الفصل 9 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل التاسع 9 - بقلم حور طه

المشاهدات
19
كلمة
1,637
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ملك: صبا انت مقدرة حجم المصيبة اللي أنا فيها دلوقتي، طاهر لو عرف مش هيسكت. صبا: أنا عارفة إن طاهر مجنون زي كاران، والاثنين الواحد بقى يتوقع منهم أي حاجة. ملك: علشان كده أنا خايفة ومش عارفة ابن عمك ده إيه اللي جه في دماغه إنه يجي ويتقدم لي. صبا: أنا بجد مش قادرة أفهم هو ليه عمل كده، مالك أكيد بيخطط لحاجة. ملك بفزع: هو لما طاهر يعرف، هو هيكون عنده وقت إنه ينفذ خطط؟ العملة اللي ابن عمك عملها دي هتدمرنا كلنا.

صبا: خلاص أهدي بقى أنتِ التانية، خلينا نفكر بهدوء، وبعدين هو طاهر مش مافيا؟ ملك: والله أنتِ مصدقة كلامك ده؟ أنتِ عارفة كويس قوي إن لو طاهر عرف بالموضوع ده، مش هيكون خير لأي حد وأولهم ابن عمك. صبا: الغبي فاكر نفسه هيقدر يقف قدام طاهر وكاران، ده أنا برغم إن كاران كان بيحبني، بس ده ما شفعش لأبويا عنده وقته. ملك: صبا أنتِ لازم تكلمي مالك وتقولي له إنه لازم يرجع عن الخطوة دي عشان مصلحتنا كلنا.

صبا بتفكير: مالك مش هياخد الخطوة دي إلا لو كان في دماغه حاجة عايز يعملها، ولو كان ده صحيح، مش هيسمع مني مهما اتكلمت. ملك بفزع: يعني جنان ابن عمك ده أنا اللي هحاسب عليه؟ صبا: ما تهدي بقى شوية يا ملك، الله! خلينا نعرف نفكر. وهنا يرن تليفون ملك، وأول ما تشوف اسم المتصل ترمي التليفون في إيد صبا بخوف: ردي أنتِ عليه، أنا مش هرد. صبا تمسك التليفون: والله على أساس إنه بيتقني عشان أرد عليه، مش بعيد يولع فيه.

ملك بخوف: تفتكري عرف؟ صبا: هو ده موضوع يعني هيتخبى؟ يا ملك، أنا ما أعرفش دلوقتي هيعرف بعدين. ملك: في إيه يا صبا؟ أنتِ بتوتريني ليه؟ صبا: أنا عندي عمليات كمان ربع ساعة، ولما أرجع ألاقيكِ هديتي عشان نعرف نفكر إحنا هنعمل إيه. ملك: أنا أحسن حاجة أعملها إني هقفل الموبايل عشان ما يعرفش يوصل لي، ده إسلام. في شركة خالد البحيري. ويأتي أصوات من الخارج، ويفتح الباب ويدخل فجأة بدون استئذان. خالد يقف ويوجه سؤاله: أنت عايز إيه؟

وإيه الأصوات اللي بره دي؟ كاران يشيل نظاراته: بالنسبة للأصوات اللي بره، طاهر بيحل مشكلة صغيرة مع الحارس بتاعك. أما بخصوص أنا عايز إيه، فـ أنا جاي لك عشان نتكلم كلمتين. خالد: وأنت فاكر بقى إنك خوفتني بالدخلة دي؟ أنا لا بخاف منك ولا بخاف من أي حد. كاران: عايزك تدعي للي مانعني عنك، ودلوقتي اسمع الكلمتين. صبري عليكِ له حدود، اللعبة الوسخة اللي بنحاول نلعبها، توقفها برضاك بدل ما أدخل. خالد: هتعمل إيه يعني؟

هتقتلني زي ما قتلت سليم؟ لو لمست شعر مني، الكل هيعرف إنك أنت المسؤول. كاران بابتسامة غرور: لو كنت جاي عشان أقتلك، كنت زمانك ميت من زمان. قلت جاي عشان نتكلم. طاهر يدخل ويقفل الباب: من الواضح إنه سامعه تقيل أو فهمه بطيء. خالد بانفعال: جو العصابات بتاعكم ده مش هيمشي معايا، أنا مش سليم الشهاوي، تندم وأتاكل.

