تحميل رواية «جرح الأيهم» PDF
بقلم أيلان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بعض الأحيان تمتلئ الأرواح بالجروح، إن كنت زجاج فإما أن تخدش أو تُخدش، في أحيان أخرى يحدث كلاهما معاً، تُجرح وتُجرح لغاية أرادتها الحياة، تلك الغاية أن تأخذ درس، جيد أم سيء؟ الطريق واحد ونهايته أن "تتعلم". تُجرح الروح وليس لهذا الجرح طبيب يشفيه أو دواء يعالجه. بَغداد عام 1993/9/4 في أحد المنازل الساعة 11:30 ليلاً صرخت صرخة وجع تنهش بجسمي. القابلة: ادفعي. عصرت نفسي وعصرت أعصابي وصرخت. التفتت أضحك لعمتي التي تمسح على يدي، تحولت يدها على شعري تمسده. عمتي: يلا حبيبة، ادفعي الجاهل. كضبت الفراش وشدد...
رواية جرح الأيهم الفصل الحادي والستون 61 - بقلم أيلان
"الجُــرح الواحد و ستون "
كملت رجعت لـ الغرفة أعدل الفراش بـ صعوبة
ما أگدر أدنك بسبب كبر بطني
گعدت بـ الگاع عدلت جوانب الفراش
لأن ما أگدر أطبك روحي ، گمت گوه
طلعت من الغرفة ، وگفت أريد أسوي ريوك
صايره أعشق الأكل يلي بي عسل
فتحت علبة العسل لگيته مخلص
أساساً العلبة صغيره
مُلاذ : هسه شينزلني أجيب أنا
عفت العسل ، أريد أسوي ريوك بيض
لگيت حتى البيض مخلص
تأففت بـ ضجر و رحت گعدت
رفعت تلفوني خابرت على سلوى
سلوى : ها مُلاذ خو ما بيچ شي؟
مُلاذ : لا بس ردت أسئلج موجوده؟
سلوى : لا طالعه بنيه صديقتي جايه لـ تركيا
و تريد أفتر وياها اليوم
لأن ما تفهم على كلام الناس هنا
مُلاذ : تمام
سلوى : تريدين شي ؟
مُلاذ : لا
سلوى : تمام
مُلاذ : يلا روحي لا أخرچ
سديت الأتصال منها
و جوعانه بعدني ، الثلاجه فارغه
صارلي فترة ما أطلع أتسوك لأن أتعب
نزلت راسي لـ بطني أسولف وي بنتي
مُلاذ : يا أمي أنا اكل و أنتِ تبوگين الأكل
تخلين أمچ جوعانه گليلي هسه أنا شنو اكل؟
أبتسمت و مسحت على بطني
مُلاذ : حلالچ بوگي كل الأكل
بس خل أجيبچ بـ سلامه أصمدي وي مامي
رغم بنتي بعدني ما جايبتها
بس أتعلقت بيها هواي حتى أظل أسولف وياها
من ترفس بطني لو تتحرك أحسها تجاوبني
فد أفرح و أظل منطلقة أسولف
صارت أنسيتي الوحيده بـ هالدنيا
حسيت رب العالمين أنطاني سبب أعيش لـ أجله
مُلاذ : گومي يا أمي گومي نجيب أكل
گمت من مكاني بـ صعوبة
مشيت لبست عبايتي و شالي
طلعت من الغرفة و أنا أغني ألها و أضحك
مُلاذ : أنا گمره ضواي على نهر النيل
أكو ولد حلو يلعب بـ المي أسمه أبيل
أبو يركض ورا بـ نص الليل
وگف و شاف الگمره و حبها حيل
جابوا بنيه صغيره وجهها جميل
گمره وكحه خلت أيهم يتخبل لأن هي تعيل
(ملاحظة : اسم مُلاذ الحقيقي قمر)
ضحكت من كل گلبي لمن كملتها
جنت صافنه و أجت بـ بالي
سويتها تهويده لـ بنتي كل شويه أحچيها
و هي تتحرك بـ بطني ، فعلاً أتحركت لمن حچيتها
مُلاذ : لو يسمعني أبوچ
ألا يشمرني من هالشباك
من وراچ يا ماما هههههههه
فتحت الباب ، رحت لـ المصعد
ضغطت على الدگمه ، أنداريت لمن حچا جيراننا
بـ التركي بس أفتهمته گال "المصعد عطلان"
هزيت راسي بـ قبول
مُلاذ : عفيه مصعد شوكت يتصلح
نزلت من الدرج گوه أنزل و بطني توجعني
أنا بـ الطابق الخامس
أنشلع گلبي يلا وصلت لـ جوه
مُلاذ : شبعت ما أريد ريوك بعد
سكتت و طلعت لـ المحل همزين قريب
أشتريت الغراض الي أحتاجها و رجعت
راسي أفتر فر من هوسة الشارع
صعدت الدرج وصلت لـ الطابق الثالث
دخت كلش ، لزمت بـ المحجر
أريد أشوف گدامي بعد ما أگدر
و العلاگه الي بـ أيدي چبيره و ثگيله
صعدت البايه الگدامي رجلي صارت على الحافه
ما سيطرت ، فقدت توازني صرخت بـ كل صوتي
ما حسيت على نفسي
غير لمن أنضربت گصتي بـ شي قوي ...
قبل عدة أشهر :-
أنداريت لـ سلوى و أنا متأكده من قراري
أبتسمت لمن گالت
سلوى : الحمدلله بـ أخر لحظه غيرتي رأيچ
مُلاذ : ما أدري فرحانه
بس خطية الدكتورة منتظرتنا
سلوى : لا بالعكس هي من حاچيتها تلغي الموعد
فرحت لأن هي مو من النوع الي يريد فلوس
هي أساساً صديقتي و ما تدور فلوس
مُلاذ : ها لعد زين
سلوى : هسه شنو مخططاتج؟
مُلاذ : أرجع أخابر جسار و أگله
لأن ما أگدر أرجع بدون ما أحچي أله
و بعدين أرجع لـ العراق و ما أدري
ما أعرف أذا أروح لـ أهلي أو لا
بس رح أترك الأمور تمشي بـ مجراها
سلوى : أفضل شي
مُلاذ : برأيچ أخذت القرار الصحيح؟
سلوى : شوفي ما أعرف حياتچ كلش زين
بس أنا أنسانه أحساسها قوي و ما يخيب
أحساسي يگول أذا رجعتي هواي أشياء تتصلح
مُلاذ : ما أعرف أريد يرتاح مني
ما أريد أظل عثره بـ دربه
سلوى : مُلاذ أنتِ مو گلتيلي أيهم
واصله بي يبچي لأن ما يريد تعوفون بعض؟
مُلاذ : أي
سلوى : لعد مُلاذ شكو بعد؟
شخص يحبچ لـ درجة يبچي عليچ
ترا ماكو رجال يبچي بـ سهوله
أنا قبل جنت متزوجة چان زوجي صخره
مُلاذ : أنتِ متزوووجه؟!
سلوى : أي بس أتطلكت
مُلاذ : ليش؟
سلوى : مُلاذ چان مو أنسان صخره
كل المشاعر شفتها بـ عيونه ألا الحب
أنا ما چنت متوقعه هيچ
چان قبل الزواج شخص ثاني
سلوى : لمن تزوجنا ما أعرف
حسيت مو هو نفسه مو هو يلي راده گلبي
أنسان بارد فوضوي أتكالي بشكل ما تتوقعي
مُلاذ : زين ليش ما أتفاهمتي ويا؟
ما يعبر عن حبه ألچ أبداً؟؟
سلوى : أنا بـ كوني بنية لمن أنحب
أريد أشوف الحب بـ عيونه ما أريد مجرد كلام
أريد أفعال أريد أحس أنا فعلاً بنية و مره
بـجانب هالشخص أريد اخذ دوري
ما أريد أكون مره و رجال بـ نفس الوقت
مُلاذ : أنتِ حبيبتي أكثر يعني؟
سلوى : أي ، أنا يلي أستنزف طاقتي
أنا يلي عندي حنيه عليه بس هو ما عنده
أنا يلي أصرف عليه و على كل شي يخصه
سلوى : الفلوس ما تهمني أبد بس أكو نقطه
أنهُ الرجال الصدك ألي أنا أريد أعيش ويا
يحس بـ المسؤولية أتجاه نفسه و أتجاهي
عادي أساعده بالمصاريف ما عندي مشكله
الحياة الزوجيه هي عباره عن مشاركه
نتشارك بيها كل شي ، سواء مادي أو معنوي
سلوى : بس مو أنا أشتغل و أتعب و أركض
و هو نايم بـ البيت بس لمن اتأخر
يگلب هاي على هاي عبالك أنا الرجال مو هو !
مُلاذ : حقج أنا هم ما أطيق هيچ شخص
سلوى : أريد أحب رجال فعلاً رجال شهم حنين
أو لا أحب و أعيش التجربة الفاشله
يلي عشتها مره ثانية
مُلاذ : أيهم چان قليل بـ حقة كلمة الشهم
بس كل الصار بي بسبب أبو
سلوى : أرجعي أله مُلاذ لا تخسرينه
مُلاذ : ما أعرف ، تأذيت هواي من أيهم
أخاف من نفسي أخاف من تصرفاتي
أخاف أجرحه فوك ماهو مجروح
سلوى : حاولي تتحكمين بـ نفسچ ويا
مُلاذ : اذا أعصب ما أگدر أتحكم بـ نفسي
عصبيتي و من يحترك گلبي أحچي أشياء تجرحه
سلوى : ليش هلگد يتحسس
بـ النهاية يعرفچ عصبيه
مُلاذ : أيهم مو حساس أصلاً مو يم الحساسيه
ألي يدوس ويا بـ الحچي يمسح بي الگاع
بس أنا لأن يحبني يسكت عني
بس أعرف هم كل كلمه أحچيها ويا ما ينساها
سلوى : أيهم ما عنده أخو ؟
مُلاذ : هههههههه عنده بس متزوج
و الثاني ....
أختفت أبتسامتي و حچيت
مُلاذ : ميت
سلوى : الله يرحمه خطيه
درت وجهي لـ الشباك ساكته
أتذكرت أيمن گلبي ينعصر لمن أتذكره
مستحيل أنسى شلون ضحى بروحه علمودي
مسحت عيني ساكته ...
هتان :-
گاعده و أهز ظهري بـ رعب
أتذكر لحظات موت أيمن و ينصعق عقلي أكثر
رفعت عيني لـ جسار يلي مسح على شعري
جسار : أهدئي أن شاء الله ما بي شي
بچيت و حچيت بـ غصة
هتان : بعده طفل بعددده طفل
ما لازم يصير بيه هيج
غطيت وجهي و بچيت بـ كل صوتي
جسار : الرصاصة مو بجسمه
و لا بـ أعضائه هتان أسمعيني بس أسمعي
لو ضاربه راسه يموت اسم الله
بس هي خادشته خدش و عابرة
و جوه أخوج وياهم مستحيل ما ينقذونه
ما يخلي أبيل يصير أله شي !
بقيت أبچي بـ كل صوتي
أجت غاده گعدت يمي ، حضنتني
گاعدين و ننتظر ، أحس الوقت مثل السم
أمي أتخربطت أخذها باهر و ما ندري وينهم
أدهم بـ حضن غاده بس يبچي گوه لمن هدء و نام
رفعت راسي لمن طلعوا الدكاترة
ركضنا كلنا عليهم حاوطناهم وراها طلعوا أبيل
منيمينه على السديه و أيهم ويا يمشي
و يبوس بـ وجهه لحد ما دخلوه لـ غرفة
شاله أيهم بـ هدوء و نوموه على سديه ثانيه
عاينت لـ أبيل و دموعي عشره عشره
لافين راسه و وجهه متعور
خليت أيدي على گلبي و بچيت بـ كل صوتي
حضن جسار راسي لـ صدره ، يهمس بـ أذني
جسار : رمانه بلا بچي أخوچ تعبان
لا تزيدونها عليه ساعدوا و ظلوا هادئين
خليت أيدي على حلگي أكتم صوتي
وخرت راسي من صدره ، أمسح بـ دموعي
أتقدمنا لـ أيهم نحاچي و هو عينه على أبيل
راح جسار يحاچي الدكتور رحت وراه
الدكتور : ما ردت أحچي لـ دكتور أيهم
بس ممكن تصير مضاعفات
جسار : هو جرح عميق لو شنو؟
الدكتور : تقريباً عميق بس ممكن دكتور أيهم
أفتهم رح تصير مضاعفات
جسار : غير هوَ سوه العملية وياكم؟
الدكتور : لا ، منعته
جسار : تمام دكتور شكراً
هز راسه بـ قبول
و أتحمد ألنا على سلامة أبيل
تركنا و طلع ، رجعنا يم أيهم
لگيت غاده تخابر لـ باهر تحاچي
أتقدمت ناحيتنا و حاچت جسار
غاده : مازن جاي لـ المستشفى ما يندلنا
أطلع شوفه عفيه
عاينت لـ جسار هو شلون يحب مازن
رجع عينه ألي ، درت وجهي رحت وگفت يم أيهم
راح هو يشوف مازن ، عاينت لـ أيهم
صافن على أبيل و گاعد ما أدري بـ شنو يفكر
و لا أعرف شنو من دمار بـ داخلة
ظليت واگفه يمه بـ هدوء بدون ما أحچي شي
أجت لـ يمي غاده ، همست
غاده : هتان و الله أريد أبقى بس أدهم دمرني
هسه باهر راح ياخذنا أنا و أمچ لـ البيت
و يرجع ألكم و مازن أجا و جسار موجود
أي شي تحتاجين خابريني
هتان : تمام لا تخلين بالچ
غاده : رح أرجع و الله بس أودي أدهم
هتان : لا لا تجين بعد أنتِ تتعبين و أدهم هم
أذا يصير شي أو أحتاج شي أخابرج
صفنت بـ وجهي ثواني و أتقدمت حضنتني
طبطبت على ظهري همست بـ أذني تواسيني
ودعتني ، أجا باهر أتطمن على أبيل و راحو
شويه و أجو جسار و مازن
أيهم گام أتمدد يم أبيل بـ هدوء حاضنه بـ خفه
عاينت أله يدمع و عيونه تفتر بـ وجهه أبيل
خليت أيدي على عيوني و بچيت ما أتحملت
أجا جسار يمي وخرت أيدي من عيوني
و ختلت بـ ظهره ما أريد أيهم يشوفني أبچي
رغم ما چان يشوف أحد غير أبيل
أندار ألي جسار مسد على شعري ساكت
جسار : تغسلين؟
هزيت راسي بـ رفض
رفع راسي بـ أيده يمسح دموعي
أخذ بطل مي ، فتحه و أنطانيا
أخذته أيدي ترجف گوه شربت
الغصة الي بـ بلعومي خانگتني
أبتعدت عن جسار لمن أيهم گام وگف
أندار لـ مازن و أشر اله بـ عيونه و طلع
لحگه مازن بسرعه و جسار حچا
جسار : لا تخافين أبيل رح يصير زين
سبع هو و أن شاء الله يطلع منا بسرعه
و هو سالم و مابي شي
غطيت شفتي الترجف
أبچي صوتي مخنوك و أحچي
هتان : بعده طفل ، ما يستاهل ما يستاهل
هيج يصير بي منو يسوي بي هيج؟
ليش شنو ذنبه؟
جسار : حسب الحچا باهر
هذول عصابة وي الچتال الـكـ***
رفعت عيوني أله
هتان : بس شيريدون من أبيل؟؟
سكت جسار يشتت نظراته عني
لزمت بـ ملابسه و عيوني مدمعه ، أتوسل بي
هتان : جسار الله يخليك أحچيلي
لا تضم عني أذا تعرف شي
لا تحرگون گلبي على الباقين مثل أيمن
جسار : أشش لا تخافين ماكو هيچ شي
أيهم متلاحك الوضع و منتبهه من أول لحظة
هتان : أحچيلي!
جسار : مُلاذ و أيهم بقوا متزوجين علمود أتفاق
و هذا الأتفاق يخص هذي العصابة
أيهم يلگاهم و مُلاذ تسلمهم لـ الشرطة
لگوهم و سجنوا قسم منهم
هتان : أي؟!
جسار : ممكن أبوچ يكون أنطاهم اسم أيهم
حتى ينتقم منكم عائلياً لأن حسب ظنه
أنتوا تعاونتوا و سجنتوا و هذي خطته طبعاً
العصابة راميين على السيارة لمن الكل موجود بيها رغم جانو مراقبين أيهم ، بس يريدون ينهوكم عائلياً
أو يريدون يقتلوكم كلكم گدام عين أيهم
و يلوعونه عليكم
أعاين أله و دموعي تارسه عيني
هتان : ليش كل هالحقد على أيهم ؟
شسوا ألهم حتى هيچ يعذبونه؟؟
جسار : مجرمين شتتوقعين منهم؟
هتان : خايفة يصير لـ أهلي شي !
جسار : ما رح يصير لـ أهلچ رح يصير ألهم
هتان : شنو؟
جسار : تتوقعين أيهم رح يعديها؟
هتان : شمدريك؟
جسار : باهر و مازن حچو مساع
أيهم داز على مازن و يريد يعرفهم منو
هتان : شوكت؟؟؟ من أول ما طلع من العمليات
هو گدام عيننا و ما خابر لـ أحد
جسار : ما أعرف
سكتت و گلبي متروس رعب ، دخل أيهم الغرفة
گعد بـ الگاع يم سرير أبيل و لازم أيده الممدوده
أتقدم جسار طبطب على كتفه بـ تردد
نزل لـ الگاع و گعد يمه ساكت ظلت الغرفة هدوء
كسر هذا الهدوء أيهم ، يحچي بـ صوت مبحوح
أيهم : كلامك صحيح
عاين أله جسار بـ أستغراب
و هو كمل كلامة بـ نفس نبرة الهدوء
بعد ما بلع ريگه ، عيونه ثابته بـ الفراغ
الأيهم : لو ما داخل حياتها
ما جانت رح تمسها الأذيه
نقذت روحها لمن أتطلگت
و ما أستسلمت لـ وجع دنيتي
ظل جسار ساكت و أيهم يحچي
دار وجهه أيهم لـ جسار و كمل كلامه يوصي
الأيهم : أبعدها منا جسار
لا تخليها تسمع حتى أسمي
أذا هي هنا أجبرها تسافر لـ الخارج
و أذا مو هنا و مسافره فـ خليها و لا ترجع
مهما كان سببها لا تخليها ترجع أمنعها
الأيهم : لا تنطيني أي خبر عنها
لو تشوفني أموت گدام عينك
لا تحچي ألي شي عنها
بس شي واحد أريده منك
عاين أله جسار ساكت يسمع لـ طلبة
الأيهم : تكون بـ أمان ، أمن على حياتها
ما أريد يوصل ألها أي شخص !
جسار : بـ أمان لا تخاف
بس ليش ما تريد أي أحد يعرف مكانها؟
دار وجهه و حچا بـ هدوء
يخلي الواحد ينرعب بس من نظراته
أيهم : راح أوجع گلبهم لـ درجة
راح يريدون يوجعون گلبي بيها و يتمنون يلگونها .
جسار : الچتال منطي أسمها هم؟
هز راسه أيهم بـ قبول ساكت
و نظرات الشر تتطافر من عيونه
هتان : أيهم الله يخليك لا تسوي شي
الله يخليك ، خل يتعاقبون بـ السجن !
عاين ألي أيهم بـ هدوء و رجع عيونه لـ الگاع
سكتت لأن أعرف كلامي ما رح ينفع
و ألي أتوجع هالمره چان روح أيهم مو أبنه ...
مُلاذ :-
أتصلت على جسار هواي ما جاوبني
بقيت أنتظر يرجع يتصل عليه
سلوى صعدت يمي فرحانه حتى نجهز غراضي
مُلاذ : جسار ما جاي يجاوبني
سلوى : أرجعي و سوي ألهم سبرايز
مُلاذ : ما أگدر لازم جسار يعرف
على الأقل ياخذني من المطار
ما عندي رقم أحد بس جسار
ما أگدر أصدمه و أرجع من وحدي
سلوى : زين شنو راح تسوين ؟
رفعت أكتافي بـ عدم معرفة
أتقدمت وگفت گدام المراية أدحك لـ بطني
درت وجهي لـ سلوى و حچيت
مُلاذ : بـ رأيج بطني مبينه ؟ أنهُ أنا حامل ؟
أنا ما أنتبهت ألها أبد و لا لـ كبرها
سلوى : ما أعرف ملابسج فضفاضه دائماً
حتى أذا بطنج تكبر ما ألاحظ
أبتسمت و رفعت تشيرتي أشوف حجم بطني
دحگت ، غابت أبتسامتي لمن شفت الچويات
أتندمت لأن خليتهم و ما شلتهم بـ عملية التجميل
كل ظني وقتها لمن أشوف أثرهم
رح تزيد رغبتي بـ الانتقام
من كل شخص سوه بيه هيج
شهگت سلوى مكممه حلگها
نزلت التشيرت بسرعه على بطني ساكته
سلوى : مُلاذ !! ليش هيج بطنج؟
مُلاذ : ماكو شي أنسي
سلوى : چويات هذي ؟
سكتت بدون ما أجاوب طلعت من الغرفة
أجبر نفسي أنسى و ما أتذكر
مُلاذ : ظهري كلش يوجعني
شنو أله علاقه بـ الحمل ؟
سلوى : طبيعي كل حامل يبدي جسمها يأذيها
گعدت على القنفه
رفعت عيني لـ سلوى حچيت بـ هدوء
مُلاذ : متحمسة أعرف ولد لو بنية
و متحمسة أيهم يعرف بـ الطفل بس ...
سلوى : بس؟
مُلاذ : يمكن ردة فعله تخالف توقعاتي
يمكن ما راح يريده!
سلوى : لا تفكرين بـ سلبية
مُلاذ : ما أعرف أكره أفكاري
لمن عرفت بـ الطفل
ما أعرف ليش تجيني أفكار
أضم على أيهم لأن هو ضم عني الچتال
جاي أكره نفسي و أكره أفكاري
سلوى : لا تلومين نفسچ طبيعي
هرمونات و مشاعر مخربطة
و ما تدرين شلون تضبطين حياتچ
طبيعي تفكرين بـ أشياء غلط
مُلاذ : أخاف
سلوى : من شنو؟
مُلاذ : يصير عندي طفل و أذي
ما أعرف ما عشت حياة صحيحة
عندي هواي أشياء غلط أخاف أثر عليه
سلوى : تگدرين تعالجين هذا الشي
مُلاذ : شلون ؟
سلوى : يم دكتورة نفسية
هزيت راسي بـ رفض
مُلاذ : ما أريد
سلوى : ليش؟
مُلاذ : ما أريد أحچي ، أتدمر
سلوى : قصدج لمن تتذكرين و تحچين تتأذين؟
هزيت راسي بـ قبول
سلوى : بس تتأذين و تبدين تتشافين أفضل
دحگت ألها ساكته
و هي بعد فترة تركتني و راحت
رجعت لـ ألم جسمي و الغثيان بدء يقل
بس وجع جسمي بعده أذا تعبت و أفتريت
يلزمني خفقان گلبي أحس يريد يطلع من صدري
أنتظرت جسار يرجع يتصل و ما أتصل
أتصلت ما يجاوبني و رقمة بعدين صار مغلق
رحت أتمددت بـ هدوء ، أيدي على بطني
أبتسامه مرسومه على ثغري
أتخيل لمن أيهم يعرف بـ الطفل ردة فعلة
أتخيلت كل ردات الفعل
و هو يفرح و يتحقق الخيال يلي بـ عقلة
تختفي أبتسامتي و بترس الهم گلبي
لمن أتذكر أهلي ، راح يلينون وياي ؟
راح نرجع نفس قبل لو يبقون على وضعهم؟
نزلت عيني دحگت لـ عطر بابا يلي على الميز
گمت بـ هدوء رشيت منه و زلك من أيدي
وسعت عيوني لمن وگع بـ الگاع و أنكسر
أنا شفته أنكسر و أحس روحي أنكسرت
نزلت دموعي و أنا أدحك أله
أتهسترت منين أجيبه بعد
گمت أبچي بـ كل صوتي و الكزاز متطشر
فوك ما جنت متضايقة أتضايقت أكثر
غطيت وجهي و گعدت أبچي منين ألگا بعد
و أتذكر لمن أيهم چان مخلي يم راسي
ينفطر گلبي بـ الزايد
گوه سكتت روحي و گمت لميت الكزاز
و ألم بي و دموعي تنزل لأن كسرته
أنقهرت كلش ، رجعت أتمددت
الغرفة لأن أنكسر العطر بيها
صارت ريحتها عباره عن العطر
نزلت دموعي مسحتهم ، أسكت نفسي
ما أريد يظل هيچ وضعي مخربط
و على كل شي أبچي ، أريد أرجع مثل قبل
بس ما جاي أگدر عرفت روحي أنا
و گلت أذا بچيت مره راح أنهار عمر كامل
و أنا أفكر غفيت من التعب
هتان :-
أجت أمي الصبح و أيهم بقى يم أبيل
خفت لمن شفت أبيل ما گعد
بس أرتاحيت لمن صحى العصر
بچيت من الفرح و أيهم يبوس بي
الحمدلله لمن فحصوا طلع ما بي شي
بس راسه و يبچي من عنده و أيهم يظل يحاچي
لحد ما ينسى الوجع و يبقى يتجاوب ويا أيهم
گعدت يمهم مبتسمه على منظرهم
سوده عليه أيهم كل ما ينوجع أبيل و يبچي
يگوم يدمع و يعاين أله بـ حيرة
بـ النهاية غفى أبيل و بقت أمي بـ الغرفة
طلعنا أنا و جسار نشتري مي و غراض
رجعت دخلت الغرفة أريد أدخل الغراض
وگفت بـ الباب أعاين لـ أيهم و أمي
الغرفة ظلمه و يمر الضوه من الشبابيك
و الباب هَم مفتوحه يمر بـ الغرفة ضوه من بره
عاينت لـ أيهم يلي راسه على رجل أمي
و هي تمسح على شعره و هو مكرفص
يبچي بـ حرگه و جسمه يهتز
رجعت عيني على أمي تبچي ويا بدون صوت
درت وجهي رفعت راسي لـ جسار
لمن وگف يمي ، نزلت دموعي ما أتحملت
مثل الطفل نايم على رجل أمي
يبچي من كل گلبه و يشهك
چان خايف يخسر أبيل و صمد و سكت
ما طلع صوته لحد ما أبيل صحى هسه أتدمر
عفناهم و طلعنا ما گدرت أبقى
بس أبقى أبچي و همَ ما منتبهين ألي
بقينا على هذا الوضع و أبيل بدء يتحسن
بس بدينا نلاحظ عليه ينسى
و گال الدكتور هاي مضاعفات
أيهم صار لـ أبيل أم و أب
ظل معتني بي لحد ما بدء تدريجياً يتحسن
بس لازم يبقى بـ المستشفى تحت المراقبة
و فجأه أنتكس وضع أبيل و دخل بـ غيبوبه
أيهم أتخبل من شاف وضعه
يومين گاعد و صافن لا اكل و لا شرب و لا نوم
بـ النهاية جان رح ينجلط
لو ما ملحگين عليه الدكاتره
گعدنا بـ يوم لگينا ماهوه بـ المستشفى
سألنا عليه گالو طلع لـ العصر
أتصل عليه باهر بلغني أيهم أنسجن ....
مُلاذ :-
تمر الايام و جسار ما يجاوب
و أنا تعبت من التفكير
أيهم ما يروح من عقلي لحظة
أريده أكثر من كل شي ما أريد شي غيره
بس أخاف أرجع و يرجعنا شي لـ نقطة الصفر
أيام ترهق گلبي بـ مجرد أتذكرها
وجع جسمي ما يخف ، صرت أدور شغل
لأن فلوسي بدت تخلص
أحتاج غراض لـ الطفل
مشكلتي الأكبر ما أفهم لغتهم
بس گلت أشتغل لحد ما جسار يجاوبني
و لمن أرجع لـ يم أيهم كل شي راح يترتب
أتقدمت و گعدت على المسطبه گدامي البحر
هادئه و صافنه قلق يحتل جوف گلبي
رفعت عيني لمن گعدت سلوى يمي
أنطتني كاسة ذُرة صغيره ، دحگت ألي
سلوى : تدرين يلي هنا يعني صديقاتي
و كل يلي يعرفوني هنا ما يعرفون أسمي سلوى؟
مُلاذ : لعد؟
سلوى : يسموني سيلين
ما ينطقون أسمي عدل فـ گلتلهم أسمي سيلين
أبتسمت و حچيت
مُلاذ : أيهم چان يريد أسني بنتنا يلدز
عود يعني نجمه و أنا جنت أتعقد
سلوى : يعرف تركي؟
مُلاذ : كل شي يعرف و ين ما تخلينه يرهم
تركي روسي أسباني سوداني كل شي يصير
سلوى : ههههههه ، منين يعرف تركي ؟
رفعت أكتافي بـ عدم معرفة و حچيت
مُلاذ : لمن أجينا لـ هنا أنا ويا
ضحكوا عليه هو و صديقة ، صديقة عراقي
بس حاچاني بـ التركي و يعرف أنا ما أفهم
فـ هو سلم عليه و أنا گلت لـ أيهم
شنو هذا جاي يسبني
سلوى : ههههههه ، سمعج الولد؟؟
مُلاذ : طبعاً و ظل حاصر ضحكته
و أيهم ما قصر گعدني يم چلب
أنا أخاف منه و هو يخاف مني
بعدين أتعودت عليه و صرت أحبه
سلوى : و هسه وينه ؟؟
مُلاذ : الچلب لو أيهم ؟
ماتت من الضحك سلوى
ما أدري شحچيت بس هي تضحك
أبتسمت على ضحكتها ساكته
سلوى : مُلاذ حبابه ظلي حامل
و الله تضحكيني
مُلاذ : شكو شحچيت ؟
سلوى : أسئلج عن الجلب تگليلي أيهم
مُلاذ : مطفيه أنا هسه و نعسانه
سلوى : هذا الطفل يخليج تنعسين
مُلاذ : منعول والدين
سلوى : هههههههه
مُلاذ : ولج كافي راح تغصين
لا تاكلين و تضحكين
سكتت شوي شوي
فتحت بطل المي جاي تشرب
و أنا ما أتحملت شيسكتني بعد
مُلاذ : تدرين الچلب جان يشبهه أيهم
بس أستحيت أگله گلت خاف يزعل
أحچي على نياتي و سلوى غصت بـ المي
تكح و تضحك ، و المي صار كله على ملابسي
مُلاذ : ولج عزه أسكتي تخزينا
سلوى : ههههههه يمه تگلي أستحي
نووب تگول يشبه أيهم
مُلاذ : و الله يشبهه ملامحه لطيفه مثل أيهم
سبحانك ربي يخلق من الشبه أربعين
سلوى : ولج يمه الحگيني راح أموت ههههههه
مُلاذ أسكتي بـ شرفج راح أموت من الضحك
سكتت و هي ظلت كل شويه تضحك
بـ الأخير ضحكت و أنا حاصره ضحكتي
ندستها و حچيت
مُلاذ : كافي ولج بعد ما أسولفلچ
سلوى : أنا أصلاً بعد ما أخليچ تسولفين
و أحنا طالعين
مُلاذ : بس أم سوادي تتحملني
چنت أصفط بـ راسه ليل و نهار ما أسكت
سلوى : أم سوادي منو؟
مُلاذ : أيهم
سلوى : شنو أم سوادي؟؟
مُلاذ : هاي مره مخبله چانت خطيه
الكل يعرفها بـ العراق فـ أيهم هم خبل
ما عنده بريك يسوي كل الي بـ باله
فـ أنا كمت أصيح أله أم سوادي
و هو يصيح ألي سوادي
رجعت تضحك و أنا اگرص بيها و أسكتها
سلوى : مُلاذ أذا ما رجعتي أله
أنا أسحلچ وياي و أرجعج ، علاقتكم حلوه
رفعت أصبعي أدعي
مُلاذ : الله لا يراويك الشمس ي الچتال
كون يدخل بيك جني من وحدتك
و يظل كل شوي كافخك على راسك
سلوى : امين
مُلاذ : كون يتعذب بـ السجن
كون حتى مدير السجن يدخل يكتله
سلوى : امين
مُلاذ : عساك بـ أعلى طبقات جهنم
مو أكو جهنم عاديه لا أنا أريدك بـ أقوى طبقه
ينصلخ جلدك و ما تلحك يصير عدك جلد جديد
يا حيه و تنصلخ مره ثانيه تغرك بـ النار كون
سلوى : امين
دحگت لـ سلوى و حچيت
مُلاذ : تعبت أدعي بدالي
سلوى : لا توصين حريص
ظليت ساكته رجعنا لـ البيت
لأن بديت أنعس كلش و تعبت
وصلنا دخلت هستوني لـ البيت رن تلفوني
أخذته بسرعه لأن بس جسار يتصل عليه
جاوبت عليه و حچيت بسرعه
مُلاذ : جسار ؟؟ شكو ليش ما تجاوب ؟
صار شگد أدك عليك أنا!
جسار : چنت مشغول مُلاذ خو ما صاير شي؟
مُلاذ : صاير بس قلقتني ليش ما تجاوب
جسار : شصاير؟؟ أكو شي بيچ شي؟
مُلاذ : رح أحچي ألك بس أول شي
أنت أحچي شكو أهلي بيهم شي ؟
ليش ما چنت تجاوبني؟ أيهم صاير أله شي؟
جسار : لا لا تخلين بالچ چان عندي شغل
مُلاذ : أحلف
جسار : و الله ما بيهم شي لا تخلين بالچ
مُلاذ : جسار حباب لا تجذب عليه
جسار : ولچ مُلاذ ! من شوكت أنا أجذب؟
مُلاذ : ما أعرف أحس صاير شي
جسار : سولفي شكو شصاير وياج؟؟
أتقدمت گعدت على القنفه بـ هدوء
حچيت و نبرة صوتي واضح بيها ترددي
مُلاذ : جسار
جسار : گولي ؟
مُلاذ : دحك
حكيت گصتي بـ توتر ، كملت
مُلاذ :أنا ...
جسار : شبيچ أنتِ ؟ مُلاذ لا تشلعين گلبي
أحچي بسرعه شبيج شصاير ، جا.....
يريد يكمل و أنا حچيت بسرعه
مُلاذ : أنا حامل
چان يحچي و سكت واضح أنصدم
خليت أصابعي بين مدامع عيوني
جسار : شنو؟؟؟ شحچيتي عيدي
مُلاذ : أنا حامل
جسار : مُلاذ شتحچين ؟
شنو أنتِ حامل ، شبيچ مصخنه؟
مُلاذ : أعرف رح تنصدم و أصلاً أنصدمت
بس هذا الوضع جسار
جسار : شوكت عرفتي ؟ ليش ؟ شنو؟
ألف سؤال بـ راسي!
مُلاذ : عوفهم كلهم
جسار : لحظه أنتِ حامل من شوكت ؟؟
مُلاذ : ما أعرف يمكن شهر أو أقل أو أكثر
ما أعرف ما رحت لـ الدكتورة بعد
جسار : شنو شهر مُلاذ ؟؟
تحچين صدك ؟
حچيت أله مختصر عن شلون عرفت
و شوكت رحت لـ الدكتورة
جسار : جنتي شاكه قبلها ؟
مُلاذ : لا ، جسار
سكت ما جاوبني مصدوم
مُلاذ : أنا أريد أرجع
جسار : شنو ترجعين؟ وين ترجعين؟؟
مُلاذ : لـ العراق ، لـ أيهم
بس حچيت هيچ گبل گال
جسار : لا مُلاذ ديربالچ
مُلاذ : شنو لا؟ أنا حامل بـ أبنه لازم يعرف بي
جسار : لا مُلاذ لااا ديربالچ تسوين هيچ شي
مُلاذ : شنو جسار أضم الطفل عنه ؟؟؟
جسار : ما أعرف مُلاذ ما أعرف
لا تسوين أي شي ، لا تتحركين أي حركة
أسبوع ضبط و أجيچ أفهمچ كل شي
مُلاذ : شتفهمني ؟ جسار شصاير؟؟
جسار : ما صاير ، بس أسبوع أرتب وضعي
و أجيج لا تتحركين أي حركة
لا تسوين أي شي بدون علمي
مُلاذ : الطفل لازم يعرف بي أيهم ؟
جسار : من أجيج نتفاهم
مُلاذ : جسار شصاير؟
جسار : مُلاذ بس أسمعي مني ما صاير شي
كل شي ما أريد منچ غير تنتظريني
و تنتبهين على نفسج ، تمام؟
مُلاذ : تمام
سأل عن الطفل و أذا رحت تأكدت من صحته
گلتله لا و غلقت الأتصال بعدين
ورا كم يوم صدك رحت أشوف صحة الطفل
و طلع الحمدلله زين حسب الگالته الدكتورة
بس لازم أنتبه على نفسي
گلتلي ما لازم أنظف و أتعب و هواي حچت
و سلوى گاعده يمي و تترجم
بـ النهاية رجعنا لـ البيت و ما صدگت أرجع
بس أريد أنام ، بدلت و غسلت و نمت
بديت أتعلق بـ الطفل
ظليت كل يوميه أتحلم أنا شايله طفل
و بابا يمي و يبوس بي كل يوم نفس الحلم
بس الأماكن تختلف و الوقت و الأشخاص
بابا موجود و أنا و الطفل و ناس ثانيين
أهلي لو أيهم لو أهل أيهم و يتحول كابوس
لمن أشوف الچتال بـ الحلم و يريد يشيل الطفل
أفز عرگانه و روحي رايحه ، أيدي على بطني
أظل بدون نوم و أتخيل ردة فعل أيهم لمن يعرف
العالم كله بـ كفه و أيهم لمن يعرف بـ كفه ثانية
بس أنتظر أليوم يلي أرجع و أشوفه و أحچي أله
من گد وحدتي و سلوى مو دائماً يمي
گمت أسولف وي الطفل و أحچي أله عن أبو
و أضحك على روحي لأن أسولف وي نفسي
أتعلقت بي حسيت رب العالمين
خلا هالروح بـ داخلي حتى أعيش علمودها
بعد ما فقدت كل الأسباب و الأشخاص
يلي جنت عايشة علمودهم و أخاف أخسرهم
رغم خوفي يصير شي أله
بس مستعدة أضحي بـ كل عمري و كل شي
علمود يكون بـ خير و أجيبه بـ سلامة
أتندمت هواي لأن فكرت أجهضه
بقت أحلامي ما تروح من بالي
بابا و هو يشيل الطفل و يضحك ويا
هالحلم أتمنيت يظل سنين يتكرر مو أيام
لمن أگعد أحس روحي ترفرف
عبالك بابا راضي عليه و على أبني
بس من أشوف الچتال بـ الحلم
هنا تنقلب الموازين و أتمنى بس أصحى و ينتهي
ظليت أنتظر جسار أسبوع لحد ما أجا
و جابته سلوى من المطار ....
أتقدمت مديت أله كاسة المي و حچيت
مُلاذ : لا تظل تغفي خل أصب أكل
جسار : دتعالي أكعدي لا تظلين تفترين
مُلاذ : جسار شوكت تحچيلي؟ مو طك گلبي
جسار : وره الأكل
مُلاذ : تمام أذا تريد أتمدد بـ الغرفة و نام
على ما يصير الأكل و أگعدك
جسار : هستوچ گلتي لا تنام
مُلاذ : علمودك عيونك حمر و نعسان مبين
جسار : أنام هنا
مُلاذ : ولك جسار
جسار : أنچبي و أگعدي
أنا بـ بيتنا ما أنام على الچرباية
تريدين أنام هنا؟
مُلاذ : مبين هتان طاردتك من الغرفة
جسار : ليش بوية تطردني شني ميري أنا؟
مُلاذ : هههههه لا بس لأن تغثها
جسار : ما غاثها
مُلاذ : أحلف
جسار : و الله ولچ قابل شمسوي ألها
مُلاذ : أخير مره شفتها چانت كاصه شعرها
بس ما سألتها ليش؟
جسار : هرمونات
مُلاذ : هرمونات لو أنت خبلتها
جسار : عمي گومي لا تگعدين
أفتري شتريدين تسوين سوي بس أسكتي
مُلاذ : هههههه ، لا صدك شلونها؟
جسار : زينه
مُلاذ : أنطيت لـ ملاك الگلاده؟
جسار : أي
مُلاذ : عجبتها؟
جسار : كلش و لمن عرفت منج گامت تبچي
مُلاذ : أمي گاعده وي ملاك مو؟
أنطاني نظرة "مو گلتي لا نعرف أخبار بعض"
يعرف أذا عرفت شي عنهم سيء أو جيد
راح أنقهر و أتمنى أرجع يمهم
مُلاذ : جسار شبيك شگد نحس
جاي أسئلك من فضولي
جسار : ضمي فضولج
مُلاذ : أحچي أهو
جسار : هسه تطلع وحمه بـ الطفل
مال فضول ، أي أمج گاعده وياهم
مُلاذ : يسألون عليه؟
جسار : مُلاذ
مُلاذ : أهو سكتت ، زين ملاك و سلطان؟
شلونه سلطان وياها خو ما يضوجها
هز راسه بـ رفض
جسار : أفصم ظهره أذا ضوجها
سكت جسار و أنا ظليت أدحك أله
مُلاذ : أحچي شكو جسار ؟ أيهم بي شي؟
من يوم يلي حاچيتك بي لـ اليوم أنا ما مرتاحه
راد يحچي أندگت الباب
گمت فتحتها و دخلت سلوى
سلمت على جسار و گعدت أنا گلتلها تجي
دخلنا المطبخ صبينا أكل
گعدنا ناكل أحنا و جسار و نسولف
خلصنا و لمينا الماعين سلوى غسلتهم
و أنا كملت شغلي بـ المطبخ
بس بقيت أنتظر سلوى تخلص غسل الماعين
سلوى : مُلاذ أنا خل أروح
مُلاذ : لا وين ؟
سلوى : عيب أبن عمج و أنا هنا شسوي؟
مُلاذ : لا تره عادي
جسار ما يهتم لـ هيج سوالف
أساساً گلتلج تجين حتى نتغدى سوه
و من ينام جسار ، عود روحي
سلوى : لا مُلاذ و الله عيب أحسكم متقيدين
مُلاذ : ولچ يا متقيدين
هسه جبنا جدي السابع عشر
و حچينا بي گدامج
سلوى : ههههههه
مُلاذ : أبقي شوي و روحي
سلوى : تمام بس مو هواي
هزيت راسي بـ قبول
رحنا لـ الصالة أنطيت لـ جسار الچاي
گعدت على القنفه و حچيت
مُلاذ : أي جسار سولف شوكت أرجع ؟
نزل أستكان الچاي يلي بـ أيده
خلاه على الطاولة ، شبك أصابيعه ، وترني
جسار : ما رح ترجعين مُلاذ
مُلاذ : شنو؟ ليش؟
جسار : هذا الأفضل ألچ
مُلاذ : شنو الأفضل ؟ جسار أنا حامل
أفرق أبني عن أبو لو شنو ؟ ليش أضم عنه؟!
جسار : مُلاذ ما جاي أگلج تفرقينه
بس هسه الوقت مو مناسب
مُلاذ : شكو جسار شصاير أيهم شبي؟
جسار : مابي شي
مُلاذ : لعد ليش دترفض أرجع ؟؟؟
جسار : مُلاذ ...
مُلاذ : شنو مُلاذ أنا ما أريد أبني
يقضي يوم واحد بدون أبو !
جسار : أيهم بـ السجن
أريد أحچي و أستوعبت كلامه
عگدت حواجبي بـ أستغراب و جمدت مصدومه
مُلاذ : شنو ؟
سكت يدحك ألي
مُلاذ : شنو بـ السجن ؟!
بقى ساكت و أنا أتخبلت
گمت وگفت على حيلي احچي و أرجف
مُلاذ : ليييش بـ السجن جسار جااوبني
أيهم شيسووووي بـ السجن ؟!
جسار : أهدئي خل احجيلچ
مُلاذ : شنو أهدء مستوعب التحچي ؟؟
جسار : أهدئي مُلاذ و أسمعيني
أتقدمت سلوى گعدتني على القنفه بـ مكاني
و أنا مصدومه ما أعرف شنو أسوي
مُلاذ : أحچي !
جسار : قبل كم يوم لمن جنتي تتصلين عليه
مُلاذ : أي؟
جسار : لحگو أيهم العصابة يلي لگيتوهم
مُلاذ : شنو لحگوه ؟؟؟ غير انسجنوا !
جسار : أكو ما ساجنيهم و يلحگون أيهم
الچتال منطيهم أسم أيهم و أهله
باقيين يراقبونهم لحد ما أجتمعوا و لمن أجتمعوا....
سكت جسار و أنا أحچي و أرجف
أخاف من جوابة كلش أخاف
مُلاذ : أحچي جسااار لا تسكت أحچي !
شصارلهم شسوولهم العصابة ؟
جسار : رمو عليهم
شهگت و وسعت عيوني
لزمت سلوى أيدي ، كمل جسار كلامه
جسار : أبيل خدشته الرصاصه
تعابيري جمدت ، عيوني أتوسعت
خلال لحظات أنمحت نظرات الدهشه
يلي واضحه بـ عيوني و توضحت نظرات الخوف شفتي ترجف ، دموعي بـ طرف عيني ، كمل
جسار : أبيل بـ البداية وضعه زين
بس بعدين ....
ذب نفس و كمل
جسار : بعدين بدأت تطلع عليه مضاعفات
أيهم تأذى هواي و أبيل فجأه دخل غيبوبة
حچيت صوتي يرجف و دموعي تنزل
مُلاذ : شجاي تحچي جسار ؟
أبيل ؟ أبيل عايش؟
أحچي صوتي محتقن و دموعي تنزل
كل ذره بـ جسمي ترجف خايفة من الجواب
جسار : عايش بس داخل بـ غيبوبه ، أيهم
فرك گصته بـ أيده مسح على وجه
كمل كلامه و هو منزل راسة لـ الگاع
جسار : أيهم راح زيارة لـ الچتال بـ السجن
و كاسر الكرسي بـ راسه الشرطه لزموه
باهر جاي يركض حتى يطلعه من السجن
قبل لا يكمل ، گمت بسرعه و حچيت
مُلاذ : رح ألم غراضي دبر موعد
أي شي هسه نرجع
أحچي و عيوني مغورگه ، أستعجل جسار
گام وگف ، حچا بـ عصبية
جسار : وين ترجعييين؟؟
أنتِ مفتهمه يلي حچيته؟ بس ترجعين يكتلونج
مُلاذ : عادي أرجع
عاط جسار معصب ما قابل
جسار : ما ترجعيييين وين ترجعين؟؟
و هالمره ما راجعه وحدچ راجعه و وياچ روح
شنو تريدين تموتين روحچ گوه أنتِ؟؟
أنداريت و صيحت ، دموعي مغورگه عيني
مُلاذ : ياااا روح ؟ يااا رووووح ؟
أنا بقت عندي روح ؟ بـ شنو تفيد روحي
و أيهم هسه بس الله يلي يعلم بـ حاله
و أبيل متأذي تريدني أظل هنااا؟
سلوى واگفه يمي تهدأني
و أنا روحي فرفحت
جسار : لج بابا العصابات بعدهااا
يكتلونج تفتهمين شنوووو يكتلونج ؟؟؟
مُلاذ : خللللل يكتلوني و أذا كتلوووني ؟؟
منو هلگد روحي عزيززززه عليه ؟
ما أعوف أيهم هناك وحددده و لا راح أعوفه
جسار : أيهم ما يريدچ ترجعييين
مُلاذ : يريدني أرجع و أنا أريد أرجع !
جسار : هو بـ نفسه گال ما يريد رجعتج
يريد أمانچ أكثر من تضحيتج
ما يريد ترجعين لـ هناك ! مارح ترجعين مُلاذ
هزيت راسي بـ رفض ما قابلة
مُلاذ : أنا ما أعوف أيهم هناك
و بـ هذاك الوضع وحده
أنت جاي تگلي حتى أبيل متأذي
أنت تعرف أبيل شنو بـ النسبة ألي؟؟
مُلاذ : بـ عمري ما أعتبرته أبن أيهم بس
أبيل أبني همم و ماكو أم
تعوف أبنهاا بـ هيج وضع كل روحتي مناك
جانت علموده سامحت أيهم علموده
و مستعده كل شي اسوووي علموده !
جسار : تريدين ترجعين ؟
مُلاذ : أي .
جسار : أذن أخلصي من الطفل هسه
أفضل بـ هواي من ما تولدينه
و ترجعين لـ هذاك الجهنم بـ رجليج
و تخلي يعيش ألي عشتي أنتِ و أختچ
أذا تريدين تسوين شي بي خير أله
مُلاذ : ما أخلص منه و لا أعوف أيهم
محد يگدر يأذينا و أحنا ويا !
جسار : **** ما يأذوكم هو أيهم هسه مسجون
عبالچ لمن ترجعين يستقبلج بـ الأحضان ؟
هو بـ نفسه گلي ما أريد ترجع خليها بـ أمان
مُلاذ : و أنا مالي أماااان بدونه
شنو الما جاي تفتهمه ؟؟
جسار : أنتِ شنو الما تفهمي ؟؟
عبالج الچتال يعوفچ ؟ أبنه أبنه الحقيقي مو نغل الچتال حاقد عليه و لو يگدر يطلع جان موته
تريدين يخليچ أنتِ و أبنج عايشيين؟؟
مُلاذ : ما أريد طفل كل شي ما أريد
جسار : أبقي بـ مكانج مُلاذ !
أيهم باهر يطلعه من السجن
و أبيل جاي يجيبون أله أفضل الدكاترة
بـ اللحظة الي ترجعين بيها رح يعرفون
هاي المره ما يعاقبون أيهم بـ أبيل يعاقبونه بيچ
عافني وطلع من الشقة
و أنا دموعي تنهمر على خدي
نزلت لـ الگاع أبچي منهاره و خايفه
سلوى وراي تمسح على ظهري
مُلاذ : شلوووون أعوفه وحده شلون؟؟
سلوى : مُلاذ أهدئي الله يخليچ
لا يصير شي لـ الطفل
مُلاذ : ما أريد الطفل
ما أريددد شي غير أيهم
أنداريت لـ سلوى حچيت
و دموعي عشره عشره تنزل على خدي
مُلاذ : أنا ما أگدر أعوف أيهم
سلوى : أذا رجعتي فعلاً يأذونه بيچ
أنتِ بـ نفسچ گلتي مُلاذ أبنج و الله ماله ذنب
أنتظري يستقر الوضع هناك و بعدين أرجعي
أساساً زوجج مسجون وين تلگينه؟
نزلت راسي لـ الگاع أبچي روحي أحترگت
رفعت راسي ، حسيت بـ وجع بـ بطني
لزمت بـ بطني ، غمضت عيوني حيل هادئه
گلت هسه يروح الوجع
بـ اللحظة الفكرت بيها هيچ
حسيت ضربه قويه صارت بـ بطني
خلتني لا شعورياً أصرخ من وجعها
فزت سلوى على صوت صراخي
و التقلصات تزيد و أنا أبچي
سلوى : مُلاذ شكووو؟
ما گدرت أجاوب
لازمه بـ بطني و أعيط من الوجع
نزلت سلوى تركض و أنا روحي راحت
صعد جسار و شالوني لـ المستشفى
حاولت أهدء بـ الطريق بس ما أگدر
خوفي أخسر الطفل سيطر عليه بقيت أبچي
كل ما أبچي كل ما يزيد الوجع
وصلنا لـ الدكتورة نزلتني يمها سلوى تركض
أنا أبچي گوه أمشي ، جسار لازمني من جهه
و سلوى من الجهه الثانية ، دخلوني لـ الدكتورة
عيوني تعبت من البچي
الدكتورة واگفة تحاچي سلوى و جسار
لحظات و طلع جسار و أنا الخوف أكل گلبي
ما أعرف شنو من أبره أنطتني الدكتورة
بقت تحاچيني و أنا كل شي ما أفهم منها
سلوى تترجم ألي كلامها و أنا أجاوب گوه
شويه شويه بدء يهدء الوجع
گوه گمت أفتح عيوني من وجعهم
ظلينا فترة و الدكتورة تكتب علاجات لـ سلوى
أتقدمت ناحيتي و حچت و سلوى ترجمت
سلوى : تگول لازم تنتبهين
أنتِ حملج خطر لأن هواي أشياء مسويتها
وقت الي ما تدرين بـ نفسچ حامل
و هذا الشي مأثر عليچ
سكتت و رجعت الدكتورة تحچي
لمن سكتت الدكتورة كملت ألي سلوى ترجمه
سلوى : كتبت ألج أبر و لازم تنتضمين عليهم
و كل شغل يتعبج لازم تبتعدين عنه
سكتت و هزيت راسي بـ قبول
و دموعي مغورگه عيني أتذكر أيهم
الغصة خانگه بلعومي
سندتني سلوى و طلعنا من يم الدكتورة
جسار شافني لمن طلعنا أجانا بسرعه
سندني وياها و بقى يسألها عن وضعي
و هي تجاوبه ، صعدوني بـ السيارة
ظليت صافنه بـ الطريق و الوجع ياكل بـ روحي
وصلنا لـ الشقة و هم سندوني و نزلوني
رجلية ما أگدر أوگف عليهم
و خايفه ترجع ألي التقلصات و الوجع
صعدوني لـ الشقة ، أتمددت على القنفة
أجا جسار گعد يمي يحاچيني
جسار : شلون صرتي؟
مسحت دمعتي بـ طرف أصابيعي و حچيت
مُلاذ : زينه
جسار : يلا أرتاحي
مُلاذ : ما أريد أرتاح أريد أرجع لـ أيهم
جسار : مُلاذ فدوه أروحلج أفهميني
أيهم الحياة العايشها ما تتسمى حياة
ما أكيف أنا أذا ترجعين ؟؟
جسار : ليش الكل عايشين حياتهم
و أنتِ حياتج مبهذله گاعدة بـ دولة غريبه
لمن قررتي تسافرين
جنت أول شخص معارض فكرتج
أنا أكثر واحد يتمنى ترجعين
بس الوضع ما يسمح ، ترجعين يكتلونج
مُلاذ : و شلون ؟ شلون يبقى أبني بلا أب؟
جسار : تريدين يبقى بلا أم ؟؟
على الأقل تعرفين أيهم موجود و عايش
مُلاذ ما جاي أحاجيچ من فراغ
كلنا نعرف الچتال أول أسمين أنطاهم
أسمچ و أسم أيهم 100% أنتِ السجنتي
و أيهم طلع كل خياساته و هو من زمان يكرهه
مُلاذ : أريد أيهم ما أريد الطفل
جسار : لا حول و لا قوة ألا بالله
مُلاذ بطلي رعونية و تسرع
جاي أگلج أيهم مسجون و أبنه بـ غيبوبه
و هو ما يريدچ ترجعين يريد تبقين هنا
مُلاذ : أيهم قضى عمره يضحي علمودي
بدون ما يفكر لحظة
ليش هسه أنا أفكر بـ روحي و أعوفه؟؟
جسار : ترجعين شنو تسوين ؟
مُلاذ : أرجع لـ المحاماة
و أسوي كل شي حتى يطلع من السجن
أسنده و أوگف ويا ما أعوفة و لا لحظة
جسار : أذا هيچ ليش من البداية رحتي؟؟
ليش من البداية قررتي تتطلگين و تسافرين؟
مُلاذ : خلوني بين نارييين أنا أعرف روحي
چنت راح أكرهه بـ عيشته
فوك وجع گلبه أزيد وجعه
ورا ما عرفت بقيت هواي ويا و ردت أتقبله
بس ردت و ما گدرت ، أنا عفته
لأن شفت الوجع بـ عيونه من كل كلمة أحچيها
جسار : و هسه من ترجعين رح تتقبلينه؟
مُلاذ : أتقبله
جسار : زين أتقبلي ، أبنكم يتقبل حياة كلها دم؟
شوفي أبيل شصار بي ؟
سكتت أدحك بـ وجه و أيدي على بطني
گلبي أحسه من الوجع راح ينفجر
أتخيل أجهض الطفل و أرجع لـ أيهم
أذا عرف أيهم رح يتأذى متأكده
و أذا بقيت حامل و رجعت
ممكن فعلاً يصير شي على الطفل
و أنا ما أتحمل فكرة أفقد شخص عزيز عليه
قاطع تفكيري صوت جسار
و هو يحاول يقنعني
جسار : مُلاذ و الله أذا رجعتي يأذونچ
الچتال منتظر هاللحظة على أحر من الجمر
و الله يعاقب أيهم بيچ ، كلنا نعرف الچتال
ذيج السنين كلها يعاقب أيهم بيچ
جسار : هو يگدر يحمي نفسه و أبنه
و يطلع من السجن أن شاء الله
و الله بس يستقر الوضع أنا أخليچ ترجعين
أنا اخذچ بـ أيدي أله
ما أخلي أبن أختي بدون أب
ظليت ساكته و راسي يريد ينفجر من الوجع
أيدي على بطني خايفة على الطفل من جهه
و من جهه أكول أجهضه و أرجع لـ أيهم
مُلاذ : و أذا ما أستقر الوضع؟
جسار : يستقر يجي يوم يستقر أن شاء الله
غطيت وجهي بـ أيدي الترجف و دموعي نزلت
مسحتهم بسرعه و أقاوم غصتي حچيت
مُلاذ : أبيل شلون وضعه؟
جسار : هو بـ غيبوبه ما ندري شوكت يصحى
غطيت وجهي و بچيت
روحي أحترگت عليه بعده طفل
جسار : رجوعج يضر أيهم أكثر من ما يفيده
مُلاذ : گلي شلون ؟ شلون أتغاضى ؟
شلون أكمل حياتي
و أنا أعرف أيهم بـ نص الوجع
و يحتاج أحد ويا يحتاجني ويا !
