجعت كررت: "تعالي عيني." اجت ناحيتي، كعدت يمي. ضميتها لـ صدري وانا امسح على ظهرها. فرغت كل البجي يلي بداخلها وجسمها يهتز. وضاغطه على ظهري كل قوتها. فد انقهرت. يا ربي هاي البنية شوكت ترتاح؟ منين تتلكاها؟ "نور: مُلاذ جاي اموت والله جاي اموت. روحي جاي تنسلب مني والله."
خفت وعيطت ولو ادري اركان رح يسمع ما كان طلعت صوت، شيصير بيه خل يصير. بس هو خل يظل سالم. منو لـ امه وخواته غيره؟ منو يكدر يحميهن غيره؟ منو سند الهن ومنو يحبهن غيره؟ بعدت وجهه من ركبتي. حطيت ايدية على خدودها المختفيات. "مُلاذ: متأكدة ابوه مات؟ "نور: ما اعرف." "مُلاذ: اهله شلون اختفوا؟ "نور: ما اعرف دكيت بابهم شكدمحد فتحلي وهاي ام قاسم گالت راحوا منا. محد افتهم ليش وشنو السبب." "مُلاذ: يمكن ابوه ما مات؟! "نور: بس شلون؟
شلون؟ كدام عيني جان ينزف." "مُلاذ: اذا انطعن بـ ظهره حتى لو نزف ممكن يكون ما ميت. اركان ما گال هو مات. ولا تخافين انا اشوفلج اركان وشنو وضعه." دحگتلي ومسحت خشمها. گالت بانعدام تصديق: "صدك؟ "مُلاذ: والله." "نور: شلون؟ "مُلاذ: انا اعرف لا تشغلين بالج هسه انتِ. بس انتظروا خل اطلع مناتردلكم مُلاذ مثل قبل واحسن." حضنتني وهي تبجي وتتشكرني. مسحت على ظهرها، ابتعدت وطلعت تغسل.
ارتاحيت لمن مُلاذ گالت هي تشوفلي اركان وين لان اعرف مُلاذ ما تحجي شي اذا ما تنفذه. رحت اغسل وجهي وكفت بحديقة المستشفى اجر نفس. اختنكت كلش داخل المستشفى. هدأت نفسي وشربت مي. اخذت وياي كم شغلة لمُلاذ ورجعت متجهة لغرفتها. وانا امشي ومرسومة ابتسامة على ثغري، حاسة وواثقة مُلاذ رح تحصل خبر. فزيت وطاح الاكل من ايدي، اتجمدت بمكاني بعد ما اتصادر لمسامعي صوت صراخ عالييصدر من الغرفة يلي بيها مُلاذ. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!