الفصل 2 | من 7 فصل

رواية جرح الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

لمحت حور واللي ضربها، فرجعت لورا بسرعة ووقعت على الأرض. بصلها تميم وهو زعلان ووشه بيرتعش وعيونه مفتوحة على الآخر. نزلت سعاد وبصت للي واقفة وحضنتها وقالت: "عارفة، كنت خايفة لتنزل تقول لحد، لكن كويس إنك جيتي في الوقت المناسب." ردت وقالت: "أنا جيت على طول أول ما بعتيلي رسالة إنّي أجي." بصت لحور اللي واقعة على الأرض وقالت: "أنا أصلاً نفسي أرتاح منها، معرفش تميم اتجوزها إزاي." تميم اللي لسه واقف مصدوم وتايه، مش بيتحرك.

سعاد قالت: "ساعديني نشيلها ونروح المستشفى بسرعة قبل ما تفوق، أنا اتفقت مع الدكتورة على الإجهاض." ردت عليها وقالت: "تمام." في منزل سارة فضلت تتصل على حور وهي متوترة. قامت وفضلت تروح وتيجي في أوضتها من الخوف عليها. سارة: "هيا فين يعني كل ده؟ أنا غلطانة إن سبتها أصلاً، هروح أشوفها أحسن." في المستشفى تميم كان واقف ويفكر في عقله: أنا إزاي هشارك في إجهاض ابني؟

عقل تميم: بس ده مش ابنك، انت مش ملاحظ إن حور قالتلك إنها حامل في اليوم اللي طلقتها فيه، يعني مقلتلكش من زمان؟ تميم: انت مكنتش تستاهل حب حور ليك، مش واثق فيها، ده ابنك. عقل تميم: متصدقهوش، دي بتضحك عليك، مش ابنك، ركز في كلامي وبعدين هتعرف إني الصح. فاق تميم من شروده وراح ناحية سعاد وقال بكل برود: "امتى هيتم الإجهاض؟ ابتسمت سعاد وقالت: "كلها ربع ساعة، هيا جوا دلوقتي." سمعوا صوت جوا الغرفة ودخلوا كلهم.

لقوا حور بتتخانق مع الدكتورة. حور راحت ناحية تميم ومسكت إيده بعياط وقالت: "لا، أرجوك متخليهمش ياخدوا ابني، دا ابننا صح؟ تميم بعد إيده ودار وشه للجهة التانية. حور بدموع وقعت على الأرض ومسكت في رجله وقالت: "تميم، لا متسبنيش." تميم بصلها وقال بكل برود: "نزلي الولد ده، لأن أنا مش أبوه، وحتى لو أبوه، فمش عايزة." قال جملته ومشي. عند سارة فضلت تتصل كتير لكن مفيش رد. اتجاهت لبيت تميم. عدي نص ساعة داخل غرفة العمليات.

حور كانت غميانه، لكن فاقت شوية وبصت لقت الدكتورة قدامها. مقدرتش تتكلم قالت: "والنبي لا، لا بلاش تسمعي كلامهم." قالت جملتها وغمضت عيونها. الدكتورة بصتلها بشفقة ومش عارفة تعمل إيه، لكنها عارفة لو معملتش الإجهاض، تميم وسعاد هيقتلوها. فقررت تنزل الطفل. في بيت تميم راحت سارة هناك ملقتش حد. فضلت تدق الباب ومحدش رد. سارة بتافف: "مش هسيبهم، لو عملولها حاجة، أدور فين ياربي! بعد ساعة في المستشفى خرجت الدكتورة وقالت:

"كل شيء تمام." تميم حس بضيق، لكن سعاد فرحت. سعاد: "كويس، عادي ندخل نشوفها." الدكتورة بتوتر: "لأ." سعاد زقتها وقالت: "لأ إيه؟ انتي إزاي تكلميني كدا أصلاً؟ فتحت الباب ودخلت عند حور. سعاد هزتها وقالت: "فوقي." بدأت حور تفوق ببطء. بصت لقت سعاد وتميم والشخص اللي ضربها. قامت حور لكن حست بوجع، فقالت: "انتوا مش بشر." سعاد قالت بضيق: "اسمعيني بقى، انتي مش هتطلعي من هنا غير وإنتي ميتة، فاهمة؟ يعني انسي حلم إنك تطلعي من هنا."

حور: "مبقاش يفرق أموت أو أعيش أصلاً." سعاد: "شطورة، امسكي بقى دي وراق طلاقك، وقعي عليها." حور أخدت الأوراق ووقعت عليها وقالت: "متفكريش إن حكايتنا خلصت يا تميم." سعاد بابتسامة: "أشوفك لما ابني يتجوز، لأن مليش مزاج أجلك مخصوص المستشفى، ومتفكريش تهربي، إحنا مراقبين كل حاجة." أخدت تميم ومشوا. حور بكت بصوت عالي. وبصت لقت شباك في الأوضة، فقررت تهرب. لقت كرسي، أخدته، وقفت عليه، وفتحت الشباك.

بصت منه، لقت المستشفى من ورا، ودي فرصة لتهرب من العالم ده. استحملت كتير وخرجت من الشباك وإنجرحت بجروح بسيطة. فضلت حور تمشي في الشارع علشان محدش يشوفها ومش لاقية حد تعرفه. لقت سارة وقفتلها بعربية وخلتها تركب. حور ركبت وهي بتبص للهوا اللي بيطير خصلات شعرها والدموع في عيونها. سارة: "حور... سارة: "حور... سارة بصوت عالي: "حووور... حور فاقت من شرودها وقالت: "قتل*وه، قتل*وه، قتل*وا طفل بريء ميعرفش معنى الحياة."

سارة حضنتها ونزلت دموعها: "أهدي." في منزل تميم سعاد قعدت على الكرسي وقالت: "أخيراً ارتحنا منه." تميم كان متضايق. سعاد بصتله بعصبية: "هتفضل متضايق لحد امتى؟ نفسي أعرف، هيا وقعت على وراق طلاقك؟ تميم: "ممكن تسيبني شوية؟ سعاد: "هسيبك، لكن اسمع هقولك إيه! ميرا هتيجي بكرة عندنا وهنحدد معاد كتب كتابكوا! في منزل سارة كانت حور قاعدة وماسكة صورة بيبي والدموع نازلة على الصورة. قالت بصوت ضعيف:

"حرموني من ابني اللي لسه مشفتوش ومجاش على الحياة، مش هسيبهم، كلهم هن*تقم من كل واحد فيهم." طلعت مجموعة صور كانت لتميم وأمه وشخص تاني، وعُلقت صورهم على الحيطة. مسكت القلم وحددت عليهم كلهم بمعني الانتقا*م. قفلت القلم وبصت للصور بتوعد. دخلت عندها سارة وقالت: "حور، انتي متأكدة من قرارك؟ حور بجراءة: "متأكدة، هسافر لكن مش علشان أنسى اللي حصل، أنا هسافر علشان أكون أقوى وأرجع أكمل هدفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...