جسار : و القرءان الكريم هو گلي لا ترجع
گلي خليها بـ أمان و لا ترجع
أذا تريدين تسوين شي يفيده تبقين هنا
و تحمين أبنچ من الأذيه
سكتت صافنه گلبي يوجعني
شويه شويه غفيت
فزيت لمن سلوى نزعتني شالي و العباية
سلوى : نامي لتخافين
بس لأن ظليتي بيهم و أبن عمج ما موجود
مُلاذ : وين راح؟
سلوى : أجر الشقة الي يمج لـ يومين
حاچا صاحب العماره و أتفق ويا
سكتت و من النعاس رجعت غفيت
حلمت نفس الحلم بابا شايل الطفل و يضحك
و أيهم گاعد يمه و يضحك ويا
شفت الچتال بـ الحلم أنقبض گلبي
بـ اللحظة الكل صاروا بـ الگاع عبالك ميتين
حتى أبني و من جهه أدحك لـ أبيل كله دم
فزيت بـ خوف ، گلبي يريد يطلع من مكانه
خليت أيدي على گلبي ، أهدء نفسي
رفعت نفسي دحگت البيت أظلم
مُلاذ : سلوى ؟
گعدت على حيلي
أريد أكوم و بطني أذتني گعدت بـ مكاني
رجعت ظهري لـ ورا تجيت راسي ع القنفه
تنفست بـ ثگل و حچيت
مُلاذ : يا ربي يلي بي صالح لـ أيهم و ألي
خل يصير
رفعت راسي من القنفه و لزمت بـ بطني
گمت بـ هدوء ، أيدي على بطني
بقيت الأضوية مطفيه فتحت بس ضوه واحد
رحت لـ الغرفة أخذت قميص أيهم
لبسته وگعدت بـ الصالة صافنه
أحس الدنيا تعاكسني دائماً
شنو أريده ما يصير و يصير شي ثاني
يجبرني أختار العيشه يلي ما أريدها
أريد أرجع لـ أيهم روحي بي و أخاف عليه
بس أنا حامل بـ أبننا ما أگدر أجهضه
حسيته هدية من رب العالمين ألي
حتى أعيش علموده ، هو قطعة من روحي صار
أتذكر أبيل و روحي تفرفح شلون أذا صار أله
مثل يلي صار لـ أبيل وين أگدر أتحمل هيچ وجع؟
جنت أحس روحي أتشائم
بس أنا صرت هشه و ضعيفه كلش
صرت أبين خوفي و ما أكتم وجعي
كثرت مخاوفي بسبب الشفته و العشته
أنا أعرف جسار و أعرف أيهم
جسار ما يجذب و أيهم يتحمل كل شي علمودي
خليت أيدي على بطني ساكته ما أعرف شسوي
بالي يم أيهم و لازمه بـ ياخة القميص أشمها
مُلاذ : عسى التعب و الوجع بيه و لا بيك
رجعت راسي على القنفه
دموعي نزلت على جوانب وجهي
رفعت أيدي مسحتهم الغصة خنگتني
جبرت روحي أسكت أريد أرجع مثل قبل
ما أگدر أبقى بـ هذا الضعف و الحزن
نمت و أنا لابسه قميص أيهم
فزيت الصبح على دگة الباب
رحت ألها وگفت وراها و حچيت
مُلاذ : منو؟
جسار : أنا
مُلاذ : أنتظر
رحت غسلت و لبست عبايتي و شالي
فتحت أله الباب لگيته جايب ريوك
دخل لـ البيت و أنا رحت سويت چاي
ثنياتنا ساكتين صبينا ريوك سوه و گعدنا
أنا أساساً ما ألي نفس اكل
جسار : شراح تسوين؟
مُلاذ : لو جنت بـ مكاني شتسوي؟
جسار : أنا رجال أختلف
محد يگدر يسويلي شي
مُلاذ : مالها دخل بـ الرجال و بـ المره!
جسار : ألها دخل
مُلاذ : تمام خلي نفسك مكاني
أنت صير مُلاذ
رجع ظهره لـ ورا و حچا
جسار : رح أسوي مثلچ و رح أريد أرجع
أنا ما أگدر أتخيل مشاعرج شنو
بس رح أخاف و أريد أرجع مثلچ
بعدين لمن أهدء و أكو شخص يرشدني
رح أسمع كلامه لأن أنا أصلاً بـ حالة
ما تسمح ألي أفكر و أخذ قرارات
بـ النهاية رح أبقى هنا لحد ما يستقر الوضع
گمت من الكرسي أفتريت بـ مكاني بـ حيرة
كاتمه غصتي تحت أنقاض الوجع
مُلاذ : ما أگدر جسااار ما أگدر
روحي دتطلع أريد أموت و لا أعيش هيچ
شلون أعوف أيهم بـ ذاك الوضع علمود حياتي؟!
جسار : مو علمود حياتج ! علمود حياة أبنج
ما أريد أفاول و لا أريد أخوفچ
بس گليلي تتحملين أبنج يصيرله شي ؟
يعيش بـ نص حياة مليانه مشاكل و رمي و قتل
مُلاذ : أيهم ما رح يخلي يعيش هيچ!
جسار : أيهم مسجون و الله أعلم شگد رح يبقى
و الچتال أيده طويله بـ السجن و بعده يلحگكم
مُلاذ : جان لازم أطلب ينعدم
أنا غبيه مطلبي چان ينسجن وي أعمال شاقه
حتى ما ينگبر و يخلص ردت يتعذب
جسار : هو هذا قاضي جيس حب
أذا ما يطبق اللازم ويسمع لـ كلام المحامي
مُلاذ : أنا قدمت طلبي جسار
و أكدت لازم ينسجن مؤبد و ما ينعدم
لأن أذا أنعدم ما رح يتعذب ما رح يفيد شي
جسار : ما أدري
مسح وجهه رفع أيده لـ شعره
مسح على شعره و كمل كلامة
جسار : مُلاذ أنا لازم أرجع لـ العراق
محد يدري بيه هنا گلت لـ هتان رايح لـ أربيل
لأن عندي شغل و ما أتاخر و أرجع بسرعه
حتى سلطان ما يدري بيه هنا
جسار : أبقي هنا و أسمعي كلامي و الله
بس يستقر الوضع و يلزمون العصابة كلهم
و الله أنا أجي و أخذج بـ أيدي أرجعج
رجعت ظهري لـ ورا ساكته
حاولت أقاوم وجع گلبي
دائماً ظليت بـ وسط هالحيره
مُلاذ : أريد أعرف كل شي يصير وي أيهم
جسار : تمام
مُلاذ : رح تروح باجر؟
جسار : أي
مُلاذ : ليش ما بقيت البارحه أجيت أنت
جسار : ما أگدر أبقى لازم أرجع
باهر هناك وحدة ما يدري بيمن يحير
و هتان متدمرة لازم واحد يسندهم
غصب عني نزلت دموعي
شگد أحاول أقاوم و أسكت بس ما أگدر
مُلاذ : أوگف وي أيهم
مهما چانت المشاكل يلي بينكم ساعده
جسار : أعرف ، طبعاً
غطيت وجهي و حچيت
و أنا أهز راسي بـ رفض
مُلاذ : جسار أريد أرجع
ما أگدر أبقى هنا و أعوفه بـ ذاك الوضع وحده
نزلت أيدي من وجهي أشهك و أبچي
جسار : هستونا حچينا مُلاذ فدوة أروحلچ
بعمري ما توسلت بـ واحد گد ما توسلت بيچ هسه
جاي أگلج أنطيج أخباره و بس يركد الوضع
أنا بـ أيدي أخذچ أله
مُلاذ : أذا راد أرجع تگلي؟
جسار : أگلچ و الله و داعة أمي
سكتت گوه عليه ما مهتمه لـ نفسي
أرجع شصير بيه خل يصير ما أهتم
بس بـ داخلي روح ما أگدر أضحي بي
شلون راح أگدر وحدي أحمي الطفل هناك
و يلي عشته قبل أبد ما چان هين
ظلينا نحچي شوي بعدين گلي نطلع
بس أبد ما ألي طاقة و خلك ، رفضت
طلبنا أكل من بره و أنا ما أطيق الأكل
بس غصباً عليه أكلت علمود الطفل
و صحته و كلام الدكتورة
بالليل هاج عليه وجع مفاصلي
و بقيت الليل كله أتلوى من الوجع
ساعه رجليه ساعه ظهري
گوه يلا گدرت أنام و ثاني يوم الصبح
طلعت ويا سلوى و جسار وصلناه لـ المطار
وصاني على الطفل و على نفسي
ما أسوي شي بدون ما أگله ، وافقت
من كل گلبي ردت أروح ويا
ما ردت أبقى لحظة
بس كلامه صحيح شنو ذنب الطفل ؟
حملت بي و غصباً عليه
لازم أتحمل كل شي علموده
و ما أهتم لـ لـ مشاعري و لا لـ يلي أريده
شنو الشي الأفضل لـ الطفل لازم يصير
راح جسار و أنا و سلوى رحنا لـ يم البحر گعدنا
مسحت عيني ما أريد تنزل دموعي بلعت غصتي
أنداريت لـ سلوى لمن حچت
سلوى : مُلاذ الجاي تسوينه صحيح
سكتت و درت وجهي لـ البحر ملامحي جامده
نزلت دمعتي مسحتها بسرعه
رادت سلوى تحضنني خليت أيدي گدامي
هزيت راسي بـ رفض و حچيت
مُلاذ : مو شي متعلق بيچ
بس ما أريد أنحضن و يتطبطب عليه
سلوى : ليش؟
رفعت عيني ألها حچيت
و على ثغري أبتسامة أستهزاء
مُلاذ : الطريقة الگدرت أعيش بيها بدون مشاعر .
سكتت سلوى و أنا گمت گلتلها نرجع
گامت هي هم و رجعنا لـ البيت
دخلت بدلت ملابسي ، طلعت من الغرفة
وگفت أسوي أكل ، سويت و خلصت أكلت
گمت غسلت الماعين و رحت لـ التلفون
خابرت على سلوى
مُلاذ : تگدرين تجيني ؟
سلوى : أكيد بس شصاير؟!
مُلاذ : ما صاير
سلوى : تمام جايه
سديت الأتصال شويه و أندگت الباب
رحت فتحتها دخلت سلوى
سلوى : خو ماكو شي ؟
الطفل بي شي ؟
هزيت راسي بـ رفض
مُلاذ : لا بس أدخلي حتى أحاچيج
دخلت گعدت و أنا دخلت وراها
مُلاذ : أريد شغل
صفنت بـ وجهي
سلوى : شنو؟
مُلاذ : شغل أريد أشتغل
سلوى : مُلاذ على بختچ صدك تحچين؟
مُلاذ : لا تگليلي حامل و مدري شنو
لاززم أشتغل و أدبر مصاريف لـ الطفل
سلوى : أنا أساعدج بـ الفلوس!
مُلاذ : لا ما رح تساعديني
أنا أسند روحي بـ روحي
سلوى : ما تگدرين يمعوده
مُلاذ : أگدر على كل شي أنا
بعدچ ما تعرفيني عدل
سلوى : أكو شي ؟
هزيت راسي بـ رفض
أتقدمت گعدت يمها و فتحت تلفوني
مُلاذ : لا ليش؟
سلوى : ليش هيچ تتصرفين وي نفسچ؟
مُلاذ : شلون أتصرف ؟
سلوى : تضغطين على نفسچ
حتى ما تبچين أو ما تحزنين
مُلاذ : حزنت فترة و أنتهى
ما راح أگضي كل عمري حزنانه
أكو روح بـ حياتي لأزم أكون قوية علمودها
سلوى : بس ماكو داعي تشتغلين؟
مُلاذ : لا أكو داعي
هسه أنتِ بس شوفيلي شغل
سلوى : تمام مثل ما تريدين
مُلاذ : أي ماكو شي بـ بالچ؟
سلوى : شوفي عندي واحد من گرايبنا هنا
هو عنده شركة ، فـ أسئله ألچ علمود شغل
مُلاذ : تمام ، شكراً سلوى
سلوى : لا قابل شسويت
مُلاذ : على سالفة لمن ردتي تحضنيني
ما أعرف تصرفت بشكل غلط وياچ يمكن
بس تأكدي هالشي مو خاص بيچ
حكيت گصتي و كملت
مُلاذ : قبل
رفعت عيوني لـ فوك تنهدت و كملت
مُلاذ : يعني قبل لا أعرف أيهم
من جنت صغيرة
دحگت ألها و حچيت مبتسمه
و خلف هذي الأبتسامة نار بـ صدري
مُلاذ : أخير شخص حضنني بابا
قبل لا يموت ، ما چنت أتقبل أحضن أحد
و لا أحد يخفف عني بسبب هالشي
مُلاذ : أنا چنت دائماً فكرة وحدة بـ بالي
ما يصير أضعف و لا أنهار و لا أبچي
حتى أعيش و أخذ بـ حق بابا و أنفذ وصيته
نفذت و عشت و لگيت يلي كتله و أنهاريت
مُلاذ : بس هسه لازم أرجع مثل قبل علمود أبني
لأن أذا ظليت هيچ و بـ هذا الأنهيار و الخوف
ما رح أصير زينه و رح أتعود على الضعف
مسحت على كتفي و حچت
سلوى : لا تخافين أفهمچ
و ما ضجت من عندج أبد و الله
أبتسمت و أتشكرتها شوي و راحت
خابرت على جسار ماكو تغطية
مبين بعده ما وصل ، دزيت أله رسالة
حتى من يوصل يتصل بيه
شربت مي ، نزلت الكاسة خليتها على الطاولة
خليت أيدي على الكرسي ، تعابيري يمليها البرود
حچيت و أنا صافنه بـ الفراغ
مُلاذ : لذتكم يلي تعرفوها رجعت .
سلوى گلتلي حاچت گرايبها
السكرتيرة بعد كم أسبوع و ترجع لـ أهلها
لأن هي طالبه و أجت لـ هنا
و هذي اخر سنه ألها بعد فترة تتخرج
گلتلي سلوى تدور ألي على غير شغل
أذا ما أگدر أنتظر ، رفضت لأن ما مستعجله
بديت أتعلم اللغه التركية من قنوات اليوتيوب
و سلوى هم تساعدني و تعلمني كلمات
أتعلم بسرعه و أفتهم الكلام بسرعه
و أتذكر كلام الناس وي سلوى هم
أنطتني سلوى كومه مسلسلات تركية
تگلي حتى تتعلمين منهم
و أنا صدك ما عندي لا شغله و لا عمله
ظليت أتابع مسلسلات أطلع من مسلسل
أدخل لـ مسلسل ثاني و أكو يضحكني
گاعده على القنفه ، مادة رجليه
و يمي چيس حَب أكرز و أتابع
صفنت و حچيت وي الطفل
مُلاذ : شوف يمه أنت لا تضحك على أمك
گاعد أتعلم اللغة علمودك خاف عبالك
خل أحصل الشغل نظل نفتر أنا وياك
و ياهوه النشوفه نگله سلام ئليكوم
قابل بس همَ يفتهمون حتى أنا وياك نفتهم
ضحكت و مسحت على بطني
رجعت عيني على المسلسل
أبتسمت و أنا أدحك لـ مشهد صار لـ الأبطال
جوه المطر و ظلو يرگصون ، تذكرت أيهم
بلعت غصتي و مسحت دمعتي لمن نزلت
أبتسمت ، حچيت و أنا أتلافى حزني
مُلاذ : شوف أبوك يمكن عنده أصول تركية
هم چان هيچ رومانسي و رگصنا جوه المطر
ما أتحملت وگفت المسلسل
سحبت تلفوني و أتصلت بـ جسار
ثواني و رد عليه ، أنتظرت يحچي
ما أحچي أنا لحد ما يحچي هو
لأن مرات سلطان لو هتان يلي يفتحون الخط
جسار : ألو
مُلاذ : موجودة بس منتظرتك تحچي
جسار : خو مابيچ شي ؟
مُلاذ : لا ، بس خابرتك علمود أيهم
شصار بـ قضيته؟
جسار : بعده بـ السجن
مُلاذ : و شلون يظل بـ السجن؟
جسار : لا البارحه باهر گال
أحاول أطلعه بـ كل الطرق حتى لو أكفله
لو شنو يريدون أسوي
مُلاذ : جسار
جسار : ها
مُلاذ : أريد أسمع صوته
جسار : شلون تسمعين صوته؟
مُلاذ : ما أدري روح أله أنت ما أعرف
خلي ضرغام يروح و يدخل التلفون ويا
يسجل أله أي شي
جسار : شبيچ بويه
جاي تتوحمين على صوته لو شنو السالفه ؟
مُلاذ : ما أدري أريد أسمع صوته
جسار : مُلاذ لو ما أدري بيچ تنقهرين
أدخل التلفون بدون محد يدري
و أخلي يتصل بيچ
بس هو ما يريد يتواصل وياچ بـ أي شكل
يخاف ترجعين و تتأذين لو يصيرلچ شي
مسحت گصتي بلعت ريگي ، حچيت
مُلاذ : تمام أنسى ، أبيل شلون صار ؟
جسار : جاي يتحسن وضعه
قبل كم يوم هتان لاگيته يحرك أصبعه
مُلاذ : الف الحمدلله عفيه اذا صحى گلي
جسار : أكيد ، أنتِ شلونج؟
الطفل شلون وضعه؟
مُلاذ : زينين الحمدلله
جسار : أنتبهي لـ نفسچ أدويتچ جاي تاخذيها؟
مُلاذ : أي
جسار : مو تغلسين عليهم
مُلاذ : طبعاً
جسار : بعد كم يوم أدزلج فلوس
مُلاذ : لا أبد جسار أبد لا تدز
أنا عندي لا تدز فلس أحمر
جسار : حتى لو عندچ
مُلاذ : لا جسار حباب
تدري بيه شگد أكره هالسالفة
جسار : خليهم أحتياط يابه
مُلاذ : جؤ جؤ من أحتاج أگلك هسه ما أريد
ظلينا نحچي و شوي و سده
مرت الأيام و أنا فعلاً بديت أفتهم كلام الناس
أحچي كم كلمة بالتركي مرات نطقي مو عدل
بس ظليت أتعلم و أحاول أحجي بـ لغتهم
أو نسولف أنا و سلوى بـ لغتهم حتى أتعلم
ألتقيت بـ گرايب سلوى حتى أبدأ بـ الشغل
أسمه "نوح" ، طرقت الباب سمح الي بـ الدخول دخلت أنا و سلوى ، رفع راسه من الأوراق
يلي على الميز و دحك ألنا
لـ لحظات بانت أبتسامة واسعه على ثغره
وگف و رحب بينا بسرعة
نوح : ست مُلاذ مو؟
هزيت راسي بـ قبول ، مد أيده حتى يصافحني
ما مديت أيدي و لا صافحته ظليت أدحك أله
مدت أيدها سلوى بسرعة تتفادى فشلته
و صافحته هي و سلمت عليه
گاللنا نگعد ، گعدنا
و بدأ يحچي وياي على الشغل
شنو لازم أسوي و شنو شغلي هنا
كلها سوالف أعرفها بس بقيت أستمع أله
يعرف بيه حامل گلي ما يريد يتعبني
مجرد راح أكون كاعده بـ مكان السكرتيرة
و الأتصالات أحولها أله و شغلات بسيطة
بـ النهاية أنتهى حديثنا و وظفني يمه و طلعت
رجعت لـ البيت و ثاني يوم بدأت أشتغل
مر ثاني يوم عادي و طبيعي
و رجعت لـ الشقة ، مر اليوم الثالث بـ الشغل
و الرابع و الخامس و عدا أسبوعين
كل عقلي و تفكيري وي أيهم
و كل شويه أصفن و أتذكرة أريد أعرف وضعه
گلبي يظل يوجعني من أتخيله بـ وضع صعب
أتصلت بـ جسار حچيت ويا ، ما يدري بيه
بديت أشتغل لأن ما راح يقبل
رفعت عيني لمن طلع نوح من مكتبة
مُلاذ : جسار بعدين أحاجيك
تلفوني راح يطفى
جسار : تمام
سديت الأتصال و شفت نوح يتقدم عليه
وگف و سلم عليه ، گمت سلمت عليه أنا هم
مُلاذ : أتفضل أستاذ
أكو شي أگدر أسوي؟
نوح : لا أبد ، ماكو شي أحتاجه
مليت من الگعده بـ المكتب و خلصت شغلي
گلت أطلع أفتر بـ شركتي هههههه
هزيت راسي بـ قبول
نوح : شلون الشغل؟
مُلاذ : زين
نوح : الحمل؟
مُلاذ : الحمدلله
نوح : على الأغلب أبو الطفل مو هنا مو؟
دحگت أله ، هزيت راسي بـ قبول
نوح : توقعت ، ما أظن زوحج يخليچ تشتغلين
و أنتِ بـ هالوضع ، هاجرج؟
مُلاذ : لا ماكو هيج شي
نوح : عرفت من سلوى أنتِ متطلگه؟
دحگت أله شعليه هذا
و ليش سلوى حچت أله هيچ شي
و دخلته بـ حياتي هو مجرد مدير ؟!
مُلاذ :صحيح بس طلاگنا باطل لأن حامل
نوح : صحيح ، بس مبين الحياة
ما چانت سهله ويا
على الأغلب لمن تولدين رح ترتاحين أكثر
لأن طلاگكم يصير شرعي و قانوني
ما أعرف أنا أنغث بسرعه
لو هو أسألته و طريقة كلامة مزعجة
هو من اليوم الاشتغلت هيج ، أبتسمت و گلت
مُلاذ : أبداً مو هيچ ، بـ العكس
أحلى حياة تنعاش ويا
على الرغم من كل الظروف يلي بيننا
رفع حواجبه وهز راسه بـ قبول
نوح : فرحت لـ هالشي أن شاء الله تجتمعون
مُلاذ : امين
نوح : أخذي راحتچ
هزيت راسي بـ قبول
رجع لـ المكتب ذبيت القلم من أيدي و حچيت
مُلاذ : يا صبر أيوب شعليك أنت!
خلص دوامي ، سلوى ما گدرت تجيني
طلعت أنتظرت تكسي ، شفت نوح أجاني
نوح : مُلاذ ؟ ليش باقية لحد الان هنا؟
مُلاذ : سلوى عدها شغل
هسه أروح بـ تكسي
نوح : خليني أوصلج بـ طريقي
أساساً تركيا مكان جبير
و أنتِ ما متمكنه من اللغه حتى توصفين
مُلاذ : تسلم ، سلوى كاتبه ألي عنواني بـ رسالة
بس أراوي لـ أبو التكسي راح يندل
نوح : لمن يعرفون أحد مو من تركيا
ياخذون فلوس أكثر من عنده ، خليني أوصلج
مُلاذ : لا شكراً أستاذ أعرف شكد الكروة
يلي لازم أنطيها ، شكراً ألك
نوح : تمام أنتظر وياچ
مُلاذ : ماكو داعي
بعده يريد يحچي شفت تكسي يمر
ودعته و رحت أشرت لـ التكسي و صعدت
دليته بـ عنواني و أنطيته الفلوس و نزلت
صعدت لـ الشقة و نمت گبل
من بعد هاليوم گمت أخلي وي سلوى حدود
ما أحچي ألها كل شي ما حبيت تصرفها
مهما كان الشخص الي گدامها
حچت بلا ما تسألني عن حياتي الخاصة
بدأت بـ مرور الأيام تبرد علاقتي وياها
و تقتصر على الترجمه فقط
تسألني عن وضع الطفل و مراجعات الدكتورة
ردت أطلع ألي جنسية تركية و أقامة
و أخذت وقت و هواي أجراءات
ظليت منتظره تطلع ، أستمريت بـ شغلي
بس أطلع أصعد وي سلوى بسرعه
حتى ما نتحاور أنا و نوح ما أرتاحيت أله
هواي يحاول يفتح حديث بس ما أنطي مجال
كل ما أحاچي جسار يگلي أيهم بعده مسجون
ما أعرف القضية شنو يلي خلته ينسجن هلگد
صحى أبيل ، جسار صورة ألي ثاني يوم
أبتسمت و أنا أدحك أله و هم محاوطينه
الكل يمه ، مبين يدور على أيهم
نزلت راسي لـ بطني ، حچيت على ثغري أبتسامة
مُلاذ : ماما شوف هذا أخوك
أبتسمت و گلت لـ جسار أريد أحاچي أبيل
ما وافق بـ البداية بعدين أصريت و وافق
أتصل عليه لمن فرغ المكان
جسار : رح أنطيچيا
بس أحچي بسرعة قبل لا يجون
مُلاذ : تمام
حاچا أبيل
جسار : هاي مُلاذ
مُلاذ : گله الحلوة ما يعرفني مُلاذ
سمعت صوت أبيل مبين تعبان
أبيل : ألو
مُلاذ :أبيل حبيبييي ، عرفتني؟
أبيل : لا
مُلاذ : أنا الحلوه
أبيل : الحلووووه
مُلاذ : روح الحلوة
أبيل : وينج ؟ ليش ما أجيتي ويا بابا؟
دمعت عيني ، بلعت ريگي
مسحت دمعتي ، حچيت أعصابي مشدوده
مُلاذ : رح أجيك بـ يوم أنا و بابا سوه
أبيل : تحبيني؟
مُلاذ : أنا أعشقك روحي أنت
سمعت صوته ضحك بـ خجل أبتسمت
مُلاذ : يوجعك شي ؟
أبيل : ظهري هواي هواي
مُلاذ : سودة عليه ، هسه الطبيب ينطيك دوه
و تصير زين و ترجع مثل قبل ، أن شاء الله
سكت ما جاوبني ، رجعت حچيت
مُلاذ : أبيل حبيبي
أبيل : ها
مُلاذ : أنا هسه مو خابرتك و حچيت وياك؟
أبيل : أي
مُلاذ : هذا سر بيناتنا زين؟
أبيل : ليش؟
مُلاذ : لأن بابا و أهله ضايجين
علمود أنا عندي شغل أذا گلتلهم أنا خابرتك
و ما خابرتهم يضوجون أكثر مني
فـ أنت لا تگول زين يا حبيبي؟
أبيل : ما أگول
مُلاذ : عفيه بـ وليدي الحلو
أحبك هواي تدري مو؟
أبيل : انه هم أحبچ
مُلاذ : أذا تأذيت من شي گول لـ جسار
و لـ أهلك لو لـ الطبيب تمام حبيبي؟
أبيل : تمام ، الحلوة
مُلاذ : ها يا گلبها
أبيل : بابا وينه انه مشتاق أله
مُلاذ : راح يرجعلك بسرعه ما يطول
أبيل : بس ماهوه
مُلاذ : لا يجي يجي أن شاء الله
أنت تدري شنو تسوي ؟
أبيل : شسوي؟
مُلاذ : عد بـ أصابيعك كل يوميه للعشره
لحد ما يجي بابا أحسب كم يوم و يجي
رح يجيك بسرعة
أبيل : واحد
مُلاذ : ثنين
گوه يتذكر الأرقام و أنا أساعده
لحد ما وصل العشره ، گلت بـ فرح
مُلاذ : عفيييييه
ضحك بعدين ودعته
جسار أخذ التلفون حاچيته
وراها سديت الأتصال
هتان :-
أبيل صحى ، الدنيا ما وسعتنا من الفرحه
أخذنا لـ البيت و ظلينا معتنين بي
و ننتظر أيهم يوم يوم و بـ الأخص أبيل
أشتاقينا أله كلنا ... بعد فترة أجانا باهر
بشرنا أنهُ أيهم رح يطلع من السجن
رغم صارله هواي بـ السجن فرحنا كلش
حسيت الدنيا بدأت تنصف بينا
طلع أيهم من السجن
بس ما چنا متوقعين هيج يطلع
مزين شعره صفر ، وجهه تعبان ، على خده جَرح
حسب يلي فهمته من باهر محاولين يكتلونه هواي
بس باهر ما چان يحچي ألنا حتى لا نخاف
ما طلع و هو متغير بس شكله
حتى شخصيته و تصرفاته
أثر أبتسامة ماكو على وجهه
طباعه أحتدت و تصرفاته ، كل وقته وي أبيل
بس بعد ما ينام أبيل ، أيهم يختفي من گدامنا
ما نعرف بي وين يروح و شجاي يصير بي
حسيت الصار بـ أبيل أخذ ثلثين حيله
وضعه چان يكسر الگلب لـ درجة
لا يخلي أحد يحضنه و لا يقبل نتقرب منه
و لا يقبل نواسي أبتعد عننا كلش
بعد فترة لگا بيت جديد غير الشلنا أله
و بـ منطقة بعيدة و أنتقلوا هو و باهر و أمي
و أنا رجعت ويا جسار لـ بيتنا
بس بقى عقلي دائماً يم أيهم يلي ما عاد أيهم
وداني جسار ألهم حتى نتريك سوه
صعدت أصيح أيهم على الريوك
الباب مردودة لمن ردت أدخل وگفت
دحگت لـ أيهم واگف كدام الشباك و يدخن
نزلت عيني لـ ظهره ، توسعت عيوني بـ صدمة
على ظهره ندبات چبيره كلش
لمن ركزت بيهم أنتبهت هالندبات كتابة
كلهم بـ الأنگليزي ركزت بـ المكتوب
"أدهم ، أيمن "
نزلت دموعي مصدومه و كممت حلگي
بلعت غصتي و دموعي تتسابق على خدي
أندار ضميت نفسي بسرعه
دحگت أله گعد على الجربايه منزل راسه
على صدرة جَـرح چبير ما أفتهمت شنو هاي
كتمت غصتي و دخلت الغرفة
هتان : أيهم ...
ردت أكمل و ركزت نظري على الجرح
صاير فوك وشم ، بلعت ريگي و دحگت أله
گام وگف بسرعه و لبس قميصه
أيهم : شكو؟
گوه كتمت صوت البچي و غصتي
بلعت ريگي و حچيت
هتان : صبينا ريوك تعال أكل ويانا
سحب محفظته و حچا
أيهم : ما أريد انه أكلوا بالعافية
عبرني و طلع ، غطيت وجهي
و أنا أسمع صوت خطواته على الدرج
القهر أكل گلبي ما گدرت أنسى ذاك المنظر
رجعنا لـ بيتنا أنا و جسار و طلع يتسوك
درت وجهي لمن دخل المطبخ
خلا المسواك على الميز
هتان : شوكت أجيت؟ ما سمعت صوتك
جسار : هسه
بعدني أريد أحجي
عاف العلاليك و أجا عليه و أنا واگفه يم الكاونتر
لزم وجهي حيل و باسني بـ شوغه ، أستغربت
أبتعد عاينت أله بـ أستغراب
هتان : شكو؟
جسار : عجبني
خلا أيده على خدي مبتسم
دنك سند گصته على گصتي
و هو يوخر بـ شعري عن أكتافي
جسار : هتان
هزيت واسي بـ معنى "ها؟"
جسار : سامحتيني ؟
عاينت أله بـ هدوء غابت أبتسامتي
درت وجهي أقطع الخيار و هو واگف وراي
جسار : ها؟
رفع شعري من على أكتافي
دنك باس كتفي و سند راسه عليه منتظر جوابي
هتان : لا
أيديه حاضنه خصري ، رخت شويه شويه
همس بـ أستغراب
جسار : ليش تخليني أتقرب منج
أذا ما مسامحتني؟
هتان : زوجي و ما أكدر أحرمك من حقك
جسار : يعني أنتِ ما مسامحتني؟
هتان : لا ، أذيتني هواي
جسار : بس جاي أحاول أصلح كل شي !
هتان : أذا بـ يوم فعلاً حسيت
الكسرته بـ داخلي أتصلح راح أسامحك
بس يمكن ما عندك الصبر الكافي
حتى تنتظر مسامحتي و تتخلى عن المحاولة
جسار : أبداً
دارني أله بـ هدوء خلا أيده على خدي
دنك و رجع يبوسني بـ كل هدوء
أبتعد يجر نفس ، حچا يعاين بـ عيوني
جسار : رمانه مستعد أقضي عمري
أصلح بـ كل وجع عيشته ألج
هتان : شنو الغيرك ؟
ليش قبل چنت شي و هسه شي ثاني
جسار : عرفت تحبيني و حارگ روحچ هواي
حسيت نفسي ما أستاهل هالحب منچ
ردت أخليچ تكرهيني بـ كل الطرق
و لمن كرهتيني عرفت أنا يلي محترك بـ حبچ .
نور:-
الحمل بـ وادي و أنا بـ وادي
طول هذي الأشهر أنا و المغذي أفتر
و عمتي منشغله بـ راكان
رفعت عيني لمن دخلت عمتي الغرفة دتحاچيني
فزيت على صوت صياح اركان بـ البيت
أنهبطت هبطة مو طبيعيه
نور : عمه شكووو؟
- يا ستار يا ربي
أسمع صوت صياحه و أنرعب أكثر
عمتي طلعت من الغرفة
و أنا شلت المغذي من أيدي و طلعت أركض
من الخوف گمت أركض و أوگع أريد أفهم شكو
رحت لـ غرفة لالي لگيته واگف بـ الباب
و يصيح بـ كل صوته و يدفر بـ الباب
لازمه عمتي بي و لالي قافله الباب على روحها
اركان : أفتحيييييي الباااااااب
نور : شكو اركاااان شكووو؟؟
دفر الباب حيل أنخلعت
ركضت دخلت قبله ، ضميت لالي وراي
أتقدم عليها يصيح بـ عصبية و أنا گلبي يرجف
ضميتها وراي و أمه گدامنا و هو يريد يوصلها
اركان : شيسووووووي ضرغام يراسلج
لاااااالي ، وخررررري يممممه
ضميتها و أنا أبچي
بس أريد أطلعها من الغرفة
و هي تتوسل بي يفتهم من عدها
بس ما ينسمع غير صوت صياحة
أندك الباب يلي بره حيل
و اركان ما يسمع الصوت من صوت صياحه
يعاتب بـ لالي و يصيح عليها بـ صوت مبحوح
دقايق و سمعنا صوت باب المطبخ أنفتح
و صوت ضرغام يصيح بـ اسم اركان
مجرد سمع صوته وگف و طلع بسرعه
ركضنا ورا و هو راح و ضرب ضرغام
بـ الضربه الثانيه لزمه ضرغام و ضربه
صارت مطاحن بيناتهم و صوت لالي تبجي
صياح و عرك و هوسه
دفع اركان ضرغام برا البيت
و سد باب البيت و طلع
بقينا ما نسمع غير صوت صياحهم
ركضت على لالي أريد أفتهم شبيها
گلتلي ضرغام أتصل عليها و جاي تحاچي
اركان سامعهم و من أول ما عرفت
گالت لـ ضرغام اركان سمعهم و هو أجا طاير
لـ الليل لا ضرغام و لا اركان بينو
نومت راكان و غفيت شويه
گعدت على صوت ضربة الباب
خلال لحظات طفرت من الجرباية
صرت گدام باب غرفة لالي
اركان : وخررري
نور : ما أوخرر شبيك اركان
شجاي تسوي أنت؟؟
دفعني من گدام الباب و دخل الغرفة و قفلها
دكيت الباب بـ أثنين أيديه و أجت عمتي هم
أصيح بـ صوت مشحرج حتى يفتحها
ما فتح الباب و بقى جوه هواي
تعبت من الوگفه
بطني گامت تكرفني من الوجع ، رحت گعدت
لحد ما طلع من غرفة لالي يرعد و راح لـ غرفتنا
سد الباب حيل و سمعت صوت بچي راكان
رحت لـ غرفة لالي شفتها تبجي و خدها أحمر
عفتها و طلعت بسرعه على راكان
دخلت الغرفة لگيت اركان شايله يهدي بي
و هو يبچي مخترع من صوت ضربة الباب
أخذته من أيد اركان
نور : ليش ضربت لالي ؟
أندار عليه خزرني
اركان : صووووتج ما أريد أسمعه
نور : شنو الصوتي ما تريد تسمعه؟؟
شنو فرقك عن أسكندر بـ سوايتك هاي؟
اركان : لسانج يحتاج أله گص الظاهر
نور : عليمن يحتاج لـ لساني كص؟؟
شمسوين ششفتهم ؟ عليمن كل هالعصبية
اركان : شيسوووون بعد يتخاااابرون
و يتراسلون و هسه خطبها شنو يسوون بعد
نور : أجاك من الباب و خطبها
ما سوه أي شي غلط وياها
لو ها نعيد الصار بيه ويا لالي
و أنت تصير أسكندر؟ لو عاجبك تاخذ دور أبوك؟
كز على أسنانه بـ عصبية و صاح بيه
رفع أيده كل ظني يضربني غطيت وجهي
رفعت راسي لمن ضرب الحايط حيل بـ أيده
تجرحت گامت تنزف بعدني أريد أحچي
عافني و طلع من الغرفة
نزلت دموعي ، رحت گعدت على الفراش
خط أحمر عندي بنية تنضرب حاسه بـ هالوجع
ما أريد أي بنية تحس بي حالة لالي
ردة فعل أركان ذكرتني بـ ذيچ الأيام
و القهر العشته و الوجع يلي شفته من أهلي
حسيت نفسي أنا بـ مكان لالي ...
بعد كم يوم أجا ضرغام خطب لالي
و كلنا متوقعين اركان يقبل و الصدمه لمن رفض
ناس هي و عگلها و ضباط و دنيا جايين
بـ النهاية رفضهم و رجعهم منين ما أجو
لأن ضرغام ما عنده أم و لا حتى عمه
و لا جده ما جاب مره تحاچي عمتي
كل فكرة أركان رح يوافق
على خطوبته لـ لالي بس رفض
من بعدها صار خلاف كلش جبير
بين الناس الأجو و اركان
لالي جانت مقهوره و تبچي على طول
رغم ما تحچي بس فهمت هي حبت ضرغام
بس خايفه تحچي لـ اركان أو توافق
تخاف من ردة فعلة ، لذالك قررت أنا الأحچي
أتقدمت وگفت گدام المراية ، فتحت شعري
نثرته على ظهري و حچيت
نور : ليش رديتهم؟ تعرف هالشي غلط!
اركان : أتعلم منج الصح و الغلط ؟
أنداريت أله دحگت أله
نور : و ليش كل هذا الأستنقاص؟
شنو لأن أنا هم چنت أنضرب على أقل شي
و عيشوني الجاي تعيشه لالي ما ألي حق أحچي؟
دحك ألي عاگد حواجبه
اركان : ما گلت هيچ أنا
لا تحورين الكلام من كيفچ
نور : ما محوره الكلام هذا تفكيرك عني
گضت عمرها تنضرب من أهلها
و هسه جايه و تريد تطلع صوتها يمي مو؟
گعد على حيله يدحگلي
اركان : شتريدين بـ الضبط؟
نور : أريد تتذكر العشنا أنا وياك
و الله لأن أنت رجال و غيرتك ما تسمح ألك
حارم لالي من أبسط شي الي هو الزواج و الحب
و أذا حاچت ضرغام؟
ظل يدحك ألي ساكت
نزلت دموعي لمن گمت أتذكر ذيچ الأيام
اركان : عليمن تبچين ؟
نور : أبچي لأن أنا أعرف شنو هالأذيه
أنتوا لأن زلم و لأن رسخت بـ بالكم فكرة
ما يصير وحده من بناتنا تحب
تخلونا نتجرع السم
نور : على أساس هالشي من غيرتكم علينا
كومه ناس يغارون على أخواتهم بس يغارون
بدون ضرب بدون صياح بدون عرك
رجف صوتي مسحت دموعي
عفت اركان و طلعت من الغرفة
رحت لـ يم لالي گعدت يمها
لگيتها گاعده و صافنه و عيونها حمر
نور : مساع أجيت لگيتچ نايمه
حچت بـ صوت مبحوح
لالي : هستوني گعدت
نور : لا تقهرين نفسج
أركان اول و تالي رح يتقبل
لالي : هو رح يتقبل
بس أنا هم رح أتقبل سوايته؟ ذكرني بـ أبوي
ضحكت بـ أستهزاء
لالي : جنت أحتمي بي
هسه أحتمي بيكم منه
نور : ندمان لأن ضربج أنا أعرف أركان
كل الليل أشوفه گاعد و عينه على بابچ
بس هو ما يعرف شيسوي يحس روحه أنغدر
و أعرف هذا الشي مو مبرر أبداً أله
بس أنتِ تعرفين حنية أخوچ عليچ أكثر مني
لالي : طول عمري ظليت قويه
لأن شفت اركان بـ ظهري بس هسه كسرني
سندت ظهري على الحايط و حچيت
نور : بعده وياچ و بـ ظهرچ
و ما يخلي أحد يلمسج
لالي أنا أعرف أنواع الوجع هذا
أسكندر چان لمن يضربني ما يتندم
أعرف نظرات الندم و قريتها بـ عيون اركان
مسحت دمعتي و حچيت
نور : كل عمري حسيت نفسي زايده عد أهلي
دائماً حسسوني بـ هالشي و بـ الأخص أسكندر
على أصغر غلط چانو يعاقبوني
نور : بـ يوم الشاف اركان واگف بـ الباب
ضربني ضرب محد يتخيل الوجع الأتوجعته
چانت أمي توزهم عليه و كل وجعي بسببها
أنتِ بعد عدكم فرصة تصلحون علاقتكم
نور : أنا هسه أتمنى لو أسكندر
چان زين وياي ولو ضاربني مره وحده بحياته
بس أعرفه يحبني و متندم لأن ضربني
چنت راح أسامحه بس مع الأسف
الوضع مو هيچ ، سامحي أخوچ لالي
دحگت ألي و هزت راسها بـ قبول
گمت من يمها و طلعت من الغرفة
دحگت أركان گاعد على القنفه يلي يم الباب
دحك ألي ، درت وجهي و رحت لـ الغرفة
هستوني دخلت و أنسحبت من أيدي
دحگت لـ اركان أتقدم عليه باسني
سد الباب و أنا صرت عليها و هو گدامي
خلا أيده على خدي و هو يبوسني ، أبتعد
اركان : ما أستنقص منچ أبد
مستحيل فد يوم أستنقصج بسبب العشتي
عار على الزلم أنا أذا يوم فكرت بيچ هيچ
دائماً بقيت بـ دهشه گدام قوتج
حضنته ساكته و هو بادلني الحضن
مسح على شعري و حچا
اركان : مستعد أصير ألج عائله كاملة
أساساً أنا ما أريد أكون زوجج بس
أريد أكون عائلتج ما أريد أحد يحبچ بگدي
أبتسمت ساكته و راسي على صدره
ورا شويه عافني و طلع و راح يحاچي لالي
بعد أيام أنخطبوا لالي و ضرغام
و وراها بـ كم شهر أتزوجوا و سوينا عرسهم
مُلاذ :-
هكذا الأيام و الأشهر تمر
أيهم ما يروح لحظة من بالي دائماً أحلم بي
أگعد و أنا أحس گلبي راكد بي بركان
شوكت هلگد تعودت عليه و هلگد حبيته ما أدري
بدأت بطني تكبر و حسيت صار الوقت
يلي لازم أعرف بي جنس الطفل
گلت ورا الشغل أروح وي سلوى لـ الدكتورة
دخلت لـ نوح
أحاچي علمود الأجتماع حتى لا يتأخر
من الصبح أنا دايخة راسي أحسه يريد ينفطر
دخلت و أنا أحچي گوه أجمع كلامي
مُلاذ : أستاذ
نوح : مُلاذ ؟ گولي
مُلاذ : ألاجتماعـ...
منزله عيوني لـ الفراغ و أحس كل شي يظلم لحظة
و يرجع الضوه و ترجع الدنيا تظلم بـ عيني
سكتت ما گادرة أكمل ، أنداريت لزمت بـ الباب
رفعت أيدي ترجف خليتها على گصتي
أريد أسيطر بس دايخة بشكل مو طبيعي
أذاني بيها صوت صفارة قوي و صوت نوح
لزم أيدي ركزت و وخرتها بسرعه بدون أدراك
أكره يلمسني شخص ، رجع لزمني مره ثانية
نوح : تعالي أگعدي
مُلاذ : زينه أستاذ
مسحت عيوني
نوح : تعالي أگعدي
بس أشربي مي و صحصحي
گعدت لأن صدك ما أكدر أوگف على رجليه
أنطاني بطل مي ، فتحته و شربت
كنبص گدامي خلا أيده على ركبة رجلي
عگدت حواجبي و خزرته ، دنيت رجليه
مُلاذ : شكراً أستاذ زينه أنا
لزمت بـ الكرسي و گمت
وگف وياي و حچا
نوح : لا أگعدي أگعدي لحد ما تصيرين زينه
مُلاذ : خل أرجع لـ مكاني أفضل
نوح : لا هنا ظلي
ما أهتميت و حچيت
مُلاذ :أجيت أگلك عندك أجتماع
عفته و طلعت من الغرفة
رحت لـ الحمامات نزعت شالي و غسلت
رجعت لبسته ، غمضت عيوني حيل
أتنفست بـ عمق روحي
رجعت گعدت بـ مكاني
شويه و طلع نوح من الأجتماع
و أنا وضعي صار أفضل شويه
أجا ألي نوح بسرعه ، يحچي
نوح : شلون صرتي؟
مُلاذ : زينه
نوح : أخذي أجازه كم يوم
مُلاذ : لا ماكو داعي
نوح : أنا المدير و جاي أگلج أخذي أجازه
يوصل ألج راتبج كامل بدون نقص
مُلاذ : ما أخذ راتبي كامل بـ يوم ما مشتغله بي
يلي من حقي بس أخذه لا أكثر و لا أقل
دحگلي ، أبتسم و گال
نوح : أنتِ شخص نادر جداً
أكتفيت بـ السكوت و ما لحگت أكتفي
لمن خلا أيده فوك أيدي و الموظفين واگفين
عگدت حواجبي سحبت أيدي بسرعه
ما أتحملت و حچيت
مُلاذ : أستاذ لا تلمسني رجاءاً !
نوح : العفو أعتذر ، ما جان قصدي
سكتت و ما جاوبته
نوح : ما أعرف ما تحبين أحد يلمسج
مُلاذ : مو أحد بس أنت محرم عليه
و ما يصير تلمسني هذا الشي بـ الدين !
سكت و هز راسة بـ قبول
نوح : جاي تعلميني هواي أشياء ، أعتذر
مُلاذ : ما صار شي
أبتسم و راح ، خلصت دوامي
رحت وي سلوى لـ الدكتورة ، وصل سرانا
سوت ألي سونار ، طمنتني على صحة الطفل
بس گالت لازم تتغذين بـ شكل أفضل
لأن مبين بـ وجهي شلون شاحب و تعبان
شوي و سويت سونار
راوتني الطفل أبتسمت بـ وسع
مُلاذ : ولد لو بنية؟؟
ترجمت ألها سلوى
و هي گالتلها " جاي تشوف "
شوي و أندارت عليه و گالت بـ أبتسامة "بنية"
بس بـ لغتهم أفتهمتها لأن متعلمة على كلماتهم
و بدأت اضبط قسم منهم بس الما أعرفة
أخلي سلوى تترجم ألي
ضحكت بـ دهشه و فرح
أحس روحي أنتعشت من گلتلي هيچ
رغم عندي ما يفرق ولد أو بنية
جنت متحمسه حيل حتى أعرف
مُلاذ : نيل
دحگت ألي سلوى ما فاهمه
مُلاذ : أسم بنتي
ضحكت و باركت ألي
شوي و طلعنا من يم الدكتورة
رجعت لـ البيت و گبل گلت لـ جسار
ظليت أنتظر على أحر من الجمر
اليوم يلي أرجع بي و أيهم يعرف بـ الطفلة
مرت الأشهر و أنا بعدني أشتغل ويا نوح
بس مرات أندار ألگا واكف يدحك ألي
و هذي السالفة تخليني ألزم أعصابي گوه
صاروا يطلعون علينا كلام بسبب نظراته
و دائماً يجي يجيب ألي أكل
بـ البداية عبالي مستثنيني لأن حامل
بعدين فهمت سالفته أكو ويانا بنية حامل هم
و ما يعاملها هالشكل و أنا مو غشيمه
و لا فاهيه أفتهم گبل و أخلي حدودي واضحه
لو أيهم موجود و الله يطلع عيونه من مكانهم
أصلاً عيني ما تشوف غيره و لا أگدر أفكر بـ غيره
رغم أكتم شعوري بس أشتياقي أله
كل ليلة و يوم يزيد و ما يشبع هذا الشوگ
بـ عطره و لا صوره و لا صوته
أنا أريد يضمني بـ حضنه
لـ اخر لحظة بـ عمري بدون تفكير
بدون ما نبتعد لحظة وحده
يمكن صدك وقتها راح ينتهي شوگي أله
رغم هذا الشي رغم أذيتي و حرگة گلبي
و كتماني علمود بنتي حتى أصير سند ألها
بس بقيت أفكر بُعدنا و طلاقنا چان أفضل حل
بعدني على فكرة لو باقية ويا جنت رح أذي
الحمل صار يصعب عليه كل ما تكبر بطني
تجيني أيام أموت من وجع جسمي
و أظل أعلك مغذيات و مهدود حيلي
وحدي و لازم أسند نفسي و أعين روحي
گعدت بـ يوم على وجع مو طبيعي
و معروفه هرمونات الحمل
ما سيطرت و بچيت من الشعور الأحس بي
أهتز جسمي أبچي
مُلاذ : يمممه رح أموت
لازم بـ ظهري و دموعي تنزل
و دوامي بعد نص ساعه و على نفس الوجع
گوه رفعت تلفوني و أتصلت بـ سلوى
حتى تحاچي نوح لأن ما أريد أتحاور ويا
ما جاوبتني سلوى ، دگيت مرتين تلفونها مغلق
و لا أگدر أنزل ألها
إستسلمت خابرت نوح و طلبت أجازه
وافق أتشكرته و سديت الأتصال
گعدت لازمه بـ ظهري ، عيني على قميص أيهم
گمت لبسته أتمددت على القنفه مكرفصة
هدأت نفسي ، شربت علاج و رجعت لـ القنفه
غطيت روحي و غفيت لمن خف الوجع
جانت أيام صعبه أگضيها وحدي و بـ الشغل
سلوى أحياناً عندها شغل و متگدر تبقى
لذالك أحاول ما أصير حمل عليها و أبين أنا زينه
و ظليت أراجع يم الدكتورة
أتصل عليه جسار حچيت ويا
سألته عن أيهم گال بعده بـ السجن
مُلاذ : جسار شنو السالفه ؟؟
شنو بعده بـ السجن الچتال مات لو شنو؟
لأن ماكو داعي يبقى هلگد !
جسار : ما أعرف وضع الچتال
بس القاضي حاكم عليه فوك السنه
شحطت مصدومة
مُلاذ : شنوووو فوك السنه؟؟؟
دتحچي صدك أنت؟ يعني ذاك مسجون
و سم ما بي و ينحكم على أيهم سنه؟
جسار : مُلاذ من الأخير هو أيهم رايد يدخل السجن و كل خطته يدخل السجن يلي بي أبو
مُلاذ : و شيسوي شنو يريد يسوي ؟؟
جسار : ما أعرف هسه لا تهتمين بـ هالسالفه
مُلاذ : شنو لا أهتم أنت گاعد تگلي أيهم
صارله أشهر بـ السجن و تگلي لا تهتمين!!
جسار : أنتِ شراح تسوين أذا عرفتي؟!
مُلاذ : أرجع و أطلعه من السجن مثل ما دخل
جسار : لا ما ترجعين فكري بـ بنتج مُلاذ !
مُلاذ : بنتي ليش تعيش بدون أب
أذا الوضع مستقر و ماكو شي
جسار : وين مستقر ما تگليلي
ترا الدنيا محترگه هنا
مُلاذ : شصاير؟
جسار : ما صاير بس رجعتج غلط
أعيد و أكرر رجعتتتج غلط و أكبر غلط
مُلاذ : و شنو الصح
أكعد هنا وحدي و أنتظر الفرج
جسار : مو وحدچ أنا موجود
أرتب وضعي و أجيچ
موصي سلوى و نوح عليچ
مُلاذ : لحظة ! أنت تعرف نوح؟
جسار : أعرفه و أعرف تشتغلين يمه
و ما گلتيلي و هو يلي عرفني على سلوى
غمضت عيوني ساكته
خليت أيدي على گصتي
خطر على بالي شي حچيت
مُلاذ : أنت يلي تدفع راتبي؟
سكت ما جاوبني كررت
مُلاذ : أنت يلي تدفع راتبي جسار جاوب!
گلتله المبلغ يلي يدفعه
گلي لا أنا جاي أنطي أقل من هيج
كزيت على أسناني ، حچيت بـ عصبية
مُلاذ : منوو عاتب عليك جسار ؟؟
گلتلك أريد أعتمد على نفسي
ليش جذبت عليه و أنت تشتغل
و أنا بـ فلوسك أصرف !!
جسار : شنو منو عاتب عليه !
يعني أنتِ لأن عايشه هناك
أظل ما أعرف شي عنچ لو شنو ؟؟
بعدين أنت ليش ما معتبرتني مثل ما أنا معتبرچ
مُلاذ : شدخلها بالأعتبار !!
أنا أكره أحد يصرررف عليه
و أنت تعرف كلش زين
جسار : عقلج الحجاره يلي بي شيليها نصيحة
تريدين الحياة بيضه بيضه تريديها سوده سوده!
حامل أنتِ مو ما عندچ شي و گاعده تشتغلين
تگولين أنا أفكر بـ الطفل بس وينچ تفكرين؟؟
جسار : و الله لأن ما تحبين أحد يصرف عليج
تشتغلين و تتعبين روحج و ترهقين نفسچ
أنا قبل لا أكون أبن عمچ صرت أخوچ
بس أنتِ ما معتبرتني أي شي
و تستكثرين شي مني ألچ
مُلاذ : ما أريدد ما أريد
أنا أريد أوكف على رجليه
أريد أسند نفسي بـ نفسي
ما أريد أحد ينقهر عليه ما أريد عطف من أحد
جسار : عود صدك هيچ تفكرين؟!
أريد أحچي سده بـ وجهي
ثاني يوم ما رحت لـ الشغل
أتصلت على سلوى
مُلاذ : ليش گايله لـ جسار أنا أشتغل؟؟
سلوى : ما گلتله
مُلاذ : لعد منين عرف
سلوى : و الله ما گلتله
سكتت مبين فعلاً ما حچت
نوح يلي حاچي و يدفع زيادة فوك فلوس جسار
ما رحت لـ الشغل ، أتصل عليه نوح
جاوبت ، سلم رديت السلام
نوح : ليش ما مداومة خو ما بيچ شي؟
مُلاذ : أستاذ أگدر أعرف شغله؟؟
نوح : أتفضلي؟
مُلاذ : ليش گايل لـ جسار أنا أشتغل
و رغم تعرفون أنت و سلوى
أنا ما ردت جسار يعرف!
من أشهر أنا أشتغل بـ فلوس جسار
نوح : مُلاذ ....
مُلاذ : أستاذ هاي حياتي الخاصة
و طلبت منكم ما تگولون أله
على الأقل چنت تگدر تگلي هو يعرف !
نوح : أعتذر جداً أعتذر كل ظني عادي
مُلاذ : لا مو عادي أنا گلت من قبل
نوح : تريدين تتركين الشغل؟
مُلاذ : طبعاً أنا أبن عمي يلي جاي اخذ فلوسه
و بدون ما أتعب مجرد گاعده لأن موصيك عليه
ظل يتعذر و گلي لا تتركين الشغل
أنا رفضت كلش أتنحست من سالفة جسار
يعني أنا أدري بي ما يخليني أشتغل
و يريد ينطيني فلوس بـ أي طريقة
أستغفلوني جنت أستغرب ليش راتبي هيج هواي
و لأن ما أعرف نظام تركيا عبالي شي عادي
سديت الأتصال بعد ما سكت
و گمت أسوي كيك بـ الككو أنا و بنتي
أشتهيته كلش و عجبني يكون أكو فراولة فوك
لـ الليل أندك الباب ، رحت لبست شالي
فتحت الباب دحگت نوح واگف
مُلاذ : أستاذ؟؟
نوح : أعتذر أجيت بـ شكل مفاجئ
بس لازم أصلح سوء الفهم يلي صار
مُلاذ : ماكو داعي أستاذ ما رح يتغير رأيي
نوح : أولاً أحنا خارج الشغل
تگدرين تگولين بس نوح بدون أستاذ
ثانياً أنا راح أحاول لحد ما تغيرين رأيچ
مُلاذ : لا أستاذ أفضل .
نوح : تمام مثل ما تريدين
أگدر أدخل ؟
سكتت ما أريد يدخل الشقة گدامها كاميرات
و أنا وحدي عايشه بيها ما أحب هالسوالف
بس ما بـ أيدي شي ، سمحت أله يدخل
دخل و هو يتفحص ارجاء الشقه بـ عيونه
نوح : بيتچ حلو
مُلاذ : شكراً
نوح : نظيف هم
مُلاذ : شكراً
هز راسه بـ قبول مبتسم
دحگت الشاشه مفتوحه
چنت رابطة تلفوني بيها و مشغله فيديوهاتنا
أنا و أيهم و أهلي عدتهم لـ المرة الألف
بس هنَ يونسني ، دحك ألها
أتقدمت بسرعه طفيتها ، چان شكل أيهم طالع
نوح : طليقج؟
هزيت راسي بـ قبول
عفته و رحت گصيت قطعة كيك خليتها بـ ماعون
و أخذت عصير وديته أله ، أتشكرني و حچا
نوح : عافج بس بعدج وفيه أله
دحگت أله هسه هذا أنيم ماعون الكيك بـ راسه
فد أضوج لمن يحچي على أيهم لو علاقتنا
مُلاذ : ما عافني و لا عفته علاقتنا
و بس أحنا يلي نعرف شنو مرينا بي
أما عن وفائي أله فـ هذا الشي متبادل بيناتنا
ماكو أنسان وفي بگده و لا رح ألگا
نوح : لا ليش الأوفياء هواي
مُلاذ : بس مو مثل وفاء أيهم .
نوح : تمام ليش عصبتي؟
مُلاذ : لا ليش أعصب ؟
دتگول أيهم مو وفي و داگلك ماكو شخص مثله
نوح : بعد أنتِ العاشرتي و أنتِ أعرف
مُلاذ : طبعاً
أتقدمت گعدت ع القنفه الگدامه
مُلاذ : أتفضل أستاذ
نوح : شوفي أنا ما گلت لـ جسار متعمد
قبل لا تشتغلين چنت أسولف ويا و حچيت
بـ البداية أنصدم كل ظني يعرف
لمن أشتغلتي لمن گلتي ما نحچي اله
و عرفت هو ما گايل ألج يعرف
طلب مني أنطي فلوسه ألچ كـ راتب
مُلاذ : و أنت تدفع فوك هذا الراتب ؟!
ليش ؟ شنو اختلافي عن بقية الموظفين؟
نوح : أنتِ حامل ...
مُلاذ : أنا ما أريد هذا العطف !
حامل أو لا شنو الفرق ؟؟
سيفدا هم حامل أستاذ و راتبها نفسه
ما أريد أكون أستثناء بس لأن جسار موصيك
نوح : تمام ترجعين لـ الشغل ؟
هزيت راسي بـ رفض
نوح : مُلاذ أجيت لـ بيتج
و جاي أتوسل بيچ حتى ترجعين تشتغلين
ما معقوله ترديني مو؟
مُلاذ : أنت الي ردت تجي أستاذ
اساساً ما سألتني و ماكو داعي تتوسل
أنا أريد أترك الشغل
نوح : و الطفل منين رح تجيبين فلوس عيشته؟
مُلاذ : على الأقل ما أخذ فلوس أبن عمي
على أساس راتبي و أخذ ضعف راتب الموظفين
و هو مو من حقي و بدون ما أتعب !
نوح : تمام نتفق اتفاق ؟
تاخذين راتبج الي تستحقي بس
تشتغلين شغلج بـ صورة صحيحه
و أرجعي لـ الشغل ها شتگولين؟
أذا تريدين أگول لـ جسار بطلتي من الشغل
مُلاذ : لا شكراً ما أريد
نوح : مُلاذ رجاءاً
جاي أفكر بـ مصلحتج و مصلحة الطفله!
مُلاذ : شكراً لـ تفكيرك أستاذ بس ماكو داعي
أنا أعرف مصلحتنا كلش زين
نوح : فكري و رجعي ألي خبر
أومأت بـ القبول ، گام وگف
گمت أنا هم وصل لـ الباب و أندار ألي
نوح : ست مُلاذ خاف يزعجج السؤال بس...
