الفصل 10 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل العاشر 10 - بقلم حور طه

المشاهدات
17
كلمة
2,162
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ايه الدخلة دي؟ يا ساتر! حر، أم عليك وأنا لسه بفتح عيني. حتى الحافي أنا ما شلتوش، وبرجلك رزعة الباب وداخلة بـ 100 مشكلة. بالذمة دي دخلة واحدة حاسة على دمك؟ حبة مين بيصحي واحد كده؟ صبا ونيران الغيرة تشتعل بداخلها، تجلس على السرير وترفع إصبعها بتحذير: "اسمع يلا! أنا ممكن أعدي لك أي حاجة، إلا إنك تيجي على كرامتي. انت فاهم؟ كاران ينزل إصبعها: "في واحدة محترمة تقول لجوزها؟ يلا! إيه هو قسم الأدب ما عدّاش عليك؟ صبا:

"لا، قسم التشريح هو اللي عدى عليا. ولو ما لميتش نفسك يا كاران، طول ما أنا على ذمتك هوريك اللي عمرك ما شفته. مش هخلي لك صوت تغني بيه تاني." كاران: "أنا برضه مش فاهم إيه الشبورة اللي انت عاملاها دي. أظن إني سايبك براحتك." صبا: "انت هتخرج الليلة تسهر مع سمر." كاران: "طب ودي فيها إيه؟ سمر لا هي أول بنت ولا آخر بنت أنا أسهر معاها. مش فاهم برضه إيه اللي مضايقك." صبا تضغط على شفايفها:

"وأنا شكلي هيبقى إيه لما البيه جوزي يبقى رايح جاي مع سمر؟ كاران بابتسامة: "وهو انت لسه فاكرة إني جوزك دلوقتي؟ صبا: "ده مش موضوعنا. موضوعنا إنك تلم نفسك. طول ما أنا على ذمتك، لا سمر ولا غيرها أشوف طيفها حواليك." كاران: "آه يعني أنا اسمي دي غيرة؟ صبا بضحكة تهكم: "لا، ده بعدك. أحلامك بعيدة قوي. أنصحك إنك تفوق منها." كاران يقوم: "طيب كويس إنك فوقتيني منها عشان ما أتأخرش على سمر." صبا تمسكه من إيده وتثبته على الحيطة

وتحط المشرط على رقبته: "اسمع يلا؟ سمر دي ما أشوفهاش قريبة من المحيط اللي انت فيه على أقل 20 متر، وإلا المرة دي هخلص عليك بجد." كاران والمشرط على رقبته يبلع ريقه: "اعقلي وبلاش جنان. نزلي المشرط ده خلينا نعرف نتفاهم." صبا وهي ما زالت تضع المشرط على رقبته: "تتصل بيها حالا وتلغي معاها الميعاد. ولو الموضوع ده اتكرر تاني يا كاران، هخليك تشوف الجنان على أصوله." كاران: "أنا ما ينفعش ألغي الميعاد، لازم أروح." صبا

تضغط على رقبته بالمشرط: "عارف لمه البنات اللي انت فرحان بيها حواليك دي؟ هخلص عليك وأحرمك منها لو ما لغتش السهرة دي." كاران: "يا بنتي، أنا عندي افتتاح مطعم النهارده. وعارف إنك مش هترضي تيجي معايا عشان كده قلت لسمر. اعقلي بقى ونزلي المشرط ده." صبا تهدأ قليلاً وتنزل المشرط: "يعني انت ما كنتش خارج تسهر معاها؟ كاران يلف إيده حوالين وسطها ويقربها منه:

"برغم الكره اللي أنا بقيت بشوفه في عينيكي، إلا إني قدرت أهز مشاعرك من جديد." صبا بثقة تقترب منه: "مش هسمح لأي مشاعر إنها تقف بيني وبين انتقامي منك. خليك واثق من ده." *** في المشفى. ملك: "حاضر يا بابا. أول ما أخلص شغل هرجع على البيت." خالد: "مالك جاي لك دلوقتي عشان ياخدك." ملك بانفعال: "يعني إيه يجي ياخدني؟ لا طبعاً، أنا هرجع على البيت لوحدي." خالد: "هو دلوقتي بقى في حكم خطيبك، يعني عادي إنه يجي ياخدك من المستشفى."

