سارة: ازاي يكلمني كده أصلاً، هو فاكر نفسه مين! حور قعدت تضحك وقالت: طب اهدي. سارة: انتي كمان بتضحكي، تصدقي أنا غلطانة إني فكرت أجيب لك هدية. حور بابتسامة: خلاص ولا تزعلي نفسك، أنا كفاية إنك موجودة معايا. سارة بلوية بوز: أنا مش هسكت غير لما آخد حقي منه. حور ضحكت وقالت: حق إيه، هو قتلِك؟ سارة: برضه مش هسيبه، لو شُفته تاني مش هيعدي عليه يوم كويس. حور: كان نفسي أشوف شكلكوا وانتوا زي القط والفار. ضحكت
حور وسابتها وقامت وقالت: أنا هدخل أجهز الأكل. *** في الفندق يزن وهو بيضحك: انت عملت كل ده؟ مهند: آه، بصراحة لقيتها فجأة بتقولي هعرفك أنا مين وهربت، طلعت جريت وراها وسرقتُه منها وهربت. يزن: بس مكنش ينفع تعمل كده. مهند بلوية بوز: يعني انت واقف معاها؟ يزن: أنا مش واقف مع حد فيكوا، بس انتوا مش أطفال، لما تقابلها تاني اعتذر لها. مهند: تمام، معاك حق. *** في منزل تميم سعاد: انت مش هتنساها بقى؟
تميم: أنا حر، مش انتي عملتي اللي عايزاه وجوزتيني؟ سعاد: انت مش هتفضل كده، براحتك، بس افتكر إن انت كنت معانا في إننا نقتل ابنه. ميرا سمعتهم من ورا الباب وشهقت لما سمعتهم. دخلت ميرا أوضتها بسرعة وقالت: قتلوا ابنه؟ معقول تميم يقتل ابنه؟ دخل تميم الأوضة علشان يغير ملابسه، لقي ميرا. ميرا بصتله بضيق وقالت بكل هدوء: انت قتلت ابنك! تميم: كنتي بتتسمعي على كلامنا! ميرا: بسألك سؤال، انت قتلته؟
تميم بصوت عالي: أيوه، ارتحتي كده، مكنش ابني أصلاً. ميرا بدموع: انت مش بني آدم، انت إيه، وكمان بتشك فيها؟ وأنا اللي فكرت إن حور اللي غلطانة، طلعت انت اللي غلطان. هتندم يا تميم على اللي عملته، صدقني هتندم. مشت وسابته. تميم قعد ومسك دماغه من التفكير. *** صباح اليوم التالي سارة: إيه رأيك نروح نتمشى النهاردة؟ حور: تمام، أنا جاهزة، خلينا نروح. نزلوا حور وسارة وراحوا الكافيه. سارة: مفيش كراسي، إزاي؟
حور: مش عارفة، الكافيه فيه ناس كتير. في نفس الكافيه مهند شاف سارة من بعيد وقال: هي مين دي؟ يزن: هي مين؟ مهند: البنت اللي مخلية حياتي زي القط والفار. يزن ضحك وافتكر كلامه عليها، هي فين؟ مهند: استنى، هروح وبالمرة أعتذر منها. راح مهند عند سارة وحور وقال: لو مفيش مشكلة، تعالوا اقعدوا معانا. سارة: انت تاني، لا كده كويس، جيتوا بنفسكم. مهند: بصي، بلاش خناق، وبعدين مش بكلمك، بكلم صحبتك دي.
سارة: طب وأنا وصحبتي مش حابين نقعد معاكم. مهند بصلها بلوية بوز وقال لحور: ممكن تيجي؟ انتي شايفة مفيش أماكن. حور بابتسامة، لأن فعلاً مفيش كراسي وهي تعبت، قالت: تمام. سارة بصتلها بصدمة وقالت: انتي وافقتي؟ حور: سارة خلاص بقى، خلينا نروح، يا إما هنمشي من هنا. سارة: لا خلاص. *** على ترابيزة يزن حور راحت مع مهند، ويزن شاف حور وابتسم، لكن مرضيش يبين ده. قعدوا حور وسارة معاهم. سارة عضت على شفتها اللي تحت وهي بتبص لمهند بغل.
مهند بصلها وغمزلها. مهند قال: صحيح، القمر اللي إيه؟ سارة: معرفش. مهند: مكلمتكيش، بقول لصحبتك. سارة بضيق: كويس، أصلاً ميشرفنيش إنك تعرف اسمي. حور بابتسامة: اسمي حور، وهيا سارة، ويا ريت بلاش تتخانقوا تاني. مهند: قولي لها هي متضايقنيش. سارة قامت وسابتهم. مهند: هي مالها دي؟ طب شكلي غلطت فعلاً. هروح أكلمها. قام وراح وراها. يزن بابتسامة: يزن. حور مفهمتش قصده. يزن ضحك وقال: اسمي يزن، أقصد. حور بدوخة: آه، وأنا حـ حور.
يزن: طب هما بيتخانقوا واحنا نكون أصحاب! حور بابتسامة: أكيد. يزن فكر: رغم ابتسامتها، لكن واضح إنها شايلة حزن كبير. قطع شروده حور أما وقعت على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!