مُلاذ : شنو؟
نوح : أكو عطر غريب بـ البيت
ما أعرف ريحته حلوه و قويه شنو أسمه؟
دحگت أله ساكته
حكيت حاجبي و حچيت
مُلاذ : ما أله أسم و ما موجود
چان عطر أبوي يعني صديقة يصنعه أله
أيهم ، زوجي أتعلم من صديق أبوي
سوالي العطر يعني هي چانت علبه وحدة
و أنكسرت لذالك البيت أمتلئ بـ ريحتها
رفع حاجبه بـ تعجب
هز راسه بـ قبول ، ودعته و راح
بقيت أفكر بـ كلامه أنا صدك أحتاج فلوس
أساساً لازم أحضر لـ بنتي و أشتري
ماكو شغل يناسبني غير هذا الشغل
حتى أكو موظفين وياي عراقيين
بس البنات أكثرهن تركيات ماكو عراقيات
بس بنية وحدة عراقيه و تفهمني
من أحد يجي يحاچيني بـ التركي
أتصلت بي ثاني يوم
أكدت ما رح أخذ فلس من جسار
و إذا أصر جسار يدز فلوس رح يرفض
وافق على كل شي حچيته و رجعت أشتغل
أتصلت على جسار ، جاوبني
جسار : خير
مُلاذ : خير يصيبك ، شنو زعلان؟
جسار : أتفضلي رايده شي ؟
مُلاذ : جسار و حق الله متعلمة أحظر العالم
و الله أحظرك لا تضوجني
جسار : دحظريني أذا ما أجي لـ تركيا
و أقسم التلفون بـ راسج ما أتسمى جسار
مُلاذ : لا لا عفيه خفففت
و الله أنا أكسر التلفون بـ راسك
جسار : هيچ صار الحچي؟
مُلاذ : من زمان هيچ حل عن سماي
و لا تغثني حاچيني عدل أنا حامل
جسار : و أذا حامل أحمل بدالچ؟
مُلاذ : عود شبيك أنت ؟
جسار : مو تگليلي لا تتعاطف وياي
و ما تاخذين من عندي فلوس
مُلاذ : و ليش اخذ ؟؟؟ شغل و جاي أشتغل
ألمن اخذ هاا؟ ألمن اخذ؟
جسار : ما دازهن لـ خلقتج
دازهن علمود الطفله
مُلاذ : و أنا علمود الطفله داشتغل و أتعب
عليمن خو أخذ فلوسك و اگعد بـ البيت
جسار : بـ الضبط تگدرين تسوين هيچ
بس أنتِ تعشقين المعاناة و التعب تعبديهن عباده
مُلاذ : لا أعشق أعتمد على نفسي
و ما أظل أتكاليه و مهمله !
جسار : مو بـ هذا الوقت أبد مو بـ هذا الوقت!
مُلاذ : لا هسه الوقت المناسب
أنا مره وحده وگفت على رجليه بـ حياتي
عشت علمود أمي و ملاك و وصية بابا
جنت كل خطوة أخطيها علمودهن
مُلاذ : هسه رب العالمين خلا بـ داخلي روح
حتى أعيش علمودها بعد ما فقدت كل الأسباب
حتى أوگف على رجليه مره ثانيه
مثل ما جنت قبل راح أرجع و أقوى
جسار : و هسه وقتها تشوفيين؟
توگفين على رجليج هسه؟؟ خلصت الأوقات
مُلاذ : جسار ما يفهم المعاناة بس يلي عايشها
أنا ما أريد أقصر على بنتي و لا لحظة
أنا لمن چنت صغيره أمي بعد وفاة بابا
دخلت بـ أكتئاب و أنجبرت أكبر لـ وحدي
ما أريد بـ يوم أصعف و بنتي تكبر وحدها !
جسار : وضعج يختلف عن وضعها
مُلاذ : ما يختلف جسار
أنا الوجع جاي ينهيني من داخلي
أذا أظل هيچ و بـ البيت گاعده وحدي
و الله أموت من التفكير
ما أصير سند لا لـ نفسي و لا ألها
أتنهد و وصاني على نفسي
سديت الأتصال و كملت شغلي
رفعت عيني لمن أنحطت باقة ورد گدامي
رفعت عيني دحگت لـ نوح ، مبتسم و يحچي
نوح : ردت أقدم ألج شي بسيط
خزرته خزره
أتمالكت أعصابي و حچيت
مُلاذ : بـ مناسبة شنو؟
نوح : هيج بدون مناسبة شرط مناسبة؟
گمت وگفت خليت الباقة بـ أيده
مُلاذ : أستاذ هالتصرفات ما ألها أي داعي
الموظفين موجودين و ديشوفون
نوح : نيتي ...
مُلاذ : شكراً ألك بس ما أقبل هدايا
و لا أحب هاي الأشياء
نوح : ليش ما تقبلين على شي مني ؟
مُلاذ : و ليش حتى أقبل؟
وين المنطق أقبل باقة ورد من مديري؟؟
أو أقبل بـ راتب أضافي على راتبي !
نوح : تصرف طبيعي جداً
مُلاذ : لا مو طبيعي أستاذ
أنا ما أتوهم بـ شي و لا أغلط بـ شي
أفتهم كلش زين الديصير
و لا فلوس و لا أي شي مادي يفيد وياي
نوح : مُلاذ ثقي ما عندي نيه سيئه وياچ
مجرد أريد أتعرف عليچ أكثر
أنا أريد أساعدچ ، قليلات المثلچ بـ هالوقت
مُلاذ : شلون تساعدني ؟
نوح : ما أعرف أي شي أقدمه ألچ أو لـ بنتچ
سواء حب أو أبـو...
بعده ما مكمل
قاطعته أحچي بـ حدة
مُلاذ : حب و أبوه؟؟
ليش ما أگدر أنا أقدم ألها الحب؟
أما عن الأبوه فـ أبوها موجود
كلها مسألة وقت و نرجع أله و نجتمع بي
ظل صافن بـ وجهي و ساكت
مُلاذ : دور على سكرتيره غيري أستاذ .
أخذت جنطي و درت وجهي
أريد أطلع و أخلص من هذا و سوالفه
ركض وگف بـ طريقي بسرعه ، حچا
نوح : تمام تمام أعتذر
ما رح ينعاد هالموضوع
مُلاذ : وخر عن طريقي
نوح : وعد مُلاذ وعد بعد ما أفتح هالموضوع
ما أريد تاخذين نظره غلط عني
كزيت على سنوني
ليش هلگد يلح حتى أبقى ما أعرف
لو أيهم موجود چان دفنه و دفنني ويا
مُلاذ : هاي أخر مره أستااذ
ما أقبل بـ هيچ تصرفات أبد !
هز راسه بـ قبول
أبتعدت و رجعت لـ مكاني
أذاناتي أحس گامن يطلعن نار
ما أعرف شنو يشوفون بيه و هيچ يلحون وياي
الله يرضى على ضرغام بدون ما أتعب روحي
من أول مره رفضت عافني بـ حال سبيلي
و ما حاول بعد أما أيهم و أسكندر و نوح
قابلية مو طبيعية عدهم
دنگت خليت راسي على الطاولة
و أنا أتأفاف بـ ضجر
مُلاذ : حلوا عن سماي عايزتكم أنا !
خليت أيدي على بطني و حچيت
مُلاذ : بـ المستقبل أذا لحو وياچ و أعترفولچ
راح أخلي الخمسه تنطبع على وجههم
لا تخافين ما أخليچ تعانين هلكد وياهم
خلصت شغل و رجعت بـ تكسي
و هكذا مرت الأيام وحدي بين أربع حيطان
كل ما أحاچي جسار على أيهم يگلي مسجون
أريد أفتهم السالفة شنو يگلي ما أدري
أنتظر و أنتظر و مصبرة روحي
شوكت يجي الفرج و أرجع أله ويا بنتنا
نزلت عيني من التلفزيون
أجت بـ بالي تهويده
چان طالع نهر النيل بـ التلفزيون
ضحكت و حچيت
مُلاذ : أنا گمره ضواي على نهر النيل
أكو ولد حلو يلعب بـ المي أسمه أبيل
أبو يركض ورا بـ نص الليل
وگف و شاف الگمره و حبها حيل
جابوا بنيه صغيره وجهها جميل
گمره وكحه خلت أيهم يتخبل لأن هي تعيل
(ملاحظة : أسم مُلاذ الحقيقي قمر)
أحچي و ميته من الضحك على أغنيتي
ظليت لازگه بيها كل يوميه أغنيها
لحد ما بديت أحس بـ حركة بنتي
و كم مره تدفرني بيهم
جانت على طول تبقى راكده
بس لمن أخلي أيدي على بطني
و أغني هالأغنيه تتحرك لو تدفر بطني
أضحك من كل گلبي ، أحسها تحب هالأغنيه
چانت أيام أقل ما يقال عنها صعبة
و نوح أستمر على محاولاته بس من دون أصرار
ليش هيچ يسوي و على شنو يلح ما أعرف
ألف بنيه غيري بـ الشغل و أحلى مني
وجههن يوج وج يخبلن و هذا طايح بـ عيني
بس ما يبين حتى لا أبطل من الشغل
يطلب نطلع من أرفض يسكت
يجيبي ألي هديه أرفضها يسكت
لحد ما بدء هو من وحدة يحل عن سماي
و يعوفني بـ حال سبيلي بدون محاولات فاشله
وضحت أله أنا أحب أيهم و بس و ما أحب غيره
حبي لـ أيهم كل يوم كبر بـ گلبي
فكرت أذا أجي لـ هنا أنسى بس وين أگدر
أنام حاضنه قميصه و صورته
الوجع ينهيني من داخلي
ما جنت متوقعه من أعوفه هلگد أتعب
و هسه صارت كل أمنيتي أرجع أله
بس أذا رجعت ما رح ينفع بـ شي
ممكن نرجع مثل مشاكلنا قبل تركته و رحت
بس ما ندمانه لأن لو ما عايفته
ما چنت راح أعرف أنا هلگد أحبه
ما ندمانه أبد لأن فكرت بي قبل نفسي
فكرت بـ حياتنا و الي راح يصيرلنا بعدين
ما ردت أظلمه وياي و لا راح أظلمه أبد
بنتي الحنونه ترفس بطني بس لمن أنام
مثل أبوها قبل يگعدني من عز نومي حتى يسولف
أتصالحنا أنا و جسار
و صار يرفض ينطيني أخبار أيهم
لأن حسب ظنه "يظل بالي ويا أيهم"
بس لمن ألح يگلي بعده مسجون
أريد أفتهم تهمته شنو ليش مسجون؟
ليش هلگد باهر متهاون بـ قضيته؟
زين غرامه ؟ كفاله؟ أي شي يطلعه من السجن
أبنه صحى و محتاجه ويا ليش كل هالتهاون؟
جسار يعيد و يكرر بـ كل أتصال
أنهُ ما أرجع لـ العراق
و لا أسوي شي بدون علمه
گلت بس أولد بنتي بخير و سلامه
و الباقي مو مهم بس خل أولدها
كل ليلة تمر عليه نسمة برد بيها
أحس ضلوعي الثلج محتاجه أيهم
يلي يدفيها بـ حضنه أو حتى لمسه من عنده
نظرة ممكن تشفي كل هالوجع
أنتظرت و بقيت أنتظر اليوم يلي يطلع بي
و ما طلع ، ظلمت الدنيا بـ عيني
ردت أرجع لـ العراق هواي و يلي وگفني بنتي
ما أگدر أذبها بـ وسط الخطر و أعيشها العشته
حالياً :-
صعدت البايه الگدامي رجلي صارت على الحافه
ما سيطرت ، فقدت توازني صرخت بـ كل صوتي
ما حسيت على نفسي
غير لمن أنضربت گصتي بـ شي قوي
أسمع صوت هوسه
فتحت عيوني ذبلانات دحگت لـ جيراننا
مره چبيره أيدها على حلگها و مصدومه
تغاوش النظر بـ عيوني
همست أشر على بطني : بنتي ، نيل
غمضت عيوني فاقدة وعيي فزيت بـ السيارة
يمي سلوى و من الجهه الثانيه جيراننا
بچيت بـ كل صوتي و عيطت من الوجع
مُلاذ : بنتي الله يخليكم لا يصير الها شي
حاچتني ساوى بس ما افتهم شتحچي
عقلي كله وي بنتي لا يصير ألها شي
زاد الوجع و صرخت بـ صوت أعلى
نزلوني يركضون بيه لـ المستشفى
ما أدري شصار بيه أصرخ بـ اسم أيهم
الدم مغطيني أشهك و أبچي خايفة أخسرها
گبل حولوني عمليات
ما عندي أحد أصرخ بـ اسمه غير أيهم
نسيت كل أهلي و ناسي و دموعي تصب
أريده وياي خايفه خايفه بـ شكل محد يتخيله
خلال فترة لگيت نفسي بـ صالة الولادة
دخلت سلوى لزمت أيدها و توسلتها أشهك
مُلاذ : بنتي بنتي لا يصير ألها شي
لزمت أيدي بـ أيدها الثانيه
تهدأني و أنا بين واعيه و ما واعيه
حسيت على دمعتي سارت على جانب وجهي
ما أدري شصار بعد
أتفزز سمعي على صوت صريخ و بچي طفل
ما أتحملت و لا قاومت و رجعت غمضت
فتحت عيوني بـ تعب دحگت أله
مبتسم و گاعد يمي شايل بـ أيده طفله
وجهها يضوي و كلش حلوه ، همست
مُلاذ : وينك عني؟ ليش ما أجيتني؟
أيهم : موجود
حچيت بـ تعب و أنا أبچي
مُلاذ : وينك؟ ليش ما موجود يمي؟
الأيهم : انه بـ گلبج و بـ روح بنتنا .
أبتسمت و غمضت
لمن حسيت أيده لمست أيدي ، دفو أحتل روحي
فتحت عيوني بـ صعوبه
عصرتهم بـ وجع على أثر ضوه قوي
رجعت أريد أغمض ، سمعت صوتها
سلوى : مُلاذ
مُلاذ : بنتي...
سلوى : أشش زينه لا تخافين
مُلاذ : وينـ... وينها أريدها بنتي وينها؟
سلوى : لأن ولدتي ولادة مُبكره
خلوها بـ الخدج
مُلاذ : أريدها وينها
سلوى : ما يصير يطلعوها هسه
بچيت و حچيت متلهفه عليها : أريدها
أتذكر أيهم و أحسه موجود بس ما أدري
عقلي مو وياي ما أدري حلم لو حقيقة
لمن گال أنا روح بنتنا ، لزمت أيدي سلوى
تهدأني ، گالتلي ما يگدرون يجيبونها
وجع بطني موتني صيحت من الوجع
أجو ضربوني أبره من تعبي رجعت نمت
أتحلم بـ بابا و أيهم بس ما أتذكر أحلامي شنو
ثاني يوم گعدت أول ما گعدت دورتها
مُلاذ : وينها؟ وين بنتي؟
سلوى : بـ الخدج
أصريت توديني سلوى ألها
ما قبلت بس أنا ما أگدر أبقى دقيقة
بس أريد أشوفها بس أريد أشوفها زينه
سلوى و وحدة من الممرضات
گعدوني على كرسي متحرك
دايخه راسي يفتر
أخذوني لـ غرفة أطفال الخُدج
أتعقمت الممرضة
دخلت فتحت الستارة من الداخل
گمت بـ صعوبه من الكرسي ، سلوى سندتني
خليت أيدي على الجام ، أدحك لـ الأطفال
على ثغري أبتسامه ، أدورها بـ عيوني من بينهم
وگفت الممرضه يم طفله
أشرت بـ أصبعها عليها ، نزلت عيني عليها
عيوني مغورگه ، أنهمرت دموعي على خدي
على ثغري أبتسامة و بـ گلبي فرحة
مغطية على كل ذرة وجع عشتها بـ كل حياتي
بعد ما شفتها و شفت أيديها الصغار و شكلها
مخلين ألها أجهزه على جسمها
چف أيدي على الجامه ، روحي ترفرف عليها
حچيت بـ نبرة تمليها اللهفة و دموع الفرح
مُلاذ : نيل ، روح الأيهم ...
****************
وااااي ننسنسنس🥹🎀
أحلى ام و بنتها بدون شك😔✋🏻
*حبايب بالنسبة للـ البارت
اني ذيچ الفترة كلها أمتحانات
صار حچي ابد مو حلو بالتعليقات
على تأخير البارت
عود اني أريد تفاعل و أتاخر🤣
اني لو أريد تفاعل أجي و احچي اول نقطة
ثاني نقطة البنات الي يغلطن و يدخلن يتعاركن
علمود البارت اني ما متأخره عليكم بدون سبب
عندي امتحانات و الكل وقت الامتحانات
راسكم ما تلحگون تحكونه و عيب هالسوالف
ما تستاهل تكعدين تغلطين و تتعاركين
علمود تونسين روحج بـ بارت و اني ارسب
و طبعاً جاي أقصد بس يلي علقن ذاك البارت هيج
البارت دانزله و هو طويل
ما اريد أقصر وياكم أبد و جاي أعوض
و ما تهمني التعليقات السلبيه أبد
و بس حبيت أوضح لـ البنات المتفهمات
و أتشكرهم على تفهمهم و أنتظارهم
تعويض ألجن هالبارت يحلوات
و أن شاء الله بعد ما أتاخر عليچن
أحبچن هواي يَ بنيات🥹🎀 .
"البارت 15 ألف و 400 كلمة ♡︎"
أستراحة مُحارب 🫡....
رواية جرح الأيهم الفصل الثاني والستون 62 - بقلم أيلان
أيهم : أنتِ مرة أوگفي بمكانچ.
ضحكت وركضت بالفيديو وهو يلحقني.
لمن كنا بتركيا كنت رايدة أصور البحر لملاك.
هو وقف قدامي وأنا أريد أوخر.
تجيت راسي على تجوة القنفة.
سارت دمعتي على جانب وجهي.
بقيت على نفس الابتسامة، بلعت غصتي.
مسحت دمعتي، فتحت عيوني بهدوء.
گعدت على حيلي، رفعت نظري للشباك.
بدأت تشرق الشمس.
گمت، لميت الألعاب اللي على الگاع.
رتّبت البيت، دخلت المطبخ لميته.
أنداريت للتلفون لمن رن المنبه، أخذته.
غلقت المنبه، شمرت التلفون على القنفة.
مشيت للغرفة، فتحت بابها ودخلت.
دحگتلها أبتسمت، گعدت يمها.
دنگت بست راسها.
مُلاذ : نوني...
قبل سنتين ونصف:
بقيت بالمستشفى بسبب وضعي.
ما ولدت ولادة طبيعية، رجلي كانت مرضوضه.
وأصابيعي واحد منها مفسوخ.
بنتي هم بقت بالخدج، أجاني جسار.
متصلة عليه سلوى قبل لا أگعد.
جسار : وأنتِ محزوزة ملزوزة تطلعين وتروحين تشترين وأنتِ حامل؟
مُلاذ : جنت جوعانه.
جسار : جان خابرتيني، صاحبي قريب عليچ.
أخلي يجيب ألچ المسواك لحد الباب.
مُلاذ : ما أدري.
أشم گفى أيدي.
يسأل وهو موجه كلامه لسلوى.
جسار : شگد وتطلع من المستشفى؟
سلوى : الطفلة أسبوع وتطلعونها.
أما مُلاذ فما أعرف، ما سألت الدكتورة.
هز رأسه بقبول.
أندار دحك ألي، حجيت بتعب.
مُلاذ : أيهم؟
نزل عيونه للكاع ساكت.
وهو منزل راسه، فهمته بدون ما يحچي.
مُلاذ : أريد أنام.
دحگوا ألي ساكتين، هو وسلوى.
هز رأسه بقبول وطلعوا من الغرفة.
وخرت الشال من راسي.
أهتز جسمي أبچي، خانگه صوتي.
دموعي مثل الجمر تنزل على خدي.
نفسيتي متدمرة وروحي مشتعلة نار.
كل ما أغفى أحلم بي وقلبي يريد ينفجر.
شسويت بنفسي ما أعرف لمن عفته.
ليش ما كنت محترگه روحي مثل هسه؟
ساعات ألوم نفسي وأگول ذنبي.
عفته وسافرت، ساعات أگول لو ما تطلقنا.
ممكن چنت راح أتحمل ويا الوجع.
اللي هسه هو جاي يعيشه.
يمكن بوقتها چنت رح أحمل حمل كامل.
وما أولد ولادة مبكرة، بس الضغط والخوف.
كل يوم رح يزيد بگلبي عليه وعلى بنتي.
أشتاقيت له، أريده وياي.
ما أريد بعد لحظة تمر عليه بدونه.
بالنهاية تعبت ونمت، فزيت على سلوى.
خلت الشال على راسي.
سلوى : أجت الدكتورة وجسار رح يدخله.
هزيت راسي بقبول.
دخلت الدكتورة تشوف وضعي ودخل جسار.
شوية وحاچت الدكتوره سلوى.
بعد ما طلعت سلوى ترجمت ألي.
فهمت قصدها بدون ما تترجم.
بعد يومين أكدر أطلع من المستشفى.
هزيت راسي بقبول ساكته.
دحگت لجسار وحچيت بتساؤل.
مُلاذ : شلون راح أسجل الطفلة؟
جسار : يمي عوفيها.
مُلاذ : شراح تسوي؟
جسار : يمي ما عليچ.
مُلاذ : شنو اللي يمك؟ رح تسجلها بأسمك؟
جسار : شنو أسجلها بأسمي؟ شبيچ خبله أنتِ؟
مُلاذ : لعد تگلي يمي؟ شنو اللي يمك؟
أبوها ماكو شلون راح نسجلها؟
بأسم منو تتسجل؟
جسار : بأسم أبوها.
مُلاذ : شلون؟
جسار : ما عليچ هسه أنتِ خلي بالج صافي.
أنا كل شي متكفل بي وأساعدچ بكل شي.
سكتت تعبانه وهو طلع من الغرفة.
مرت الأيام، طلعوني من المستشفى.
وبقيت أنتظر بنتي شوكت يطلعونها.
أجاني نوح للبيت هو وكم بنية وياي.
أتحمدوا ألي بالسلامة، أتشكرتهم.
وسلوى وجسار موجودين، ودعوهم وراحوا.
جسار بقى كم يوم ودوم يسألني على نوح.
حسيت ضاج من سالفة نوح.
أجا للبيت بس غلس لأن هو مديري وعرف من سلوى.
أخذت نيل بعد أسبوع.
چانت سلوى تساعدني وجسار ينام بالصالة.
محضرة كل شي ألها، سريرها وكل شي يخصها.
من أول ما عرفت أنا حامل بنية بلشت أشتري.
لذلك تقريباً كل شي چان جاهز إلا أشياء قليلة.
شربتها حليبها ونامت بهدوء.
جسار كانت هتان تتصل هواي عليه.
وهو گایللها أنه هو بأربيل.
گمت بصعوبة مشيت للمطبخ، دخلت.
سمعته يتعارك وياها، عبالها يخونها.
جسار : هتان لا تغثيني!
سكت وهي تحچي.
بعدين عاط متنرفز.
جسار : شهالحچي؟ خل أرجع وأنا أعلمچ.
بالأخير أتنرفز كلش.
وهو واگف گدام شباك المطبخ يحچي.
ما يدري بيه واگفه بـ إيده أستكان الشاي.
ضغط عليه حيل وتهشم الأستكان بـ إيده.
سد الأتصال متنرفز، رحت عليه.
مُلاذ : جسار أيدك!!
أندار دحك ألي، أيده تنزف.
راح للمغسل يغسل ودمارات گصته ناطه.
جسار : ليش گمتي؟
مُلاذ : زينه أكدر أمشي.
جسار : اگعدي حتى لو اگعدي ع الكرسي.
لزمت بالكاونتر.
سندت نفسي عليه وحچيت.
مُلاذ : شبيها هتان؟
كز على أسنانه ساكت.
مُلاذ : أرجع جسار هسه تفكر غير شي.
هي أصلاً ما تدري بيه أرجع، ما بيه شي أنا.
البنية يمكن تعبانه وتحتاجك وياها.
جسار : أهلها يمها وأنتِ أسكتي.
لا تحرگين أعصابي أنتِ هم.
مُلاذ : جسار أرجع أنا زينه.
سلوى موجودة وتجيب ألي كل شي أحتاجه.
شوف حتى رجعت أوگف وأمشي، أتحسنت.
الباقي أنا أحله، لا تخلي بالك.
جسار : لا مُلاذ شلون أعوفچ هنا؟
على الأقل خل تكبر الطفلة شويه.
مُلاذ : جسار الله يخليك لا تتعبني.
أرجع أنا زينه والله زينه.
قابل شنو تسويلي بعد أنت؟
جسار : تريدين أكل شرب شي تشترين؟
وگعتي صار عليچ شي؟ شلون؟
مُلاذ : لا ما يصير ألي شي وسلوى يمي.
عدها سيارة هي جاي تجيب ألي أغراض.
گعدت على الكرسي وكملت كلامي.
أقنع بي يرجع للعراق لخد ما بدأ يقتنع.
بعد يومين رجع للعراق وأنا بقيت وحدي.
سلوى تنام بشقتها والصبح تجيني.
خاف أحتاج شي.
چنت بفترة للنفاس، نفسيتي متدمرة.
شگد أبين گدامهم ما بيه شي.
بس چنت كلش تعبانه، نيل الليل كله تبچي.
ما أعرف شنو أسوي ألها، أشربها حليبها.
وأغير ألها ملابسها، أشيلها وأظل أفتر بيها.
بس ماكو فائدة تبقى على فد بچيه.
لحد ما أهلك من التعب وهي شوي تسكت.
وبعدين ترجع تبچي وأنا أغفي من التعب.
بقت الليلة كلها تبچي وأنا من أشوفها تبچي.
روحي تنمرد أحس روحي جاي أذيها.
بس بشنو ما أعرف، رغم مربيه ملاك من قبل.
بس ملاك لمن بدأت أنا أعتني بيها عمرها سنتين.
چنت أفهم شنو تريد من تأشر أو تلح أو تبچين.
يظل أحاول وياها بس تبقى تبچي ما أفهم.
گعدت الگاع يم كاروكها وهي نايمة بي.
أسمع صوتها تبچي، هزيت الكاروك ساكته.
دموعي گامت توخز عيني وأنا مانعتهم ينزلن.
غطيت وجهي وبچيت بـ جزع وحيرة وتعب.
ما أعرف شسوي بعد.
گعدت على ركبي.
مُلاذ : شسوي والله سويت كل شي، شسوي؟
أخذت الحليب ودموعي على خدي.
أريد أشربها ما تقبل تشرب وتبچي.
طلعت من الغرفة أتهسترت، ما أعرف شسوي.
گعدت بـ باب الغرفة ساكتة أذاناتي أهدء نَفسي.
كلما أحاول أهدء نفسي وأفكر، أرجع أبچي.
دخلت للغرفة شلتها بحضني.
نمت على الفراش ونومتها على صدري.
نزعت ملابسها، ظليت أمسح على ظهرها بهدوء.
شوي شوي گامت تسكت، نزلت راسي دحگتلها.
گاعدة بس هدأت من البچي، ذبيت نفس براحة.
شلتها نومتها بين أيديه وأنا أمسح على راسها.
حركت أطراف أصابعي على وجهها بهدوء.
وأستقرت على گصتها، بقيت أحركهم بهدوء.
همست بصوت ناصي وأنا أهزها.
مُلاذ : أنا گمرة ضواي على نهر النيل.
أكو ولد حلو يلعب بالمي أسمه أبيل.
أبو يركض ورا بنص الليل.
وگف وشاف الگمرة وحبها حيل.
جابوا بنية صغيرة وجهها جميل.
گمرة وكحة خلت أيهم يتخبل لأن هي تعيل.
أبتسمت وأنا أشوفها تغمض بعيونها الصغيرة.
وترجع تفتحهم وتفتح وتحرك بأيدها.
خليت أصبعي السبابة بأيدها.
أبتسمت لمن لزمته وشوي شوي بدأت تغفى.
مرت هيچ الأيام، أيام تظل تبچي.
ومن أنومها على صدري لمن تهدء.
حاولت بكل طاقتي أعتني بيها بأتم شكل.
أخذت أجازة من شغلي.
كل اللي يشوفها يگولولي هاي البنية شلون تعيش.
ضعيفة حيل وصغيرة، غير عن باقي الأطفال.
خفت من كلامهم، الخوفني أكثر بچيها المستمر.
لمن أخذتها للطبيب گلي مغص بسببه تبچي.
بفترة حملي الدكتورة وضحت الحمل بنسبة خطر.
حتى لمن ولدتها، أكدت الدكتورة نيل تحتاج.
للعناية التامة بدون تقصير.
خصوصاً ولدتها ولادة مبكرة وبسبب حادث.
لمن وگعت من الدرج أنا هم تأذيت.
عمرها بلش يصير بالأشهر.
منومتها بحضني وأهزها.
جمالها ياخذ گلبي كل ما أشوفه.
تشبه أيهم، سمرا، عيونها كبار وعسليات.
شعرها أسود مثلي، شفايفها طالعة عليه.
هم كبار وخشمها صغير.
هتان:
فتحت باب البيت ودخلت.
ضايجة كلش من جسار.
جبنا الطريق كله نتعارك.
أسبوع هو مختفي، لا يخابرني ولا يسأل.
ذبني يم أهلي وراح.
أخابره يگلي أنه بأربيل.
أنداريت لمن لزم أيدي.
جسار : وين وين؟
نترت أيدي من عنده.
هتان : ما يخصك.
والله لو ما أيهم وباهر.
وأخاف يتعاركون وياك وتصير مشكلة.
ما أرجع لو على گص رگبتي وخل تفيدك أربيل.
جسار : مرة أنتِ وگولي ما أرجع.
لو مو أيهم وباهره.
هتان : ولو مو فجر والنسوان مو؟
جسار : يااا قندرة شجاب فجر شجاابها.
هتان : لعد وين چنت؟ ها وين چنت؟
جسار : گلتلچ بأربيل يم صاحبي.
هتان : يم صاحبك؟ والنسوان أكيد ببيت صاحبك.
عض أصبعه بعصبية.
حصرتني الضحكة على منظره بس سكتت.
جسار : هتان والله العظيم.
أذا بعد تگولين أنا خاينج حظج أطيحه.
هتان : أقنع روحك بهالحچي.
حامل بأبنك وهسه من شفتني سمنت.
گمت تدور بنات، شعليه أنا شعليه؟
گمت أبچي وأحچي.
هتان : غير أبنك المكبر بطني.
شعليه أنا تخونني ها؟
جسار : ولج ولج منو خاينچ؟ لا تخبلين.
رفعت أيدي خليتها على عيوني وبچيت.
من صدك أنقهرت، الليل كله أخابره ما يجاوب ولا سأل عليه.
بس مرتين قهرني كلش.
وأنه حامل روحي صايرة بخشمي.
صرت سمينة مو مثل قبل، چنت رشيقة.
شالني بين أيديه ومشى بيه للقنفة.
گعد وأنه گاعده بحضنه وعيوني مدمعه.
هتان : وخر وخر.
درت رجليه أريد أقوم، سحبه.
نو مدهن وأنه گاعده على رجله.
جسار : دگعدي أم زرور.
هتان : حتى أنت عندك زرور.
ضحك وگال.
جسار : لا تجفصين.
هتان : والله بس أنا تحچي عليه.
وتگلي زرورج صايرات سمينات.
أنت مو حامل وزرورك سمينات.
ضحك يهتز جسمه.
هتان : لا تضحك عليّ.
جسار : يلا زين ما أضحكه.
هتان : لا تاخذني على گد عقلي.
جسار : ميخالف تعالي.
حضن راسي لـ صدره.
هتان : وين چنت؟
جسار : بأربيل.
هتان : وحق الله جذاب.
جسار : هتان!
هتان : گلي وين چنت لا تجذب.
جسار : يم مُلاذ.
رفعت راسي مصدومة دحگت أله.
هتان : مُلاذ؟
هز رأسه بقبول.
گعدت على حيلي.
هتان : شبيها شكو؟
جسار : ما بيها شي.
رحت أشوفها وأتطمن عليها.
هتان : لعد ليش ظليت أسبوع؟
جسار : مريضة چانت وتعبانه.
هتان : شبيها مريضة؟
جسار : هيچ فلاونزا عادية.
هتان : أكيد؟
هز رأسه بقبول وهو يمسح على شعري.
باس گصتي حيل ورجع راسي على كتفه.
جسار : لا تحچين لأيهم.
هزيت راسي بقبول.
هتان : ما أحچي، جسار.
جسار : ها رمانتي.
هتان : خطية أيهم.
جسار : ليش؟
هتان : شنو ليش؟ ترا هو كلش تعبان.
جسار : أعرف.
هتان : شفته لمن أجيت؟
جسار : أي.
هتان : خطية ضعفان، حتى شيب طالعله.
جسار : المهم عايشه.
هتان : بس مو مثل قبل.
شوفه هسه شلون بارد.
حتى لا يحاچينا ولا ياكل ويانا وطول الوقت.
طالع من البيت بس بالليل يرجع علمود أبيل.
جسار : خلي يسوي الشي اللي يرتاح أله.
هتان : برأيك هو مبتعد عننا ليش؟
جسار : ما أعرف، يمكن يخاف عليكم.
هتان : من شنو؟
جسار : يفكر إذا يتقرب منكم.
يصير الكم شي بسببه.
هتان : يعني يلوم روحه؟
جسار : أي، الصار بأبيل خوفه.
گام يعتبر نفسه مسؤول عن كل وگعة توگعوها.
وحسب تفكيره إذا أبتعد عنكم.
ما يصير ألكم شي.
هتان : بس حتى غياب مُلاذ مأذي تره.
جسار : بويه الرجال گلبه مشيب من الضيم.
هتان : زين من عرفت؟
جسار : أعرف من زمان.
بس أول ما تعرفين شغلة تخص أهلچ بيها أذية.
تندفعين وگلبچ مليان وجع حتى تأذين الأذى.
بگلام أو فعل، طبعاً اللي أذى أهلچ مباشرة.
هذا ما ينفهم وتظلين حاقدة عليه كل عمرچ.
جسار : بس اللي يكون بداخل هذا الذنب.
حتى لو جزء صغير ويعرف بي وما گلچ.
حتى هو راح تريدين تعاقبينه.
لمن تهدأين يلا تبدأين تفتهمين أسبابه.
هتان : صحيح أيهم علمودنا سكت.
جسار : أعرف وبعدين فهمته.
خليت أيدي على لحية جسار.
رفعت راسي عاينت أله.
جسار : نبوس لو لا؟
هتان : لا، بعدني ضايجة، جذبت عليه.
جسار : ها؟ لوفيها بعد لوفيها.
گمت من حضنه ومشيت.
هتان : راضيني لمن أحاچيك.
جسار : وشلون أراضيچ؟
درت وجهي وأنه أمشي للغرفة حچيته.
هتان : يمك هاي.
بعد ما حسيت غير أنشاليت بين أيديه.
عاينت أله وهو حچا بأبتسامة.
جسار : عندي طريقة للمراضاة كلش حلوة.
تعالي خل أعلمچ عليها.
ضحكت بكل صوتي.
وهو مشى بيه للغرفة دخلنا.
جسار : سدي الباب.
رفعت أيدي سديت الباب وأنه أضحك.
غاده:
أركض ورا أدهم.
أمي گاعده وتضحك عليه.
جنات : دعوفي.
غاده : يمه راح أبچي أسكتي.
أريد أفوت أسبحه وأروح أنام شويه.
شرد لغرفة أيهم وأبيل.
ختل ورا أيهم وهم گاعدو.
وگفت بالباب وعضيت إصبعي أله.
وهو خاتل ورا أيهم ويضحك.
أيهم : شبي؟
غاده : ما يقبل يسبح.
أندار أيهم، شال أدهم گعده بحضنه.
أبيل گاعد يمهم ومبتسم.
ظل يسولف وياه بصوت ناصي.
وأدهم يجاوبه وما يقبل يسبح.
أيهم : أسبح بابا.
حتى يطلعك مازن أنت وأبيل.
وسع عيونه وضحك.
أدهم : والله؟
هز رأسه أيهم بقبول.
گام أبن الزفرة، أجاني طيارة يركض.
بعدني ما حاچيه، راح قبل سيده للحمام.
غاده : شكراً خويه.
هز رأسه بقبول ساكت.
لحگت أدهم للحمام.
غاده : أبن الزفره.
صار لي ساعة أركض وراك فحطتني.
ضحك وهو يكمز.
رحت خليت مي بالطشت.
وگعدته بي، ضحكت عليه يطبش بالمي.
درت على راسه شامبو، متت من الضحك.
ساعة أسوي له سبايكي لو الزگ شعره.
أدهم مكيف ويضحك.
بالأخير خلصت وطلعته.
لفيته بالمنشفه وبدلت أله.
شوي وأمي راحت.
گالت تعبت وتريد ترجع تنام.
ودعناها أنا وعمتي وراحت.
أجا مازن، صار من العائلة.
أصلاً ما يرفع عينه ويدحك ألنا أبد.
إنسان كلش محترم وحباب.
ما يحاچينا غير بالخويه وأخيتي.
گعد يم عمتي، أنا رحت للمطبخ.
حميت الشاي، بالغرفة أيهم يبدل لأبيل.
حتى يطلعون هو وأدهم ويا مازن.
سمعت عمتي تگله شوكت تتزوج وتسولف ويا.
تريد أدور لك على بنية؟
مازن : البنية موجودة.
- بعد ليش ما تخطبها؟
دحگتله يدحك لـ عمتي.
أبتسم وگال بحزن.
مازن : البنية موجودة.
بس الأهل ما موجودين.
خطية گالها بنبرة فد تقهر.
نزل عيونه من عمتي للكاع ساكت.
مازن : حجيه خل أنتظر أيهم والجهال بره.
- ليش يمه خاف ضوجتك؟
مازن : لا أبد بس أريد أدخن.
وهنا تصير ريحة جكاير خاف تختنگون.
هزت راسها عمتي بقبول.
وهو دخل المطبخ حتى يطلع لبره.
غاده : أجيبلك الشاي لبره خويه؟
مازن : لا، لا تزحمين نفسچ.
غاده : لا وين أزحم نفسي.
هسه أكمله وأجيبه ألك.
مازن : على راحتچ.
طلع برا بالساحة أشوفه من الباب.
لأن سيم يبين، گاعد على الصبة يدخن.
بالغلط سمعته يحچي بالتلفون.
وأنا واگفه أخلي أكواب الشاي.
مازن : أي خل يخطبچ ووافقي ما أفيدچ أنا.
خطيه أنقهرت عليه واضح يحب البنية.
بس ما يريد يظلمها وياه.
مازن : أي زين تسوين أحسن.
وين هذاك عنده أهل ومعروف أصله من فصل.
وين أنا لا أهل ولا أصل ولا فصل.
أستغفرت، هسه أنا شعليه بالولد.
عبالك أتصنت عليه بس هو صوته مسموع.
مازن : أجيت لأبوچ أربع مرات ورفضو.
المرة الأخيرة لا خلا طرد وما خلا حچايــة.
تعبت عليه، هسه جايه تلوميني؟
وتگليلي أنت جبان وأنت تخليت عني.
أدحك أله خطية گامت دموعه تنزل.
وهو يحچي ويبـلع ريگه.
مازن : ولج أنتِ لو شایـفتـه نار گلبي.
تسولفين بـ كيفچ وتدوسين بـ بطني.
ليش أنا الگلت لأمي تعوفني بالشارع؟
هاهيه تاره وافقي وشوفي حياتچ.
سد الأتصال.
دحگت للشاي هسه غير يصير.
الولد عاتب حبيبته وخلص، وتعـارك وياها.
وأرتبطوا وأنفصلوا ورح تتزوج.
والچاي بعده.
نزلت راسي أدحك للنار، طلعت ما فاتحتها.
غاده : أيا خوثه وتلومين الچاي.
غميت روحي وفتحت النار على الچاي.
أمشي وأدردم على نفسي وفوگاها ضايجة.
لأن منتظرة الچاي يصير وأسمع الولد.
صبيت الچاي وديته لعمتي ورجعت وديت أله.
أخذ مازن الجهال وطلع.
لـ بعد شوية جابهم وأجا.
بدلت ألهم وعشيتهم.
أجا باهر سأل على أيهم.
گلتله طلع.
نومت الجهال، بالليل كلش.
هستونا نريد نگوم ننام وسمعنا الباب يندگ.
عمتي : منو يجي بهالوقت؟
باهر : أيهم يمكن.
غاده : غير عنده مفتاح.
باهر : يمكن ناسي.
لبست شالي ولميت ألعاب الجهال.
عدلت الصالة، رفعت راسي.
وسعت عيوني مصدومة، دحگت لمازن.
أيهم وباهر ساندينه وهو بنصهم.
أيهم : گومي يمه.
گامت عمتي بسرعة گعدوه على القنفة.
وشالوا رجليه ينزعونه حذاءه.
صوت مشتغل بتلفونه:
"باجر أتزوج وأخونچ وأصرخ لغيرچ تعالي".
وگفت على صفحه يم عمتي.
موسعة عيوني وأيدي على حلگي.
ومازن خطية وجهه أحمر ويدمع ويحچي وي الشعر بصوت سكران.
مازن : باجر تهدني السنين.
وأكبر وتكبر جهالي.
أيهم : أنعل أبوك لابو جهالك.
سده هذا سده لا أسبهم واحد واحد.
سد الصوت أيهم.
ومازن دفعه ورجع شغل الصوت.
مازن : وأبدي أسولف على القديم.
الماله أول وماله تالي، أنتِ يا أول ذنب أبيض.
أنتِ يا أخر عشك يمرض.
أيهم يمسح دموع مازن ويرجعن ينزلن.
وهو مغمض عيونه خطيه ما يدري بالدنيا.
صوته مشحرج، لزم أيهم وجه مازن.
أيهم : كافي.
باهر : ليش شارب؟
دحك أله أيهم ساكت.
ورجع دحك لـ مازن.
مازن : بنات الليل مجبورات.
ما شافن حضن دافي ولا شافن گلب صافي.
عاشن وي ظرف مشؤوم چان من الشرف خالي.
وأنتِ الما غلطت وياچ مالچ كل عذر مقبول.
خنتيني ومسحت دموعي بـ چتافي.
واگفين وصافنين عليه ما ندري شنسوي.
حتى أيهم سكت وصفن، حچا بنبرة.
والله العظيم كسرت گلبي، قهرني.
مازن : تعاليلي تعاليلي.
الشمس غيرت تفاصيلي تعاليلي.
ولو عندچ مطر عل غير منج گطره خليلي.
تعاليلي انه العليّ سويته و زيادة.
بس عيونچ الوكحات تكره بيت العگادة.
عليچ تخبل الحلقة ولو مو أنه جايبهه.
خطيبچ گلتله لا تحتار هذا اللون يعجبهه.
خلص الشعر ورجع ينعاد الصوت.
أيهم سد التلفون ومازن راد يحجي صاح بي.
أيهم : كاااافي.
مازن يريد ياخذ التلفون من ايد أيهم.
دفع ايده وأنطا التلفون لباهر.
گعد أيهم گدام مازن ركبة ونص.
مازن : باجر أتزوج وأخونچ.
نزل أيهم راس مازن لـ چتفه.
أيهم : كافي حبيبي.
أهتز جسم مازن يبچي ويحچي بالشعر وأيهم يمسح على شعره.
دار وجهه أيهم مسح عينه، گام وگف.
لازم وجه مازن، خلاه يتمدد على القنفة.
فتح أيده المنغلقة بأحكام على شال.
مازن : جيبه.
أيهم : اشش هذا الشال يمج نام.
سد باهر الضوه.
وأيهم گعد يم مازن.
أيهم : روحوا ناموا.
باهر : وأنت شلون؟
أيهم : أنام هنا ادخلوا ناموا.
سكتنا ودخلنا ننام.
نزعت شالي وگعدت.
غاده : هاي شنو ما عدكم واحد يحب حب عادي؟
جاي أستغرب كل ما أشوف واحد منكم يبچي.
لأن يحب بنية، بس أنت شو ما بچيت عليه.
باهر : چا أحنا مثلهم.
غاده : حرامات ما گليتك تگلي لمن قبلت بيك.
الفاهية گبل قبلت دشوفي دموعها.
تشوفي يبچي عليچ جاي أتحسر.
باهر : غاده گومي عني لا أدفرج.
منو بچا عليچ من جبتي أدهم.
ولمن وگعتي من الدرج.
غاده : اييييي أنت هم باچي عليه.
باهر : أول مرة أشوف مرة تفرح.
لأن رجلها يبچي عليها.
غاده : لعد باهر أنا ما چنت أصدگ رجال يبچي علمود بنية.
عبالي كلهم يخونون حتى أنت.
چنت منتظرة شوكت تخونني شو أتزوجتك.
أيهم ومازن وأيمن الله يرحمه.
چان يموت على صافيناز صدمتوني.
باهر : أمي معلمتنا ما نستغل بنية بيوم.
لمن نحب، نحب بروحنا مو بـ گلـبنا.
گمت وگفت حاوطت رگبته بأيديه.
على ثغري أبتسامة واسعة.
غاده : أممم يعني.
أنت تحبني بروحك مو بـ گلبك؟
باهر : انه أحبچ بكل حواسي.
برُوحي وعقلي وگلبي وعيوني وأيديه.
غاده : عقلك وگلبك أفتهمنا.
بس شلون يعني أيديك وعيونك؟
باهر : يعني عيوني ما تحب تشوف غيرچ.
وأيديه تحب تلمسچ.
ضحكت.
باهر : شنو رأيچ أدهم يصير أخ چبير؟
غاده : أممم.
ضحك وباسني.
ما خلا ألي مجال حتى أفكر.
گعدت الصبح، لميت شعري وشديته.
أنداريت لباهر ندسته.
غاده : باهر.
ما گعد، ندسته مرة ثانية.
غاده : باهر اگعد حبيبي.
فتح عيونه بنعاس.
باهر : شكو؟
غاده : گوم شوف الولد موجودين لو لا.
باهر : يا ولد؟
غاده : مازن وأيهم.
باهر : صدگ نسيتهم.
گام يشوفهم، دخل الغرفة.
باهر : طالعين.
هزيت راسي بقبول وگمت.
أريد أطلع وباهر واگف گدامي بالباب.
رفعت عيوني أله أبتسمت.
أبتسم على أبتسامتي وباس شعري.
مرت الأيام، أجت ألـنا هتان حامل.
وخطية تتشكى من نفسها لأن سمنانه.
غاده : ولچ عادي طبعاً تصيرين سمينة.
هتان : يعني هسه أنا سمينه؟
غاده : لا لا بس بطنج تكبره.
هتان : شلون أذا ظليت هيچ؟
جسار بعد ما يحبني.
غاده : هههههه نچبي ولچ ترجعين مثل قبل.
وبعدين شبي السمن؟
هتان : ما بي شي.
بس أنا ما أريد جسمي يتغير.
هتان : وين أمي؟ ليش ما گعدت لسا؟
غاده : أنا هم أستغربت منها.
كل يوميه تگعد من الصبح.
هتان : خل أقعدها وأجيچ.
غاده : تمام.
أنداريت أكمل الريوك.
گعد أبيل، غسلت أله وأنا أغسل لأبيل.
سمعت صوت صريخ هتان، أنهبطت.
بعد أريد أدوس على رجليه ما أكدر.
شلون طلعت من الحمام.
ووصلت لغرفة عمتي ما أعرف.
وهي على نفس الصرخة.
فتحت الباب ودخلت.
دحگت لهتان تصرخ بأسم أمها وتبچي.
دحگت لعمتي نايمه.
ما گعدت من صوت الصريخ.
غاده : شكوووو هتاااان شكوووو؟
گعدت الگاع منهاره وتصيح بكل صوتها.
أبيل من الخوف على بچيها گام يبچي.
ما أدري شنو السالفة، رجليه ترجف.
رفعت أصبعها أشرت على أمها.
خلت أيديها على راسها لزمت شعرها وصرخت.
رحت ليم عمتي موسعة عيوني.
گعدت يم راسها.
غاده : عمه؟
ضربت خدها، وجهها ثلج.
غاده : عمه گعدي.
موسعة عيوني وأدحك ألها.
نزلت دمعتي مصدومة.
رفعت أيدها وهديتها، وگعت.
شهگت مصدومة وخليت أيدي على حلگي.
دحگت لهتان تدك وتلطم وتصرخ.
ما أدري شسوي أبچي وأدحك ألها.
هتان أريد أوكفها ما أكدر، شعرها كله بالكاع.
ملخت وجهها وأسمع صوت أدهم وأبيل يبچون.
ركضت على التلفون ما لگيت رقم گدامي.
غير رقم جسار، أتصلت أول ما جاوب حجيت.
غاده : جساااار الحگلي.
جسار : شكووو؟ شكو هتان بيها شي؟
شكووووو غاده جاوبي.
الشهگه بصوتي حجيت.
غاده : عمتتتي عمتي ما تگعد.
وهتان هتان تصرررخ وتبچي.
جسار الحگلي.
خابر الولد وحاچيهم.
ما أگدر أقللهم ما أگدر.
سد الأتصال بسرعة.
وأنا رجعت للغرفة مصدومة.
دموعي تجري على خدي.
لزمت أيدين هتان التدك على وجهها وتبچي.
فلتت أيديها وراحت تزحف ليم أمها.
تبچي ولازمة أيدها تتوسل بيها تصحى.
هتان : يمه گعدي يمممممه.
يمه أبوس أيدچ أگعدي.
لزمت أيديها تبوس بيهم.
گامت وخرت الغطى عنها وتبوس برجليه.
تتوسل بيها تقعد، لزمتها أريد أهدئها.
ما أگدر ألها، روحي راحت.
أبچي بكل صوتي.
نزلت الگاع تضرب أيدها بالكاع وتبچي.
هتان : يممممه گعددددي يمه لااا تعوفينييي.
سمعت صوت الباب يندگ.
ركضت فتحت الباب دخل باهر.
باهر : شكووو شبيها أمي؟
دخل للبيت يركض.
هستوني سديت الباب أريد أدخل البيت.
أندگت مرة ثانية رجعت فتحتها دخل جسار.
جسار : شكوو شكو وين هتان وين أمها؟
أشهگ وأبچي.
جسار : أجا باهر؟
حچاها وهو يدخل البيت، لحگتهم.
دحگت لباهر گاعد الگاع ولازم بأيد أمهم.
وسع عيونه بدهشة وصدمة وصافن عليها.
گعدت بـ باب الغرفة أبچي.
ركض جسار لهتان الملخت روحها لازمها.
حچا باهر صوته يرجف بعد ما باس أيد أمه.
باهر : يمه شو گعدي عايني ألي.
هتان : رااااحت أمي رااااحت.
يممممه گعدي حاچينيييي يمه.
نزلت راسها للكاع منهارة.
جسار محاوط ضلوعها وكاعد وراها.
باهر : يمه.
خلا أيده الترجف على عيونه.
وبكى مهدود حيله بـ جزع وقلة حيله.
يعرف ماتت ويعرف ما يفيد شما سوه.
بس يريد يحاول ما يريد تعوفه.
باهر : يمه.
باس أيدها ودموعه مغرگه وجهه.
أريد أقوم يمه وأهدئه ما أكدر.
نزل راسه يبچي بحرگه، لزم وجهها.
سحب راسها خلاه على صدره.
يبكي ويحچي.
باهر : يمه علمتيني أحب برُوحي.
بس أنا ما أريد أحبچ برُوحي.
أريد أفديچ بروحي.
الدنيا انگـلبت وكلنا گاعدين نبچي.
رفعت عيني لمن دخل أيهم الغرفة يركض.
دحك لهتان يريد يحچي ودحك لأمه.
سكت وعيونه متوسعة على أمه.
ظل واگف هيچ بالباب ويدحك ألهم.
وهم يصيحون ويبچون.
دقايق مرت وهو بمكانه.
دحك أله باهر يبچي بكل صوته ويحچي.
باهر : صفينا بلا أم أيهم.
صفينا بلااا روح أيهم.
أتقدم بصعوبة دحك ألها وگف يمها.
وهتان بعدها مستمرة تناشغ وتبچي.
دنك شم أمه حيييل وباس عيونها المغمضات.
نزلت دمعته صافن بوجهه ولازم أيدها.
أيهم : يا ريحة العافية.
أنهمرت دموعه على وجهي.
شال عمتي بين أيديه بهدوء.
مشى بيها يريد يطلع من الغرفة.
صاحت هتان وراه بكل صوتها ما قابله.
تريد تفلت أيدين جسار وتلحگه بس أيهم طلع.
وسعت عيوني مصدومة.
لمن شفت قطرات دم على الگاع.
رفعت راسي لهتان الوگفت.
نزلت راسها دحگت الگاع.
جسار وراها واگف نزل نظره الگاع.
بعد ما شاف نظراتنا، توسعت عيونه مصدوم.
وگعت هتان بين أيديه مغمي عليها.
ركض عليهم باهر.
فقدت هتان طفلها وسوينا فاتحة عمتي.
هتان مرت بأكتئاب ما گدرت تطلع منه.
أخوانها متشتتين وباهر كل ليلة يبچي.
أيهم أصلاً ما نسمع صوته ولا شفنا.
بس بالفاتحة نشوفه وواضح شلون مهدود حيله.
رغم هذا الوجع سندوا أختهم وبقوا وياها.
چانت أيام مثل السم تمر علينا.
عيوننا ما تجف من دموعها.
عمتي چنت كلش أحبها وعلى طول وياها.
ما شفت فد يوم شي مو زين منها.
دائماً عاملتني مثل ما تعامل هتان.
مرت الأسابيع، حاول باهر يرجع مثل قبل.
ورغم هالشي واضح بعيونه الكسرة والصدمة.
ماتت فجأة بدون سبب.
متوقف گلبها عن النبض وتوفت.
هتان چانت صدمتين ألها.
وهالشي دهور حالها أكثر، أمها وطفلها.
جسار حاول وياها حتى ياخذها لدكتورة نفسية.
بس چانت رافضة أشد الرفض وعلى طول تبچي.
أتمرضت كلش أيام طويلة.
مريضة ونايمة بجرباية أيهم.
دخل جسار الغرفة وأيهم گاعد.
شالها.
گامو باهر وأيهم بسرعة وگفوا بوجهه.
أيهم : وين؟
جسار : لبيتنا.
باهر : هتان وضعها تعبان مو وقتها أبد!
جسار : أعرف أعرف وضعها تعبان.
وأعرف مو وقتها وما ماخذها.
حتى أسوي مشاكل وياكم.
جسار : بس هذا البيت جاي يأذيها أكثر.
من ما ينفعها، لازم تبتعد عن هذا البيت لفترة.
لحد ما ترجع لوعيها وتصحى على نفسها.
كل ما أدورها جاي ألگاها بغرفة أمكم.
وعلى فراشها وتبچي.
جسار : إذا هسه رفضتوا وگلتو ما تروح.
فما عندي مانع أتعارك وأخذها.
لأن ما أريد تزيد أذيتها فوگ ماهي متأذيه.
ومستعد أبقى وياها لآخر لحظة.
لحد ما تتحسن وتصير زينه.
عبرهم وطلع من البيت وهم راحوا ورا.
طلعت وراهم، صعدها بالسيارة.
بالكشن الورا نومها، مديت علاجاتها أله.
أخذهن وصعد بالسيارة، راح أيهم وياهم.
ودعنا جسار وراحوا.
دخلت للبيت صار صنطه ماكو ولا صوت.
حتى الجهال هادئين ما الهم صوت.
هتان:
روحي أحسها منتهية.
منظر أمي ما يروح من بالي.
عيوني جفت گد ما بچيت عليها.
أتمنى حلم وأصحى منه وألگاها گدامي.
نزلت دموعي على المخده.
أنفتحت باب الغرفة وأنسدت.
حسيت عليه گعد يم راسي.
يمسح على شعري، دنك باس كتفي.
أحس هدوء الدنيا كله وبنفس الوقت.
وجعها كله محفور روحي.
أنداريت لجسار خليت راسي على صدره.
بچيت بحرگه، جسمي يهتز وروحي تريد تطلع.
الصخونه حارگه راسي وعيوني.
لابسه بس گيمونه ومحتره، أريد أموت من الحرج.
جسار : آش بابا حبيبتي أهدئيه.
هتان : أريد أمي.
جسار : شحچينا؟
هتان : أريدها أريدها وياي.
مسح دموعي بـ أيده.
جسار : هتان حبيبتي دحگي لي.
رفع وجهي بـ أيده وأنه مغمضة وأبچي.
نزل أيده يمسح دموعي مره ثانية.
جسار : شو أفتحي عيونج ودحگيلي.
فتحت عيوني يوجعني.
أحسهم مشتعله بيهم نار.
رفعت عيني لجسار عاينت أله.
والشهگه بصوتي.
جسار : الموت نهاية كل أنسان.
رب العالمين لطف بحال أمچ وأخذها يمه.
اللي أنطاها هذي الروح أخذها مرة ثانية.
أعرف مو سهل وأعرف ما تتقبلين هسه.
بس أنا أريد گلـبچ يرتاح، أمج بمكان أحسن.
من هذي الدنيا الفانية هتان.
هتان : بس أريدها يمي.
ما أريد تعوفيني ما أريد أعيش بدونها.
جسار : هتان راح أسألچ سؤال.
بس جاوبيني بدون بچي زين حبيبتي؟
سكتت بس دموعي بقت تنزل.
جسار : الچتال... ليش ما ميت لحد هسه؟
رغم جرائمه توصله أعدام.
والقاضي چان يگدر يحكم بالأعدام.
بس أخذ طلب مُلاذ بعين الأعتبار وحكم مؤبد.
هتان : ما أعرف.
جسار : موت الچتال بالطريقة.
اللي قاسمها أله رب العالمين.
چان يگدر يموت خلال لحظة وحدة.
بس ما مات، تدرين ليش؟
هزيت راسي برفض.
جسار : الإنسان السيء مكتوب بقدره.
يتلوى يتلوى لمن يموت، يتعذب بالدنيا.
ويندار بي الوقت يلا يموت.
جسار : تخيلي أمچ شكد أنسانه زينه.
وشكد رب العالمين يحبها! ماتت بدون وجع.
بدون ما تتأذى بسبب مرض أو أي شي ثاني.
قنعني كلامه بس تبقى غصة بگلبي موته.
ما أنسى لو شمهما يصير ما أنسى.
ولا راح أگدر أنسى، فقدتها وفقدت أبني.
جسار : أبچي أحزني بس لا تدمرين نفسچ.
الموت حق وحق كل إنسان بهالدنيا.
نهاية كل إنسان رح تظلين ورا كل شخص يمووت.
هيج تسوين بروحچ؟
هتان : أمي الراحت مو أي شخص.
جسار : أعرف ومستحيل ألومچ.
أو أگلچ لا تبچين بس اللي أريده منچ.
خليني أساعدچ حتى تگدرين تعيشين.
لا تعوفيني بدونچ، ما أريد أشوفچ هيچ.
ناهيج عن وجع گلبي من أشوفچ هيچ.
روحي من جوفها جاي توجعني.
سكتت وظليت صافنه لحد ما غفيت.
بمرور الأيام حاولت أتخطى الصار.
بس صعبة صعبة حيل.
نهاية كل يوم أنهار.
بدأت أراجع يم دكتورة نفسية.
بس ما چانت زينه أبد وجسار دور وحده غيرها.
والثانية چانت زينه بشغلها وساعدتني هواي.
حتى أتخطى وأنسى وأتعايش وي الوضع.
لحد ما رجعت تقريباً مثل قبل.
بس بقى بداخلي فد شي مكسور.
ملاك:
بلشت أمتحاناتي من زمان وخلصت.
چان گلبي متروس خوف.
خاف ما أجيب المعدل الأريده.
بس سلطان وأمي دائماً يشجعوني.
هم الوحيدين اللي ساعدوني بهالفترة الصعبة.
طلعت المعدلات، التلفون بـ أيدي.
وسلطان واگف يمي والرابط ما يفتح.
گمت أبچي من الرعب.
وأمي بأيدها الجكليت منتظرة أحچي.
حتى تطشه علينا وتهلهل.
طلعت ودخلت من الرابط ألف مرة.
بالنهاية گعدت الگاع والتلفون گدامي.
وأبچي أريد أشوف درجاتي.
گعد يمي سلطان يهدأني وأخذ التلفون.