ملك: "وانت كمان عملته خطيبي على فكرة. أنا لسه ما وافقتش ومش هوافق على الخطوبة دي." خالد: "لكن أنا وافقت يا ملك. هتخرجي عن طوعي؟ ملك: "يا بابا، أنا عمري ما هخرج عن طوعك. بس انت لازم تفهمني." خالد بحزم: "مالك هو الشخص الوحيد المناسب ليكي. وأنا خلاص اديته كلمة ومش هرجع فيها." ينهي المكالمة ويقفل. ملك: "يا ربي! إيه الورطة اللي أنا وقعت فيها دي؟

وطاهر بيكلمني من الصبح وأنا مش عارفة أرد عليه. منك لله يا مالك، انت اللي حطيتنا في الورطة دي." طاهر: "حبيبي اللي ثقلان عليا من الصبح ده ومش عايز يكلمني." ملك تلتفت بصدمة: "طاهر! انت إيه اللي جابك هنا؟ طاهر بابتسامة يدخل ويقفل الباب: "إيه يا حبيبتي؟ وأنا أول مرة أجي لك المستشفى؟ وبعدين أنا قلقت عليك لما ما رديتيش عليا." ملك تلم حاجتها بسرعة: "إحنا لازم نمشي من هنا حالا، يلا بينا." طاهر:

"تمام يا حبيبتي، هنمشي. بس انت مالك باين عليكي إنك خايفة. وكمان ليه ما بترديش على مكالماتي من الصبح؟ اتكلمي يا ملك، في إيه؟ ملك بتوتر: "طاهر، ممكن نمشي من هنا الأول وبعد كده نتكلم." طاهر: "تمام، اهدي يلا بينا." ملك تمسك إيده ويمشوا قبل مالك يوصل وتبقى مشكلة. ولكن حظ ملك السيء، يقابلهم مالك في الممر. مالك بابتسامة يمد إيده عشان يمسك إيد ملك: "أنا بجد آسف يا ملك عشان اتأخرت عليك." طاهر بحركة سريعة يسحب ملك إلى الجانب

الثاني قبل مالك يلمسها: "اتأخرت عليها ليه؟ هو كان في بينكم معاد؟ مالك يوجه كلامه لملك ولا كأنه سمع طاهر: "أتمنى إنك تكوني وافقتي على عرضي." طاهر بتفحص: "عرض إيه ده يا ملك؟ ملك لا يخرج صوتها وكأنها فقدت النطق، ولكن تحاول أن تتكلم: "مالك، لو سمحت ناجل الكلام في الموضوع ده بعدين. يلا يا طاهر نمشي." مالك بطريقة مستفزة: "انت ليه عايزة تخبي عليه؟ هو هيعرف النهارده أو بكرة إنك هتبقي خطيبتي وحبيبتي اللي مش هتنزل عنها."

طاهر يبص لملك: "حبيبتي؟ حبيبتي؟ هو قال حبيبتي، صح؟ ملك بخوف تهز رأسها وتنفي كلامه، يعني لمالك بتأكيد: "آه حبيبتي اللي مش عايز ألمحك حواليها مرة ثانية." وهنا طاهر يفقد كل اتزانه في السيطرة على نفسه ويضرب مالك بوكس يطرحه أرض وينزل يمسكه من ياقة قميصه ويبدأ يديله ضربات متتالية: "لو عينك بس اترفت عليها مش هخليك تشوف بيها تاني يا حيوان! حسن يحاول يخلص مالك من إيدين طاهر: "في إيه يا طاهر؟ اهدى شوية، سيبه يا طاهر." مالك:

"أنا هعرفك إزاي يا حيوان إنك ترفع إيدك عليا." طاهر يبعد حسن ويديله بوكس: "أنا هخلص عليك النهارده يا كلب! حسن: "خلاص يا طاهر، هيموت في إيدك." مالك وكأنه لا يشبع من الضرب: "حتى لو عملت كده 1000 مرة، في النهاية برضه هتبقى مراتي أنا." طاهر يضربه بضربات متتالية: "انت ما بتشبعش ضرب صح؟ مش هترتاح إلا لما أموتك! وهنا حسن يطفح به الكيل، يشد طاهر ويدخله في الأوضة، وملك تدخل معاه. وهو يأخذ مالك في أوضة ثانية. ملك:

"انت إيه اللي عملته ده يا طاهر؟ مالك كان هيموت في إيدك." طاهر بانفعال: "وانت عايزاني أطبطب لك عليه؟ هو بيقول لك حبيبتي وهيخطبك كمان! وبعدين تعالي هنا، انت إزاي ما تقوليش على حاجة زي دي؟ ملك بارتباك: "أكيد كنت هقول لك، بس في الوقت المناسب." طاهر بعصبية: "والوقت المناسب بتاعك ده يا هانم كان هيجي لما ألاقيك شايلة عيل على إيدك؟ ملك: "متتلم يا طاهر، إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ أنا أصلاً لسه عارفة بالموضوع النهارده."

طاهر: "يعني هو جاي يقرأ فتحتك النهارده؟ تمام. افتحي بقى الباب ده كده عشان أخليهم يقرأوا الفاتحة على روحه النهارده." ملك تحاول تهديه: "يا حبيبي، مين قال لك إن أنا هوافق؟ ولا هتجوز حد غيرك. بس مش بالطريقة بتاعتك دي. من فضلك اهدى." طاهر: "تمام، أنا هديت. ممكن تفتحي الباب؟ ملك بشك: "طاهر، هنخرج من هنا، هنمشي. مش هتقرب على مالك تاني." طاهر ما بين أسنانه: "ما تقوليش اسمه تاني، عشان المرة دي مش هخليهم يلحقوا." ملك:

"حاضر، مش هقول اسمه تاني. بس ارجوك ما تعملش حاجة تاني." *** على الجانب الثاني. حسن يداوي جراح مالك من الضرب اللي أكله من طاهر: "ممكن يا أستاذ مالك تفهمني اللي حصل ده؟ ليه طاهر ضربك؟ مالك وهو يتألم: "آه! عشان واحد همجي. واللي زي ده مكانه في السجن، وأنا هحطه في السجن ده قريب." حسن: "طاهر مش همجي وما عملش اللي عمله ده إلا لو انت عملت حاجة." مالك: "آه طبعاً، ماهو صاحبك لازم تدافع عنه." حسن:

"لا، أنا ما بدافعش عن طاهر، بس بحاول أفهم اللي حصل إيه. إيه اللي قلته لطاهر وصله إنه يعمل فيك كده؟ مالك بتعالي: "انت فاكر نفسك صاحبي ولا إيه؟ هتقعد تحكي معايا؟ أنا عايز تقرير طبي عشان هقدم بلاغ في الهمجي بتاعكم ده عشان يعرف إن الله حق." حسن: "أنا شايف إننا نتكلم أفضل، ما فيش داعي إننا ندخل الشرطة في الموضوع." مالك بإصرار: "انت هتشوف شغلك يا دكتور، ولا تبعت لي دكتور تاني." حسن ينهي شغله:

"تمام، هكتب لك التقرير. بعد إذنك، مع السلامة." ملك: "دكتور حسن، طمني، هو كويس؟ حسن: "هو كويس يا دكتورة ملك، بس هيقدم بلاغ وعايز تقرير." طاهر بانفعال: "طيب، وسع كده بقى. أنا أخش أكمل عليه عشان يبقى البلاغ كامل." حسن يمنعه من الدخول: "ممكن تهدى يا طاهر؟ وكفاية المصيبة اللي انت وقعت نفسك فيها دي. لو فضل على كلامه وقدم بلاغ، انت هتتسجن. مستوعب اللي أنا بقوله؟ ملك بخوف: "دكتور حسن، الإصابة اللي عنده أكتر من 21 يوم؟ حسن:

"للأسف يا دكتورة. لو عملنا التقرير، هيطلع فيه أكتر من 21 يوم. يعني ما فيش حل غير إننا نتفاهم معاه، ولا طاهر هيتحبس." طاهر: "تمام، خليني أدخل أتفاهم معاه بطريقتي." حسن: "لا، ما إحنا شفنا طريقتك من شوية. انت مش هتقعد معاه ومش هتتكلم معاه. حضرتك هتتفضل معايا على مكتبي دلوقتي، وهنتكلم كاران، ولما يجي نشوف إحنا هنحل الموضوع ده إزاي معاه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...