كاران بتحذير: ده آخر تنبيه ليك يا خالد، التجارة اللي أنت داخل فيها دي توقفها، لأن الزيارة التانية مش هتكون كلام، هتكون فعل، وهيزعلك. خالد بغضب: وأنتم هتدخلوا في تجارتي كمان؟ إيه فاكرين إن محدش هيقدر يقف قصادكم؟ طاهر بضحكة ساخرة: قد إيه قلتها بشكل حلو. لو تعرف تقف قصادنا، ابقى وريني حجمك قد إيه. كاران: آخر لقاء بيننا، أنا سبتك ترجع من الموت. بس في المرة التانية مش هديك المجال إنك ترجع، فاهمني؟

خالد: يعني أنت عايز تخيرني بين الموت، وبين إنك تتحكم في روحي؟ كاران: لما تكون ماشي في طريق كاران الطحان، لازم تلتزم بالقواعد اللي أنا حاططها، وما تحاولش تتعدى حدودك أو تخرج بره. طاهر: نصيحة مني يا خالد، اختار اللي يوجع روحك بشكل أقل. ينهي كلامهم ويخرجوا من مكتب خالد ويسيبوه مشتعل في نيرانه. في المشفى. سمر تمسك تليفونها وتقلب فيه: صبا ممكن آخذ رأيك في حاجة؟ صبا: وده من امتى إن شاء الله وأنتِ بتاخدي رأيي؟

سمر بابتسامة مكر: ما تبقيش رخمة بقى، عايزة آخد رأيك في حاجة. بصي كده، أنهو أحلى ده ولا ده؟ صبا بضيق تبص في التليفون على الفساتين: تمام، التاني حلو. سمر: بجد يعني الفستان ده عجبك؟ حلو؟ صبا: آه حلو يا سمر، ويا ريت تحلي عند دماغي عشان خارجة من العمليات فاصلة، مش ناقصاك خالص. سمر بميوعة: كنت حابة أعرف رأيك في الفستان اللي هروح بيه. عندي حفلة مهمة هحضرها الليلة. صبا في نظرة استحقار: وأنتِ كان من امتى وحفلاتك مختلفة؟

ما هي كلها واحد. سمر بميوعة: لا، السهرة دي غير أي سهرة. صبا: والله؟ ليه إن شاء الله؟ مع مين؟ سمر بخبث: أصل أنا هسهر مع جوزك الليلة. هو ما قالكيش؟ صبا بتحط السماعات على رقبتها وبتحاول تستوعب هي قالت إيه: أنتِ قلتي إيه؟ سمر بضحكة مستفزة: إيه ده؟ هو ما كانش قايل لك؟ خلاص بقى ما تزعليش يا صبا، يمكن زهق من الروتين اليومي وعايز يغير. صبا بتريقة: لا ونعم التغيير، عارف يختار فعلاً.

سمر: طبعاً مش عايزة تتضايقي مني، بس ما فيش بنت تقدر ترفض خروجة مع كاران الطحان، واحد في جماله ووسامته، مستحيل أي بنت ترفضه. صبا بثقة: برأيي تحتفظي بأشعاراتك دي للسهرة. سمر بغيظ مكتوم: قصدك إيه يعني؟ مش فاهمة. صبا تظهر عدم اهتمامها: أنتِ هتخرجي تسهري مع أكتر شاب مغرور في العالم ده؟ وبتمنى لك سهرة سعيدة مع جوزي. تنهي كلامها وتسيبها وتمشي. صبا تدخل الأوضة وتصرخ بصوت عالي. ملك بفزع: طاهر عرف إن مالك اتقدم لي، صح؟

صبا بنفس الصوت المرتفع: لا، الحيوان أخوه! والله لأجيب أجلَك، أنا تعمل فيا كده؟ ملك ودانها تتأذى من صوتها المرتفع: كاران عمل إيه؟ صبا: البيه خارج يسهر مع سمر الليلة. ملك الاستغراب: وأنتِ عرفتِ منين؟ صبا بغيره: الحيوانة جايه بتقول لي أنا هسهر مع جوزك الليلة، لا وكمان جايه تاخد رأيي في الفستان اللي هتلبسه له. ملك بابتسامة تحاول تخفيها من شكل صبا الغيران: يا شيخة لا معقولة بتهرجي؟ سمر أصلاً مش ستايل كاران.

صبا بعصبية: هو ده هيفرق معاه؟ أهو بيرمرم بس على مين؟ أنا هجيب أجله قبل ما يروح له. ملك: طب وأنتِ هتفرق معاكي في إيه؟ سمر من غيرها ما تسيبه يعمل اللي هو عايزه، أنتِ مش كده كده ومش عايزاه؟ سيبيه لها. صبا بغيظ: طول ما أنا على ذمته، ما يلتفتش حواليه، حتى مش يخرج ويتصرمح على كيفه! أنا شكلي هيبقى إيه دلوقتي لما كل اللي في المستشفى يعرفوا إن البيه جوزي بيخرج مع سمر؟

ملك: آه يعني أنتِ زعلانة بس عشان مظهرك وكده وشكلك قدام الدكاترة؟ صبا بارتباك: آه طبعاً، أمال أنتِ فكرتِ إيه؟ ملك بابتسامة: لا أنا ما فكرتش في حاجة، الموضوع واضح مش محتاج تفكير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...