طلع من الرابط ورجع دخل صاح.
سلطان : فتح.
أخذت التلفون بسرعة وهو ضحك وگعد.
سلطان : أيدي خضرا.
ضحكت أمي، دخلت على مدرستي.
أدور أسمي وأيديه ترجف.
شفت أسمي، قريت درجاتي صرخت بكل صوتي بفرح.
ملاك : 98,67.
بچيت بفرح.
ما أسمع غير هلاهل أمي وبچيها.
وأنا طايرة طايرة من الفرح وسلطان حضني.
عندي درجة الدور الأول صارت 99,67.
بيومها طلعت واتونست ونسة مو طبيعية.
والعصر أجو گرايبنا يباركون ألي.
شگد أتمنيت مُلاذ موجودة وتشوف.
متأكدة هي چانت أول وحدة رح تفرح ألي.
بعدين رحت قدمت وطبعاً ردت طب أسنان.
أنتظرت تطلع القبولات والحمدلله طلعت.
وقبولي طب أسنان، رغم أفرح.
بس تبقى فرحتي مكسورة بدون مُلاذ.
نور:
أتجمعنا أحنا وعمتي وعزيز وضرغام.
فرشنا سفرة وگعدنا ناكل.
لمة عائلية وأجواء حلوه من زمان مفتقدتها.
خلصنا أكل وبدينا نلم الماعين.
أجت لالي يمي تساعدني هي وليان.
نور : أي لالي شلونچ وي ضرغام؟
لالي : زينه.
ليان : زين ليش مكشولة وتحچيها؟
لالي : حياته كلها شغل.
أحس روحي شي ثانوي بحياته.
ليان : طبعاً حبي غير ضابط.
أكيد دوم يكون عنده شغل.
بس أنتِ مو شي ثانوي.
نور : ليش شبي؟
لالي : هو يتصرف وياي عدل وحباب.
بس لمن يخابرون يتبخر يختفي من گدامي.
وأنتِ بعد أحسبي 24 ساعة يخابرون عليه.
شوكت أشوفه ويشوفني ما أدري.
ولا تستغربن إذا هسه عافني وراح.
نور : طبعاً لازم يروح بسرعة.
ينزلون بيهم عقوبة إذا تأخروا لو ما راحوا.
أتذكر أسكندر يخابرونه.
يظل ما يندل راسه من رجليه.
ويركض منا ومنا حتى يلحگ.
مرة من گد ما مستعجل يزلك بالباب.
ضحكت لالي.
لالي : أتخيل ضرغام يزلك بالباب.
الا أموت من الضحك عليه.
نور : هههههه هو وقتها عزيز چان واگف.
وشافه گام يبچي من الضحك.
وأسكندر ما خله مسبه تعتّب عليه.
لو مو مستعجل چان گتل عزيز.
ضحكن ليان ولالي.
شوية ودخل ضرغام صاح لالي.
گامت تشوفه، شوية ودخلت عيونها مورمه.
نور : يااا هاي شبيچ؟
لالي : ماكو شي أريد تلفوني.
أخذت تلفونها من على الميز.
وطلعت من المطبخ، ظلينا أنا وليان.
وحده صافنة بوجه الثانية.
لحگناها للغرفة، دخلنا لگيناها تبچي.
نور : ولچ شكو أحچي.
لالي : ماكو شي حبابات عوفني.
نور : يا أحچي؟
لالي : سمعني وأنا أحاچيچ.
نور : ياااا لعد أنتِ قابل شحچيتي؟
ليان : شبي شنو حاچاج؟
لالي : مفضلني على كل الناس وعلى كل شي.
ويركض علمودي ويسوي كل شي علمودي.
بس أنا ما مقدرته ولا مقدرة تعبه.
نور : ليش هيچ يحچي؟
لالي : هو أصلاً كل شي عنده واجب.
يسوي ويخلص هاهيه خلص واجبه.
نور : شنو يعني حتى بعلاقتكم؟
مسحت دموعها لمن نزلت.
لالي تكتم هواي بعدين تنفجر.
لالي : ليش هو شوكت صارت عدنا علاقة؟
من أتزوجنا لحد هسه ولا مرة گال يحبني.
ويجيني عبالك آله عنده أنا يخلص ويعوفني.
نور : مو هستوچ تگولين حباب؟
لالي : أي حباب وزين وبس.
ما جاي أحسه زوجي ولا أحسه يحبني.
حتى ما گلي فد يوم أحبچ.
نور : لالي اكو زلم ما يعرفون يعبرون.
هسه أركان واحد منهم شلع گلبي.
يلا أتقدم خطوة ووصلنا لهاليوم.
لالي : كلمة يستكثرها عليّ؟
من تزوجنا لسا أنا وحدي بين أربع حيطان.
وهو بشغله، يتصل مكالمة مدتها 50 ثانية.
يگلي شلونچ ويغلق الأتصال، هاي علاقتنا.
نور : زين ما حاولتِ ويا؟
ما أتقدمتي أنتِ خطوة؟
يمكن هو ما يعترف بمشاعره.
لالي : ليش أنا اللي أحاول ليش مو هو؟
نور : على بختج لالي.
هذا زواج عمر كامل تظلين تتحدين وتقارنين.
أتقدمي خطوة أذا هو أتقدم هم خير على خير.
ما سوى شي حاچي و گليله سببج وعوفي.
سكتت محتارة بعدين وافقت على كلامنا.
يومين وأجتنا لالي بس هالمرة تختلف.
نور : سويتي الحچيت الج عليه؟
هزت راسها بقبول مبتسمة.
نور : مبين فادت؟
لالي : أي هو طلع متردد.
نور : شفتي.
أبتسمت ساكته.
بعد كم شهر ولدت أبني.
سميته "أيليا"، أركان كلش فرحان بي.
بس راكان ضاج منه ودائماً يزعل منه.
لمن يشوفنا نهتم بي رغم ما نفرق بينهم أبد.
بس بعد طفل وظلينا نقنع بي.
أخوك جاب لك حلويات.
أخوك جاب فلان شي ألك.
لحد ما بدأ يتقبله بعد معاناة.
بعد سنتين ونصف:
مُلاذ:
گمت، لميت الألعاب اللي على الگاع.
رتّبت البيت، دخلت المطبخ لميته.
أنداريت للتلفون لمن رن المنبه، أخذته.
غلقت المنبه، شمرت التلفون على القنفة.
مشيت للغرفة، فتحت بابها ودخلت.
دحگتلها أبتسمت، گعدت يمها.
دنگت بست راسها.
مُلاذ : نوني...
لزمت خدودها أبوسهم.
مُلاذ : نوني يلا گعدي مامي.
أتـنـحـسـت بـنـومـهـا، فـتـحـت عـيـونـهـا و سـدتـهـم.
شـلـتـهـا و مـشـيـت بـيـهـا.
مُلاذ : يـلا مـامـي يـلا نـگـعـد حـتـى نـطـلـع.
فـتـحـت عـيـونـهـا تـدحـك ألي.
خـلـت رأسـهـا عـلـى كـتـفـي مـنـعـسـه.
أخـذتـهـا غـسـلـت وجـهـا لـمـا گـعـدت.
مُلاذ : هـا مـامـي؟
ضـحـكـت و حـضـنـت رگـبـتـي.
نـيـل : مـامـي.
مُلاذ : روح مـامـي تـعـال نـتـريـك.
نـزلـتـهـا لـلـگـاع.
لـزمـت أ يـدهـا و مـشـيـنـا لـلـمـطـبـخ.
مُلاذ : يـلا شـنـو نـا كـل؟
شـلـتـهـا گـعـدتـهـا عـلـى الـكـاونـتـر.
أشـرت عـلـى الـلـهـايـة مـالـتـهـا.
مُلاذ : خـتـولـيـنـيـل.
نـيـل : أمـم.
هـزت رأسـهـا بـرفـض عـود أر يـدهـا.
مُلاذ : خـتـولـيـنـيـل.
نـيـل : ثـيـثـي.
ضـحـكـت و بـسـتـهـا.
مُلاذ : خـتـولـي ثـيـثـي.
نـيـل : ثـيـثـي.
غـسـلـتـهـا و أنـطـيـتـهـا أ لـهـا.
أر يـد أبـطـلـهـا مـنـه.
بـس تـحـبـهـا و مـتـعـودة عـلـيـهـا مـا تـعـوفـهـا أ بـد.
ضـحـكـت، أ بـتـسـمـت عـلـى ضـحـكـتـهـا.
شـلـتـهـا خـلـيـتـهـا بـالـگـاع تـفـتـر.
فـتـحـت الـثـلا جـة طـلـعـت عـسـل.
دحـگـت ألي و خـرت الـلـهـايـة بـسـر عـة و أجـتـنـي.
مُلاذ : عـسـل.
نـيـل : عَـمـعـم.
و كـلـيـنـي.
كـلـش تـحـب الـعـسـل.
كـل يـومـيـة الـصـبـح أو كـلـهـا عـسـل.
مُلاذ : يـلا عـمـعـم نـا كـل عـسـل؟
أحـچـيـهـا و أضـحـك عـلـى سـوالـفـهـا.
هـزت رأسـهـا بـقـبـول.
طـابـگـة أ يـديـهـا و مـبـتـسـمـة.
مُلاذ : گـولـي عـسـل.
دحـگـت ألي و ضـحـكـت بـبـراءة.
گـمـت خـلـيـت أ لـهـا بـالـخـاشـو گـة عـسـل.
نـزلـت عـلـى ر گـبـي گـعـدت گـدهـا.
مُلاذ : أجـت أجـت الـطـيـارة.
فـتـحـت حـلـگـهـا و و كـلـتـهـا.
ضـحـكـت، صـفـگـت أ يـديـهـا.
مُلاذ : عـفـيـة نـونـي عـفـيـة.
هـي هـم كـيـفـت و صـفـگـت.
رحـت شـغـلـت الـتـلـفـزيـون طـلـعـت أغـنـيـة أطـفـال.
گـعـدتـهـا يـمـي بـكـرسـيـهـا و گـفـت أسـوي ر يـو كـو أغـنـي أ لـهـا.
مُلاذ : ذهـب الـلـيـل طـلـع الـفـجـر.
و الـعـصـفـور صـو صـو.
و خـرت الـلـهـايـة بـسـر عـة و حـچـت.
نـيـل : ثـو ثـو.
رجـعـت الـلـهـايـة.
مُلاذ : هـهـهـهـه.
شـاف الـقـطـة گـالـهـا بـسـبـس گـالـتـلـه.
رجـعـت و خـرت الـلـهـايـة بـسـر عـة و حـچـت.
نـيـل : نـونـو.
ضـحـكـت مـن كـل گـلـبـي عـلـيـهـا.
بـقـيـت أسـوي ر يـو كـو أغـنـيـلـهـا.
حـتـى خـلـصـت و گـعـدنـا نـا كـل أنـا ويـاهـا.
دخـلـت الـغـرفـة الـمـلـمـهـا.
دورت عـلـى قـمـيـص أبـوهـا مـا لـگـيـتـه.
أ نـد ر يـت و صـحـت أ لـهـا.
مُلاذ : نـانـي.
مـا أجـت، رجـعـت صـحـت مـرة ثـانـيـة.
مُلاذ : نـانـي.
أجـتـنـي تـركـض و تـحـك بـشـعـرهـا.
نـيـل : أمـم.
مُلاذ : ويـن قـمـيـص بـابـي.
مـشـت و أنـا مـشـيـت و را هـا.
راحـت لـ و را الـقـنـفـة.
طـلـعـت د بـد وبـهـا ضـامـتـه بـالـزاو يـة.
و مـلـبـسـتـه الـقـمـيـص.
أهـتـز حـسـمـي أضـحـك.
نـيـل : دوديـي.
مُلاذ : بـس هـذا مـال بـابـي.
ظـلـت تـدحـگـلـي و هـي تـحـك شـعـرهـا و صـافـنـة.
مُلاذ : هـذا قـمـيـص بـابـي.
هـزت رأسـهـا بـقـبـول.
نـز عـت الـد بـد وب الـقـمـيـص و أجـت مـد تـه أ لـي.
مُلاذ : شـكـراً نـانـي.
لـزمـت بـ مـلابسـي و أنـا أمـشـي و هـي تـمـشـي و راي.
دخـلـنـا الـغـرفـة أنـا ويـاهـا.
فـتـحـت بـاب الـكـنـتـور.
طـلـعـت مـلابـس أ لـهـا و أ لـي.
خـلـيـت لـبـسـتـيـن گـدهـا.
مُلاذ : نـانـي.
رفـعـت رأسـهـا دحـگـت ألي.
مُلاذ : ?this or this.
أشـرت عـلـى الـلـبـسـة الـثـانـيـة.
جـانـت جـامـسـوت و تـحـتـه تـشـيـرت أبـيـض.
يـلـي مـا أخـتـارتـه بـنـطـرون و تـشـيـرت كـامـلـات سـوه.
لـونـهـم وردي و أ بـيـض.
لـبـسـتـهـا الـجـامـسـوت.
مُلاذ : تـعـالـي نـمـشـط شـعـر چ.
نـيـل : بـابـي بـابـي.
عـافـتـنـي و راحـت لـلـمـيـز.
تـريـد تـفـتـح الـمـيـز مـا تـگـدر.
لـحـگـتـهـا.
فـتـحـت الـمـيـز طـلـعـت صـور أبـوهـا.
بـاقـيـة عـنـدي الـه 4 صـور طـبـعـتـهـم.
و صـورة بـابـا يـلـي بـايـسـنـي بـيـهـا.
و صـورة بـابـا وي أ يـهـم و أ يـمـن.
أخـذتـهـم و رجـعـت گـعـدت عـلـى الـفـراش.
تـدحـك ألـهـم و تـگـلـب بـيـهـم بـحـضـنـهـا.
نـيـل : بـابـي.
مُلاذ : بـابـي حـلـو و هـوه.
هـزت رأسـهـا بـقـبـول و هـي مـبـتـسـمـة.
مُلاذ : شـو فـي هـذا أ بـيـل.
حـركـت أ يـدهـا و هـي تـحـچـي.
الـلـهـايـة بـحـلـگـهـا.
نـيـل : بـي بـي.
ضـحـكـت و د نـگـت بـسـت كـتـفـهـا.
مـشـطـت شـعـرهـا و خـلـصـت.
سـويـت أ لـهـا ذ يـل حـصـانـات ثـنـيـن.
خـلـيـت فـيـونـگـات لـونـهـم أحـمـر.
د ر تـهـا أ لـي دحـگـت أ لـهـا.
خـلـيـت أ يـديـه عـلـى حـلـگـي بـحـركـة أنـدهـاش.
مُلاذ : و ا ا و نـانـي و ا ا و.
You are so beautiful!
أحـچـي ويـاهـا أنـگـلـيـزي و عـربـي و تـركـي.
مـن أ گـلـلـهـا أنـتِ حـلـوة بـالأنـگـلـيـزي تـفـتـهـمـنـي.
تـد نـت عـلـيـة خـلـت أر نـبـة خـشـمـهـا عـلـى خـدي.
و تـحـركـهـا عـلـى خـدي و تـبـوسـنـي.
أ بـتـسـمـت و شـلـتـهـا نـزلـتـهـا مـن الـجـربـايـة.
رواية جرح الأيهم الفصل الثالث والستون 63 - بقلم أيلان
"الجُــرح الثالث و ستون"
الأيهم : مُلاذ !!!
خليت أيديه على عيوني مسحت دموعي
و هو ساكت مصدوم مجرد نطق أسمي
مُلاذ : اي
من صدمته ما يعرف حتى شنو يحچي
گمت وگفت گدام الشباك ، كملت كلامي
بعد ما دام الصمت بنياتنا
مُلاذ : موجود؟
أيهم : أي
يحچي و صوته ما منتظم
ما گدرت أفسر النبرة يلي يحچي بيها
مُلاذ : لازم نحچي
أيهم : أنتِ وين؟
مُلاذ : سافرت لـ تركيا
سكت ما حچا بعد
بلعت غصتي و حچيت
مُلاذ : أيهم
ظل ساكت ثواني
جاوب بـ صوت متردد : گولي
مُلاذ : أنا راح أرجع باجر لـ العراق
دبرت كل شي
أيهم : ليش؟
مُلاذ : شنو؟
أيهم : ليش تريدين ترجعين؟
مُلاذ : باجر رح تعرف
أيهم : شصايرلچ؟
مُلاذ : ما صاير بس ردت أگلك
أيهم : منين جبتي رقمي؟
مُلاذ : عندي من زمان
سكت و ظل هادء
مُلاذ : باجر تعال لـ بيت أهلي
أيهم : شصاير؟
مُلاذ : باجر تعرف
نزلت التلفون و سديت الأتصال
أتنفست بعد ما جنت كاتمه نفسي و أحاچي
گعدت على القنفه خليت أيديه على عيوني
كل جسمي يرجف و دموعي تنزل
قبل كم لحظة چنت أحاچي الشخص
يلي من سنتين أنا أبچي عليه
و أتمنى بس أسمع صوته
ما أعرف حتى حوارنا شلون چان
أنا التوتر و الخوف من ردة فعله يريد ياكلني
و هو مصدوم و مندهش ما مستوعب هاي أنا
نزلت أيديه من عيوني خليتهم على وجهي
دحگت لـ نيل يلي بعدها تلعب گمت گعدت يمها
مُلاذ : ناني
أندارت دحگت ألي
شافت دموعي ظلت صافنه بـ وجهي
مسحت وجهي و بست شعرها
نيل : مامي
مُلاذ : روح مامي
أبتسمت و بست أيدها
من اللحظة العرفت بيها أيهم طلع من السجن
و الچتال مات بديت أخطط لـ رجعتي
بس ما چنت أعرف
شلون أرجع و أيهم ما يدري بـ نيل
ما أگدر حتى أتخيل ردة فعلة لمن يشوفها
ردت أگله من أتصلت بي بس أتراجعت
أذا عرف مستحيل يبقى گاعد بـ مكانه و ينتظر
مُلاذ : ناني باجر نروح و نشوف بابي
دحگت ألي نيل أبتسمت و رجعت تلعب
بدلت ألها و غسلت و فرشت أسنانها حتى تنام
ردت أنومها بـ حضني گامت گعدت على حيلها
مُلاذ : يلا ناني لازم ننام باجر ورانا گعده
وصلت روحها لـ وجهي
حركت أرنبة خشمها على خدي
تريد أسوي ألها هيج ، أبتسمت و سويت ألها
رجعت نامت بـ حضني حاضنه دبدوبها
رفعت أيدي بـ أيدها خلتها على گصتها
أبتسمت ، بقيت أحرك أناملي
على گصتها و وجهها و أغني ألها لحد ما نامت
شلتها نومتها بـ مكانها و گمت لميت غراضنا
دزيت لـ سلوى اسألها أذا گاعده جاوبتني
گلتلها تصعد يمي شافتها شويه و أندك الباب
گمت فتحت الباب ، دخلت دحگت ألي
سلوى : نيل نايمه؟
هزيت راسي بـ قبول
دخلت لـ داخل البيت و گعدت ع القنفه
مُلاذ : باجر راح أرجع
سلوى : هاهيه أرجع وياج
گلتي لـ جسار؟
هزيت راسي بـ رفض
سلوى : لعد شلون؟
مُلاذ : باجر بالمطار أخابره و أحاچي
سلوى : تمام مثل ما تريدين
مُلاذ : شگد رح تبقين بـ العراق ؟
سلوى : كم أسبوع و أرجع
مُلاذ : تمام ، لميتي غراضج؟
سلوى : لا چنت منتظرتج
مُلاذ : تمام لعد خل نلم الغراض هنا
و ننزل نلم غراضج
سلوى : تمام
گمنا لمينا الغراض أنا وياها
و بعدين نزلنا لـ جوه لمينا غراضها
الليل كله ما نمت من التفكير
گعدت نيل الصبح بدلت و غسلت الها
تريگنا أنا وياها و سلوى
قرب موعد سفرتنا رحنا لـ المطار
هناك أتصلت على نوح گلتله راح أرجع
ظل يگلي بس أوصل أحاچي و أطمنه عليه
و مدري شنو أنا لو ما هو المدير
ما چان أتصلت أصلاً بس حتى ما عباله
أنا ما جاي أروح لـ الشغل
راد يجي يشوفني بـ المطار رفضت
گلتله قرب موعد أقلاع الطيارة حتى ما يجي
أتصلت على جسار گلتله رح أرجع
جسار : أوگفي أوگفي شنو ترجعين؟؟
مُلاذ : هاهيه أيهم طلع من السجن
و الچتال مات بعد ألمن باقية؟
جسار : أنتظري فد يومين أرتب أموري
و أجيچ و نرجع سوه ...
مُلاذ : يا يومين جسار أنا بـ المطار
و شويه و يعلنون عن موعد أقلاع الطيارة
جسار : صدك تحچين؟
مُلاذ : مجذبه عليك من قبل؟
جسار : و عود ليش ما گلتيلي ؟
مُلاذ : كل شي صار فجأه
جسار : ما أدري شحاجيچ
جنتي تگدرين قبل بـ وقت تگليلي
مُلاذ : گلتلك كل شي صار فجأه
جسار : و أيهم ؟
مُلاذ : شبي؟
جسار : ما رح يعرف أنتِ هنا؟
ما رح يعرف بـ بنته ؟ شلون رح تحچين أله؟
مُلاذ : حاچيته البارحه بـ الليل
گلتله باجر أرجع لـ العراق و أريد أحاچيك
جسار : منين جبتي رقمه؟؟
مُلاذ : محفوظ عندي
جسار : و شگلج ؟
مُلاذ : مصدوم و ما عرف شنو يحچي حتى
لمن سديته ما رجع أتصل بعد و لا أنا أتصلت
جسار : و بعدين ؟
مُلاذ : البعدين أنا هسه راح أرجع
و أروح گبل لـ بيت أخوك و أيهم هم رح يجي
جسار : أيهم و أمج ؟
مُلاذ : أي ليش؟
جسار : ما تدرين بيها
شلون كرهته بعد الي صار
مُلاذ : خل تكرهه شسوي ؟
أبو بنتي شنو تطرده؟
جسار : تمام مثل ما تريدين
مُلاذ : شوف أذا تگدر و بيت سلطان چبير
حتى نور و الباقيين خل يجون
خل يعرفون كلهم بـ نيل
ما أريد كل مره يشوفنا بيها شخص ينصدم
جسار : ماشي من توصلين خابريني
حتى أجي اخذكم
مُلاذ : تمام
نزلت التلفون و سديت الأتصال
گعدت نسل بـ حضني بوست خدودها
مُلاذ : رح نرجع و نشوف بابي
دنگت بستها و هي تريد صور أبوها
طلعتهن ألها بـ التلفون ظلت تدحك ألهم
بعدين گالو راح تقلع الطياره رحنا صعدنا
نمت بـ الطيارة كلش نعست
فزيت لمن حسيت على نيل تتحرك مسحت حلگي
رفعت عيني دحگت اجت المضيفه تقدم أكل
وكلت نيل و شربتها حليبها و ظلت گاعده
أنداريت لـ سلوى دحگت ألها تغفي
مُلاذ : نامي من نوصل أگعدج
هزت راسها بـ قبول و غفت
بوست نيل و ظليت أتشاقى وياها
شويه و هي هم بدت تنعس
نومتها بـ حضني و غنيت الها شوي و غفت
بقيت أنا گاعده و صافنه
عقلي أكله التفكير بـ ردة فعل أيهم
ما گدرت أطلع صوته من عقلي البارحه
و حوارنا يلي چان غريب كلش عليه
گلبي غمرته لهفة أتجاه شوفته
بس أريد أشوفه و أگله هذي بنتك
و أعرف ردة فعلة ما رح تكون بـ صالحي
ممكن يلومني و نقهر بعض هواي
و ما مهتمه بـ گد ما أريد أرجع
و گد ما مشتاقة اله و أريده ما مهتمه
شلون أحچي ألهم عن المرض ما أعرف
و أنا متأكده وضعي مو زين
أنا عندي كلية وحده و من قبل جنت أتوجع
بس هسه الوحع بلش يصير أقوى
على شنو أتخيل ردة فعلة على كليتي
لو على بنته لو على رجعتي
عقلي أتزاحمت بي المواقف و الحچي
جهزت حوارات بـ عقلي بـ النهاية نفضت عقلي
اليصير خل يصير و وقتها راح أحچي
بعد فترة طويلة ردت أنفجر من الملل
نزلنا بـ مطار بغداد ، نزلت أنا و نيل و سلوى
وگفنا شويه أبتسمت
أتنفست بـ عمق روحي
مستحيل هوى يملي ريتي
و أحس بي مثل هوى بغداد
رفعت تلفوني و أتصلت على جسار
بلغته بـ رجوعنا ، نزلت التلفون دحگت لـ سلوى
مُلاذ : رغم العشته هنا
بس أحب بغداد أكثر من الدنيا كلها
نزلت راسي لـ نيل و حچيت
مُلاذ : ما عدا نيلي
شلتها بوستها و ظليت شايلتها
گعدنا ننتظر جسار يجينا
و أنا أنتظر رفعت تلفوني و أتصلت
مُلاذ : وصلت
سكت ما جاوبني
أحسه ما يعرف شلون يحاچيني بعد
أيهم : الحمدلله على السلامة
مُلاذ : الله يسلمك
غمضت عيوني حيل
أتعقدت من الرسميه يلي بـ حوارنا
أيهم : شنو ردتي تحچين و گلتي باجر؟
مُلاذ : تعال لـ بيت سلطان راح أدزلك مكانه
أيهم : ليش؟
مُلاذ : حتى نحچي وجه لـ وجه
ما راح أحچي ألك هيچ
أيهم : على شنو؟
مُلاذ : من تجي تعرف
أيهم : أريد أعرف هسه
عن شنو تريدين تحچين؟
مُلاذ : گلتلك لمن تجي أحچي ألك
أيهم : يخص منو الموضوع؟
مُلاذ : يخصنا
أيهم : شنو بقى بيناتنا حتى نحچي بي؟
مُلاذ : طفله
سكت ثواني دحگت لـ نيل
حچا مصدوم بـ تردد
أيهم : شنو؟
مُلاذ : تعال لـ بيت سلطان
نزلت تلفوني و سديت الأتصال
دزيت أله عنوان بيت سلطان
أبتسمت بـ أستهزاء صارلي سنتين
روحي محروگه عليه و بس أريد أشوفه
و هو شلون أسلوبه جاف وياي
سواني غريبه حتى ما يريد يجي و يشوفني
لو أيهم الي أعرفه قبل يجي طياره
بدون ما يسأل على السبب و بلا ما يستفسر
أتصل عليه ما جاوبت و رفضت
دزيت أله عنوان بيت سلطان ، دز بسرعه
أيهم : جاوبي
رجع دز
أيهم : شنوو طفله ؟ شقصدج؟
ظل يتصل و ما أجاوب
مجرد دزيت أله
مُلاذ : ما أحچي أي حرف على التلفون
أدري ما تريد تشوفني و لا تريد تدحك بـ وجهي
بس لو ما الموضوع مهم
أتاكد حتى أتصال ما جنت رح أتصل بيك
أيهم : جاوبيني يا طفله!
نزلت التلفون و سديته
دك عليه جسار طلعنا بسرعه لـ البوابه
دحگنا أله أنا و سلوى مشينا ناحيته
سلمنا عليه أخذ الجنط صعدهن بـ السيارة
أندار لـ نيل فتح أيديه ألها و گال و هو مبتسم
جسار : حبيبة خالوووو
ذبت روحها عليه و هو يبوس بيها و يحضنها
مكيفه عليه تضحك
جسار : بوسي خالووو شو بوسي
باست خده حيل تموت عليه
چان يجينا تكيف يطلع يشتري ألها
و يظل يفترون هو وياها ، بعد ما تعرفني أصلاً
أصيح ألها متقبل تجيني گاعده بـ حضنه
لو تنام يمه و تخليني أفرفح ما تنام الا يمه
صعدنا وي جسار گعدها بـ حضنه و هو يسوق
وگفنا يم محل و نزل يشتري ألها
رفعت تلفوني دحگت أيهم يتصل غلقت التلفون
صعد جسار مشتري علاگة شكبرها
مُلاذ : جسار لا تدللها
جسار : حبيبة خالها شعندي غيرها
مُلاذ : شوووف شلون گامت تدلع عليه
هسه بس اخذها منك تظل تبچي
أندارت عليه دحگتلي و خزرتني
مُلاذ : دحك الصلفه گامت تخزرني
أندارت باست جسار ضحكنا عليها
وصلنا سلوى لـ بيتها و ودعتها
نيل نزلت وياي بوستها سلوى
أتشكرتها على كل شي
الوحيدة يلي ساعدتني هواي و تعبت وياي
و ما تململت أبد ، صارت صديقتي أصلاً
گامت تبچي لأن متشوفني بعد و أنقهرت
سلوى : هواي ناس چنت مترجمه ألهم
بس أنتِ تختلفين و الله هناك چنت وحيدة
أنتِ و نيل مليتو وحدتي صرت أحسج أختي
أبتسمت و حچيت
مُلاذ : ما أقطع تواصلي بيچ أبد
و أن شاء الله نلتقي مره ثانية
و نكون بـ ظروف أفضل من هيچ
سلوى : أن شاء الله عمري
أبتسمت لوحت ألي بـ أيدها و راحت
صعدنا أنا و نيل جسار حرگوا تلفونه
گد ما يدگون عليه
مُلاذ : ليش جاي يدگون هلكد؟
جسار : مشتاقين ألچ كلهم
أمچ بس گلتلها مُلاذ جايه گبل بچت
سكتت درت وجهي أتذكرت كل شي سوته
غورگت عيوني رفعت أيدي مسحت طرف عيني
شويه و وصلنا گدام بيت سلطان
جسار : أيهم هنا ترا هتان گلتلي
مُلاذ : أعرف أنا گلتله يجي
هز راسه بـ قبول
خابر جسار على سلطان
جسار : أطلع أفتح الباب بدون ما تحچي
هسه يسوون هوسه خل أحنا ندخل
نزل تلفونه و سد الاتصال
نزع مناظره خلاها بـ جيب القميص
مُلاذ : سلطان ليش مشتري بيت جبير هلگد؟
جسار : تدرين شنو سوه؟
مُلاذ : شنو؟
ضحك و گال
جسار : سجل البيت بـ اسم ملاك
مُلاذ : عزززززه ههههههههه
ضحك جسار و حچا
جسار : و علي گلتله أذا طردتك
لو تموت ما أگعدك يمي
أراويك شلون تسجل البيت بـ اسمها
الخايس قبل لا يتزوج باكيت جكاير
ما يقبل يشتري ألي
مُلاذ : هههههههه شبيك غير يحبها
قحط هو بيت
سكتنا لمن أنفتح الباب طلع سلطان
سلطان : علييييي
عض جسار اصبعه
جسار : وللللك لا تصيح
هسه تصير ثورة العشرين سد حلگك
ضحكت و سلطان صافن على نيل
و هي خازرته
سلطان : بس لا بنتج أشو نفس الخزره
مُلاذ : و الله ما تستحي بعدني ما جايه
حچيت على بنتي هسه دسلم ع الأقل
گول الحمدلله على السلامه
سلطان : بويه بعدها ما جايه رزلتني
غدي شلون نسوان أربعه و عشرين ساعه
شاده أعصابها
ضحكت و هو هم ضحك
أتقدم سلم عليه دنك يحاچي نيل و هي خازرته
دارت وجهها منه و مدت أيديها لـ جسار
حتى يشيلها
سلطان : يا بت ذاك الادمي
بعدين أخليچ تحبيني
أبتسمت و هو ضحك درت وجهي ،
لمحت واگف أتجمدت بـ مكاني بلعت ريگي
دحگت أله و هو واگف بـ الباب يدحك ألي
أمتلت عيوني دموع ، بلعت غصتي
درت وجهي لـ نيل لمن مدت أيديها ألي
نيل : مامي
أخذتها من أيد جسار شلتها أنا
أدحك أله موسع عيونه عليها
عيونه مليانات دموع ، نزلت دمعتي ساكته
شگد چنت أفكر لقائنا شلون رح يكون
أتمنيت لو أگدر أركض و أحضنه
گد الأذيه يلي شفتها بدونه و القهر الأكل گلبي
أتقدم جسار قاطع نظراتنا
و هو يسلم على أيهم
نزلت راسي و مسحت عيوني
رفعت راسي دحگت لـ سلطان لمن گال بـ همس
سلطان : ما يعرف بيها؟
هزيت راسي بـ "رفض"
مُلاذ : ما يعرف
أشر ألي سلطان حتى أدخل
مشيت وصلت يمه و هو واگف بـ الباب
نزل عيونه يدحك ألي
مُلاذ : جسار أدخلوا رح أجي وراكم
سكت جسار يدحك ألنا سحبه سلطان
و هو يحاچي بـ همس و دخلوا
رجعت عيني بـ عين أيهم
گلبي يريد يطلع من مكانه
بس أريد أسيطر على نفسي و دموعي و أيديه
كل ذرة بيه أريد بس أسيطر عليها گدامه
و أتمالك نفسي ، نزلت عيوني
يلي مغوركات لـ نيل تبچي تريد جسار
مُلاذ : أش ماما
طلعت اللهاية من الجنطه أنطيتها ألها سكتت
دحگت لـ وجهه و تعابيره يلي توحي صدمته
على خده أثر جرح ، مبين التعب عليه
أنعگد لساني أريد أحچي ما أگدر
قطع الصمت يلي بيناتنا صوته اليرجف
و هو يسأل متردد
أيهم : بـ ... بنتي؟
ضميت شفتي ، هزيت راسي بـ قبول
نزلت دموعي مسحتهم بسرعه
مُلاذ : أعرف مصدوم ما أدري شتفكر أصلاً
بس لمن سافرت يلا عرفت نفسي حامل
ظل يدحك ألي صافن بـ وجهي
رفع أيديه يريد يشيلها نظراته حرگت گلبي
دارت وجهها ما تقبل تروح أله و تبچي
مُلاذ : نوني هذا بابي دحگي بابي
دارت وجهها تدحك أله و تبچي
و هو عيونه تدمع و صافن عليها
دارت وجهها منه نيل و بقت تبچي
مُلاذ : ما متعوده بعدها
أنداريت لمن صاحني جسار
مُلاذ : بعدين أجيبها ألك
مشيت و أنا أدوس على گلبي مو على الگاع
دخلت لـ داخل البيت
طرقت أصوات كعبي على الگاع
وگفت و دحگت كلهم ملتمين
أول شخص وگعت عيني عليه أمي
وسعوا عيونهم مصدومين علينا
لحظات من وگفتهم أتقدمت نور تركض
تسلم عليه هي و عمتي و يبوسن بـ نيل
أتبعتهم ملاك أجت ناحيتي و هي تبچي
وگفت گدامي دحگت ألي
ملاك : أسفه على كل شي حچيته
ما جنت رايده أقهرچ
أبتسمت و فتحت أيدي ألها
حضنتني و هي تبچي بـ كل صوتها
أمي واگفه مكانها و تبچي و تدحك ألنا
مُلاذ : أنتِ ملاكي ما أزعل منچ
أبتعدت تدحگلي دموعها تنزل و مبتسمه
دحگت لـ نيل و ضحكت
ملاك : منو هاي الفصعونه؟؟
مُلاذ : بنتي
دحگت الي و رجعت دحگت ألها
دنگت و باستها و نيل تبچي مستغربه منهم
أجت أمي خطواتها ثگيله و تبچي
و أنا جسمي يرجف شگد مشتاقة ألها
بس بـ عقلي محفور حچيها و الصار
باست گصتي و هي تبچي
حضنتني حيل بـ اثنين أيديها
فيروز : وين رحتي و عفتيني
يمه شسويتي بـ گلبي عليچ
ظليت ساكته و هي حاضنتني
بادلتها الحضن ، حضنتني أقوى
غمضت عيوني و نزلت دموعي
أبتعدت باست گصتي و رجعت حضنتني
دحگت لـ نيل شالتها و بوستها
تشم بيها و تبچي و تضحك
أبتسمت أدحك ألهم و نيل هدأت شوي
الكل سلم علينا و بوسنا
و يروحون گبل على نيل يبوسوها
و هي تضوج من واحد يبوسها هواي
تظل تبچي ، دخلت و گعدنا گعدتها بـ حضني
گعدت يمي نور و هي تگول بـ همس
نور : غاده زعلانه منچ
مُلاذ : أدري ما سلمت عليه
نور : حاچيها بعدين
هزيت راسي بـ قبول
نور : ترا أمچ حاچت أيهم
دحگت الها بـ إستغراب
مُلاذ : شنو؟؟
نور : لا مو تعاركت ويا
مُلاذ : لعد؟
نور : حاچته أعتذرت منه على كلامها
و أترحمت على أمه
مُلاذ : شنووو؟؟؟ ام أيهم ماتتت؟؟
نور : ولج اي شنو ما تدرين؟
هزيت راسي بـ رفض
مُلاذ : ما گلي جسار
نور : المهم أمچ حاچته و هو قبل أعتذارها
حتى من هتان أعتذرت
مُلاذ : ليش ؟
نور : بـ عرس ملاك تعاركت وي هتان
گدام كل الموجودين و هسه أعتذرت منها
مُلاذ : عصبيتها و قهرها
خلاها تحچي كلام مو كلامها حتى وياي
نور : الله يساعدها
مُلاذ : هي اصلاً مرت بـ اكتئاب حاد بعد بابا
لمن عرفت طلعت قهر ذيچ الأيام و وجعها
هزت راسها نور بـ قبول
خلت أيدها على خد نيل و أبتسمت
نور : شنو اسمها؟
مُلاذ : نيل
نور : يا روحيييي
رفعت راسي لمن أمي مدت الي صينيه
بيها چاي و كلاص مي و حلويات لـ نيل
أخذتها من عدها و تشكرتها
گعدت يمي ، شعور غريب يجتاحني
أحس روحي غريبه عبالك ما نعرف بعض
فيروز : هسه نصب أكل ما نطول عليكم
مُلاذ : لا عادي على راحتكم
فيروز : شنو أسمها؟
مُلاذ : نيل
رفعت راسها دحگت ألي
ضحكت أمي و گالت
فيروز : تشبه أبوها
أبتسمت ساكته
و أمي تحاجيها و هي تجاوب
ضحكت أمي و باست شعرها
و ملاك هم گاعده يمنا و الولد
دخل أيهم هو و جسار ، أتقدم ناحيتي
أيهم : گومي
بلعت ريگي أدحك أله
و هو يحچي بـ أمر و خازرني
سكتت و گمت بدون ما أحچي
أتقدم جسار يحاچي أيهم
جسار : مو وقتها هستوها جايه
أيهم : ها أنتظر لـ باجر
حتى أعرف وين بتي چانت و ليش ما أعرف بيها
شلون ما چان سنتين ما أدري ما رح يأثر هسه
جَـر أيدي كلهم گامو و هو يشتعل من العصبيه
يجر بيه وراه و يمشي بسرعه دخلنا لـ غرفة
أجا جسار
جسار : أييييهم ...
أيهم : انه وياهاااا محد يتدخل
سد الباب دحك أكو مفتاح بـ الباب قفلها
أندار دحك ألي ، عيونه مستقرة بيهم نار
أيهم : ليش ماا أجيتي من أول ما عرفتي؟؟؟
أو حتى او من ولدت
مُلاذ : چنت أنت بـ السجن !
دار وجهه مني ايده على راسه من ورا
يمسح على رگبته و يتحرك بـ عصبيه
مُلاذ : أيهـ....
بعدني أريد أحچي
ألتفت ألي ، صيح بـ صوت مو عالي
أيهم : شنوووو أيهم ؟؟؟ شنووووو؟
ولج دمرتيني أنتِ هلكتيني دمرتيني
كرهت روحي لأن حبيتچ
أيهم : شفت منچ أذيه عيشتيني بـ وجع
الچتال الگضيت عمري متلوي من ورا
ما أذاني گدج
يحچي صوته محتقن
دموعه متحجرة بـ عينه بس ما يبچي
حكيت گصتي ساكته و هو يعاتبني
شگد ما ردت أوصل لـ هذي اللحظة
نزلت ايدي من گصتي رفعت راسي
أشتت نظراتي عنه و أدور بـ عيوني
ما أريد دموعي تنزل ، غدرتني و نزلت
ظليت أتغصغص
أيهم : ليش ؟ ليش؟
شنو ردت غير تكونين بخير؟!
عفتيني و رحتي گلت حقهاا
بس عرفتي روووحج حامل ليش ما رجعتي؟
صوته مبحوح ، مدنك ألي ، يدحگلي
نطق بـ نبرة واضح بيها العتاب
خلتني أشتعل نار من القهر
أيهم : ليش انه بنتي اليوم ما تعرفني ؟
ها مُلاذ ؟ ليش بنتي تخاف مني و تبچي؟
ليش من بعد ما جنتي أنتِ يتيمة أب
يتمتي نيل و أبوها عايش؟
غطيت وجهي و بچيت بـ حرگة
هزيت راسي بـ رفض و حچيت
مُلاذ : أسكت أيهم أسكت
ما تعرف شي كل شي ما تعرف !!
صيح عليه بـ كل صوته
أيهم : طبــعاً ما رح أعررررف
لأن ما أنطيتيني فررررصة حتى أعرررف !
حرمتيني من بتي حرمتيني من كل لحظة وياها
هو يصيح و برا يدكون الباب علينا
بسبب صوته العالي عبالهم صار بينا شي
عاط بيهم يروحون من يم الباب
دار وجهه دحگلي
مُلاذ : ماااا حرمتك
مااا حرمت أحد من أحد !!!
فتح عيونه حيل و هو يحچي بـ حسرة
يقاوم دموعه حتى ما تنزل
أيهم : گدرت أشوفها أول ما أنولدت ؟
گدرت أسمع صوتها من بچت بـ نص الليل ؟
ركضت عليها حتى أسكتها و أنومها؟
گدرت أشوفها أول مره مشت بيها ؟
أيهم : أول مره حاولت تنطق ؟
على شنو تضحك ؟ و شنو تحب ؟
من شنو تخاف ؟ تعرفني ؟ تحبني؟
سكتت أدحك اله ، الدموع تارسه عيني
و هو نفس حالتي بس نظراته تشرح
حچيت بـ هدوء صوتي محتقن
مُلاذ : ما تعرف شي
جاوبني بـ نفس الهدوء من بين غصته
أيهم : حرمتيني منها
مُلاذ : ردت أحميها
أيهم : مني؟
مُلاذ : من أعدائنا
المكان هندس ما بي أي صوت
غير صوتنا الهادء
المخنوك بـ غصتنا و گلبنا المحترك
نظراتنا و نبرة صوتنا تشرح تعبنا
و الأذيه العشناها و على شنو أنجبرنا
و شصار بينا ، بلع غصته و حچا
أيهم : جنت راح أكتلهم واحد واحد
و أحميها ما أخليهم يلمسوها
مُلاذ : و أذا لمسوها ؟ أذا أذوها؟
أيهم : أكتلهم و أكتل روحي
مُلاذ : و أنا ؟ شلون أعيش؟
عشت كل أنواع الوجع
أعيش وجع فقدان بنتي هم؟
أيهم : و الوجع الجاي أعيشه انه ؟
بنتي ما تعرفني و تخاف من عندي ؟
مُلاذ : ما مر يوم ما راويتها بيه صورتك
و عرفتها عليك هي بـ نفسها
چانت تركض لـ صورك و تصيح بابي
لا تحاسبني على أشياء ما تعرفها !
مُلاذ : أنا ما حرمتها من أبوها
أنا حميتها و لو ينعاد بيه الوقت
رح أرجع أحميها ، لأن بـ وسط غربتي
هي الوحيده الي وياي
هي السبب يلي عشت علموده
أيهم : غربتي نفسچ بـ نفسچ
و محيتي كل الأسباب
يلي تگدرين تعيشين علمودها
مُلاذ : غربت نَفسي لأن چنت بـ وسطكم
و شفت أنواع الأذيه و من الكل
أيهم : بـ شنو أذيتج ؟
مُلاذ : بـ رأيك؟
أيهم : ما نسيتي؟
مُلاذ : و لا رح أنسى
لأن السويته بيه ما ينسي
أيهم : ضميتي بنتي عني حتى تنتقمين مني؟
مُلاذ : ما رح أنكر فكرت بـ هالشي
لأن جنت بـ فترة صعبة لـ درجة
أنت ما رح تفهمها بس جنت أكره هالفكرة
أيهم : ضميتي عني حتى تنتقمين يعني!
هزيت راسي بـ "رفض"
مُلاذ : ما گدرت أنتقم عن طريق نيل
اصلاً ما گدرت أنتقم منك لأن أنا ...
بلعت ريگي ، درت بـ عيوني
مسحت خشمي و كملت كلامي
مُلاذ : ردت أجي و أحچي ألك بس ما گدرت
بـ اللحظة يلي فكرت بيها أحچي ألك
سمعت راميين عليك و على سيارة باهر
ما أنتهى الموضوع لـ هنا ! عرفت أبيل أتاذى
مُلاذ : خفت ، خفت على نيل يصيرلها شي
خفت يعرف بيها الچتال و أرجع لـ أيام الرمي
و القتل و الدم و الصريخ
أبتسم بـ إستهزاء و حچا
أيهم : خفتي تتأذى بسببي !
مُلاذ : خفت تتاذى بسبب أبوك
ما رحمك و لا رحمني من شره يرحم نيل؟
أيهم : و انه موجود ما يگدر يلمس خصله منها
مُلاذ : وين موجود ؟؟ وين؟ جنت مسجون
ما مجبوره أعيش نيل بـ هيچ حياة
ما مجبوره أعيشها العشته أنا
ما مجبوره أفقد بنتي في سبيل
أنت تسمعها شنو نطقت أول مره
و شوكت مشت و ليش بچت ؟
مُلاذ : يمكن لو راجعه و صايرلها شي
رح أظل طول عمري ما أسمعها شنو تنطق
و لا أشوف مشيها و لا أبچي على بچيها
ما أضحي بيها لو منو ما چان الگدامي !
مستعده أتحمل لومك ألي طول عمري
بس ما أعيشها العشته لو على گص رگبتي
أيهم : هسه شنو يلي تغير؟
مُلاذ : يلي تغير أنت طلعت من السجن
و الچتال مات
أتقدمت أريد أطلع لزم أيدي مانعني
رفعت راسي دحگتله و هو و واگف گدامي
مُلاذ : نسيت الحرام؟
أيهم : غطيت بـ الحرام بسببچ
مُلاذ : كل شي بسببي أساساً
أيهم : ليش رجعتي؟
مُلاذ : تريدني أروح ؟
دحك بـ عيوني ساكت
لحظات و نطق
أيهم : ما يفرق عندي
مُلاذ : و لا عندي ، جبت بنتك و أجيت
حتى لا تعيش يتيمة أب و أبوها عايش
مثل ما گلت دكتور أيهم
ظل يدحگلي ساكت
أتوترت لمن نزل عينه لـ شفتي
رفع نظرة يدحك لـ عيوني
أتجول نظري بين عيونه بـ هدوء
أيهم : ما أنلاميت من سميتچ جَـرح
مُلاذ : أساساً بـ اليوم الرحت بي
تيقنت أنا فعلاً جَـرح عرفت توصفني دكتور
مهنتك خلتك تعرف الجروح العميقه
مو بس بـ الجسم ممكن تكون
بـ الأشخاص هم و بـ الروح
دحك ألي ساكت ، نظراته تتجول على وجهي
اندك الباب و هم يحچون يريدونا نطلع
مُلاذ : أريد أطلع نيل تبچي
سحبني أله أكثر و هو يحچي بـ تحذير
أيهم : أيالچ و بالچ
تفكرين تبعدينها عني مره ثانيه
مُلاذ : تدري بيه ما اخاف من التهديد مو؟
أيهم : هالمره خافي
مُلاذ : شتريد تسوي ؟ تأذيني ؟
أيهم : أحرك روحچ بـ شكل ما تتوقعينه
مُلاذ : محترگه بدون ما تحرگها أنت
ما يفرق وياي بعد
أيهم : أحرگها أكثر
مُلاذ : أحرگها شنو منتظر؟
نزل عينه يدحك لـ شفتي
دفعت أيده عني مشيت لـ الباب ، أفتح قفلها
گلبي يدك ألف دگه بـ الدقيقة و أيديه ترجف
لگيت المفتاح ما موجود بيها
وگف وراي كل جسمي يرجف
و أنا أسمع صوت نَفسه قريب من أذني
مد أيده من يمي و فتح القفل
ردت أفتح الباب طبگها بـ أيده
فزيت و أنداريت دحگتله
أيهم : أتحققت أمنيتچ
فهمت قصدة لمن گلتله "أتمنى ما تحبني"
مُلاذ : ما دام أتحققت أمنيتي
خلا أيده الثانيه على الباب محاصرني بينهن
رغم أرتباكي كملت كلامي أدحك بـ عيونه
صغرت عيوني و أنا أحچي
مُلاذ : ليش بعدك ترجف من تريد تلزمني؟
ليش بعدها عيونك تريد تشبع مني ؟
ذبلت نظراته يدحگلي
و أنا أيدي على يدة الباب بس أريد أطلع
كتمت نَفسي لمن دنك وجهه ألي يريد يحچي
سمعت صوت بجي نيل درت وجهي لـ الباب
و هو بعده وراي و أيديه على الباب
مُلاذ : أيهم نييل
وخر أيديه عن الباب و أنا طلعت بسرعه
لگيتهم متجمهرين گدام الباب
رحت بسرعه لـ نيل شلتها أسكت بيها
ظليت أبوسها و أشاقيها لحد ما گامت تضحك
و هم على ضحكتها يضحكون
رفعت عيني لـ أيهم واگف و يدحك ألها
گالو راح يصبون الأكل شلت نيل
مُلاذ : ملاك
ملاك : روحها
أبتسمت و حچيت
مُلاذ : كبرانه و صايره تعرفين تحچين
ملاك : هههههه
مُلاذ : سلطان فسدچ
ملاك : دخلت دورات يمه
أبتسمت و حچيت
مُلاذ : أريد أبدل لـ نيل و أغسل
ملاك : أي تعالي أكو غرفة حضرناها الكم
مُلاذ : ليش سلطان مشتري هيج بيت چبير؟
ملاك : عود علمود جهالنا تكفيهم الغرف
مُلاذ : هههههه خبل و الله
ضحكت ملاك و فتحت باب وحدة من الغرفة
دخلت دحگت مرتبينها و مجهزينها
رغم حاچيتهم بس ما أعرف
أحس هالمكان مو مكاني كل شي غريب
طلعت من الغرفة حتى اخذ الجنط
شايله نيل بـ أيد و الأيد الثانيه
شلت بيها الجنطه مشيت كم خطوه و وگفت
دحگت لـ أيهم شال الجنطه و أيده فوك أيدي
بلعت ريگي ساكته ، دحگت أله نتر بيه
أيهم : وخري
وخرت أيدي و هو شال الجنطه
مُلاذ : قصرت لو كاتلني هم
دحك ألي بـ طرف عينه و دار وجهه
راح لـ الغرفة خلا الجنط و الولد دخلوا و شافوه
شالوا الجنطه الثانية و دخلوها أتشكرتهم و طلعوا
رفعت عيني لـ أيهم الواگف بـ مكانه
گلت أستغل الفرصة و أخلي نيل تتقبله
مُلاذ : ناني
رفعت راسها دحگت ألي
أبتسمت و حچيت
مُلاذ : هذا بابي شوفي
أشرت عليه و هو يدحك ألها
نظراته تبين شگد أنقهر و محترك گلبه عليها
رفعت راسها نيل ألي و هي تحك شعرها
نيل : اممم
هسه شلون أطلع صوره گدامه و أراويها
خافت من أثر الجرح يلي بـ خده
رغم ما مغير شكله بس هي خافت
و هو اصلاً مزين شعره صدمني لمن شفته
رغم شايفته قبل بـ الفيديو بس ما أنتبهت
مُلاذ : روحي لـ بابي
وخرت اللهاية من حلگها تدحگلي
نيل : بابي
مُلاذ : أي بابي
تريد تنزل لـ الگاع نزلتها
بقت تفتر بـ الغرفة تدور على صور أبوها
مُلاذ : نيل هذا بابي
رفعت راسها تدحك أله
أيهم : أسمها نيل؟
دحگت أله و هزيت راسي بـ قبول
مُلاذ : مو جنا مقررين أسمها؟
أيهم : لو اعرفج و لو شويه من كرهج ألي
و حتى ما تذكرج بيه چان غيرتي أسمها
رفعت حاجبي ضوجني من حچا هيچ
حچيت و أنا متجتفه
مُلاذ : مو لأن أختارينا أنا وياك
لأن أنا أحب هذا الأسم
دحك ألي ساكت و دار وجهه مني
راح گعد على قنفة صغيره مخليها بـ الغرفة
شكد يكابر ما يدحك بـ وجهي هواي
مُلاذ : وين أبيل؟ شلونه؟
أيهم : وي مازن طالع ، زين
مُلاذ : و أنت ؟
أيهم : شبيه؟
مُلاذ : شلونك؟
سكت يدحك ألي ، هو حاله گدامي
نزلت عيوني منه درت وجهي و أنا متجتفه
طلعت صوره من الجنطه شيفكر خل يفكر
أنطيتهم لـ نيل
مشت شويه و گعدت بـ الگاع
بـ حضنها الصور مخليتهم ،
كنبصت يمها غير تقتنع هذا نفسه
يلي بـ الصور و تروح أله و تبرد گلبي
رفعت الصوره و خليتها يم وجه أيهم تقريباً
حچيت و أنا أدحك ألها
مُلاذ : شوفي ناني نفسه
دحگت لـ الصورة و دحگت لـ أيهم
أندارت دحگت ألي وخرت اللهاية
حكت أذنها و حچت
نيل : بابي
مُلاذ : أي بابي يلا روحي أله
رجعت عيونها تدحك أله
گام وگف مبتسم ألها و عيونه مغورگه
وگفت أنا هم و وگفتها حتى تروح
صفنت بـ وجهي كم ثانية
دارت وجهها راحت أله حضنت رجلية
غطى عيونه بـ أيده و دموعه تنزل من قهره
مسح وجهه ، أبتسم دنك شالها من الگاع
دحگت ألي و گالت مبتسمه
نيل : بابي
باس گصتها و هو شايلها
حضنها لـ صدره و حچا
أيهم : روحه لـ أبوچ
مشى و هو شايلها گعد ع القنفه
يسولف وياها و هي تدحك أله و تضحك
گعدت يمها ، أبتسمت و هي تلعب بـ لحيته
لزم أيدها باس چف أيدها
أيهم : روح أيهم أنتِ
أبتسمت و وگفت ع القنفه
نزلت شويه شويه راحت جابت الصور
رجعت وگفت گدامه و رفعت أيديها
ضحك و شالها يبوس بيها
گعدها على رجله و هي تدحك بـ الصور
تراوي عود هذا أنت و تضحك
كل شويه تدمع عيونه و هي تسولف
يرفع أيديه يمسح عيونه و يدحك وياها
أيهم : هاي الصور منين جبتيهم؟
مُلاذ : عندي و طبعتهم
أيهم : ليش؟
مُلاذ : حتى نيل تعرف أبوها
راد يحچي أنفتح الباب
دحگت لـ ملاك أجت تگول راح نصب أكل
بس وگفت و سكتت لمن شافت أيهم
مُلاذ : هسه رح أبدل لـ نيل و أجي
هزت راسها بـ قبول و طلعت
شلت نيل من حضن أيهم
مُلاذ : خل نعوف بابي و نبدل
گعدتها على الفراش و هو وگف يمها مبتسم
رحت طلعت ملابسها ، أنداريت رجعت ألها
واگف كلش قريب عليه ، يمي ضبط
خليت الملابس على الجرباية و أنا متوتره من قربه
ردت أنزعها ملابسها نزلتهم ما تقبل تستحي منه
مُلاذ : لا ناني عادي هذا بابا
من گلتلها عادي سكتت
نزعتها ملابسها و بدلت ألها و أيهم يمي واگف
من خلصت رفعت أيديها ألي حتى أشيلها
مُلاذ : عوفي الملهي
وخرته ، ما تقبل تريده
نيل : ثيثييي
مُلاذ : لا بعدين بـ الليل
گامت تبچي تريدها
أيهم : أنطيها
مُلاذ : معليك
أيهم : أنطيها جاي أگول
أنداريت دحگت أله
مُلاذ : ما أريد تتعود على الملهي
عمرها سنتين و لسا ما عافتها
أيهم : و سنتين چبيره؟
مُلاذ : مالها دخل چبيره و صغيره
اذا ظلت متعوده عليها منا لـ عمر خمس سنين
بعد ما تعوفها و تظل تريدها
أيهم : أنطيها لا تخليها تبچي
سكتت و أنطيت ألها الملهي
دنك شالها و مسح دموعها
عافوني و طلعوا من الغرفة
مُلاذ : دحك السز عافتني و راحت
طلعت وراهم غسلت و رحت گعدت يم غاده
من أجينا يلا گعدوا حتى ياكلون
درت وجهي لـ غاده دحگت ألها
مُلاذ : ست غاده زعلانه
دحگت الي بـ طرف عينها
غاده : منو حضرتج؟
مُلاذ : أبو السمنت
رادت تضحك و لمت ضحكتها بسرعه
خزرتني رديت خزرتها
غاده : و هسه تذكرتيني؟
مُلاذ : شنو هسه أتذكرتج؟
غاده : رحتي منا حتى بدون ما تحچين ألي
حتى وداع ما ودعتيني و أنا چنت بـ كل شي
أجيج أول وحده و بـ كل قرار يخصني أسئلج
مُلاذ : غاده ما تدرين بـ الاشياء العشتها
غاده : ما أدري لأن أنتِ فضلتي ما تحچين
مُلاذ : ليش الكل جاي يلومني؟
غاده : ما جاي ألومج بس عيب عليچ هيج سويتي
تمام عندج مشاكل وي أمج و وي أختج و أيهم
بس أنا شعليه ؟ ليش حسبتيني منهم
حتى رقمج ما بقيتي يمي و رحتي بدون حس
مُلاذ : ليش تحچين بـ هالطريقة؟
جنت متوقعه أنتِ أكثر وحدة رح تفهميني
غاده : فاهمتج و فاهمتج كلش زين
و أول وحدة أنا ما قبلت عليچ و على حچيهم
چانت أمي تتصل عليه و تحچي ألي اليصير
و ما أقبل عليهم و أگللهم لا تخلوها بين نارين
حتى أمچ خابرتها و حاچيتها و گلتلها مالج ذنب
بس ما جاي أفهم ليش أنتِ هيج سويتي؟
مُلاذ : ما ودعت أي شخص أنا
و لا تظنين ما أجيتج ، أجيت و شفتج
قبل لا أروح
غاده : وين أجيتي ؟
مُلاذ : أتصلت بـ هتان
و خليتها تگلج أكو شخص ينتظرج
حتى تطلعين و أشوفج و ما ردت أودعچ
أكره أودع الناس و أنتِ جنتي رح تنقهرين
غاده : تمام
مُلاذ : شنو تمام؟
غاده : هاهيه صالحتج تمام
أبتسمت و دغيتها ضحكت
كلهم يسولفون و نيل گاعده بـ حضن أيهم
أندرايت لـ غاده لمن حچت بـ همس
غاده : مُلاذ حالياً تتمنى تكون نيل
ضربت أيدها و خزرتها ، ضحكت
غاده : قابل جذب
مُلاذ : غااده راح أنوم الماعون بـ راسچ
ضحكت و دارت وجهها كلهم يسولفون وياي
و يسألون عليه و على الوضع هناك
ظلينا نسولف لحد ما كملنا أكل و لمينا الماعين
گمت وياهم خليت الماعين بـ المطبخ
و طردوني ما يقبلون أسوي شي
و أنا واگفه صار عندي غثيان قوي
غطيت حلگي ، طلعت من المطبخ بسرعه
ملاك : مُلاذ شكوو؟؟
ركضت لـ الحمام أتقيئت
عيوني تريد تطلع من مكانها
ركضوا كلهم وراي من سمعوا صوتي
و ملاك أجت تركض و تسأل شبيه
غسلت و رحت لـ الباب أريد أقفله عليه
أنفتح الباب دحگت لـ أيهم بـ وجهي
ما أتحملت رجعت ركض لـ المغسل
صاح بيهم أيهم يجيبون مي و عطر
وگفت گوه أجر النفس ، غسل وجهي
دنك راسي بـ أيده خلاني أتمضمض
رجع غسل وجهي مرة ثانية
كلهم واكفين بـ الباب يدحگون ألنا
أيهم : أهدئي
حجيت صوتي رايح : لا تلـزم...
