الفصل 8 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل الثامن 8 - بقلم حور طه

المشاهدات
23
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

كاران ببكاء وخوف: ما تقولش كده انت مش هتموت. هوديك المستشفى وهتعيش. وهو يصدر أنفاسه الأخيرة: لا تتراجع أبداً عن أخذ حقك. كاران بصراخ: بابا لا لا لا لا. بابا؟ ليلى طاهر يدخل على صوت صراخه: كاران فوّق. كاران بفزع: ليلي. طاهر: حبيبي اهدى، ده كابوس. كاران بعيون محمرة مثل الجمر: شفتهم بيموتوا قدام عيني، ما قدرتش أعمل لهم حاجة ولا أحميهم.

طاهر بوجع: أنت ما كانش في حاجة في إيدك تعملها وقتها. كفاية بقى كل السنين دي وأنت بتلوم نفسك على حاجة أنت مالكش ذنب فيها. ارجوك ما تعملش في نفسك كده. كاران بدموع: ما عرفتش أحمي بابا، ما عرفتش أحمي ليلى. سحبوها قدامي، أخذوا اللي هم عايزينه ورموها. قالت لي احميني وأنا ما عرفتش.

طاهر بحزن: ما تضغطش على نفسك بالطريقة دي. أنت إنسان من لحم ودم وعمرك وقتها ما كانش يكفي إنك تقف قصادهم. لكن لما وقفت على رجلك أنت ما تردتش لحظة وأخذت حقهم. كاران: ما أخذتش حقهم. حقهم لسه ناقص كتير قوي وأنا عاجز مش قادر آخده. طاهر يجيب له كاس ماء: اشرب واهدى. كل واحد لسه ما أخذناش حقنا منه هيجي وقته وهيجي اليوم اللي هناخده فيه. كاران يشرب ويهدأ قليلاً: فين صبا. طاهر: هي نزلت المستشفى من بدري.

كاران: طيارة جدو هتوصل إمتى. طاهر: هتوصل على بالليل إن شاء الله. ما تقلقش أنت، أنا مرتب كل حاجة. على سفرة الإفطار وهم يتناولون طعامهم، خالد: طمنيني عليك يا حبيبتي، شغلك ماشي كويس في المستشفى. ملك بابتسامة: الحمد لله يا بابا. خالد: حاولي ترجعي البيت بدري النهارده وتجهزي نفسك علشان في ضيوف جاية. ملك باستغراب: ضيوف؟ مين الضيوف دول يا بابا. خالد: ناس جايين يطلبكي للجواز. ملك

بابتسامة تقول في داخلها: إزاي طاهر ما قاليش حاجة زي دي؟ أكيد كان عايز يعمل لي مفاجأة. وترجع توجه كلامها لخالد: يا ترى مين دول يا بابا. خالد: كامل الشهاوي طالب إيدك لمالك حفيده. وهنا تنزل تلك الصاعقة على ملك والبسمة على وشها تتحول إلى خيبة أمل. تقف بارتباك: أنت بتقول إيه يا بابا؟ مالك؟ خالد: أيوه مالك شاب مجتهد وناجح في شغله وهيبقى له مستقبل كبير بعد جده.

ملك: بس أنا ما بفكرش في الموضوع ده دلوقتي يا بابا. بعدين أنا عمري ما فكرت في مالك. خالد بتفحص: ليه؟ هو في حد غير مالك؟ ملك بتوتر: لا ما فيش. بس أنا عارفة إن مالك طول عمره بيحب صبا وأنا أكيد مش هتجوز واحد كان بيحب صاحبتي. خالد بعدم اهتمام لكلامها: مش عايزة أسمع منك الكلام الأهبل ده تاني. مالك جاي مع جده عشان يطلبك وأنا موافق. ملك بنرفزة: بس أنا مش موافقة ومش هتجوز مالك. يا ريت تفهمني يا بابا.

خالد: المناقشة في الموضوع ده انتهت يا ملك. حضري نفسك عشان لما خطيبك يجي بالليل. أمل: ليه يا مالك عملت كده؟ أنا قلت لك إن جواز صبا مدة وهتنتهي. مالك: أنا خلاص يا مرات عمي بقيتش أفكر في صبا. هي دلوقتي متجوزة، ربنا يسعدها في حياتها اللي هي اختارتها. لازم أنا كمان أشوف مستقبلي ولا إيه. أمل باستغراب: وأنت مستقبلك ده هيبقى مع ملك اللي كانت عارفة أنت كنت بتحب صبا قد إيه؟

مالك: صبا كانت من الماضي خلاص وأنا أكيد مش هوقف حياتي عندها. وده اللي ملك هتفهمه. أمل: يا ابني، إحنا لسه على البر. فكر تاني، خطوة زي دي ما فيهاش رجوع. مالك بابتسامة: ما تقلقيش عليا مرات عمي، أنا عارف أنا بعمل إيه. أمل: أنا ما بقيتش فاهمكم، كل واحد فيكم بيعمل اللي هو عايزه. لكن كل اللي أنتم بتعملوه ده غلط في غلط.

مالك: الغلط كان في بداية الطريق. إحنا كل اللي علينا إننا بنكمله. أنا مضطرة أستأذن عشان عندي شوية شغل هخلصهم وعلى بالليل إن شاء الله نروح عند خالد البحيري عشان نطلب ملك. صبا بصدمة: أنت بتقولي إيه يا ملك؟ مالك اتقدم لك؟ طب إزاي؟ ملك بانفعال: ما اعرفش. ابن عمك ده شكله اتجنن. هو عارف إن أنا وطاهر بنحب بعض ومع ذلك راح لبابا وطلبني منه والمصيبة إن بابا موافق. صبا: تمام يا حبيبتي، اهدي. خلينا نفكر عشان نلاقي حل.

ملك: صبا، أنت مقدرة حجم المصيبة اللي أنا فيه دلوقتي؟ طاهر لو عرف مش هيسكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...