الفصل 4 | من 7 فصل

رواية جرح الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سارة: ازاي تكلمني كدا أصلاً؟ مهند بابتسامة: اهدي بس. يزن حس إن مهند هيكتر في الكلام فقال: خلينا نروح. سارة: استني يروح فين ده، اه أنت بقي محاميه مش بيعرف يتكلم وأنت بتساعده. يزن: أنا بعتذر منك نيابةً عن صاحبي. حور بصت ليزن بابتسامة وقالت لسارة: خلاص هو اعتذرلك خلينا نروح من غير مشكلة. سارة: هروح بس لو شفتك تاني مش هيكون في خير. مهند: طب قوليلي هشوفك فين بس الأول. سارة بعصبية: أنت! يزن مسك مهند من إيده ومشيوا.

حور: مكنش لازم تطولي الكلام معاه. سارة: أنتي مشوفتيش بيكلمني ازاي واحد مش محترم. حور: بس في الآخر اعتذرلك. سارة: لا مش هو اللي اعتذر، هو شكله ملوش لسان يتكلم، هووف. *** في منزل تميم سعاد دخلت عند تميم وقالت: أنت لسه مجهزتش؟ تميم: شوية وهكون جاهز. سعاد: تمام علشان ميرا تحت والمأذون وصل. تميم: تمام. *** في منزل عم سارة دخلت حور وسارة للبيت وكان مترتب لأن عم سارة مسافر من حوالي شهر مش كتير.

حور: أنتي متأكدة إنهم مش هيرجعوا دلوقتي؟ سارة: اه متأكدة ياستي وبعدين مفيش مشكلة لو هما هنا، عمي طيب أوي مش شرير زي الأفلام. ضحكت حور ودخلت. سارة: في عقلي مشوفتش حور بتضحك من زمان، صعبانة عليا أوي عايزاها ترجع زي الأول. حور: طب هدخل آخد شاور وأنام لأن تعبانة. سارة: تمام. *** في الفندق يزن: أنت شكلك ناوي تعمل مشاكل هنا كتير، ليه كلمتها كدا؟ مهند حط إيده ورا راسه وابتسم وقال: عجبتني بقي، أعمل إيه؟

يزن: أنت كل يوم بتعجبك واحدة، مش هتبطل بقي اللي فيك ده؟ مهند قعد على السرير وفرد ضهره وقال: بس المرادي حاجة تانية، صدقني. يزن: تمام، أنت عارف لو بوظتلي اللي جاي عشانها هعمل منك فتة. ضحك مهند وقال: أهدى يا صاحبي. *** في منزل تميم المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما. سعاد قامت بفرحة وحضنت ميرا وقالت: مبروك. ميرا ابتسمت وبصت لتميم اللي مش في عالمه. ميرا: شكراً. تميم قام وسابهم ومشي. *** تاني يوم في منزل عم سارة

حور: سارة يلا فيقي أنا عايزة أمشي. سارة بنوم: عايزة إيه؟ حور: طب فيقي علشان أنا رايحة عند الدكتورة وأنتي هتروحي تجيبي شوية حاجات مهمة. سارة: تمام اكتبيها في ورقة وأنا هروح أجيبها بس سيبيني. حور: حاضر هروح. *** في الفندق يزن: أنا هنزل علشان عندي شغل مهم، ويريت أرجع ملقيش مشاكل. مهند: حاضر، أنا طبعاً مش بتاع مشاكل، أنا محترم. يزن: واضح. *** في المستشفى الدور وصل عند حور ودخلت عند الدكتورة. الدكتورة بابتسامة: اتفضلي.

حور ابتسمت وقعدت. الدكتورة: فين جوزك ولا جاية لوحدك؟ حور بحزن بان عليها: صراحة يعني هو في شغله النهاردة ومعرفش يجي. الدكتورة: اه تمام، طب تعالي أطلعي هنا. حور طلعت وقعدت علشان تكشف. الدكتورة بابتسامة: بصي هنا، الطفل عبارة عن نقطة دم حالياً، كمان كام شهر هنبدأ نشوفه كويس ونحدد لو بنت أو ولد. حور بصت للشاشة ونزلت دمعة منها وابتسمت. ***

سارة راحت تجيب الطلبات اللي قالت حور عليها، خلصت وراحت محل هدايا تجيب لحور هدية علشان تفرحها. كانت واقفة في جهة، وفي نفس الجهة التانية كان واقف مهند. بصت حور لقيت دبدوب كان صغير وبينور، طلبت إنها تاخده. مهند بص لقي نفس الدبدوب وعجبه وطلبه. سارة راحت علشان تاخد الهدية، قالت للشاب اللي طلبته منه وقالت: فين الدبدوب اللي اختارته؟ الشاب: بصراحة في واحد اشتراه دلوقتي ومكنش فيه غيره. سارة بضيق: إزاي ياخده وأنا طلبته الأول؟

الشاب: إحنا آسفين بس مكنش فيه غيره، بصي هو ده الشاب، روحي خديه منه. سارة بصت لمهند ومشفتش وشه وراحت لعنده وقالت: لو سمحت. مهند بصلها وابتسم لما شافها وقال: الليلة طماطم. سارة: أنت! مهند: شوفتي بقي للأسف. سارة أخدت الدبدوب منه وقالت: ده بتاعي فاهم، وأنا طلبته الأول. مهند أخده منها وقال: أنا دفعت فلوسه يبقي بتاعي. سارة بصوت عالي أخدته تاني وقالت: بس أنا طلبته الأول. مهند

أخده منها وقال بصوت عالي: بس أنا اللي دفعت فلوسه الأول يبقي بتاعي. الأمن: لو سمحتوا بلاش صور عالي هنا، ده مكان محترم ومينفعش كدا، ياريت تطلعوا برا. سارة بعصبية: وأنت مالك بتدخل ليه؟ امشي من هنا. الأمن: مينفعش كدا، هنضطر نعمل شي تاني. سارة: وريني هتعملوا إيه؟ مهند: بص دي جاية تغتالني، خدوهامن هنا. سارة: أنت إزاي تتكلم معايا كدا أصلاً؟ هعرفك مين أنا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...