أريد أكمل و قاطعني
أيهم : ما لازمج بس لو أعرف شبيچ
دومج مريضه و تستفرغين !
مُلاذ : أيهم اااخ رگبتي
خفف لزمته عليها غسلت وجهي
رفعت راسي دحگت أله ، حچا
أيهم : شبيچ؟
مُلاذ : ما أعرف يمكن أكلت شي أذاني
أيهم : تعالي
راد أستند عليه
مُلاذ : ما بيه شي
لزم ساعد أيدي و مشى و هو يحچي
أيهم : أسكتي
مُلاذ : ما أسكت
وگف و أندار دحك ألي خازرني
مُلاذ : عوف أيدي
أيهم : أطلعي
عفته و طلعت و هو يمشي وراي
كلهم يسألون شبيه و ليش أستفرغت
مُلاذ : مابيه شي أكل أثر عليه
گعدت يمهم ساكته و هو گعد گدامي يم هتان
شويه و گام طلع تقريب نص ساعه
أجت هتان بـ أيدها علاج رغم ما گالت جابه
بس أعرف سوالفه ، طلع حتى يشتري العلاج
لـ الليل ظلينا گاعدين و نسولف
راويتهم صور نيل و هي صغيره
بعدين گامن البنات يسون عشا
نيل ظلت تفتر و بـ أيدها الصور تدور عليه
و هو كل شويه يدز ألي و يسألني أذا گاعده
و نوح يتصل و هو يتصل ، أتصل عليه
أيهم : جيبي نيل
مُلاذ : ليش؟
أيهم : جيبيها
مُلاذ : تمام
شلتها و مشيت أريد أطلع
غاده : وين؟
مُلاذ : أبوها يريدها
وگفت يمي و هزت چتف گالت بـ همس
غاده : يريدج مو يريد نيل
الظاهر أكو عرس من جديد
مُلاذ : غااااده
غاده : وجعه
مُلاذ : ولي
عفتها و طلعت و هي تضحك
فتحت الباب لـ أيهم ، دحگت جايب أبيل
شهگت بـ فرح
مُلاذ : يمممه حبيبي
أبيل : الحلووووه
أبتسمت بـ وسع
نزلت نيل لـ الگاع و حضنته حيل
مُلاذ : يمه حبيبي شلونك؟
أبيل : زين
مُلاذ : فدوة أروح لـ الكبران
و صاير يحچي عدل
ضحك و رجع حضنني
نيل جرت شالي و خازرتني
أهتز جسمي أضحك گمت وگفت و حچيت
مُلاذ : ناني هذا بي بي
دحگت ألي و رجعت دحگت أله
أبيل : هذي أختي؟ بابا گال أختي
ضحكت و هزيت راسي بـ قبول
دنك أبيل يلعبها و يضحك وياها
أبيل : بابا خل نجيب ألعابها
أيهم : تعال
طلعوا ثنينهم و أنا نيل واگفة گدامي
و خازرتني
مُلاذ : دحك شلون خازرتني هههههه
جريتها بوست خدودها
دخلوا أيهم و أبيل ، گنبص أبيل گدامها
أبيل : هذي مالتچ
رفعت حواجبها وخرت الملهي أنطتنيا
و أخذت أللعبه تدحك ألها أندارت ألي و ضحكت
أبتسمت أبتسامة واسعة على ضحكتها
أيهم گنبص يم أبيل و أنطاها لعبتها هم
خلتهم بـ الگاع و تريد تفتحهم متحمسه و تضحك
مُلاذ : بوسي بي بي
راحت لـ يم أبيل و باسته
أبتسمت على منظرهم و هو شالها گوه
مُلاذ : لا توگعون
أبيل : حلوووه
مُلاذ : مثلك شلون أنت حلو
أبتسم خجلان
مُلاذ : يمه جبيبي الخجول أنا
ضحك و نزل نيل
شال أيهم ألعابها و شالها
أيهم : تعال بابا أدخل أنت و أختك
أنداريت دحگت هتان و غاده واگفات بـ الباب
دخلنا سلم عليهم أبيل و گعدوا هو و نيل
و الجهال يلعبون سويه ، أجت ألي نيل
نيل : عن عن
مُلاذ : ما هيه العن عن
عبست ملامحها و رجعت تلعب وي أبيل
أدهم وگف گدامها يدحك ألها و هي تدحك أله
لزم خدودها ، ضحكنا دارت وجهها و أجتني
وگفت يمي خازره أدهم
غاده : سوده عليه وليدي
أكل أول رفض بـ حياته
مُلاذ : ههههه لمي أبنچ غاده
لا يركض ورا بنتي
سلطان : نحسه گبل خزرتني
طالعه على أمها
مُلاذ : ترا تدعمك
سلطان : أها
مُلاذ : و الله من أضوجها
تصعد سيارتها و أنا أركض و هي وراي
تحصرني بـ الزاوية و تدعمني
ضحكوا كلهم
-شوفي هذا من يسلطون ظالم ع الظالم
دنگت لـ نيل
رفعت أيديها أحرك بيهم و حچيت
مُلاذ : گليلهم شبيكم وياي أنا حبابه
بوست خدها رجعوا يلعبون
أبيل أيده بـ جيب البنطرون و واگف
يدحك ألهم و همَ يلعبون ، مثل حركة أيهم
شويه و صبوا عشا و گمنا ناكل
مگعده نيل بـ حضني و أوكلها
رفعت عيني على صوت ضحكة ملاك
دحگت ألهم سلطان يسولف وياها و يضحكها
مگعدين أبن نور بـ حظنهم
تخلي يذوق الليمون و يكشول ملامحه
تضحك على شكله ، رجعت عيني لـ أمي
تضحك وياهم و تمسح على خدود أيليا
رفعت تلفوني دحگت نوح يتصل نزلت تلفوني
هاي المره التاسعه يدك عليه و ما أجاوب
درت عيوني لـ جسار و هتان يخلي ألها أكل
و هي ضايجه ما تريد يحاچيها بـ همس
يقنعها تاكل علمود الطفل
أبتسمت لمن شفت راكان غافي على جتف أمه
و هو گاعد بينها و بين اركان
اركان : راكان بابا أگعد
نور : عوفه عوفه خل أودي أنومه بـ الغرفة
اركان : هسه أنا أودي كملي أكلج
شال راكان بـ هدوء و وگف
نور وخرت الكرسي من وراه
وداه لـ الغرفة
رجعت نزلت راسي لـ نيل
أدحگلها و هي تاكل بـ هدوء أبتسمت
باهر يضحك و غاده تتعارك ويا بـ همس
و هو يضحك على تعابير وجهها
دحگت لـ أيهم گاعد على الكرسي الگدامي
يدحك ألي و نظراته تشرح فهمت نظراته
و قصده الكل هنا متزوجين
و عايشين حياتهم بعد كل الي صار
ألا أنا ويا ما نگدر حتى نگعد يم بعض
و لا نگدر نمثل أحنا عائله أنا ويا متطلگين
الشخص الوحيد يلي يربطني بي هي نيل
نظراته كلها لوم و عتاب و ما رفع عينه من عيني
و أحنا نسمع ضحكاتهم من كل جهه و سوالفهم
نزل أبيل من حضنه و أجاني يركض ، أبتسمت
أبيل : أريد يم نيل
مُلاذ : تعال يـ حبيبي أنت
شلته گعدته على رجلي من جهه
و نيل من الجهه الثانيه
أبتسمت أدحك ألهم يكرص خدها بـ خفه
يدنك يگول أسمها مبتسم و هو يدحك ألها
تندار تدحك أله و تضحك و تدور وجهها منه
ضحكت على تصرفاتهم ، رفعت عيني لـ أيهم
يدحك ألهم مبتسم ، نظراته ما تتفسر
ما أكلت بعد وكلت الجهال
خلصوا أخذتهم غسلت ألهم
خلصنا أكل لمينا السفره و البنات غسلن الماعين
أخذت نيل صارت ساعة نومها و هي نعست
نومتها على رجلي كل شويه أدحك لـ أيهم
بس يحچون بـ صوت عالي تفز نيل
و أيهم يظل صافن عليها
أخذتها لـ الغرفة لأن هدوء حتى تنام
بقيت أهز بيها ، رفعت راسي لمن دخل أيهم
گعد على القنفه بس بعيد شوي يدحك ألها
لزمت أيدي و خلتها على گصتها
تريد أغني ألها أغنيتها
و أحرك أصابعي على گصتها
حتى ترتاح و تنام حركت نهايات اصابعي
على گصتها بـ هدوء و هي تدحك ألي
بس نعسانه تريد أغني حتى تنام
حچيت بـ صوت ناصي ما أريد أيهم يسمعني
أغنيتي تخزي و نيل ما تنام ألا أغنيها كلها
مُلاذ : أنا گمره ضواي على نهر النيل
أكو ولد حلو يلعب بـ المي أسمه أبيل
رفعت عيني أله شلون أكمل هسه أنا
و هو يدحك ألي منتظرني أكمل
و نيل كل شوي تسوي امم عود"كملي"
ما تريدني أسكت
مُلاذ : أبو يركض ورا بـ نص الليل
وگف و شاف الگمره و حبها حيل
جابوا بنيه صغيره وجهها جميل
ظلت عيونه عليه و أنا أغني ألها
حكيت گصتي و حچيت
مُلاذ : گمره شسمه
حكيت گصتي و نيل تريد أكمل
هسه وقتج يا ماما گدام أبوچ تخزيني
مُلاذ : گمره وكحه
خلت أيهم يتخبل لأن هي تعيل
ظليت أعيد لحد ما غفت
خليتها بـ الفراش و أتمددت يمها ساكته
أيهم : لمن تغنين ألها هيج تنام؟
مُلاذ : اي من هي صغيره متعوده
أيهم : عنيده
مُلاذ : شنو؟
أيهم : لمن تسكتين تقاوم ما تنام
لحد ما تكملين يلا ترجع تغفى
أبتسمت و بست شعرها
مُلاذ : كلش عنيده تشلع الگلب
ظل ساكت ، گمت من يمها دحگت أله
نظراته نفسها هم كلها عتاب و لوم
حكيت گصتي و حچيت بعد ما أتنهدت
مُلاذ : أيهم لا تدحك ألي هيچ
أيهم : شلون تريدين أعاين ألچ ؟
سكتت و هو كمل
أيهم : چان ممكن أحنا من ضمن اليضحكون
على الأكل اليوم و ويا أطفالنا
بدون ما أكون انه الغريب رغم أنتوا أهلي
مُلاذ : أنت مو غريب !
أيهم : على بنتي غريب
مُلاذ : بعدها طفله ما تفتهم
تريد تركض لـ حضنك
هي شمدريها أنت أبوها
بعدين هي عرفتك و ظلت تدور عليك
أيهم : انه أعرف هي ما تدري انه أبوها
بس انه أعرفها بنتي أعرفها قطعة من روحي
و من سنتين انه هستوني أعرف عندي بنية
ليش هيچ سويتي ؟؟ ليش ما أجيتي من البداية
عيونه صارت جمر من وجعه
مُلاذ : وين أجي ؟؟ وين و أنت مسجون؟؟
أيهم : أنسجنت كم شهررر
ما أنسجنت سنتيين چنتي تگدرين تجين
لمن طلعت انه من السجن
بس أنتِ فضلتي تبقييين هناك فضلتي
وجع اليوم على فرحة هذاك اليوم
مُلاذ : شنو مو سنتين ؟
أيهم : طبعاً عرفتي أنسجنت هاهيه طبه مرض
عليمن أسال بعد مو؟ مات عاش طلع بقى
طبه ألف مرض المهم الي تريدينه
ظليت أدحك أله عاگده حواجبي
جسار گلي هو بـ السجن گلي سنتين
أشتعلت نار بـ عقلي ، سألت
مُلاذ : تمام ما سألت وقتها
هسه اسألك شكد بقيت؟
أيهم : صارت زحمه
گام يريد يطلع سديت الباب
وگفت گدامه و ظهري على الباب
مُلاذ : جاوب
أيهم : هسه صار يهمج بعديش؟
بعد ما دمرتيني و هدمتي كل شي؟
مُلاذ : مو أنت بـ نفسك گايل لـ جسار لا ترجع!
أيهم : گلتله گلتله
بس ما گلتله لا ترجع و هي حامل
گلتله شما يكون السبب لا ترجع
بس ما المفروض يكون السبب بنتي !
مُلاذ : و هسه على شنو جاي تلومني؟
أيهم : ما ألومج ما بقى لوم
و لا بقى شي أحچي
مُلاذ : لعد ليش هيچ تدحك ألي ؟
أيهم : ما خطرت على بالچ؟ ما فكرتي؟
ما گلتي أشوفه أذا طلع من السجن ؟
يمكن بنته رح تشفي وجع گلبه
مُلاذ : گلتلك ماااا أدري بيك ما أدري طلعت
أيهم : لأن ما سألتي!
مُلاذ : و هسه داسأل بقيت سنه أو أكثر؟
أيهم : يا سنه ؟؟
انه بقيت 3 أشهر و طلعت !
نزلت عيوني منه
الخذلان يلي حسيت بي بسبب جسار
بلعت ريگي رفعت راسي دحگت أله
مُلاذ : تمام لومني أنا أريدك تحچي
گلي بسببج صار هيج
لا تظل تدحگلي بـ هالنظرات
أيهم : وخري عني مُلاذ
مُلاذ : ما أريد لومني
طلع حرگة گلبك بـ الحچي
بس لا تظل تدحك ألي هيچ !
أيهم : مُلاذ أذا أطلع حرگة گلبي
ما أطلعها لا بـ الحچي و لا بـ النظرات
تدرين شلون أطلعها و انه باقي على شعره
و أغط بـ نص الحرام وخري من گدامي
خليني ساتر عليچ و على روحي
ضميت شفتي و أبتعدت من گدامه
راد يطلع حچيت بـ هدوء
مُلاذ : تنام يمها ؟
دحك ألي ساكت
رجع نزل عيونه لـ نيل ، حچيت
مُلاذ : خليها تتعود عليك
أيهم : أمها ما تعودت عليه هي رح تتعود؟
أنداريت دحگت أله
مُلاذ : تعودت و رضت بـ كل شي
بس ما رضت بـ أذيتك
أتقدم عليه تراجعت بـ خطواتي
گعدت على الجرباية لمن صارت وراي
وگف گدامي و أنا گاعده ، رفعت عيوني أله
يتقصد يسوي هيج حتى يشوفني مرتبكه منه
صعد من يمي و نام يم نيل
گمت من الجرباية وگفت ، حضن نيل بـ خفه
مُلاذ : وين أبيل؟
أيهم : يم غاده
هزيت راسي بـ قبول
أيهم : لا توگفين گدامي أكثر
مو مثل قبل خاف عبالچ بعدني ألزم روحي
مُلاذ : شنو يلي تغير ؟
أيهم : كبرت و صرت صايع هذا يلي تغير
مُلاذ : أيهم شبيك انت ! شهالسوالف؟؟
أيهم : مو گلتي تعودتي ؟
هذا انه مثل ما تعودتي قبل اتعودي هسه
مُلاذ : لا مو هذا انت !
أنت جنت تخاف من الحرام
و يرجف گلبك منه
أيهم : يعني هسه انه چذبت عليچ و ضميت
و أعرف بـ جرائم جيم كاف كلها
مُلاذ : شنو جيم كاف؟
أيهم : الچتال الگـ***
مُلاذ : شنو مختصرها ؟
أيهم : اي قابل أتعب روحي و أحچيها كامله
خل أكمل ألج و أضرب اليتدنى ألكم
و شربت 4 مرات و سويت عمليات نقل أعضاء
خل نگول متزوج و أجي أطفر عليچ من الشباك
هذا الحرام كله بقت على هاي ؟
مُلاذ : بس ما ردت تلطخني بـ الحرام؟
أيهم : بعدني ما أريد
سكتت و هو يلعب بـ شعر نيل
مُلاذ : نيل مثل أبيل
أيهم : شنو؟
مُلاذ : نومها ثگيل
أبتسم ساكت رحت لـ يمه وگفت
مُلاذ : نام على ظهرك
أيهم : ليش؟
مُلاذ : نام
نام على ظهره ، أتدنيت عليه ، دنگت شلت نيل
دحگت أله أريد أنومها على صدره
و أنا كلش قريبه منه ما منتبهه ، مغمض عيونه
خليت نيل على صدره فتح عيونه دحگلها
أبتسم ، مسح على شعرها و يبوسها
گعدت بـ الگاع يمهم أيهم طالعه عينه
خفت أگعد على الجرباية
أبتسمت على منظرهم حاضنها بـ أثنين أيديه
يبوس بـ شعرها و يشمه ، دحگلي
أيهم : گومي أگعدي على الجرباية
مُلاذ : عاجبني أگعد بـ الگاع
أيهم : بلا حچي زايد گومي
مُلاذ : شنو شو أنت صاير كلش؟
تتأمر و تنتر ؟
أيهم : ما عاجبج ست مُلاذ ؟
مُلاذ : أي ما عاجبني
لا تحاچيني بـ هالطريقة
أيهم : بـ يا طريقة تريدين أحاچيج ؟
أنزل أبوس أيدچ حتى تجين تكعدين؟
گمت و حچيت ضايجه
مُلاذ : ماكو داعي لـ هذا أسلوبك
أنا هم أعرف أنتر و اتأمر و أتعارك
و عندي لسان بس ما أريد أسوي هالتصرفات
أيهم : عوزج تسويهن؟
مُلاذ : ليش عوزي أسويهن شسويت أنا؟
ضميت عنك بنتك ؟ جنت رايده أحميها
أذا تريد تحقد عليه أحقد و أكرهني
ما رحت هناك أنا حتى أتونس
سكت يدحك ألي
گعدت يم راس نيل ، دنگت بست شعرها
مُلاذ : أبقى يمها هسه أجي
أيهم : وين ؟
مُلاذ : أشوف ملاك
عفته و طلعت من الغرفة دحگت ألي أمي
درت وجهي مشيت لـ الأستقبال
من گد ما تنزفزت و عصبت وجهي گام يحرگني
فتحت الباب و دخلت الاستقبال
عيوني تشتعل من العصبية
أشرت لـ الولد و حچيت
مُلاذ : اطلعوا أريد أحاچي جسار
سلطان : شكو؟
صفنو بـ وجهي ، دحگت لـ جسار
جسار : أطلعوا
گامو الولد مستغربين مني طلعوا و سدوا الباب
خليت أيدي على گصتي أروح و أرجع بـ الغرفة
أنداريت دحگت أله و حچيت
مُلاذ : ليش ضميت عني ؟
عيوني ماليتها الدموع و الغصة خانگتني
حسيت روحي أنغدرت
و أنكسرت ثقتي بـ أقرب شخص ألي
جسار : شنو ضميت؟
مُلاذ : من گد ما ضام أشياء
ما تعرف حتى شنو ضميت!
رفع أكتافه و گال
جسار : ما أتذكر
ما أتحملت بروده و أنا أعصابي محترگة
مُلاذ : ليش ما گلتلي أيهم طلــع من السجـن!!!
لييييييش گلتلي سنتين بقى !
جسار : صوتج نصي أول نقطة
مُلاذ : أنااا ثقييييت بيييك بس بيك !
رحت منا و ما خليت أحد يعرف مكاني غييرك
ما خليت أحد يعرف أخباري غيرك !
گلت أكو شخص أثق بي گلت أكو سند الي !!!
سندي يجذب عليه صار اله سنتين يضحك عليه
جسار : أحسبييي كلامچ لمن تحچين
علمودج علمووود ما ترجعين لـ ....
مُلاذ : منووووو طلب منك تفكر بيه ؟؟؟
بنتي صارلهااااا سنتين بدون أب
ما تعرف أبوها بسببك و يلومني هم بسببك
گلتلي مسجوون گلتلي ما طلع
خليتني أتحسررر على شوفته و هو موجود
نزلت دموعي و أنا أحجي
درت وجهي لمن أنفتحت الباب و دخل أيهم
وسعت عيوني أتقدم بسرعه على جسار
ضربه ، صيحت وگفت بـ نصهم
مُلاذ : أيهم لااااا أيهم !
لزمت أيده و هو يضرب جسار
و كلهم دخلوا الغرفة يلزمونه ،
دفعته عن جسار دحك ألي أعصابه تنتفض
مُلاذ : أنت شبييك؟؟؟
أيهم : سنتييين بسببك ما شفتهن
سنتين و أنت تلعب بـ حياتنا بكييييفك
تگلي هي هناك عايشه و مرتاااحه
خليتني أصدك حياتها أفضل بدوني
راد يرجع يضربه دفعته
رفعت أصبعي و حچيت بـ تحذير
مُلاذ : و حق الله و داعة نيل
بس تسوي أله شي بعد لو تضربه
ما تلگالي أثر و أذا سنتين ما موجوده
أسويهن عشرين سنه
حچا بـ تحدي موجهه كلامه ألي
عيونه تريد تطلع من مكانها
أيهم : بيچ خير و مره و طالعه من ظهر أبوچ
سويها و خل الگاج و شوفي شسوي بيچ
مُلاذ : شتريد تسوي سوي ما تخوفني
أيهم : أمشي گدامي و أنت رح أرجع ألك
جَـر أيدي و طلعني يمشي بيه
و كلهم ورانا يمشون يريدون يعوفني
مُلاذ : مارح تتغير همجيتك هاي
لو أرجع بعد ستين سنه تبقى نفس سوالفك
حچا متحلف و هو يجر بيه وراه
أيهم : چنتي تحبينها
مُلاذ : غبيه لأن
طلعنا لـ الساحه
دفعني على السيارة و لزم فكي
أيهم : هسه تحچين كل شي
مُلاذ : أيهم عووووفني
شجاي تسوي أنت !
أيهم : ها خاف يزعل نوح ؟
وسعت عيوني مصدومة
منين عرف بـ نوح؟؟
أيهم : أنصدمي أنصدمي
مُلاذ : منو گلك؟؟
أيهم : أتصالات الأستاذ بـ نص الليل گلتلي
رفع تلفوني يلي بـ أيده و ضربه بـ الگاع حيل
صيح بـ وجهي ، صوتي أنگطع
أيهم : منوووو نووووح؟؟؟!
أجو سلطان و عزيز يركضون
دفعته عني و رحت أخذت التلفون من الگاع
دحگت همزين ما أنكسر من قوة الضربة
سلطان : أيهم ! صلي على محمد
بعدها أول يوم و هيچ شنو السالفه
أيهم : أسكت أنت لا تتدخل
سلطان : شنو ما أتدخل
تقبل جسار هيج يسوي بـ أختك ؟
أيهم : لا أقبل جسار يضم عليه بتي سنتين
و يحرمني منها
مُلاذ : كافي عاد
ردت أدخل ، وگف أيهم بـ وجهي
أيهم : وين رايحة ؟!
عزيز : أيهم عوفها البنيه هستوها أجت!
أيهم : انه وياها محد عليه
ظليت أدحك أله ساكته و هو يدحگلي
و يحاچيهم راد يحچي سلطان ، حچيت قبله
و أنا أدحك بـ عيون أيهم
مُلاذ : أدخلوا سلطان شوفوا جسار
سلطان : يمعودين ...
مُلاذ : ماكو شي روح أنا أعرف مشكلته
سكت سلطان و دخلوا هو و عزيز
أنترست عيوني دموع أدحك أله
مشيت وگفت بـ الجهه الثانيه ما ننشاف بيها
بين ما أريد أحضنه بـ أيديه و بـ روحي
و أتمسك بي و ما أعوفه لحظة بعد
من الصبح لحد هاللحظه
أحس نفسي محتاجته أتمنى لو أگدر أحضنه
بس واگفه و أتعارك ويا مثل كل مره
مُلاذ : شتريد؟
أيهم : منو نوووح؟
مُلاذ : مديري
أيهم : مديرچ!
مديرچ هذا يدك عليچ نص الليل
مُلاذ : شعليك ؟ شلك علاقه ؟
كز على أسنانه العرك الي بـ گصته
يريد ينفجر من گد ما متنرفز و معصب
أيهم : لا تحرگين أعصابي!
مُلاذ : أنت الي لا تحرك أعصابي
و أستحي من كلامك شويه
سنيين أنت مراقبني و من تزوجنا
ما دحگت لـ واحد غيرك وراك رح أدحك؟
كز على أسنانه و حچا
أيهم : ليش يدك عليج ؟
مُلاذ : و أنت على شنو جاي تحاسبني؟
مو مساع تحققت أمنيتي؟
أيهم : أنتِ أم بنتي و ما دامچ أم بنتي
مثل الحبابه تروحين و تحضرين رقمه گدامي
و ها قبل لا تحضرين رقمة تنطينيا
مُلاذ : أتقمصت الدور بسرعه؟
بنتك عرفتها قبل ساعتين
أيهم : بـ فضلچ طبعاً
مُلاذ : ما چنت أعرف أنت طالع من السجن !
أيهم : قبل لا نتطلك و قبل لا أدخل السجن
چنتي تگدرين تگولين ؟
مُلاذ : ما چنت أدري
گوه حاصره دموعي و هي توخز عيني
نزلت دمعتي مسحتها بسرعه
دار وجهه أيهم مني و هو يستغفر
ظليت أدحك أله بلا ما أحچي
رجفت شفتي و بچيت ، أندار دحك ألي
غطيت وجهي بـ أثنين أيديه
أمسح دموعي و ينزلن وگف گدامي
رفع وجهي من حنچي بـ أيده
دموعي مغرگه وجهي و الشهگه بـ بلعومي
أيهم : ليش تبچين؟
مُلاذ : ما أبچي عوفني
مسحت دموعي نزل أيدي بـ أيده
لزم وجهي بـ أثنين أيديه وخرت من گدامه
درت وجهي عنه أمسح بـ دموعي
سحبني و حضنني لـ صدره
حاضنني بـ أثنين أيديه
و أنا بچيت و حضنته بـ كل قوتي
دنك راسه ألي خلا أيده على خدي
نزلت عينه من عيوني لـ شفتي
خلا لحظة دنك و باسني حيل
أيده على رگبتي و أنا لازمه بـ زنده
نسيت الحرام و نسيت كل شي
گد ما مشتاقه أله و أريده
حاوطت رگبته بـ أثنين أيديه
لحظات و أبتعد ، ساند گصته على گصتي
بعدني أريد أحچي و رجع باسني
خليت أيدي على شعره
رجعت نزلتها على صدره أريد أدفعه
لازمني من خصري و مدنك ألي
ما أگدر أله لازمني بـ أثنين أيديه
حسيت شفتي أنشكت و هو مستمر
أبتعد و أيده على خدي ، قريب عليه حيل
و أنا ظهري على الحايط ، دحك بـ عيوني
أيهم : ما ردت ألطخچ بـ الحرام
بس شوگي و وجعي عليچ
ما قبل بي حتى الأسلام
ظليت أدحك أله ساكته
رفع أيده مسح شفايفي بـ أصبعه
رفعت تلفوني لمن أجاني أتصال نوح
أتنرفز كلش گام ما يعرف شنو يسوي
أجا عليه يريد ياخذ التلفون
وخرته من گدامه غلقت الأتصال
مُلاذ : أيهم
أيهم : ليييش يدك ليييش !
مُلاذ : مااا داومت اليوووم
و جاي يدك حتى يعرف السبب
أيهم : كل الي ما يداومون يدك عليهم!
مُلاذ : كافي أيهم تعبت
درت وجهي من عنده
تنزل دموعي و كاتمه صوتي
مشيت أريد أدخل ، وگفت لمن حچا
أيهم : شوكت لحگتي تنسيني؟
دحگت أله ساكته ، شأحاچي ؟
عيونه محاوطها لون أحمر عفته و دخلت
أمسح شفتي و أمشي رحت لـ الحمام
دحگت صايره زرگه و تجري دم
غسلتها و رحت لـ الغرفة خليت حمره خفيفه
حتى ما يبين الزراك الصار بيها
رجعت يمهم ، خابر على باهر حاچاه
گام باهر يودعنا ودعت غاده و باهر
نزلت لـ أبيل بوسته
راد يشوف نيل قبل لا يروح أخذته ألها
بوسها و ظل يدحك ألها مبتسم
مُلاذ : تبقى يمي؟
أبيل : تعالي ويانا
مُلاذ : ما أگدر أجي
أبيل : ليش؟
مُلاذ : باجر أجي و أشوفك شتگول؟
هز راسه بـ قبول ودعته و راحوا
طلعت وراهم دحگت لـ أيهم گاعد بـ السيارة
دحك ألي ظليت بـ مكاني ، صعد ويا أبيل
دار وجهه و رجع السيارة و طلع
صاحتني أمي گلتلي جسار يريد يحاچيج
رحت شفت نيل نايمة بعدها
مُلاذ : أبقي يم نيل هسه أجي
فيروز : طبعاً أبقى يمها
حلوتنا الصغيره فدوة لـ هذا الوجه
دنگت باستها ، سديت الضوه على نيل
سديت الباب و طلعت من الغرفة
رحت لـ جسار لكيته بـ الاستقبال
سديت الباب و دخلت دحگت أله خده مورم
مُلاذ : ما أدري بـ أيهم سمعنا
جسار : چنت أعرف رح تعرفين
مُلاذ : ما دام تعرف غلط ليش سويت هيج؟؟
ليش سويت هالسوايه بينا ؟
جسار : لوميني شگد ما تريدين عاتبيني
بس سببي واحد ما ردت ترجعين و تتأذين
لو گايل ألچ أيهم طلع ما چنتي رح تگعدين
و بـ وقت الچتال عايش و بس يريد يعرف مكانچ أيهم طلع وجع أبيل من عيونهم و أختفى عنهم
مُلاذ : ليش الكل ياخذ قرارات عني أگدر أفهم؟
ليش الكل هَمه يفكر بدالي ؟ ما عندي عقل أنا؟
ردت أحميچ ردت أبعدچ عن الچتال
الكل يجذب عليه و يفكر بدالي و يخطط بدالي؟
جسار : تعرفين بيه أكره الجذب
بس المواقف تجبرج هسه أيهم ضايج مني
و تفكرون حرمت بتج من ابوها و ابوها من بنته
بس لو جنتو بـ مكاني و تفكرون مثلي
چنتو راح تسوون نفس الشي بـ الضبط
أنتوا يلي جبرتوني أجذب أعرف تسرعچ
مُلاذ : أنا ما ضايجة لأن أنت كذبت !
أنا ضايجة لأن أنت الشخص الوحيد
يلي چنت أثق بي و أمشي ورا و أنا مغمضه
مُلاذ : هسه صرت حالك حال الباقيين
سويت مثلهم چنت أنت الوحيد بـ نظري
تواجه الناس بس بـ الحقيقة و ما تكذب
و لا تضم شي عني
جسار : سؤال واحد و جاوبي بـ صراحه
لو گايل ألج أيهم طلع من السجن
بس الچتال موجود و عايش ، تبقين بـ مكانچ؟
مُلاذ : زين خل أسألك أنا
هتان وضعها مثل وضعي حامل و بعيده عنك
ما تعرف الأخبار بس من عندي أو من أيهم
گلنالها هتان جسار صارله مسجون سنتين
بس بـ الأصل جسار مو بـ السجن و طالع
جسار : مـ....
قاطعته رافعه أيدي موقفته عن الكلام
مُلاذ : خل أكمل و هتان كل ليلة تنتظر
تبچي و تتعب و تنهار
تخابرنا على أمل جسار طلع نگللها بعده
تنام و تگعد و تاكل و تشرب شعور اليأس
و أحنا گاعدين من بعيد نتحكم بـ حياتهم
مُلاذ : يبقى جسار سنتين بـ كبرهم
بـ صيفهم و شتاهم و حرهم و بردهم
ما يدري عنده بنية و فجأه تطلع گدامه
شنو رأيك بـ هالموقف؟
سكت يدحك ألي
مُلاذ : چنت رح تگلب الدنيا علينا مو؟
جسار : ما چنت نيتي أذيتكم
مُلاذ : و لا أحنا نيتنا نأذيك
بس ضمينا و چذبنا علمودك
رفع أيده مسح وجهه و رجعها لـ شعره
ساكت ، عفته و طلعت من الأستقبال
بلشوا يروحون بـ النهاية الكل راحوا
مُلاذ : فد يومين و الگالي بيت
ملاك : شنوو؟
فيروز : شنو تلگين بيت؟
مُلاذ : نگعد أنا و نيل
فيروز : و ليش ما تگعدين ويانا
مُلاذ : أشوف بيت قريب عليكم
ظلت أمي تدحك ألي
گمت و حچيت
مُلاذ : أنا رح أنام تعبتكم اليوم هواي
تصبحون على خير
ردت أروح حچت أمي
فيروز : يعني تريدين تعوفينا من جديد ؟
أنداريت دحگت ألها
عاگده حواجبي بـ أستغراب
مُلاذ : أعوفكم من جديد ؟
أتقدمت عليهم كم خطوة
هزيت راسي بـ تساؤل
مُلاذ : ليش هو منو العاف منو؟
فيروز : غلطنا وياچ و مو قليل غلطنا
بس رحتي بدون كل صوت
ما أجيتي و گلتي أتطلگتي
مُلاذ : ليش الكل جاي يلومني؟؟
و على شنو جاي تلوموني و تحچون أصلاً؟
فيروز : محد يلومج
بس هسه ليش تريدين تگعدين وحدج؟
عبالك ما تعرفينا و غريبين عليج؟
مُلاذ : لأن انتوا خليتوني غريبه
فيروز : محد خلاج غريبه
أنا چنت مقهوره منچ لأن ما أتطلگتي
حچيت و أتعاركت بس كله من قهري
مُلاذ : قهرج طلعتي بيه
تگليلي ما أجيتي اسألي جساار
رغم كل الحچي الصار عليه
يوم التطلگت أجيتكم و ردت أحاجيج و أعتذر
رغم هذا الشي مو ذنبي و لا غلطي
نزلت دموعي و حچيت صوتي رايح
مُلاذ : مو غلطي لمن حبيت أيهم
مثل حبچ لـ بابا و رغم كل شي عفته
ما فضلته على أحد و هو فضلني ع الكل
مُلاذ : خليتوني بين نارين و أختاريتكم أجيتچ
طلعتي لـ جسار تگليله لا تذكر اسمها
ما عندي بنية تفضل أبوها على زوجها
گامت وگفت و أنا أبچي
أجت ملاك يمي تحاچيني
ملاك : مُلاذ و الله چانت فترة متأذين بيها
لا أمي قصدت الحچته و لا أنا
مُلاذ : و أنا شنوو چنت؟؟
أنا چان باقي عقل بـ راسي
من العرفته و الشفته؟؟ أحتاريت شسوي
أبن الچتال زوجي و چذب عليه
و أهلي أريدهم يمي و ما الگاهم
مسحت دموعي و أنا أبچي
كملت روحي محترگه
مُلاذ : محد يمي وحدي بقيت
مثل كل مره وحدي هو راح بـ رجلية لـ الموت
و أنتوا عفتوني و ما قابلتوني غير بـ الطرد
أتقدمت أمي عليه
فيروز : مُلاذ
لزمتني ، رفعت أيدي أوگفها ، حچيت
مُلاذ : عوفيني ، عوفيني يمه
أبتعدت عنها
مُلاذ : أذا تلومون شخص فـ هذا الشخص مو أنا لأن كل السويته چان أختياركم أنتوا مو أختياري
سكتت أمي تدحك ألي عيونها مدمعه
حچت و هي تبچي
فيروز : ما أريد تگعدين بـ مكان ثاني بعد
أريد ترجعين تگعدين يمنا
سكتت أدحك ألها دموعي على خدي
أتقدمت عليه باست راسي و حضنتني
خليت راسي على كتفها
ظلت تسولف وياي و تعتذر مني
رفعت أيدي مسحت دموعي
مُلاذ : أنسي كلها أشياء راحت و أنتهت
فيروز : گومي غسلي
هزيت راسي بـ قبول
گمت غسلت وجهي ، گعدت يمهم
گلتلهم أشوف سالفة البيت
و نگعد أنا و أمي سوه
حتى سلطان و ملاك ياخذون راحتهم
ملاك ما قبلت على حچينا گلنالها مو أكيد
شويه و أجا سلطان
سلطان : وين بتج النحسه گبل خزرتني
مُلاذ : ههههه تستاهل
سلطان : أنا گلت تخلفين جني
بس شو طلع بشر
مُلاذ : هه هه هه متضحك
أبتسم و ضحك
أنداريت لـ ملاك
مُلاذ : يضوجج؟
ملاك : لا أبد
سلطان : وين أضوجها
غير سجلت البيت بـ أسمها
گبل أنكطف بـ الشارع
أهتز جسمي أضحك
مُلاذ : عود صدك ليش سويت هيج؟
سلطان : صرت حنين
گلت أهديها بـ عيد ميلادها
مُلاذ : خوش هديه أشجعك على هيچ هدايه
سلطان : فدوة ألها بويه البيت و ناسه
خجلت ملاك ، خزرته
مُلاذ : ولك
سلطان : أنچبي
مُلاذ : لا تتغزل گدامي
سلطان : شلون بينه وي سيد كاظم
مُلاذ : ههههههه سيد كاظم شنو؟
ضحك و گال
سلطان : هذا واحد مثلچ بس يگولون أسم أخته ينگلب طنطل ما يقبل يغار عليهن هسه أنتِ مثله
ضحكت و شويه و گمنا لـ الغرفة
أتمددت يم نيل و أمي و ملاك
گعدت يمنا ، دنگت أمي باست نيل
فيروز : كلش حلوه
مُلاذ : ناني صاكه
فيروز : هههههه اي و الله
مُلاذ : خزتني گدام أيهم
فيروز : أيهم شبي من طلع يتعارك وياچ بره؟
رمشت ساكته أدحك لـ نيل
و أيدي على شعرها أمسح عليه
مُلاذ : نوح ، مدير الشركه يلي أشتغلت بيها
فيروز : شبي؟
مُلاذ : أتصل عليه هواي و ما جاوبته
لمن طلعت أتعاركت ويا جسار
بقى التلفون يم أيهم و نوح أتصل
شاف المكالمة و أجاني متخبل ليش نوح يتصل
فيروز : و هو صدك ليش يتصل؟؟
ملاك : يمكن رايد شي ؟
مُلاذ : لا يريد يتطمن عليه عود
فيروز : و شنو علاقته بيج حتى يتطمن؟
مُلاذ : راد يستغل الفرصة
فيروز : شلون يعني ؟
مُلاذ : يعني صار أله سنتين يلح و يحاول
حتى أتقبله أو حتى أنطي مجال
بس أنا ما گدرت أفكر بـ هالشي حتى
فيروز : و جنتي حامل ؟؟
مُلاذ : اي و هو يعرف
بس حتى لو ما جنت حامل
رفعت عيوني لـ فوك
و رفعت أكتافي بـ عدم معرفة ، حچيت
مُلاذ : ما راح أتقبل و أحب شخص غير أيهم
أصلاً عقلي مو عندي عقلي ويا
فيروز : حاچي هو هذا الولد
و لا تخلي يتصل بعد
مُلاذ : هو رح أغير خطي
فيروز : أحسن
هزيت راسي بـ قبول و شوي و نمت
گعدت ثاني يوم ، أيهم أجا يريد يشوف نيل
طلعتها أله بدون ما يدحك ألي
گال رح ياخذها ويا يفرها و يرجعها ، قبلت
راحوا و أنا بقيت گاعده يم أهلي
فتحت خطي القديم دحگت لـ الارقام
سجلت رقم سلوى و دزيت ألها اسأل عليها
خابرت على أسد يجيب ألي السيارة مال بيبي
جسار مخليها يم أسد لأن يعرفه و أسد مخليها
بـ الگراج گلي راح يجيبها و يجي
سلوى شافت الرساله ، أتصلت عليه
مُلاذ : سوسو صباح الخير
سلوى : صباح النور حياتي
مُلاذ : شلونچ ؟
سلوى : زينه الحمدلله و أنتِ و نوني؟
مُلاذ : زينات نسأل عليچ
جاي أحچي وياها و سمعت عيطتها
مُلاذ : سلووووى؟؟ شكووو؟
سمعت صوتها تصيح بـ وجع
گمت وگفت و أنا أسأل بـ خوف
مُلاذ : سلووووى شكووو؟
جاوبتني و هي تبچي
سلوى : طحت من الدرج
و وگع عليه اااااخ
مُلاذ : عززززه عزه العزاني اهلچ وين ؟؟
ولج شتسوين ع الدرج شلون تسمعيني؟؟
سلوى : طالعين جنت أنظف فوك الكاونتر
گامت تبچي من الوجع
مُلاذ : لج خابرييييهم
سلوى : التلفون مو يمي
و طحت على رجلي فاتحه حاكيه و أسمعچ
تبچي بـ كل صوتها لطمت على خدي
مُلاذ : يمه يربي دخيل أسمك
أزحفي و أخذي التلفوون
ما جاوبت بعد بس أسمع صوتها تبچي
ركضت لبست عبايتي و شالي
و ملاك و أمي يركضن وراي يسألن "شكو"
مُلاذ : حاولي تكومين
بس تبچي كل شي ما أسمع غير البچي
دك عليه أسد شلون أرفض اتصالها و اجاوبه
رفضت اتصال اسد و طلعت لـ الباب
لگيته هستوه دخل الفرع ، هستوه وگف
صعدت بسرعه و حچيت
مُلاذ : أمشي أسد أمشيي
أسد : شكو؟
مُلاذ : صديقتي واكع عليها الدرج
و رجلها أنكسرت
أسد : دخيلك يا ربي
شغل السيارة و مشى بيها
أسد : چا صاحبتج
هسه وكتها يوگع عليها الدرج
مُلاذ : أنزل أسد خل أسوق أنا
أسد : مو جاي أسوق
مُلاذ : أسد هالسيارة محد يعرف الها غيري
سكت و وگفها نزلت بسرعه
صعد هو بـ الصدر و أنا صعدت أسوق
مُلاذ : سلوى تسمعيني ؟؟
حچت و هي تبچي
سلوى : اي
مُلاذ : حبابه گومي
بس أرفعي الدرج من فوگاج
سلوى : ما أگدر وگع على رجلي حيل
أسد : خويه شجاج أكضه قبل لا يوگع
مُلاذ : لك أسد
أسد : رجلج أنكسرت؟
سلوى : ما أدري
أسد : شو گومي دوسي عليها
مُلاذ : استغفرالله أسد
خزرته
أسد : أي غير نتأكد
أمشي بسرعه و السياره بـ المطبات
تنشال و تنركع و أسد لازم بـ اليده فوك الباب
و كل شويه يصيح
أسد : بويه السيارة بويه
مُلاذ : لك أسد البنيه رح يغمى عليها
و أنت حاير بـ السيارة
خطيه أسد ضخم و السياره صغيره
گوه مكفيته و أنا أشيل و أركع بيها
و أسد يدك راسه بـ سكف السيارة
أخير شي مد راسه من الشباك
أسد : على ما نوصل للـ بنيه
أنا صماخي ملزوك بـ بلعومي
حصرتني الضحكه على طريقة حچيه
و گوه سكتت روحي خايفه على سلوى
بس هو تعابير وجه و كلامه يضحك
خابروا عليه و هو يتعارك وياهم
أسد : ولك بويه عدي عملية أنقاذ
دبروني على ما أجي ، أنعل ابوك
سكت يدحك ألي
غلط عليهم بـ صوت ناصي
أسد : أذا أكضك ...
كل شي ما أسوي ألك أبوسك
دنگت راسي لـ تلفون
سلوى : مُلاذ راح اموت من الوجع ما وصلتي
مُلاذ : وصلت وصلت اهلچ ما رجعوا؟؟
سلوى : لا
وصلنا لـ بيتها ، نزلت بسرعه
أسد : الحمدلله و الشكر وصلنا سالمين
نزل من السيارة ، نزلت و دگيت الباب
مُلاذ : أسد تطفر لو أطفر
أسد : هلو ؟ شنو نكسر رجلنا فوك رجل البت
نوب لا لـ سهيل و لـ جدي لا حظت بـ رجيلها
و لا خذت سيد علي
لزمت بـ الباب أريد أطفر
أتقدم أسد أتشلبى على الباب و طفر
أسد : خويه وينچ؟
مُلاذ : لك أسد أفتح ألي الباااب
أسد : أوگفي نسيتج
طلع فتح ألي الباب خزرته و دخلت
لگيت باب المطبخ مسدودة و جام
مُلاذ : سلووى
سمعت صوتها تبچي
مُلاذ : حبااابه بس حاولي تفتحين الباب
سلوى : ما أگدر أوگف على رجلي
كسر أسد الجام فتح الباب و دخلنا
وسعت عيوني على سلوى
خطيه الدرج شكبره مطبوك و واگع عليها
ركضت عليها شلت الدرج و هي تبچي
مُلاذ : تعالي أسندي روحچ علييه
أسد : شو وخري
أتقدم شالها و طلع بيها
أخذت تلفونها حتى أخابر أهلها
رحت بسرعه أركض صعدت بـ السيارة
أسد صعد سلوى بـ الكشن الورا
سديت الأتصال من سلوى
دحگت شحنها 2% ، صعد أسد بـ الصدر
مُلاذ : سلوى شكاتبه أسم أمچ؟؟
سلوى : شمعة البيت
أسد : و أبوچ؟
سلوى : بابا
أسد : چا ليش أمچ شمعة
و أبوچ شبي حطب؟
عضيت أصبعي غير يسكت
البنية بيا حال و هو يحشش
مُلاذ : أبحث على رقم أمها ألزم
و صور الرقم خاف يطفى تلفونها
أتصل من تلفوني
سلمته التلفونات و شغلت السيارة
طلعت بـ سلوى لـ أقرب مستشفى
خابر أسد على أم سلوى حاچاها
دك تلفوني و هو يحچي ، نزل التلفون يدحك
أسد : أم سوادي تتصل
مُلاذ : جيب
أخذت التلفون جاوبت
و خليته على أذني
مُلاذ : ها أيهم ؟
أيهم : وينچ أنتِ ؟ جبت نيل
و أمچ خايفة شكو شصاير؟؟
مُلاذ : رايحه لـ المستشفى
أيهم : ليش؟ شبيچ؟ شكو؟؟
مُلاذ : صديقتي واگع عليها الدرج
أيهم : يا مستشفى رايحة ألها؟
گلتله أسمها
أيهم : جايچ
نزلت التلفون سديت الأتصال
أسد : أيهم ام سوادي؟
دحگت أله ساكته
أندار على سلوى
أسد : ها خويه شلون الأوضاع يمچ؟
سلوى : رجلي توجعني حييل
أسد : هسه ألويها ألج يرجع العظم بـ مكانه
مُلاذ : عوف البنيه أسد
أسد : شبيچ غير أريد أساعدها
مُلاذ : تساعدها تكسر عظامها بـ الزايد!
سكتت و طلع راسه من الشباك
وصلنا لـ المستشفى ، سندنا سلوى و نزلناها
دخلنا لـ المستشفى
و هي خطيه فرفحت من الوجع
صاح أسد على ممرضة
راحت جابت كرسي ألها و أجت بسرعه
أجا الدكتور يشوفها و يفحصها
شويه و دك تلفوني ، جاوبت أيهم
أيهم : وينچ؟؟
مُلاذ : بـ المستشفى الدكتور يفحص سلوى
درت وجهي أدور هو هم هسه دخل
رفعت أيدي أشرت أله
نزل التلفون سد الأتصال و أجاني
أيهم : شكو؟
مُلاذ : صديقتي واگع على رجلها الدرج
أيهم : هسه أشوف الدكتور ، وينها؟
أشرت عليها راح أيهم ناحيتهم
سلم على الدكتور و ظل يحچي ويا
لزمو رجلها يفحصوها
و هي صاحت و گامت تبچي
أسد : بـ هداي بـ هداي بويه
خطيه رجلها ورمت الدكتور و أيهم شافوها
بعدين جبسو رجلها گاعده يمها
ننتظر أمها تجي رفعت راسي
لمن سمعت صوت بنية
- دكتور أيهم ؟
أنداريت دحگت ألها
وحدة شقره لابسه لاب كوت
على ثغرها أبتسامه واسعه ، دحك ألها
أيهم : أُميمه!
حچا أسمها و هي ضحكت ، أبتسم
رفعت حواجبي و هي تسأله شيسوي هنا
أيهم : علمود شغله هنا و أنتِ؟
أُميمه : هو أشتغل هنا
أيهم : مو چنتي بـ مستشفى ####؟
أُميمه : بعدني هناك
بس أنت صرت ما تجي؟
أيهم : تعبان و أخذت أجازه
يحچي وياها و يدحك لـ عيونها
حرك گلبي نزلت راسي أمسح دموعي
رفعت راسي دحگت أله بعد يحاچيها
مشو هو وياها وگفو بعيد
گمت وگفت متچتفه أدحك ألهم
طلعت تلفونها و مدري شنو تراوي و هو يضحك
واگفه و أدحك ألهم أحس روحي أشتعلت نار
بلعت ريگي و نزلت دموعي
أسد : شبيچ؟
رفعت راسي دحگت أله
درت وجهي مسحت عيوني
خابروا أهل سلوى يسألون عن مكاننا
گلت لـ أسد يروح يجيبهم ، راح يجيبهم
و أنا بقيت واگفه مكاني أدحك لـ أستاذ أيهم
سلوى : هذا أيهم ؟
مُلاذ : شمدريچ؟
سلوى : ما وخرتي عينچ عنهم أبد
و راويتيني صورته مره
مُلاذ : شعليه قابل ؟
درت وجهي من عدهم
أجا أسد و وياه أهل سلوى ، سلمنا عليهم
أم سلوى خطيه مرعوبه
مبين باچيه من خوفها على سلوى
أنداريت لـ أسد و همست
مُلاذ : شايل فلوس ؟
أسد : أي
مُلاذ : نسيت جنطتي طلعت مستعجله
تگدر تدفع و من أرجع أنطيك؟
أسد : الا هسه تنطيني
مُلاذ : ما شايله فلوس وياي و الله
بس ارجع انطيك
أسد : شوف هاي الصدگت
شنو أخذ فلوس منچ؟ شنو السالفة؟
و على طاريهم دفعت قبل لا تگولين
مُلاذ : هسه من ارجع أنطيهم ألك
أسد : عيب هالحچي
مُلاذ : شنو عيب غير دفعت!
أسد : عيب ما يصير تگلين لـ رجال
أرجع ألك فلوسك لو أدفع بدالك
الفلوس و هاي قندرتي حشاچ
مُلاذ : مو خاف ما عندك؟
أسد : محمود مشكور ، راتبي مثل الورد
لا عندي دين لا عندي أبن لا عندي مره
أصرف عليها بعد عليمن ما عندي
حتى أمي ما تاخذ مني تگلي شتجيب أنت أخذ
أبتسمت و أتشكرته
أنداريت دحگت لـ أستاذ أيهم
بعده يحاچي ست أُميمه
مُلاذ : گومي سلوى يلا خل أوصلچ
حتى ترجعين ترتاحين
هزت راسها بـ قبول
أسد : خاف ترجع رجلها تأذيها بعدين
مُلاذ : لا الدكتور گال بعد شهر تجي
أسد : هاهيه ، شلون صرتي ؟
سلوى : أحسن
أسد : الحمدلله
سندناها أنا و أبوها نمشيها
أجا أيهم بـ أتجاهنا
أيهم : وين رايحين ؟
مُلاذ : أمشوا
ما دحگت بـ وجهه حتى ، أخذت سلوى و طلعت
صعدتها بـ سيارة أهلها و أبوها يتشكرني
مُلاذ : خل أجي وياكم
- لا بابا تعبناچ
تجين نقدم ألج چاي و عصير كل الهلا
بس تساعدين سلوى ما نريد نتعبچ أكثر
الباقي يمنا لا تخلين بالچ بنيتي تسلمين
مُلاذ : لا عمو قابل شسويت
بس من ترتاح خل تتصل عليه تطمني
-من عيوني بنيتي
أبتسمت و لوحت لـ سلوى
رفعت راسي لـ أسد
مُلاذ : يلا أمشينا
أسد : أگلج هاي متزوجه
مُلاذ : لا متطلگه
أسد : زين
مُلاذ : خيرك
أسد : أمي هم تريد چنه
صغرت عيوني و حچيت
مُلاذ : أكعد بـ مكانك
أسد : هسه هي حاصله
مُلاذ : أصعد يلا
أسد : لا وين رح يجيني صاحبي
سيارتچ طلع راسي من السگف مالتها الا شويه
أبتسمت و ضحكت
ضحك هو هم خابر عليه صديقة ودعني و راح
درت وجهي دحگت لـ أيهم
واگف بعيد و يدحك ألي ، أتقدم ناحيتي
فتحت الباب أريد أصعد ، سدها
مُلاذ : خير؟
أيهم : يصيبچ
مُلاذ : و يصيبك
أيهم : شصار على أستاذ نوح ؟
مُلاذ : شعليك؟
أيهم : عليه
رفع راسه و هو يحچيها
مُلاذ : متطلگين أنا وياك
أيهم : ما يهمني تريدين تعيشين حياتچ
عوفي بتي و روحي عيشيها
مُلاذ : أرجع و أگول ما يخصك
درت وجهي أريد أصعد ، لزم أيدي
غمضت عيوني بـ نفاذ صبر
أنداريت دحگت أله
مُلاذ : شتريد؟
أيهم : شعنده وياچ؟
مُلاذ : شعليك؟
أيهم : مُلاذ أدفنه و هو عايش
لا تغثيني ما أنصحچ
مُلاذ : شنو تريد من عندي أنت !
تريد تدفن أحد روح أدفن روحك أحسن
لو ها أنت تعيش حياتك و أنا أموت
أيهم : من وراچ بقت حياة؟
مُلاذ : و من وراك بقى حب و ثقه؟
سكت يدحك ألي
مُلاذ : و ها روح لـ أُميمه تفيدك أكثر
ضغط على أيدي
كز على أسنانه
أيهم : لا تحچين حچي تافه
مُلاذ : وخررر أيدك عني!
گاعد تحكم من كيييفك و تحچي من كيييفك!
سنتييين أنا بدونك سنتين أنا ربيت نيل لـ وحدي
و سهرت و تعبت بچيت على بچيها
وضحكت على ضحكها أنااا وحددي
مُلاذ : جاي و تگلي عوفي بنتي و عيشي حياتچ
ما ألي حياااة غير نيل أنا و لا رح يصير
أذا أنت تفكر بـ حياة جديدة روح و أبنيها
و لا تخاف ما أمنعك من شوفة نيل
عفته و درت وجهي صعدت بـ السيارة
رجعت لـ البيت ، وصلت نزلت
فتحت ألي ملاك الباب ، حچيت
مُلاذ : وين نيل ؟
ملاك : جوه
دخلت البيت دحگت ألها
گاعده بـ الگاع و تلعب بـ ألعابها
مُلاذ : ناني
رفعت راسها دحگت ألي
فتحت أيديه ثنينهم گامت و عافت ألعابها
ركضت عليه حضنتها أبوس بيها
شلتها و وگفت و أنا أبوس بـ شعرها
مُلاذ : روح أمچ روحها
شميت رگبتها حيل و بستها
مشيت لـ القنفه گعدت و هي بـ حضني
دخت دوخه مو طبيعيه لزمت راسي ساكته
لـ الليل أنا هيچ دايخه و تعبانه
بـ النهاية تعبت كلش و وگعت
صحيت لگيت روحي بـ المستشفى
الكل موجودين امي و جسار و هتان
أيهم و سلطان ، دحگت ألهم
مُلاذ : شصار ؟
فيروز : وگعتي و جبناچ شبيج شلونج؟؟
أتقدم أيهم عليه يحاچيني
گعدت على حيلي دحگت ألهم
مُلاذ : خل نرجع
أيهم : شتحچين ؟
منتظرج تصحين حتى نسوي تحاليل
هزيت راسي بـ رفض و گلت
مُلاذ : ما أريد أريد أرجع
ما قبل و ظلينا معاندين
هو يريد نسوي تحاليل و أنا ما أريد
مُلاذ : ما رح أسوي ، تجبرني ؟؟
أيهم : غصباً عليج تسوين
مُلاذ : ما أسوي
أيهم : تسوين گومي گدامي
مُلاذ : أيهم أعرف شبيييه عوفني
أيهم : شبيچ؟
مُلاذ : خل نرجع لـ البيت و أنت هم تعال
أيهم : أحجي مُلاذ شبيچ!
مُلاذ : راح أحچي بـ البيت گلت
وين نيل ؟ وين خليتوها؟
أيهم : يمها ملاك
مُلاذ : و أنتوا كلكم أجيتو لأن أغمى عليه
أيهم : أمشي خل نسوي تحاليل
مُلاذ : گلتلك أعرف شبيه
من نرجع لـ البيت أحچي
كز على سنونه متنرفز
و سلطان حاچاه ، رجعوني لـ البيت
گعدوني على القنفه و گعدوا يمي
أجت نيل لـ حضني بوستها
أيهم : فضيني أحچي
نزلت نيل لـ الگاع
تلعب هي و أبيل ، دحگت ألهم و حچيت
مُلاذ : مثل كل مره رجعت ألكم
أنا و مصايبي يلي ما تنتهي
فيروز : شكو؟
غمضت عيوني و حجيت
مُلاذ : راح أحچي و راح تبقون هادئين
درت عيوني دحگت لـ أيهم
نظراته ينقري بيها الخوف و أنتظار تكملة كلامي
هزوا راسهم كلهم بـ قبول منتظريني أحچي
مُلاذ : أنا عندي فشل كلوي
رفعت نظري من الگاع ،
سلطته على تعابير وجههم
يلي ينقري بيها الأستغراب و الصدمة
أستقر نظري على أيهم
يلي مشخص عيونه عليه مصدوم ...
****************
😞💔
رواية جرح الأيهم الفصل الرابع والستون 64 - بقلم أيلان
دحك ألي صدره يرتفع و ينخفض بـ عصبية
ما أتحمل و دفر الطبله يلي يمه
فزت نيل و هي تلعب وي أبيل
أجتني تركض خايفة ختلت بـ حضني
مُلاذ : أيهم!
