الفصل 3 | من 7 فصل

رواية جرح الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
20
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حور بصت لسارة بابتسامة بسيطة لكن كانت حزينة وقالت: فلاش باك حور فاقت في الوقت اللي كانت الدكتورة هتبدأ الإجهاض. الدكتورة بصتلها بتوتر وقالت: خليني أعمل شغلي، صدقيني أنا مش قادرة أقتل طفل بريء، لكن لو معملتش كده هيقتلوني أنا. حور بصوت ضعيف: اسمعيني، أنتِ مش هيحصلك حاجة وهتعملي كل اللي عليكي. الدكتورة: مش فاهمة. حور:

هفهمك، أنتِ هتطلعي دلوقتي وتقوليلهم إنك نزلتِ الطفل وهما هيصدقوكي على طول، لما يدخلوا ويشوفوني نايمة هيصدقوا، وبعدها أنا هحاول أهرب ومش هقول لحد عليكي، أرجوكي ساعديني. الدكتورة بلعت ريقها بخوف وقالت: هساعدك بس أنا خايفة. حور: متخافيش، أنا معاكي، اعملي اللي قولتلك عليه بس. في الوقت الحالي سارة حضنت حور وقالت: أنتِ مبسوطة أوي، لكن لازم نسافر بكرا ضروري عشان لو تميم وأهله عرفوا مش هيسيبوكي. حور:

معاكي حق، بس أنا مش هسافر عشان خايفة، لا أنا هسافر عشان ابني أولاً. في منزل تميم سعاد في التليفون: يعني إيه هربت؟ إزاي؟ مستحيل تهرب. قفلت التليفون بضيق. تميم: يا ماما سيبك خلاص، هنستفاد إيه منها، مش عملتي اللي عايزاه؟ سعاد: فعلاً، بس أنا كنت عايزة أعذبها. قاطعها دخول ميرا وهي بتقول: ليه كل ده؟ سعاد بصت لميرا بصدمة لتكون سمعت حاجة وقامت حضنتها وقالت: إمتى وصلتي؟ ميرا: حالاً. سعاد: اقعدي هجيبلك حاجة تشربيها.

ميرا بابتسامة: ماشي. سعاد مشيت وسابتهم. ميرا: لسه بتحبها! تميم: أنتِ عارفة جوابي كويس. ميرا: طب ليه وافقت إنك تتجوزيني؟ تميم: موفقتش عشان بحبك، أنا وافقت عشان ماما مش أكتر. ميرا بزعل: تمام. تاني يوم في المطار ركبت سارة وحور الطيارة. المضيفة: اربطوا حزام الأمان لأن هنبدأ نطلع. حور وسارة بدأوا في ربط الأحزمة. حور رجعت ضهرها لورا وغمضت عينيها وافتكرت ذكرياتها مع تميم. في نفس الطيارة يزن:

كفاية شرب وأكل، أنت من أول ما ركبنا وانت بتاكل. مهند: يعني كمان مستخسر فيا الأكل؟ يزن بص له بضيق عين وقال: قصدك إيه؟ مهند: لا ولا حاجة يا صاحبي، بس فرحان أوي إن رايح بيروت، أكيد فيه بنات هناك حلوة أوي. يزن: مش عارف أنت هتهدي إمتى. مهند بص ليزن بابتسامة وحضنه وقال:

أنت عارف أنا بحبك يا يزن، أنت وقفت معايا بعد ما أهلي سابوني ومكنش ليا حد، وكمان بتداري على غلطي وبتعمل اللي أنا عايزه عشان تفرحني، أنت لو أخويا الحقيقي مش هتعمل كده. يزن بابتسامة: إحنا في طيارة والناس بتبصلنا على فكرة. مهند بعد وضحك. يزن بحزن بان عليه قال: وانت بقيت معايا دايماً بعد ما كنت وحيد. نزلت دمعة من عين يزن وافتكر ماضي ليه وسكت. مهند: انسى الماضي وابدأ من جديد يا يزن. يزن: بحاول. في منزل تميم سعاد:

احنا اتفقنا هتتجوزوا بعد يومين. ميرا بصت لتميم اللي قاعد مش بيتكلم وشارد وقالت: تميم... ميرا: تميممم. تميم فاق من شروده وقال: آسف، منتبهتش. ميرا: ماما كانت بتقول عن الجواز. تميم قام وقال: اللي انتوا عايزينه اعملوه. مشي وسابهم. سعاد: هو بس متضايق شوية، بعد ما تتجوزوا هيكون كويس. ميرا بابتسامة: يا ريت. بعد 3 ساعات هبطت الطيارة ونزلوا سارة وحور. سارة: هنروح شقة عمي، هو ومراته مش موجودين هناك حالياً والشقة فاضية. حور:

تمام. سارة: تأكلي شيء؟ حور: لا، بس خلينا نروح لأني تعبانة شوية. سارة لسه هتتكلم خبطت في حد. سارة بتسرع: أنت مش بتشوف؟ مهند بص لها من تحت النضارة وقال: بعد ما أشوفك وأشوف الجمال ده إزاي هشوف؟ سارة: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...