دحك ألها رجع عينه عليه
حچيت متنرفزه من صوت البچي و تعابيرهم
مُلاذ : كااافي عاد گلتلكم ظلو هادئين
أيهم : أبيل أخذ أختك
أتقدم أبيل يلعب نيل و أخذها
أبيل : تعالي نلعب بالعن عن
لزمت أيده و مشت و هي تتلفت عليه
لحد ما راحوا ، حچيت بـ عصبية
مُلاذ : أنت شبيك شنو تدفر الطبله؟؟
ليش هو شي بـ أيدي ؟
أسوي غسيل كلى و خلص لحد ما أصير زينه
أيهم : أنتِ مفتهمممه الصاير بيچ؟؟؟
فشل كلوي و عندچ كلية وحده
تدرين شراح يصير بيچ أنتِ؟؟
تدرين غسيل الكلى شيسوي بالواحد؟
مُلاذ : و شسوووي ؟
أيهم : چنتي تگدرين ما تستسبعين
و تدريييين كلش زين عندچ كليه وحدة
أذا أنطخت تتأذين !
جسار : كافي أيهم شبيك؟
أيهم : گومي
مُلاذ : وين أگوم؟
أيهم : گومي خل نرووح للمستشفى
نشوف حالتچ وين واصلة
مُلاذ : ما أگدر أعوف نيل
خليها على باجر
أيهم : نيل يم أهلچ گومي
جسار : عوفها باجر نروح أنا وياها
أيهم : هسه رح نروح
جسار : تگدر تصبر ألنا؟؟
أيهم : ما أصبر لأن ما تفتهمون السالفة شنو
جسار : مطايه أحنا و ما نفتهم
مُلاذ : كااافي عاد
فيروز : روحي يمه روحي شوفي وضعج
مُلاذ : نيل تظل تبچي
أيهم : ناخذها ويانا
مُلاذ : تظل تفتر بـ المستشفيات؟؟
أيهم : مُلاذ لااا تختبرين صبري
و تفورين أعصابي بلا حجج و لف و دوران
گومي گدامي يلا
مُلاذ : ما أروح هسه
دحك ألي ساكت
أتقدم عليه سحب أيدي و گومني غصب عني
جسار : أنت شنو سالفتك
تگلك مريضه تجرجر بيها؟
أيهم : انت ما عليك انه وياها
أذا نظل ننتظرها تقبل منا لـ سنتين
يلا تقرر تروح
مُلاذ : أيهم وخر أيدك عني و كافي
أيهم : سدي حلگج
أريد أنتر أيدي ما يقبل يعوفها
لازمني و أمي و ملاك يحاچني علمود نيل
يگولن ألي نبقى يمها و ما تبچي
أيهم : أبيل
أجا أبيل يركض
أيهم : أبقى يم أختك و ديربالك عليها
أبيل : وين رايحين؟
أيهم : هسه نجي
مو تخليها تبچي زين بابا؟
هز راسه بـ قبول
مُلاذ : أنت شجاي تسوي ؟
طفل تخلي مسؤول على طفلة؟
دحك ألي ، سكتت أخذني و طلعنا
صعدت بـ السيارة أندار هو و صعد ، حچيت
مُلاذ : ماكو داعي لـ هاي ردة فعلك
أيهم : أسكتي مُلاذ
مُلاذ : تگدر تفتهمني؟؟
أيهم : شتريدين؟
مُلاذ : تحاليل و سويت هناك
و عرفت النتيجة و فشل كلوي
بعد شنسوي رايحين ؟
أيهم : سامعه بالفشل الكلوي الحاد؟؟
تعرفين شيصير بيچ أذا طلع وضعج متقدم
حتى غسيل الكلى ما يفيد الا واحد يتبرع الچ
مُلاذ : أصلاً هي من زمان تأذيني
بس ما چان وجعها مثل قبل فترة
أيهم : أحچي أعراضچ شنو حالتچ؟
ظليت أحچي أله و هو يسمعني
أيهم : من چانت تأذيچ من زمان
ليش ما چنتي تحچين؟
مُلاذ : أيهم ستين الف مرض صار بيه
أفرق بين الفشل الكلوي و بينهم ؟
سكت أيهم و مسح وجه حيل بـ أيده
مُلاذ : أنت على شنو هيچ متوتر
نلگا أحد يتبرع ألي و خلص
أيهم : تعبت من أمتحان رب العالمين ألي بيچ
تعبت من شوفة أذيتج گدام عيني
سكتت أدحك أله
أيهم : تگولين متبرع المتبرع التحچين عنه
ما واگف بالباب ذاك من ذاك يلي يتبرع بـ كليته
مُلاذ : تعبت أيهم أنا أساساً جبت نيل ألك
ما أگدر بعد أنا جسمي گد ما أتاذى
ما أطلع هالمره صاحية الا بـ معجزه
أيهم : لا تحچين هيچ و تخبليني
مُلاذ : ترا أنا الجاي أحس بـ تعبي
فوك التعذيب و فوك كليتي يلي أخذوها
و فوك عملية الرصاصتين أتمرضت بـ السرطان
ما خلصت بس بـ السرطان
ولادة نيل هم چانت صعبة و هسه فشل كلوي
شنو من جسم و شنو من صحة تتحمل كل هذا!
وگف السيارة و أندار ألي
أيهم : رح تصيرين زينه بس لا تحچين هيچ!
مُلاذ : أيهم ما تدري شگد تعبانه
أنا زين من عندي متحملة لحد هسه
و أذا عشت ورا الفشل الكلوي هاي معجزه
أيهم : لا تهدين حيلي بـ هالكلام ، أسكتي!
دار وجهه لـ الطريق و كمل
ظليت ساكته و عيني عليه
وصلنا لـ المستشفى ، نزلنا و هم تحاليل
و روحه و رجعة و فحوصات
دخت كلش گاعده و أيهم يفتر بيناتهم
بـ النهاية أجاني بـ أيده التحاليل يقراهم
گعد يمي عينة على ورقة التحليل
أنقهرت كلش من وضعي دوم مريضة
و تعبانه أحس روحي ما رح أصير زينه أبد
دحگت لـ أيهم رفع راسه يدحگلي
حچيت مخنوگه بـ غصتي و عيوني مغورگه
مُلاذ : تعبت
أيهم : اشش لا تبچين
سحبني لـ حضنه و أحنا گاعدين
مُلاذ : حرام
أيهم : عليه الحرام
سكتت و هو باس راسي
و حاضنني لـ صدره
مُلاذ : تعبت كلش أيهم
أيهم : بيه و لا بيچ
ناشغت و حچيت
مُلاذ : أنا مو مثل قبل
ما چنت أبچي هسه صرت هشه
ما أريد أظل هيچ
أيهم : حالة الأنسان الطبيعيه
من يتعب يبچي ، ليش تلومين روحچ؟
مُلاذ : لأن ما أريد أضعف
أيهم : ما تضعفين انه يمچ و أقويچ
لزم أيدي رفعها بـ أيده و باسها
خليت راسي على كتفه و عيوني مدمعه
رفعت عيوني أدحك أله و هو يدحك ألي
مسح دموعي بـ گفى أيده ، همست
مُلاذ : رجعت تحبني ؟
رفع عيونه يشتتهم عني ، حچا
أيهم : رجعت ؟ ليش هو انه شوكت بطلت ؟
وخرت من كتفة و گعدت أمسح عيوني
مُلاذ : خل نروح
أيهم : خل نشوف الدكتور أول
مُلاذ : وين أكو دكتور هسه؟
أيهم : صاحبي خابرته
مُلاذ : اي؟
أيهم : اي خل يجي
مُلاذ : أيهم جايب الرجال بـ هالوقت
علمود يشوف وضعي صدك تحچي أنت؟
أيهم : تعالي
رجع حضنني مره ثانيه لـ صدره
مُلاذ : أنت حلت ألك السالفة
حرام ما يصير تلزمني
أيهم : الحرام عليه
مُلاذ : بكيفك هي الحرام عليك؟
أيهم : أي
سكتت هو أنا أريد يحضنني
و لو ما الحرام چان أنا حضنته
مُلاذ : گاعدين بـ المستشفى تره
أيهم : محد عليه
مُلاذ : صاير كلش أنت
أيهم : هسه شعليهم؟ حاضنچ لو حاضنهم؟
حرام عليه لو عليهم أصلاً ما يدرون شنو أحنا
ما أهتم لـ الناس و أذا عيب أو لا
لأن ما مسوين شي أنا وياه
سكتت و ظليت راسي على صدره و ننتظر
دك تلفونه طلعه من جيبه
وخرت راسي من صدره
جاوب على الأتصال يحاچي جسار
شويه و سد الأتصال
دقايق و رجع أحد أتصلل عليه
أيهم : أجا الدكتور
جاوب على الدكتور يحاچي
لزم أيدي يمشي و أنا وراه
وگفنا گدام دكتور سلم عليه و حاچاه
گعدنا بـ مكان و أيهم ظل يحاچي الدكتور
على حالتي و الدكتور يستمع أله بـ هدوء
- ممكن يكون الفشل الكلوي حاد
هي بـ كلية واحده و مضروبه عليها من قبل
و صاير عدها أعراض من قبل بس ما حاچيه
ممكن يكون هسه الوضع أتقدم و تحتاج زراعة
غسيل الكلى وحدة ما يفيدها
أيهم : يعني؟
- يعني من الأفضل تبلشون العلاج من هسه
و أذا ما صارت زينه عليه فـ أكيد لازم زراعة
أيهم : طبعاً نبدي العلاج من هسه
هز راسه الدكتور بـ قبول
ظلو يحچون شويه الدكتور خوف أيهم أكثر
خصوصاً لمن عرف أنا چنت مريضة من قبل
و يلي تعرضت أله ، أخذه أيهم بعيد عني
يحچي وياه ، كل مره تحتد تعابير أيهم
ظليت أنتظر لحد ما أجاني
أيهم : گومي يلا
مُلاذ : شگال
ساكت ما يحاچيني لازم أيدي و يمشي
لحد ما وصلنا لـ السيارة و صعدنا
أدحك أله شلون يگدر يحبني هلگد
كل هذي السنين شسويت حتى هيچ يحبني
من يعرف صاير شي يأذيني عبالك هو متأذي
مُلاذ : أيهم حاچيني شگال ؟
رن تلفونه ، جاوب ، سمعت جسار يحاچي
يگله نيل تبچي على أمها ، سد الأتصال ساكت
ما جاوب جسار حتى و لا گله جايين
سكتت عنه ما يحاچيني
و عليمن يگول أصلاً أعرف الجواب
وگفنا بـ الترفك لايت و هو صافن و ساكت
صار الضوه أخضر و هو بعده واگف
سيارته أول سيارة ، ظلوا يدكون هورنات
مُلاذ : أيهم الضوه أخضر صار
رفع راسه دحك لـ الضوه
شغل السيارة و مشى ، فاتح الشباك و يدخن
سمعنا واحد من جهتي غلط على أيهم
لأن ما مشى بـ البداية عباله ما سمعنا
و كمل طريقه ، دحك أله أيهم بـ طرف عينه
چنا نريد نروح من طريق ثاني
عاف الطريق و لحگه
من نظراته أفتهمت شنو راح يسوي
مُلاذ : أيهم أيهم عوووفه
حاچيني عوفه خل يولي
لازمه بـ أيده و أحاچي
نتر أيدي من أيده داس بانزين
لاف السيارة وگف گدامه لو ما دايس بريك
چان دخلت سيارته بـ سيارتنا ، نزل أله
أنداريت أريد أنزل قفل بيبان السياره عليه
مُلاذ : أيهم أيهمممم
نزلت راسي أريد أفتح الباب ما يفتح
دحگت دك شباك السيارة على الولد
فتح الولد الشباك
طلعه من شباك السيارة ساحلة من ياخته
دكيت الشباك بـ كل قوتي
مُلاذ : أيهم أيهمممم أفتح البااااب
ظليت أحاول أفتحها ما تفتح
أدحك أله و هو يضرب الولد
دگيت الشباك بـ اثنين أيديه
غير يعوووفه هسه هذا وقته يحچي
هو منا روحه بـ خشمه و گوه طايق روحه
بس يريد يطلع حرگة گلبه بـ واحد
دحگت وگف و عاف الولد
أجا لـ السيارة دحگت لـ الولد بعده بـ الگاع
رجعت عيني على أيهم الصعد بـ السيارة
گوه يجر النفس ، شغل السيارة
مُلاذ : لييييش هيچ تسوي ؟؟
چنت تگدر تعوووفه هسه راح يشتكي عليك
ما جاوبني ، لاف السيارة و مشى
حسيته مختنك گوه يتنفس
ظليت دايره وجهي لـ الشباك و ساكته
بـ الأخير أنداريت أله ، حچيت
مُلاذ : أريد تلفونك تلفوني ما جبته
أنطانيا ساكت
دحگت بي رمز
مُلاذ : شگد الرمز ؟
دحك ألي نزل عينه لـ تلفونه
يلي بـ أيدي ، رجع عينه على الطريق
أيهم : أسمچ و مواليدچ
دحگت أله ، أستغفرت من أفكاري
درت وجهي و كتبت اسمي و مواليدي
مُلاذ : ما فتح؟
أيهم : لَـذه
أبتسمت مثل المخبله و دحگت أله
من گال هالأسم
مُلاذ : ها ؟
أيهم : الرمز لَـذه مو مُلاذ
سكتت و هزيت راسي بـ قبول
كتبت الرمز ، أنفتح ، أتصلت على أمي
مُلاذ : نيل نامت؟
فيروز : أي بچت عليچ و نامت
مُلاذ : سوده عليه
فيروز : شگال الدكتور ؟؟
مُلاذ : من أجي نحچي
فيروز : تمام
نزلت التلفون و سديت الأتصال
رجعت التلفون أله ، أخذه ساكت
مُلاذ : لا تظل ضايج
أنا ما ضايجة گد ما أنت ضايج
ما جاوبني ، دحگت أله
عينه تلمع الدموع بيها
غصته تصعد و تنزل بـ بلعومه
مُلاذ : أيهم هسه أنا گلتلك حتى تضوج؟
دار وجهه لـ الشباك يلي يمه
مسح عينه ساكت ، رجعني لـ البيت
نزلنا أنا وياه ، فتحت أمي الباب
مُلاذ : نيل وين؟
أبيل : نامت
أتقدمت دنگت أله بست شعره
فيروز : ها شصاار؟؟
مُلاذ : خل أشوف نيل و أجيكم
عفتهم و رحت لـ الغرفة
دخلت لـ يم نيل خطيه نايمه و شعرها مفتوح
و هوسه صاير و اللهايه بـ حلگها
وجهها أحمر مبين عليها باچيه
مُلاذ : سوده عليه ناني
وخرت اللهايه و لميت شعرها
تضوج من عنده و ترتاح أكثر من يكون ملموم
غطيتها زين ، رفعت عيني أيهم دخل الغرفة
دنك شمها حيل و باس شعرها
مُلاذ : ديربالك لا تگعد
دحگت البرده مفتوحه أتقدمت سديتها
درت وجهي أريد أرجع لـ نيل
فزيت لمن أرتطمت بـ صدره رفعت عيوني أله
مُلاذ : ليش واگف وراي؟
ظل يدحك ألي ساكت
تتجول عيونه على ملامحي
أيهم : القميص؟
مصغر عيونه بـ تساؤل
عگدت حواجبي ما فاهمه
نزلت عيني لـ أيده يلي لازم بيها قميصه
رفعت عيوني أله ، منين لگا ؟
مُلاذ : وين لگيته؟
أيهم : مالت منو؟
مُلاذ : وين لگيته؟
أيهم : جاوبيني
خليت أيديه ورا ظهري
نزلت عيوني منه و حچيت بـ صوت ناصي
و أنا أوزع نظراتي على الگاع
مُلاذ : مالتك
رفعت عيوني أله ، يدحك ألي
على ثغرة شبه أبتسامه نزلت عيوني من شفته
هسه أنا شبيه صايره مهيلگه
أيهم : شيسوي قميصي يمچ ؟
مُلاذ : بالغلط خليته وي الغراض من رحت
أيهم : متأكدة بالغلط؟
رفعت نظري دحگت أله
يدري بيه أكذب هو أنا طلعت روح القميص
گد ما شبگته و نمت ما شبگت أيهم
گد ما شبگت القميص
مُلاذ : يعني تعرف جواب اسألتك
بعد شكو تسألني و تخليني أكذب؟؟
أيهم : ما رحتي منا لأن كارهتني
مُلاذ : ما كرهتك
أيهم : ليش عفتيني؟ ليش خليتينا نتطلك؟
مُلاذ : ما ندمانه
دحك ألي ساكت
و أنا كملت كلامي
مُلاذ : تريدني أحچي الحقيقة ؟
أيهم : أي
مُلاذ : ما أكرهك و من تطلگنا هواي تأذيت
أنت تظن رحت أنا هناك و عشت حياتي
بس ما عندي حياة هناك
كل يوم چنت أموت من حرگة گلبي
أيهم : ليش سويتي كل هذا بـ روحچ و بيه؟
مُلاذ : صدگني لو باقية هنا
و لو بـ نفس الوضع و بقيت بينك و بين أمي
چنت كل قهري راح أطلعه بيك حبك هسه ألي
چان بـ وقتها راح ينتهي
أيهم : مستحيل ينتهي
رفعت عيوني دحگت أله
مُلاذ : ردتك أكثر من كل شي أنا
نظراته ما عرفت أوصفها ألي
و هو يدحك بـ عيوني مصدوم عبالك
أتفاجئ لمن حچيت مشاعري أله
بدون لف و دوران
أيهم : و هسه؟
مُلاذ : بعدني و رح أظل هيج
رغم أعرف أنا وياك بعد ماكو أي شي يجمعنا
هاي الحقيقة الوحيدة بيناتنا أنا وياك
و ماكو داعي ننكرها لو نكذب
أيهم : يا حقيقة؟
مُلاذ : حبنا و الي عشنا
دنك راسه ألي و همس
عيونه تتجول بين عيوني
أيهم : ليش دوم عقابي بيچ؟
مُلاذ : قدر رب العالمين
ما تگدر تعترض ، شوفة عينك أنا متأذيه
بس خلص صرت أرضى بـ كل شي
عبرته و رحت لـ نيل بوستها
و سديت الضوه عليها
مُلاذ : تعال رح أطلع يلا
أتقدم ناحيتي ، طلعنا سوه
رحنا يمهم گالو جسار و سلطان بره يحچون
گلت لـ ملاك تصيح ألهم ، عيني على أمي
يلي گاعده على نار و تبچي و حتى ملاك
وجهها أحمر ، أجو سلطان و جسار
مُلاذ : كافي تبچون ما يفيد ترا
لا يقدم و لا يأخر و أنا ما رجعت أقهركم
لو هناك وحدي ثقوا و أعتقدوا
ردت أرجع الكم بدون مصايبي
بس مقسوم ألكم تتحملوني و تتحملون مصايبي
أيهم : أحچي عدل
مُلاذ : هاي الحقيقة
أيهم : لا مو حقيقة كافي هذا الحچي التافه
دحگت أله و خزرته
مُلاذ : المهم أنا رجعت
علمود بنتي ما تبقى وحدها تحتاجكم وياها
بچت أمي و حچت
فيروز : لا تحچين هيچ
مُلاذ : ماكو داعي تتكرون الحقيقة
أنا الف موه تأذيت و جسمي أنهار
صحتي متدهورة ما يفيد أي شي وياي بعد
ما ظل شي ما صار بيه و أذا بقيت عايشة
فـ هاي معجزة من رب العالمين
كز أيهم على أسنانه حچا بـ عصبية
أيهم : لا تحچييين هيچ لاااا تحچين
فيروز : لا تفاولين على روحچ يمه
ملاك : شگال الدكتور ؟
أيهم : تحتاج عملية كليتها متأذية
ما يفيد غسيل الكلى ، انه أتبرع ألها
عگدت حواجبي و رفعت عيوني أله
مُلاذ : مو بكيفك!
أيهم : شنو المو بكيفي؟
مُلاذ : لا أنت و لا أمي و لا أي شخص بيكم
يتبرع ألي ديربالكم تفكرون بـ هالشي
أيهم : و أنتِ منو ماشي بـ رأيج؟
مُلاذ : العملية تصير ألي و المتبرع يتبرع ألي
أنت مو زوجي و ما تگدر توافق بدالي
فيروز : مُلاذ شلون حچي هذا
تظلييين هيچ؟!
مُلاذ : أظل ما أظل محد بيكم يتبرع ألي
جسار : و شلون تظلين هيچ؟
بـ رأيچ حل هذا؟
أيهم : مُلاذ لا تحرگين أعصابي
حلگج تسدينه و رجليج فوك راسچ
تقبلين أتبرع ألچ كلمة زايدة ما أريد
مُلاذ : شنو تجبرني؟
أيهم : أي
مُلاذ : ما تتبرعون ألي
و الله بس تفكرون تتبرعون ما أتعالج
و لا أسوي غسيل كلى
أيهم أتنرفز و عصب الكل ما قابل على كلامي
بس أنا مستحيل مستحيل أخليهم يتبرعون ألي
أتعاركنا أنا و أيهم و راح ، حاچتني سلوى
گلت ألها عرفوا
طلعنا أنا و أيهم و جسار و هتان و نيل و أبيل
كـ أخير طلعه ألي لأن بعدين لازم أبدي العلاج
رغم بعدني جسار مضوجني
بس ما نحچي أصلاً ، مجرد موجود وياي
نيل معودتها أطلعها بـ منتزه بين يوم و يوم
لمن چنا بـ تركيا حتى ما تظل تمل وحدها
أصلاً ما چان أكو وياها أطفال و لا أحد
بس أنا ما ردت تنعزل عن الناس
گاعدين و نيل و أبيل يلعبون سويه
أيهم يسولف وي هتان على وضعها
مُلاذ : راح أروح أشتري مي عطشت
أيهم : أمشي
راد يگوم يجي وياي
گله جسار يگعد هو يريد يجي وياي
سكت أيهم و گعد گمنا أنا و جسار نشتري
دخلت المحل أشتريت حلويات لـ الاطفال
و مي هم و أنا واگفه أشتري
رفعت عيني لگيت علياء واگفه گدامي
وسعت عيوني عليها متغيره
بس وجهها ينعرف
و لو ما مخلية شي يعتب عليها
ما مخليته لـ وجهها ، شافتني هي هم
أنداريت لـ جسار واگف يشتري ما منتبه
ما لحگت أحاچي حتى نطلع و هي حچت
علياء : سم و زقنبوت أن شاء الله
أندار جسار يدحك بـ أستغراب
لحد ما أستقرت عينه على علياء
هو منا محمل بـ گلبه عليها
نوب يشوفها صدفة و هي تدعي بـ كل صلافة
جسار : على منو هاي ؟
مُلاذ : عوفها جسار ختولي
جسار : لا تعالي تعالي
أجيتي و الله جابچ
أنا هم صارلي هواي أدور عليچ
وگفت گدامه و لازمته
حچيت بـ صوت ناصي
مُلاذ : جسار محل و كاميرات
حباب خل نطلع
أصلاً ما يسمعني
عود هي تبطل ؟ لا تظل تگرك
علياء : عساكم ما تتهنون أن شاء الله
سودتوا حياة أبني الله لا يهنيكم
مُلاذ : علياااء سدي حلگج و ولي
جسار أتخبل يريد يروح ألهاو أنا لازمته
رفعت تلفوني خابرت أيهم
و جسار يتعارك وياها
جسار : المجرمه ظلي بـ مكانچ ظلي
أذا ما أخليهم يشيلوچ لـ السجن
رفع تلفونه يريد يخابر الشرطه
و هاي و لا تنردع تگله ما عدهم أدله عليه
و جسار زادت عصبيته من راحتها
المحل همزين فارغ بس أبو المحل موجود
مُلاذ : يمعود كااافي ختولي
جسار : أذا ما أخيسچ بـ السجوووون
حچا أبو المحل
- رجاءاً أتفضلوا حلو مشاكلكم بره
مُلاذ : خويه أصبر النا
هسه رجلي رح يجي
حچيت منطلقة نسيت متطلگين
دخل أيهم المحل و شايل نيل بـ أيد
و لازم أبيل بـ الأيد الثانية و هتان ويا
مُلاذ : جسار شنو هالعصبية
شسالفتك ما تگلي ؟
أنداريت لمن أيهم نزل نيل
و أجا ناحيتنا يسكت جسار
و يطلعه من المحل
خطية هتان خايفة من حالة جسار
هاي بعدها ترادد
خلت جسار يشيط و يصيح
مُلاذ : عندك مشكلة بـ العصبية أنت لو شنو؟
جاي نگدك أعدء خل تولي
ركضت نيل
حضنت رجلي خايفه ختلت وراي
نيل : مامي ، مامييي
أنداريت لـ علياء لمن صيحت
علياء : خلفتييي نغله مثلچ
ما معروف أصلها من فصلها
رفعت عيني أدحك ألها
عفت جسار و رحت عليها سحلتها من عبايتها
ردت أكتلها و أيهم لزمني ما يخليني أروح ألها
مُلاذ : لسااااانج أكطعه و أخلي بـ أيدچ
أذا حچيتي كلمة عليهااا أفتهمتي لو لااا
علياء : نغله ذيچ وينها
أتخبلت أريد أروح ألها
أيهم لازمني بـ أثنين أيديه و يصيح عليها
حتى تروح و جسار گوه لازمته هتان
مُلاذ : عووووووفني و الله الا أتوبچ
ما شبعتي ذيچ السنيين كلها من الأهاين
هسه كيفتي من شفتينا راح نرجع نهينج
طلعها أبو المحل
مُلاذ : عووووفني و الله الحگها
دفعت أيد أيهم و طلعت وراها
لزمني مره ثانية و سحلني للمحل
مُلاذ : عووووفني
أيهم : اشش أسكتي
انه بعدين أطيح حظها
خزرته و هو يسحل بيه
واگف وراي و يدفعني حتى أدخل المحل
دخلني لـ المحل ، ردت أرجع أطلع خزرني
مُلاذ : شنووو أنت تقبل يحچون على نيييل ؟
دفع الفلوس لـ أبو المحل
سحب جسار طلعه من المحل
و لزم أيد أبيل و شال نيل و أنا گدامة
مُلاذ : هسه أجي
أيهم : مُلاذ حظ حظچ أطيحه
أتحركي بدون حرف واحد
يلا بسرعه لـ السيارة
مُلاذ : ما أروح شنووو تحچي على نيل
صعد نيل و أبيل بالسيارة
لزم أيدي سحبني صعدني بـ الوره
أيهم : أكبري مو كل شي عرك
ماكو داعي نصير مضحكة لـ امة محمد
بعدين انه أعلمها شلون حچت على نيل
سد باب السيارة عليه
و صعدو جسار و هتان
وصلنا لـ البيت و راح
بلشت بـ العلاج ، أتعب كلش
أظل أتوسل بـ أيهم بس أريد أشوف نيل
بس ما يقبل لأن بداية علاج و أتعب
لازم أظل هذني الكم يوم بـ المستشفى
أمي و ملاك على طول يمي
و أمي دموعها ما تنشف گد ما تبچي
كل الاقارب عرفوا و غاده تجيني هم
دخل أيهم الغرفة
أيهم : لازم عملية زراعة كلى
الفشل الكلوي بـ مرحله متقدمة
و ما يفيد غسيل الكلى
مُلاذ : لا يفيد عادي
أيهم : شنوو العادي ؟؟
لج بابا تموووتين تفتهمين أنتِ؟
غسيل الكلى أذا أذى كليتج هاي و لو شويه
أنتِ بـ مرحلة متقدمة مووو بـ البداية
مُلاذ : ترا بس لمن ضربني هذاك الجلب
لمن بديت أتعب و رحت حللت
گعد يحاچيني على الاعراض
و أنا أتذكر من زمان عندي
بس ما چنت أعرف لأن كلها صارت سوه
أتمرضت هواي بحيث صرت ما أفرق
مُلاذ : أستمر على غسيل الكلى
أيهم : مُلاذ أفهميييني كلية وحده عندچ
غسيل الكلى ما يفيدهااا
للفشل الكلوي ممكن يكون حاد
و ما يفيد غير زراااعة الكلى !
مُلاذ : أقبل بس ما تكونون أنتوا المتبرعين
أيهم : منوووو منو يتبرع يعني؟؟
مُلاذ : لااا تصيح عليه !
أيهم : أفتهميني مرررره وحده بـ حياتچ
لا تعاندين لا تخليني أتخبل
مُلاذ : ما تتبرعون ألي
لو تنطبق السماء ع الأرض
أيهم : ماا يأثررر عليناااا ما يأثر
مُلاذ : لا هسه شلون أثر عليه
بعدين يأثر عليكم هم و تعبت من العمليااات
كافي عاد أذا أموت خل أموت
دحك ألي أيهم متنرفز
تعارك وياي لأن حچيت هيچ و عافني و طلع
ظليت أيام طويلة أنا بـ ذاك الوضع السيء
حالتي كل ما جالها تتدهور بـ الزايد
بس يوم واحد أرجع لـ البيت
و بـ هذا اليوم حتى أشوف نيل
لأن تظل تبچي عليه و تريدني
بـ الليل أرجع و نكمل العلاج
أيهم أستمر يلح على زراعة الكلى
و أنا رافضة أشد الرفض
بـ النهاية لمن سوو تحاليل
طلع دمي ما يطابق دم أيهم
و لازم بـ التبرع يكون دم المتبرع مطابق
أيهم : لا تكيفين كل النعرفهم
نسوي الهم تحاليل لحد ما نشوف
منو يطابق زمرة دمچ
فيروز : أبوها نفس زمرة الدم چان
دحگت ألها و أنا أتذكر بابا
لو موجود اليوم يتبرع الي بـ روحه
مو بس كليته ، نزلت عيوني منها ساكته
بلشوا بـ تحاليل الدم و لا واحد يطابق
بس ملاك و أنا طبعاً ما قبلت
ملاك : دكتور أنا بالغة السن القانوني
و أحنا أهلها و نوافق على العملية
أحنا نتحمل على مسؤوليتنا
قبل لا يحچي الدكتور حچيت
مُلاذ : دكتوور أنا ما قابلة و ما موافقة
العملية عمليتي و أنا ما موافقة
أذا سويتوا ألي العملية و بدون موافقتي
و بـ موافقة أهلي فـ كل مسؤوليتي عليكم
أذا صحيت من العملية أشتكي ع المستشفى
دحك الدكتور لـ أيهم ساكت
و أيهم خزرني خزره
أيهم : دكتور انه أتحمل مسؤولية كل شي يصير
-ما أگدر دكتور أيهم لازم موافقتها
سكت أيهم و الدكتور طلع
ملاك : مُلاذ صدددك تحچين أنتِ؟؟
عاجبچ بنتج تفرفح كل يومية
و أنتِ عندچ حل و ما تسوين هذا الحل
مُلاذ : لا تحاولون ما راح أوافق
سحب أيهم الكرسي و گعد گدامي
ظل يحاچيني و عيونه يوجن نار من عصبيته
بس يريدني أقبل على العملية و أنا رافضة
بـ النهاية گام وگف دفر طاولة الأكل
صيح عليه بـ كل صوته متنرفز
أيهم : خرررررباليووم الشافني بي ألياس
لوووو ظال تحت رحممممة الچتال
و ما شاااايفچ و لا شااااايفتني
دحگت أله ساكته و هو طلع
و ضرب الباب حيل ،
امي و ملاك و غاده موجودين
غاده : أنتِ ليييش تخلينه هيچ يضوج؟؟
مُلاذ : حچا الي بـ گلبه
ضاج من عندي ، مل
غاده : صدك تحچين أنتِ؟
مُلاذ : ما شفتي هسه؟؟
غاده : الرجال رح يتخبل حتى تصيرين زينه
و أنتِ تتدلعين عليه ! و من يصيح ما تقبلين
مُلاذ : أي أتدددلع أنا
عاجبتي وضعي هيچ
عافتني و گامت طلعت ضايجه مني
بقن أمي و ملاك يمي يحاولن يقنعني
بقيت على قراري رافضة رفض قطعي
غفيت تعبانه ، گعدت ، درت وجهي
دحگت الغرفة ظلمة
مُلاذ : منو هنا ؟
أيهم : شبيچ؟
درت وجهي ناحية صوته
و ما حچيت ، أخذت شالي
يلي على تاجية السدية لبسته
راح فتح الضوه و أجاني
مُلاذ : شتسوي هنا؟
أيهم : يمچ شسوي؟
مُلاذ : ماكو داعي تبقى هنا
أيهم : و منو سألچ أنتِ؟
مُلاذ : أنا ما أريدك
أيهم : محد سألچ أذا تريديني لو لا
مُلاذ : ترا ماكو داعي تجبر روحك
گلتلك رجعت علمود نيل حتى تهتم بيها
مو حتى أنت تساعدني
أيهم : ما يخصچ
مُلاذ : لا يخصني ما أريدك
شوف غير دكتور يجيني
أيهم : سدي لـ حلگج
درت وجهي منه ساكته
أيهم : راح توافقين ع التبرع
مُلاذ : ما أوافق
أيهم : توافقين
مُلاذ : لا تحاول ما أوافق
أيهم : أنتِ ليش هيچ تسوين؟
مُلاذ : دلوعه أتدلع عليك
أيهم : مُلاذ
مُلاذ : ما أسوي و الله ما أقبل بـ تبرع ملاك
لو السماء تنطبق ع الأرض
و أنت لا تظل شاد أعصابك ما مجبور بيه
تگدر تروح ثنينا ندري أول و تالي ما أتحمل
أيهم : منو أنتِ و تحكمين شوكت تموتين
و شوكت تعيشين؟
مُلاذ : مو من حديد أنا
تعبانه أفتهم كافي
أيهم : تعبانه تتعالجين
مُلاذ : ما تعبت و أنت تحاول؟
أتعالج ! تعالجت ألف مره
ما تدري أنت جسمي جاي ينهار من الوجع
و ما عندي طاقة أتحمل علاج بعد
مو حجاره أنا حتى الحجاره تتكسر
أيهم : بس هالمره أتحملي شويه
بس هالمره لا توجعين گلبي عليچ
مُلاذ : عليمن ينوجع گلبك عليه؟
مو اليوم أنت گلتلي لو ما شايفچ
أعتبر نفسك ما شايفني و لا تعرفني
أيهم : و أنتِ شلون تفهميها؟؟
مُلاذ : شنو شلون أفهمها؟
أيهم : فهمتيها تعبت منچ مو؟
مُلاذ : أي لأن أنت هيج قصدك
أيهم : غبيه أنتِ
مُلاذ : لا تغلط
أيهم : و الله غبيه كلش
وين أحچي انه و أنتِ شنو تفتهمين
مُلاذ : لعد شنو قصدك ؟
أيهم : لو ما شايفني عمي ألياس بـ ذاك اليوم
ما چان صار بيچ كل هذا ! ما چان تأذيتي
چان أبوچ بقى عايش ما چان أنخطفتي
و أتعذبتي ما چان هذا وضعچ اليوم
أذا اليوم أنتِ متأذيه فـ بسببي
مُلاذ : ماكو داعي تحمل نفسك ذنب شي
هذا المقسوم ألنا و هذا الصار
أيهم : ذنبي ، مهما حچيتي ما رح يتغير
مُلاذ : مو ذنبك
دحك ألي ساكت
أيهم : وافقي على العملية
مُلاذ : ملاك صغيرة و شما يصير
ما أخليها تتبرع ألي بـ كليتها
رجع ظهره لـ ورا يزفر أنفاسه ، أتنرفز
بس ظل هادء و ساكت
أرجع كم يوم لـ البيت
نيل تفرفح من البچي عليه
رجعت لـ المستشفى بعد ما أنتكس وضعي
أيهم جاب نيل و أجا ، نومها بـ حضني
مُلاذ : حبيبة أمچ
ضميتها بـ حضني و هي تبچي
بوستها و ظليت مخليتها بـ حضني
گد ما بچت الشهگه بـ بلعومها
گعد أيهم على السدية يدحك ألها
من شافته گامت أله گعدت بـ حضنه
أيهم : روح أيهم
أبتسمت نيل و ظلت بـ حضنه
تلعب بـ دبدوبها
مُلاذ : أبيل وين؟
أيهم : بقيته بـ البيت
هزيت راسي بـ قبول ساكته
گام أيهم شايل نيل
گلي راح يطلعها يشتري ألها
أخذها و طلعوا من المستشفى
أجو أهلي و جسار و هتان
و هكذا ظلوا طول هالايام يتناوبون عليه
تعبت كلش ، أجت غاده يمي
مُلاذ : مليييت روحي رح تطلع من الملل
غاده : لگيت سالفة حلوة
مُلاذ : شنو هي؟
غاده : نزلت تطبيق أقرا بي قصص
مُلاذ : مخبله
غاده : يا دهر ليش مخبله
شمحلاها قراية القصص
مُلاذ : قصص شنو؟
غاده : قصص واقعية
ناس عايشينها و يكتبوها
أقرالج وحده منهم ؟
مُلاذ : حلي عن سماي
غاده : خل أقرا ألج
مُلاذ : أقري فضيني
غاده : شوفي هذي القصة
أسمها لهيب الليالي
مُلاذ : اي
غاده : القصة البنية عمرها 18 سنه
و يزوجونها أبن عمها و أبوها فد واحد مفلوك
مُلاذ : اي ؟
غاده : فـ يزوجها أبن عمها غصب
و هي ما تريده يطلع حتى هو ما يريدها
مُلاذ : عليمن متزوجين بعد؟
غاده : أهلهم جبروهم
مُلاذ : و شبيهم ما عدهم لسان يرفضون؟
غاده : مو الكل مثلچ لسانه لسان دلاله
مُلاذ : ادبسز
غاده : أوگفي خل أقرالج القصة تتونسين
سكتت و هي بلشت تسولف القصة
و هكذا ظلت كل يوميه تجي تقرالي بارت
و أنا أسمعها لأن صدك أمل وحدي
الدنيا ليل و هي گاعدة يمي
مُلاذ : ليش تعوفين أدهم و تجين
غاده : ما عايفته يريد أبو طلع يفتر ويا
مُلاذ : عبالي عفتي
غاده : لا شلون أعوف وليدي حبيبي
أبتسمت ساكته
غاده : أكمل ألج قراية البارتات؟
مُلاذ : أقري
غاده : وين وصلنا أخير شي
من لهيب طلع من العملية مو و رجع لـ البيت؟
هزيت راسي بـ قبول
گعدت تحچيلي المكتوب
بـ النهايه ضحكت و حچت
غاده : لهيب يريد يدخن فـ ليلى گلتله
ما تدخن صحتك متدهورة ليس تشيرته
و وگف ياخذ باكيت الجكاير
اخذته ليلى بسرعه و ضمته وراها
راد ياخذه ما قبلت
حچت ألي حوارهم بـ النهاية گالت
غاده : ليلى ركضت و شمرت باكيت الجگاير
من شباك الغرفة
ضحكت و حچيت
مُلاذ : يستاهل راح أطبقها على أيهم هالسالفه
غمزت ألي غاده ، ضحكت و حچيت
مُلاذ : أنجبي ، لاحظت شغله بـ هالقصة
غاده : شنو ؟
مُلاذ : البطل مثل أيهم هواي يطك خشمه دم
من يعصب أيهم هم هيچ
غاده : أي صحيح
بس حرامات الكاتبة رح تبطل تنزل
مُلاذ : ليش؟
غاده : ماعرف عدها أمتحانات
ف عود گالت بـ عطلة نصف السنه تنزل
مُلاذ : يمكن هالشي أحسن ألها
غاده : طبعاً واضح عدها أمتحانات
هي خلصت الجزء الاول
و جاي أسحل بـ البارتات سحل
حتى ما تخلص القصة بسرعة
هزيت راسي بـ قبول ساكته
درت وجهي لـ غاده لمن حچت
غاده : مُلاذ ما تكتبين قصتج؟
ضحكت و حچيت بـ أستهزاء
مُلاذ : شكتب؟
غاده : قصتج
مُلاذ : خاب دروحي وين ألي خلك
غاده : حبابه مُلاذ و الله قصتج قوية
تكسر الدنيا أذا كتبتيها
مُلاذ : گومي عني لا أدفرچ
غاده : حبابه مُلاذ و الله تركع بـ الگاع
أذا تكتبينها و تنشريها
مُلاذ : هي شنو قصتي شو كلها مرض
و كئابه و خطف و ضرب ها أها
و گرايب ما بيهم خير
غاده : لچ بالعكس قصتج تخبل
و تستاهل الكتابة ترا الي مريتي بي مو قليل
مُلاذ : ولي عني غاده
ظلت تحاول و أنا رافضه
مرت الأيام و أنا وضعي كل يوم يسوء
بسبب أمراضي قبل
هسه مرضي أثر عليه كلش
رفعت عيني من الشباك وجهته لـ الباب
بعد ما أنطرقت ، لبست شالي و حچيت
مُلاذ : أدخل
دخل جسار الغرفة بـ أيده علاگه
جسار : شلون صرتي؟
مُلاذ : بعدني نفس وضعي
أتقدم ناحيتي
سحب كرسي و گعد يمي
مُلاذ : شلونها هتان؟
جسار : زينه
مُلاذ : حملها شلونه؟
جسار : هم زين بس تبچي هواي
على اصغر شي تبچي
مُلاذ : عادي هرمونات الحمل
هز راسه بـ قبول ساكت
لحظات و رجع حچا
جسار : بعدچ ضايجه مني ؟
مُلاذ : على شنو؟
جسار : لأن ضميت عنكم
مُلاذ : السويته غلط
بس خلص شي راح و أنتهى
و أعرفك سويت هالشي علمودي
جسار : بالضبط ما چنت رايد أذيكم
سكتت و هزيت راسي بـ قبول
جسار : حاچيت أيهم هم بس هو ضايج مني
مُلاذ : بعدين يرضى
سكت و أنا هم سكتت
ظلت غاده تجيني و تلح أكتب قصتي
و أنا مالي خلك ، أول و تالي ما باقية
مُلاذ : غاده ولي عني
غاده : ليش ليش؟
مُلاذ : ويني وين القصص
رجعت تلح حتى أكتب القصة
ما أعرف ليش هلگد تريد أكتبها
لحد ما بـ يوم وافقت و هي حاچت الكاتبة
أيلان :-
رجعت من الدوام روحي بـ خشمي من التعب
شمرت جنطتي و رحت بدلت و غسلت
گعدت على القنفه أباوع بـ التلفون
دخلت على حسابي بـ الأنستا
رحت على طلبات المراسلة أشوف الرسائل
دخلت على وحدة من المحادثات
وحده راسله ألي من زمان
-سلام ، صديقتي تريد تكتب قصتها يمچ
تستقبلين قصص؟
أيلان : هلا حبيبي ، أعتذر عن الرد المتأخر
أرسلي نبذه و أذا تستاهل فـ من عيوني
رجعت أشوف باقي الرسائل
بـ النهاية سديت تلفوني و نمت
فزيت على أمي و هي تگعدني
أمي : شنو سالفتچ ما تگليلي
گاعده وياج بـ البيت و ما أشوفچ
أيلان : نعسانه
أمي : دگومي أكلي
أيلان : ما جوعانه
أمي : يمه أنتِ ما عندچ معده ؟
شوكت تجوعين صارلج يومين ما ماكله
عايشه على الطاقة الشمسيه
ضحكت و أخذت تلفوني
لگيت البنيه مجاوبتني و دازه ألي النبذه
أخذت ألها سكرين و گلت بعدين أقراها ...
مُلاذ :-
ظليت أشهر بـ المستشفى
أيهم ما يقبل أطلع لازم أظل تحت العناية
و علاج ما يفيد كل مره وضعي يسوء
و أيهم روحه بـ خشمه من وراي
دخل لـ الغرفة ، دحك ألي
أيهم : لگينا متبرع
مُلاذ : منو ؟
أيهم : ما نعرفه هسه نجيب ألچ الأوراق
وقعي عليهم
مُلاذ : ما أوقع على الأوراق أذا ما عرفت منو
أيهم : رجال غريب
مُلاذ : منو هذا الرجال الغريب ؟
أيهم : هسه أنتِ شلج علاقة؟
مُلاذ : جيبه خل يحاچيني
أيهم : مُلاذ !
مُلاذ : بطل تضحك عليه مو طفله أنا
أدري بيك جاي تجذب حتى أوافق
كز على أسنانه بـ عصبية
رفع تلفونه لمن أجا أله أتصال
جاوب على الأتصال
أيهم : ها مازن؟
ظل ساكت و يستمع أله و يحچي
ويا ، بـ الأخير سد الأتصال
مُلاذ : مازن شلونه؟
أندار عليه خزرني
مُلاذ : بعد طلع عيونك من مكانها
أيهم : شنو شلونه مازن؟
مُلاذ : شبيك جاي أسأل عليه؟
دار عيونه لـ الشباك أيديه ورا ظهره
أيهم : مو زين
مُلاذ : ليش؟
أيهم : تذكرين تاره؟
مُلاذ : يا تاره ؟
أيهم : الي چانت تشتغل وياچ بالمكتب
مُلاذ : أي أتذكرتها ، شبيها ؟ شعليها بـ مازن؟
أيهم : يحبها
رفعت حواجبي مصدومة
مُلاذ : منين يعرفها؟؟
أيهم : لمن ودينا الراتب بـ أيده ألها شافها
مُلاذ : نفس السستم راقبها مو؟
أيهم : ما راقبها
مُلاذ : لعد منين حبها؟
أيهم : ما أعرف ما حچا ألي
مُلاذ : أي؟
أيهم : يحبها و يريد يخطبها بس أبوها رفض
و هي تحبه بس تلومه
مُلاذ : على شنو ؟
أيهم : خطبوها ورا ما أتقدم هو الف مره
مُلاذ : ليش شنو السالفه؟؟؟
أيهم : وضع مازن كلش تعبان بسببها
ضحك بـ أستهزاء و كمل
أيهم : انه متعود بس هو لا
مُلاذ : متعود ؟ ليش شسويت ألك أنا؟
أيهم : أبد
دار وجهه و راح فتح شباك الغرفة
وگف يدخن بـ الشباك ، دار وجهه ألي
أيهم : تشمين ريحة الدخان؟
هزيت راسي بـ رفض
دار وجهه و كمل يدخن ساكت
مُلاذ : خل أرجع لـ البيت
أيهم : لا ، تتعبين
مُلاذ : بس اليوم و الله أشتاقيت لـ نيل
أيهم : بعدين مُلاذ من تصيرين زينة
مُلاذ : حباب أيهم يوم ما يأثر
دحك ألي
أيهم : بعدين
مُلاذ : ترا جاي تضوجني أشتاقيت ألها
أيهم : تعبين جاي أگلج
مُلاذ : شنو السالفة كل اليتمرض هيج؟؟
كل العنده فشل كلوي لا يطلع و لا يمشي
و لا يشوف الدنيا !
أيهم : أنتِ عندچ كليه وحدة و تتعبين
ما جاي تفهميني
مُلاذ : ما رح أتعالج كل هذا الجاي تسوي
بلا أي فائده تبقيني هنا و تركض
بس ما راح يفيد أيهم لا تضغط على نفسك
أيهم : تتعالجين
مُلاذ : ما أتعالج لأن وضعي صعب
و اعرف كلش كل دكتور تحاچي
يگلك نفس كلامي أنا منتهيه
رفع أيده و طشر كل الأوديه بـ الگاع
وسعت عيوني عليه ، جاي أحاچي طبيعي!
ضوجني كلش كل ما أحچي هيچ
يكسر اله شغله لو يدفر شغله
رفع أيده ترجف خلاها على گصته
دحك ألي دار وجهه ، ما لحگت أحچي
لأن طلع من الغرفة أخذت تلفوني أتصلت عليه
ما جاوب ، دزيت أله رساله
مُلاذ : أنت صدك تحچي؟؟
عليمن هالتصرفات شجاي تسوي بـ الضبط!
نزلت تلفوني متنرفزه من السواه
أجت ممرضة لمت الغرفه
بعدين أجو يمي أهلي بس ما جايبين نيل
مُلاذ : أريد أشوفها أنتوا صدك تحجون؟؟
ترا صارلي أسبوع ما شايفتها
لو تجيبونها ألي لو تودوني ألها
فيروز : ما نگدر نجيب الطفله لـ المستشفى
و أنتِ أيهم مخليچ هنا حتى تصيرين زينه
ما يصير تطلعين
مُلاذ : هو أيهم شجاي يسوي ؟؟
شنو أول وحده أتمرض !
لو يريد يحميني من الموت
لمن يخليني تحت العناية
فيروز : هو دكتور و يعرف
مُلاذ : و الدكتور يتحكم بـ موتي ؟
فيروز : لا تفاولين على روحچ
مُلاذ : ما مفاوله
هاي الحقيقة يلي ما تتقبلوها أنتوا
نزلت دموع أمي
مُلاذ : و بس أحچي تظلون تبچون
بس أريد يتقبلون فكرة أنا ما أتعالج
شباقي بيه و أتعالج أذا تعالجت فـ بـ معجزة
لأن أنتهيت خلاص ما بقى بيه حيل أبد
لـ الليل راحوا و أجا أيهم
مُلاذ : باجر أطلع
أيهم : أسكتي
مُلاذ : ما أريددد أكضي حياتي هناا!
شنو الما جاي تفهمه أيهم بس حاچيني
أيهم : منا لمن تتعالجين ...
مُلاذ : راح أصيييح و الله راح أصيح
جاي أگلك ما أتعالج گووه هي؟؟
تعبانه تعبت انتهت طاقتي الوجع جاي ينهيني
أيهم : راح أسوي كل شي حتى تصيرين زينه
مُلاذ : ما عندك قوة خارقة أنت
گمت من مكاني جسمي يوجعني
على طول نايمه ماكو مكان أروح أله
أيهم موكل دكتورات بيه بـ الاكل و الشرب
و كل شي يخصني و معتنين بيه بـ أتم شكل
مرات لمن أطلع أتعب كلش
أيهم : وين تريدين تروحين
دحگت أله عبرته و وگفت گدام الشباك
ظليت ساكته أدحك لـ الشارع
نزلت دموعي ، بلعت غصتي
حچيت بـ نبرة واضح بيها أرتجاف صوتي
و مقدار أذيتي و الوجع يلي أعيشه
مُلاذ : ما أريد أكمل حياتي هنا
هاي يمكن اخر أشهر ألي شمدريك؟
أنداريت دحگت أله
عيونه جمرت و الدموع تلمع بيهم
حچا يدحك بـ عيوني
أيهم : لا تحچين هيچ مُلاذ
مو چنتي بـ السرطان واثقة تصيرين زينه
هسه هم ثقي رح ترجعين مثل قبل و أحسن
خليت أيدي على گصتي
نزلت دموعي منهمره على خدي
حچيت و أنا أبچي
مُلاذ : مو نفس الشي أيهم !
مو نفس الشي أنا تعبانه تعبانه
أفهمني الله يخليك أفهمني
أنا من يمي تعبت من گد ما أنت تحاول
روحي جاي تطلع و أنا أجبر بـ نفسي
كم مره لازم نعيد هذا الحوار ؟
أتقدم عليه ، عيونه تفتر بين عيوني همس
أيهم : خسرتچ سنتين
ما أريد أخسرچ طول العمر
رفعت راسي دحگت أله
بلعت غصتي و دموعي تنزل
مُلاذ : أعرف بس هالشي مو بـ أيدك
أيهم أريد بنتي الله يخليك تعبت بدونها
أتقدم ناحيتي أكثر يمسح دموعي
أيهم : باجر أخذج
مُلاذ : طلعني منا
أيهم : ليش ما تريدين تفهميني؟
مُلاذ : أفهمك ، تحبني و هذا الحب جاي يتعبك شلون بعدك لحد هاللحظه تحبني ما أعرف
شلون هلگد تحبني و ليش هم ما أعرف
بس أحنا ما مقسومين لـ بعض هذا الأعرفه
أيهم : محد ينسى جَـرحه
مُلاذ : و محد يحبه هم
أيهم : بس انه أحبچ
دحگت أله ساكته ، بلعت غصتي
و مشيت گعدت على السديه ، رفعت راسي أله
أيهم : أطلعچ بس بـ اللحظه الي تتأذين بيها
ترجعين لـ المستشفى و المراقبه
هزيت راسي بـ قبول ساكته
أيهم : هسه أجيچ
طلع من الغرفة ، دحگت ورا
همست بـ صوت ناصي و أنا عيني على الباب
مُلاذ : أنا هم أحبك
درت وجهي ساكته
رغم كل شي بس شگد ثبت نفسه ألي
ما ألوم روحي لأن حبيته و أتمنى لو أرجع ويا
غاده :-
گعدنا من الصبح بدلت لـ أدهم
لبس باهر ملابسه و أتعطر ، دحك ألي
باهر : لو مخليتنا نروح العصر
غاده : يبوووو باهر نگرت راسي نگر
غير البنية تطلع اليوم
باهر : لا تعصبين حبيبتي لا تعصبين
فدوة ألچ عسى ما نطلع الفجر
أبتسمت و ضحكت
أتقدم باس شعري و أدهم غطى عيونه
ضحكنا أنا و باهر ، كملنا و طلعنا
رحنا لـ أمي أخذناها بعدين رحنا لـ بيت سلطان
ظلينا ننتظرهم يجون حضرنا الريوك و كل شي
خابر باهر على أيهم گال أله أجو
طلعنا لـ بره ننتظرهم أنا و باهر و هتان
دخلت سيارتهم الفرع و أحنا واگفين
باهر : أگلج شعدنا واگفين بـ الباب
جنا شمعة فگر
غاده : عيب عليك لازم ندك ألهم تحيه
هتان : دستوررر
ضحكت و هم نزلوا من السيارة
همست لـ باهر و هتان
غاده : أجو الوحش و الجميلة
أهتز جسم باهر يضحك
أدحك ألهم و حاصرتني الضحكه
مُلاذ يم أيهم لا شيء رغم طولها 170
دوم چانت تعيب عليه لأن هي أطول مني
همست لـ هتان
غاده : اووف دحگي فرق الطول شگد يخبل
هتان : أووف عايني أيهم الضخم
و مُلاذ شلون ناعمه يمه
غاده : أوف شوف شلون حلوين
هتان : أوف شلون يمشون و فخمين
بعدنا نحچي و عثرت مُلاذ بـ الحجاره
لابسه مناظر شمسيه و ما منتبهه
وسعت عيوني غطيت حلگي و ضحكت مصدومة
باهر : أمداچن اي و الله فكرتوهم
ضحكت من كل گلبي و مُلاذ قبل لا توگع
أيهم لزمها ، همست لـ باهر
غاده : أوف دشوف شلون لزمها
تگول مسلسل تُركي بلكت تصير بينهم نظرات
باهر : شوووو ما تجفيني شرچن و تدخلن
شلون ما أشوفهم ما يوصلون من وراجن
ضحكت و دخلنا
دخلوا مُلاذ و أيهم و نيل و أبيل
طلعوا يركضون عليهم
سلمنا عليهم و گعدنا نتريك
گعدنا أحنا و مُلاذ بـ الغرفة
نيل بـ حضنها ، گامت تلعب
غاده : شلون صرتي ؟
مُلاذ : زينه
هتان : واضح
دحگت ألها مُلاذ ساكته
و رجعت عيونها على نيل
غاده : ليش ما بقيتي بـ المستشفى؟
مُلاذ : شسوي باقية بـ المستشفى
لا زايدة و لا فايدة أروح بس علمود غسيل الكلى
غاده : بس شلون و أنتِ تعبانه
بـ رأيي لو تظلين على نفس العناية
أفضل بـ هواي
مُلاذ : يا عناية ترا كل الي يسوونه
ما يخلوني أتحرك و هيچ يسوء وضعي أكثر
ملاك : عود ليش ما تقبلين أتبرع ألچ؟
مُلاذ : أنتِ صغيرة و مستحيل
من سابع المستحيلات أخليچ تتبرعين ألي
غاده : ترا سوالفچ كلش دتغثني
مُلاذ : خل تغثكم سوالفي
ما تفكرون مثل ما أفكر أنا
نور : حبيبتي أنتِ مجاي تفكرين
كلشي تسوينه غلط بـ غلط
غاده : أي و الله يعني بنتج بعدها عمرها سنتين
و أنتِ وضعج مو زين أبد
و الله لأن ما تريدين نتأذى ما تسوين العمليه؟؟
مُلاذ : ما أريد
هتان : زين أذا أتبرع ألچ واحد غير أهلچ تقبلين؟
مُلاذ : أي
غاده : يعني تقبلين على الناس
و ما تقبلين علينا؟
مُلاذ : أنتوا مجبورين بس غيركم ما مجبور
هو جاي يريد يتبرع !
غاده : شلون مُلاذ تظلين هيچ؟
مُلاذ : كافي سدو الموضوع
سكتنا ضايجين كلنا نعرف
مُلاذ تعبانه كلش بس ما ندري شنو نسوي
ما عدنا غير الدعاء أنهُ نلگا ألها شخص
يتبرع بـ كليته ألها و يكونون متطابقين
أيهم أبد ما گاعد باهر يسولف ألي
ما مخلي أحد يعتب عليه علمود التبرع
و كل اليحاچي يرفض الناس تريد صحتها
محد يتبرع لـ وجه الله
غاده : صدك البنية ردت ألي
مُلاذ : يا بنيه ؟
غاده : الكاتبه
هتان : يا كاتبه ؟
گعدت أحچي ألهن
و مُلاذ رافضة فكرة الكتابة
رغم من لحيت عليها وافقت بس هي تشوف
هذي الأشياء تافهه ، من عرفن البنات
وافقني الرأي و أصرن على مُلاذ وياي
هتان : أي يمكن حتى أنا أكتب قصتي وياكم
مُلاذ : حتى أيهم بس يعرف يشمرنا بـ الشط
غاده : داده أيهم فقير
أذا تگليله أشمر روحك بـ الشط يقبل
مُلاذ : كلش فقير سوده عليه
ملاك : أي هسه مُلاذ ليش ما تكتبين قصتج؟
مُلاذ : أُمي شنو أكتب من قصتي ؟
هو الي عشته هم ينكتب !
ملاك : ترا بـ العكس يلي عشتي مو سهل أبد
مُلاذ : هو هذا الداحچي
بعدين منو يقرا قصتي يا شافط؟
غاده : أنا شافطه و أقراها
مُلاذ : طبعاً هاي فد عدها سوالف
بعدها ما مكمله كلامها
و رجعنا نلح عليها
غاده : الكاتبه دزيت ألها نبذه
قرتها بس بـ البداية ما صدگت
بعدين دزيت ألها صورچ بـ المستشفى
لطمت على خدها و حچت
مُلاذ : يااااا مخزاااايه يا معزاايه
غاده : شبيچ خلينا نحچي
مُلاذ : ولج غاااده شنو دازه صوري ؟
غاده : و الله شبيچ حتى تكتب قصتج
مُلاذ : أنعل أبو قصتي شلونها عاد
صدك تحچين شنو دزيتي ألها؟
غاده : شسمه
مُلاذ : شسمه؟؟
غاده : خليت باهر يسولف و ينطلق
و سجلت صوته و دزيته ألها
مُلاذ : صخام الصخمچ
هتان : غاده بشريني دزيتيني حتى انه مو؟
خليت طرف أصبعي على شفتي
و ظهرت بـ عيوني نظرات الي مسوي مصيبه
هزيت راسي بـ قبول
مُلاذ : ملاك طلعي نيل من الغرفة
غاده : يماااااااا
گمت أركض و هي تركض وراي
لزمتني حصرتني بـ الزاوية شبعتني كتل
مُلاذ : ولج أنتِ منو مطلع عينچ علينا
غاده : يماااا مُلاذ و العباس حامل
حاصرتني و تكتل بيه
غاده : الحگوني راح الطفــل يبووووووو
لزمتني لوت أذاني
مُلاذ : أشلعها أذا بعد أتصرفتي من كيفچ
غاده : و العباس حامل أبني گام يبچي
مُلاذ : ولج نچبي لا تحلفين بـ العباس چذب
غاده : و الله حامل
كزت على سنونها و ضربتني على جتفي
غاده : يا أگللها حامل تكتلني
مُلاذ : دولي
عافتني و راحت گعدت
و البنات يضحكن ، ضحكت و حچيت
غاده : ترا حامل صدك
ردت اگللكم على الغده بس هسه أنكتلت
مُلاذ : صدك تحچين؟
ضحكت و هزيت راسي بـ قبول
كيفن البنات گامن يباركن ألي
ردت أسوي ألهم مفاجئه بس فلتتها
مُلاذ : تعالي حيوانه تعالي
غاده : عيب تكتليني أبني خطت شواربه
مُلاذ : تعالي ما أكتلچ
ضحكت و رحت عليها
دنگت ألها بوستني و باركت ألي
مُلاذ : ولو ما تستاهلين أدبسز ، باهر يدري؟
هزيت راسي بـ قبول
هتان : الله بلكت يطلع ولد
و أزوجه لـ بنتي
غاده : أي و نزوج أدهم لـ نيل
نور : لا نيل لـ راكان
ملاك : لا لا عيني بنت أختي تقرر
غاده : لا نيل لـ أدهم
نور : لا لـ راكان
هتان : معليه نيل من أجيب أبني الثاني
حتى لو أكبر من أبني تتزوجه
مُلاذ : دنچبن و أسكتن و عوفن ناني بـ حالها
غاده : شدعواچ عيني شدعواچ؟
نور : أنا أدري هي بنية قابل راح ناكلها
ضحكت مُلاذ و گامت شالت نيل
مُلاذ : و الله خليتني أفكر
بـ المستقبل أذا يخطبون نيل شلون بـ أيهم
غاده : يروح ينام بـ نصهم
ضحكت مُلاذ
هتان : يخطف الولد ليلة العرس
مُلاذ : ههههههه ، وارد
ملاك : يفجرهم
مُلاذ : ههههههه و الله يسويها
يفشس تايرات العريس
ضحكت و شويه و طلعنا من الغرفة
لـ الليل بشرتهم بـ حملي و الكل فرحان ألنا
مُلاذ :-
بقيت كم يوم بـ البيت و رجع وضعي
رجعت لـ المستشفى بـ قلة حيلة
أحس روحي راح تطلع بـ لحظة من اللحظات
مرت الأيام و دخلت بـ عقلي فكرة القصه
الملل خلاني أسوي أي شي ألگا
تواصلت ويا الكاتبة أنصدمت منها صغيرة
حتى أستحيت من روحي من شفت سردها
مُلاذ : ماما شگدوتچ أنتِ و تكتبين؟
أيلان : هههههه لا مالها دخل بـ العمر
مُلاذ : هم صحيح بس صغيرة
أصغر مني بـ هواي أنتِ
أيلان : أي بس عادي
حسيت البنية أنحرجت
و أنا أتشاقى وياها
مُلاذ : شلون أحچي ألج القصة
منين أبدي يعني؟
أيلان : من طفولتج حتى توضح القصة كلها
مُلاذ : تمام ، شوفي أنا لسا ما فاهمه الموضوع
يعني أنتِ شلون راح تكتبيها و تنزليها لو شنو؟
أيلان : أي قلبي أنتِ
بس دزي ألي اليصير وياچ و الباقي عليه
مُلاذ : بـ التفصيل تريدين؟
أيلان : أي أذا ألچ خلك
فـ أحچي ألي بـ التفصيل
مُلاذ : تمام
بلشت من هذاك اليوم
أرسل ألها بصمات و هي تكتب
غاده طلبت من أمي تسرد ويانا
و هي ما تفتهم السالفة شنو بس وافقت ...
أيلان :-
بدأت أكتب قصة "جَـرح الأيهم"
قصة صعبه و حسيت بـ وجع مُلاذ هواي
بسبب نبرة صوتها يلي تتغير لمن تحچي
كل ما كتبت القصة
كل ما زادت تساؤلاتي عنها أكثر
أتواصلت وي ملاك
صرت أعتبرها صديقتي و تحچي ألي
عرفت بـ أمراض مُلاذ
رغم عرفتها من فترة قصيرة
بس لساني ما يخلو من الدعاء ألها...
ملاك :-
عشر أيام بـ الضبط
أنا و أمي منهارين بسبب وضع مُلاذ
من گد ما وضعها صار يسوء كل يوم
گمنا نتوسل بيها تواسيل بس حتى تقبل
أتبرع ألها و هي رافضة أشد الرفض
حاچيت أيلان على وضع مُلاذ
گلت ألها ما تگدر تسرد هذي الأيام
أيلان : يمعوده يا سرد خل تصير زينه أول
لا تتعب نفسها أبد عادي أنتظرها
و هيچ تمر الأشهر و أحنا روحنا غاديه نار
نيل على طول تبچي عليها و تريدها وياها
أيهم بـ النهاية فقد أعصابه كل ما نروح
تگلي تعاركت ويا علمود سالفة العملية
أعرف هي علمودي بس لازم تتعالج
بـ النهاية دزت ألي أيلان
گالتلي أنشري بـ حسابچ بلكي يتبرعون ألها
و فعلاً نشرت و دموعي تصب و أدعي
كلنا واگفين على تك رجل بس نريد تصير زينه
الخوف من خسارتها أكل گلبنا
تعبنا حيل على تعب مُلاذ
بـ النهاية أخيراً لگينا متبرع الفرحه ما سايعتنا
أتواصل وي أيهم لأن كاتبة رقمه بـ المنشور
دزيت لـ أيلان أبشرها
رغم هالشي بقينا خايفين مُلاذ ما تتحمل
گد ما بچيت و دعيت دموعي خلصن
أبچي و أرجف و أمي نفس حالي
ظلينا ننتظر تطلع بـ خير و سلامه
أتعذبنا هواي كلش هواي
گلبي نزل عليه مي بارد لمن طلعوها
گمت أبچي و أضحك
بعد ما أعرف شنو أسوي من فرحتي
الدنيا ما سايعتني شكرت رب العالمين ألف مره
گعدت مُلاذ و كلنا محاوطينها
يلي أتبرع ألها على گد ما أتشكرنا أتندم
رسلت لـ أيلان
ملاك : ولج مال أجيج أشبعچ بوس
على گد ما فرحانه
أيلان : الف الحمدلله و الشكر
و الله حتى مرات گمت أبچي عليها كل ما أتذكر
ملاك : تدرين لو ما گايله ألنا أنشروا
چان لحد هسه وضع مُلاذ نفسه
أيلان : لا خيه قابل شسويت
بس أنتوا لأن جنتوا مخبوصين
ما تعرفون شلون تساعدونها نسيتوا سالفة النشر
ملاك : أي و الله عقلي طاير مني
من يوم العرفنا بيها مريضة
أيلان : أن شاء الله تتعافى و تصير أحسن
ملاك : البنات يضغطن عليچ بسبب القصة مو؟
هذاك اليوم قريتها و شفت التعليقات
أيلان : لا عادي قلبي عود من تصير زينه مُلاذ
نرجع نكمل كتابة القصة هسه هي خل تصحى
خل ترتاح تتنفس و الباقي سهل
ملاك : أن شاء الله
نزلت تلفوني و ظلينا نروح و نرجع لـ المستشفى
ألف الحمدلله مُلاذ صحت بس تحتاج عناية
ما خليناها بـ المستشفى رجعناها لـ البيت
و أيهم يلي يعالجها ، يرجع لـ بيته بـ الليل
و يجينا من الصبح و يظل وياها طول اليوم
مُلاذ :-
الأنسان من المتاعب يلي يتعرض ألها
و الصعوبات يبدأ يفقد الأمل
لمن يدور بـ دائره ما ألها نهاية
بـ النهاية يتوقف بـ المنتصف الـمُميت
يلي يكون بيّ لا حول و لا قوة و يتخلى
أنا درت و ركضت بـ هذي الدائره طول عمري
لحد ما گلت خلاص مُلاذ أوگفي و أهدئي
أنتهت حياتچ مقسوم ألچ هالشي خلاص
أتخليت عن كل شي عن كل قوة بيه
بس شي واحد ما گدرت أتخلى عنه
أيهم ... و حبي أله گد ما تعب وياي و حاول
أنا متت و أنتهيت و هو يلي حاول يعيشني
رفعت عيني أله لمن أتقدم ناحيتي
أيهم : شلون تحسين وضعچ؟
مُلاذ : زينه
أيهم : بس تحتاجين عناية
منا لمن تتحسنين كلش
مُلاذ : معجزه هسه أنا عايشه
أيهم : اشش لا ترجعين تفاولين
أبتسمت ساكته
ظل هو يمي شويه و جاب أكل ألي
وكلني و بعدين رجعه لـ أهلي
مُلاذ : أريد نيل
أيهم : يلعبون هي و أبيل
هسه بس تشوفچ تكمز عليچ
مُلاذ : حتى لو خل تكمز أريدها
أيهم : أشش لَـذه صيري زينه و ميخالف
أبتسمت على كلمة "لَـذه"
دحك ألي و أبتسم على أبتسامتي
أجت سلوى چنت أتواصل وياها
و عرفتني سويت العمليه و هي هم زينه
مُلاذ : شلون صرتي؟
سلوى : زينه الحمدلله و أنتِ؟
مُلاذ : أنا هم
حكت گصتها و گالت
سلوى : أگلج
مُلاذ : گولي
سلوى : أسد
أبتسمت و هي كملت مستحيه
مُلاذ : أي شبي؟
سلوى : مو سألتيني قبل كم يوم
ليش بقيتي و ما رجعتي لـ تركيا ؟
هزيت راسي بـ قبول
سلوى : بسبب أسد
لمن أخذ تلفوني يتصل على أهلي
ماخذ رقمي و حاچاني
مُلاذ : أي؟
سلوى : فـ يعني حچينا
مُلاذ : أي شبيچ أحچي ليش مستحيه؟
سلوى : هو شسمه حچينا
فـ گلتله بعدين رح أرجع لـ تركيا
بس هو عارض هواي وصلت لـ المطار و گلتله
فـ أجاني و أعترف ألي
أتوسعت أبتسامتي و هي تحچي متوتره
فرحت كلش على فرحتها گلتلها أعرف
و حچيت ألها كلامة بـ يوم المستشفى
لمن راحت أجا أيهم يمي
رفع تلفونه لمن أجا أله أتصال ، جاوب
أيهم : ها جسار
وسع عيونه مصدوم
و هو يحاچي جسار
أيهم : شوووكت ؟؟ جاي ألك جااي
نزل التلفون و سد الأتصال
دحگت أله بـ أستغراب
مُلاذ : شكوو؟؟
أيهم : هتان راح تولد
مُلاذ : عزززه
أيهم : خل أروح راح أرجع ألچ
مُلاذ : أريد أروح ويااك
أيهم : هيدي و أگعدي
أبيل راح أبقي يمكم
هزيت راسي بـ قبول
حچيت و هو يمشي حتى يطلع من الغرفة
مُلاذ : خابرررني مو تنساني
أيهم : ميخالف
طلع من الغرفة يركض
جسار :-
جسار : راح نووصل بس أصبرري
هتان : يممممه أريد أمي
تبجي و تصرخ لزمت أيدي عضتها
شيطتني لـ سابع سما و ركعتني بـ الگاع
جسار : هتاااان أيدي ولج أيدي
دفعت أيدي تبچي
هتان : كلللله من وراك
خبصتني خبص
دخلت بين السيارات بس أريد أوصل
نزلتها بـ المستشفى صحت لـ وحدة من الممرضات
أشرت ألي على سديه رحت خليتها على السديه
هتان : جساار لا تعوفني
جسار : بس أهدئي حبيبتي بس أهدئي
دك تلفوني جاوبت على سلطان
سلطان : هاا وينكم؟
أخذو هتان لـ العمليات
طلعت ركض شفت سلطان و أمي
جسار : يمه الحگيلها
دخلت تركض و أنا وراها
راحت حاجت الممرضات حتى تدخل وياها
دخلوها و أنا بقيت أنتظر شويه و أجا أيهم
و خالة فيروز و غاده
غاده :-
أنتظرنا هتان تطلع من العمليات
واگفه و أسمع صوت صريخها
أيهم خطيه أتعقد من الصوت
خايف عليها و ما يعرف شيسوي
مرت فترة حتى سمعنا
صوت صريخ و بچي طفله
دحگت لـ جسار رموشه مبلله من دموعه
و مبتسم ، ورا شويه طلعوا الطفله
شالها جسار مبتسم يدحك ألها
وگف سلطان يمه من جهه
و أيهم من جهه مبتسم
أجا باهر هم شافهم و أجاهم يركض
باهر : ها طلعت هتان
أيهم : لا بعدها
أبتسم جسار و هو يدحك لـ الطفله
جسار : جلنار
سلطان : أسمها ؟
هز راسه جسار بـ قبول
جسار : معناه زهرة الرمان
غاده : تخبل فدوه
فيروز : مبروك تتربى بـ عزكم و دلالكم أن شاء الله
جسار : الله يبارك بيچ تسلمين
طلعوا هتان هم و أنتظرناها تصحى
أنطيناها الطفله و هي مكيفة عليها
طلعنا من الغرفة أنا وخالة فيروز
لگيت أيهم واگف بعيد و يحچي وي بنيه
غاده : منو هاي ؟
فيروز : منو؟
أشرت ألها بـ عيوني
دحگت لـ أيهم و الواگفه يمه
فيروز : دكتوره وياه مبين
غاده : و ليش يضحك وياها
و مُلاذ شنو موقعها من الأعراب ؟
فيروز : أسكتي دخيلچ لا تدري
غاده : لا لا خل تدري حتى تتوبه
فيروز : لا تحچين ألها
غاده : لا أحچي حتى تغار و تتحرك شويه
تخطي ألها فد خطوة
فيروز : يمه غير تشيب راس أيهم
غاده : أحسن حتى يتوب
فيروز : تدرين شنو فكرت؟
غاده : شنو؟
فيروز : لو يتزوجون مره ثانية علمود بنتهم
غاده : غير بتج خلعت الرجال
حتى ما خلت مجال للـ الرجعه
فيروز : الله كريم
مُلاذ :-
طلعوا هتان من المستشفى
و أنا اصلاً مر أكثر من أسبوعين على العملية
و وضعي بدء يتحسن ، بس بعدني مذهوله
شلون بعدني عايشه ما أعرف
جبرت أيهم ياخذني ألها
رحت شفت الطفله تخبل و أخذت نيل
من شافتني شايلتها و الطفله تلزم أصبعي
تمشي مطنگره و تروح تگعد بـ الزاوية
متجتفة زعلانه ، يموتون من الضحك الگاعدين
لو تروح لـ أيهم تشكي أله مني
نيل : بابي
أيهم : ها يروحه گولي
دنك الها واكفه كدامه
أشرت عليه و تحچي بـ ضوجه
نيل : مامي نونو ني بح
ضحكت قصدها "أمي و النونو و أنا ماكو"
مُلاذ : نو نوني نو شلون أنتِ بح تعالي
دحگت لـ أبوها و دحگت ألي
أتقدمت لـ يمي على كيف و هي زعلانه
شلتها گعدتها بـ حضني و الطفله على أيدي
أيهم : العملية يمعوده
مُلاذ : العملية بـ بطني و نيل بـ حضني
أيهم : مُلاذ
مُلاذ : ما عليه شي مو يم العملية ناني
گعدتها بـ الجهه الثانيه
ظلت عابسه و تمسح بـ عينها
أخذت أمي الطفله يلا ضحكت
و كلهم ضحكوا وياها و على غيرتها
همست ألي غاده
غاده : ماخذه جينات أيهم بـ الغيره
مُلاذ : هي صارت أيهم بـ كبره
سلطان : أيهم بالله اخذ جلنار خل نشوف
أيهم : ما تغار عليه
سلطان : هسه خل نشوف
گام أيهم شال الطفله و گعد
دحگت اله خازرته خزره أهتز جسمي أضحك
نزلت من حضني و راحت أله
نيل : نونو ني بح
مُلاذ : عود تقصد انت و الطفله و هي ماكو
ضحك و شالها يبوسها و يسولف وياها
حچا سلطان موجه كلامه لـ جسار
سلطان : من زمان أريد أگلك شني جلنار
شني سبلت هيَ؟
جسار : زهرة الرمان غبي
سلطان : ظلمت بختها مسميها جلنار
جسار : معليك بختك لو بختها
مُلاذ : لا ليش اسمها حلو
سلطان : يذكرني بالمكيف
ضحك جسار و حچا
جسار : أنچب لا تعيب على أسم بنتي
گمت گعدت وي البنات بـ المطبخ
يصبن چاي و أنا گاعدة أدحك ألهم
غاده : ملاك شفتي البنية الي حاچاها أيهم
دحگت ألهن عاگده حواجبي
و ملاك جاوبتها و هي تصب چاي
ملاك : أي شفتها
نور : شبيهم؟
غاده : شمدريني يسولف وياها
و هي حلگها من الأذن لـ الأذن
مُلاذ : شنو حلگها من الأذن لـ الأذن ؟
غاده : مايعه بس تضحك
مُلاذ : شقره مو؟
غاده : أي ، تعرفيها؟
هزيت راسي بـ رفض و أنا عاگده حواجبي
و الله ما أسكت أختنكت من ذاك اليوم
بقت بـ خاطري سالفتها هسه هم طلع يحاچيها
گمت گوه و رحت أله و هو گاعد بـ الصالة
بـ حضنه أبيل من جهه و نيل من الجهه الثانية
دزيت أله رساله ، طلع تلفونه من جيبه
بعد ما سمع صوت الأشعار
مُلاذ : گوم گدامي
أيهم : شكو ؟
مُلاذ : أمشي لـ الاستقبال
أيهم : بيچ شي ؟؟ شكو؟
ليش دزيتي ألي ما تجين تحاچيني
مُلاذ : گوم گدامي گلت
عگد حواجبه يدحك ألي
و أنا خازرته ، هز راسه بـ معنى شكو
نزلت راسي لـ التلفون و رجعت كتبت
مُلاذ : گوم لا تظل تدحك بـ وجهي
رجع التلفون بـ جيبه و هو يدحك ألي
نزل أبيل و نيل من حضنه
حاچا أبيل حتى ينتبه على نيل
جسار : وين رايح؟
أيهم : لـ الأستقبال أريد أحاچي دكتور وياي
جسار : ها خوش عبالي تريد تروح
أيهم : لا وين أروح گاعد على گلبكم اليوم
جسار : كيفت گلت أگعد يم أختك
خزره أيهم و هو ضحك و راح گعد يم هتان
يخبث على أيهم خزرهم ثنينهم
دار وجهه و راح لـ الأستقبال
أتعمدت أتاخر عليه خلي محموس من الأنتظار
أنا أعلمه ألا أراوي نجوم الظهر خل تفيده أُميمه
ظل يدز ألي و ما أجاوبه ، شويه و گمت
رجليه أحسها توجعني حيل من أمشي
دخلت لـ الغرفة ، دحگت أله
و هو بسرعه حچا
أيهم : ويينج؟ شبيچ؟؟
أتخصرت و أتقربت منه
مُلاذ : منو أُميمه؟
عگد حواجبه يدحك ألي
أيهم : دكتوره
مُلاذ : أيهم منو أُميمه؟
أيهم : شنو منو أُميمه شبيچ؟
هي دكتوره وياي و أعرفها من المستشفى
مُلاذ : غير شي ؟
أيهم : مثل شنو؟
مُلاذ : أيهم أفگس عيونك و الله
عگد حواجبه مستغرب
أيهم : ليش؟
خزرته و حچيت بـ عصبية و صوت ناصي
مُلاذ : شنوو ليش؟؟ تتمضحك وياها
و هي مكيفه لو ها عاجبك تتزوج؟
أبتسم و حچا
أيهم : ما أتزوج غيرچ انه
لو أنتِ لو ما أريد
القشمر گبل هدأت من حچا هيچ
فد فرحت ، بس أتمالكت نفسي حچيت
و أنا أدحك أله
مُلاذ : لا تبتسم
أيهم : ما مبتسم
مُلاذ : منو هاي أستاذ أيهم ؟
و حلگها من الأذن لـ الأذن وياك
أيهم : شتريدين تعرفين؟
مُلاذ : كل شي
أيهم : وياي بـ المستشفى
و متزوجه هم أبنها چان مريض
و هي رادت تدخل بـ عمليته بس ما گدرت
چانت خايفه دخلت بدالها و نجحت عملية أبنها
يحچي مبتسم و يدحك لـ كل وجهي
مُلاذ : و ليش تضحك وياااك؟
أيهم : تعتبرني مثل أخوها
و ها خل أزيدچ من الشعر بيت
أكبر مني ما أعرف بـ كم سنه
بس مبينه صغيره
سكتت أدحك أله
و هو يريد يضحك و يضم بـ أبتسامته
أيهم : على هاي هيچ ضايجه أنتِ؟
مُلاذ : أيهم أفگس عيونك
لا عبالك أنفصلنا و أتطلگنا تاخذ راحتك
أيهم : الشرع حلل أربعه
مُلاذ : أدفنك أنت و الأربعه
أيهم : عفا عليچ هيچ طالعه عينچ؟
مُلاذ : سد حلكك
رفع حواجبه
أيهم : تاخذين مني و تبيعين عليه ولچ
مُلاذ : و الله أول ما أشلع عيونك و عيونهن
و بعدين أدفنك أنت وحد و هنَ تلاثتهن سوه
ضحك جسمه يهتز
أيهم : هاهيه أتفقنا
درت وجهي أريد أطلع
سبقني و قفل الباب
مُلاذ : توب تووووب
أيهم : و نوح؟
أنداريت دحگت أله فتحت باب على روحي
تعابير وجهه منگلبه گلاب عن قبل كم ثانية
مُلاذ : أيهم لا تسويها وحده بـ وحده!
أيهم : بررت ألچ تبررين ألي
مُلاذ : گلتلك مديري و لأن ما داومت خابرني
أيهم : مُلاذ
أتاففت بـ ضجر و همست
مُلاذ : كافي أيهم
أيهم : أحچي
مُلاذ : ما تسوي شي؟
أيهم : ميخالف أحچي
مُلاذ : أوعدني
أيهم : أحچي
مُلاذ : أشتغلت وياهم فترة
لمن چنت حامل بـ نيل
فـ هو يعني لأن وضعي صعب
كز على أسنانه
أيهم : مُلاذ
مُلاذ : شبيك بـ يوم الردت أرجع
گلتله بـ المطار و گلي من توصلين گليلي
لأن سنتين أشتغل وياهم و وياي طفله
بس لا أكثر و لا أقل
أيهم : جذب لا تچذبين
مُلاذ : ما مچذبه !
أيهم : أسمه نوح مو؟
مُلاذ : لا
أيهم : تحچين الصدك
لو أطلعه من جوه الگاع و **** ****
مُلاذ : لااا تفشر
أيهم : أحچي
مُلاذ : شنو أحچي
أيهم : كل شي سواه
مُلاذ : كافي أيهم و الله رجليه توجعني
أنداريت أريد أفتح الباب ما يقبل
أيهم : ما تطلعين منا لحد ما تحچين
ظل حاصرني بـ الغرفه
و ألا تحچين بس أگله نوح هيچ و هيچ سوه
يتخبل عليه و يجيب نوح من أخر الدنيا
و أذا أگله ما سوه شي ما يقبل يصدك
مُلاذ : شنو أهمية ألي سواه !
أنا طول هذيچ الفترة شخص واحد بـ عقلي
و هو أنت حتى أهلي ما چنت أفكر بيهم
على گد ما أفكر بيك
أيهم : لا تتوقعين نسيت
أنتظرت تصيرين زينه و أرجع لـ سالفته
فـ هسه راح تحچين .
مُلاذ : تمام شنو تريد تعرف ؟
جان يريد يساعدني بس ما وافقت رفضت
و بقيت رافضته كل مره چان يسوي شي ألي
چنت أنت بـ بالي و الندم ياكلني
رغم ما أقبل بـ مساعده منه و لا أي شي
كز على أسنانه متنرفز ، كملت كلامي
مُلاذ : حچيت ألك الي تريد تسمعه
بس أيهم أذا سمعت مسوي شي أله
أو أصغر أذيه مأذي بيها وقتها صدك ما تلگاني
و تدري بيه ما حچيت شي لحد اليوم و ما نفذته
أيهم : تهدديني علموده!
مُلاذ : مو علموده علمودك !
من بعد ما لگيتك ما أريد أخسرك
حياتنا أستقرت بعد 29 سنه من التعب
مُلاذ : ما أريد عداوات و ضرب
و ذيچ الهوسه ما أريد ترجع!
عندك أطفال على الأقل فكر بيهم
شي أنتهى و راح لا تخلي غيرتك تهزمك
أيهم : شوفيهم على راسي يلمعن
مُلاذ : ليش كل شي تربطه بـ رجولتك
ليش ما تفكر شي خلص أنتهى
ماكو داعي تبالغ!
أيهم : لأن ما أنتهى
انه ما أريددد حتى يعاينون ألچ
مُلاذ : أذا عندي خاطر يمك و لو شويه
تعوفه بـ حال سبيله و بس هاي المره تتنازل
عن أفكارك و عصبيتك علمودي
مثل ما أتنازلت عن كل طبع سيء بيه
علمودك و لـ خاطرك بس
أيهم : ما راح أتغير هذا انه
مُلاذ : خلص ظل أنت هيچ
شتريد تسوي سوي دمر حياتك
ظل يدحك ألي ساكت
گلتله يفتح الباب ، فتحها و طلعت
گعدت يم غاده غمزت ألي ضربتها على جتفها
ضحكت ضحكه مكتومه و تدحگلي بـ نظرات
مُلاذ : رح أزرف عيونچ
غاده : زرفتي عيون أيهم قبلي ؟
مُلاذ : راح أزرف عيونكم ثنينكم
سكتت غاده عني و هي تضحك
شويه و أجا أيهم ، ردنا نرجع لـ البيت
أيهم ظل يم نيل و يبوس بيها و يلعبها
دنك لـ أبيل هم باسه ، أتقدمت اخذها منه
أيهم : أريد تبقى وياي
مُلاذ : متعودة عليه تظل تبچي يمك
أيهم : و شلون أقضي عمري
بنتي بعيدة عني ؟
مُلاذ : تكبر و تبدأ تتقبلك و تبقى يمك
أيهم : بعد شگد تكبر أكثر من هيچ
و بعد شگد أظل محروم منها
مُلاذ : ما محروم منها
شوكت ما تريد تعال شوفها
بـ النهاية أخذت نيل و رجعنا لـ البيت
دخلت الغرفة ، بدلت أنا و بدلت ألها
هتان :-
جلنار بـ حضني و جسار يمي
مبتسمه على ملامحها و بياضها
رفعت عيني لـ عيونها
تعاين ألنا أنا و جسار
أبتسمت و أنداريت أله
هتان : تعاين ألك
أبتسم أبتسامة واسعه
مسح على خدها ، رفع عينه ألي و حچا
جسار : أحبچ هواي أنا رمانه
أعشگج لـ درجة ما راح تتوقعيها
و فرحان لأن صار عندي طفله منچ
أبتسمت أعاين أله
كمل كلامه ، عيونه تتنقل بين عيوني
جسار : چنت دائماً بـ مكان غلط
عشت سنين بـ الخارج و لا وحدة لامست گلبي
هتان : چنت تحب نور
هز راسه بـ رفض
حضن وجهي بين أيديه و حچا
جسار : من أول لحظة شفتچ بيها
تمشين وحدچ و السوك كله يدحك ألچ
گلت هالبنيه شتسوي بـ روحها بس لمن وگفتج
دحگت دموعچ و عصبيتچ ، خجلج لمن وگعتي
و نظرات الأمتنان يلي شفتها بـ عيونچ
رغم ما نطقتي بيهم ، كلها أشياء لامست روحي
جسار : چنت أحب نور أو معجب بيها ما أعرف
بس كل شعور عشته ماضي
من اللحظة الشفتج بيها ، ما ردت أغير روحي
ردت أبقى على فكرة أنا أحب حب طفولتي
بس ما گدرت أتعداچ و أنساچ
دنيت نفسي أله بست خده
أبتعدت عاينت بـ عيونه ، أبتسم و گال
جسار : كل عمري جنت صعب حيل صعب
حتى يم الأحبهم و شفتيني شلون چنت وياج
لمن چنت صغير الكل يشتكي مني
جسار عصبي ما يتحاچا صعب محد يگدر أله
بس أنتِ گدرتي ألي أحبچ حيل أحبچ
ندمان على كل غلط علطته وياج ندمان هواي
أتوسعت أبتسامتي و حچيت
هتان : تتذكر لمن سألتني أذا سامحتك؟
هز راسه بـ قبول
هتان : هسه سامحتك رغم چنت أنسى
بس هسه أحس بـ كل روحي و گلبي
انه مسامحتك
خلا أيده على خدي
لزم وجهي و أتقرب باس شعري
أبتعد و جضن راسي لـ صدره
هتان : جسار
جسار : روحه
هتان : أحبك بـ گد الدنيا و ألي بيها
أحبك هواي جسار
أبتسم و مسد على شعري
و ندحك لـ جلنار مرسومة على ثغرنا
أبتسامة واسعة ، گلب مرتاح
جسار أتغير هواي وياي
صار أفضل بـ هواي من قبل
رجعت أحبه مثل قبل و أكثر
و مستعده أهدر عمري علموده
يتمنى بنتنا يصير عدها نمش مثلي
ما يتركها لحظة و ياخذ أجازه من شغله
بس حتى يبقى يمنا و يقضي وقت ويانا
سامحته و انه متيقنه هذا الأنسان
ما راح يأذيني بعد لأن قريت الندم بـ عيونه
انه و جسار و بنتنا اليوم بـ المكان يلي نستحقه
الحب و الحنية يلي بـ عيون جسار واضحه
و مغطيه گلوبنا
أگدر أگول بسببه كبرت
بسببه تعلمت هواي أشياء
رغم دروسه ألي چانت تجرحني
بس علمني أتحمل و راواني الدنيا
مو شرط مثل ما أريدها
لبست الحجاب و انه ألوم روحي
لأن تأخرت كل هذاك الوقت بس بـ النهاية
حسيت بـ غلطي و أتمنى رب العالمين يغفر ألي
كل مره أگعد بيها وي جسار أذكر هالموضوع
جسار : الله غفور رحيم أنهديتي و لبستي
عوفي ذيج الأيام وراج و كملي بـ طريق صحيح
هالكلمات چانت كفيله تخليني أرتاح
و أحس بـ رحمة رب العالمين و حنيته علينا
من بعد كل الصار خفت على بنتي من نفسي
لـ ذالك بديت أراجع يم دكتوره نفسيه
لأن هواي أشياء صارت ألي و ما چانت سهله
طبعاً جسار و أيهم و باهر چانو وياي بـ كل خطوه
ممتنه أشد الأمتنان ألهم ...
غاده :-
عرفت نفسي حامل بـ توأم
الفرحة أنا و باهر ما وسعتنا
التوأم ولد و بنيه
گعدنا بـ البيت يلي شلنا أله أخير شي
أيهم رفض يگعد ويانا حتى ناخذ راحتنا
و راح گعد بـ بيته
من بعد أشهر ولدت أطفالي بـ خير و سلامه
بـ البداية فكرت أسمي الولد أيمن و البنيه
على أسم أم أيهم بس بعدين رفضت الفكرة
ما ردت كل مره ينادون بيها أطفالي ينقهرون
لذالك قررت أسمي بنتي غيد و أبني دلهام
و باهر طبعاً ما دام أنا الي چنت حامل
فـ ما يحچي كلمه و يوافق على الاسماء
رفعت عيني أله لمن دخل الغرفه
الأطفال ثنينهم يبچون و أدهم وياهم
و أنا أبچي وياهم ، حچيت
غاده : أنا راح أهج و خليك أنت وجهالك
شنو هاي تعبت
باهر : بس لا تبچين
بجيت بـ كل صوتي سكت أدهم صافن عليه
و باهر مثل صفنته أمسح بـ عيني و أبچي
بـ النهاية الجهال سكتوا و بقيت بس أنا أبچي
و باهر حاصر ضحكته عليه و يواسيني
نوم الأطفال و أجاني دحك ألي
ما أتحمل و أهتز جسمه يضحك
گعد يمي حضنني لـ صدره
باهر : نامي و علي تعبت
ضحكت أمسح بـ عيوني و هو يضحك وياي
بـ النهاية صدك تعبنا و نمنا
أمي حاولت وياها هواي
حتى تگعد يمنا بس رفضت
لذالك صرت أنا كل ما باهر يطلع
أخلي يوديني يمها أنا و أطفالي
و لـ الليل من يرجع لـ البيت ياخذنا من يمها
و هي مرات تزورنا و تبات و ثاني يوم تروح
بس رغم هالشي بقيت ضايجه
ردت تگعد يمنا بس أمي تضوج
ما تحب تگعد يم أحد تحس نفسها ثگيله علينا
رغم أبد ما نفكر هيچ لا أنا و لا باهر
بس ما أگدر أجبرها تگعد ويانا
الحمدلله رجعت حياتنا لـ مسارها و أستقرت
بعد ما أجت فترة حسيت صار أنقلاب بـ حياتنا
كل شي ما چان طبيعي أبداً
بس قدر رب العالمين و كل شي صار و أنتهى
أختاريت الشخص الصح
يلي ما خلاني أتندم و لا يوم و لا لحظة
ساندني بـ كل شي
لـ درجة أحس مرات تصرفاته مثل أب ألي
قبل لا يكون زوجي ، حچيت و أنا أكشر الجزر
غاده : روح باهر راضية عليك دنيا و آخره
باهر : شنو؟
غاده : راضيه عليك دنيا و آخره
باهر : ليش؟
غاده : بكيفي عاجبني ، ما تريد أرضى عليك؟
باهر : لا يابه انعم الله
كل شي ما اريد غير الجنه و رضاج
غاده : عفيه صير خوش زلمه
ما فد يوم شفت شي مو زين منه
و بـ كل لحظة أحمد رب العالمين و أشكره
على وجود باهر بـ حياتي أحبه هواي
راح أظل مساندته لـ أخر لحظة بـ عمري
بس حتى يگدر يعبر الأذى و الوجع يلي عاشه
بعد ما فقد أعز الاشخاص عليه .
نور :-
متجمعين على السفره
أصوات ضحكاتنا تملي المكان
عيني على عزيز يلي صار عنده ولد
شگد كبر و أتغير حبيب گلبي صار رجال
أبتسمت و مسحت على شعره
دحك ألي و على ثغرة أبتسامه
و بـ عيونه النظره يلي مملية بـ الحنيه
يلي مثل كل مره قريتها بـ عيونه
درت وجهي لـ أركان لمن حچا ضايج
اركان : گوم ضرغام
ضرغام : خيرك؟
اركان : گوم لك
گام ضرغام وگف ساكت
أشر لـ عزيز عود گوم ، گام عزيز هم
دحگت أله مستغربه خلا البنات يگعدن يمي
و گعد عزيز و ضرغام واحد يم الثاني
و هو گاعد يم أخواته و يمي
حصرتني الضحكه عليه
اركان : خلو عينكم بالأكل لا أگوم أشلعهم
أهتز جسمي أضحك
حتى البنات ما أتحملن و ضحكن
ضرغام : وجعة حتى وجعة
دافعين مهر و نسواننا أنت شرايد
عزيز : گومي نور گعدي يمي
أركان : دمشي لك مو هي بكيفك
عزيز : لعد بكيفك تگومني من يم مرتي
و تگعدني يم ضرغام ليش شمسوي بـ حياتي
اركان : أنجب أنت و ضرغام و أكلوا
ضرغام : شوف الحنيه تخرخر منا و منا
المهم ناكل
عزيز : اي الحنين سوده بـ وجهك
اركان : أش لك
گام عزيز گعد يمي و يم ليان
عزيز : أنت زلمة أحچي
دافع مهر لحد أخر ربع دينار
اركان : اذا ما اشبعك كتل ورا الأكل
أنا أعلمك أبو شوارب النمل
عزيز : المعقد ابو كحله
ضرغام : هههههه حلو هاي ابو كحله
اركان : ابوك ابو كحله
ضحك عزيز و كملنا أكل
و ضرغام خطيه أبتلى
ما يگدر يرفع عينه لـ لالي
كل ما يدحك لـ اركان يلگا خازره
و ما ياكل بس گاعد و يدحك الهم
لحد ما خلصوا أكل و گامو و أستلم عزيز
طلعنا أنا و اركان بـ الليل
عمتي راحت وي ليان گالت تبقى يمها
چنا مقررين نطلع من البارحه
بس هي فجأه غيرت رأيها ، طلبنا أكل
و گعدنا ناكل ، رفعت عيني لـ اركان
نور : ليش تدحگلي ما تاكل ؟
اركان : حلوه أنتِ هواي نونه
أبتسمت مستحيه
خليت أيدي على أيده ساكته
و على ثغري أبتسامه واسعه
حب طفولتي الشخص يلي أتمنيته دائماً
گدام عيني عندي منه طفلين يسوون الدنيا
غَير نفسه هواي علمودي و أولها عصبيته
لمن يعصب مني يلجئ ألي حتى يهدء
ما يتركني و لا يقهرني يسكت
و قراره الأول و الأخير
يكون يمي و حاضنني و نتفاهم
من غير صياح و من غير عصبية
نور : تتذكر أول مره شفتني بيها؟
أبتسم و حچا
اركان : أذنج حمره و عيونج مدمعه
أيديچ صغار و گوه شايله الدولكه
ما يروح منظرج من بالي مستحيل
من لحظتها گلبي الرجيچ عشگج نونه.
ملاك :-
من بعد ما دخلت التخصص يلي أريده
و أنفتحت كل أبواب الخير بـ وجهي
قررت أساعد نفسي و أنسى الماضي
رغم أبين زينه بس ما نسيت أيام الخطف
بسببها تعذبت هواي و لحد هذي اللحظه
الأحلام ما فارقتني أجت ليالي
أبچي بيهم لأن ما أگدر أنام
أخاف أنام و أحلم بـ هذاك المكان
لمن أغفى بعد ما أگدر أگعد
لحد ما أشبع نوم لأن أعرف كلش زين
الليله يلي بعدها رح تلاحگني نفس الكوابيس
ما صارحت أي شخص بـ هالشي
لحد اللحظة يلي بدأت حالتي تتدهور
مثل قبل و خفت أرجع لـ هذيچ الأيام
حچيت لـ سلطان و حاول يساعدني هواي
بـ النهاية عرضني على نفس الدكتوره
يلي تساعد هتان و تعالجها
صرنا نروح سوه أذا عدنا موعد بـ نفس اليوم
لحد ما نفسيتي بدأت تتحسن
طبعاً ما نسيت و الأحلام بعدها
بس أفضل من قبل صرت أحاول أتقدم
و أتخطى الماضي ما أنساه بس أتخطى
عرفت أنا حامل
أنتظر اليوم الي أولد بي لحظة لحظة
لمن عرف سلطان ما وسعته الفرحه
حاولت أحسن من نفسي أكثر
أمي و مُلاذ طول بداية فترة حملي وياي
يساعدني بـ كل شي و خصوصاً مُلاذ
أذا أريد أگوم أكل شغله تركض گدامي
تجيبها ألي ، فرحت هواي بـ رجعتها ألنا
و على الرغم الندم أكل گلبي
بس لمن عرفت سامحتني أرتاحيت ولو شويه
أما سلطان رغم غيرته و رغم فرق تفكيرنا
و فرق العمر يلي بيناتنا
بس مستحيل ألگا أحسن منه
مُلاذ لمن طلبت نتزوج
چانت تعرف سلطان شنو رغم خوفي
بقيت واثقة مُلاذ ما تطلب شي يأذيني
و هذا الشي يلي خلاني أرتاح
و فعلاً قرارها چان قرار صحيح حيل
مثل ما گال سلطان ما أتغير شي بـ حياتي
بقيت أمي يمي و هو وياي
مثل ما جان يعاملني قبل الزواج
عاملني أفضل ورا ما أتزوجنا
رغم غيرته تخنك بس كل رجال يغار حتى البنات
المهم غيرته ما مأثره على حياتنا و بعدين يهدء
واگفين بـ المطبخ أنا و أمي
مُلاذ بـ الغرفة و سلطان يلعب وي نيل
ضحكت لمن أجا طاير يركض وراها
و هي تضحك و تركض فرته بـ المطبخ و طلعوا
نيل : ماااامي هيلب مامي هيلب
طلعت مُلاذ من الغرفه
مُلاذ : شكو ناني منو وياج؟
نيل : هيلب مامي
ضحكت من كل گلبي
شالتها مُلاذ و هي تضحك
و سلطان يريد يلزمها
مُلاذ : سلطان وياچ؟
نيل : يس مامي
مُلاذ : وخر لك وخر عن بنتي اكتله؟
نيل : يس مامي
سلطان : ايا بت الحلو
مُلاذ سوت روحها تكتل سلطان
و نيل تدحك ألهم
مُلاذ : أبچي لك
سلطان : شني أبچي زلمه شگد شكبرني
مُلاذ : أبچي لك
خلا أيده على عيونه و سوه روحه يبچي
و أحنا واگفين بـ المطبخ ندحك ألهم و نضحك
دحگت أله نيل أله و لـ أمها مصدومه
نزلت من أيد أمها وگفت گدامه تندس رجله
نيل : توتان
فيروز : ههههه
ضمت شفتها نيل تدحك أله
و سلطان عجبته السالفه ظل يسوي روحه يبچي
شبگت رجله وخر أيده عن عيونه
و هو يركص حواجبه لـ مُلاذ و يضحك بـ السكته
بس صوته صوت بچي دنك يشيل نيل و يحچي
سلطان : الله يرضى عليج خالو اهييييي
متنا من الضحك أنا و أمي بـ المطبخ
و مُلاذ واگفه گدامه و حاصره ضحكتها
سلطان : أكتل أمچ؟
فزت نيل و نزلت بسرعه من أيده
راحت وگفت گدام أمها و خازرته
فاتحه أيديها ثنينهم عود تحمي أمها
ملاك : يمه فدوه
فيروز : هههههه عود تحمي أمها
شالتها مُلاذ تبوس بيها
سلطان : خل اخذها
مُلاذ : دورح لك أخذت أختي تاخذ بنتي هم
شلون ما أشوف راح أبقى بس أنا و ظلي
من وراك
سلطان : ههههه هم يحبوني ما يحبوچ
مُلاذ : دمشي لك لا يحبوني
يحبون لحيتك المكناسه
سلطان : مكناسه و لا تلفزيون قديم
مُلاذ : نننننن
سلطان : نننننن الجنيه
مُلاذ : المكناسه
مشت مُلاذ لـ القنفه و هو يشمي و يصيح
سلطان : جنيه
مُلاذ : مكناسه
سلطان : ملكة الجنانوه
مُلاذ : بعدك مكناسه
سلطان : بعدج جنيه
مُلاذ : راح تبقى مكناسه
سلطان : مكناسه تفيد ع الاقل
الجنيه تخوف تخلي العالم تشرد
مُلاذ : اش لك
ضحك سلطان و هي گعدت تبوس بـ نيل
شويه و أخذ سلطان نيل من أيد مُلاذ
و طلع يشتري ألها و رجعها و أيهم أجا
حتى يشوف نيل أخذها ويا و طلعوا
لـ الليل و رجعها كلش أنقهر على نظراتهم
دخلت الغرفة ، گعدت على الطابوريه
گدام المرايه ، أخذت المشط أمشط شعري
رفعت عيني لمن دخل سلطان الغرفة
أتقدم عليه دنك باس شعري ، أبتسمت
لم شعري بـ أيده و نثره على ظهري
ملاك : هههه شنو جاي تسوي؟
سلطان : أحب شعرج
أبتسمت و رفعت عيوني دحگت أله
سلطان : دحك عيونها الخضر شلون حلوة
بلكت الله تطلع بنتنا هم عيونها خضر
و ما تاخذ لون عيوني العمص
ضحكت
ملاك : لا ليش حلوات عيونك
سلطان : بس مو بـ حلاة عيونچ
گعد ركبه و نص و حضن ظهري
يدحك ألي بـ المرايه
سلطان : جبت الچ هديه
أنداريت أله فرحانه و حچيت
ملاك : شجبت؟
گام من يمي فتح مجر الميز
طلع من عنده علبه و سد المجر
أتقدم عليه و هو مبتسم
گعد ركبه و نص گدامي ، فتح العلبه
وسعت عيوني فرحانه و حچيت
ملاك : گلادة الشمس
"ملاحظة : أسم ملاك الحقيقي شمس"
هز راسه بـ قبول مبتسم
شفتها من قبل و عجبتني
لأن ذهب ما أشتريتها
ملاك : هذي الشفتها
سلطان : أي و عجبتج
ملاك : بس غاليه
سلطان : ترخص گدام عيونچ
هو بس خصلات شعرج الذهب تسوى الگلاده
دنيت نفسي اله و حضنته و أنا مبتسمه
باس شعري وگف وراي لبسني الگلاده
رفعت راسي أله و هو واگف وراي
يمسح على خدي
سلطان : عجبتج؟
ملاك : كلش
خليت أيدي على الگلادة
أبتسمت على سلطان لمن گال
سلطان : أنا هواي ميخالف الشمس
ضحكت لأن فهمت قصده
عود " أنا هواي أحب الشمس "
ملاك : و الشمس هواي ميخالف سلطان
أهتز جسمه يضحك
دنك ألي و باس شعري مرة ثانية .
فيروز :-
فتحت باب الكنتور
بلعت غصتي ، رفعت أيدي أخذت قميصه
نزلته و القميص على أثنين أيديه
نزلت دموعي على خدي
بچيت ، رفعت القميصه بسته و شميته
نزلته دحگت أله مره ثانية
مسحت دموعي و مشيت القميص بـ أيديه
طلعت من الغرفة ، گعدت بـ الحديقة
جبت طشت المي خليت بي صوندة المي
لحد ما أنترس جبت القميص و گعدت أغسله
بـ أيديه ثنينهم ، نزلت دموعي و بچيت
أتذكر كل لحظة مرت عليه وي ألياس
لـ هذا اليوم أنا كل لحظه أتذكره
مستحيل أحد يحب شخص
مثل ما حبيت ألياس و حبني
رفعت أيدي خليتها على عيوني
بچيت جسمي يهتز
فيروز : يا روحي يا ألياس
مُلاذ :-
نيل بـ حضني و أغني ألها
بدأت تغفى لحد ما غفت تماماً
بست شعرها و نومتها بـ مكانها بـ هدوء
دحگت من شباك غرفتي لـ أمي
گاعده برا و گدامها طشت و تبجي
مُلاذ : يمه!!!
لبست جاكيت و شال و طلعت بسرعه
وگفت بـ الباب لمن شفت قميص بـ أيدها
بلعت ريگي ، أتقدمت بـ خطوات ثگيله
أعرف هذا قميص بابا المات بي كل مره تغسله
وگفت قريب عليها بس ما تدري بيه
أدحك ألها تبجي بـ صوت و بـ أيدها القميص
تشكي لـ بابا و تحچي
فيروز : بناتك كبرن كل وحده عدها طفل
لو تشوفهم شلون صارن حلوات
ضحكت و مسحت خشمها دموعها تنزل
فيروز : چان ما خليتهم يتزوجون حتى
عبست شفتها و بچت
نزلت دموعي و أنا واگفه أدحك ألها
حچت صوتها مبحوح ، تقلد كلام بابا
فيروز : لا فيروزه شلون أزوجهن بنياتي ذني
اليجيهم أكتله و اطرده
مسحت دموعها و كملت
فيروز : ما كفى عمرك حتى تشوفهم
غمضت عيونها نزلت دموعها
رفعت دشداشتها مسحتهم ، أتقدمت لـ يمها
رفعت راسها دحگت الي و مسحت عيونها بسرعه
فيروز : بعدچ گاعده؟
هزيت راسي بـ قبول
مديت أيدي و حچيت
مُلاذ : أنطيني
دحگت لـ القميص و دحگت ألي
رفعت القميص أنطتنيا ، أخذته و شريته
نزلت دموعي مسحتهم بسرعه
أنداريت و رحت گنبصت گدام أمي
فيروز : نيل نامت ؟
هزيت راسي بـ قبول
نزلت دمعتي ، أرمش و دموعي تنزل حچيت
مُلاذ : بعدچ تغسلين قمصان بابا؟
هزت راسها بـ قبول
فيروز : حتى لو ما يلبسهم حتى لو مو يمنا
ملابسه حتى بعد موته راح تظل نظيفه مثل روحه
خنگتني غصتي
نزلت راسي على رجلها و لازمه أيديها
رفعت وحدة من أيديها تمسح على شعري
همست صوتها رايح
فيروز : بـ رأيج مو أفضل ترجعين
لـ أيهم علمود نيل ؟
رفعت راسي ألها ، همست
دموعي منهمرة على خدي
مُلاذ : رغم ما أله ذنب بس أخاف
فيروز : من شنو؟
مُلاذ : أقهره
فيروز : لا تخافين أذا تحبينه ما تقهرينه
أعرف قبل كم سنه چنت أگلج أتطلگي
هسه أگلج أرجعي ويا بس كل شي تغير
هزيت راسي بـ رفض و حچيت
مُلاذ : الغلط مو غلطج ما ألومچ أبد
لمن عرفت أنا هم هواي تأذيت
قبل لا تحچين أنتِ أنا ردت أتطلك
النار الي بـ داخلي أكلتني حقدت عليه
لمن رحت لـ تركيا گلت أنسى بس أحبه ما نسيته
رفعت أيدي مسحت عيوني
فيروز : أرجعوا أفضل ألچ يمه
مُلاذ : أذيته هواي شلون أذا ما قبل؟
فيروز : يقبل
مُلاذ : منين تعرفين؟
فيروز : رحتي و رجعتي
و نفس أهتمامه و حچيه و ركضته عليچ
أكبر مثال لمن سويتي عمليتج
أيهم أنظلم چان بـ مكان غلط
و أول وحده أتهمته و حچيت عليه أنا
مُلاذ : أعرف كلنا چان گلبنا محروك
ما لگينا الچتال حتى نحرك روحه
و حركنا روح أيهم بدال الچتال
فيروز : لـ هالسبب أرجعي
سكتت أدحك ألها و هي ظلت تحچي وياي
شلون أگله نرجع بعديش؟
أتدنيت عليها و حضنتها
بـ البداية ما حضنتني ما أتوقعت مني
يدرون بيه بعيده عن العاطفة و مالي شغل بيها
بادلتني الحضن و باست شعري
مُلاذ : ما ألومج على أي شي أنا
كلنا جنا تعبانين
أبتعدت و هزت راسها بـ قبول ساكته
فيروز : و هسه شنو راح تسوين؟
مُلاذ : أذا راد هو ما رح أرفض
درنا وجهنا لمن سمعنا صوت ملاك
ملاك : بعد بعد صرتن ما تحبني
ضحكنا و حچينا
مُلاذ : تعالي منو ما يحبچ أنتِ؟ يا غبي هذا؟
ضحكت و أجت يمنا
جابت طابوكات و گعدت
ملاك : عن شنو تحچون؟
فيروز : أقنعها ترجع لـ أيهم
ملاك : اي و الله مُلاذ أنا من شفته
شصار بي لمن ما لگاج
أتاكدت هو ما چان مستغلنا
مُلاذ : شصار ؟
ملاك : أجا لـ هنا گلي أريد أحاچي مُلاذ
گلتله مُلاذ راحت راح منا متخبل بعدين
هتان سولفت الي تگول من ما حچا أله جسار
گعد يبچي و بعدين مندعم
وسعت عيوني مصدومة
مُلاذ : صدك تحچين؟؟
هزت راسها بـ قبول
مُلاذ : ليش محد گلي ؟
ملاك : نسيت السالفة اصلاً
سكتت أدحك ألها عاگده حواجبي
درت وجهي ساكته
ملاك : أرجعي أذا تريدينه
مُلاذ : أخاف يطلع كل أحساسي هسه
و حبي و تفكيري شي لحظي و من أرجع أذي
ما أريده يتأذى أخاف من سوالفي عليه
فيروز : گلتلج محد يأذي الشخص يلي يحبه
مُلاذ : بس أذيته عفته و رحت
ملاك : بس هسه تگدرين ترجعين
مُلاذ : ما أعرف نيل بـ الوسط
و هو ضاج من الروحه و الرجعه يريد بنته
بس قابل أنا أروح اگله تعال نتزوج مره ثانيه
ملاك : هو أنتوا ما يصير تتزوجون
غير الأ تتزوجين شخص ثاني لأن خلع؟
مُلاذ : لا يصير
ملاك : شلون؟
مُلاذ : بـ عقد جديد و مهر جديد
ملاك : ها يعني تگدرين
هزيت راسي بـ قبول
ملاك : يا و أنا سابيه أيلان سبي
و ندك و نلطم عليكم
مُلاذ : شگلتيلها؟
ملاك : سديت الدنيا بـ وجهها شگلتلها
كل ما تحاچيني تگلي يرجعون يتزوجون
أگللها بعد ما تكدرون
مُلاذ : خوثه أنتِ هي البنيه أنا أحچي شي
و أنتِ تحچين شي بعد ما تدري تفتهم منو
ملاك : لا ذكيه ألونه تفتهم
هي گلتلي يصير عقد جديد
گلتلها لا ما يصير يعني الخلل بيه مو بيها
شويه و گامو و أنا دخلت لـ البيت
أجاني أشعار من أيهم
دخلت عليه دحگت داز ألي فيديو
فتحت الفيديو ، أدحك هو بـ الفيديو
لحظات نطق بـ صوت شاعري مبحوح
خلا مسامعي تبتهج على أثر صوته
الأيهم : أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني فـ أنا إنسانٌ مفقودٌ
لا أعرفُ في الأرضِ مكاني
ضيّعني دربي ، ضيّعَني أسمي ، ضيعَني عنواني
أنرسمت أبتسامة خفيفة على ثغري
و هو كمل كلامه بـ الفيديو
الأيهم : تاريخي! ما ليَ تاريـخٌ
إني نسيانُ النسيـانِ إني مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بـ ملامـحِ إنسـانِ ، ماذا أعطيـكِ؟
سـوى قدرٍ يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ
الأيهم : أنا ألـفُ أحبّكِ
فـ ابتعدي عن ناري ودُخاني
فـ أنا لا أملكُ في الدنيا إلا عينيكِ و أحزاني
خلص الفيديو و عدته مره و مرتين و 3
لحد ما حسيت الفيديو تعب
رسل رساله بعد الفيديو ، كاتب
أيهم : بعيده عني رغم قربچ أذيتيني هواي
بگد ما ساعدتيني و شافيتيني
شلون مُلاذ گليلي شلون بينا؟
رفعت تلفوني أتصلت عليه جاوب
مُلاذ : بـ شنو محتار؟
أيهم : بعدني رايدچ أنتِ بس أتخيلي
شنو من گلب گلبي صارلي سنين
لا كرهتچ لا نسيتچ لا أتخليت عنچ
حيرتيني هواي مُلاذ أريد بنتي يمي تعبت
مُلاذ : أيهم
أتنهد و أنا حچيت
مُلاذ : نتزوج مره ثانية؟
أيهم : شنو؟
مُلاذ : نتزوج
أيهم : صدك تحچين؟
مُلاذ : ليش ؟ ما تريد؟
أيهم : لا بس مصدوم لأن أنتِ هيچ گلتي
مُلاذ : لا تنصدم أنا هم تعبت
أريد أستقر و أحس روحي صدك أنسانه
أريد أعيش حياة طبيعية بس وياك
أيهم : مُلاذ أخاف بـ تركيا وكلوج شي؟
مُلاذ : ههههه ليش؟
أيهم : مستغرب منچ گمتي تحجيها طك بـ طك
شكو شي يضوجج لو بـ داخلچ گمتي تحچي
مُلاذ : بـ رأيك هالشي غلط ؟
أيهم : بـ العكس صحيح
مُلاذ : أنا وياك سنين صارلنا سوه
ما أريد أتقيد يمك كل الناس متقيده يمهم
بس أنت أخذ راحتي بـ الكلام وياك
أيهم : زين تسوين
هسه نرجع لـ موضوع الزواج
مُلاذ : أي
أحچي و على ثغري أبتسامة واسعه
أخيراُ بديت أعبر عن مشاعري
أيهم : ما أگدر أتزوجج
أختفت أبتسامتي تدريجياً
لحد ما راح كل أثر منها ، همست
مُلاذ : ليش؟
أيهم : شمدريني ما تعوفيني مره ثانية
شمدريني أذا تحبيني لو لا يمكن جذب
يمكن تريدين ترجعين و تنتقمين مني
مُلاذ : صدك تحچي؟
أيهم : ليش مچذب عليچ من قبل!
مُلاذ : يعني أنت الرساله الدزيتها ألي
و الحچي الحچيته ألي جنت منتظر أگلك هيج
أيهم : لا من حاچيتج ما جبت طاري الزواج
مُلاذ : تمام بـ راحتك قابل أذب روحي عليك
ظل ساكت ، لحظات سمعت صوته يضحك
أيهم : صدگتي؟
مُلاذ : چنت تضحك عليه ؟
شقصدك أنا مضحكه يمك ؟ تضحك عليه مو؟
صوجي أنا حچيت لو مخليتك أنت تحچي
تتگلى تگلي لمن تطلع الكلمة من حلگك
ام سوادي الدكتور واسطه الچذاب...
أدردم و سكتت لمن قاطعني و حچا
الأيهم : لَـذه لو يگلولي تدخل جهنم أذا تزوجتها
راح أتزوجج لو أعرف أنتِ أخر رصاصة تنهيني
راح أتزوجج لو موتي على أيدچ هم راضي
لأن أنتِ ألي و بس ...
رواية جرح الأيهم الفصل الخامس والستون 65 - بقلم أيلان
مُلاذ : بس شلون نتزوج؟
أيهم : شنو شلون؟
مُلاذ : أحنا طلاقنا خلعي.
لازم أتزوج غيرك حتى أتزوجك.
أيهم : لا عادي عقد جديد و مهر غير؟
مُلاذ : لا لازم أتزوج غيرك.
أيهم : بكيفچ هي عادي أكو عقد جديد و مهر.
مُلاذ : لا هذا القانون ما موجود بعد.
أيهم : و شنو تريدين تتزوجين؟
مُلاذ : أي عادي شكو بيها و بعدين أرجع ألك.
أيهم : أنچبي مُلاذ لا أجي أشك حلگ.
يصير عقد جديد و مهر.
مُلاذ : ما يصيررر غير أنا چنت محامية و أعرف.
أيهم : استغفرالله عوفي ما أريد لا نتزوج.
مُلاذ : عادي نشوف واحد من الگرايب.
وراها بسرعه يطلگني.
أيهم : أنچبي و أسكت.
مُلاذ : شنو رأيك بـ جسار؟
أيهم : مُلاذ و العباس لساني لازمه گوه.
ما أريد لا نتزوج.
مُلاذ : مو شبيك جسار مثل أخو.
بسرعه يطلگني.
أيهم : خره بـ جساااار مُلاذ لا تغثيني.
حاصرتني الضحكه عليه و هو صدگني و ضاجه.
مُلاذ : يعني هاهيه ما تريد نتزوج؟
أيهم : اي ما دام السالفه بيها زواج من واحد ثاني ما أريد.
بس انه متأكد اكو عقد جديد و مهر.
خل يصير الصبح و أخابر صاحبي.
مُلاذ : بكيفك بعد.
شويه و سكت.
شلون صدگني ما أعرف.
مُلاذ : يلا أنا راح أروح.
أيهم : أذا يصير زواج بدون ما تتزوجين شخص ثاني صدگ تتزوجيني مُلاذ؟
مُلاذ : لا أجذب عليك.
أيهم : أنجبي و أحچي.
مُلاذ : أيسكت و أنا حچي.
مُلاذ : يلا روح عني نعست.
أيهم : ليش تريدين نرجع نتزوج؟
مو جنتي ما تريديني بـ البداية.
هسه شنو يلي أتغير؟
مُلاذ : هسه حياتنا تغيرت.
أنا چنت مقهوره و متأذيه بـ وقته.
ما چان عندي شي يربطني بيك.
چنت معقده هواي و ما فاهمه شنو أريد.
أما هسه أنكشف كل شي و أنتهى كل شي.
الچتال نال عقابه و مات و أنت هم تأذيت منه.
أيهم : سامحتيني؟
مُلاذ : من زمان و أنت؟
أيهم : أي.
أبتسمت نمت على جهتي.
غطيت نيل و قربتها عليه.
خليت أيدي جوه المخده.
أيهم : شبيچ تحوصين.
مُلاذ : جاي أعدل نومتي.
أيهم : نيل نايمه؟
مُلاذ : أي من زمان.
أيهم : باجر أجي آخذه.
مُلاذ : اگلك أصبر عليه ما جاي أشوفه.
تاخذها من الصبح و ترجعها نص الليل.
أيهم : تعالي وياي.
مُلاذ : أي ليش لا شگد حلو متطلگين و طالعين سويه.
بعدين نيل تتعب من الطلعه.
أيهم : زين شلون بنتي أريد أشوفها دائماً!
مُلاذ : تتعب أيهم تذب روحها من تنام.
أني تتعب بسرعه مو مثل أمها من تديح.
سمعت صوته يضحك.
ضحكت ويا.
حچا.
أيهم : أمها وين تهجد.
مُلاذ : على أساس أنت تهجد.
أربعه و عشرين ساعه بس طالع.
أيهم : عندي شغل.
مُلاذ : أنا هم عندي شغل.
أيهم أسمع خل أحچي ألك شغله.
أيهم : أحچي.
مُلاذ : ذاك اليوم غاده رسلت ألي صورتنا.
چنا واگفين أنا وياك كاتبه جواها.
الوحش و الجميله متت من الضحك من شفتها.
أيهم : عفا عليكم صرت وحش.
مُلاذ : لعد أنا جميله؟
أيهم : أنتِ سندرليم.
مُلاذ : ههههههه أيهم لا تضحكني.
راح تگعد نيل من وراك.
أيهم : انه شعليه؟
مُلاذ : شنو هاي شلون تنطق سندرلي.
أيهم : سندرليييم.
مُلاذ : ههههههههه.
أيهم حباب گلي متابعهم لا تستحي؟
أيهم : هتان چانت تتابعهم مو گلتلچ.
و تلح عليه تريد أتابع وياها من لا چاره أتابع.
مُلاذ : خل تكبر نيل.
ألا تخليك تحفظ كل أفلام ديزني.
أيهم : راضي بس خل تكبر گدام عيني.
مُلاذ : يلا روح عني خل أنام.
أيهم : أطردي بعد أطردي.
ضحكت و سديت الأتصال.
ثاني يوم اجا أيهم اخذ نيل.
راحوا هو و نيل.
دخلت ركض لـ امي.
مُلاذ : يلا يمه خل نطلع نشتري.
فيروز : بس لو افتهم شنو تريدين تسوين.
مُلاذ : بعدين بعدين تعرفين.
ملاك : مُلاذ و الله احس هالمره طكت فيوزاتج.
ضربتها بـ خفه على جتفه.
مُلاذ : أنجبي لچ أختج الجبيره.
شنو طگت فيوزاتج.
ضحكت و بدلنا و طلعنا.
رحنا أشترينا ملابس و مناك اجت هتان.
و نور و غاده ظلينا نفتر لحد الليل.
خابرت على أيهم.
مُلاذ : جبت نيل؟
أيهم : بعدني جاي تلعب هي و أبيل.
مُلاذ : يلا تمام لا تتأخرون.
نزلت التلفون و سديت الأتصال.
غاده : مُلاذ و علي عجبتيني.
عفيه عفيه هيج فكري.
مُلاذ : راح يرجعون أمشي خل نرجع.
صعدت بـ السيارة أسوق.
و البنات صعدن و يشغلن أغاني.
غاده : باهر اذا شافني يطلگني.
مُلاذ : ههههههه أنا أرجعج أله.
ضحكت غاده وصلتها لـ البيت.
و نور و هتان و رحنا لـ البيت أنا و أمي و ملاك.
دخلت بسرعه و دخلت العلاليك.
بدلت ملابسي و خلصت.
دگ عليه أيهم طلعت أخذت نيل منه.
نزل أبيل بوسته.
حچا أيهم.
أيهم : حاچيت صاحبي يكول عادي عقد جديد.
مُلاذ : أعرف جنت أتشاقه وياك.
خزرني كملت كلامي.
مُلاذ : أتراجعت أنا.
أيهم : شنو؟
عگد حواجبه يدحك بـ عيوني.
مُلاذ : تراجعت ما أريد نتزوج.
ما أريد أرجع لـ أيام المشاكل.
أيهم : تحچين صدك أنتِ؟
هزيت راسي بـ قبول.
أتنرفز كلش بس ظل ساكت علمود نيل.
اخذ أبيل و صعد السيارة.
سد باب السيارة حيل گلت يمكن انكسرت.
دحك ألي بـ عصبية شغل سيارته و راح.
نيل گامت تبچي عليه.
اخذتها و دخلت جوه.
مر أسبوع ما أتصل بيه أبد.
مجرد يجي و يشوف نيل.
لبست ملابسي و بدلت لـ نيل.
الكل أتحضروا.
غاده فحطت من الضحك.
غاده : يمه راح اموت مستحيل.
مُلاذ : اسكتي هو أنا ما مقتنعه بـ روحي.
بس خل أكسر القاعده شسوي.
ضحكت غاده و ضحكت وياها.
طلعت ركض لبست حذائي.
و البنات كلهن واكفات و جسار واكف.
كلهم يضحكون عليه.
مُلاذ : اسكتوا لا تضحكون عليه.
جسار : طكت فيوزاتج كلش أنتِ.
رفعت راسي أدحك اله و اضحك.
ملاك : حتى أنا گلتلها.
اخذت جنطتي و حچيت.
مُلاذ : يلا كملوا ما أطول عليكم.
عفتهم و طلعت رحت صعدت بـ السيارة.
شغلت السيارة و طلعت.
خابرت أيهم.
مُلاذ : وين أنت؟
أيهم : شتريدين؟
مُلاذ : أحچي.
أيهم : ما يخصچ.
مُلاذ : أحچي أيهم شبيك؟
أيهم : بـ البيت فضيني شتريدين؟
مُلاذ : ألبس قاطك جايتك.
أيهم : شنو؟
مُلاذ : قاط قاط و رتب روحك.
أيهم : ليش؟
مُلاذ : أيهم ألبس شبيك بعدين تفتهم.
أيهم : شجاي تسوين؟
مُلاذ : بداعتي أذا تحبني ألبس.
أذا تحب نيل.
أيهم : شنو جاي تمسلتين؟
فهميني شكو!
مُلاذ : هسه راح أوصل ألك ألبس بسرعه.
نزلت تلفوني و سديت الأتصال.
ظل يتصل عليه ما أجاوبه.
شويه و خابرني جسار.
جسار : ولج الزلمه رح يتخبل.
خابر عليه سبع مرات.
مُلاذ : ههههههه عوفه عوفه لا تجاوبه.
جسار : دفهمي السالفه.
مُلاذ : لا مو هسه.
جسار : رح تخبلينا وياچ و الله.
ضحكت و نزلت تلفوني سديت الأتصال.
رفعت عيني لـ الطريق.
لحد ما وصلت لـ بيت أيهم.
خابرتهم.
مُلاذ : ها بدلت؟
أيهم : بدلت بس فهميني شكو!
مُلاذ : أنزل أنتظرك.
أيهم : شكووووو؟
مُلاذ : أنتظرك يلاه.
سديت الأتصال زفرت نفس من حلگي.
گلبي ينبض حيل حتى ما أگدر أتوقع ردة فعله.
هربتت بـ أصبعي على الستيرن.
ظليت أدور بـ وجهي و أدحك.
توترت كلش لمن انفتحت الباب و طلع.
دگيت أله هورن دحگت لابس القاط.
أبتسمت حتى لو ما يفتهم السالفه شنويسوي يلي أحچي.
أجا ناحيتي.
أيهم : شكووو؟
مُلاذ : أصعد.
أيهم : مُلاذ راح اخبزج و العباس.
مُلاذ : أصعد و أفهمك.
أيهم : شنو هاي الحمره شجاي تسوين؟!
مُلاذ : هسه دأصعد شبيك.
ذب نفس هز راسه بـ حيره حچا و هو يمشيحتى يصعد من الجهه الثانيه.
أيهم : أريد أشوف وين توصلين!
دحگت أله بـ المرايه.
همست.
مُلاذ : شلون حلو خرب يومك.
ضميت شفتي و هو فتح الباب و صعد.
أنداريت دحگت أله.
حاصره ضحكتي على نظراته لمن دحك ألي.
أيهم : راح تفهميني شكووو؟
و وين تريدين توصلين؟
أبيل ما موجود بـ البيت.
شغلت السيارة و حچيت.
مُلاذ : أعرف يمنا أبيل.
أيهم : شيسوي يمكم؟
چان ويا باهر و أدهم طالع.
مُلاذ : و باهر و أدهم هم يمنا.
أيهم : شيسوون شكووو؟
مُلاذ : يحضرون عقدنا.
أيهم : شنو؟
عقد شنو؟
مُلاذ : عقد زواجنا.
أيهم : يا زواج مُلاذ راح أتخبل.
احچي شكو؟
مُلاذ : ماخذتك و رايحين نتزوج.
دحك بـ وجهي مصدوم.
ضحكت و هو صافن عليه.
و أنا أمشي بـ السيارة.
أيهم : شنو نتزوج؟
شبيچ تسودنتي؟
مو قبل أسبوع گلتي تراجعت.
أبتسمت انداريت دحگت أله و حچيت.
مُلاذ : ما اتراجعت جنت أحضر ألك مفاجئه.
أشتريت كل شي و جبنا الشيخ.
و الكل يعرفون عداك لأن أنا ما ردت تعرف.
أيهم : دقيقة ما جاي أفتهم أي شي؟
مُلاذ : ماخذتك حتى نتزوج.
كلشي جاهز و منتظرينا.
رفعت أكتافي و حچيت.
مُلاذ : ما أعرف ردت أفاجئك.
رغم مفاجئات الزواج تكون من الرجال.
بس قررت أكسر القاعده هذي المره.
و أفرحك و أفرح أنا هم.
ظل يدحك ألي ساكت ما مستوعب.
أدحك أله و أرجع أدحك لـ الطريق.
مُلاذ : حتى الحلقات اشتريناهن.
بس باقي تتزوجني.
أهتز جسمه يضحك بـ صدمه و يدحك ألي.
يرفع أيده يحركها بـ معنى "أتخبلتي؟".
أيهم : مستحيل لو انه جاي أحلم و مكشفله.
أنتِ جاي تتشاقين وياي.
مُلاذ : و الله شبيك هياته الشيخ منتظرنا.
أنا أريد نتزوج.
أختفت أبتسامته و صفن بـ وجهي.
لحد ما بدء يستوعب خلا أيده على كصته.
و ساندها على باب السياره گام يضحك.
سطرته سطر بـ سوالفي.
يندّار يدحك ألي و يرجع يضحك.
و أنا أضحك ويا.
مُلاذ : مو تفشلني تقبل بيه خوش.
أيهم : مُلاذ و الله عقلي بعد ما يستوعب.
ترا ماكو وحده تروح تخطب رجال.
مدري تسوي أله مفاجئه شنو سالفتج؟
مُلاذ : شبيك أول زوجين بـ الدنيا.
البنيه تطلب الزواج من الرجال.
خل نكسر القاعده.
أيهم : لو گايلتلي ألبس بدلة و تلبسين قاط.
مُلاذ : هههههه ، شغل أغنيه.
أيهم : شأشغل لسا ما مستوعب.
مُلاذ : ديلا مو راح نتزوج.
و أنت بعدك ما مستوعب أستوعب كافي.
قابل شسويت متگلي.
أيهم : مُلاذ أخاف وكلك شي بـ تركيام.
مُلاذ : لا و الله ما وكلوني بس أنا تخبلت.
تضحك كل ما يضحك أضحك ويا.
أيهم : نيل وين؟
مُلاذ : كلهم بـ البيت ينتظرونا.
و الشيخ رح يوصل.
أبتسم و ظل ساكت.
أنطيت أله التلفون و حچيت.
مُلاذ : يلا أختار.
اخذ التلفون مبتسم.
ثنيناتنا ما مقتنعين بـ رواحنا.
و حاصرتنا الضحكه.
شغل أغنية "أنتِ بـ عيني أحلى بنية".
أنداريت دحگت أله و أبتسمت.
ظل طول الطريق داير وجه الي و صافن عليه.
خابرت على جسار گلتله أجينا.
طلع فتح إلنا الباب.
نزلنا أنا و أيهم.
أتقدم جسار عليه و حجه.
جسار : العريس.
ضحك أيهم و جسار حضنه.
أيهم : مخابيل و الله مو صاحيين.
شلون وافقتوا على هيچ سالفه و ما گلتولي.
جسار : هي مُلاذ تالي حتى أحنا خبلتنا.
ضحك أيهم و دخلوا.
جسار : أدخلي المخبله.
ضحكت و دخلت رحت لـ أمي.
نزعت شالي و عبايتي الأسلاميه.
لابسه تحتها فستان.
أيهم أشترى ألي من چنا بـ تركيا.
ناثره شعري على ظهري.
و البنات خلن ألي مكياج.
نيل لبستها فستان نيلي.
و سويت شعرها ويفي.
اخذها أبيل و راح لـ أيهم.
سلوى و تاره و الكل موجودين.
شويه و گالو الشيخ أجا و صاحونا.
رحت گعدت يم باب الأستقبال.
و الشيخ يقرا أدعيه أتذكرت أول مره أتزوجت.
رفعت راسي دحگت لـ أمي و أبتسمت.
كمل الشيخ و گاللنا نكرر موافقتنا.
وافقت و أنا گلبي الا شوي يطلع من صدري.
گد ما فرحانه و أيهم واضح من صوته.
نفس شعور أول مره بـ الضبط و أقوى.
عبالك بـ عمري ما شايفه أيهم و لا عشت ويا.
المهر باهر اصلاً يعرف بي.
فـ متفق وي الشيخ.
بارك النا الشيخه.
تان تفتر هي و غاده و يهلهلن.
و يطشن جكليت.
شويه و راح الشيخ.
رحت لبست عبايتي و شالي.
أجو الولد و أيهم ميتين من الضحك.
غاده و هتان يهلهلون و يطشون جكليت عليهم.
أم جسار : كضيت عمري بـ الزواجات أفتر.
بس أول مره أشوف هيچ زواج غريب.
مُلاذ : ههههه ليش مستغربين؟
سلطان : و ليش حتى ما نستغرب.
ضحكت و درت وجهي لـ أيهم.
أيهم : ما جاي أگدر أحس روحي عريس.
باهر : حتى أنا أحس روحي اخت العروس.
متت من الضحك عليهم.
و أيهم كفخ باهريگله مو هيچ.
شويه و أتطشروا.
أنا و أيهم و نيل و أبيل گعدنا بـ الأستقبال.
ما يگدر يسكت كل ما يتذكر يضحك.
مُلاذ : شعجب ما أستهترت؟
أيهم : بختج بـ الجهال.
ضحكت و گمت نزعت شالي.
و العبايه.
رفع عيونه دحك ألي.
أيهم : يشبه الفستان الي أشتريته ألچ.
أبتسمت و گعدت حطيت رجل على رجل.
مُلاذ : هو نفسه لبسته.
دار وجه من عندي و طلع جكارته يدخن.
و أنا حاصرتني الضحكه عليه.
دار وجه دحگلي و حچا.
أيهم : كبرتي و بعدچ فوصه.
مُلاذ : أنت أفوص شعليه.
أختنگت من الشال ما دامك مو غريب بعد.
أيهم : أصبري الي انه أعلمج.
أبتسمت و ظليت ألف شعري على أصبعي.
شويه و أندك باب الأستقبال.
مُلاذ : منو؟
غاده : أنا.
گمت فتحت الباب.
دحگت ألي غاده.
كرصتني حچت بـ همس.
غاده : ولج مخليه الجهال يمكم.
و هستوكم عقدتو.
مُلاذ : لعد شتريدين؟
غاده : جيبيهم لا أشبعچ كتل و الله.
صاحت على الجهال و دخلت أخذتهم.
عود أدهم يريد يلعب وياهم.
خزرتها و حركت ألها أيدي بـ معنى أنا أعلم.
سديت الباب و أنداريت دحگت لـ أيهم.
مُلاذ : أبقى حباب العشيره كلها هنا.
گام يتقدم عليه و أنا رجعت لـ ورا.
ردت أركض و لزمني ضحكت و دحگت اله.
مُلاذ : ظل حباب.
أيهم : عليمن جنتي تجذبين؟
مُلاذ : مو أنا مو أنا.
أيهم : متأكده؟
هزيت راسي بـ قبول و أنا أضحك.
خلا أيده على خدي يدحك ألي.
ظل يدحك بـ وجهي و أنا أحوص بـ أيده.
أيهم : مشتاق ألچ هواي.
رفعت أيدي خليتها على خده.
دنيت وجهي بست حنجه.
مُلاذ : أنا هم بس مو هسه.
لزم خصري أقوى.
أيهم : أثبتي.
ضحكت و عاندت ظليت أتحرك حتى يعوفني.
بـ النهاية ثبتني و باسني.
أبتعد يجر نفس.
و أنا بين أيديه حچيت.
مُلاذ : رح نعقد محكمه مو؟
أيهم : طبعاً و أسوي ألچ عرس ثانيه.
هزيت راسي بـ رفض و حچيت.
مُلاذ : ما أريد عرس أريد نعقد محكمه بس.
أيهم : شلون تتزوجين بلا عرس؟
مُلاذ : ما أريد و الله أريد بـ كل هدوء نعقد.
أيهم : بس انه أريد نسوي عرس.
أريد مثل أول مره.
مُلاذ : و الله أيهم ما أريد عرس.
أنا اصلاً دايخه و تعالي أعزمي.
و أنشغلي بـ الناس و أطلعي دوري فساتين.
ما أريد مجرد أريد نعقد.
أيهم : تمام مثل ما تريدين بس هم تنزفين.
مُلاذ : تمام يزفوني من المحكمه لـ البيت.
هز راسه بـ قبول.
دنك راسه ألي باس خدي و أبتعد.
أيهم : روحي لأن ما ألزم نفسي.
هزيت راسي بـ قبول.
لبست الشال و العبايه و طلعت.
و هو هم طلع.
غاده خبلتني.
أخير شي لزمتها كتلتها يلا سكتت.
أيهم أساساً عنده بيت مشترك.
رحت شفته كلش حلو و اثاثه حلو.
گلت لـ أمي تكعد ويانا رفضت.
گالت بس فترة حمل ملاك تظل وياها.
و من تولد ملاك تجي تگعد وياي.
وافقت.
ورا أسبوع رحنا لـ المحكمه و عقدنا.
طلعنا من المحكمه و أنا و أيهم أيد بـ أيد.
طول طريقنا و دخلنا بـ فروع ثانية.
مُلاذ : وين رايحين؟
أيهم : من نوصل تعرفين.
سكتت و غفيت.
لمن وصلنا گعدني أيهم.
فتحت عيوني بـ نعاس.
دحگت.
عدلت گعدتي و حچيت.
مُلاذ : وين أحنا؟
أيهم : انزلي.
مُلاذ : اهلي ، نيل أبيل وينهم؟
أيهم : أخذوهم و راحوا قبلنا.
أنزل.
نزلت من السيارة ما مفتهمه و أدحك لـ أيهم.
لحد ما درت وجهي و أستقر نظري على المگبره.
دحگت لـ أيهم عاگده حواجبي.
قفل السيارة.
أتقدم عليه أخذ أيدي و شبك أصابيعه بـ أصابعي.
مُلاذ : وين رايحين؟
أيهم : تعال.
مشى بيه و گلبي ينبض حيل.
أدري وين راح نروح من يوم الأجيت لـ بغداد.
أتمنيت لو بس أگدر أجي لـ هنا بس ما لحگت.
أتمرضت و تخربط وضعي و ما أتحمل الطريق.
وگفنا گدام گبر بابا و عيوني مغورگه.
دار وجه أيهم دحك الي نزلت دموعي أدحك أله.
أتقدمت عليه حضنته ساكته.
مسح على ظهري.
أبتعدت عن أيهم و أتقدمت على گبر بابا.
گنبصت خليت أيدي على الگبر.
شهگت و بچيت نزلت راسي دموعي تچوي خديري.
روحي تحترك كل ما أتذكر موته و كلامه.
كل ما أتذكر حنيته ألي فقدتها و صوته و وجهه.
عطره و هيبته جماله كل شي فقدته.
گعد أيهم يمي يمسح على ظهري.
حضن راسي لـ صدره.
حچيت و أنا أبچي.
مُلاذ : أشتاقيت أله كلش أيهم أريده وياي.
باس راسي.
حچا صوته محتقن.
أيهم : أبوچ...
بلع ريگه و كمل.
أيهم : أول أنسان عاملني كـ بشر بـ كل حياتي.
أكثر أنسان ساعدني بينما المدرسين الباقين.
چانو يتعاركون وياي و يريدون يفصلوني.
لأن ما أداوم أو لأن مو زين و ما أجاوب.
مُلاذ : و بابا؟
أيهم : أبوچ قبل لا يعرف بيه أبيع مخدرات.
بسبب الچتال چان كل مره يحاچيني.
ويلگاني ما محضر أول حچايه "ليش بابا؟".
ما يقلل مني گدام الطلاب و لا يستهزء بيه.
باقي المدرسين أول حچايه يحچوها.
"أنت كل شي ما تصير بالمستقبل".
دحگت أله ساكته.
و هو كمل كلامه.
أيهم : لو ما أبوچ ما أصير دكتور و لا أنجح.
بس علموده هو صرت دكتور لأن وعدته.
كل مره چنت أريد أمتحن أتذكر وعدي أله.
رغم ظروفي و رغم النار المشتعله بـ گلبي.
أبوچ جان الأمل و الشخص الوحيد يلي بـ بالي.
وعدت أستاذ ألياس راح أطلع طب و طلعت.
أبتسمت و دموعي على خدي.
أدحك لـ الگبر و أحس بـ الفخر أتجاه بابا.
ركزت سمعي وي أيهم لمن كمل كلامه.
أيهم : رغم كل شي و أتمنى لو ما صاير دكتور.
أتمنى لو ما عارفني أبوچ و شايفني.
چان هسه هو يمچ.
لـ هالسبب أعتذر منچ.
ألاف و ملايين المرات لأن چنت سبب بـ فقدانه.
رفعت راسي من صدره.
دحگت أله و هزيت راسي بـ رفض.
عاگده حواجبي.
حچيت.
مُلاذ : أبد ما چنت سبب لمن تحچي ألي.
أنا أحس بـ الفخر أتجاه بابا.
بـ زمن كثروا القذريين هو چان النظيف الوحيد.
بـ زمن الكل جبان و يخاف بابا الشجاع الوحيد.
لا تلوم نفسك أبد.
ما تگدر تغير قدر رب العالمين.
أيهم : مره گلتيلي حياتنا مبنية على قضية دم.
مُلاذ : وقتها هيچ چنت أفكر بس لا.
حياتنا مبنية على شجاعة بابا.
لو عايفك چان أنت لـ اليوم تتهدد بـ أخوانك.
أيهم : بس أنتِ چنتي راح تكونين مرتاحه.
مُلاذ : حتى لو أنا چنت مرتاحه.
أنت ما رح تكون مرتاح.
ما چان عرفتك و لا حبيتك و لا ولدت نيل.
ما چان حبني شخص مثلك.
لـ درجة يضحي بـ روحه علمودي.
درت وجهي دحگت لـ الگبر و كملت.
مُلاذ : بابا لو عايش و أنا ما أعرفك.
چان رح يتمنى يتزوجني واحد مثلك.
يحبني و يخاف عليه و علمودي كل شي يسوي.
ما چان حسيت بـ الفخر يلي أحسه هسه أتجاه بابا.
لا تلوم نفسك أبداً أيهم.
مسح على خدي ساكت.
گعدت أحچي لـ بابا عن كل شي.
و فترة حملي و أيهم يمي و يسمعني.
حتى هو يحچي عبالك بابا صدك گدامنا.
بـ النهاية گمنا و قرينا الفاتحه.
أيهم رش مي ورد على گبره.
رحنا لـ گبر أيمن هم و يم گبره گبر أم أيهم.
و أيهم خطيه ما أتحمل گبل گام يدمع.
واگفه يمه و أمسح على كتفه.
قرينا ألهم الفاتحه.
و رشينا المي ورد.
بلع ريگه داير وجهه من الگبر و يحچي.
أيهم : كلهم مسطرين گدام عيني.
خسرتهم واحد واحد.
دحگت أله ساكت و هو يدمع.
داير وجهه من الگبور و متصرح.
حچا صوته محتقن.
أيهم : يا ريت لو أدهم هم عنده گبر و أروح أله.
عبس شفته و يبلع غصته.
بـ الأخير رجعت نزلت دموعه.
مسحتهم بـ أيدي و حچيت.
مُلاذ : لا تنسى هو شهيد و مكانه بـ الجنه.
خلا أيديه على عيونه مسح وجهه ساكت.
دار وجهه دحك لـ گبر أيمن و امه أخير مره.
أترحم على روحهم.
دنك باس گبرهم.
لزمت أيده و طلعنا.
مُلاذ : أهلي وين راحوا؟
أيهم : لمن نمتي أجو و أمچ و جسار و سلطان.
و ملاك راحوا لـ گبر أبوچ بعدين أخذوا الجهالو راحوا لـ الامام علي (عليه السلام).
ورا ما راحوا گعدنا.
مُلاذ : لعد ليش ما گعدتني انزل وي أمي.
أيهم : ردت بس انه وياچ.
و الجهال ما ردت أدخلهم لـ المگبره.
هزيت راسي بـ قبول ساكته.
وصلنا لـ الامام علي (عليه السلام).
خابر أيهم عليهم گاللوله رح يجونا.
طلع أيهم عبايه لبستها و اصلاً وجهي طبيعي.
ما بي مكياج هواي و لا مبين.
بس الحُمره و مسحتها.
دخلت لـ التفتيش فتشوني بعدين طلعت.
لگيتهم ينتظرونا قريب على التفتيش.
و أيهم ينتظرني وياهم.
رحنا أنا و أمي شايله نيل.
أول ما دخلت أحس روحي أنتعشت.
صارلي شگد ما جايه لـ هنا.
زرت الأمام علي (عليه السلام).
مجرد وصلت لـ هناك بچيت.
رفعت أيدي الترجف مسحت دموعي.
طلبت و دعيت رب العالمين.
تمشي حياتي مستقره بعد هاليوم.
أعيش بـ راحه و يصير كل الي بي خير ألنا.
و رب العالمين يحفظ الي نيل.
دعيت لـ أيهم.
كل الي بـ خاطري طلعته.
لحد ما أرتاحيت و گمت أخذت نيل من أمي.
گعدتها بـ حضني و حچيت.
مُلاذ : أنتوا زرتوا؟
فيروز : أي يمه الحمدلله.
كملنا و طلعنا.
ظلينا نفتر أنا و أيهم.
أيد بـ أيد.
أيهم : ناكل هسه نروح لـ مطعم؟
هزيت راسي بـ رفض.
مُلاذ : من نرجع لـ البيت أحسن.
بس خاف هم جاعوا.
أيهم : لا أكلوا لمن أحنا بـ المگبره.
انه خابرت لـ مازن گلتله ياكلون ما ينتظروناو الفلوس على حسابي.
مُلاذ : تمام.
أنت هم زاير من قبل؟
رفعت راسي دحگت أله.
أيهم : طبعاً فترة الي أنخطفتي سكنت كربلاء.
و النجف كل يوميه أدعي ألگاچ.
بس ردت ألگاچ بـ خير و سلامه.
و رحت لـ العباس و الحسين عليهم السلام.
و لـ الكاظم ما خليت أمام ما زرته.
أبتسمت و حچيت.
مُلاذ : هاي أنت من گد ما دعيت رجعت.
سكت و ظل لازم أيدي.
مُلاذ : أنسى ما أريد نتذكر هيچ أشياء.
بـ هذا اليوم.
هز راسه بـ قبول رفع أيدي باسه.
مُلاذ : دحگي دحگي ناني.
بابي شلون رومانسي.
يضحك.
و أبيل يضحك ويا.
وجهت كلامي لـ أبيل.
مُلاذ : زرت حبيبي؟
هز راسه بـ قبول و حچا.
أبيل : أي جسار و سلطان أخذوني.
أبتسمت أدحك أله.
مسحت على شعره.
بعدها رجعنا.
أبيل و نيل ناموا بـ السيارة.
لمن وصلنا لـ بغداد رادو أهلي ياخذوهم رفضنا.
مُلاذ : خليهم ما يأثرون علينا.
فيروز : لا خل ناخذهم.
مُلاذ : لا أمي ما أگدر بدون ناني.
و هم أبيل خطيه يظل يروح و يرجع.
بـ النهاية وافقوا.
أشترينا أكل بـ الطريق.
سلطان و جسار و مازن قرروا يزفونا.
لحد ما وصلنا لـ البيت أنا و أيهم.
نزلنا من السيارة.
باركوا إلنا.
و كملوا طريقهم.
صاح أيهم ورا سيارة مازن.
أيهم : مااازن أوگف.
گف السيارة و هو راح أله.
نزل مازن الجامه وگف أيهم يحاچي.
خازره و يحچي ويا و مازن ساكت.
دار وجهه أيده ع الستيرن و مدنك راسه.
بـ النهايه راح و أيهم أجا ناحيتي.
مُلاذ : شبي مازن؟
خزرني.
مُلاذ : هو أسم.
مسح وجه و حچا بـ عصبية.
أيهم : حاچي صاحبتچ خل تحاچيلان مازن بـ النهايه على سوالفه راح أدفنه.
مُلاذ : تاره؟
هز راسه بـ قبول و هو يفتح تلفونه.
حچيت بـ استغراب عاگدة حواجبي.
مُلاذ : ليش شكو؟
أيهم : ما جاي يگعد بـ مكانه.
لو يشرب لو يتعارك ذاك اليوم أبن الكلبلگيته رايح لـ مكان مال تفحيط سيارات.
و يفحطون هو و سيارتين لحد ما مدعوم.
وسعت عيوني عليه مصدومة.
مُلاذ : لأن تاره ما موافقة عليه هيچ يسوي؟
هز راسه بـ قبول رفع تلفونه يخابر.
أيهم : ديربالك على مازن.
اي شي يسوي خابرني.
سكت لحظات و غلق الأتصال.
حچيت و أنا أمشي ناحية السيارة.
مُلاذ : ذكرني بـ واحد.
فتحت باب السيارة.
أيهم : ما جنت أسوي هيچ!
مُلاذ : صحيح أنت سويت الأكثر.
دحك ألي ساكت.
دنگت شلت نيل.
فزت.
مُلاذ : أشش أسم الله.
دنگ أيهم باس شعرها.
و هي ظلت تغمض و تفتح.
فتح الباب الثانيه شال أبيل.
سلمني المفتاح حتى أقفل السيارة.
سديت البيبان و أنا شايله نيل.
قفلت السيارة و لحگته.
فتح باب البيت.
دخلنا أنا ويا البيت.
اخذ أبيل لـ غرفته نوم.
و أنا وديت نيل لـ غرفتنا.
نزعت شالي و هي بقت گاعده على الجربايه تنتظرني.
بدلت ألها ظليت أحاول أنومها.
فتحت شعري رفعت عيني أله.
لمن دخل الغرفة دحك ألي.
مُلاذ : أذا تريد أسبح على ما أنومها.
هز راسه بـ قبول و راح يسبح.
گوه غفت گمت أدور عليه لگيته بـ المكتب مالته.
گاعد على واحد من الكرسيين.
يلي يصيرن گدام المكتب.
الأضويه مطفيه بس ضوه الحديقة مفتوح.
يمر من بردة الشباك.
مضوي ضوه خفيف.
حچيت و أنا أدحك اله.
مُلاذ : خل أسبح أنا هم.
دخن.
زفر الدخان و هو يدحك ألي.
هز راسه بـ قبول ساكت.
رحت فتحت جنطتي أطلع ملابسي.
طلعت الملابس يلي أشتريتهم.
عضيت على شفتي بـ توتر.
دخلت سبحت خلصت و لبستهم.
نشفت شعري خليت حُمره خفيفه.
رشيت عطر.
أنداريت و طلعت.
أمشي بـ هدوء.
بست شعر نيل.
رحت لـ المكتب دخلت.
دحگت أله يفر بـ تلفونه و صافن.
رفع عينه ألي لمن دخلت لـ المكتب.
عيونه تجولت من راسي لـ رجليه.
أتحمحمت و حچيت.
مُلاذ : ملابسنا غسلتهم.
خل أشرهم و أجيد.
دخن و نزل الجگاره.
هز راسه و حچا بـ هدوء يدحك ألي.
أيهم : شريهن.
عفته و طلعت شريت الملابس.
أخذت الأكل و دخلت لـ الغرفة.
وگفت گدام الطاوله الصغيره.
يلي گدامه خليت عليها الأكل.
و رتبته و هو گاعد و يدحك ألي.
شديت شعري گعدت على الكرسي.
يلي مقابيله.
خليت رجل على رجل.
و گعدت اكل أنا ويا.
وترني گد ما دحك ألي.
نكثت أيديه لمن خلصنا.
گمت لميت الأكل.
ذبيت العلاگه يلي لميت بيها.
جبت وصله و گفت أمسح الطاوله يلي گدامه.
و هو گام غسل و رجع گعد بـ نفس مكانه.
رحت غسلت أنا هم و رجعت لـ المكتب.
وگفت گدامه.
رفع عيونه ألي و حچا.
أيهم : الشارع بي تراب أكنسي بـ دربچ.
أبتسمت و حچيت.
مُلاذ : مُمكن ليش لا؟
سحبني من أيدي وگعت بـ حضنه.
دحگت أله.
و هو مگعدني على رجليه.
سحب رجليه لمهم بـ حضنه و على الكرسي.
أيهم : هسه مو مُمكن.
فتح شعري بـ أيده.
على ثغري أبتسامة خفيفة.
و أنا أدحك بـ عيونه.
حچيت.
مُلاذ : ليش مو مُمكن؟
أيهم : لأن صبري نفذ.
خلا كف أيده على خدي.
سحبني و باسني و بسرعه.
حاوطت بـ أيديه ثنينهم رگبته.
ظل لحظات هيچ.
گطع بوستنا يجر نفس.
نزل راسه صارت شفايفي على گصته.
مغمضه عيوني و هو مدنك راسه.
همس.
أيهم : رغم كل الصار.
بس مرتاح لأن ماكو شي بيناتنا مضموم.
دنگت راسي أله رجع باسني.
شالني بـ أثنين أيديه و مشى بيه لـ القنفه.
يلي بـ المكتب.
گعد عليها و أنا بـ حضنه.
خلا أيديه على ظهري و أنا أيديه على وجه.
مغمضه عيوني أحس بـ داخلي فراغ چبير.
ما أعرف فراغ شنو هذا بس أحس روحي.
من الداخل نظيفه أول مره هيچ أرتاح.
بـ كل حياتي.
أيدي على صدره.
همست.
مُلاذ : أيهم نايم؟
أيهم : جؤ.
رفعت راسي دحگت أله.
فتح عيونه يدحك ألي.
خليت أيدي على لحيته أمسح عليها.
رفعت نفسي و بسته.
أبتعدت أدحك أله.
أيهم : أحبچ حيل.
ما مصدك أجتمعنا.
مُلاذ : أنا هم.
دنگت راسي خليته على صدره.
حچيت و أنا أدحك بـ الفراغ.
مُلاذ : مو گلت أنت مرتاح.
لأن بعد ماكو شي مضموم بيناتنا.
أيهم : أيمُلاذ.
مُلاذ : أنا هم مرتاحه عكس أول مره أتزوجنا.
كل شي چان ما مفهوم و أنا ما مرتاحه دائماً.
هسه أحس صرنا شفافيين گدام بعض.
أندار نام على جهته و حضن خصري.
أيهم : ما أريد أي شي يأثر علينا بعد.
تعبنا هواي مُلاذ هواي كلش تعبنا.
ما أريد جذب يدخل بيناتنا.
و لا أريد نضم شي على بعض بعد.
مُلاذ : أعرف و أنا ما راح أسمح لـ شي.
يأثر علينا بعد اليوم.
أبتسم و حضنني لـ صدره ساكت.
و هو يشم شعري.
غفينا و گعدنا الصبح.
دخلت سبحت و من طلعت گعدت نيل.
و مشطت ألها و گعدت أبيل هم مشطت ألهم.
مُلاذ : تعالوا نحضر الريوك يلا.
لزمت أيده و أيد نيل.
رحنا لـ المطبخ نحضر الريوك.
نيل تفتر و تدور على عسل.
تنطق الكلمة بشكل ما مفهوم.
بس أنا أفهمها.
رحت گعدت أيهم.
مُلاذ : أيهم دحك أگعد.
گعدت بـ الگاع يم القنفه.
ندسته لحد ما فتح عيونه.
أبتسمت و حچيت.
مُلاذ : گوم جيب عسل.
دنى وجهي أله بـ أيده باس گصتي.
حچا بـ نعاس.
أيهم : عوفي العسل تعالي يمي.
مُلاذ : لا گعدت الجهال.
خطيه نيل تفتر تدور على عسل.
أيهم : يرخص الها العسل و أبو.
هسه أجيب ألها.
گام گعد على حيله يمسح بـ عيونه.
وخر أيده دحك ألي.
أبتسم و حچا.
أيهم : أول ما گعدتيني گعدت.
بس ردت أسمع صوتج أكثر.
أبتسمت ساكته دنك ألي و باسني.
أبتعد يدحك ألي گام لبس تشيرته.
أيهم : شو صايره عاقله؟
مُلاذ : بعدين أطلع خبالي عليك.
أجا ناحيتي شالني و باسني.
مُلاذ : كافي ضجت.
أيهم : عادي ضوجي.
مُلاذ : ننننضحك و حضن وجهي لـ رگبته.
مُلاذ : راح يجفت علينا أبيل يتيه مشرادنا.
ضحك و نزلني.
عدلت شعره بـ أيدي و حچيت.
مُلاذ : يلا تعال.
لزمت أيده و هو يمشي وراي.
طلعنا.
ركض عليه أبيل شال أبيل باسه.
ضحك أبيل و حچا.
أبيل : بابا نيل تريد تدعمني.
أيهم : ههههه ليش؟
أبيل : تسويلي عن عن.
مُلاذ : نيل أدعمي بابي.
راحت ركض صعدت سيارتها.
و تلحك أيهم و أيهم ميت من الضحك.
أيهم : ولج بابادعمت رجليه و هو شايل أبيل.
شبخ السيارة و مشى ضحك و گال.
أيهم : روحي أدعمي أمچ.
نزلت من السيارة عدلتها و دارتها ألي.
حاطه اللهايه بـ حلگها و عاگده حواجبها.
صعدت و أجت ألي تريد تدعمني.
و أنا أركض و هي وراي.
ختلت ورا أيهم.
أيهم : لا يلا خطيه عوفيها.
ضحكت و نزلت أجت حضنت رجل أيهم.
شالها بـ أيده الثانيه باسها.
أيهم : خل نروح نشتري عسل.
مُلاذ : اطلعوا بس انتوا.
أيهم : و أنتِ؟
مُلاذ : أريد أرتب البيت.
أيهم : تمام.
نزل أبيل و نيل.
و راح يسبح طلع بدل ملابسه.
شال نيل و لزم أيد أبيل وگف بـ الباب.
أيهم : لَـذه تعالي أقفلي الباب.
رحت ورا مبتسمه أحب يصيح ألي لَـذه.
حچا و هو يطلع.
أيهم : لا تحضرين الريوك أنتظرني.
مُلاذ : تمام.
لميت البيت على ما رجعوا.
و سوينا الريوك سويه و گعدنا نتريگ.
مُلاذ : يلا أيهم تعال.
أيهم : أجي.
بعد ثواني أجا وگف وراي.
لم شعري عدل و دنك باس شعري.
راح لـ نيل هم باس شعرها أبتسمت.
دنگ باس شعر أبيل و گعد يمه و گعدنا نتريك.
مرت بـ هدوء حياتنا خلال هذي الأيام.
بس أيهم يلي چان زاعجه مازن.
لأن كلش مقهور و يسوي أشياء تأذي.
أتصلت على تاره طلبت نلتقي أنا وياه.
ما چانت تعرف راح نجيب مازن هم.
ألتقينا بـ مطعم و أيهم جاب مازن.
لحد ما اجت تاره وگفت گدام الطاوله.
صفنت علينا لمن شافت مازن.
تاره : ست مُلاذ؟
رفعت راسي دحگت ألها.
گمت أسلم عليها و مازن گام وگف من شافها.
حچت بـ صوت ناصي مصدومة تدحك بـ وجهي.
تاره : مازن شيسوي هنا؟
مُلاذ : أحنا جبنا.
أمتلت عيونها دموع و حچيت.
تاره : ليش هيچ سويتي؟
مُلاذ : تاره خل نفهم الله يخليچ.
عافتني و رادت تطلع.
طلعت ركض وراها أوگفها.
مُلاذ : بس أوگف.
تاره : ست ليش سويتي هيچ؟؟
ما تعرفين علاقتي شنو بي و لا تعرفين شيمُلاذ : بس تعالي خل نحچي لا تبچين.
تاره : ما أگدر ما أگدر أبقى.
ظلت تبچي و أنا أهديها.
أخذتها و وگفنا يم المطعم على جهه.
مسحت دموعها و أيديها ترجف و تبچي.
مُلاذ : بس فهميني تاره.
رفعت راسها بـ أيدي.
حچيت.
مُلاذ : تاره مازن صديق أيهم من الطفوله.
الولد جاي ينهار و الله خطيه.
بس فهميني السبب ما أريد أتدخل بـ علاقتكم.
بس هو خوش ولد ليش هيچ تسوون؟
تاره : أنا ما أريده.
مُلاذ : ليش ما تريدينه؟
سكتت و ظلت تبچي.
مُلاذ : بس فهميني.
تاره : يشرب و عصبي كلش.
أبوي ما يقبل بي لأن ما عنده أهل.
ما أگدر أدخل ويا بـ علاقه.
هو اتعلق بيه ما أريد يتعلق أكثر.
أبن عمي خطبني و وافقت مجبوره.
مُلاذ : أنتِ تحبينه؟
تاره : أنا أحبه بس شنو يفيد؟؟
شنو يفيد أذا الدنيا كلها بـ وجهنا.
مُلاذ : أنا و أيهم نروح ويا نخطبج من أبوچ.
أو حتى لو أمچ نحاچيه.
تاره : أعرف أيهم و أجا ويا بس أبوي رفض.
ما تعرفينه كلش متشدد و كاره مازن كلش.
مُلاذ : أحنا وياكم زين.
تاره و الله الولد أتدمر.
تاره : و أنا ؟؟ و أنا ما أتدمرت؟
أكثر وحده تريد توگف ويا هي أنا.
بس هو كل مره يرفضه أبوي لو يروح يشرب.
لو يسوي أشياء غلط كلش تأذي.
يحسسني بـ الذنب أحس روحي أنا الي مأذيته.
مُلاذ : زين أدخلي و حاولي تتفاهمين ويا.
أنتِ چبيره و تگدرين تتزوجينه بلا موافقة أهلچ.
تاره : ما أگدر.
مُلاذ : ليش؟
نزلت دموعها ساكته.
مبين أكو شي أكبر بس هي ما تريد تحچي.
مُلاذ : تاره شنو الصاير وياچ؟
رفعت عيونها تدحك ألي ساكته.
نزلت عيونها مني و نزلت دموعها.
غطت وجهها و بچت.
هزت راسها بـ رفض و حچت.
تاره : ما أگدر أحچي.
نزلت أيديها بـ أيديه من وجهها.
حچيت و واضحه عليه تعابير الأستغراب.
مُلاذ : منو مسوي ألچ شي تاره؟
غطت حلگها و بچت.
تريد تكتم صوتها ما تگدر.
مصيبتي أفتهم كل شي بسرعه.
و أحساسي يطلع صح.
عگدت حواجبي و حچيت متردده.
مُلاذ : أبـ... أبن عمج؟!
رفعت راسها دحگت ألي زاد بچيها.
وسعت عيوني مصدومة.
خليت أيدي على گصتي.
الأيد الثانيه على خصري.
حچيت.
مُلاذ : الله ياخذه.
غطيت وجهي مصدومة ما أعرف شنو أسوي.
اوخرت أيديه من وجهي لمن سمعت صوت أيهم.
دحگت مازن طلع من المطعم معصب.
و أيهم يحاچي.
وگف لمن شاف تاره.
أتقدم عليها ضميتها وراي.
حچا بـ عصبية.
مازن : على شنو تحاولون.
و هي الي ما عاجبها الوضع فوكاها.
هي رايده أبن عمها الگـ***.
نزلت أيديها من وجهها.
حچت بـ عصبيه.
تاره : أي ما أريدك و لا راح أريدچ.
مازن : طبچ ستين مرض.
دفعه أيهم يسكت بي.
و خطيه تاره ظلت ساكته بس دموعها تنزل.
مازن : و هذا خطيبچ.
خل يعرف وين تروحين و وين تجين.
مو مبارك لبسج الحلقة و گعد.
يفرح گلب أبوچ الگـ*** بـ الفلوس.
هو مفرفح و أعصابه محترگه.
و تاره ما تگدر تسكت.
تاره : لا تحچي على باباا.
ادفع أيهم و أتقدم عليه.
دنك ألها يحچي.
مازن : أكبر گـ*** أبوچ.
ما يرضى بـ اليصون بنته.
و الله لأن ما عنده أهل.
الف الحمدلله و الشكر ما عندي.
لو عندي واحد مثل أبوچ چان دفنته.
تاره : لااا تحچي على أبووي.
يوگف أيهم يريد يدفع مازن.
أيهم : مازن كافي راح أطيح حظك.
دفع أيد أيهم و حچا.
مازن : شوكت تفتهمين.
أبوچ التدافعين أله بايعج مو يزوجج.
أنطاني مهر يكسر الظهر و يدري بيه ما عندي.
يوم واحد يوووم أنطاني ركضت بـ أيديه و رجليه.
حتى ألم مهرج ما بقى واحد ما أنذليت أله.
و من أجيت طلعت ست الحسن ما تريدني.
تريد أبن عمها الگـ*** لأن يدفع مهر أكثر.
نزلت دموعها تدحك أله ساكته.
مُلاذ : كافي أيهم روحوا أنتو.
ضحك ألها مازن و حچا.
مازن : لو بعد روحي بيچ ما أريدچ.
لو أعرف تخلص بنات الدنيا كلها.
و تبقين بس أنتِ ما أخذج.
عافها و راح و أيهم لحگه.
گلتلها ندخل.
همزين محد يم المطعم و الدنيا صبح.
چان انفضحنا.
دخلنا گعدنا جبت ألها مي.
تشربت و أيدها ترجف.
مُلاذ : نفس اليوم يلي جاب بي المهر؟
هزت راسها بـ رفض و حچت.
تاره : قبل بـ يوم.
مُلاذ : تاره أحچي لـ مازن و الله يتفاهم.
جهزت راسها بـ رفض.
تاره : ما أحچي أله لو يذبحوني.
مُلاذ : زين أنا أحچي.
تاره : أبد أبد الله يخليچ لا تحچين لـ أي أحد.
نزلت دموعها گامت تبچي.
و تحلفني ما أحچي.
مُلاذ : تمام ما أحچي لا تخافين.
بس ليش ما تريدين تحچين؟
لازم هذا يتعاقب!
تاره : محد يصدگني و أذا حچيت لـ مازن.
يكتله خلاص والله ما يبقي عايش.
يعرف أذا تزوجنا يعرف.
ما أريد يفكر بـ هالشي حتى.
مُلاذ : ما يسوي شي أيهم يسيطر عليه.
تاره : مُلاذ يمكن أيهم يسكت.
يمكن غيره يسكت بس مازن لا.
بس لأن أبن خالتي وصلني.
و دفعني بـ الباب و هو شافنا كسر خشمه.
شيسوي بـ أبن عمي لو يشنقه ما يرتاح.
مُلاذ : زين شلون تاره؟
تتزوجين الشخص القذر يلي أذاچ.
و تدحگين بـ وجهه كل يوم.
و مجبوره تجيبين من عنده أطفال!
هزت راسها بـ رفض و حچت.
تاره : ما أجيب أطفال.
مُلاذ : شلون ما تجيبين؟
تاره : سويت عمليه بدون ما يدرون.
مُلاذ : شنو؟
شنو عملية شنو؟
تاره : حتى ما أجيب أطفال.
وسعت عيوني عليها مصدومة.
مُلاذ : تاااره!
تاره : أعرف غلط و تلوميني يمكن.
بس هذا الشخص.
مستحيل أخلي طفل ضحيه أله.
عندي أستعداد أحرم روحي من الأطفال.
و حرمتها بس في سبيل ما أجيب منه طفل.
ظليت صافنه أدحك ألها.
شويه و خليتها تگوم تغسل.
خابرت على أيهم گال مازن يمه.
نزلت تلفوني و سديت الأتصال.
ظليت صافنه لحد ما شويه و راحت تاره.
ما قبلت تاكل و ما طلبنا.
خابرت أيهم يجي ياخذني.
أجا صعدت بـ السيارة.
أحس روحي مسحونه من عرفت لـ هاللحظه.
نزلت دموعي تذكرت أسكندر شچان يسوي بيه.
أنتبه ألي أيهم و وكف السيارة.
نزلت أشم هوه أختنگت كلش.
أيهم : مُلاذ شكو؟
شهگت و بچيت.
رفعت أيدي أمسح دموعي و أحچي.
مُلاذ : ليش دائماً يكرهونا بـ نفسنا.
ليش لازم هم اليغلطون و أحنا الي نتحمل.
أيهم : شكو مُلاذ منو وياچ؟
أتقدم عليه لازم وجهي بين أيديه.
و عيونه واضح بيها خوفه.
أيهم : شكو حاچيني منو ضوجج؟
منو أذاچ؟
سكتت أدحك أله.
حضنته.
حضنني هو هم بس بقى يسأل.
مُلاذ : أنقهرت على مازن و تاره.
أهلها أذو مازن و أذوها.
خلا أيده على خدي و باس گصتي.
أيهم : لا تبچين.
حضنني لـ صدره ساكت.
شويه و صعدنا بـ السيارة.
رجعنا لـ البيت.
ثاني يوم أيهم بـ الشغل.
بس أنا و الأطفال بـ البيت.
حضرت السفره.
گعدنا نريد نتغدى.
غسل أبيل أيديه حتى يجي ياكل.
خلا الماعين على السفره وياي گعدت و حچيت.
مُلاذ : يلا حبيبي تعال أكله.
قبل لا يروح يگعد بـ كرسيه.
وگف و لم شعري شده أبتسمت.
دنك باس شعري و راح لـ نيل سوه نفس الشي.
أتوسعت أبتسامتي أتعلم من أيهم.
كل ما نريد نگعد ناكل هيچ يسوي.
و أبيل أتعود على هذا المنظر گام يسوي مثله.
لـ ليل أيهم أجا.
حضنته و حچيت.
مُلاذ : نيل من الصبح لسا تدور عليك.
أيهم : حبيبة أبوه.
مُلاذ : و أمها؟
أيهم : حبيبة رجلها.
ضحكت و بست خده و هو أستغل الفرصه.
أبتعد بسرعه لمن صحت لـ نيل و أبيل.
أيهم : شكد فوصه!
ضحكت و هم أجو طياره عليه.
باسهم و شال نيل أخذ أبيل.
گعدوا گدام التلفزيون.
صبيت عشا و گعدنا ناكل أحنا و أيهم.
لمن خلصنا لميت الماعين.
أيهم راد يغسلهم ما قبلت.
مُلاذ : روح أرتاح أنت مبين تعبان.
أيهم : أي و الله كلش تعبان.
حاوط خصري.
حاوطت رگبته.
و حچيت.
مُلاذ : بـ رأيي تروح ترتاح.
لأن الجهال راح يداهمونا و نتخزى.
أيهم : امم أريد مرتي زين.
دنگ باس خدي.
مُلاذ : ما طايره مرتك لتخاف.
ياتها بـ المطبخ كل ما عجبك تشوفها تعال.
أيهم : أريد أشوفها بـ الغرفه.
ضحكت و دفعته.
أنداريت أدفع بـ ظهره أطلعه من المطبخ.
مُلاذ : روح مستهتر.
أيهم : أنا أعلمچ فوصه.
عافني و طلع و هو يضحك.
كملت غسل الماعين و رحت لگيت أبيل گاعد.
مُلاذ : شجاي تسوي حبيبي؟
أبيل : هسه راح أروح أفرش أسناني.
و بس أقرالي قصة وحدة و أنام.
مُلاذ : حلوه هذي القصص يلي تجيبهم.
ينطوهم ألكم بـ المدرسه؟
هز راسه بـ قبول و حچا.
أبيل : ننطي خمسميه و نشتريهم.
مُلاذ : كلش حلوات من تكبر نيل و تداوم وياك.
هي هم تشتري هذي القصص و تتشاركون.
هز راسه بـ حماس.
بعدين راح أفرش أسنانهم.
مُلاذ : أذا كملت قصتك و ما نمت تعال يمي.
هز راسه بـ قبول.
دنگت بست شعره.
رحت لـ الغرفة لگيت أيهم متمدد.
يدحك بـ التلفون.
مُلاذ : شدتسوي أم سوادي؟
أيهم : تنتظرچ حتى تكفشج من شعرج.
ضحكتت و تمددت نمت على صدره.
مُلاذ : أيهم نيل وين؟
رفعت راسي أدحك لـ جربايتها.
أيهم : متمدده بـ جربايتها.
تشرب حليب.
مُلاذ : أهاا عبالي.
ضحك و گال.
أيهم : شعبالچ؟
مُلاذ : عبالي خليناها بـ الصاله.
أيهم : وين ننساها هي بس عربدتها كافيه.
و صوتها العالي و هي تدردم.
مُلاذ : لك أيهم غير شلعت گلبي.
ما تقبل تسبح و لا تمشط تدري وين ختلت؟
أيهم : ههههه وين؟
مُلاذ : بـ مالتك المكتب جوه الميز.
و أنا ساعه أدور عليها خبلتني.
أيهم : هاي انه من شفتچ أول مره.
شردتي من أمچ ما تقبلين تسبحين.
مُلاذ : ههههه أي هواي چنت أشرد.
أكعد بـ الشارع و هي تلحگني.
أيهم : و تحچين على نيل.
زين من تگعد جوه ميز المكتب.
و لا تگعد بـ الشارع.
ضحكت و سندت عكس أيدي على المخده.
رفعت راسي دحگت لـ أيهم و حچيت بـ حماس.
مُلاذ : أيهم لو تدري شصار اليوم.
أيهم : شصار؟
مُلاذ : أنت مو دائماً تلم شعري و شعر نيل.
و تدنك تبوس شعرنا؟
أيهم : أيمُلاذ.
مُلاذ : أبيل يشوفك و متعلم منك.
اليوم سوا نفس الشي لمن راح گعد ياكل.
البارحه هم لگيته لم شعر نيل عبالي عاديت.
تالي طلعت نفس الحركه اللي تسويها أنت.
أبتسم و حچا.
أيهم : أبيل سبع السباع.
مُلاذ : بس أيهم حباب.
لا تخلي يشيل مسؤولية نيل من هسه.
و توصي عليها ترا خطيه صغير.
أيهم : مُلاذ الولد مو نفس البنيه.
نيل أگدر أعاملها بـ شكل رقيق لأن بنيه.
هو ولد لازم يتعلم لازم من يكبر.
يكون عنده شخصيته يعرف نفسه.
و يعرف حدودة و الناس المسؤول عنهم.
مُلاذ : بس مو هسه هو هم طفل.
أيهم : طفل أعرف.
بس أذا ما أعلمه هسه.
شوكت أعلمه بعد.
أذا الولد لنت وياه و أنتظرته يكبر يبقى طول عمره ما عليه أعتماد.
هسه شوفي من شايف تصرفاتي وياكم.
گام يتصرف نفس الشي.
مُلاذ : صح.
أيهم : من أگله ديربالك على أختك.
يفهمني شنو أقصد.
نيل من تكبر هم راح أعلمها تدير بالها عليه.
بس مو مثله هو مو مثل تصرفاته هو وياها.
هي راح تكون حنينه عليه و هو حنون عليها.
يخاف عليها و يحميها و تكون علاقته حلوه بيها.
مُلاذ : دشوف رجلي فدوه شلون يعرف يربي.
تعال خل أبوسك.
ضحك و بسته.
أنطرقت باب الغرفة.
أبتعدت عن أيهم و حچيت.
مُلاذ : أدخل حبيب.
دخل أبيل و گال.
أبيل : ضجت وحدي.
مُلاذ : تعال يروحي.
فتحت أيديه أله أجاني حضن.
راد ينام و هو شابگني و أيهم ما يخلي.
أيهم : ولك مرتي.
أبيل : مااا أريد الحلوه.
أيهم : ولك.
أبيل : روح نام يم نيل.
متت من الضحكو ثنينهم حاضنيني ما يقبلون يهدوني.
و كملت السبحه لمن نيل شافتنا.
گامت تبچي تريد تجي يمنا جابها أيهم و أجا.
أيهم : وخر عن مرتي ولك.
أبيل : مااا روح يم نيل.
أيهم : أنت و نيل روحوا و عوفولي مرتي.
مُلاذ : هسه دعوف الطفل.
نوب حتى نيل گامت تريد تحضنني و تدفع بيهم تحضني و أيهم يشيلها يوخرها.
متت من الضحك و يوخر بـ أبيل ترجع نيل.
يوخر بـ نيل يرجع أبيل.
أيهم : أشتعل أبوكم.
ضحكت و حچيت.
مُلاذ : تعالوا نسوي معادله.
نمت بـ النص.
أبيل نايم من جهه حاضنني.
مُلاذ : أيهم نوم نيل على صدري.
شال نيل نومها على صدري.
ضحكت و حچيت.
مُلاذ : و أنت تعال منا.
أيهم : حبيت هالمعادله.
ضحكت و هو نام من الجهه الثانيه.
ميته من الضحك و مطحولة.
بس راس أيهم بگد نيل بـ كبرها.
و نوب أبيل يدفع أيده و هو يدفع أيد أبيل.
رفع أصبعه و حچا.
أيهم : أذا ما ألگالك مره و أزوجك.
أبيل : ههههه أنام يم الحلوه.
طلع لسانه لـ أيهم يعيب عليه.
أيهم : تربايه سز.
ضحكت و حچيت.
مُلاذ : ما أزوج أبني.
أيهم : بكيفج هيَ خل الگاله مره و سهله.
ضحكت و نيل ترفع راسها تدحك الناو تضحك و ترجع تنزل راسها.
رفعت راسها.
تدنت على وجهي.
حركت أرنبة خشمها على خدي.
و أنا س